صفحة رقم (2) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
٦٤ - ٣٤ . اإلشتراك : الفرع الثاني ٣٤ - ٩٣ . الغرابة : الفرع األول ٨٣ .( ) اإلجمال في : اللفظ المطلب األول ٨٣ - ٦٣ . تمهيد ٦٣ . النص القرآني نظرية اإلجمال في : المبحث الثاني ٥٣ . واستنتاج خالصة ٤٣ - ٣٣ . عند المفسرين ( المجمل ) مفهوم : الفرع السادس ٣٣ - ١٣ . عند األصوليين ( المجمل ) مفهوم : الفرع الخامس ١٣ - ٩٢ . عند ( المجمل ) مفهوم : الفرع الرابع الفقهاء ٩٢ - ٧٢ . عند المتكلمين ( المجمل ) مفهوم : لث الفرع الثا ٧٢ . عند البالغيين ( المجمل ) مفهوم : الفرع الثاني ٧٢ - ٦٢ . عند ( المجمل ) مفهوم : الفرع األول اللغويين ٦٢ - ٥٢ ( . اصطالحا ) مفهوم المجمل : الثاني المطلب ٥٢ - ٣٢ واستنتاج خالصة ٣٢ - ٢٢ . ي عند الفيروز آباد : الفرع الثامن ٢٢ - ١٢ . منظور عند ابن : الفرع السابع ١٢ - ٠٢ . عند الرازي : الفرع السادس ٠٢ . عند ابن األثير : الفرع الخامس ٠٢ - ٩١ . عند الراغب االصبهاني : الفرع الرابع ٩١ . عند ابن : الفرع الثالث فارس ٨١ . عند الجوهري : الفرع الثاني ٨١ - ٧١ . هيدي عند الفرا : الفرع األول ٧١ .( لغة ) مفهوم المجمل : المطلب األول .( لغة ، ) مفهوم : المبحث األول واصطالحا المجمل . مفهوم المجمل : األول الفصل ٦١ - ٢١ ( . مناهج التفسير ) مكانتهما بين : الثالث المطلب ١١ - ٨ .( وجوه التفسير ) مكانتهما بين : المطلب الثاني ٧ - ٥ .( ، والتفصيل ) : اإلجمال تأصيل مصطلحي المطلب األول .( اإلجمال ، والتفصيل ) لمحة عامة عن : التمهيد ٤ - ١ . المقدمة رقم الصفحة الموضوع ث محتوى البح
صفحة رقم (3) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
٩٦ . عند الفيروز آبادي : الفرع الثامن ٨٦ - ٧٦ . عند ابن منظور : الفرع السابع ٧٦ - ٦٦ . عند الرازي : الفرع السادس ٦٦ - ٥٦ . الراغب عند : الفرع الخامس االصبهاني ٥٦ . أبي هالل العسكري عند : الفرع الرابع ٤٦ . عند ابن : الفرع الثالث فارس ٤٦ - ٣٦ . عند الجوهري : الفرع الثاني ٣٦ . عند الفراهيدي : األول الفرع ٣٦ .( ) فصل مفهوم : المطلب لغة الم األول .( لغة ، ) مفهوم ال : المبحث األول واصطالحا مفصل . مفهوم المفصل : ثاني الالفصل ٢٦ واستنتاج خالصة ١٦ . العام الذي اليراد به إال بأمر متقدم عليه : الفرع التاسع بعضه ١٦ - ٠٦ . العام مجهول : الفرع الثامن تخصيص بمخصص ٠٦ . المكرر لوصل في : الفرع السابع القاطع الكالم الظاهر ٩٥ . اقتران اللفظ بما يصلح صرفه عن ظاهره : الفرع السادس ٩٥ . االشتراك المعنوي : الفرع الخامس ٩٥ - ٨٥ . التقديم : الفرع الرابع والتأخير ٨٥ - ٧٥ . تردد مرجع الضمير : الفرع الثالث ٧٥ - ٦٥ . واالستئناف : الفرع العطف الثاني ٦٥ - ٥٥ . قلة اإلستعمال : الفرع األول ٥٥ - ٤٥ ( الترآيب ) اإلجمال في : المطلب الثاني ٣٥ - ٢٥ . خالصة واستنتاج ٢٥ - ١٥ . مسوغات : الفرع التاسع فنية ١٥ . : الفرع الثامن اإليجاز ٠٥ . الصيغة الصرفية : الفرع السابع ٠٥ - ٩٤ . الحذف : الفرع السادس ٩٤ - ٨٤ . قلب المنقول : الفرع الخامس ٨٤ - ٧٤ . لتفصيل دون ا ( الجملة ) الداللة على : الفرع الرابع ٧٤ - ٦٤ . : النقل الفرع الثالث رقم الصفحة الموضوع
صفحة رقم (4) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ملخص االنكليزية البحث باللغة ٣٧١ - ٥٥١ . ثبت والمراجع المصادر ٤٥١ - ٠٥١ . خاتمة الوالنتائج ٩٤١ . واستنتاج خالصة ٩٤١ - ٦٤١ . أخرى : المبحث مجاالت الرابع ٥٤١ . واستنتاج خالصة ٥٤١ - ٨٣١ . القصص القرآني : المبحث مجال الثالث ٧٣١ . واستنتاج خالصة ٦٣١ - ١٣١ . األحكام الشرعية : المبحث مجال الثاني ٠٣١ . واستنتاج خالصة ٠٣١ - ٣٢١ . العقيدة : ث األول المبح مجال ٢٢١ . تمهيد . المجمل والمفصل : مجاالت الفصل الثالث ١٢١ - ٠٢١ . واستنتاج خالصة ٠٢١ - ٠٠١ . التفصيل النبوي : المطلب الثاني ٩٩ . واستنتاج خالصة ٩٩ - ٦٨ . المنفصل : الفرع التفصيل الثاني ٦٨ - ٠٨ . التفصيل المتصل : الفرع األول ٠٨ - ٩٧ . التفصيل القرآني : المطلب األول ٨٧ . تمهيد ٨٧ . نظرية التفصيل النص القرآني : المبحث لمجمالت الثاني ٧٧ . واستنتاج خالصة ٧٧ - ٦٧ . عند المفسرين ( المفصل ) مفهوم : الفرع السادس ٦٧ - ٥٧ . عند األصوليين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الخامس ٤٧ - ٣٧ . عند ( المفصل ) مفهوم : ع الرابع الفر الفقهاء ٣٧ - ٢٧ . عند المتكلمين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الثالث ٢٧ - ١٧ عند البالغيين ( المفصل ) مفهوم : الفرع الثاني ١٧ . عند ( المفصل ) مفهوم : الفرع األول اللغويين ١٧ .( ) مفهوم المفصل : المطلب اصطالحا الثاني ٠٧ - ٩٦ . واستنتاج خالصة رقم الصفحة الموضوع
صفحة رقم (5) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٨٤١ ٨٣١ ه أصول الفق محمد الخضري بك : ظ ( ٢ ) . ١٥٣ مامية اإل ه دروس في أصول فق الفضلي دѧبع يداѧهلا . د ، ٠٧١ - ٩٦١ ١ لوѧصأ ،هѧقفلا ، محمد رضا المظفر ٩٨٣ معالم الدين جمال الدين ، يلماѧعلا ، ٣٦ ىѧلإ مѧلع لوѧصلأا لوѧصولا ب يذѧه ت العالمة يѧلحلا ، ٩ ٣ ، اإلحكام مدي اآل : ظ ( ١ ) . ٧٧١ ٢ ، اإلتقان في علوم القرآن السيوطي ، ٥٧١ ٢ ، في علوم القرآن البرهان الزرآشي ( ١ ) جهاѧنم ) وѧهف اѧمهتناكم نيѧب بѧلطملا ثѧلاثلا وأما ( . وجوه التفسير ) فهو مكانتهما بين الثاني بѧلطملا ، اѧمأو ( لاѧمجلإا ليصѧفتلاو ) وѧهف ليѧصأت يحلطصѧم بѧلطملا األول مطالب اѧمأف و ، اإل اѧمأ . مقدمة و تمهيد و ثالثة لوصѧف ةѧمتاخو : أما خطة البحث فقد اقتضى أن على ( أو النبوي ، القرآني بيانه المجمل ) و وضحت ذلك بالنماذج التي تناولت . ترد على المجمل القرآني ؛ فتفصله و تزيل إبهامه و هروѧص يѧتلا مѧث تѧضرعت عاوѧنلأ ناѧيبلا ، ( لغة و اصطالحا ) حددت مفهوم المفصل - ٣ . و أيدت ذلك بالشواهد القرآنية الكثيرة ، القرآني ، ( و ) - ٢ . بلمحة عامة ( اإلجمال و التفصيل ) مهدت لـ - ١ : بحث فأوجزه بما يأتي أما منهجي في ال .( السالم مهيѧلع ) نѧعو ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا ( ىلѧص اهللا هѧيلع و هѧلا و ملѧس ) الصحيح الثابت عن النبي محمد و هرصѧق ىѧلع ، لذا تناول البحث التفصيل الوارد يѧف رѧثلأا . القرآن الكريم ما لم يضم إليه األثر و إذا ال . ( ٢ ) يون و ، و ىصѧقأ تاѧيلآا ةѧينآرقلا ةѧميركلا يѧتلا فѧلتخا ءاѧملعلا ، ( ١ ) ( لѧعفلا ) أقصى اإلجمال الوارد في ؛ اذѧل ( ةѧسارد ةيريسѧفت ) يѧف صنѧلا يѧنآرقلا هتѧساردو ـѧب ( لاѧمجلإا ) و لكون البحث . للمعاني المجملة والمفصلة ( األداء القرآني ) الضوء على يط - ٤ . و - ٣ . تحديد المرجعية القطعية التي يرجع إليها في تفسير المجمل الوارد في النص القرآني - ٢ . ومستوياته الوارد في النص القرآني - الوقوف على أسباب اإلجمال - ١ : منها ألسباب الموضوع ؛ ، لذا اخترت هذا ( ١ ) أرقاها الذي هو أحسن طرق التفسير و تفسير القرآن بالقرآن ( المنهج القرآني ) صورة من صور لѧثمي - رسѧفيل هѧب مسѧق هѧنم - ، وينبثقان هѧنم ؛ و ألن لѧمجملا ىѧلع لصѧفملا ( صنѧلا يѧنآرقلا ) ناѧموهفم ناѧينآرق نلاصѧتي ـѧب ( و لصѧفملا لѧمجملا ) ؛ و كѧلذ ألن ( القرآن ) و ال . لرسالتي ( ريم دراسة تفسيرية ــ رآن الك ـ ي الق ــ المجمل و المفصل ف ) و دـѧق تѧقفو لضѧفب نـѧم اهللا ىلاѧعت يـѧف راѧيتخا ، القرآن الكريم و نيدѧتهي هـѧـيدهب يتشرفن بخدمة لقد آانت من أمنيتي أن أآون واحدة من يتاوѧللا . المؤمنين من األولين و إلى يوم الدين و الرحمة والرضوان على أرواح المفسرين تاѧقثلا ( . صلوات اهللا عليهم أجمعين ) أهل بيته ىѧلعو ةѧمئلأا راѧهطلأا نѧم ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) رسوله و نبيه وحبيبه محمد ذي التحصى نعمه و ال هلئاضѧف و ةلاصѧلا و ملاسѧلا ىѧلع فرѧشأ هѧقلخ هللا الالمقدمة بسم اهللا الرحمن الرحيم نمضѧѧت ةѧѧثلاث لاѧѧمج ليصѧѧفتلاو دѧѧيهمتلا دѧѧقف لواѧѧنت ةѧѧحمل ةѧѧماع نـѧѧع ت ق س م مѧѧث تѧѧضرعت بابѧѧسلأ لاѧѧمجلإا يѧѧف صنѧѧلا ةѧѧغل احلاطѧѧصا تددѧѧح موѧѧهفم لѧѧمجملا نوѧѧكل ضѧѧعب لѧѧمجملا اѧѧم دѧѧيرأ هريسѧѧفت هѧѧيطغي اميѧѧسلا لوѧѧصلأا يѧѧف اѧѧهلامجإ دѧح د لسѧѧت ناѧѧيب روѧѧص ليصѧѧفتلا يѧѧتلا تѧѧلوت ليصѧѧفت لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا هحيѧѧضوت اتصاال مباشرا لѧ م ح مѧѧلع ريسѧѧفتلا موѧѧلعو اذѧѧه عوѧѧضوملا ىѧѧلع لѧѧآ نѧѧم بѧѧتآ يѧѧف ةѧѧيمهأ ىѧѧفخت موضوعا اآلخ ر ين ت ع د الحمد
صفحة رقم (6) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
