بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 72
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 19)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 19 من 72
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (19) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 19
Κ عمل صدر منه ومل يثبت دليل على االختصاص به دون غريه أنه مل يذكر أن ذلك خاص به دون أمته فدل على أن األمة حكمهم يف ذلك حكمه شأن ل ك عمل مبقتضى ذلك أمرا اي و وحتذيرا وتبشريا وإرشادا مع أن النيب Ω األمر األول Ω لكن مع مراعاة شرط ذلك والدليل على صحة ما تقدم أمران ممن اختص بشيء من هذه األمور على طريق من الصواب وعامال مبا ليس خبارج عن املشروع تصرف مبقتضى الرؤيا الصاحلة كان من فعل مثل ذلك وملا ثبت أن النيب Ω ) قال أو حكما شرعيا فهي من إلقاء الشيطان دينية، فان خرمت قاعدة شرعية يرى اإلمام الشاطيب أن الرؤى معتربة وتراعى بشرط أال خترم حكما شرعيا أو قاعدة Ω رمحه اهللا رأي اإلمام الشاطيب Ω أوال Ω املسألة والتعرض جلوانب أغفلها الكثري لذا رأيت إمتاما للفائدة أن أفردها بالذكر وهي ئمة اتسمت بالدقة ليص فتلاو يف هذا ومن خالل البحث وقفت على أقوال بعض األ يف ÿايب أ٢وا٨ عب ةم لأا يف املسألة بل لما وأمر ي و غريه، وهلذا الميكن طرد هذين القولني يف هذه الصورة هي و وأيضا هناك فرق بني أمره ) ١ð٢ ( حق والشيطان اليتمثل به كما ورد يف احلديث رؤيا النيب اهاض تق الن الصورة والميكن ان يقال هنا ان الرؤيا حجة يلزم العمل مبا أو يستحب العمل مب ما ميكن طرده من األقوال السابقة يف هذ ه θ من خالل فهمي ألقوال العلماء θ هذا ) ١ð١ ( إنه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس فتكون مبشرة أو منذرة Ω القول الثاين ) ١ð٠ ( الجيوز أن يثبت بالرؤيا شيء اليلزم العمل مبا و Ω القول األول Ω كانت الرؤيا تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع على قولني تقيده، ومع إن اإلمجاع قائم على ذلك من أهل احلق ممن يعتد بقوهلم، إال م أ اختلفوا فيما إذا أن الرؤيا التعد دليال مستقال والتثبت حكما شرعيا والختصصه وال Ω لقول الثاين ا ) ٩٢١ ( اإلهلام مطلقا أن الرؤيا حجة يعمل مبا وهذا مقتضى قول ن م رأى ة يجح Ω القول األول الثالث ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (20) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 20
د الشرط وهو العصمة فاليثبت بالنسبة إلينا لفق فإن ثبت ذلك بالنسبة إىل النيب يستند إىل أصل قطعي والظين ما كان من الظنون معتربا شرعا فالستناده إىل أصل شرعي وما حنن فيه مل Ω ألنا نقول ظنا فيكون معتربا غريمها وما حنن فيه إن سلم انه اليفيد علما مع االطراد واملطابقة فإنه د يفي اآلحاد والقياس و واليقال إن الظن أيضا معترب شرعا يف األحكام الشرعية دافتس لماك ن م را بخأ ) Ω مث أشار إىل مسالة مهمة فقال اخلطأ مع ا أ إن صحت التفيد حكما شرعيا ، وهم اليعاملون أنفسهم إال بأمر مشترك جلميع األمة وهو جواز إذا مل يشهد له رسول اهللا عليه م كح وما ذكر قبل عن الصحابة أو ما يذكر عنهم بسند صحيح فمما الينبين شأنه مل يصح أن يقطع به حكم وأما أمته فكل واحد منهم غري معصوم بل جيوز أن تكون رؤياه حلما وما كان اذ ه Κ حكم به مما ألقي إليه امللك عن اهللا مؤيد بالعصمة فكل ما أخرب عنه من جهة رؤيا نوم فهو ل ثم ا م اعلم أن النيب Ω اذ ه تقريرها أن هذا السؤال هو فائدة هذه املسألة وبسببه جلبت هذه ة مدقلما ة تكنو ةلأس لما Ω واجلواب وكشفه فيقتضي جريان احلكم وراثة عن النيب فإذا بنينا على ذلك فلكل من كان من أهل الكشف واالطالع أن م كيح ىض تقبم ه علاطا خيصنا وما يعمه ا نمعي فلقائل أن يقول قد مر قبل هذا أن ما خيص رسول اهللا ) Ω وقفت على ما يبني هذا الكالم يف الدليل الثاين يف املسألة العاشرة حيث لا ق θ بفضل اهللا θ كذا ذكر الشاطيب يف النوع الرابع من مقاصد الشريعة يف املسألة العاشرة مث Ω قلت ) ١ð٤ ( ( أخواك وأختاك إمنا ا هم Ω ) ) ١ðð ( بالرؤى مث ذكر قول الصديق عمل الصحابة Ω األمر الثاين ٢ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (21) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 21
