صفحة رقم (1) — السنة بين التشريع ومنهجية التشريع
عنوان المادة العلمية: «السنة بين التشريع ومنهجية التشريع»
المؤلف / الباحث: منتصر نافذ محمد حميدان — التخصص: السنة
ـ ـ ــ تبب ــال سةعه ةـنهللبم ـنأ نأـصةإ،الـامسصةوـامالسبال ام،هبةـ ثاليةفــ ـ ماـلايبهيعـمب ماـ اعه نأـ البيإةتهـمإبلهعةفـ ثصالـامإةصلببثـ لثاتال آاـ ح:ـفإ ذ ــ ام يباثـطهأـاملثلةاج ــ ام يباثـنةم ـطهاام ــ درثاهللا ــ إسبعثـسةنحـإتإ ـتإب ام ــ دط ا ـ ــ املسالـعبمـامبرثبكـاإس صبالـامبرثبك ــ ام ثالةفـام،هبة يهبالـ ــ صةإ،الـامسصةوـامالسبالـ ــ عل ـاىـامثتإمـامثتب م ت ) . م ب ل ) ب م ) إ ) ) م ) . إ ب ا ب إ ) . ا ب ب ـ ) . إ ب ) ا ) و ا ب ) ب ) .( ـبـ ) اآطز : الزركلي . ومن أشهرها التفسير الكبير المعروف بمفاتيح الغيب هـ، وله مصنفات كثيرة مثم ولد في الري وتوفي في هراة عام . وعلوم األوائل وهو قرشي النسب في المعقول والمنقول أوحد زمانه . محمد بن عمر بن الحسن التيمي البكري، أبو عبد اهللا، فخر الدين الرازي، اإلمام المفسر : الرازي، هو ( هـ ثثإب . جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية : الرياض . الطبعة األولى . العلواني تحقيق طـه جـابر فيـاض . مج .( تاب ) عيئماـ اعهـ هطـأنـ اعتإما : الرازي، محمد بن عمر بن الحسين ( .( تم ) اإع سإماـوثرـ-ة -ة السبكي، ( .( اثـ اآطز ـ : الزركلي . هـ ممل وتوفي في القاهرة عام ( من أعمال المنوفية بمصر ولد في سبك . المناظرين ، أبو الحسن تقي الدين، شيخ اإلسالم في عصره وأحد الحفاظ المفسـرين ري علي بن عبد الكافي األنصا : هو السبكي، ( دار الفكر : بيروت . مج .( ىبا ) -ةبتإماـأسقإ : والشربيني، محمد الخطيب . الفكر دار : بيـروت . مـج ثب .( ىبا ) تاارأـامرثااسأ : والشرواني، عبد الحميد . هـ إثإب . دار الكتب العلمية : بيروت . الطبعـة األولـى . تحقيق جماعة من العلمـاء .( تم ) اإع سإماـوثرـ-ة -ة : السبكي، علي بن عبد الكافي : انظر ( . هـ مبإب دار الفكر : بيروت . مـج .( ـىـ ) امئاايعـامي ااسأـ : والنفراوي المالكي، أحمد بن غنيم بن سالم .( ابـ ) تةربالـام لاذأ : انظر ( دار الفكر : بيروت . تحقيق محمد عليش . مج .( ابـ ) الـام لاذأ تةرب : الدسوقي، محمد عرفه : انظـر . التعيين في عدد مخصوص بحيث تكون الزيادة عليه والنقص منـه مفوتـا للثـواب : هنا هو و ( الحد من ( .( ثثا ىىب ) امبيثبثـاامبتعبث وابن أمير الحاج، . ( إثب ث ـامإتبةثـطهلـام ثـامإنبةث ابن عابدين، : انظر ( . ) . ا ما واظب عليه النبـي السنة : القاضي حسين وقال . )8( كما ذكر الرازي )7( ويكون تركه جائزا الذي يكون فعله راجحا على تركه في نظـر الشـرع أو هو . ا هـ )6( فاعله واليذم تاركه ما يحمد : )5( قال السبكي ، وهو كما )4( والمرغب فيه، فكل هذه األسماء عندهم تعطي معنى