و اѧهباتآ ، ةѧم و بيد الجميع ىѧلإ اѧم هѧيف حلاѧص هذѧه األ ، حسين علي الصغير اخذ اهللا بيده ذاتѧسلأا لѧيلجلا روتآدѧلا دѧمحم : و اخص بالذآر منهم ، أو بما يحسنون من توجيه ، من مصادر ءاوѧس اѧمب نوѧكلمي ، الشكر إلى األساتذة األفاضل الذين قدموا لي يد العون في ةѧئيهت اذѧه ثѧحبلا أن مدѧقتأ رفاوѧب و اليسعني في ماѧتخ كѧلذ إال . في خلق جيل يجند نفسه لخدمة آتاب اهللا العزيز ذѧخا اهللا هدѧيب ىѧلإ قѧيقحت هѧحومط . و نعم الموجه حتى خرج هذا البحث هذѧهب ةروصѧلا ، المرشد دѧقف ناѧآ مѧعن ، الخفاجي ؛ لما منحني من ثقة و عناية بارزة واستنفذ جهده يѧف ةѧعباتم اذѧه ثѧحبلا ور تѧمكح دѧيبع وبالغ امتناني إلى يذاتѧسأ فرشѧملا تآدѧلا ، أقدم جزيل شكري ... و بعد . بين النظرية و التطبيق ( المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم ) آتابه و قد استأنست بآراء استأذنا روتآدѧلا دѧمحم نيسѧح ريغصѧلا يѧف . هو صورة من صوره ، نفسه لѧمجملا يѧنآرقلا يذѧلا هرسѧف نآرѧقلا و ريسѧفت نآرѧقلا نآرقلاѧب ( جهنѧملا يѧنآرقلا ) قائم على ؛ وذلك للصلة القائمة بين البحث و التفسير المذآور ؛ لكون تفسير الميزان ( هـ ٢٠٤١ ت ، ) ، و ( . ١١٩ ت ، ) اإلتقان في علوم القرآن ـѧل و ، ( هـ ٤٩٧ ت ، الزرآشي ) البرهان في علــوم القرآن لـ : هما ، ىѧلع نيباѧتآ نيѧمهم نѧم بѧتآ موѧلع نآرѧقلا - ارѧيثآ و قد اعتمد ثѧحبلا . الفقهاء في آتب الفقه و ( ) و ، ( بابѧسأ ) و ةѧفرعم ، ميهاѧفملا و لكنني استفدت من الكتب األخرى يѧف دѧيدحت . هو دراسة تفسيرية ، ألن عوѧضوملا اهميدѧق و اهثيدѧح و موѧلع نآرѧقلا ، آتب التفسير : هي ، األساسية إال أن رداصѧملا . و بѧتآ هѧقفلا ، و بѧتآ ةѧغلابلا ، بѧتآو ملاѧكلا ، و آتب اللغة ، وعلوم القرآن ير : . ثم ملخص البحث باللغة األنكليزية ( . المصادر والمراجع ) و ( ، ) ب ( . أو ، ) يѧف لѧآ لاѧجم نѧم تلااѧجملا ةروآذѧملا جذاـѧمن ـѧل و ضرѧع ثѧحبلا . أو قصة ةѧينآرق مجاالت أخرى و تضمن آل إجمال لم يكن عقيدة أو اѧمكح ايعرѧش : والمبحث الرابع لاѧѧجم يѧѧنآرقلا : . لاѧѧجم ةيعرشѧѧلا : و . لاѧجم ةدѧيقعلا : ثѧحبملا األول : يѧه ، تضمن أربعة ثѧحابم مجاالت المجمل و المفصل و و اѧمأ لصѧفلا ثѧلاثلا دѧقف لواѧنت . ليصѧفتلا يوѧبنلا : و المطلب الثاني ( و المنفصل ، المتصل ) ليصѧفتلا يѧنآرقلا و نمضѧت نيعرـѧــف : بѧلطملا األول : اѧمه ، و تضمن مطلبين ( القرآني تلاѧمجم صنѧلا ) ةѧيرظن ليصѧفتلا ـѧل : و ثѧحبملا يناѧثلا . اѧنه ما طبق في الفصل األول قѧبط و ( . احلاطѧصا ) مفهوم المفصل : والثاني ، ( لغة ) مفهوم المفصل : األول ، مطلبين : وتضمن ( . ، ) : األول : و و أما الفصل الثاني فقد لواـѧنت موѧهفم ( . اللفظ المرآب ) لى مستوى اإلجمال ع : المطلب الثاني و ( . ظѧفللا درѧفملا ) لاѧمجلإا ىѧلع ىوتسѧم : بѧلطملا األول . النص القرآني، و تضمن مطلبين نظرية اإلجمال يѧف : و المبحث الثاني .( المتكلمين و الفقهاء و األصوليين و المفسرين و ، و نيѧيغلابلا ، نييوѧغللا ) مفهومه دѧنع : ستة أفرع وهي لذلك تفرع إلى ( المجمل ) متكامل لـ ، و و ، وقد تناول مفهوم المجمل نѧم ةدѧع تاصاصѧتخا ( اصطالحا ) مفهوم المجمل : المطلب الثاني و ( ٧١٨ ت ) و ان ، ( ٥٧١ ت ) ، و ( ) موѧهفم لѧمجملا : و تضمن نيѧبلطم ، بѧلطملا األول ( لغة و اصطالحا ) مفهوم المجمل : األول ثѧحبملا : و نمضѧت نيѧثحبم اѧمه ، دѧق لواѧنت موѧهفم لѧمجملا و اѧمأ لصѧفلا األول ف ( . التفسير ةѧم د خ ديسѧѧلا دѧѧمحم نيسѧѧح يئاѧѧبطابطلا ـѧѧل ىѧѧلع ريسѧѧفت نازѧѧيملا ـѧѧه يطويسѧѧلا اميѧѧسلا يѧѧف لاѧѧجم ماѧѧكحلأا ةيعرشѧѧلا يذѧѧلا هѧѧلوانت ليصѧѧفتلا يوѧѧبنلا لاѧѧمجلإا يѧѧѧѧهقفلا بѧѧѧѧتآ ريسѧѧѧѧفتلا اѧѧѧѧمب اѧѧѧѧهيف سѧѧѧѧفتلا اѧѧѧѧمأ رداصѧѧѧѧملا يѧѧѧѧتلا تدѧѧѧѧع اѧѧѧѧهيلإ يѧѧѧѧهف تѧѧبث جئاѧѧتنلاو ةѧѧمتاخلا متѧѧخو ثѧѧحبلا يوѧѧبنلا يѧѧنآرقلا هليصѧѧفت لاѧѧمجلإا صصѧѧقلا ثѧѧحبملاو ثѧѧلاثلا ماѧѧكحلأا ثѧѧحبملا يناѧѧثلا ةѧѧغل احلاطѧѧصاو موـѧѧهفم لصѧѧفملا ثѧѧحبملا لصѧѧفملا نمضѧѧت نيѧѧثحبم اـѧѧـمه ايعѧѧس نѧѧم ثѧѧحبلا ىѧѧلإ ءاѧѧسرإ موѧѧهفم ةѧѧيفرعم كѧѧلذ ةѧѧطاحلإل هاѧѧياوزب تاѧѧهجو رѧѧظنلا هѧѧيف ـѧѧѧه ءاѧѧѧهت زوريفلاـѧѧѧب يداѧѧѧبآ ـѧѧѧه يدѧѧѧيهارفلا ءادѧѧتبا ليلخلاـѧѧب نѧѧب دѧѧمحا اهتاقاقتѧѧشا دѧѧنع نييوѧѧغللا لѧѧمجأ ةѧѧغل عѧѧبتت ىѧѧنعملا يوѧѧغللا ـѧѧل
صفحة رقم (7) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
الباحثة و آخر دعوانا أن الحمد هللا رب العالمين و اهللا ولي التوفيق . في زمرة آالمه العزيز ليكون شفيعنا يوم الينفع مال و البنون سائلة المولى سبحانه و تعالى أن يجعل أعمالنا آلها خالصة هѧهجول ميرѧكلا و أن انلخدѧي . العزيز خ د مة ( . هج التفسير ا من ) مكانتهما بين : الثالث المبحث ( . وجوه التفسير ) مكانتهما بين : الثاني ث المبح .( اإلجمال ،والتفصيل ) مصطلحي تأصيل : األول المبحث : ويتضمن ثالثة مباحث ( اإلجمال ، والتفصيل ) لمحة عامة عن التمهيد . ٣ فصلت ( ٦ ) . ٤١١ األنعام ( ٥ ) . ٣٣١ ٠١ نفسه ، ( ٤ ) . ١٣١ ٠١ نفسه ، ( ٣ ) . ٢٣١ ٠١ الميزان ، محمد حسين ( ٢ ) . ١ هود ( ١ ) . ١٣١ ٠١ نفسه ، ( ٦ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٥ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٤ ) . ٠٣١ ٠١ نفسه ، ( ٣ ) . ٠٣١ ٠١ الميزان ، سين محمد ح ( ٢ ) . ١ هود ( ١ ) المصدر المصدر الطباطبائي المصدر المصدر المصدر المصدر الطباطبائي ... - ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) يعني رسول اهللا فيكم )) : ، أنه قال في ىدѧحإ هѧبطخ ( هـ ٠٤ ت ( ) عليه السالم ) ألمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( نهج البالغة ) في وورد . ( ٢١ ) : وقوله تعالى ( ١١ ) ... ... : : ، هѧتايآ ةѧميركلا ، ( ليصѧفت ) باѧتكلا ميرѧكلا ، و ( ليصѧفت ) نѧع - له ثѧحبلا هو الذي وانتيѧس يناѧثلاو ، ، وهما متحدان من حيث دروѧملا ( المفصلة ) إلى آياته ( المجملة ) وإما في رجوع آياته ( مجمل ) إما في رجوع معارفه القرآنية إلى أصل واحد :( إجمال ، وتفصيل ) القرآن الكريم فيه من هذا اتضح أن . ( ٠١ ) (( حكام بعينها ، هي التي ورد عليها التفصيل أن اآليات التي ورد عليها اإل ماѧكحلإا ليصѧفتلاو نادѧحتم نѧم ثѧيح دروѧملا ، ىѧنعمب )) إال أنه استفاد من ظاهر آيات أخرى . ( ٩ ) (( في مقام بيان رجوع تفاصيل المعارف عئارشѧلاو ةѧينآرقلا ىѧلإ لѧصأ دѧحاو )) ، هي ةѧيلآا ةѧفنلآا رآذѧلا ( ٨ ) لك إال من جهة اѧهيناعم على اآليات واليكون ذ ( اإلجمال ، والتفصيل ) . ( ٧ ) ... ... : في قوله تعالى إن الطباطبائي قد إنتهى إلى أن اهللا عز لѧجو : بمعنى آخر . ( ٦ ) دون توحيد خالص تم وهذه المراتب اѧهؤازجأو ال ѧت ( العقائد واألخالق،واألعمال ) التوحيد الخالص يوجب في مراتب : ، ( ) . ( ٥ ) الإال ( ) ا عѧجرت ىѧلإ تاѧيلآاف ةѧينآرقلا ةѧميركلا ىѧلع فلاتѧخإ هنيماضѧم . ( ٤ ) (( على اهليѧصافت ذاك لاѧمجلإا الواحد ، هو لѧصلأا ظوѧفحملا يѧف عѧيمجلا ، وѧهو هѧنيعب ىѧلع هѧلامجإ هذѧه ،ليѧصافتلا يѧهو اѧهنيعب فالمعاني إذا رجعت ىѧلإ ىѧنعم دѧحاو ناѧآ اذѧه )) ، ( المعنى ) إنما يتصف بهما من جهة ى ، وѧهف بهذا المعن ( اإلحكام والتفصيل ) إنتهى إلى أن الكتاب إذا إتصف بـ . ( ٣ ) (( أجزاء وأبعاض ببعضه اآلخر،وإرجاع طرف منه إلى طرف آخر، بحيث يعود الجميع شيئا واحدا بسيطا غير ذي ضѧعب ءيشѧلا : )) ، وѧه ( ماѧكحلإا ) ىѧلع أن دارѧملا ـѧب - يئاѧبطابطلا : أي اآلية الكريمة إستدل يѧف ( ماѧكحلإا ليصѧفتلاو، ) ومن ةѧلباقملا نيѧب . ( ٢ ) (( بين األمور المندمجة آل منها في آخر هو إيجاد بين أجزاء الشيء المتصل بعضها ببعض ، والتفرقة )) في اآلية الكريمة دراوѧلا فقد التفصيل ( ٢٠٤١ الطباطبائي، ت ) ،على رأي صاحب الميزان ( ١ ) ... ... : ( ) ( اإلجمال ، والتفصيل ) مصطلحي تأصيل األول المبحث باѧتآ رب مѧك وخل ف الغر اء و م نوѧ م ل ع ي آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه ق ر آنا اѧ ي ب ر ع ѧ ق ل م ف ص ال وѧѧ ه و ال ي ذѧѧ ل زѧѧ ن أ م ك يѧѧ ل إ باѧѧ ت ك لا هѧѧلوق ىلاѧѧعت هѧѧتدآأ تاѧѧيآ ةѧѧميرآ ةѧѧآرابم ىرѧѧخأ اѧѧهنم لاضѧف أن أن و إن عل قѧ آ ت اب أ ح ك م ت آي ات ه ث م صѧ ف ل ت وѧѧه لاثѧѧم برѧѧضو ىѧѧلع كѧѧلذ ىѧѧنعملاو يلѧѧصلأا حورѧѧلا يراسѧѧلا يѧѧف ناѧѧمثج كѧѧلذ دصѧѧقملا ثѧѧيحب، مورѧѧت ةѧѧيآ نѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا ادصѧѧقم يلѧѧصأ لѧѧمجم ىѧѧنعم دѧѧحاو طيسѧѧب المتكث رة ثم طѧبر الفص ل قائال عر ف ف ص ل ت باѧѧ ت آ تѧѧ م ك ح أ هѧѧ تا يآ مѧѧ ث يѧѧف هѧѧلوق ىلاѧѧعت ليصѧѧفتلاو،لامجلإا ـѧѧل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا أ ص لѧѧ