والسنة وأما ما كشف لإلنسان من ذلك أو أخربه صادق فهذا ينتفع به من ويكون ذلك من ذلك أمور كثرية لكن اجلواب على األسئلة العلمية فيه على ما ءا ج يف با تكلا وقد يكشف لكثري يقظة ومناما ويعلمون ذلك ويتحققونه وعندنا Ω ) يقول ابن تيمية Κ باإلهلام كذا يراه أيضا بالرؤيا الصاحلة ى ما جاء يف الكتاب والسنة، وكما أنه يرى الترجيح بني األدلة يعتمد فيه على الرؤى وإمنا عل الرؤيا من حيث زيادة اإلميان واليلزم غريه قبول ما جاء فيها كما أن اجلواب يف ىو تفلا الأشار ابن تيمية إىل جوانب مهمة يف املسألة فهو يرى أن النفع يعود ى لع بحا ص Ω رأي ابن تيمية رمحه اهللا Ω ثانيا Κ األول خالف ما ذهب إليه الشاطيب وإمنا أفردت كالم الشاطيب ألمهيته وحىت اليتوهم من وقف على كالمه يف ع ضولما ) ١ð٧ ( ذلك ذا أو اليكون إن فعل اذ ك فيعمل على وفق زل إن مل يكن ك بار عن أمر ين كاإلخ أن يكون يف الرؤى الصاحلة حتذير أو تبشري ليستعد عدته اذ هف اض يأ زئا ج Ω الوجه الثالث بار هي كذلك فتنة واخت أن يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فاليلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية Ω الوجه الثاين جميئه إن قصده بشر، فهذا من اجلائز لكن اليعامله إال مبا هو مشروع الوقت الفالين أو يعرف ما قصد إليه فيعمل على التهيئة له حسبما قصد إليه أو ظفحت ي ن م أن يكون يف أمر مباح كأن يرى رؤيا تقتضي أن ا نلاف هدص قي يف Ω الوجه األول Ω املطلوبة اليت فيها سعة وقد ذكر أوجها لذلك يف رو ملأا ةزئا لجا أو ) ١ð٦ ( على أن الشاطيب صرح جبواز العمل بالرؤيا هطرش ب ) ١ð٥ ( ( وإذا امتنع الشرط امتنع املشروط باتفاق العقالء همفل ع دمتع ي لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (22) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 22
) ٠٤١ ( ( واطؤ روايتهم له املؤمنني على شيء كان كت وهذه املرائي على كثرحتا ا أو الحيصيها إال اهللا قد تواطأت على هذا املعىن وإذا تواطأت رؤيا Ω مبجردها إلثبات ذلك، فإنا مل نثبت هذا مبجرد الرؤيا بل مبا ذكرناه من احلجج وغريها، لا ق هذ هو ي ئارلما وان مل حص ت Ω ) ت باألحياء عند نومهم قال األحياء والتقاء أرواح األموا بالرؤى على إثبات معرفة األموات مهير ئازل ن م الروح وقد استأنس يف كتابه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت Ω الرابعة فيتنبه بالرؤيا يه أو منبهة على اندراج قضية خاصة يف حكمه مل يعرف الرائي اندراجها فيه مطابقة له منبهة عل مىت كانت الرؤيا صادقة أو تواطأت استحال خمالفتها للوحي بل التكون إال Ω الثالثة رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فإن وافقته وإال مل يعمل مبا Ω الثانية أن الرؤيا الصادقة من أسباب اهلداية وهي من أجزاء النبوة Ω األوىل Ω قيم يف نقاط ميكن إجياز رأي ابن ال Ω رأي ابن القيم رمحه اهللا Ω ثالثا ) ١ð٩ ( ( اليت التستند إىل أمر باطن والظاهر اللو قي به أحد من أئمة العلم وتارة يرجح أحدهم إما مبنام وإما برأي مشري ناصح، وأما الترجيح مبجرد را يتخلاا واإلرادة Ω ما بالقضاء والقدر وإما باالستخارة، قال وإال رجحوا إما بسبب باطن من اإلهلام وإ Ω ) به قال وإذا استطاع دهت ا أن يرجح بني األدلة املتعارضة بالنظر واالستدالل وجب الترجيح ) ١ð٨ ( ( شاهدوه ووجدوه فذلك ينتفعون به هم يف أنفسهم نصوص الكتاب والسنة وإمجاع األمة وأن كان عندهم يف بعض ذلك دهاو ش تا نيبو ا مم ى لع فلهذا اليعتمد أهل العلم واإلميان يف مثل مسائل العلم نيد لاو إال Ω ) قال Κ به األنبياء مما يزيده إميانا وتصديقا مبا جاءت به النصوص والجيب على مجيع اخللق اإلميان بغري ما جاءت ٥٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (23) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 23
) ٥٤١ ( ( كافر ا آخر يعرف مبا أمره هي و غري الرسل حبيث يستغىن عن الرسل و هف قال إن هناك طريق ىل اليت هي راجعة إىل أمره هي و إال من جهة الرسل فمن على ان الطريق ملعرفة أحكام اهللا تعا وقد حصل العلم القطعي واليقني الضروري وإمجاع السلف واخللف Ω ) قال القرطيب فهذا القول اليقو ل به أحد ممن يعتد به من علماء األصول من أهل السنة واجلماعة كن أن تكون الرؤى دليال مستقال تثبت به األحكام كاألدلة املختلف فيها وعليه المي الناس بدين إال بدليل اجلانب نقول بأن الرؤى ليست حجة لعدم العصمة واحتمال أن تكون من الشيطان فالناد ي وإذا فرعنا على قول أهل السنة واجلماعة من عدم عصمة غري األنبياء فإنه من اذ ه ) ٤٤١ ( ةي فوصلا وغريهم رأى ا أ حجة د بالرؤى ومن لا ق مهتمص عب ن م ةلا غ الرائي، فمن قال بعدم عصمة غري األنبياء مل يعت إن ملخص اخلالف يف الرؤى هو ةمص ع Ω من خالل النظر يف املسألة ميكن أن يقال يف الرتجيح بني األ٢وا٨ يف املسألة بل لما الرابع واهللا اعلم ) ١٤ð ( ( إليها يف االستدالل على األمور الوجودية بشرط أن الخيالف د عاوقلا ةيعرش لا االستناد ويف هذا احلديث داللة على عظم رد ق ا يؤرلا زاو جو Ω ) وقال يف موضع آخر ) ٢٤١ ( ( وصحتها كما يستفاد قوة اخلرب إذا ورد عن مجاعة ان توافق مجاعة على رؤيا واحدة دال ى لع اهقد ص ) ١٤١ ( ويستفاد من احلديث ) Ω أشار ابن حجر إىل ذلك فقال Ω قلت ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (24) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 24