واحدا ب والتطـوع والفضـيلة أما السنة عند أكثر الشافعية فهي ترادف المنـدوب والمسـتح . )3( ولم يداوم علي ه، أو داوم عليه ولم يحده، أو حده ولم يظهره في جماعة ما فعله النبي والنافلة؛ وهي . ولم يفعله في جماعة )2( ده ب فيه الشارع حو ما رغ والرغيبة؛ وهي . ثوابه كالوتر سنن المؤكدة وهي ما كثر :لا وتنقسم عندهم إلى . ولم يدل دليل على وجوبه ، وداوم عليه ، جماعة وأظهره حالة كونـه فـي ما فعله النبي هي ف في اصطالح علماء المالكية أما السنة )1( فعلها على سبيل العادة وقعوده ولبسه، إلى غير ذلك، ألن النبي أكل النبي اليتعلق بتركها كراهة أو إساءة، كما في وهي التي :( السنن غير المؤكدة سنن الزوائد إب
المؤلف / الباحث: منتصر نافذ محمد حميدان — التخصص: السنة
ـ ـ ــ تبب ــال سةعه ةـنهللبم ـنأ نأـصةإ،الـامسصةوـامالسبال ام،هبةـ ثاليةفــ ـ ماـلايبهيعـمب ماـ اعه نأـ البيإةتهـمإبلهعةفـ ثصالـامإةصلببثـ لثاتال آاـ ح:ـفإ ذ ــ ام يباثـطهأـاملثلةاج ــ ام يباثـنةم ـطهاام ــ درثاهللا ــ إسبعثـسةنحـإتإ ـتإب ام ــ دط ا ـ ــ املسالـعبمـامبرثبكـاإس صبالـامبرثبك ــ ام ثالةفـام،هبة يهبالـ ــ صةإ،الـامسصةوـامالسبالـ ــ عل ـاىـامثتإمـامثتب م ت ) . م ب ل ) ب م ) إ ) ) م ) . إ ب ا ب إ ) . ا ب ب ـ ) . إ ب ) ا ) و ا ب ) ب ) .( ـبـ ) اآطز : الزركلي . ومن أشهرها التفسير الكبير المعروف بمفاتيح الغيب هـ، وله مصنفات كثيرة مثم ولد في الري وتوفي في هراة عام . وعلوم األوائل وهو قرشي النسب في المعقول والمنقول أوحد زمانه . محمد بن عمر بن الحسن التيمي البكري، أبو عبد اهللا، فخر الدين الرازي، اإلمام المفسر : الرازي، هو ( هـ ثثإب . جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية : الرياض . الطبعة األولى . العلواني تحقيق طـه جـابر فيـاض . مج .( تاب ) عيئماـ اعهـ هطـأنـ اعتإما : الرازي، محمد بن عمر بن الحسين ( .( تم ) اإع سإماـوثرـ-ة -ة السبكي، ( .( اثـ اآطز ـ : الزركلي . هـ ممل وتوفي في القاهرة عام ( من أعمال المنوفية بمصر ولد في سبك . المناظرين ، أبو الحسن تقي الدين، شيخ اإلسالم في عصره وأحد الحفاظ المفسـرين ري علي بن عبد الكافي األنصا : هو السبكي، ( دار الفكر : بيروت . مج .( ىبا ) -ةبتإماـأسقإ : والشربيني، محمد الخطيب . الفكر دار : بيـروت . مـج ثب .( ىبا ) تاارأـامرثااسأ : والشرواني، عبد الحميد . هـ إثإب . دار الكتب العلمية : بيروت . الطبعـة األولـى . تحقيق جماعة من العلمـاء .( تم ) اإع سإماـوثرـ-ة -ة : السبكي، علي بن عبد الكافي : انظر ( . هـ مبإب دار الفكر : بيروت . مـج .( ـىـ ) امئاايعـامي ااسأـ : والنفراوي المالكي، أحمد بن غنيم بن سالم .( ابـ ) تةربالـام لاذأ : انظر ( دار الفكر : بيروت . تحقيق محمد عليش . مج .