صفحة رقم (8) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم ير محمد حسين الصغ . د ، ٣٦ ١ جامع البيان ، الطبري ( ١ ) . ٩١ العامة لتفسير القرآن الكريم ئداѧبملا دѧمحم نيسѧح يѧلع ريغصѧلا . د بيان مراد اهللا عز وجل نѧم هѧلوق يѧف هѧباتآ ميرѧكلا : )) التفسير . ٤٥ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٦ ) . ٥٨٣ شرح شذور الذهب ابن هشام : ظ ( ٥ ) . ٥١ نفسه ( ٤ ) . ٥١ نفسه ( ٣ ) . ٥١ نفسه ( ٢ ) . ٥١ المناهج التفسيرية في علوم القرآن ( ١ ) . ٦٢ - ٥٢ ١ شرح نهج البالغة ، محمد عبده ( ٧ ) .(( المصدر المصدر المصدر جعفر السبحاني ( ) ره . ( ١٢ ) (( )) يندرج تحت الوجه الثاني من أوجه التفسير دѧنع يرѧبطلا هѧنلأ نѧم ( اإلجمال ) وواضح أن . ( ٠٢ ) ( لѧيوأت مهتيبرѧع ، اѧهبارعإو ) الكريم بلغتهم ، فالسبيل للوصول إليه إال من قبلهم ؛ ألنه قائم على هѧليوأت لѧهأ ناسѧللا نيذѧلا لزѧن نآرѧقلا اѧم مѧلعي : ثѧلاثلا ( . صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) ببيان النبي مѧلعب هѧليوأت ، لاѧف ليبѧس لوѧصولل هѧيلإ إال ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ما أختص النبي : الثاني و ( . ) اهللا ، : : ةѧثلاثب هѧجوأ ، يѧه ريسѧفتل هѧجوأ ا ( هـ ٠١٣ ت ) حدد أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ( وجوه التفسير ) مكانتهما بين الثاني المبحث . عهد مبكر نѧم نآرѧقلا ميرѧكلا ( و ) نيذѧه نيحلطصѧملا ، هو أول نѧم هѧجو ةѧللاد ( عليه السالم ) ن أبي طالب هو من وأن أمير المؤمنين علي ب لوѧصأ ةѧينآرق ، نآرقلاѧف ميرѧكلا ، ( لاѧمجلإا ليصѧفتلاو ) ومما تقدم يتبين أن لوѧصأ . ( ٩١ ) ولغيرها مصطلحاتها منذ عهد مبكر وبرمج اهفونѧص نيѧح ىصѧعتسا ىѧلع هرѧيغ هزѧييمت كѧلتل موѧلعلا وѧهف نѧم اإلمام من متمرس بعلوم نآرѧقلا ( . ) و ( المجمل ) ضمنها ، ، ، ( ) وѧه أول نѧم ( هѧيلع ملاسѧلا ) أثبت النص أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : . وتفسيره ليصѧفت لѧمجملا : ، أي ( ٨١ ) م لѧعفلاب ، يذѧلا لدѧي ىѧلع نѧم اѧق ( إسم لѧعافلا ) بصيغة ( ) لفظة ورود . ( ٧١ ) ، ، ( ) ، ( صلى اهللا عليه ) فالنبي محمد ( البيان النبوي ) في النص القرآني قد تم تفسيره بـ ( المجمل ) على أن : . صيل ، أي ѧفت ( ٦١ ) ( ريسѧفت ) يѧف باѧتآ اهللا هѧتجاحو ىѧلإ ( المجمل ) أثبت وجود : . ( ٥١ ) رسѧفملا األول نآرѧقلل ميرѧكلا هو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) عن آون الرسول محمد : ا ѧي ثان . ( ٤١ ) الوجوه التي وردت هѧيف اѧهرئاظنو ، تѧتبثأ أن نآرѧقلا ميرѧكلا ال ينغتسѧي نѧع ريسѧفتلا : : ثمة روѧمأ ، اѧهنم ( عليه السالم ) في هذا المقطع من خطبة أمير المؤمنين . ( ٣١ ) (( ، ، ، ، ه ، ، ، ، ، صتѧѧخم ةنسѧѧلاب ةѧѧيوبنلا ةفيرشѧѧلا هليصѧѧفت يسѧѧفتو يناѧѧعم نآرѧѧقلا ةѧѧلباقلا ريسѧѧفتلل تѧѧقو ماѧѧيق ةعاسѧѧلا اѧѧم صتѧѧخا مѧѧلعب هѧѧليوأت لاѧѧف ليبѧѧس لوѧѧصولل هѧѧيلإ لѧѧثم اѧѧهلوأ امهفنѧѧصو اѧم ل ع موѧѧلع يѧѧف صѧ ف ملا ل ،لѧѧم ج ملا سѧ فملا ر أص لهما د و ن أول فلله د ر الم ف ص ل المف س ر ناѧѧكف عѧѧضاولا اهسѧѧسلأ رѧѧكتبملاو اهتاحلاطѧѧصلا نѧѧمو موѧѧلع نآرѧѧقلا راѧѧشأ ىѧѧلإ ةѧѧلمج نѧѧم خامسا م ف س را دѧѧيؤي كѧѧلذ اѧѧممو سѧѧفو ره يѧѧبو ن ه ضѧѧماوغ لѧѧمجملا وѧѧه يذѧѧلا صѧѧف ل هѧѧلاو ملѧѧسو صѧن اѧعبار ثالثا أ عرب إن أوال و ي لحظ وعام ه وع بر ه وأمثال ه وم رسل ه ومحدود ه وم حكم ه وم تشاب ه ه م ف س را م ج م ل ه وم بي نا غ وام ض ه ه خѧسانو ه خوسѧنمو ه صѧخ رو هѧ مئازعو وخاص هѧ مبي نا حالل ه وحرام ه وفرائض ه وفضائل
صفحة رقم (9) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٩٢ دئ العامة لتفسير القرآن الكريم المبا محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٤ ) . ٤٣ لقمان ( ٣ ) . ٥ ١ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ١ ) . ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٨ ) . ٦٦١ ٢ نفسه ، ( ٧ ) . ٦٦١ ٢ صدر نفسه ، الم ( ٦ ) . ٦٦١ - ٥٦١ ٢ البرهان ، ( ٥ ) . ٩١ محمد ( ٤ ) . ٥٦١ ٤٦١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٤٦١ ٢ البرهان ، ( ٢ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٨٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٤٦١ ٢ ، ، ٢١ - ١١ ١ ، ( ٥ ) . ٨٢ المصدر نفسه ( ٤ ) . ٠٣ المصدر نفسه ( ٣ ) المصدر الزرآشي الزرآشي دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا اذѧهو مسѧقلا . ( ٧٣ ) (( ما آان هرهاѧظ هاѧنعمل : )) وثانيها . ( ٦٣ ) ، ( ٥٣ ) ... : القسم اليجوز أن يتكلف القول فيه ، والأن يتعاطى هѧتفرعم لѧثم هѧلوق ىلاѧعت اذѧهو . ( ٤٣ ) (( أختص اهللا تعالى بالعلم هѧب ما : )) أولها : ، هي ( ٣٣ ) القرآن الكريم على أربعة أقسام أن يناѧعم : والذي لوѧقن هѧب : )) معاني القرآن الكريم على أربعة أقسام ، حيث قال ( هـ ٠٦٤ ت ) و مسѧق خيشѧلا يѧسوطلا . مصاديق القسم الرابع من أقسام التفسير الذي عѧجري ىѧلإ داѧهتجا ءاѧملعلا قادصѧم نѧم ( هليصѧفت ) ان لѧمجملا نѧم اذѧه حضѧتي أن ѧيب . عباس لѧيلعتب يشѧآرزلا هحيѧضوتو ماسѧقأ ريسѧفتلا نѧبلا ت ح فقد و . ( ٢٣ ) وافق أستاذنا الدآتور الصغير الزرآشي على هذا التعليل دѧقو . ( ١٣ ) ( استنباط األحكام ، وبيان المجمل صيصѧختو موѧمعلا ) مستنبط آـ ل وѧهو (( ما يرجع إلى داѧهتجإ ءاѧملعلا )) : والرابع ( ٠٣ ) أهل الحق فالمساغ لالجتهاد في تفسيره ، لѧآو هباشѧتم يѧف نآرѧقلا دѧنع ( قيام الساعة ، ونزول الغيث اѧمو يѧف ماѧحرلأا ريسѧفتو حورѧلا ) : ، ي (( الإال اهللا : )) . ( ٩٢ ) ، ( ٨٢ ) ... ال ... : ألن معناه معلوم لكل أحد بالضرورة ، نحو معنى التوحيد من قوله تعالى وهو آل أفاد معنى السواه ، بحيث آل كردѧي هاѧنعم ؛ (( ذر يع اѧم ال : )) يناѧثلاو . ( ٧٢ ) أن تفسيره متوقف على ما ورد يѧف ناسѧل برѧعلا .( واإلعراب ةѧغللا ) ، فقد هѧعجرأ ىѧلإ (( الذي تعرفه العرب )): األول : وعلى النحو اآلتي - األول والثالث منها وإن عباѧت يرѧبطلا يѧف مسѧقلا - : ثم شرع في لѧيلعت كѧلت ماسѧقلأا اهحيѧضوتو . ( ٦٢ ) (( صحيح تقسيم اذѧهو )) : - دѧعب رѧآذ ميسѧقتلا - : عنده ماسѧقأ ريسѧفتلا ةѧعبرلأا دѧنع نѧبا ساѧبع ثѧيح، لاѧق دѧق ( ـѧه ٤٩٧ ت ) يشѧآرزلاو . تحتاج إلى ريسѧفت اهريسѧفتو وѧه اѧمم صتѧخا هѧب ءاѧملعلا ريمة التي معانيها مجملة جردѧنت تѧحت مسѧقلا ثѧلاثلا نѧم ماسѧقأ ريسѧفتلا دѧنع نѧبا ساѧبع اѧهنلأ الك نѧم اذѧه حضѧتا أن تاѧيلآا ةѧينآرقلا . ( ٥٢ ) (( فهي إلى برѧقأ اѧهنم ىѧلإ ماسѧقلأا )): ، وقال ( ال اѧهملعي إال اهللا ) تاѧيآو ال رسѧفت ، تاѧيآ رسѧفت : إلى صنفين اѧمه - من حيث التفسير وعدمه - لآليات ، يѧهف تسѧيل يѧه فينصѧت (( ، أو الرافضة هѧل ، أو ةѧفقوتملا هدѧنع للتفسير يناѧعم نآرѧقلا ةѧلباقلا : )) ، وѧه ( األقسام ) وقد أستاذنا الدآتور الصغير أن المراد بـ . ( ٤٢ ) (( ... ، وقسم هѧملعي ءاѧملعلا ةѧصاخ ، مسѧقو ال هѧملعي إال اهللا ... آالمها وقسم البجهالته العرب في : التفسير على أربعة أقسام )) : ، حيث قال ( ٣٢ ) تحديده ألقسام التفسير يѧف ( ـѧه ٩٦ ت ) في تحديده هѧجولأ ريسѧفتلا ىѧلع نѧبا ساѧبع والطبري . ( ٢٢ ) قابلة للتأويل ؛ ألن هلئاسѧم لئاسѧم ةѧيفيقوت رѧيغ ةعѧضاخ داѧهتجلال ، وال ( القولية ، أو العملية ، أو ةѧيريرقتلا ) اѧقباطم ع ن د ه ع ل م الس اع ة إ ن الل هѧ ألحد ѧ ض والم ؤ و ل هѧѧيلإ سѧѧ ف ملاف ر لѧѧقان فرѧѧص ظѧѧفللا ىѧѧلإ اѧѧم وؤѧѧي دارѧѧيو هѧѧب اѧѧم بѧѧلغي هѧѧيلع قلاѧѧطإ لѧѧيوأتلا يرѧѧج ىرѧѧجم بوѧѧيغلا وѧѧحن وѧѧهو اѧѧم ىلاѧѧعت اѧѧم هѧѧملعي ثѧѧلاثلاو هѧ ل إ إ ل اѧ الل هѧ لفظ واحدا جليا واحد واحد بجهل ه وبي ن سبيل حѧص ت هوѧجولا اѧعاونأ اѧمنإو، جهانمو وض ح ي ع ذ ر أحد قسم تعر ف ه لاѧي ع