قبل ذكر ضوابط العمل بالرؤى البد من بيان أمهية الضوابط، فقد ذكر الزركشي ةد اðلا والفر٠ بينهما يف ÿايب أهمية باوضلا ومعناها و بل لما Ω وفيه مطلبان باوض العم٩ بالرؤى وما يتفرع اهيل من ما٧ لأا مسðلا الثاني ) ٨٤١ ( ( فتحه اهللا لبعض أصفيائه يف بعض األوقات وسطية املنهج اإلسالمي ووسطية األمة اإلسالمية فهم اليغلقون بابا من أبواب املعرفة والوعي ق ن ع ان موقف أهل التوسط واالعتدال من حمققي علماء السنة هو الذي يعرب بح الدين حببل متني بالقسط ومل خيسروا امليزان، ومل يطغوا فيه، ومبذا أووا من العلم إىل ركن شديد واعتصموا من والظنيات إىل القطعيات فأثبتوا اإلهلام والرؤى الصادقة بشروطها ويف حدودها وأقاموا نزو لا النصوص اجلزئية واملقاصد الكلية، وردوا الفروع إىل لو صلأا تاهبتش لماو إىل تا مكلمحا القلب، نور العلم ونور اإلميان، واهتدوا بصحيح املنقول حير صو ،لو قعلما او قفوو ين ب إن هؤالء الربانيني من دعاة الوسطية اإلسالمية هم الذين مجعوا بني نور العقل ونور ) Ω لربانيني فقال وهلذا أثىن القرضاوي على املتوسطني يف املسألة ومساهم ا ) ٧٤١ ( ( جعلوه طريقا شرعيا على اإلطالق طريقا للحقائق مطلقا أخطأوا، كما اخطأ نيذ لا ) ٦٤١ ( والذين أنكروا كون اإلهلام ) Ω قال ابن تيمية تظافرت عليه أقوال العلماء ها بالكلية فالتوسط يف العمل مبا هو الراجح يذ لا الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبار ومع كوننا نقطع بأنه الميكن أن يثبت احلكم الشرعي بالرؤى إال ا ننأ يف س فن معىن األو٨ ٧٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (25) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 25
واهللا اعلم ) ٠٦١ ( ( ات وبيان شروط كثري من األصول املتفرقات األحكام املتفرق ومجع املسائل املتشامبات والتمثيل بفروع مستخرجة من أصل أو مبنية عليه وحصر نفائس من بيان القواعد اجلامعة طباوض لاو تادرطض لما Ω ) واملقصود منها كما قال النووي ) ٩٥١ ( تدخل حتت موضوعها كلية تتضمن أحكاما تشريعية عامه من أبواب متعددة يف القضايا تي لا أصول فقهية Ω ولعل اقرب ما يقال يف تعريف ما صغته من الضوابط أو القواعد هو ا أ Κ البحث وهذا ما جريت ه يلع يف اذ ه ) ٨٥١ ( وهناك من اليقصر الضابط على باب واحد ) ٧٥١ ( يسمى ضابطا والغالب فيما اختص بباب وقصد به نظم صور متشامبة ان Ω ) ٦٥١ ( قال ابن السبكي ) ٥٥١ ( ن باب واحد ما جيمع فروعا م Ω والضابط يف االصطالح ) ٤٥١ ( جماز ضابط األمور Ω ، واستعماله يف قولنا ) ١٥ð ( شيء وهو لزوم شيء اليفارقه يف ل ك Ω ابط فهو يف اللغة من الضبط وأما الض ) ٢٥١ ( حكم كلي ينطبق على جزئياته فتعرف أحكامها منه Ω ويف االصطالح ) ١٥١ ( أساسه ه د عاوق ت يبلا أي األساس واألصل ملا فوقها ومن Ω دة فهي يف اللغة وأما القاع ) ٠٥١ ( يستغين عن مثلها من أهل الفقه إال املقتصرون على الرسوم وأشار النووي إىل أمهية هذه الضوابط والقواعد وانه حيتاج إليها طالب مو لعلا وال ) ٩٤١ ( ( االجتهاد وهو أصول الفقه على احلقيقة االستعداد ب تارلم وهذا انفعها وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل Ω ) وفروعا، قال أن الفقه عشرة أنواع آخرها معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها لاو صأ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (26) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 26
) ٧٦١ ( ( به فألق عليه ما رأيت نذؤ يلف ) ٦٦١ ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا فقم مع بالل Ω ) ول الرس فقال ) ٥٦١ ( بن زيد ومن أمثلة ذلك ما ورد يف حديث األذان الذي أريه عبد اهللا Κ غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول، فالحيتج بذلك على اعتبار ا يؤر النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ حجة، بل لتقرير إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين ) ٤٦١ ( ( لته اجلنة فأدخ أميت انتهى إىل أبواب اجلنة فغلقت األبواب دونه فجاءته شهادة أن الإله إال اهللا فأخذت بيده ورأيت رجال من ΚΚΚΚΚΚΚ رجال من أميت قد احتوشته املالئكة فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك فقال أين رأيت البارحة عجبا، ت يأر خرج رسول اهللا ) ومن أمثلته أيضا حديث ) ١٦ð ( احلديث ( ٠٠٠ فإذا أنا بريب عز وجل يف أحسن صورة فقال يا حممد أتدري فيم خيتصم املأل ى لعلأا