( ابـ ) الـام لاذأ تةرب : الدسوقي، محمد عرفه : انظـر . التعيين في عدد مخصوص بحيث تكون الزيادة عليه والنقص منـه مفوتـا للثـواب : هنا هو و ( الحد من ( .( ثثا ىىب ) امبيثبثـاامبتعبث وابن أمير الحاج، . ( إثب ث ـامإتبةثـطهلـام ثـامإنبةث ابن عابدين، : انظر ( . ) . ا ما واظب عليه النبـي السنة : القاضي حسين وقال . )8( كما ذكر الرازي )7( ويكون تركه جائزا الذي يكون فعله راجحا على تركه في نظـر الشـرع أو هو . ا هـ )6( فاعله واليذم تاركه ما يحمد : )5( قال السبكي ، وهو كما )4( والمرغب فيه، فكل هذه األسماء عندهم تعطي معنى واحدا ب والتطـوع والفضـيلة أما السنة عند أكثر الشافعية فهي ترادف المنـدوب والمسـتح . )3( ولم يداوم علي ه، أو داوم عليه ولم يحده، أو حده ولم يظهره في جماعة ما فعله النبي والنافلة؛ وهي . ولم يفعله في جماعة )2( ده ب فيه الشارع حو ما رغ والرغيبة؛ وهي . ثوابه كالوتر سنن المؤكدة وهي ما كثر :لا وتنقسم عندهم إلى . ولم يدل دليل على وجوبه ، وداوم عليه ، جماعة وأظهره حالة كونـه فـي ما فعله النبي هي ف في اصطالح علماء المالكية أما السنة )1( فعلها على سبيل العادة وقعوده ولبسه، إلى غير ذلك، ألن النبي أكل النبي اليتعلق بتركها كراهة أو إساءة، كما في وهي التي :( السنن غير المؤكدة سنن الزوائد إب
صفحة رقم (2) — السنة بين التشريع ومنهجية التشريع
م م ـ ) ب ا ) ب ) .( ) نبسـامعةثج : ابن حجر ( .( مىا ) عتبسـامعنةثج : البخاري ( . بتصرف يسير .( لـب ص . ) لاباعسماـلاسلماـلالاث مـ ن إما : القرضاوي ( ) ؤ ــ ــ ــ ــ ــ . جاء الحديث بشأنها جاء مؤصال في القرآن الكريم ومرسوم ا ومفصال في األحاديث التي جاءت تعالج القضية التـي في إطار المنهج النبوي الذي ( فيد في ظاهره معنى مخالفا الذي قد ي لذا وجب فهم الحديث . قاله عندما معن ى مخالفا للواقع، ومناقضا للمعنى الذي أراده النبي - في الغالب قد يعطي األخرى لحكم منه وحده دون النصـوص يتبين مما سبق أن أخذ الحديث على ظاهره، واستنباط ا . )3( روسية فيتأسد عليه العدو فحقهم أن يشتغلوا بالفروسية يشتغل بالف ه ذا لمن يقرب من العدو فإنـه إذا اشـتغل بـالحرث ال : الفتح عن بعض شراح الحديث قوله ونرى ابن حجر كذلك ينقل فـي . )2( عواقب االشتغال بآلة الزرع أو مجاوزة الحد الذي أمر به ما يحذر مـن وقد أشار البخاري لهذا المعنى عندما وضع حديث أبي أمامة تحت باب . )1( اه الذل باألمة، ما لم ترجع إلى دين وبهذه األسباب مجتمعة يحيـق الجهاد، فهو ثمرة منطقية لما سبق، أما ترك ون الخاصة، والش كما أن اتباع أذناب البق ر والرضا بالزرع، يدل علـى اإلخـالد إلـى الزراعـة .... أمر دنياها قا لتفريط ها في أمر دينها، وإهمالها ما يجب عليها رعايته مـن الذي ل س ي ط على األمة، ءازج وفا فهذا الحديث يكشف عن أسباب الـذل : قال الدكتور القرضاوي معلقا على هذا الحديث ثبب