صفحة رقم (10) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٢١ - ١١ ١ مجمع البيان ، : ظ ( ٥ ) . ٣٦ ١ جامع البيان ، الطبري : ظ ( ٤ ) . ٠٣ نفسه ( ٣ ) . ١٣ - ٠٣ المبادئ لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٦ ١ التبيان ، الطوسي ( ١ ) . ٠٣ - ٩٢ . د : ، وظ ٦ - ٥ ١ ، ( ٠١ ) . ٣٤ ( ٩ ) . ٩٢ العامة لتفسير القرآن الكريم المبادئ محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٨ ) . ٩٢ نآرѧقلا ميرѧكلا ئداѧبملا ةѧماعلا ريسѧفتل محمد حسين ريغصѧلا . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٧ ) . ١٥١ األنعام ( ٦ ) . ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٥ ) الطبرسي المصدر العامة ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا البقرة لذا أصبحت دراسة القرآن الكريم ضرورة دѧعب ةاѧفو لوѧسرلا مرѧآلأا دѧمحم ( . مѧكحملا هباشѧتملاو ، ماѧعلاو صاѧخلاو قѧلطملاو دѧيقملاو ، ) يه من وجوه آثيرة ، اѧهنم ف هفѧصوب ردصѧم ماѧكحلأا ، اѧملو نزل القرآن الكريم ، فولدت الحاجة إلى هريسѧفت ؛ كѧلذو ( مناهج التفسير ) مكانتهما بين الثالث المبحث . ( ٧٤ ) في ذلك التقسيم خيشѧلا يѧسوطلا ( ـѧه ٨٤٥ ت ) عباѧتو يѧسربطلا . من جهة اهللا تعالى ( الوحي ) ، و ( النبوي ناѧيبلا ) صره ـѧب ѧحو ( ناѧيب ) على أنه تفصيل ( ) وما يفسره سماه . يمكن أن معنى من المعاني القرآنية يѧتلا ( المجمل ) إن : ( . المجمل ) قبالة ( ) وجعل . ( ٦٤ ) سبقه بذاته من أقسام معاني القرآن الكريم في حين أن المجمل آان يرد في تاميسѧقت نѧم مسѧق لقتسѧم ( لѧمجملا ) إن الشيخ الطوسي وѧه أول نѧم نأѧب : : الطوسي هو اآلتي والذي يمكن أن يخلص إليه نѧم ملاѧآ خيشѧلا . ( ٥٤ ) المعاني مع موارد الحيطة والتوقف دѧنع هميسѧقت ( ال ) هوѧجولا يѧتلا - ، ناѧبأو ( ) يѧت نѧكمي أن هوѧجولا ال ، وѧهف ( ةѧقدلاو ، طبضѧلا ) أنه تقسيم هѧيف نѧم : والذي يلحظ في تقسيم الشيخ الطوسي . ( ٤٤ ) أو ما دل هѧيلع ليلدѧلا هѧنأ دارѧملا هѧنيعب ، صتѧخيف هѧب هدѧحو ( النبي أو اإلمام ) من المعصوم ال زوѧجي هصѧيصخت ىѧنعمب دون ،رѧخآ إال صنѧب : التي تؤآده ، أي ( والمقالية ، الحالية ) الدالئل ، فيجب التريث عنده الآتشاف المعنى المراد ، واستقراء المجهول ، متѧيو كѧلذ ءلاجتѧساب إن ظѧفللا إذا ناѧآ نيѧب ةدѧع : حيѧضوتو كѧلذ . ( ٣٤ ) (( إنه وѧه دارѧملا : ، جاز أن يقال زاد ودل الأن إال ، أو ىѧتمو ناѧآ . واهللا مѧلعأ اѧمب أراد . يجوز أن يكون على التفصيل ، وآل ل م ت ح ي رهاѧظلا ن إال لوѧقب يѧبن أو ماѧمإ لѧب يѧغبني إ مراد اهللا فيه بعض اѧم لѧمتحي : فيقول ا فإنه الينبغي أن مدѧقي دѧحأ هѧب م نه بين معنيين فما زاد عنهما ، ويمكن أن يكون آل واحد م اѧم ناѧآ ظѧفللا : )) اѧه ورابع . ( ٢٤ ) ، ( ١٤ ) ... : قوله تعالى من جهة اهللا تعالى ، فتكلف القول فيه خطأ ممنوع فيه نѧكمي أن نوѧكت راѧبخلأا ةѧلوانتم هѧل ، لѧثم ، يѧحوو ( هѧلا ملѧسو صلى اهللا هѧيلع و ) وهذا القسم اليمكن معرفته إال ببيان النبي . ( ٠٤ ) (( ظاهره نѧع دارѧملا هѧب ئ ب ن ما هو مجمل ال ي )) : وثالثها . ( ٩٣ ) ، ( ٨٣ ) ... ... : العربية التي اѧهب لѧثم هѧلوق ىلاѧعت يعرف معناه آل من يعرف ةѧحلم والمفص ل لѧم ج ملاو ونص تفصيال ت فسر ثانيا المفص ل ضمنا رѧص ح أوال الم فس رة هوѧѧجول سѧف ت ر اضѧيأ سѧف ت ر ناѧبأ رѧيثآ معان اآرتشѧم واحدا اѧѧم اѧѧمهيلع ليلدѧѧلا ىѧѧلع هѧѧنأ زوѧѧجي دѧѧيري اѧѧهجو ظѧѧفللا اآرتشѧѧم نيѧѧب نيئيѧѧش مرادا ألمور واحد أن لوѧقي إن مرادا اآرتشѧم و أ ق يم وا الص الة اوѧ تآ و الز ةاѧ آ مفصال ال ت ي ح ر م الل ه إ ل ا ب ال ح ق و ال اوѧ ل ت ق ت نѧلا ف س خ وط ب
صفحة رقم (11) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٦٢١ تفسيره الميزان ومنهجه في علي األوسي : ظ و ، ١٤ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د ( ٦ ) . ٢٨ ١ فتح الباري صحيح البخاري ، ابن حجر العسقالني ( ٥ ) . ٦٢١ - ٥٢١ هجه في تفسيره الميزان الطباطبائي ومن األوسي يѧلع ، ٨٧٢ موѧلع نآرѧقلا محمد رقاѧب ميѧكحلا ، ٤٤٤ ٤ تفسير القرآن العظيم، ابن آثير ، ٥٨١ - ٤٨١ ٢ ناѧهربلا يشѧآرزلا ، ٢٨ ١ فتح الباري شرح حيحѧص يراѧخبلا ، ابن حجر العسقالني : ظ ( ٤ ) . ٣١ لقمان ( ٣ ) . ٢٨ األنعام ( ٢ ) . ٥٧ - ٢٧ األثري في تفسير القرآن الكريم ه ، ٠٤ ٥٣ ١ ، . د : ظ ( ١ ) . ٢٧ - ١٧ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ، هدى جاسم أبو طبره ٧٢١ - ٦٢١ الميزان الطباطبائي ومنهجه يѧف هريسѧفت ، علي األوسي ٨٨٢ تفسير القرآن بالقرآن آاصد الزيدي . ، د ٣٨ جهاѧنم نيرسѧفملا محيي للاѧه ناحرسѧلا . مساعد مسلم آل جعفر ود . ، د ٣٩ - ٢٩ لتفسير القرآن الكريم ئداѧبملا ةѧماعلا محمد حسين الصغير . ، د ٨٣ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . ، د ٨٧ ، ٦٧ ١ اح يناѧعم نآرѧقلا أضواء البيان يѧف ضѧيإ ، محمد األمين الشنقيطي ٤٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ١٠١ - ٩٩ تفسيره الميزان ، ٧٣ ١ ، . د : ظ ( ١ ) . ٩٢١ - ٧٨ القرآن الكريم د . د : ظ ، ، ، ، و ، ، ، ) ، الطباطبائي شرح جهنѧѧملا ىدѧѧه مѧѧساج وѧѧبأ رѧѧبط ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو دѧѧمحم نيسѧѧح يبهذѧѧلا يئاѧѧبطابطلا هѧѧجهنمو يѧѧف يѧѧلع يѧѧسولأا ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو دѧѧمحم نيسѧѧح يبهذѧѧلا ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نيسѧѧح ريغصѧѧلا ѧѧمحم ( . يخيراѧѧتلاو يعوѧѧضوملاو جهاѧѧنمو ىرѧѧخأ يѧѧѧنآرقلا يرѧѧѧثلأاو يأرѧѧѧلا يوѧѧѧغللاو يناѧѧѧيبلاو يفوصѧѧѧلاو جهاѧѧѧنم ريسѧѧѧفتلا ةددѧѧѧعتم اѧѧѧهنم : في قوله ىلاѧعت ( الغاشية ) بن آعب وسعيد بن جبير، قد فسرا أن محمد ( هـ ٨٤٥ ت ) دѧقف رѧآذ يѧسربطلا . تفسيرهم بعض اآليات ، وال اميѧس مهريسѧفت لѧمجملا لصѧفملاب يستعينون به أنهم يستعينون بالمفصل في تفسير المجمل ، وتابع الصحابة على ذلك نوعباѧتلا يѧف ، . ( ٥٥ ) (( م ما آان يرجع إليه الصحابة في فرѧعت ضѧعب يناѧعم نآرѧقلا - يعني تفسير القرآن بالقرآن وهو : )) ، لوѧقي يبهذѧلا ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) تعداه ىѧلإ رصѧع ةباحصѧلا دѧعب ةاѧفو لوѧسرلا ولم يقف اذѧه نوѧللا نѧم ريسѧفتلا ىѧلع رصѧع لوزѧنلا بسѧحف اѧمنإو، . ( ٤٥ ) (( نا ال اѧي ، : )) - ( ـѧه ٢٣ ت ) نѧع نѧبا دوعسѧم لقمان فبان األمر للمسلمين ، دѧعب ان اولاѧق دراوѧلا يѧف ةروѧس ( كرشѧلا ) ، دѧق هرسѧف األنعام الوارد في سورة ( الظلم ) فأتضح أن . ( ٣٥ ) ، ( ٢٥ ) ال ي : تعالى ، واستدل على ذلك ، هѧلوقب ( الشرك ) بـ . ( ١٥ ) ا : في هѧلوق ىلاѧعت ( الظلم ( ) صلى اهللا عليه واله وسلم ) تفسيره : مثل ، فقد دѧشرا نيملسѧملا ىѧلإ ةناعتѧسلاا ضعبѧب تاѧيلآا يѧف ريسѧفت اهضѧعب ،رѧخلآا نفسه ( واله وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع ) ورائد هذه الطريقة في ريسѧفتلا ، وѧه لوѧسرلا ( ٠٥ ) ( التي يتوهم أنه فيها اختالف الجمع بين تاѧيلآا ) و ( الموجز بالمسهب ) ، و ( المطلق بالمقيد ) ، و ( العام بالخاص ) ير ، تفس فهي األخرى وأما صوره . ( ٩٤ ) صورة من صوره ( تفسير المجمل بالمفصل ) وقد آان - القرآن بالقرآن ريسѧفت : أي ( جهنѧملا يѧنآرقلا ) فقد ظهرت في عصر لوزѧنلا تارذѧش ( والعموم والخصوص اإليجاز واإلطناب ، واإلجمال والتفصيل ، واإلطالق دѧييقتلاو ، ) فسير ؛ وألنه قد أشتمل على الت اѧملو ناѧآ نآرѧقلا ميرѧكلا نѧم رداصѧم . ( ٨٤ ) القصص القرآني ، وما يتعلق مملأاѧب ةرباѧغلا ال ( ، ) ، - ( اهللا ) - ، ( اهللا ) ، : ، ( اهللا ) لѧ ه كاѧ ت أ ثي دѧ ح ةباحصѧѧلاف اوناѧѧآ نونيعتسѧѧي نآرقلاѧѧب يѧѧف ريسѧѧفت نآرѧѧقلا نѧѧمو ةѧѧلمج اѧѧم اوناѧѧآ يرѧѧكلا يظل م نفس ه وأي لوѧسر اهللا مѧ ل ظ ل ميѧ ظ ع ع ظ ه ي ا ب ن ي ت ش ر ك ب الل ه إ ن شѧلا ر ك و إ ذ ق ال ل ق م ان ال ب ن ه و ه و ل أ م ن و ه م م ه ت د ون ل ه م إ يم ان ه م ب ظ ل م أ ول ئ ك الني ذѧ اوѧ ن مآ مѧ ل و او سѧ ب ل ي اردصѧم يѧѧف ضѧѧعب لئاسѧѧملا يѧѧس ما يѧѧف ةاروѧѧتلا لѧѧيجنلإاو طابنتѧѧسلاا ةѧѧقباطمو نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ـѧѧل داѧѧهتجلااو ةوѧѧقو تاولѧѧص مهيѧѧلع نيѧѧعمجأ لѧѧهأو هѧѧتيب ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا يѧѧبنلاو تѧѧناآو رداصѧѧم ةباحصѧѧلا يѧѧف ريسѧѧفتلا ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو
صفحة رقم (12) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. المقدمة التي آتبها الناشر ١ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٦ ) . ٣٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٥ ) . ٧٢١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان علي األوسي ( ٤ ) . ٧٢١ الميزان يئاѧبطابطلا هѧجهنمو يѧف هريسѧفت علي يѧسولأا ، ٨٦ - ٤٦ القرآن في اإلسالم محمد حسين الطباطبائي ( ٣ ) . ٦٨ ، ٨٧ ١ آن ، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقر الشنقيطي محمد األمين ( ٢ ) . ٠٢ - ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي : ظ ( ١ ) . ٦١٢ ٤٨١ ٢ ، الزرآشي : ظ ( ٩ ) . ٧٧١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ( ٨ ) . ٥٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي : ظ ( ٧ ) . ٣ تفسير القرآن العظيم ، المقدمة ابن آثير ( ٦ ) . ٢٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ٥ ) . الثاني ، والثالث من هذه الرسالة ين سيرد عرض نماذج آثيرة من هذه التفاسير في الفصل ( ٤ ) . ٠١٦ ٠١ مجمع البيان ، برسي الط ( ٣ ) . ٠٥ إبراهيم ( ٢ ) . ١ الغاشية ( ١ ) البرهان ال ، )) أن : . ( ٠٧ ) تواѧفت رѧظنلا - نورѧصاعملا . ( ٩٦ ) ، ع دѧمتع ا ، رѧيثكف نѧم فلسѧلا حلاصѧلا دѧق اوѧبتكف هѧيف آان قد سبقه إليه آخرون ن إ في منهجه هذا ، و يئاѧبطابطلاو . ( ٨٦ ) (( ومؤيدة للمعاني المستنبطة من ضم اآليات بعضها إلى بعض ربدѧتلاو اѧهيف أن )) : ت ، . ( ٧٦ ) يѧف ناѧيب يناѧعم تاѧيلآا فهو أساس هѧجهنم - تفسير القرآن بالقرآن : أي ( المنهج القرآني ) في تفسيره الميزان ، فقد ماѧق ىѧلع ( ٢٠٤١ ت الطباطبائي، ) ، و ( ٦٦ ) ( هـ ٣٩٣١ ت ) الشنقيطي ؛ ، المج عباѧتو ىمادѧقلا نѧم نيرسѧفملا نوثدѧحملا . ( ٥٦ ) التفصيل إال أن تفصيله أوجز من تفصيل الزرآشي نѧم عاوѧنأ موѧلع نآرѧقلا ، دѧقو اѧمهلوانت ءيشѧب نѧم ( لѧمجملا لصѧفملاو ) السيوطي دѧقف دѧع ، ( ٤٦ ) ( ) ي ةѧيانع اѧمامتهاو اعѧسوتو ( لѧمجملا لصѧفملاو ) نارѧيخلأاو اѧيلوأ . ( ٣٦ ) ( هـ ١١٩ ت ) والسيوطي ، ( ٢٦ ) . ( ١٦ ) ( ٤٧٧ ت ) . ( ٠٦ ) (( فما في مكان ، فقد في عѧضوم رѧخآ ، اѧمو رصѧتخأ يѧف ناѧكم ، دѧقف طسѧب يѧف عѧضوم ن ، ريسѧفت نآرѧقلا آرقلاѧب - يعني التفسير إن الطرق في ذلك ( : )) هـ ٨٢٧ ت ) ابن تيمية نѧم حѧصأ ريѧسافتلا ، لوѧقي والسيما صورة تفسير لѧمجملا لصѧفملاب تفسير القرآن بالقرآن . ( ) زرѧبأ - إن جاز لوѧقلا ثم أخذت هذه الصورة التي هي وغيرهم ، ( ٩٥ ) للطبرسي ( مجمع البيان ) و ، ( ) و ( ) ( ) وردت ( . ) ي ةروѧس ميهارѧبإ ѧف ر في ةروѧس ةيѧشاغلا ظѧفل لѧمجم ( ة الغاشي ) من هذا بدا أن . ( ٨٥ ) ، ( ٧٥ ) ... : وѧهو هѧلوق ىلاѧعت ( راѧنلا يѧتلا هوѧجو راѧفكلا ) ـѧب . ( ٦٥ ) بعوتسѧѧѧي نآرѧѧѧقلا اريسѧѧѧفت اѧѧѧم مѧѧѧل مضѧѧѧي هѧѧѧيلإ رѧѧѧثلأا ريسѧѧѧفت نآرѧѧѧقلا نآرقلاѧѧѧب نوثحاѧѧѧبلا ىرѧѧيو اѧѧمومع هѧѧنم ىѧѧلع مهنѧѧيب يѧѧف قѧѧيمعت يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا داѧѧѧفأو نورسѧѧѧفملا هѧѧѧيل ةعرشѧѧѧتملا ىѧѧѧتح اѧѧѧننمز رѧѧѧضاحلا جهنѧѧѧملا يѧѧѧنآرقلا راѧѧѧسو تاѧѧياورلا ةدѧѧآؤم ىدѧѧل رسѧѧفملا وѧѧهف ىرѧѧي حضѧѧتيو كѧѧلذ نѧѧم ماѧѧقم اѧѧياورلا لѧѧم ىѧѧلع لصѧѧفملا هريسѧѧفتل اصوصѧѧخو نѧѧم رسѧѧف نآرѧѧقلا نآرقلاѧѧب ـѧѧآ مهنѧѧم يѧѧف لѧѧمح اѧعون اذѧѧآو ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلاف دѧѧق صصѧѧخ اѧѧمهل رѧѧثآأ نѧѧم لصѧѧف يѧѧف هѧѧباتآ امهحيѧѧضوت ѧѧف دѧѧيأو اذѧѧه ىѧѧنعملا لѧѧآ نѧѧم يشѧѧآرزلا ـѧѧه هѧѧعباتو نѧѧبا رѧѧيثآ رѧѧخآ أ ج م ل ف س ر أص ح يѧѧفف ةѧѧياهن نرѧѧقلا عباسѧѧلا يرѧѧجهلا اѧѧبيرقت حبѧѧصأ حضѧѧتت رѧѧبع نمزѧѧلا جهنѧѧملا يѧѧنآرقلا روѧѧص خيشѧѧلل يѧѧسوطلا ناѧѧيبتلا دѧѧمحمل نѧѧب رѧѧيرج يرѧѧبطلا عماѧѧج ناѧѧيبلا نيرسѧѧفملا ىما دѧѧ قلا ـѧѧآ يѧѧف ريѧѧسافت لѧѧمجملا لصѧѧفملاب دѧѧقو جذاѧѧمن نѧѧم ريسѧѧفت راѧѧنلا يѧѧتلا ىشѧѧغت هوѧѧجولا ـѧѧب سѧ ف الن ار ى شѧ غ ت و م ه هوѧ ج و ى شѧ غ ت ال غ اش ي ة
صفحة رقم (13) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٢٢ البيان السيد أبو القاسم الخوئي ( ٨ ) . ١٣ ير القرآن أصول تفس دراسات في عبد الحميد محسن . ، د ٢٥٢ ( المنتقى ) علوم القرآن شاآر النعيمي جرѧف قѧيفوت دѧيلولا ، لѧضافو : ظ و ، ٣٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن ميرѧكلا محمد حسين الصغير . د ( ٧ ) . ( ٣٧ ) أنه لم يستوعب القرآن الكريم آله ، وظهر اإلجمال والتفصيل في هѧضرع روصѧل ريسѧفت نآرѧقلا نآرقلاѧب إال ( القرآن بالقرآن ريسѧفت ) ، ماѧقأف هريسѧفت نازѧيملا ىѧلع ( ـѧه ٢٠٤١ ت ) تفاسير المحدثين حتى ءاѧج يئاѧبطابطلا ثم أخذت تتضح الصورة في ( . الزرآشي والسيوطي ) والسيما ( علوم القرآن ) الذين آتبوا في ، . ن . ، ( . ) هدѧعبو ةѧمئأ ، ، وѧه أول نѧم دѧشرأ اѧمهيلإ ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) آان الرسول محمد وقد . نهج في عصر لѧيزنتلا م الوذاك وقد ظهرت هذه الصورة ( القرآن تفسير القرآن ب ) المنهج القرآني أن ريسѧفت لѧمجملا لصѧفملاب ةروѧص نѧم روѧص : نѧم اذѧه ادѧب . ( ٢٧ ) المروي مرشدا إلى تلك اآلية ما يستعين باآلية على مѧهف اѧهتخأ ، دشرتسѧيو نآرقلاѧب ىѧلإ إدراك هѧيناعم ، مѧث لѧعجي رѧثلأا هѧنأ ناѧآ : يѧف ةѧمدقم هريسѧفت ( ـѧه ٣١٤١ ت ) بو القاسم يئوѧخلا وقد ذآر السيد أ . ( ١٧ ) (( اللغة و بارزا لصѧѧفملاو ءيشѧѧب نѧѧم ليصѧѧفتلا اروѧѧلبتو امهفѧѧصوب اѧѧملع نѧѧم موѧѧلع نآرѧѧقلا يѧѧف تاѧѧفلؤم ءاѧѧملعلا مѧѧث تحضѧѧتا ةروѧѧص لѧѧمجملا ريسѧѧفت لѧѧمجملا لصѧѧفملاب نيرسѧѧفملا ىمادѧѧقلا ةѧѧلفاح جذاѧѧمنب ѧѧم دѧѧقو تءاѧѧج ريѧѧسافت مهعباѧѧتو ىѧѧلع كѧѧلذ ةباحصѧѧلا مѧѧث نوعباѧѧتلا مهيѧѧلع ملاسѧѧلا لѧѧهأ تѧѧيبلا آثيرا
صفحة رقم (14) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٩٣ ١ اإلحكام ، ابن حزم ( ٢ ) . ٣٢٣ ١ الذريعة ، المرتضى ( ١ ) . ٦٤١ ٩ المجموع ، النووي ، محيي الدين ( ٨ ) . ٥٧٢ البقرة ( ٧ ) . ٣٤ البقرة ( ٦ ) . ٠٣ معجم ألفاظ الفقه الجعفري أحمد فتح اهللا . د ( ٥ ) . ٦٠٤ المصدر نفسه ( ٤ ) . ٦٠٤ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٦٠٤ الفقهاء معجم محمد ( ٢ ) . ٦٧٣ ٤ مغني ، الشربيني ( ١ ) . ٣ الذآرى الشهيد ( ٥ ) . ٨٢ ١ المعتبر ، المحقق ( ٤ ) . ٦٤١ غنية النزوع الحلبي ، ابن زهرة ( ٣ ) ل غ ة القلعجي المحتاج األول الحلي دѧقو هدѧح يѧلازغلا . ( ٢ ) (( نѧم ظѧفل رѧخآ ذѧخؤيف ظѧفل يضѧتقي : )) ( ـѧه ٦٥٤ ت ) زم ѧح نѧبا - هѧنع - وقال . ( ١ ) (( بنفسه في معرفة المراد ل الخطاب الذي اليستق )) : السيد المرتضى ، ( ال ) - - . عند األصوليين ( ال ) مفهوم : الفرع الخامس .( لتردده بين محتملين ؛ لكشف معناه بيان ويحتاج إلى على المراد بنفسه، ل يد لااѧم )) : وѧه - مهدѧنع - ( ال ) أن : وبضم بعضها إلى بعض استخلص . لكشف معناه بيان بكونه إلى ؛ ( البيان ) وبعضها آان الى ، بين محتملين ا متردد و أ االحتمال، ل ؛ ( ) . ق الاإل ال و أ ال ه ѧنوك ل ؛ الخطاب ( داللة ) إلى فبعضها آان - آما - شأنها شأن تعريفات المتكلمين إال اѧميف اѧهنيب آان اѧهادؤم ن إ و ، ( ال ) ـ ل - التي وقفت عليها - تعريفات الفقهاء ن أ : ويتضح مما تقدم . حكام من أدلتها التفضيلية لشرعية في استنباط تلك األ بمدارآهم ا األ ال إ ستعمل ال ( ال ) ن أ - يѧف فرѧع - اѧممو ظѧحلي . ا ر يحلاطѧصا آ و ، ا ѧيوغل الن اѧبرلل ؛ ( اѧبرلا ) كلذѧآو . ( ٨ ) ( وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ) ناѧيبب يѧبنلا لѧقعي اѧهنم ةحѧص عѧيب نѧم هداسѧف إال ال ) ةѧي ؛الن اآل ( ) ة اآل ( ) ـ ( ٧ ) ... ... : . نتها السنة ةفيرشѧلا ( ة ) في اآلية الكريمة ألفاظ ( والزآاة الصالة، ) ـ ف ( ٦ ) .. . : ى لاѧعت قوله : ة،وخاصة التي تتعلق بالفرائض، مثل اغلب آيات األحكام الن ؛ةرѧيثآ - عند ءاѧهقفلا - ( ال ) على ة مثل واأل . ( ٥ ) (( مل فيه معاني آثيرة حت الكالم على وجه ي دارѧيإ )) هѧنأب ثѧحاب ،رѧصاعم ( لاѧمجلإا ) فرѧعو ( ٤ ) (( اللفظ المتردد بين نيѧلمتحم )): هو أو ( ٣ ) (( م ال )) أو ، ( ٢ ) (( ثѧيحب جاѧتحي اد منه ر هو الكالم الذي خفي الم : )) ،فقال ف ي تعار جي عدة ع وذآر القل . ( ١ ) (( داللته . م تتضح ـ ل ما )) بأنه ، ( هـ ٧٧٩ ت ) الشافعي ي وعرفه الشربين . ( ٥ ) تعريف المحقق هسѧفن - ول الشهيد األ : ي أ - فقد ذآر ، في تعريف ال ( هـ ٦٨٧ ت ) األول هѧعباتو ديهشѧلا . ( ٤ ) (( ه لѧباقم صنѧلا ع دل على المراد منه عѧم ما )) بأنه ، ال ( ٦٧٦ ت ) . ( ٣ ) (( )) : ، ( ٥٨٥ ت ) ، اريسѧفت دѧѧنع وѧѧهف تاѧѧفيرعتب ةدѧѧيدع لѧѧ م ج م اوѧѧف عر اميدѧѧق اثيدѧѧحو نويلوѧѧصلأا م ج م ل فصاعدا م ج م ل محتاجا ناظرا فصاعدا هѧѧنوك داال ىѧѧلع دارѧѧملا هѧѧنم عѧѧم باѧѧطخلل ددرѧѧتلا يللادѧѧلا اهضѧѧعبو ناѧѧآ ارظاѧѧن ىѧѧلا ѧѧط مѧѧѧѧهفي هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧنعم نيѧѧѧѧعم دѧѧѧѧنع اѧѧѧѧم ملاѧѧѧѧموأ حضѧѧѧѧتت هѧѧѧѧتللاد لدѧѧѧѧي ىѧѧѧѧلع دارѧѧѧѧملا ،هسѧѧѧѧفنب ناظرا مر أن اѧبراقتمو ادѧحاو م ج م ل ماѧѧكح يѧѧتلا اѧѧهل ةѧѧقلاع يѧѧف اѧѧم لدѧѧي ىѧѧلع مهدѧѧنع ѧѧت لѧѧ م ج م ةѧѧظفل ءاѧѧهقفلا ѧ خ ىѧنعم م ج م ل ةѧѧميركلا ѧѧي يѧѧف عѧѧيبلا ѧѧف لѧѧ ح أ و الل هѧѧ عѧѧ ي ب لا رѧѧ ح و م الر اѧѧب لѧѧثمو هѧѧلوق ىلاѧѧعت ،بي م ج م ل و آت وا الز آ اة اوѧ مي ق أ و صѧلا الة م ج م ل م ج م ل ادعاصѧف ىѧѧѧنعم نيѧѧѧعم هѧѧѧنم دѧѧѧنع قلاѧѧѧطلإا اѧѧѧم ѧѧѧهفي وѧѧѧه ىѧѧѧلإ ناѧѧѧيب فشѧѧѧكل هاѧѧѧنعم م ج م ل ѧ ل االحتمال،وج م ج م ل ـѧѧه ددѧѧحو قѧѧقحملا يѧѧلحلا اѧѧم رѧѧقتفي هѧѧيف ىѧѧلا ناѧѧيب هѧѧنأب ـѧѧه يѧѧبلحلا