خ إين قمت من الليل فصليت ما قدر يل فنعست يف صاليت حىت استثقلت Ω ) قال أن النيب ) ٢٦١ ( ومن أمثلته احلديث املشهور يف اختصام املأل األعلى الذي رواه معاذ بن ل بج لك خالفا أعلم يف ذ يف نومه شرع ودين يستمد ه نم ما كحلأا الوينبين على ذلك ان ما رآه النيب ) ١٦١ ( ( وهذا باتفاق األمة ) Ω قال ابن القيم ، حق ألنه معصوم فهي وحي وهو حمروس اليدخله خلل رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω العمل بالرؤى واألحالم فأقول وبه أستعني لوضع طباو ض دد تح فهمي لنصوص العلماء وتفريعاحتم استلهمت اهللا الرشد وسألته التوفيق وبعد نظرة فاحصة فيما قاله علماء األصول وما وقفت عليه من فروع ومن خالل باوض بالرؤى وما يندرج حتتها مـن فروع بل لما العم٩ الثاني ٩٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (27) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 27
) ١٧ð ( ( الشرعية وحنوها على الدالئل الشرعية املعلومة واهللا اعلم وعلى هذا درج أهل العلم وأهل املعرفة املاضون وإمنا د متعي يف ما كحلأا Ω قال Κ هللا الجيوز االعتماد يف ذلك على ما يراه يف النوم ومسعه من رسول ا ) Ω قال ابن الصالح ) ٢٧١ ( شرعيا وم وهو يقول له قوال يتضمن ا مكح يف الن م رجل انه رأى النيب لو زع Ω ويندرج حتت ذلك ) ١٧١ ( األدلة نه مل ينقل عن أحد من األئمة األربعة والاألئمة األعالم انه عد ىؤر لا ن م واألحالم كما ا ودليل هذه القاعدة هو جمموع االدلة اليت استدل مبا القائلون على عدم حجية الرؤى بالضرورة والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما م لع ن م نيد لا الرؤى واألحالم التستقل بإثبات األحكام مطلقا والترفع حكما والختصص ا ماع Ω الضابط الثالث واهللا اعلم ) ٠٧١ ( ( مما بني السماء واألرض فما بينهما د عبأ Ω بلى، قال Ω رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة يف السنة، قالوا وأدرك Ω ،ى لب لا ق Ω أليس قد مكث هذا سنة، اولا ق Ω ودخل اآلخر اجلنة قبله، فقال هللا هذا كان أشد الرجلني اداه تجا مث دهش تسا يا رسول ا Ω من أي ذلك تعجبون، فقالوا ) Ω طلحة يف املنام أن اآلخر دخل اجلنة قبل الشهيد، فحدث طلحة بذلك فعجب الناس فقال أحدمها أشد اجتهادا من اآلخر، فاستشهد دهت ا مث مكث اآلخر بعده سنة مث ،فيو ت ىأر ف حينما رأى الرجلني اللذين أسلما ا عيجم نا كو ) ٩٦١ ( عبيد اهللا وكرؤيا طلحة بن ) ٨٦١ ( ( األواخر فمن كان متحريها فليتحرها يف السبع األواخر أرى ان رؤياكم قد تواطأت يف عبس لا ) لليلة القدر فقال وكرؤيا الصحابة ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٠ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (28) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 28
Κ اليقول إال حقا تطليقها فهل حترم عليه الن الرسول امرأتك طالق ثالثا وهو مز يج مد عب إن Ω يف املنام وقال له لو رأى النيب Ω ومنها ذكره العز رمحه اهللا واهللا اعلم فتعني ا م ميكن ان يقال هنا بأن الدليل املتأخر ينسخ املتقدم الن النسخ الميكن بعد وفاته وهذا فقه دقيق وعمل مبا تقتضيه قواعد الترجيح عند ضرا عت ،ة لدلأا وال Ω قلت ) ١٨ð ( احلديث السابق حديث روي بإسناد صحيح وقد عارضه ما هو اصح منه وهو وأكثر ما يرتل املنام مرتلة ) ٢٨١ ( ( ويف الركاز اخلمس ) بأن عليه اخلمس لقوله ) ١٨١ ( السالم الركاز واستفىت علماء عصره فأفىت بعضهم بأن المخس عليه لصحة الرؤيا وأفىت العز بن عبد لما أصبح ذهب إىل املوضع فحفره د جوف ه يف فخذه والمخس عليك فيه، ف ) ٠٨١ ( فيه ركازا يف النوم قال له اذهب إىل موضع اذ ك فاحفره فان أن رجال رأى النيب Ω ومنها ) ٩٧١ ( قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رأى يف النوم Ω قال القرايف ) ٨٧١ ( من أحكام الشريعة قال له يف املنام عن حالل انه حرام أو العكس أو عن حكم لنيب لو رأى ا Ω ومنها ) ٧٧١ ( ( صوموا لرؤيته ) يف اليقظة قال لنا رسول اهللا Ω من رمضان قلنا له يف املنام يقول يل اد غ لو قال لنا قائل رأيت النيب Ω ) ) ٦٧١ ( وقال القاضي حسني ) ٥٧١ ( ونقل القاضي عياض اإلمجاع عليه Ω الصوم مبذا املنام اللصاحب املنام واللغريه قال مل حص ي Ω يف املنام يقول له غدا من رمضان قال يوو نلا لو رأى النيب Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع إلقاء الشيطان حلكم أو رافعة أو خمصصة له وقد تقرر ا أ التنتهض لذلك، فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م رمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية كلية، ا لأ حينئذ نو كت ةئش نم ارتكاب حمرم أو حت الاعتداد بالرؤى واألحالم اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω ) ٤٧١ ( الضابط الرابع ð١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (29) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 29
غريه ا أ حكم هللا تعاىل واليلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو تركا ومن باب أوىل أال يلزم ا بم ط على سبيل االستئناس مع األخذ يف االعتبار أال يعتقد يعمل بالرؤيا املوافقة للضواب Ω الضابط اخلامس واقتضت ارتكاب حمرم وهذه القصة تعضد األدلة اليت تثبت أنه الاعتداد ىؤرلا ب إذا ت فلاخ عرش لا ) ٠٩١ ( ( ني ع جر خا Ω ة تضرب أعناق املؤمنني، فاستحي يد هلما لا قو السالم فباألحالم الكاذب عليه السالم والمعربك بيوسف ه يلع واهللا ما رؤياك برؤيا إبراهيم Ω املعصية، فقال له شريك يظهر ك ل ة عاطلا رمض يو Ω وأنت معرض عين فقصصت رؤياي على من عربها فقال يل رأيت يف منامي كأنك تطأ يطاس ب Ω ومل يا أمري املؤمنني خ، قال Ω ، قال ) ٩٨١ ( بالسيف والنطع ي لع Ω ) فلما رآه لا ق ) ٨٨١ ( دخل على املهدي ) ٧٨١ ( اضي أن شريك الق Ω ومنها وجيرى فيها اخلالف واهللا اعلم نعم لو شك الزوج يف الطالق مث رأى هذه الرؤيا ميكن عندئذ ان حيصل االضطراب قاعدة شرعية وهلذا أدرجت هذا الفرع حتت هذا الضابط فهو يدخل حتت حترمي حا بلما أو مر خ فمن باب أوىل أال يقع باملنام ) ٦٨١ ( القاعدة اء ى لع هذ ه ، ويف اليقظة لو شك الزوج هل طلق أم ال خ مل يقع الطالق أيضا بن ) ٥٨١ ( الفقه عقد النكاح متيقن وزواله بالرؤيا مشكوك فيه واليقني اليزول بالشك كما هو مقرر يف قواعد ينبغي اجلزم بعدم وقوع الطالق إذا كان الزوج متيقنا من عدم ا هقيلطت الن Ω قلت ) ٤٨١ ( ( للرائي بالغلط حتمال يف اليقظة مقدم لتطرق اال وإخباره يف اليقظة ا أب مباحة له والذي يظهر يل أن إخباره اضطربت آراء الفقهاء يف ذلك بالتحرمي وعدمه لتعارض خربه بتحرميها يف مو نلا ) Ω قال القرايف ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (30) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 30
واهللا اعلم ) ٨٩١ ( عربة مبن شنع على ذلك فيعمل مبا وال ) ٧٩١ ( ألمر مكروه وهو التقبيل أثناء الصوم فالرؤيا تضمنت تنفريه ) ٦٩١ ( ( فوالذي بعثك باحلق الأقبل بعدها وأنا صائم Ω قال ألست تقبل وأنت صائم، Ω يا رسول اهللا ما شأين خ فقال Ω يف املنام فرأيته الينظر فقلت رأيت رسول اهللا Ω ) انه قال ) ٥٩١ ( وملا روي عن عمر ΚΚ يكره التقبيل للصائم Ω فقال املغين يف ) ٤٩١ ( وقد جرى على ذلك ابن قدامة كالتدواي بالكي وما أشبه ذلك فانه يستحب العمل على وفقها ألن هلا أصال يف الشرع هاه ني ن ع هور كم إىل آخره، أو رآه ΚΚΚ تطوعا أو بناء مسجد أو يأمره بالوصية بذلك صدقة أو نسك أو ج ح أو ةر مع يأمره بصالة أو صيام أو لو رأى النيب Ω منها Ω ويتفرع على هذا ما الينحصر من الفروع ) ١٩ð ( واهللا اعلم ( من أصل ذلك الشيء بالخالف الن ذلك ليس حكما مبجرد املنام بل مبا رر قت Ω ) العمل على وفقها، قال النووي ؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه بحتس يف يستأنس بالر Ω املوضع األول Ω وعلى هذا يستأنس بالرؤى يف مواضع منها سبيل اإللزام حممول على استقالهلا بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطها أو مرادهم أال يعمل مبا ى لع فليس على إطالقه ل ب ) ٢٩١ ( وأما ما ينقل عن بعض األئمة من عدم اعتبارها بالكلية لشروط والضوابط األصوليون فبينوا ما يترتب عليها من األحكام وما يتعلق مبا من ا منها فهي عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتبارها ولو بوجه وعلى هذا ىر ج وأيضا ثبت ان الرؤيا الصاحلة من اهللا فإذا مل يكن هلا اعتبار بالكلية فالةد ئاف Ω قلت ) ١٩١ ( لى اعتبار الرؤى يف اجلملة فان هذه النصوص تدل ع وباألخص رؤيا النيب ودليل هذه القاعدة هو جمموعة النصوص اليت دلت على أن الرؤى ةلحاص لا ق ح إيل ، ðð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (31) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 31