صفحة رقم (15) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٠٨١ النص دراسة في علوم القرآن نصر حامد أبو زيد . د ( ٨ ) . ٩٨ ( المنتقى ) علوم القرآن رج توفيق الوليد ، وفاضل شاآر النعيمي ف ( ٧ ) . ٩٠٣ مباحث في علوم القرآن صبحي الصالح . د ( ٦ ) . ٨ ٣ اإلحكام ، اآلمدي : ظ ( ٥ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم القرآن صبحي الصالح . د ( ٤ ) . ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي : ظ ( ٣ ) . ٨٠٣ مباحث في علوم القران صبحي الصالح . د : ظ ( ٢ ) . ٤٣ - ٣٣ ٣ زان ، المي محمد حسين الطباطبائي ( ١ ) . ٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) ٨١ ٢ اإلتقان ، ( ٩ ) . ٨٤ - ٧٤ ٢ آنز العرفان ، السيوري ( ٨ ) . ٣٧١ علوم القرآن محمد الحكيم ( ٧ ) . ٠٨١ ٧ التفسير الكبير ، الفخر الرازي ( ٦ ) . ٢٨ ٢ فقه القرآن ، وندي الرا ( ٥ ) . ٢١ ١ مجمع ، ( ٤ ) . ٥ ١ ، الشيخ الطوسي ( ٣ ) . ٣٣٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٣٣٣ ١ أحكام الجصاص ( ١ ) م ف ه وم السيوطي باقر البيان الطبرسي التبيان القرآن .( تشخيص المراد في - المخاطب - ر السامع ي ح وذلك يوجب ت ؛ - اندمج - لط اѧهب ت تساوية؛ بحيث اليمكن فصل المعنى دارѧملا نѧع يناѧعملا يѧتلا ѧخا م معناه بين ددرѧتل ؛ - - ئѧبني هرهاѧظ نѧع دارѧملا هѧب اѧم ال ) وѧه ، إن ال : يѧه المتقدمة لو اѧهانعمج انتلѧصولأ ىѧلإ ،ةѧجيتن يفات هذه التعر واخلص مما تقدم إلى . الفخر الرازي وهو تعريف أفاده الباحث نѧم فѧيرعت . ( ٨ ) (( رجيح احدهما الذي يتساوى فيه معنيان يصعب ت )) هѧنأب ، هѧفرعو ثѧحاب رѧصاعم . ( ٧ ) آتبوا في علوم القران بتعريف الصالح الذي تابع فيه اآلمدي وعرفه غير واحد نѧمم . ( ٦ ) (( بين أمرين،اليلبث أن يزول من الغموض الناشئ عن تردد الوفي إجمال صنѧلا برѧض )) : خر من آتابه المذآور آ ح في موضع الصال وقال . ( ٥ ) ( ي د م اآل ) ـ ل اذѧهو فѧيرعتلا ( ٤ ) (( ه خر بالنسبة إلي حد أمرين المزيه ألحدهما على اآل أ ماله داللة على : أوضح و أ )) : ، ( ٣ ) ( ) - . ( ٢ ) ثѧحابم : يѧف عباѧتو روتآدѧلا يحبѧص حلاصѧلا . ( ١ ) (( المراد السامع عن تشخيص و أ ، المخاطب بѧجويو كѧلذ رѧيحت لاѧف لصѧفني ةѧهجلا ةدارѧملا نѧع اѧهريغ ويندمج بعض تاѧهج هاѧنعم ،ضعبѧب ، )) ال ج إ ( ٢٠٤١ ت ) ف . ( ٠١ ) (( )) ال أ . ( ٩ ) (( مѧل حضѧتت اѧم )) : و ѧه ، ( ـѧه ١١٩ ت ) هѧفرع يطويسѧلا و . ( ٨ ) (( ن هѧيف لااѧمتحلاا ى ما واسѧت )) - هو - ثѧيح لاѧق هѧنع ، ( هـ ٦٢٨ ت ) وهذا ما ذهب إليه المقداد السيوري . ( ٧ ) (( معنيين بشكل هو ما آان ىѧلع )) ه ، ي الفخر الرازي في الرأ ( هـ ٤٢٤١ ت ) حكيم محمد باقر ال ل و . ( ٦ ) ال ، ن اإل آ اللفظ الذي لѧعج :( هـ ٦٠٦ ت ) ند الفخر الرازي ع و . ( ٥ ) (( ه يفهم المراد بعينه بظاهر ال اѧم )) : ه ، ( هـ ٣٧٥ ت ) وندي ا القطب الر وعرفه . ( ٤ ) ( هـ ٨٤٥ ت ) الطبرسي ذلك نجده عند ونظير . ( ٣ ) (( ماال ينبىء ظاهره عن المراد به )) : ، هو ( هـ ٠٦٤ ت ) الطوسي ، ( ٢ ) (( ال )) أو ، ( ١ ) (( )) ه ، ( ٠٧٣ ت ) اص ص محتمالت اريسѧفت يضѧتقيف، لاصفم لايصѧفت م ج م ل أن م ج م ل وѧѧه ةراѧѧبعب فاѧѧضأو لائاѧѧق يѧѧف هѧѧفيرعت يطويسѧѧلا موѧѧلع نآرѧѧقلا يѧѧف وѧѧه هѧѧنوآ ثѧѧيحب طلتѧѧخي ظѧѧفللا ѧѧ م ـѧѧه ديسѧѧلا يئاѧѧبطابطلا رѧѧعو هѧѧنم وѧѧѧѧه ظѧѧѧѧفللا يذѧѧѧѧلا مѧѧѧѧهفيلا دارѧѧѧѧملا لѧѧѧѧ م ج م مهدѧѧѧѧح أن بسѧѧѧѧنو يطويسѧѧѧѧلا ىѧѧѧѧلإ هѧѧѧѧتللاد متساو داال بأن م ج م ل صѧѧخ ديسѧѧلا لѧѧ م ج م اذѧѧهف وѧѧه لااѧѧمتح ىواسѧѧتو رѧѧخ ناѧѧآو لامتѧѧحم ىѧѧنعمل ، ىѧѧنعمل اعوѧضوم بأن ѧ مفصال هѧѧѧѧѧѧفرعو خيشѧѧѧѧѧѧلا مزѧѧѧѧѧѧلي هلامعتѧѧѧѧѧѧسا دوروѧѧѧѧѧѧب ظѧѧѧѧѧѧفللا وѧѧѧѧѧѧه يذѧѧѧѧѧѧلا رѧѧѧѧѧѧيغ جاѧѧتحملا يѧѧف تاѧѧبثإ هѧѧمكح ىѧѧلا لѧѧيلد نѧѧم بأن ѧѧ ـѧѧه يѧѧفنحلا هѧѧفرع ѧѧ جلا
صفحة رقم (16) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٢١٢ ، ٩٠٢ ٢ ، الزرآشي : ظ ( ٤ ) . ٨٦١ ١ ، الفقه السرخسي : ظ ( ٣ ) . ٤٧،٦٧،٧٧ الصاحبي ابن فارس : ظ ( ٢ ) . ٦٨٣ ٥ ، في األصول الخوئي ( ١ ) البرهان أصول محاضرات . شاء اهللا - سيرد - ( ٤ ) و ، ( ٣ ) ( ) يѧف نيѧح . ( ٢ ) لاكѧش إ اѧهلكف بابѧسأ ، ( ةѧب ا والغر كارتѧشلاا ) شأنه نأѧش ѧف . اإلبهام و أ ، ( الوضوح مدѧع ) ببѧس نѧم بابѧسأ لاكѧشلإا - عند نييوѧغللا - اإلجمال ن أ إال (.......... وأصوليين فقهاء، ) من ، هم من شتى صنوف اء العلم نفسها من ت د م ت ع أ قد ووجدت بعض التعريفات االصطالحية، . ( ١ ) (( وليس لألصوليين فيه اصطالح خاص مستعمل في معناه اللغوي، ال ى واليخف )) قال حيث ، وهو يتحدث عن المعنى االصطالحي لل ، ( هـ ٣١٤١ ت ) الخوئي ي . ف زادوا وا أو ،أو ( ) هم، ف ن أ . يل ص فيحتاج إلى تف غير مفصل، أو - مبهم - لفظ غير واضح : في االصطالح ( ال ) على أن اهتدѧجو داѧكت قѧفتت ( ن يرسѧفملاو ،نييلوѧصلأ ا و ،ءاѧهقفلاو ين، ѧملكتملاو ،نيѧيغلابلاو اللغويين، ) عند تاѧѧѧفير ةيحلاطѧѧѧصلاا لل ع يѧѧѧننكم فوѧѧѧقولا هѧѧѧيلع نѧѧѧم الت أ دѧѧѧعب أن تѧѧѧضرع اѧѧѧم واستنتاج خالصة، إن اѧѧمآ نيرسѧѧفملا نييلوѧѧصلأا دѧѧنع لاѧѧمجلإا ببѧѧس نѧѧم بابѧѧسأ كارتѧѧشلااو ،ةѧѧبارغلا أن م ج م ل أن م ج م ل مѧѧساقلا اѧѧممو دѧѧيؤي كѧѧلذ لوѧѧق ديسѧѧلا ѧѧبأ هѧѧي اوعѧѧسوتو ،هѧѧيلع مѧѧث ،هѧѧيلع زѧѧكترا ،هѧѧنم اوѧѧقلطنا نييوѧѧغللا دѧѧق اودѧѧمتعا ىѧѧلع حلاطѧѧصا ءاѧѧملعلا نѧѧم ىتѧѧش ونѧѧص ودѧѧبيو م ج م ل لѧѧѧ م ج م
صفحة رقم (17) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
.( الترآيب ) في : المطلب الثاني .( اللفظ ) في : المطلب األول : و يتضمن في النص القرآني نظرية المبحث الثاني اإلج م الاإلج م الاإلج م ال . ٩٧ ١ ، فقه القرآن الراوندي ( ٤ ) . ٦٥١ المصطلح القرآني مقاربة في المضمون وأدوات التعبير عبد األمير زاهد . د ( ٣ ) . ٨٩ ب األصوليين في المجاالت اللغوية ر من تجا محمد تقي الحكيم ( ٢ ) . ٠٢ ١ ، حكام إل ا اآلمدي ( ١ ) . ٣٢ تفسير القرآن الكريم ل العامة ئ المباد محمد حسين الصغير . د ( ٤ ) . و مابعدها ، ٢٨١ مفهوم النص دراسة في علوم القرآن . د ، ٩١ ٢ ، ، ٤١٢ ٩٠٢ ٢ ، : ظ ( ٣ ) . ٠٧١ ٩٦١ ١ ، ه أصول الفق محمد رضا المظفر ( ٢ ) . ١٥٣ مامية اإل ه دروس في أصول فق عبد الهادي الفضلي . د ، ٩٨٣ معالم الدين لاѧمج نيدѧلا ، يلماѧعلا ، ٣٦ تهذيب األصول إلى علم لوѧصلأا العالمة الحلي ، ٩ ٣ ، حكام إل ا اآل ( ١ ) رصѧѧن دѧѧماح وѧѧبأ دѧѧيز ناѧѧقتلإا يطويسѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا م د ي وѧل عѧقو ، الحكم المبهم إذا ثم آان عѧقوأ يѧف سفنѧلا و طوѧحأ زاوѧجل تاوѧف دوصѧقملا الن )) ؛ ( ٤ ) نوѧكيف لوѧبق هليصѧفت مزѧلا هѧل ، آون المجمل المأمور به يدعوه إلى كѧلذ راسѧفتسلاا مѧث ، بشيء آان أسهل عليه ةѧلهولل ،ىѧلولأا و ىѧعدا هѧل يѧف هѧلوبق نѧم لصѧفي المكلف إذا أمر هѧجوو ةѧمكحلا يѧف لاѧمجإ رومأѧملا هѧب رهاѧظ ؛ آيات أحكام أن بعض المجمل مأمور به فضال عن . ( ٣ ) ( متشابهات ) ( محكمات ) القرآن الكريم له مقتضياته لمــا فيه مـــن آيات واإلجمال فـي ( ٢ ) فيكون مقصودا للمتكلم ، ( ١ ) تترتب عليه فاإلجمال قد يقع لفائدة وأهل بيته األطهار سيرد الحديث عنه في نظرية التفصيل ( اهللا و ) أو ( معرفة هريسѧفت ) ومجاالته التي ورد فيها و آيفية الوصول إلى معرفة داللته اإلجمال ، وروده ابتداء نѧم ةѧمكح ، فهي ربما تسعف الدارس بالوقوف على آنه آل مجمل ورد في القرآن الكريم ( ) ق أن وبعد ذلك آله وجد يشكل نظرية يمكن ، ونظر وتأمل في مستويات ذلك اإلجمال ، إجماله و فѧقو ىѧلع هѧجو ةѧمكحلا نѧم ، البحث بجمع أسباب اإلجمال التي قѧلعتت صنѧب نآرѧقلا ميرѧكلا ؛ ( ) ( ) و . ه ويزيل غموض ، يرد عليه ؛ ليفصل إجماله ( تفصيل ) الذي يفتقر إلى بيان ( يѧنآرقلا ) هو إجمال ظѧفللا ، إلى أن اإلجمال المبحوث عنه في ما مر و هدفه بعد أن انتهى ، و هو يتفق عѧم ةѧطخ ثѧحبلا . ( ٤ ) هو آشف عن مراد اهللا تعالى في آتابه العزيز ، التفسير ؛ ( ٣ ) ( ر و يسѧفتلا نآرѧقلا ) وهو ما يعنى به المتخصصون في موѧلع . خاصة ( المجمل اللفظي ) : أي ، ( ) و ، ؛ ( ٢ ) ( لاѧثتملاا ) ويحتمل أن وضوءه وقع على هـѧجو ، ( التقية ) أن وضوءه وقـــع علـى وجـه لѧمتحيف ، هѧنم أو لѧمتحي هѧنا يѧقتي ، بحضور واحد يتقي منه ( علية السالم ) لو توضأ اإلمام : وѧه أن لѧهجي هѧجو هѧعوقو ، ( لاѧمجم لѧعفلا ) و ىѧنعم نوѧآ ( لاѧعفلأا ) الذي يعم و دعبتѧسا لاѧمجلإا ، و عѧمج اѧهقرفتم ، فجاء البحث متأمال يѧف كѧلت بابѧسلأا دѧعب اهتاتѧش . على إجمال اللفظ دѧعب أن اوعѧسوت هѧيف رѧثآأ نѧم مهرѧيغ في ذآر األمثلة آان جل ترآيزهم و دѧق ( . لاѧمجلإا ) يѧتلا أدت ىѧلإ ( بابѧسلأا ) و جاءت مهبѧتآ ةѧئيلم ـѧب . ( ١ ) ( األفعال : داللة ) و قد نوѧكي يѧف ( األلفاظ : داللة ) ألصوليون على اإلجمال قد يكون في أجمع ا تمهيد في النص القرآني نظرية أن أ به م ف س ر أن ألن وأ خر ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلا ملѧѧسو كѧѧلذو ةدوعلاѧѧب ىѧѧلإ صنѧѧلا هѧѧتاذ ناѧѧيبلا رداصѧѧلا نѧѧع يѧѧبنلا أشѧѧنم بابѧѧسلأاو يѧѧتلا تѧѧعد ىѧѧلإ لاѧѧمجلإا يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا تايوتسѧѧمو هѧѧلامجإ ةѧѧيرظن لاѧѧمجلإا يѧѧف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا إن زاـѧѧـج كѧѧلذ قلاѧѧطلإا اѧѧهيلع ѧѧلطي أن ه تايضѧѧتقمل هѧѧل بابѧѧسأو دѧѧقف ماѧѧق صنѧѧلا يѧѧنآرقلا عѧѧقاو يѧѧف لاѧѧمجلإا اѧѧملاط ألن لواѧѧنت يѧѧف ظѧѧفللا هرـصѧѧق ىѧѧلع لاѧѧمجلإا هѧѧنوكل نـѧѧـم ميمѧѧص ةѧѧسارد نييلوѧѧصلأا مثال أن مѧ ل أن اإلجمال
صفحة رقم (18) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٠٦ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٩٥ تطور البحث الداللي محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) المقدمة تفسير القرآن الكريم عبد اهللا شبر ، المقدمة تفسير آالء الرحمن محمد جواد البالغي ( ١ ) . ٥٢٢ مفاتيح األصول سيد محمد مجاهد ، ٠١ ٣ ، اإلحكام مدي آل ا : ظ ( ٤ ) . ٧٧٢ ٢ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٧٢ ٢ ، أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد مصطفى الزلمي . د ( ٢ ) . ٣٦ ١ ، الفصول في األصول الجصاص ( ١ ) . ٣٠٢ البالغة و التطبيق آامل حسن البصير . و د ، احمد مطلوب . د ( ٦ ) . ٧٣٤ ٢ ، آنز العرفان السيوري ( ٥ ) : ومن شواهده ( ٦٧ ) القرآن ميرѧكلا طاѧحم ةѧلاهب نѧم سيدѧقتلا ( ٥٧ ) (( بغير مراد اهللا ، حتى أدرآوها دليل ، جرѧحتو نѧع ىوѧتفلا )) ، فهو ( غريب القرآن ) المسلمين عن الخوض في تفسير ا . . ( ٤٧ ) الإال ، ن آ الغرابة : الفرع األول .( الغرابة ) ، وبدأ بـ ( ) تناول في آل فرع . بعد أن وزعها على تسعة فروع بالتفصيل دѧقف اѧهلوانت ثѧحبلا . تنحصر في تسعة أسباب تكاد ؛ و لكون اإلجمال في اللفظ فله ( و قلب المنقول والحذف والصيغة الصرفية، ،زاѧجيلإاو تاغوسѧمو ةѧينف ، الجملة دون التفصيل و ، و و : ) و ، بسѧحب اѧم رѧآذ ( ئѧشانم ) إلى أن اإلجمال غالبه في اللفظ القرآني يرجع في هѧلامجإ ىѧلإ ةعسѧت - ( ٤ ) بعد أن أقصى المناشىء التي ذآرها ءاѧملعلا و مѧل درѧي اѧهيلع دهاѧش يѧنآرق انتهى إال أن ثѧحبلا . ( ٣ ) لكشѧب صاѧخ ( لاѧمجلإا ) و أسباب ، بشكل عام ( الغموض ) آامل ألسباب ن و و إ و ( ) و . ، و لѧآ ظѧفل نѧم (( . ، ، ، ح ، و ، طور سينين و ، و موصѧلا ، و ةلاصѧلا ، قѧحلاو ، و ، و ، و ، و ، و ، : ) ، و ( ٢ ) : أي ( ١ ) (( : )) ( اللفظ المفرد ) في اإلجمال : المطلب األول .( والترآيب ، اللفظ ) في : على قسمين هما أي اإلجمال قسم ، مستوياته و . ، ( ) ال ( . ) ، و . التفصيل و . ( ٦ ) و و المعنى إذا القي على سبيل اإلجمال و اإلبهام تقوشѧت سفنѧلا ىѧلإ هѧتفرعم . ( ٥ ) (( ا ألن وإن إجماال تور ع فѧѧقوت ةѧѧلمج نѧѧم ءاѧѧملع ѧѧمأ هѧѧتللادو ةѧѧللاد ةليѧѧصأ هѧѧتادرفم ىѧѧفخت مهيѧѧلع ارداѧѧن ىѧѧلع حصѧѧفأ تاѧѧغل برѧѧعلا اѧѧهرثآأو لاوادѧѧت ةѧѧفلأو مهيدѧѧل يناѧѧعمف ميرѧѧكلا رѧѧقلا لزѧѧنأ سببا واقعا أسباب ، ةѧѧللادلا ىѧѧلع ةѧѧبارغلا كارتѧѧشلاا لѧѧقنلا يѧѧه اببѧѧس يѧѧف هѧѧلامجإ تѧѧناآ ءاѧѧملعلا مѧѧل مѧѧ ق ي ءاѧѧملع لوѧѧصلأا ءاѧѧهقف ةعيرشѧѧلا ءارقتѧѧساب ماѧѧت ءاصѧѧحإ ببѧѧس أشѧѧنم دا رѧѧفلإا لѧѧكل لاѧѧمجإ يѧѧف لѧѧمجم يѧѧف هسѧѧفن اѧѧمم دريѧѧس يѧѧف ءاѧѧنثأ ثѧѧحبلا هلاѧѧعأ اѧѧهريغو ظاѧѧفللأا ناѧ ن ح س لطان آ اللة ص ور ق س ورة الر ج ز األ ب ر طاѧفو ةѧي ز جلا عوѧ ل ه الم ط ف فين الص ريم س ع سѧѧ ع ف رѧѧ ح نيل سѧѧ غو وѧѧحن وѧѧه رѧѧيثآ مولـѧѧـعم دارـѧѧـملا دѧѧنع نيبطاѧѧخملا نوѧѧكي ظѧѧفللا يѧѧف هسѧѧفن اѧѧمهبم رѧѧيغ اѧѧم نوѧѧكي هѧѧلامجإ يѧѧف سѧѧفن ظѧѧفللا وѧѧهو ءاѧѧنب ىѧѧلع لاѧѧكلو نييوتسѧѧملا بابѧѧسأ لاѧѧمجإ ةѧѧصاخ هѧѧب ظѧѧفللا بѧѧآرملا ىѧѧلع ىوتسѧѧم عѧѧقي ѧѧمجإو ظѧѧفللا درѧѧفملا لاѧѧمجإ عѧѧقي ىѧѧلع ىوتسѧѧم لاѧѧمجلإل نايوتسѧѧم لاضѧѧف نѧѧع ةѧѧئيهت نهذѧѧلا قيوشѧѧت سفنѧѧلا ةѧѧفرعمل ىѧѧلع ليبѧѧس ليصѧѧفتلا حاضѧѧيلإا بتداء مفسرا
صفحة رقم (19) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٤٧١ علم أصول الفقه عبد الوهاب خالف ، ٠١ ٣ حكام، إل ا اآلمدي : ظ ( ٢ ) . ١٨ رآن الكريم المبادئ العامة لتفسير الق محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ١٨ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٩ ) . ١٨ ١ مقدمات في علم التفسير ، صدر الدين القبانجي ( ٨ ) ٥٣٥ ٦ مجمع البيان، الطبرسي ، ٣١٤ ١ العدة، الطوسي ( ٧ ) ٣٣ اإلسراء ( ٦ ) ١٨ ١ علم التفسير ، في تامدѧقم يجناѧبقل ا ردѧص نيدѧلا ، ( ): ةداѧم لسان العرب ابن منظور ، ٨٨٤ ٠١ مجمع البيان، الطبرسي ( ٥ ) ٥ المدثر ( ٤ ) . ٠١٣ - ٠٩٢ ٢ . : ، وظ ( ): ( ٣ ) ٨٩٤ ٢ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٢ ) . ٥٤ يوسف ( ١ ) ٦٣١ ٤ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٠١ ) ٢٢ الزخرف ( ٩ ) ٢١٦ ٢ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير ( ٨ ) زѧ ج ر ،ناѧѧѧهربلا يشѧѧѧآرزلا ةѧѧѧ مأ ةداѧѧѧم تادرѧѧѧفملا يѧѧѧف بѧѧѧيرغ نآرѧѧѧقلا بѧѧѧغارلا يناهبѧѧѧصلأا . ( ٣٣١ ) - إرادة : ، أي ( يعرشѧلا ) ىѧنعمل ىѧلإ ا ( اللغوي ) من نقل اللفظ من المعنى ( اإلجمال ) قد يكون النقل : الفرع الثالث . يتعين البوضع اللغة ،والبعرف االستعمال اهللا ال ( صلى اهللا عليه هѧلاو ) النبي محمد من الرجوع إلى بيان - المعنى المراد من المعاني المشترآة - أما تحديد أي المعاني ةآرتشѧملا لدѧي هѧيلع ظѧفللا . التي يشترك فيها اللفظ ( المعاني ) يحدد : اللفظ،أي . ( ٢٣١ ) (( الروح وال اѧهل وإذا اذѧه وبإلغاء هذا المصدر يبقى هذا التفسير . اللغة والفن والبالغة يمثل األصالة الفكرية التي جمرѧبتو خاѧنملا يريسѧفتلا ىѧلع ساѧسأ نѧم )) ؛ ( ١٣١ ) اللغوي للمفسر ردصѧملا . الذي أدى إلى اإلجمال - ع التدافع في األلفاظ ولرف .( ) آـ ، ( ) ال - : و ( ) أو : اѧمهلوأ : كارتѧشلااو امه،نيتروѧص . ( ٠٣١ ) إلى متضاربة، رѧثآلأ إرادة ةعوѧضوم - لѧصلأاب - أسباب اإلجمال ؛ اللفظة الواحدة تشترك في أآثر من معنى ،أي الكلمة ظاهرة لغوية موجودة في نص القرآن الكريم يѧهو نѧم ( االشتراك ) : يتضح مما تقدم ( ٩٢١ ) ( قتل القاتل ، ، ) مجمل ؛ بين : . ( ٨٢١ ) ... ... : ( ) . ٧ ( ٧٢١ ) في أصل اللغة ( األصنام،واألخالق الذميمة،والعذاب ) لѧمجم ؛ هآارتѧشلا نيѧب : ، ( ٦٢١ ) : يѧف ىلاѧعت ( ) . ٦ . ( ٥٢١ ) في أصل اللغة ( للخير المقتدى ) ؛ ( ) ( ٤٢١ ) مان،أو المدة الز : ،بمعنى ( ٣٢١ ) ... ... : تعالى - ( ٢٢١ ) : بمعنى - . ( ١٢١ ) ... على ... : تعالى - اѧѧملو لѧѧقن ريغ اѧѧصاخ هاѧѧنعم يوѧѧغللا احلاطѧѧصا ايعرѧѧش عراشѧѧلا نѧѧم ظѧѧفللا ىѧѧنعم ناشئا لѧѧهأ و، هѧѧتيب راѧѧهطلأا تاولѧѧص مهيѧѧلع نيѧѧعمج أ أل ن ظѧѧفللا حلاѧѧص دѧѧ حلأ وѧѧهو،نيينعملا ملѧѧسو فالب د عوѧѧجرلاو ىѧѧلإ ةѧѧغللا ددѧѧحي تاѧѧقلاطإ تحبѧصأ ةѧѧيلمعلا ةيريسѧѧفتلا اѧѧهيف مѧѧعط ث دѧ ح جامدا ، والف ك ر خامال ، موѧ قت لكون ه الب د أ ن يرجع ىѧل إ ع س ع س اذѧѧѧѧѧآو يѧѧѧѧѧف ، لاѧѧѧѧѧع ف لأا ء رѧѧѧѧѧ قلا ثѧѧѧѧѧلاث عقيو،اѧѧѧѧѧمهل يѧѧѧѧѧف ،ءامѧѧѧѧѧسلأا ـѧѧѧѧѧآ اهريغو،دادѧѧѧѧѧضلأا نѧѧѧم كرتشѧѧѧم نيѧѧѧب نيѧѧѧينعم ةѧѧѧيناثلا ناطلѧѧѧس كرتشѧѧѧم نيѧѧѧب ةѧѧѧثلاث ، ناѧѧѧعم رѧѧѧثآأ ةѧѧѧظفلآ ذѧخأي آ ل واحدة تجذب معنى ن يѧعم نѧѧم ملو،ىѧѧنعم مѧѧقت ةѧѧنيرقلا يѧѧف ةѧѧلمجلا ىѧѧلع دѧѧ ح أ وأ،نيѧѧينعملا دوѧѧجول ةѧѧعومجم نئارѧѧق أل ن ببѧس أ ن والد ي ة والع ف و لكون ه مشترآا س ل طان نѧѧ م و لѧѧ ت ق اѧѧمو ل ظ م دѧѧ ق ف اѧѧ ن ل ع ج هѧѧ ي ل و ل انا ط لѧѧ س يѧѧف هѧѧ لوق ىلاѧѧعت نا ط لѧѧ س الر زѧ ج والر زѧ ج ر ج هاѧف هѧ لوق الر زѧ ج به،والد ين،والزمان ةѧѧعامجلا لѧѧجرلاو عماѧѧجلا ظѧѧفل لѧѧمجم هѧѧ نوكل اآرتشѧѧم نيѧѧب أ م ةѧѧ اѧѧممو مدѧѧقت حضѧѧتي أن واد آ ر بعد أ م ة وقول ه الد ين إن ا و ج د نا آباء نا أ م ة وقول ه