واهللا اعلم ) ٧٠٢ ( وكان اليراها إال للمحصر Ω قال ابن ر جح ) ٦٠٢ ( ينهى عن املتعة كما رواه عنه مسلم ) ٥٠٢ ( وقد كان عبد اهللا بن الزبري ية التمتع على الدليل املقتضي خالف ك لذ لعل مراده ترجيح دليل مشروع Ω قلت ) ٤٠٢ ( ( االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي ΚΚ ابن حجر ويؤخذ منه Ω ) قال ) ٢٠ð ( Κ عندي فاجعل لك سهما من مايل بنحوه وفيه فقال ابن عباس أقم ) ٢٠٢ ( ورواه البخاري ( اهللا اكرب، اهللا اكرب، سنة أيب القاسم Ω فأخربته بالذي رأيت فقال فأتيت ابن عباس Ω عمرة متقبلة وحج مربور، قال Ω منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت نيا تأف آت يف Ω فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين مبا، قال متتعت فنهاين ناس عن ،ك لذ Ω ) أنه قال ) ١٠٢ ( ما رواه مسلم عن أيب مجرة الضبعي Ω ومن فروع ذلك ويسري النبيذ واهللا اعلم ع كفعل ما اختلف يف وجوبه كالوتر واألضحية أو ترك ما اختلف يف حترميه كأكل حلم بس لا ويندرج حتت هذا ما إذا اقتضت الرؤيا ترجيح أحد األقوال يف املسائل ة يفلالخا ) ٠٠٢ ( ترجح أحدها فالمانع من األخذ مبا، وهذا نظري القول بالترجيح بتحكيم اخلاطر وحتري فيها مث رأى ا يؤر يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى Ω املوضع الثالث الترجيح بالرؤيا عند تعذر الترجيح بالنظر واالستدالل أوىل من التوقف Ω قلت ) ٩٩١ ( ( اليقول به أحد من أئمة العلم صح، وأما الترجيح مبجرد االختيار واإلرادة اليت التستند إىل أمر باطن والظاهر برأي مشري نا وتارة يرجح أحدهم إما مبنام ا مإو Ω ) بينها بالنظر واالستدالل، أشار إىل ذلك ابن تيمية فقال يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر فيها من الترجيح Ω املوضع الثاين ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٤ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (32) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 32
وما قاله وجيه ) ٦١٢ ( إىل ان الرؤى قد حتتف بقرائن أقوى مما ذكر فكان العمل مبا أوىل ، مث أشار ) ٥١٢ ( ليت تثبت بالقرائن العمل مبقتضى القرائن معترب شرعا وأورد كثريا من األحكام ا يستأنس بالرؤى إذا دلت قرائن األحوال على صحتها، أشار إليه ابن القيم، وبني أن Ω املوضع اخلامس ) ٤١٢ ( من جائز إىل مثله سبب ظاهر بأن يترك املاء الذي رأى أنه مغصوب أو جنس إىل ماء غريه وعندئذ يصري لاقت نم عها أما إذا مل يؤد ذلك إىل خرم حكم شرعي فالحرج أن يعمل بالرؤيا ولو مل يتعني م ) ٢١ð ( خرما حلكم شرعي فكذا ما حنن فيه ذلك جلاز نقض اإلحكام مبا وإن ترتبت يف الظاهر موجباحتا وهذا غري صحيح لا بح الن ه يف فيه حبكم الشريعة أمر آخر فاليترك اعتمادا على جمرد الرؤيا و لو زا ج الن الظاهر قد تعني أما إذا مل يتعني مع الرؤيا سبب ظاهر فاليعمل مبا، والجيوز له االنتقال اىل ،ممي تلا ظاهر فكالم الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك، فيجوز له االنتقال اىل التيمم ما لو حصل له رؤية نومية بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني ا هعم بب س Ω لك ومن فروع ذ خرما حلكم شرعي فإذا تعضدت الرؤيا بسبب ظاهر عمل مبا وليس فيه إثباتا لإلحكام مبجرد الرؤى وال ) ٢١٢ ( Κ املنافقني وكذا يف تعامله مع ) ١١٢ ( األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني إجراؤه اض يأو ) ٠١٢ ( ومل يزد على أن ا هررك ( الاهللا إذا جاءت يوم القيامة فكيف تصنع بالاله إ ) ويف ة ياور ( هال شققت عن قلبه Ω ) ومل يعمل بظاهرها ظنا أنه قاهلا تقية، فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال الإله إال اهللا، ا إف سبب لعصمة الدم ) ٩٠٢ ( منها حديث أسامة ل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعم Ω قلت ) ٨٠٢ ( يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر، أشار إليه الشاطيب وهو وجيه Ω املوضع الرابع ð٥ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (33) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 33
جب أداؤها عنه بل هي مقدمة على اإلرث املتعلقة بذمة امليت في األمر كما ذكر فالذي يظهر يل انه يلزم إنفاذها لداللة القرائن على ذلك وألن هذا من احلقوق فالن علي ألف فاقضوه أو له أمانة كذا وكذا فأدوه أو عارية كذا فردوها مث بعد التحقق وجد فيما لو أوصى بواجب عليه كما لو رؤي يف املنام يقول لفالن ن ب Ω اما احلالة الثانية نصيبا فيها وخمالف ملقتضى آيات وأحاديث املواريث اليت قسمت التركة على الورثة ومل ل عتج م هيرغل اليت رؤيت يف النوم ينايف ما تقرر يف الشريعة من أنه الينفذ تصرف اإلنسان ا ميف ال ك ليم ، وبعد املوت يفوت هذا احلق فاإللزام بإنفاذ ةي صولا ) ٧١٢ ( ه عز وجل فيه بعد موته صدقة من امللكية إىل الورثة إال أن اهللا على املؤمن فجعل له احلق بأن يوصي بثلث ماله وينفذ هفرص ت أن امللك يزول باملوت واألصل أنه الحيق لإلنسان التصرف يف ماله بعد موته النتقال Ω والنصوص الشرعية وبيانه نه عندئذ يؤدي إىل خمالفة قواعد الشريعة أما إذا مل يرض الورثة فيحرم إنفاذ الوصية أل Κ منه وإنفاذها اليقدح يف قواعد الشريعة الكلية والخيالف أصال، فيعمل بالرؤيا استئناسا والمانع ان رضي الورثة بإنفاذها فالإشكال عندئذ فهي كالصدقة مهثرو لم Ω فاحلالة األوىل ذلك مما مل يعلمه الورثة ومل تقم عليه بينة أداء زكاة أو حج وما أشبه أن يوصي بفعل واجب عليه كقضاء دين أو أداء أمانة أو رد عارية أو Ω احلالة الثانية أن يوصي بفعل بر كبناء مسجد أو التصدق وما أشبه ذلك Ω احلالة األوىل Ω ان هذه الوصية الختلو من حالتني Ω أقوال العلماء يف العمل بالرؤى أقول مستعينا باهللا وقواعدها العامة ومن خالل مل أقف على نص واضح يف املسألة لكن ومن للا خ ر ظنلا يف لو صأ ةعيرش لا لو رؤي شخص بعد موته يوصي هل تنفذ وصيته خ Ω ومن فروع ذلك ترن م ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٦ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (34) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 34
فما عرف منه إال شيئا يسريا ةس خم أو ) ٤٢٢ ( ع من أبان بن أيب عياش فعرض عليه ما مس يف ما نلما رأى النيب ) ٢٢ð ( ما حدث به اإلمام مسلم رمحه اهللا من أن محزة الزيات Ω دثني لبيان أحوال الرواة ومن فروع ذلك يستأنس بالرؤيا عند احمل Ω املوضع السابع بيع أو شراء أو إجارة وحنو ذلك فانه يستأنس بالرؤيا يف اإلقدام واإلحجام واهللا اعلم أو ) ٢٢٢ ( وأمثلة ذلك كثرية منها ما لو رأى رؤيا تقتضي نكاحه من امرأة أو عدمه ) ١٢٢ ( كما يترك اإلنسان أحد اجلائزين باملشورة لك الشاطيب وجعله لو رأى ما يقتضي تركه لتناول املباح جاز له العمل بذلك، ذكر ذ Ω ومن فروع ذلك مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف فعل مباح وتركه، ويتأكد العمل Ω املوضع السادس ) ٠٢٢ ( العمل حىت يقوم له الشاهد يف اليقظة وإال كان عامال بغري شريعة يصح له ان فالنا عاملا فاعمل مبا يقول وما أشبه ذلك مل Ω لو رأى يف النوم قائال يقول Ω ومنها واهللا اعلم ) ٩١٢ ( يف النجاسة فالعمل مبذه القرائن معترب شرعا فإذا وافقته الرؤيا تأكد به وب أو مع أشياء مغصوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف إناء يستعمل غالبا مغص لو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف ءا نإ Ω ومنها أعطيت له وإن مل حيصل اجلزم بأنه صاحبها ولعل هذا نظري ما يقال يف اللقطة فان صاحبها وظهر صحة ه ملاك نئارقلا ب ) ٨١٢ ( احتفت مبا من القرائن وهي معتربة شرعا يف إثبات األحكام ا بم الشرع والرؤيا ملا احتفت بالقرائن أظهرت هذا احلكم فلم يعمل هنا مبجرد ا يؤرلا ل ب ان وجوب قضاء الدين وأداء األمانة ورد العارية وحنوها ت باث ل صأب Ω النا نقول ان هذا فيه إثبات للحكم الشرعي بالرؤيا إذا احتفت بالقرائن Ω واليقال عرىنفها ð٧ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (35) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 35
عليهم مبا يصلح اخللل ويتم النقص واهللا على كل شيء قدير،، جيا من املوىل عز وجل، ان يفتح وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، را أخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت فيما الصاحلني آمني أسأل اهللا جلت قدرته ان مين علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده ءا يقتلأا ما فهم ويفتح اهللا على من يشاء معربين فهو ميتثل حبسب الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما رأى وفهم ما دون حاجة ملؤولني أو لاؤ س كان التنبيه بغري املنام وهذا مما متتاز به الرؤيا فهي اشد وقعا من حص ن ينح صانلا و ه يبنت تأتيه ألطاف اهللا يف منامه فيزداد يقينا وإميانا باهللا خبالف ما و ل شغله الشاغل، لكنه قد يغفل ف علم مرتلته عند ربه عض عليها بالنواجذ وحرص عليها كل احلرص، فلم يزل رضى اهللا ه نع اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا، وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا، ن مف يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده، وكلما فان اهللا Ω وأخريا النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ ةل كش لما يف Ω املوضع السابع ) ٩٢٢ ( ( وإمنا صارت الرؤيا تأييدا لروايته وطمأنينة لقلبه ومل تكن الرواية عن أيب عياش مبجرد املنام الن الرؤيا التثبت األحكام Ω ) ويف شرحه ) ٨٢٢ ( Κ حيدث عنك بكذا وكذا، قال صدق أبو عياش يارسول اهللا ان ا بأ شا يع Ω فيما يرى النائم فقال احلديث، فرأى رجل رسول اهللا (ΚΚΚΚ من قال إذا حب صأ Ω ) قال عن أيب عياش ان رسول اهللا ) ٧٢٢ ( ويف سنن أيب داود ) ٦٢٢ ( أنه يقطع بأمر املنام قرر من ضعف نا بأ الهذا ومثله استئناس واستظهار على ما ت Ω قال القاضي عياض ) ٥٢٢ ( ستة أ ريد ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٨ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 36