صفحة رقم (20) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٣١٤ ١ العدة ، الطوسي ( ٣ ) .( : ) مادة مختار الصحاح أبي بكر بن الرزاي ، محمد ( ٢ ) . ٩٢ التوبة ( ١ ) . ٩٥٢ أصول األحكام وطرق االستنباط حمد الكبيسي . د ، ٩٢ ميرѧكلا . المبادئ العامة لتفسير القرآن حسين الصغير محمد . د ، ٦ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٥ ) ( . : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٤ ) . ٧٩ آل عمران ( ٣ ) . ٥٨ تفسير القرآن الكريم ه ، ٩٢ دѧمحم . د ، ٠٣١ حرѧش تاѧيآ ماѧكحلأا منتهى المرام في ، محمد بن الحسن ا ، ٦ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٢ ) . ٤٥١ المضمون أدوات التعبير . د : ، و ظ ( : ) ( ١ ) .( زآا : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٧ ) . ٣٤ البقرة ( ٦ ) . ٠١ ٣ ، حكام إل ا اآلمدي ، ٩٧ . ، ٣٢١ ، ٢١ ١ ، ٥ ١ : ظ ( ٥ ) ( . صال : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ٤ ) . ٣٤ البقرة ( ٣ ) ج ز ا ح ج ج جهنѧѧملا يرѧѧثلأا يѧѧف ىدѧѧه مѧѧساج وѧѧبأ رѧѧبط ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا نيسѧѧح ريغصѧѧلا حلطصѧѧملا يѧѧنآرقلا ةѧѧبراقم يѧѧف دѧѧبع رѧѧيملأا دѧѧهاز اѧѧآز ةداѧѧم ناسѧѧل برѧѧعلا نѧѧبا روѧѧظنم هѧѧѧقف نآرѧѧѧقلا يدѧѧѧنوارلا عѧѧѧمجم ،ناѧѧѧيبلا يѧѧѧسربطلا ،ناѧѧѧيبتلا يѧѧѧسوطلا . فاحتاج إلى ما يوضحه ، ويفصله . ( ٣٤١ ) اللغة يѧف لѧصأ ( ليصѧفتلا ) دون ( ةѧلمجلا ) ىѧلع . ( ٢٤١ ) (( اѧم )) - في أصل ةѧغللا . ( ١٤١ ) د ي ال : ( ) . ١ : ومن شواهده في القرآن الكريم في أصل اللغة ( داللة اللفظ ىѧلع دون ليصѧفتلا ) في اللفظ ( إجمال ) ورد في القرآن الكريم الداللة على الجملة دون التفصيل : الفرع الرابع . تكفلت السنة النبوية الشريفة تفصيلها وبيانها ال اѧهل نѧم ناѧيب دѧقو ( ةѧلمجم ) ةѧغللا التي أرادها الشارع غير الذي وضعت يѧف اѧهريغو نѧم ظاѧفللأا ( ةلاصѧلا ةاѧآزلاو جѧحلاو ) ءامѧسلأا ةيعرشѧلا ، ـѧآ : ويتضح مما مدѧقت . ( ٠٤١ ) لѧبق ناѧيب ةѧيوبنلا ةرѧهطملا ( لѧمجم ) وهو اذѧهب ىѧنعملا ظѧفل . في وقت محدود دصѧق تѧيب ؛مارѧحلا ألداء كѧسانم جѧحلا : فهو ( الشرع ) أما في عرف . ( ٩٣١ ) القصد :( اللغة ) . ( ٨٣١ ) ... ... : ورد ، ( ) . ٣ . ( ٧٣١ ) ية الشريفة ، قبل السنة النبو ( مجمل ) من المال ، وهي بهذا المعنى لفظ جارѧخإ رادѧقم صوصѧخم : يѧهف ( عرشѧلا ) أما يѧف فرѧع . ( ٦٣١ ) وآله قد استعمل في القرآن الكريم . ( ٧ ) (( الطهارة، والنماء والبرآة،والمدح ( )) اللغة ) فهي في وضع ( ٦ ) ... ... : وردت ( ) . ٢ . ( ٥ ) قبل بيان السنة الشريفة ( مجمل ) وهي بهذا المعنى لفظ . فهي العمل العبادي ذات األرآان ( عرشѧلا ) اѧمأ يѧف فرѧع . ( ٥٣١ ) ءاعدѧلا ، رافغتѧسلااو :( اللغة ) فهي في وضع . ( ٤٣١ ) ... : لى وقد وردت في تاѧيآ ةѧينآرق ةرѧيثآ ، اѧهنم اѧعت ( ) . ١ : القران الكريم . - إال أن ه مجمل لكون ه د ل ي ؤ خ ذ م ن أهل الذ م ة الج ز ي ة و ه م ص اغ ر ون ي ع ط وا ال ج ز ي ة ع ن ي ح ر م ون م ا ح ر م الل ه و ر س ول ه و ال ي د ين ون د ين ال ح ق م ن الني ذѧ اوѧ تو أ باѧ ت ك لا ح ت ىѧ او ل تاѧѧ ق الني ذѧѧ نوѧѧ ن م ؤ ي ب الل هѧѧ و ال م و ي لاѧѧ ب ر خآѧѧ لا و ال يѧѧف هѧѧ لوق ىلاѧѧعت ةѧѧ ي ز ج لا ةѧلمجلا منشؤ ه دѧ ب لوضع هѧل أ ن ةن سѧلا هѧ ل اهللا وѧѧهف يѧѧف عѧѧضو و ل ل هѧѧ ىѧѧ ل ع الن ساѧѧ جѧѧ ح تѧѧ ي ب لا نѧѧ م عا ط تѧѧ سا هѧѧ ي ل إ لاي بѧѧ س دѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧقو يѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧف تاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيآ ةѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧينآرق ةرѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيثآ اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧهنم هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ لوق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧعت جѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧحلا أن ت بينه اوѧѧ تآ و الز ةاѧѧ آ اѧѧهنم هѧѧلوق ىلاѧѧعت دѧѧقو يѧѧف تاѧѧيآ ةѧѧينآرق ،ةرѧѧيثآ الز ةاѧѧ آ ل ه الص الة اوѧ مي ق أ و هѧ لوق الص الة نѧѧمو هدهاوѧѧش يѧѧف حبѧѧصأ لاѧѧمجم جاѧѧتحي ىѧѧلإ ليصѧѧفت رѧѧيغ فورѧѧعم ظѧѧفللا ىѧѧلإ ىѧѧنعم صاѧѧخ
صفحة رقم (21) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٦٦ الحجر ( ٤ ) . ٣١١ - ٢١١ والموروث البالغي سين . د ، ٨٢٢ ( ٣ ) . ٣٠٢ البالغة والتطبيق آامل حسن البصير . أحمد مطلوب ، ود . د ( ٢ ) ( . : ) مادة لسان العرب ابن منظور ( ١ ) . ٢٨١ مفهوم النص دراسة في علوم القرآن نصر حامد أبو زيد . د ، ٨١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ( ٧ ) . ٢٨٢ البقرة ( ٦ ) . ٦٥١ المصطلح في المضمون التعبير عبد األمير زاهد . د ( ٥ ) . ٨٩ من األصوليين في المجاالت اللغوية محمد تقي الحكيم ( ٤ ) . ٢٠١ ٥ الميزان ، محمد حسين ( ٣ ) . ٧٢١ ( ٢ ) . ٧٢١ ( ١ ) . ٠١٢ ٢ المصدر نفسه ( ٠١ ) . ٠١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٩ ) مѧѧلع يناѧѧعملا نيѧѧب لѧѧصلأا يوѧѧحنلا ريغصѧѧلا دѧѧمحم ѧѧح رهاوѧѧج ةѧѧغلابلا دѧѧمحأ يمѧѧشاهلا و ج ز القرآني مقاربة وأدوات تجارب الطباطبائي النساء النساء . ( ٢٧١ ) ؛ موجز ذآر على سبيل اإليهام : رملأاѧف . ( ١٧١ ) ... : في ىلاѧعت ( ) . ١ : ومن شواهده . ( ٠٧١ ) ( اإليهام ) إذا ( ) ( ) . ( ٩٦١ ) (( يكون اللفظ أقل من المعنى مع الوفاء به ، )) ، ( ٨٦١ ) التقصير : اإليجاز . اإليجاز : الفرع الثامن . ( ٧٦١ ) نهي عن تؤدي آتابة الديون إلى ضرر ، ال ( . ، ) أال ( ) ( الال ) أن .( صاحب الحق ) أال يضرا ( بѧتاكلا ، ديهشѧلاو ) فيكون يѧهنلا ـѧل ( الال ) تكون على صيغة المبني للمعلوم ؛ هتغيѧص ةيفرصѧلا لѧمتحت ( : ) الفعل . ( ٦٦١ ) ... والوال ... : ، ( ) ( ) الصيغة الصرفية : الفرع السابع . الحذف وهو إجمال منشؤه . ( ٥٦١ ) ( عن ) أو ( ) - أي - . ( ٤٦١ ) ( ) . ؛ وѧهو يأرѧلا يذѧلا لѧيمأ . ( ٣٦١ ) ، ( ٢٦١ ) ... ... : تعالى ، ( ١٦١ ) ... ال ... : ، هو ألنه ريشѧي ىѧلإ لدتѧساو ىѧلع ،كѧلذ اѧمب ،هѧلبق ( عن ) المحذوف بـ الم . ( ٠٦١ ) ( ٩٥١ ) (( إذا مجمل ألن ه ا ن ي ضѧ ق و هѧ ي ل إ كѧ ل ذ ر م أѧ لا هѧ لوق األ مر رѧѧѧآذ ىѧѧѧلع ليبѧѧѧس لاѧѧѧمجم نوѧѧѧكي زجوѧѧѧملا ظѧѧѧفللاو وإال ناѧѧѧكل لالاѧѧѧخإ ملاكلاѧѧѧب أ ن واصطالحا لغة أ ن ناѧѧضراعتي اѧѧمهف وإن ناѧѧآ نلااѧѧمتحلاا بѧѧتاكلا ديهشѧѧلاو رضѧѧي بحاѧѧص قѧѧحلا نوѧѧكيف يѧѧهنلا ـѧѧل ر را ضѧѧ ي را ضѧѧ ي لѧѧمتحتو نوѧѧكت ىѧѧلع ةغيѧѧص يѧѧنبملا لوѧѧهجملل ي ض ار ر ي ض ار لѧمج م ألن أن ار ي ض ي ضار آاتب ش هيد وѧѧحن هѧѧلوق ىلاѧѧعت ةغيصѧѧلا ةيفرصѧѧلا ائѧѧشان نѧѧم لاѧѧمجلإا دѧѧق نوѧѧكي يѧѧف اѧѧمإ ةѧѧبغرلا يѧѧهف كارتѧѧشلا ةѧѧبغرلا نيѧѧب لѧѧيملا ىѧѧلإ ءيشѧѧلا لѧѧيملاو هѧѧنع نѧѧم اذѧѧه ادѧѧب أن يѧѧف هѧѧلوق ىلاѧѧعت لااѧѧمجإ هѧѧيلإ هѧѧنلأ دنتسѧѧم ىѧѧلإ لѧѧيلد ،يѧѧنآرق ه بѧѧسانيو قايسѧѧلا ين م ن ال و ل د ان و ال م س ت ض ع ف اѧѧمبو ، هدѧѧ ع ب وѧѧهو هѧѧ لوق ن ه نوѧѧ ت ؤ ت اѧѧ م بѧѧ ت آ نѧѧ ه ل وѧѧهو هѧѧلوق ىلاѧѧعت األنسب ناѧمرح ، ءاسѧنلا نازѧѧي ىرѧѧي أ ن ريدѧѧقت فرѧѧح رѧѧجلا بحاѧѧصو لѧѧمتحاف ملاѧѧكلا لѧѧيوأت نيهجوѧѧلا اѧѧعم اѧѧملف بѧѧآر ملاѧѧكلا ، اѧѧبيآرت فذѧѧح فرѧѧح ،رѧѧجلا تѧѧبغ ر و يѧѧف ءيشѧѧلا تѧѧصرح هѧѧيلع