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ اليلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها الخالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (37) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 37
Κ بالضرورة عاما والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما علم من نيد لا الرؤى التستقل بإثبات األحكام مطلقا فالترفع حكما والختصص Ω الضابط الثالث Κ بار رؤيا غريهم على اعت هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فالحيتج كلذ ب حجة، بل لتقرير النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بالخالف يف نومه شرع ودين حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل وسألته التوفيق، لوضع ضوابط حتدد العمل بالرؤى ويسهل عليها التفريع، ة معدم اه بلغأ بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق، استلهمت اهللا الرشد Κ العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء يف الشرعي بالرؤى إال أننا يف نفس الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها بالكلية فالتوسط الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه الميكن أن ت بثي م كلحا على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل بالرؤى مبا وانه مىت كانت الرؤيا صادقة أو يرى ابن القيم ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل θ ٨ Κ والرؤيا الصاحلة وإمنا على ما جاء يف الكتاب والسنة، لكنه يرى امكانية الترجيح بني ة لدلأا ما لهلإاب ان اجلواب يف الفتوى اليعتمد فيه على ىؤر لا غريه قبول ما جاء فيها كما انه يرى يرى ابن تيمية أن الرؤيا تعود بالنفع على صاحبها من حيث زيادة ،نا يملإا والمز لي θ ٧ يلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية هي كذلك فتنة واختبار بشارة أو النذارة فيعد عدته كما أنه البد يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فالعلى اليف األمور اجلائزة أو املطلوبة اليت فيها سعة ل محتف يرى الشاطيب جواز العمل بالرؤيا θ ٦ اليلزم مبا شيء Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع وقيل لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠٤ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (38) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 38
أ على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن خفيفتان ؤ Ω قال رسول اهللا ، قال عن أيب هريرة ،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني لنقص واهللا على كل شيء قدير،، يفتح عليهم مبا يصلح اخللل ويتم ا فيما وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، راجيا من املوىل عز ،ل جو ان وأخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة ، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت ةل كشلما يف النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك ن األدلة، وحل األلفاظ يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع م Ω املوضع الثامن يستأنس بالرؤيا عند احملدثني لبيان أحوال الرواة Ω املوضع السابع وتركه، ويتأكد العمل مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف ل عف حا بم Ω املوضع السادس Κ ئن األحوال على صحتها يستأنس بالرؤى إذا دلت قرا Ω املوضع اخلامس Κ يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر Ω املوضع الرابع Κ فيها مث رأى رؤيا ترجح احدها فالمانع من األخذ مبا يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى ير تحو Ω املوضع الثالث Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل فيها من يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر Ω املوضع الثاين Κ مكروه فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل بود نم أو كر ت Ω املوضع األول Ω أوىل أال يلزم مبا غريه وهذا االستئناس يف مواضع الأو تركا ومن باب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فع يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل االستئناس مع األخذ يف Ω الضابط اخلامس بل من إلقاء الشيطان واجب أو ارتكاب حمرم أو حترمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا ك الاعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن تض تقا ر ت Ω الضابط الرابع ١٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية) [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=264

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع