صفحة رقم (1) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
عنوان المادة العلمية: «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)»
المؤلف / الباحث: د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد — التخصص: أصول الفقه الإسلامي
Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر فيها من Ω املوضع الثاين Κ فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه Ω املوضع األول Ω ا غريه وهذا االستئناس يف مواضع أال يلزم مب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو ،ا كرت ومن باب أوىل يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل سانئت سلاا ع م ذ خلأا يف Ω الضابط اخلامس الشيطان أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م ءا قلإ ارتكاب حمرم أو حترمي مباح الاعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω الضابط الرابع Κ بالضرورة عاما، والتقيد مطلقا، لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما م لع ن م نيد لا ل بإثبات األحكام مطلقا، فالترفع ،ا مكح والصص تخ الرؤى التستق Ω الضابط الثالث رؤيا غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فالحيتج بذلك ى لع را بتعا بل لتقرير النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ حجة، إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بالخالف ه مون عر ش ن يدو يف حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω التالية العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء، فيعمل بالرؤى على وفق طباوض لا بالرؤى، إال أننا يف نفس الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها ،ةي لكلاب فالتوسط يف ن يثبت م كلحا يعرش لا الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه الميكن أ θ ٦ سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت وأنه مىت كانت الرؤيا صادقة أو تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل ىؤرلا ب ى لع ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل ا بم يرى ابن القيم θ ٥ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدامبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤
المؤلف / الباحث: د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد — التخصص: أصول الفقه الإسلامي
Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر فيها من Ω املوضع الثاين Κ فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه Ω املوضع األول Ω ا غريه وهذا االستئناس يف مواضع أال يلزم مب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو ،ا كرت ومن باب أوىل يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل سانئت سلاا ع م ذ خلأا يف Ω الضابط اخلامس الشيطان أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م ءا قلإ ارتكاب حمرم أو حترمي مباح الاعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω الضابط الرابع Κ بالضرورة عاما، والتقيد مطلقا، لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما م لع ن م نيد لا ل بإثبات األحكام مطلقا، فالترفع ،ا مكح والصص تخ الرؤى التستق Ω الضابط الثالث رؤيا غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فالحيتج بذلك ى لع را بتعا بل لتقرير النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ حجة، إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بالخالف ه مون عر ش ن يدو يف حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω التالية العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء، فيعمل بالرؤى على وفق طباوض لا بالرؤى، إال أننا يف نفس الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها ،ةي لكلاب فالتوسط يف ن يثبت م كلحا يعرش لا الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه الميكن أ θ ٦ سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت وأنه مىت كانت الرؤيا صادقة أو تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل ىؤرلا ب ى لع ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل ا بم يرى ابن القيم θ ٥ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدامبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤
صفحة رقم (2) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
يأمره أو ينهاه، فهل يكون ذلك دليال يلزم العمل هاض تقبم خ النائم النيب السؤال إذا رأى ملسألة الرؤى واألحالم، وإىل أي مدى ميكن االعتماد عليها يف تا بثإ ما كحلأا خ د كأتيو ، أن قر طتأ ) ١ ( حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام بعد أن اهللا بإمتام موضوع كثري من األصوليني على إحلاق مسألة رؤيا املنام مبسألة اإلهلام، لذا ت يأر فقد جرى Ω وبعد Κ يكون من األوهام، وتبعه يف ذلك األئمة األعالم، والتابعون هلم بإحسان والصالة والسالم على سيدنا ورسولنا خري األنام، الذي بني لنا ما يكون من حديث النفس وما واألحالم، وبشر وأنذر عباده بالرؤى يف املنام، وحذرهم مما يلقيه ناطيش لا ن م ،ملا حلأا ىه نلا احلمد هللا الذي أنزل الفرقان هدى وتبيان، طبنت ساف ه نم ما كحلأا أويل Ω ة ـــ مدðم وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني،،، Κ النفع علما وعمال آمني وأخريا هذا جهد املقل، أضعه بني يدي طلبة العلم، راجيا من املوىل عز وجل، ان م عي ه ب Κ نصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك ةل كشلما يف اليستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ Ω املوضع الثامن Κ يستأنس بالرؤيا عند احملدثني لبيان أحوال الرواة Ω املوضع السابع Κ ويتأكد العمل مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف فعل مباح وتركه، Ω س املوضع الساد Κ يستأنس بالرؤى إذا دلت قرائن األحوال على صحتها Ω املوضع اخلامس Κ يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر Ω املوضع الرابع Κ رأى رؤيا ترجح أحدها فالمانع من األخذ مبا يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى وحتري فيها مث Ω املوضع الثالث نىن م ٥ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (3) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
وسبب االهتمام مبا وبناء ما كحلأا ففي إمكانية رؤية النيب Ω وأما املبحث األول Κ وموقف الفرق منها يقتها، وأقسامها، وعالقتها ،ما لهلإاب ففي معىن الرؤيا، وحق Ω وأما د يهمتلا Κ ففي أمهية البحث وسبب اختياره وخطة البحث Ω أما املقدمة Ω وقد اشتمل على مقدمة، ومتهيد، ومبحثني Κ يف حجية الرؤى Ω القسم األول Ω وقد جعلت البحث يف قسمني فقهية θ دراسة أصولية θ حجيتها وضوابطها ، الرؤى الصادقة Ω مسيته وقد Κ اسأل أن ميدنا بعونه وتوفيقه وأن ينفع به كاتبه وقارئه آمني لذا عزمت على مجعها يف حبث مستقل، ليكون عونا ألهل الفتوى وطلبة العلم، واهللا ) ٢ ( Κ الذي سرت فيه يف كتاب خاص ى لع و حنلا θ حسب علمي θ ومل أجد من تطرق إىل هذه املسألة العلماء ا فهمته من لاو قأ بني اإلفراط يف ردها والتفريط يف االعتماد عليها بالكلية وذلك على وفق م وقد حرصت على أن حتدد هذه الضوابط العمل بالرؤى واألحالم وأن تكون وسطا ذكرت ما وقفت عليه من فروع فقهية يف حماولة لتخريج الفروع على األصول حتدد العمل بالرؤى استقيتها من أقوال ينيلو صلأا مث لذا قمت بصياغة ضوابط العمل بالرؤى واألحالم ، وتكون معينة على معرفة األشباه والنظائر والتفريع عليها ضوابط جتمع بني أقوال العلماء يف األصول وما نقل من الفروع،كما توضح هذ ه طباوض لا مث بعد االنتهاء من الدراسة األصولية، وجدت أن احلاجة ال ت لاز ة سام ع ضول Κ هذا العصر الذي كثر فيه اهتمام العوام بالرؤى واألحالم من خالل هذه التساؤالت يظهر لنا أمهية البحث وضرورة االعتناء به، وباألخص يف وهل يعرف به احلرام واحلالل خ أم أنه الاعتبار له حبال خ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدامبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦
صفحة رقم (4) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
ما يراه الشخص يف منامه، وقد له س ت Ω فهي على وزن وهي Ω أما الرؤيا الرؤيا واحللم معىن يف معىن الرؤيا، وحقيقتها، وأقسامها، وعالقتها باإلهلام، وموقف الفرق منها Κ متهيد Κ ةيج الرؤى Ω مسðلا األو٨ وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني،،، اهللا سعة غفرانه، وعذري أين بذلت الوسع واستنفذت اجلهد ه، وإن كانت األخرى فمىن ومن الشيطان وإملامه لأ سأو صوابا فتلك أخرى من متام إنعام والفضل هللا أوال وأخريا، فقد بتوفيقي هلذا املوضوع، وأعانين على إمتامه، فإن كان Κ وقد أحلقت البحث بتعريف مبصادره وفهرس للموضوعات Κ ففيها أهم نتائج البحث Ω θ نسأل اهللا حسنها θ وأما اخلامتة Κ وما يندرج حتتها ن م فروع يف بيان ضوابط العمل بالرؤى Ω املطلب الثاين يف بيان أمهية الضوابط ومعناها ومعىن القاعدة والفرق بينهما Ω املطلب األول Ω وفيه مطلبان ضوابط العمل بالرؤى وما يتفرع عليها من األحكام Ω القسم الثاين Κ يف الترجيح بني األقوال يف املسألة Ω املطلب الرابع Κ ألة يف بيان أقوال بعض األئمة يف املس Ω املطلب الثالث Κ وغريه والعمل مبا قيل يف املنام يف االحتجاج برؤية النيب Ω املطلب الثاين Κ يف منامه أو اقر ما رآه أصحابه يف االحتجاج مبا رآه النيب Ω املطلب األول Ω ففي يف االحتجاج بالرؤى وفيه مطالب Ω وأما املبحث الثاين Κ ا و بناء األحكام عليه سبب االهتمام برؤية النيب Ω املطلب الثاين Κ يف إمكانية رؤية النيب Ω املطلب األول Ω عليها وفيه مطلبان ف على، مفنىنة نىن م ٧ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (5) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٢١ ( ( على أمور كالغيم علما على املطر يشاء والمينعه من فعله نوم واليقظة فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه اه لعج ا ملع سبحانه خيلق يف قلب النائم اعتقادات كما خيلقها يف قلب اليقظان وهو تبارك امسه ل عفي ا م أن املذهب الصحيح ما عليه أهل ةنس لا و هو أن اهللا ) Ω ) ١١ ( مث نقل قول املازري Κ منهما إال أن خيرب بذلك الصادق وسبيل العاقل أال يطمع يف معرفة ما مل ينصب له دليل عقلي والحسي وال ب كرم Κ تفصيلية انكشف لنا مجلته من إدراكات السمع والبصر واألذن وغريها وإمنا نعلم منها أمورا ة لممج ال ا، بل إنا النعلم حقيقة يرث ك ا مم حقيقة النفس، فكان أوىل أال نعلم ما غيب عنا من إدراكاحت وبيان ذلك ان حقيقة الرؤيا إمنا هي من إدراكات النفس وقد غيب عنا معرفة Ω قال Κ مضطربة قد عريت عن الربهان فأشبهت اهلذيان اختلف الناس يف كيفية الرؤيا قدميا وحديثا وصاروا إىل مذاهب Ω ) ) ٠١ ( قال القرطيب لرؤيا حقيقة ا ) ٩ ( ( واليت تضاف اىل الشيطان اليقال هلا رؤيا وهو تصرف شرعي وإال فالكل يسمى رؤيا وظاهر احلديث أن اليت تضاف إىل اهللا اليقال ا له م لح Ω ) ) ٨ ( ، قال ابن حجر ) ٧ ( ( الشيطان الرؤيا من اهللا واحللم ن م ) وقد خيتص احللم بالرؤيا اليت تكون من الشيطان حلديث ) ٦ ( فالرؤيا اسم للمحبوب واحللم اسم للمكروه ) ٥ ( والقبيح مطلقا غلبت الرؤيا على ما يراه من اخلري والشيء احلسن، وغلب احللم على ما هار ي ن م رش لا أما من حيث االستعمال اللغوي فان كل واحد منهما يستعمل موضع اآلخر ن كلو Ω الفرق بني الرؤيا واحللم ) ٤ ( Κ يف نومه يراه النائم الرؤيا ومها عبارة عما Ω وهي θ بضم الالم ا وكسو θ مجع حلم Ω واألحالم ) ð ( Κ إدراك املرء حباسة البصر، وقد تأيت مبعىن الرؤيا θ باهلاء θ Ω والرؤية Κ الرويا Ω اهلمزة فيقال أ خر ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدامبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨
صفحة رقم (6) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
ومنها ما يريه اهللا عز وجل نفس احلامل إذا صفت من أكدار اجلسد تص لتخو ن م Ω ) ٢٢ ( وقد قال عنها ابن حزم ) ١٢ ( أحد أمور دنياه وأخراه علمه من علمه وجهله من جهله من اللوح احملفوظ ل كل هو الذي يعرب وهو الذي ينقله ملك الرؤيا من اللوح احملفوظ فان اهللا تعاىل أمره ان ينقل ومهما كانت أقسام الرؤى فان الذي يعنينا هنا هو الرؤيا الصادقة وهذا مس قلا ) ٠٢ ( إىل آخره ΚΚΚ ( وهي التنذر بشيء وهي أنواع Ω ) ٩١ ( واألضغاث ن الصاحلني وقد تقع لغريهم بندور ومن تبعهم م وهي اليت تقع يف اليقظة على وفق ما وقعت يف النوم وهي رؤيا ءا يبنلأا Ω الصادقة Ω املرائي يف قسمني هي مث أوصل األقسام إىل سبعة على أنه دا ع رص حف ( ثالث ) وليس احلصر مرادا من قوله Ω شهور يف أقسام الرؤيا وقد زاد بعض العلماء أقساما أخرى، قال ابن حجر هذا هو امل ) ٨١ ( ( عليها فريى ذلك يف نومه فالالتفات اىل هذا هي اليت تكون عن أحاديث نفس متوالية وشهوات غالبة ومهوم الزمة ينام Ω والثالثة ا إف حتزين وحتويل وختويف يدخله الشيطان على اإلنسان ليشوش يقظته Ω وأما الثانية ) ٧١ ( التحذير عن الشر خري فتتضمنه البشرى قوله الرؤيا ثالث بشرى من اهللا أي مبشرة خبري وحمذرة عن شر فإن Ω ) قال القرطيب ) ٦١ ( ( الشيطان ورؤيا مما حيدث املرء نفسه الرؤيا ثالثة فرؤيا الصاحلة بشرى من اهللا ورؤيا حتزين ن م ) ) ٥١ ( ويف صحيح مسلم ) ٤١ ( ( جزءا من النبوة قظته فرياه يف منامه ومنها جزء من ستة ين عبرأو الشيطان ليحزن ابن آدم ومنها ما يهم به يف ي الرؤيا ثالثة منها أهاويل ) الرؤيا أقساما تغين عن قول كل قائل، مث روى بسنده حديث اهللا وقد قسم لو سر Ω ) ) ١ð ( أطال العلماء يف بيان أقسام الرؤيا حىت قال ابن عبد الرب Ω أقسام الرؤيا وبيان الرؤيا اليت هي مدار البحث ٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (7) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
أن اإلهلام اليقع إال للخواص ويندر وقوعه، خبالف الرؤية يف املنام ا إف لمش ت دا حآ θ ١ Ω ويفترقان يف Κ ويتفق اإلهلام أيضا مع الرؤيا يف أن كال منهما فيه إخبار مبا سيكون وما أشبه ذلك ) ð٢ ( ( Κ رجا عنها يقظة ومناما ليس خا فالوحي يكون لغري األنبياء يقظة ومناما، وقد يكون بصوت هاتف يف نفس اإلنسان ) Ω ) ð١ ( والخيتص باألنبياء بل حيصل لغريهم، يقول ابن تيمية ) ð٠ ( ( يسمى وحيا واجلمهور على أن املراد بالوحي يف اآلية اإلهلام والرؤية يف املنام ا هملاكف Ω ) ) ٩٢ ( Ω š ΤΤ ... Ξ Μ ς Π ... Σ ð θ Τÿ Σ ς Τ Ψ Π Ω Σ ... ς Κ Ψ Ω Ω ς Ω Ω Ω ... يف ه لوق لىا عت ) ٨٢ ( ووي قال الن وكال من الرؤيا واإلهلام من أقسام الوحي ) ٧٢ ( Κ أثناء نومه، وإال مل تكن الرؤى واألحالم ما يلقى يف قلبه وهو ممكن يف حال النوم كإمكانه يف اليقظة ؛ الن اإلنسان يعقل ما يعرض ه ل ل واإلهلام حيصل يف حال النوم كاليقظة ؛ ألنه يتوقف على اإللقاء يف القلب حبيث يعق ) ٦٢ ( يستوي عندها النوم واليقظة والليل والنهار الكشف يف حال اليقظة وان كان الكشف يف املنام مسي رؤيا وكالمها من إدراكات الروح اليت ؤيا من أنواع اإلهلام، لكن إن أطلق اإلهلام أريد به الذي يظهر من كالم العلماء أن الر Ω ة٢لا الرؤيا باإلهلام Κ وأحكام تعرضت هلا يف غري هذا البحث هذه هي الرؤيا اليت هي موضع االهتمام ونقصدها هنا بالبحث وما عداها فله آداب ) ٥٢ ( ( ختليط وهذا نص جلي على تفاضل الرؤيا يف الصدق والوضوح والصفاء من كل ) ٤٢ ( ا من النبوة جزء ستة وعشرين جزءا من النبوة إىل جزء من ستة وأربعني جزءا من النبوة إىل جزء ن م ينعب س وهي الرؤيا الصاحلة يراها الرجل أو ترى له ا أو جزء ن م ) ٢ð ( ( يبق من النبوة إال املبشرات مل ) أنه تفاضل النفس يف النقاء والصفاء يكون تفاضل ما يراه يف الصدق، وقد جاء عن النيب األفكار الفاسدة، فيشرف اهللا تعاىل به على كثري من املغيبات اليت مل تأت بعد، ى لعو رد ق ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (8) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ١٤ ( ( صحيح وكل ذلك بناء ى لع ا أ ي حو ) ٠٤ ( در أصحابه كما فعل يف رؤيا األذان ويف ليلة الق يقتبس األحكام من تا مانم قد كان النيب و Ω ) قال ( اهللا تعاىل ا أو صادقة الكذب فيها هلا ا أب وحي ن م من الرجل الصاحل جزء من أجزاء النبوة فهذه شهادة صحيحة من النيب متفقة على أن الرؤيا الصاحلة ) ð٩ ( واألحاديث وإن اختلفت ألفاظها Ω ) قال القرطيب ) ð٨ ( ( يع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه وفيها من بد من أهل الرأي واألثر خالفا يف ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن التصديق مبا حق والأعلم بني أهل الدين ق لحاو Ω ) وأثبتها أهل السنة واجلماعة، يقول ابن عبد الرب ) ð٧ ( الحقيقة هلا والدليل فيها Ω ومنهم من أنكرها بالكلية وقال ، ) ð٦ ( ة العني فمن الطوائف من بالغ فيها وجعلها من رؤي Ω اختلفت األقوال يف الرؤيا Ω مو٢ف الفر٠ من ابثإ الرؤيا ) ð٥ ( ( جزء من النبوة مل أر يف شيء من األحاديث وصف اإلهلام مبا وصفت به الرؤيا ه نإ Ω ) قال ابن حجر Ω تنبيه Κ عن طريق الرؤيا فإنه يكون يف املنام مع ركود احلواس ل يكون واضحا جليا ألنه يكون يف اليقظة مع اكتمال إدارك احلواس خبالف اإلدراك صالحا وسبب عدم احتياج اإلهلام إىل تأويل هو أن اإلدراك احلاصل باإلهلام غالبا ا م Ω قلت ) ð٤ ( Κ أما املنام فإنه يرجع إىل قواعد مقررة وله تأويالت خمتلفة Κ تأويل واليرجع إىل قواعد مقررة أن اإلهلام الحيتاج إىل θ ٢ ) ðð ( Κ املؤمنني ويكثر وقوعها ١١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (9) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
رجل تكرر عليه مساع صفاته املنقولة يف الكتب حىت ت عبطنا يف هس فن Ω وثانيهما Κ املعصوم من الشيطان بع يف نفسه مثاله فإذا رآه جزم بأنه رأى ه لاثم صحايب رآه فعلم صفته فانط Ω احدمها Ω إمنا تصح قطعا ألحد رجلني عن العلماء ان رؤية النيب ) ٤٥ ( وقد نقل القرايف ) ٥ð ( ( فانه يسأل عن صفته فان وافق الصفة املروية وإال فاليقبل منه رأيت النيب θ أي بصفته θ وعلى ذلك جرى علماء التعبري فقالوا إذا قال اجلاهل ) Ω قال ابن حجر ) ٢٥ ( ( فشبهته به، قال قد رأيته ) ١٥ ( فذكرت احلسن بن علي Ω قال صفه يل Ω يف املنام، قال رأيت النيب ) ٠٥ ( قلت البن عباس Ω قال ) ٩٤ ( حدثين أيب ) ٨٤ ( كليب من ق يرط عاصم بن ) ٧٤ ( ووجدت له ما يؤيده فقد أخرج احلاكم Ω ) قال ابن حجر ) ٦٤ ( مل تره Ω يعرفها، قال صف يل الذي رأيته، فان وصف له صفة ال Ω قال رمحه اهللا إذا قص عليه رجل انه رأى بين لا ) ٥٤ ( كان عليها يف حياته وقد كان ابن سريين يف عدم متثل الشيطان به تكون ملن رآه على صورته احلقيقية تي لا فعصمة النيب ) ٤٤ ( ورؤيته حق يف الدنيا فقد رأى النيب ه اليت كان ا هيلع أي على صفت ( من رآين Ω ) فقوله ) ٤ð ( ( فقد رآين فان الشيطان اليتمثل يب من رآين يف املنام Ω ) قال ورؤياه ليست حبق، ألن النيب إنه مل ير النيب Ω وقيل ) ٢٤ ( من ذلك شيء رأى خالف ذلك كان شرا له وفيه، واليلحق النيب األفعال مقبال عليه كان خريا للرائي ،ه يفو وإن فان رآه حسن اهليئة واألقوال و Ω فهي أمثال إن رؤياه حق على أي حال فإن مل تكن على صفته فهي رؤيا حتتاج إىل تأويل، Ω فقيل حق بالخالف بني أهل العلم، وأما من رآه على غري صفته ففيه خالف ورؤياه يف املنام ممكنة ، فمن رآه على صفته املعروفة فقد رأى النيب النيب رؤية إم٧انية النبي بل لما وفيه مطلبان وسبب االهتمام بها و بناء ما٧ لأا اهيل إم٧انية رؤية النبي ث...بلما األو٨ رؤية األو٨ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (10) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ واهللا اعلم يف ما يرد فيها، وهلذا كانت موضع اهتمام األصوليني وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب ا هيلع حق مل ميكن إلغاء اعتبارها بالكلية بل كان البد من النظر تقرر أن رؤية النيب فإذا ) ٨٥ ( وتكون طريقا إىل علم صحيح الريب فيه من هذا التصور فحماها اهللا من الشيطان وتصوره وإلقائه وكيده لتصح ها يؤر يف ينهجو لا على صورته يف اليقظة ولو وقع ذلك لدخل اللبس بني احلق والباطل ومل يوثق مبا جاء به ة فامخ كذب على لسانه يف النوم واستحال تصور الشيطان ومنع الشيطان أن يتصور يف صورته لئال ي بأن رؤية الناس إياه صحيحة وكلها ،قد ص وقد ذكر العلماء أن اهللا خص نبيه ) ٧٥ ( ( فقد رأى احلق من رآين ) ، وقوله ( من رآين يف املنام فقد رآين فان الشيطان اليتمثل يب Ω ) فقد رآه قال يف ما نلما ملا صح يف اخلرب أن من رآه θ واهللا اعلم θ بالذكر وخصوها بالتفصيل وذلك فالرؤى داخلة يف ذلك على سبيل اإلمجال، لكن افرد األصوليون رؤية النيب ) ٦٥ ( األحكام به سبق اإلشارة إىل ان الرؤى ضرب من اإلهلام وقد تعرض نويلو صلأا تا بثلإ و بناء ما٧ لأا اهيل سبب االهتمام برؤية النبي بل امل ) ٥٥ ( ( الشيطان وأما غري هذين فالحيصل له اجلزم يل حيتمل أنه رآه ل متيحو ه نأ ن م ل ييتخ Κ فإذا رآه جزم برؤيته صفته الثاني ١ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (11) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
ل ثمف Ω ) ) ٥٦ ( يف املنام بعدم احلكم بالشهادة بعد أن ثبتت عنده بشهادة عدلني قال الشاطيب وكذا إن تضمنت الرؤيا خرقا لقاعدة من قواعد الشريعة كما إذا اخربه النيب ) ٤٦ ( Κ الينسخ بعد موته شريعته الثابتة يف حياته مبا خيالف شرعه ألنه عنها إذ لو كانت حقا مل بر يخ والرؤيا عندئذ غري صحيحة ويرته املصطفى ) ٦ð ( Κ على أنه اليغري بسبب ما يراه النائم ما تقرر يف الشرع نقل أصحابنا م هيرغو قا فتلاا Ω داد مبذه الرؤيا ، قال النووي فاإلمجاع قائم على عدم االعت إما بترك واجب أو با كترا مر مح أما ان تضمنت حكما خمالفا ملا ثبت عنه الرؤيا ما خيالف الشرع قبل اخلوض يف بيان حكم املسألة البد أن نبني أن موضع الرتاع فيما إذا مل نمض تت Ω حترير موضع اخلالف وغريه والعم٩ مبا ٢ي٩ يف املنام بي برؤية الن جاجت لاا بل لما ) ٢٦ ( ( والتثبت األحكام باملنام إال يف حق األنبياء أو تقريرهم ) Ω ) ١٦ ( هلا يقول الزركشي لتقرير النيب الخالف يف العمل مبا ال ا لأ حجة، ل ب وكذلك رؤيا الصحابة إذا اقرها النيب ) ٠٦ ( لل، خبالف رؤيا غريهم فإنه قد حيضرها الشيطان يدخله خ ا لأ وحي وهو سور مح ال Ω ومل أر خالفا يف أن رؤيا األنبياء حق قال ابن حجر ) ٩٥ ( Ω š ΤΤ ... Ξ Μ ς Π ... Σ ð θ Τÿ Σ ς Τ Ψ Π Ω Σ ... ς Κ Ψ Ω Ω ς Ω Ω Ω ... اتفق العلماء على أن رؤيا األنبياء وحي وهى داخلة يف قوله تعاىل يف منامه أو ا٢ر ما رآه ةبا...صأ نبي يف جاجت لاا مبا رآه البل لما جاج بالرؤى ملا لأاو يف ت لاا ث...بلما الثاني الثاني األو٨ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (12) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
والتعترب الرؤيا دليال شرعيا والحيتج مبا على جواز فعل أو Ω ) ) ٢٧ ( وقال القرضاوي ) ١٧ ( ( أصحابنا وغريهم هذا كالم القاضي وكذا قال غريه ن م تثبت والتثبت به سنة مل تثبت وهذا بإمجاع العلماء، اليقطع بأمر املنام و اليبطل بسببه ةن س Ω ) ٠٧ ( قال القاضي عياض Ω ) قال النووي Κ تقيده إن الرؤيا التعد دليال مستقال والتثبت حكما شرعيا والختصصه وال Ω القول الثاين ) ٩٦ ( ( احلدود املوضوعة يف الشريعة وهو خطأ وأمرين بكذا فيعمل مبا ويترك مبا معرضا عن فقال يل كذا رأيت النيب Ω اتركوا كذا واعملوا كذا ورمبا قال بعضهم Ω قال Κ فالنا الصاحل ا نيأر Ω وهناك قوم استندوا يف أخذ األعمال إىل املقامات نو لوقيف Ω ) قال الشاطيب ) ٨٦ ( مبا وهذا مقتضى قول من رأى حجية اإلهلام مطلقا أنه حجة يعمل Ω القول األول ما نقل يف اإلهلام مستمدا من اهللا العون وما توفيقي إال باهللا عليه توكلت واليه أنيب أشري إىل ذلك عند سرد األقوال وأحاول ختريج ما مل ينقل من أقوال العلماء يف رؤيا املنام على حالم مقاربة لألقوال يف اإلهلام مع اختالف يسري وهلذا فو س رأيت أن األقوال يف الرؤى واأل سبق القول بأن رؤيا املنام داخلة يف اإلهلام ومن خالل فهمي للنصوص وأقوال العلماء Ω أقوال العلماء فيها Ω يأمر أو ينهى وهي رؤية النيب Ω حكم الصورة األوىل املصطفي ان يرى انه فعل أو ترك كذا أو أو عن كذا من غري ة يؤر Ω الصورة الثانية يأمره أو ينهاه ان يري النيب Ω الصورة األوىل Ω يف صورتني الف الشرع ويكون ذلك من هذا يظهر لنا ان اخلالف فيما إذا مل تتضمن الرؤيا ما خي ) ٧٦ ( ( الشريعة قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رئي يف النوم قال له عن حرام انه حالل أو ين ع ا مكح ن م لنيب ولو رأى ا Ω ) قال القرايف ) ٦٦ ( ( هذه الرؤيا المعترب هلا ا لأ خترم قاعدة من قواعد الشريعة أ مر يه ن ٥١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (13) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
باألدلة املختلف فيها زاد خامسا وسادسا إىل آخره، الن مستند هذه األدلة با تكلا ةنس لاو واليقال إن من احتج باإلمجاع والقياس زاد ثالثا ورابعا وكذا ن م جت حا Ω قلت ) ٠٨ ( Κ اعتمد على ما يراه يف نومه فقد زاد ثالثا فهما اثنان فقط الثالث هلما ومن ) ٩٧ ( ( أمرين لن تضلوا ما متسكتم مبما كتاب اهللا وسنة نبيه تركت فيكم Ω ) حيث قال فإثبات األحكام باملنام خمالف لقول صاحب الشريعة أو نبه عليه أو أشار عليه ولو مرة املنام مما يتعبد به لبينه النيب قد حدد أدلة األحكام ومل جيعل منها رؤيا أحد من البشر فلو نا ك إن الشرع Ω ثانيا ) ٨٧ ( ( من أهل التحمل والرواية لعدم ضبطه والصحيح أن املنام اليثبت حكما شرعيا والبينة ألن النائم ليس Ω ) وقال الزركشي ) ٧٧ ( Κ الختالل هطب ض مغفال والسيئ احلفظ والكثري اخلطأ والخمتل الضبط والنائم ليس مبذه الصفة فلم تقبل روايته متيقظا الضبط وحتقيق ملا يسمعه الرائي وقد اتفقوا على أن من شرط من تقبل روايته أن يكون والجيوز إثبات حكم شرعي باملنام ألن حالة النوم تس يل ة لاح Ω قال النووي ) ٦٧ ( Κ أما النائم فليس من أهل التحمل والرواية الختالط هط بض والرواية التؤخذ إال من متيقظ حاضر العقل، بأن الرائي غاية ما يكون أنه Ω أوال Ω واستدل أصحاب هذا القول مبا يلي ) ٥٧ ( ( على ا أ تكون حجة يلزم العمل مبا ) ٤٧ ( ( فان الشيطان اليتمثل يب ) من احتج حبديث مصدرا حلكم شرعي مل يثبت بالقران والسنة وهذا ما قرره احملققون من علماء األمة وردوا على كون رؤيا بين لا وبعد أن أكمل اهللا لنا الدين وأمت علينا النعمة الجيوز أن ت Ω قال ) ٧ð ( Κ أو استحباب أو حترمي أو كراهية أو إباحة أو والء أو براءة أو عداوة فرد أو مجاعة أو موقف أو عمل كل ذلك اليؤخذ به واليثبت مبثله حكم شرعي من وجوب أو شخص أو طائفة أو مبديا كراهته وسخطه ى لع بشيء أو ناهيا عن آخر مظهرا حبه ألمر يف ما نلما ار مآ بل أزيد على ذلك ان رؤية النيب Ω قال Κ ترك والعلى منع أو استحباب راوغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (14) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
يستقل بإثبات حكم شرعي التكون دليال املسألة هو أن رؤيا النيب هذا والذي ظهر يل بعد البحث والنظر يف األقوال أن موضع عا جملإا لو قنلما يف ) ٩٨ ( ( وعلى اجلملة فاليستدل بالرؤيا يف األحكام إال ضعيف املنة Ω ) قال الشاطيب ) ٨٨ ( فالحيق له العمل بشيء يراه يف نومه ألنه ليس من أهل التكليف ، فقد رفع التكليف عن النائم حىت يستيقظ ) ٧٨ ( ( وعن النائم حىت يستيقظ ΚΚΚ القلم عن ثالث ع فر ) أن اهللا تعاىل مل يكلف عباده بشيء مما يقع هلم يف منامهم لا ق Ω سادسا ) ٦٨ ( للحجة والتتخذ دليال شرعيا بعكس ما يفسر به اآلخر، وهلذا اتفق أهل العلم على ان ا يؤرلا الحلص ت فيفسر كل منهما وإشارات اليفطن إىل حقيقتها إال القليل، وقد يرى الشخص منامني متشامبني يف وقتني خمتلفني ان الغالب يف الرؤى أن تكون على خالف ظاهرها فهي عادة تكون رموزا Ω خامسا ) ٥٨ ( الشيطان مبا على قطع بأن مساعك تلقي للخطاب من تلك الصورة الظاهرة تي لا ال ل ثمتي منهما ولسنا حكم اهللا اليتلقى إال من لفظ أو استنباط ولست يف شيء Ω الأمتري يف مساع نفسي، قلنا له Ω فنقول للنائم الذي جاءت به الشريعة تصديقك يف انك رأيت اليف انك مسعت، فإن قال Ω قال فمن هنا كان غري حجة، ) ٤٨ ( والنائم ليس على يقني من كالمه Ω ) ٨ð ( قال السبكي Κ اجلزم بواحد منها فيسقط االستدالل مبا رذ عتيو ) ٢٨ ( الصحيح أن من الرؤى ما يكون من الشيطان ومنها ما يكون من حديث النفس عدم عصمة الرائي فيتطرق الشك يف صحة الرؤيا د قو ءا ج يف ثيد لحا Ω رابعا ) ١٨ ( Κ عنه باإلمجاع وهو يه نم م باملنام يلزم منه جتديد وحي حبكم بعد النيب ان إثبات األحكا Ω ثالثا Κ فاليوجد ما يدل على اعتباره يف الشرع ومل يقل به أحد من أئمة اهلدى واهللا اعلم ثابت بالكتاب والسنة وهكذا يقال يف غريه من األدلة املختلف فيها، أما إثبات األحكام بالرؤى ا كان له مستند من الكتاب والسنة، والقياس إمنا هو مظهر وإال فاحلكم فاإلمجاع اليصح إال إذ ٧١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (15) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٢٠١ ( رأيت يف جمموع عتيق منسوب البن حلاص لا Ω ) ١٠١ ( قال شيخنا األسنوي ) Ω ) ٠٠١ ( وقال العراقي Κ ) ٩٩ ( Κ ظاهرا لف اعر ش دي بالذهاب اىل ذلك ما مل ا يخ والبأس عن Ω وجها للشافعية قال اجلدل أدب إن الرؤيا حجة يلزم العمل مبقتضاها، حكاه األستاذ أبو قاح سإ يف با تك Ω القول الثاين ) ٨٩ ( ( استحال خمالفتها للوحي بل التكون إال مطابقة ه ل ومىت كانت الرؤيا صادقة Ω ) ) ٧٩ ( قال ابن القيم استئناسا فيما مل يثبت اعتباره أو إلغاؤه خ وقد ، فإذا ثبت ذلك كان ما قاله أيضا حق فلم ال ل معي ه ب ) ٦٩ ( صفته اليت كان عليها رؤيا حق يف املنام ى لع وفيما قاله الشوكاين نظر فقد جاءنا الدليل على أن رؤيته Ω قلت ) ٥٩ ( ( رسوال حيا وميتا وإن كان شريعة ا ايبو تولما ب ومل يبق بعد ذلك حاجة لألمة يف أمر دينها وقد انقطعت البعثة وتبليغ الفعل يكون دليال وحجة بل قبضه اهللا إليه بعد أن أكمل هلذه األمة ما شرعه هلا على لسان نبيه إذا قال فيها لو قب أو ومل يأتنا دليل يدل على أن رؤيته يف النوم بعد موته Ω من األمة، قال والعلى غريه أو فعله حجة عليه ولو قدرنا ضبط النائم مل يكن ما رآه من قوله ) Ω على هذا االعتراض فقال ) ٤٩ ( وأجاب الشوكاين ) ٩ð ( ( يف اليقظة واملخالف مطرح مبا روي عنه والموافقة، نا ف ق فاولما الجا تيح ه يلإ به خ والكالم فيما ليس فيه خمالفة ملا ورد عنه ق ما رآه فلم اليعمل حتمل وأدى بعد البلوغ ما ضبطه قبل وعمل بقوله، فإذا ضبط النائم وحق وما ذكروه من التعليل فيه نظر فإن بيص لا إذا Ω ) بقوله ) ٢٩ ( واعترضه الربماوي ) ١٩ ( وألنه اليثبت باملنام شيء إال يف حق األنبياء أو تقريرهم بق من أن النائم ليس من أهل التحمل والرواية طلات خلا هطب ض واستدل له مبا س شرح الترتيب يف ) ٠٩ ( أن نقله عن األستاذ أيب إسحاق اليلزم العمل مبا والجيوز ان يثبت بالرؤيا شيء وهذا القول صححه الزركشي بعد Ω القول األول Ω أما إذا كانت الرؤيا تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (16) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٩٠١ ( فيها وهذا هو االعتدال يف أخذها ام بسح فهم من الشرع Ω ام فال، قال وأما استفادة األحك أيدينا من األحكام الشرعية فإن سوغتها عمل مبقتضاها وإمنا فائدحتا البشارة أو النذارة خاصة ان الرؤيا من غري األنبياء الحيكم مبا شرعا على حال إال ان تعرض ى لع ا م يف ) Ω يقول الشاطيب بعد عرضها على الكتاب والسنة ووجود ما يسوغها إانه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس فتكون بشارة أو نذارة، واليستأنس ا بم إال Ω القول الرابع مباح استحب للرائي فعله واهللا اعلم يأمره بفعل مستحب أو ترك مكروه أو فعل ص هذا القول انه إذا رأى النيب فملخ أمره مبباح فيستحب العمل به العيد ما يفيد أنه يستحب العمل بالرؤيا بشرط أال ختالف ما ثبت عنه يف ة ظقيلا لخد يف إذا تضمنت حكما جاء يف الشرع طلبه سواء أكان طلب فعل أم طلب ترك ، ويف كالم ابن دقيق الم النووي أن االتفاق على استحباب العمل بالرؤيا إمنا يكون إذا يفهم من ك Ω قلت ) ٨٠١ ( الحتياج ذلك اىل دليل ظاهر يدل عليه حيسن العمل بذلك ولكن الليب س اىل با يجلإا Ω وقال الشيخ تقي الدين السبكي ) ٧٠١ ( ( اليقظة خالفه استحب العمل به وإن أمره بشيء مل ت بثي ه نع يف Ω ) ) ٦٠١ ( وقال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ) ٥٠١ ( ( شيء واهللا اعلم املنام بل مبا تقرر من أصل ذلك اليرشده اىل فعل مصلحة فالخالف يف استحباب العمل على وفقه الن ذلك ليس حكما مبجرد أو ) ٤٠١ ( يأمره مبندوب أو ينهاه عن منهي ه نع إذا رأى النيب Ω ) قال النووي إنه يستحب العمل على وفقها Ω القول الثالث واهللا اعلم ) ١٠ð ( ( ررا األوامر احملكية عنه يف املنام، والشك يف أن حملهما ما مل خيالف شرعا مق لألستاذ أيب إسحاق اإلسفراييين حكاية وجهني يف وجوب لا ثتما آداب اجلدل عن كتاب ٩١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (17) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
مل يبق من النبوة إال املبشرات قالوا وما املبشرات لا ق ا يؤرلا ) وله ق ) ٠٢١ ( ( اهللا فرؤيا الصاحلة بشرى من Ω ) وقوله ) ٩١١ ( (ΚΚ فرؤيا حق Ω ) وقوله ) ٨١١ ( ( هي من اهللا إذا رأى أحدكم رؤيا حيبها ا نمإف Ω ) وقوله ) ٧١١ ( (ΚΚ الرؤيا من اهللا Ω ) قوله Ω أجزاء النبوة ا أو من املبشرات، من هذه النصوص من النصوص اليت تفيد بأن من الرؤى ما يكون من اهللا ا أو حق ا أو جزء ن م املصطفي هو ا م ح ص ن ع θ واهللا اعلم θ سبب اهتمام األصوليني بالرؤى يف هذه الصورة Ω يف سبب االهتمام بالرؤى Ω وطئة ت املصطفي ان يرى انه فعل أو ترك كذا أو أمر أو ي بكذا ن م ير غ ة يؤر Ω الصورة الثانية وسيأيت ان شاء اهللا بيان املواطن اليت يستأنس فيها بالرؤى يف القسم الثاين ) ٦١١ ( ( فإن وافقتها علم ان الرؤيا حق وأن الكالم حق وتبقى الرؤيا تأنيسا له على شريعته ا فإذا اه ضرع ذلك على الكتاب والسنة إذ أنه عليه الصالة والسالم إمنا كلف أمته باتباعهم يف منامه وأمره بشيء أو ها عن شيء فيتعني عليه عرض وعلى هذا من رأى النيب Ω ) ٥١١ ( ويقول ابن احلاج ) ٤١١ ( ( االستبشار مبثل هذا اليضر الن العمدة إمنا هو االستدالل الشرعي در جمف ) ١١ð ( ض أصحابه برؤيا بع فقط إذا وافقت حجة شرعية كما استبشر ابن عباس ، وقد تعترب وتصلح لالستئناس ا بم ) ٢١١ ( ( مبشرات ) وحتذير وتنبيه وهلذا مساها الرسول اتفق أهل العلم على ان الرؤيا التصلح للحجة وإمنا هي يرش بت Ω ) وقال القرضاوي ) ١١١ ( ( يعمل مبا ي الصريح فإن ه تقفاو وإال مل ورؤيا غري األنبياء تعرض على الوح )Ω وقال ابن القيم ) ٠١١ ( ( صرفت إىل جهة البشارة والنذارة وهذا فا ك أجزائه واجلزء اليقوم مقام الكل يف مجيع الوجوه بل إمنا يقوم مقامه يف بعض هو جولا د قو وإن كانت الرؤيا من أجزاء النبوة فليست إلينا من كمال الوحي بل جزء من Ω قال ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (18) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Ω الصورة كما يلي من خالل البحث الدقيق والنظر بإمعان يف أقوال العلماء ظهر يل أن األقوال يف هذه Ω حكم الصورة الثانية يني يف معرفة ما يبىن عليها من األحكام واهللا اعلم االهتمام أو تكن حمط نظر األصول هلذا كانت الرؤى واألحالم موضع النظر ولوال ذلك مل يكن هلا أن تشغل حيزا من النبوة من املبشرات ن مو ءاز جأ النظر فيها وعدم إلغائها بالكلية خصوصا وقد عدها الرسول حصول الرؤى الصادقة اليت هي إهلام منامي لغري األنبياء كان د بلا ن م وإذا تقرر ) ٨٢١ ( ويروى مرفوعا ( رؤيا املؤمن ملا ك يكلم به اهللا عبده يف ما نلما ) قوله ) ٧٢١ ( روي عن عبادة بن الصامت واحلاصل أن الرؤيا الصاحلة جزء من النبوة من حيث هي وحى واهلام يما نم د قو ) ٦٢١ ( Κ فإنه اليقع إال للخواص ويندر وقوعه واهللا اعلم وقوعها خبالف ما لهلإا يشاركها بأن فيه أخبار مبا سيكون هو مشول الرؤيا آلحاد الناس وكثرة ومل يبق ما يعلم منه ما سيكون إال الرؤيا، وسبب احلصر يف الرؤيا مع أن اإلهلام الوحي مبوته وقد انقطع ) ٥٢١ ( النبوة يف هذه األمة عوضوا بالرؤى الصادقة ليجدد هلم ما قد درس من العلم هاب أهله ترذ عتو إنه ملا كان العلم بأمور الديانة يذهب غالبه بذ )Ω قال ابن حجر ) ٤٢١ ( تعاىل الصاحل جزء من أجزاء النبوة أي خصلة من خصال األنبياء اليت مبا يعلمون يحو لا ن م اهللا والصاحلة وهي اليت حيصل مبا التنبيه على أمر يف اليقظة صحيح وهي اليت إذا ترد ص ن م ها ا هاسمو اض يأ ةقداص لا رؤيا احلق هي املنتظمة اليت الختليط في Ω قال القرطيب ) ١٢ð ( ( جزء من سبعني جزءا من النبوة ) ويف رواية ( مخس وأربعني جزءا من النبوة جزء من Ω ) وقوله ) ٢٢١ ( ( ستة وأربعني جزء من النبوة وما كان من النبوة فانه اليكذب ن مل تكد رؤيا املؤمن تكذب ورؤيا املؤمن جزء من إذا اقترب الزما Ω ) وقوله ) ١٢١ ( ( الصاحلة ١٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (19) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ عمل صدر منه ومل يثبت دليل على االختصاص به دون غريه أنه مل يذكر أن ذلك خاص به دون أمته فدل على أن األمة حكمهم يف ذلك حكمه شأن ل ك عمل مبقتضى ذلك أمرا اي و وحتذيرا وتبشريا وإرشادا مع أن النيب Ω األمر األول Ω لكن مع مراعاة شرط ذلك والدليل على صحة ما تقدم أمران ممن اختص بشيء من هذه األمور على طريق من الصواب وعامال مبا ليس خبارج عن املشروع تصرف مبقتضى الرؤيا الصاحلة كان من فعل مثل ذلك وملا ثبت أن النيب Ω ) قال أو حكما شرعيا فهي من إلقاء الشيطان دينية، فان خرمت قاعدة شرعية يرى اإلمام الشاطيب أن الرؤى معتربة وتراعى بشرط أال خترم حكما شرعيا أو قاعدة Ω رمحه اهللا رأي اإلمام الشاطيب Ω أوال Ω املسألة والتعرض جلوانب أغفلها الكثري لذا رأيت إمتاما للفائدة أن أفردها بالذكر وهي ئمة اتسمت بالدقة ليص فتلاو يف هذا ومن خالل البحث وقفت على أقوال بعض األ يف ÿايب أ٢وا٨ عب ةم لأا يف املسألة بل لما وأمر ي و غريه، وهلذا الميكن طرد هذين القولني يف هذه الصورة هي و وأيضا هناك فرق بني أمره ) ١ð٢ ( حق والشيطان اليتمثل به كما ورد يف احلديث رؤيا النيب اهاض تق الن الصورة والميكن ان يقال هنا ان الرؤيا حجة يلزم العمل مبا أو يستحب العمل مب ما ميكن طرده من األقوال السابقة يف هذ ه θ من خالل فهمي ألقوال العلماء θ هذا ) ١ð١ ( إنه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس فتكون مبشرة أو منذرة Ω القول الثاين ) ١ð٠ ( الجيوز أن يثبت بالرؤيا شيء اليلزم العمل مبا و Ω القول األول Ω كانت الرؤيا تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع على قولني تقيده، ومع إن اإلمجاع قائم على ذلك من أهل احلق ممن يعتد بقوهلم، إال م أ اختلفوا فيما إذا أن الرؤيا التعد دليال مستقال والتثبت حكما شرعيا والختصصه وال Ω لقول الثاين ا ) ٩٢١ ( اإلهلام مطلقا أن الرؤيا حجة يعمل مبا وهذا مقتضى قول ن م رأى ة يجح Ω القول األول الثالث ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (20) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
د الشرط وهو العصمة فاليثبت بالنسبة إلينا لفق فإن ثبت ذلك بالنسبة إىل النيب يستند إىل أصل قطعي والظين ما كان من الظنون معتربا شرعا فالستناده إىل أصل شرعي وما حنن فيه مل Ω ألنا نقول ظنا فيكون معتربا غريمها وما حنن فيه إن سلم انه اليفيد علما مع االطراد واملطابقة فإنه د يفي اآلحاد والقياس و واليقال إن الظن أيضا معترب شرعا يف األحكام الشرعية دافتس لماك ن م را بخأ ) Ω مث أشار إىل مسالة مهمة فقال اخلطأ مع ا أ إن صحت التفيد حكما شرعيا ، وهم اليعاملون أنفسهم إال بأمر مشترك جلميع األمة وهو جواز إذا مل يشهد له رسول اهللا عليه م كح وما ذكر قبل عن الصحابة أو ما يذكر عنهم بسند صحيح فمما الينبين شأنه مل يصح أن يقطع به حكم وأما أمته فكل واحد منهم غري معصوم بل جيوز أن تكون رؤياه حلما وما كان اذ ه Κ حكم به مما ألقي إليه امللك عن اهللا مؤيد بالعصمة فكل ما أخرب عنه من جهة رؤيا نوم فهو ل ثم ا م اعلم أن النيب Ω اذ ه تقريرها أن هذا السؤال هو فائدة هذه املسألة وبسببه جلبت هذه ة مدقلما ة تكنو ةلأس لما Ω واجلواب وكشفه فيقتضي جريان احلكم وراثة عن النيب فإذا بنينا على ذلك فلكل من كان من أهل الكشف واالطالع أن م كيح ىض تقبم ه علاطا خيصنا وما يعمه ا نمعي فلقائل أن يقول قد مر قبل هذا أن ما خيص رسول اهللا ) Ω وقفت على ما يبني هذا الكالم يف الدليل الثاين يف املسألة العاشرة حيث لا ق θ بفضل اهللا θ كذا ذكر الشاطيب يف النوع الرابع من مقاصد الشريعة يف املسألة العاشرة مث Ω قلت ) ١ð٤ ( ( أخواك وأختاك إمنا ا هم Ω ) ) ١ðð ( بالرؤى مث ذكر قول الصديق عمل الصحابة Ω األمر الثاين ٢ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (21) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
والسنة وأما ما كشف لإلنسان من ذلك أو أخربه صادق فهذا ينتفع به من ويكون ذلك من ذلك أمور كثرية لكن اجلواب على األسئلة العلمية فيه على ما ءا ج يف با تكلا وقد يكشف لكثري يقظة ومناما ويعلمون ذلك ويتحققونه وعندنا Ω ) يقول ابن تيمية Κ باإلهلام كذا يراه أيضا بالرؤيا الصاحلة ى ما جاء يف الكتاب والسنة، وكما أنه يرى الترجيح بني األدلة يعتمد فيه على الرؤى وإمنا عل الرؤيا من حيث زيادة اإلميان واليلزم غريه قبول ما جاء فيها كما أن اجلواب يف ىو تفلا الأشار ابن تيمية إىل جوانب مهمة يف املسألة فهو يرى أن النفع يعود ى لع بحا ص Ω رأي ابن تيمية رمحه اهللا Ω ثانيا Κ األول خالف ما ذهب إليه الشاطيب وإمنا أفردت كالم الشاطيب ألمهيته وحىت اليتوهم من وقف على كالمه يف ع ضولما ) ١ð٧ ( ذلك ذا أو اليكون إن فعل اذ ك فيعمل على وفق زل إن مل يكن ك بار عن أمر ين كاإلخ أن يكون يف الرؤى الصاحلة حتذير أو تبشري ليستعد عدته اذ هف اض يأ زئا ج Ω الوجه الثالث بار هي كذلك فتنة واخت أن يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فاليلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية Ω الوجه الثاين جميئه إن قصده بشر، فهذا من اجلائز لكن اليعامله إال مبا هو مشروع الوقت الفالين أو يعرف ما قصد إليه فيعمل على التهيئة له حسبما قصد إليه أو ظفحت ي ن م أن يكون يف أمر مباح كأن يرى رؤيا تقتضي أن ا نلاف هدص قي يف Ω الوجه األول Ω املطلوبة اليت فيها سعة وقد ذكر أوجها لذلك يف رو ملأا ةزئا لجا أو ) ١ð٦ ( على أن الشاطيب صرح جبواز العمل بالرؤيا هطرش ب ) ١ð٥ ( ( وإذا امتنع الشرط امتنع املشروط باتفاق العقالء همفل ع دمتع ي لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (22) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٠٤١ ( ( واطؤ روايتهم له املؤمنني على شيء كان كت وهذه املرائي على كثرحتا ا أو الحيصيها إال اهللا قد تواطأت على هذا املعىن وإذا تواطأت رؤيا Ω مبجردها إلثبات ذلك، فإنا مل نثبت هذا مبجرد الرؤيا بل مبا ذكرناه من احلجج وغريها، لا ق هذ هو ي ئارلما وان مل حص ت Ω ) ت باألحياء عند نومهم قال األحياء والتقاء أرواح األموا بالرؤى على إثبات معرفة األموات مهير ئازل ن م الروح وقد استأنس يف كتابه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت Ω الرابعة فيتنبه بالرؤيا يه أو منبهة على اندراج قضية خاصة يف حكمه مل يعرف الرائي اندراجها فيه مطابقة له منبهة عل مىت كانت الرؤيا صادقة أو تواطأت استحال خمالفتها للوحي بل التكون إال Ω الثالثة رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فإن وافقته وإال مل يعمل مبا Ω الثانية أن الرؤيا الصادقة من أسباب اهلداية وهي من أجزاء النبوة Ω األوىل Ω قيم يف نقاط ميكن إجياز رأي ابن ال Ω رأي ابن القيم رمحه اهللا Ω ثالثا ) ١ð٩ ( ( اليت التستند إىل أمر باطن والظاهر اللو قي به أحد من أئمة العلم وتارة يرجح أحدهم إما مبنام وإما برأي مشري ناصح، وأما الترجيح مبجرد را يتخلاا واإلرادة Ω ما بالقضاء والقدر وإما باالستخارة، قال وإال رجحوا إما بسبب باطن من اإلهلام وإ Ω ) به قال وإذا استطاع دهت ا أن يرجح بني األدلة املتعارضة بالنظر واالستدالل وجب الترجيح ) ١ð٨ ( ( شاهدوه ووجدوه فذلك ينتفعون به هم يف أنفسهم نصوص الكتاب والسنة وإمجاع األمة وأن كان عندهم يف بعض ذلك دهاو ش تا نيبو ا مم ى لع فلهذا اليعتمد أهل العلم واإلميان يف مثل مسائل العلم نيد لاو إال Ω ) قال Κ به األنبياء مما يزيده إميانا وتصديقا مبا جاءت به النصوص والجيب على مجيع اخللق اإلميان بغري ما جاءت ٥٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (23) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٥٤١ ( ( كافر ا آخر يعرف مبا أمره هي و غري الرسل حبيث يستغىن عن الرسل و هف قال إن هناك طريق ىل اليت هي راجعة إىل أمره هي و إال من جهة الرسل فمن على ان الطريق ملعرفة أحكام اهللا تعا وقد حصل العلم القطعي واليقني الضروري وإمجاع السلف واخللف Ω ) قال القرطيب فهذا القول اليقو ل به أحد ممن يعتد به من علماء األصول من أهل السنة واجلماعة كن أن تكون الرؤى دليال مستقال تثبت به األحكام كاألدلة املختلف فيها وعليه المي الناس بدين إال بدليل اجلانب نقول بأن الرؤى ليست حجة لعدم العصمة واحتمال أن تكون من الشيطان فالناد ي وإذا فرعنا على قول أهل السنة واجلماعة من عدم عصمة غري األنبياء فإنه من اذ ه ) ٤٤١ ( ةي فوصلا وغريهم رأى ا أ حجة د بالرؤى ومن لا ق مهتمص عب ن م ةلا غ الرائي، فمن قال بعدم عصمة غري األنبياء مل يعت إن ملخص اخلالف يف الرؤى هو ةمص ع Ω من خالل النظر يف املسألة ميكن أن يقال يف الرتجيح بني األ٢وا٨ يف املسألة بل لما الرابع واهللا اعلم ) ١٤ð ( ( إليها يف االستدالل على األمور الوجودية بشرط أن الخيالف د عاوقلا ةيعرش لا االستناد ويف هذا احلديث داللة على عظم رد ق ا يؤرلا زاو جو Ω ) وقال يف موضع آخر ) ٢٤١ ( ( وصحتها كما يستفاد قوة اخلرب إذا ورد عن مجاعة ان توافق مجاعة على رؤيا واحدة دال ى لع اهقد ص ) ١٤١ ( ويستفاد من احلديث ) Ω أشار ابن حجر إىل ذلك فقال Ω قلت ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (24) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
قبل ذكر ضوابط العمل بالرؤى البد من بيان أمهية الضوابط، فقد ذكر الزركشي ةد اðلا والفر٠ بينهما يف ÿايب أهمية باوضلا ومعناها و بل لما Ω وفيه مطلبان باوض العم٩ بالرؤى وما يتفرع اهيل من ما٧ لأا مسðلا الثاني ) ٨٤١ ( ( فتحه اهللا لبعض أصفيائه يف بعض األوقات وسطية املنهج اإلسالمي ووسطية األمة اإلسالمية فهم اليغلقون بابا من أبواب املعرفة والوعي ق ن ع ان موقف أهل التوسط واالعتدال من حمققي علماء السنة هو الذي يعرب بح الدين حببل متني بالقسط ومل خيسروا امليزان، ومل يطغوا فيه، ومبذا أووا من العلم إىل ركن شديد واعتصموا من والظنيات إىل القطعيات فأثبتوا اإلهلام والرؤى الصادقة بشروطها ويف حدودها وأقاموا نزو لا النصوص اجلزئية واملقاصد الكلية، وردوا الفروع إىل لو صلأا تاهبتش لماو إىل تا مكلمحا القلب، نور العلم ونور اإلميان، واهتدوا بصحيح املنقول حير صو ،لو قعلما او قفوو ين ب إن هؤالء الربانيني من دعاة الوسطية اإلسالمية هم الذين مجعوا بني نور العقل ونور ) Ω لربانيني فقال وهلذا أثىن القرضاوي على املتوسطني يف املسألة ومساهم ا ) ٧٤١ ( ( جعلوه طريقا شرعيا على اإلطالق طريقا للحقائق مطلقا أخطأوا، كما اخطأ نيذ لا ) ٦٤١ ( والذين أنكروا كون اإلهلام ) Ω قال ابن تيمية تظافرت عليه أقوال العلماء ها بالكلية فالتوسط يف العمل مبا هو الراجح يذ لا الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبار ومع كوننا نقطع بأنه الميكن أن يثبت احلكم الشرعي بالرؤى إال ا ننأ يف س فن معىن األو٨ ٧٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (25) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٠٦١ ( ( ات وبيان شروط كثري من األصول املتفرقات األحكام املتفرق ومجع املسائل املتشامبات والتمثيل بفروع مستخرجة من أصل أو مبنية عليه وحصر نفائس من بيان القواعد اجلامعة طباوض لاو تادرطض لما Ω ) واملقصود منها كما قال النووي ) ٩٥١ ( تدخل حتت موضوعها كلية تتضمن أحكاما تشريعية عامه من أبواب متعددة يف القضايا تي لا أصول فقهية Ω ولعل اقرب ما يقال يف تعريف ما صغته من الضوابط أو القواعد هو ا أ Κ البحث وهذا ما جريت ه يلع يف اذ ه ) ٨٥١ ( وهناك من اليقصر الضابط على باب واحد ) ٧٥١ ( يسمى ضابطا والغالب فيما اختص بباب وقصد به نظم صور متشامبة ان Ω ) ٦٥١ ( قال ابن السبكي ) ٥٥١ ( ن باب واحد ما جيمع فروعا م Ω والضابط يف االصطالح ) ٤٥١ ( جماز ضابط األمور Ω ، واستعماله يف قولنا ) ١٥ð ( شيء وهو لزوم شيء اليفارقه يف ل ك Ω ابط فهو يف اللغة من الضبط وأما الض ) ٢٥١ ( حكم كلي ينطبق على جزئياته فتعرف أحكامها منه Ω ويف االصطالح ) ١٥١ ( أساسه ه د عاوق ت يبلا أي األساس واألصل ملا فوقها ومن Ω دة فهي يف اللغة وأما القاع ) ٠٥١ ( يستغين عن مثلها من أهل الفقه إال املقتصرون على الرسوم وأشار النووي إىل أمهية هذه الضوابط والقواعد وانه حيتاج إليها طالب مو لعلا وال ) ٩٤١ ( ( االجتهاد وهو أصول الفقه على احلقيقة االستعداد ب تارلم وهذا انفعها وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل Ω ) وفروعا، قال أن الفقه عشرة أنواع آخرها معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها لاو صأ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (26) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٧٦١ ( ( به فألق عليه ما رأيت نذؤ يلف ) ٦٦١ ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا فقم مع بالل Ω ) ول الرس فقال ) ٥٦١ ( بن زيد ومن أمثلة ذلك ما ورد يف حديث األذان الذي أريه عبد اهللا Κ غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول، فالحيتج بذلك على اعتبار ا يؤر النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ حجة، بل لتقرير إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين ) ٤٦١ ( ( لته اجلنة فأدخ أميت انتهى إىل أبواب اجلنة فغلقت األبواب دونه فجاءته شهادة أن الإله إال اهللا فأخذت بيده ورأيت رجال من ΚΚΚΚΚΚΚ رجال من أميت قد احتوشته املالئكة فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك فقال أين رأيت البارحة عجبا، ت يأر خرج رسول اهللا ) ومن أمثلته أيضا حديث ) ١٦ð ( احلديث ( ٠٠٠ فإذا أنا بريب عز وجل يف أحسن صورة فقال يا حممد أتدري فيم خيتصم املأل ى لعلأا خ إين قمت من الليل فصليت ما قدر يل فنعست يف صاليت حىت استثقلت Ω ) قال أن النيب ) ٢٦١ ( ومن أمثلته احلديث املشهور يف اختصام املأل األعلى الذي رواه معاذ بن ل بج لك خالفا أعلم يف ذ يف نومه شرع ودين يستمد ه نم ما كحلأا الوينبين على ذلك ان ما رآه النيب ) ١٦١ ( ( وهذا باتفاق األمة ) Ω قال ابن القيم ، حق ألنه معصوم فهي وحي وهو حمروس اليدخله خلل رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω العمل بالرؤى واألحالم فأقول وبه أستعني لوضع طباو ض دد تح فهمي لنصوص العلماء وتفريعاحتم استلهمت اهللا الرشد وسألته التوفيق وبعد نظرة فاحصة فيما قاله علماء األصول وما وقفت عليه من فروع ومن خالل باوض بالرؤى وما يندرج حتتها مـن فروع بل لما العم٩ الثاني ٩٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (27) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ١٧ð ( ( الشرعية وحنوها على الدالئل الشرعية املعلومة واهللا اعلم وعلى هذا درج أهل العلم وأهل املعرفة املاضون وإمنا د متعي يف ما كحلأا Ω قال Κ هللا الجيوز االعتماد يف ذلك على ما يراه يف النوم ومسعه من رسول ا ) Ω قال ابن الصالح ) ٢٧١ ( شرعيا وم وهو يقول له قوال يتضمن ا مكح يف الن م رجل انه رأى النيب لو زع Ω ويندرج حتت ذلك ) ١٧١ ( األدلة نه مل ينقل عن أحد من األئمة األربعة والاألئمة األعالم انه عد ىؤر لا ن م واألحالم كما ا ودليل هذه القاعدة هو جمموع االدلة اليت استدل مبا القائلون على عدم حجية الرؤى بالضرورة والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما م لع ن م نيد لا الرؤى واألحالم التستقل بإثبات األحكام مطلقا والترفع حكما والختصص ا ماع Ω الضابط الثالث واهللا اعلم ) ٠٧١ ( ( مما بني السماء واألرض فما بينهما د عبأ Ω بلى، قال Ω رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة يف السنة، قالوا وأدرك Ω ،ى لب لا ق Ω أليس قد مكث هذا سنة، اولا ق Ω ودخل اآلخر اجلنة قبله، فقال هللا هذا كان أشد الرجلني اداه تجا مث دهش تسا يا رسول ا Ω من أي ذلك تعجبون، فقالوا ) Ω طلحة يف املنام أن اآلخر دخل اجلنة قبل الشهيد، فحدث طلحة بذلك فعجب الناس فقال أحدمها أشد اجتهادا من اآلخر، فاستشهد دهت ا مث مكث اآلخر بعده سنة مث ،فيو ت ىأر ف حينما رأى الرجلني اللذين أسلما ا عيجم نا كو ) ٩٦١ ( عبيد اهللا وكرؤيا طلحة بن ) ٨٦١ ( ( األواخر فمن كان متحريها فليتحرها يف السبع األواخر أرى ان رؤياكم قد تواطأت يف عبس لا ) لليلة القدر فقال وكرؤيا الصحابة ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٠ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (28) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ اليقول إال حقا تطليقها فهل حترم عليه الن الرسول امرأتك طالق ثالثا وهو مز يج مد عب إن Ω يف املنام وقال له لو رأى النيب Ω ومنها ذكره العز رمحه اهللا واهللا اعلم فتعني ا م ميكن ان يقال هنا بأن الدليل املتأخر ينسخ املتقدم الن النسخ الميكن بعد وفاته وهذا فقه دقيق وعمل مبا تقتضيه قواعد الترجيح عند ضرا عت ،ة لدلأا وال Ω قلت ) ١٨ð ( احلديث السابق حديث روي بإسناد صحيح وقد عارضه ما هو اصح منه وهو وأكثر ما يرتل املنام مرتلة ) ٢٨١ ( ( ويف الركاز اخلمس ) بأن عليه اخلمس لقوله ) ١٨١ ( السالم الركاز واستفىت علماء عصره فأفىت بعضهم بأن المخس عليه لصحة الرؤيا وأفىت العز بن عبد لما أصبح ذهب إىل املوضع فحفره د جوف ه يف فخذه والمخس عليك فيه، ف ) ٠٨١ ( فيه ركازا يف النوم قال له اذهب إىل موضع اذ ك فاحفره فان أن رجال رأى النيب Ω ومنها ) ٩٧١ ( قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رأى يف النوم Ω قال القرايف ) ٨٧١ ( من أحكام الشريعة قال له يف املنام عن حالل انه حرام أو العكس أو عن حكم لنيب لو رأى ا Ω ومنها ) ٧٧١ ( ( صوموا لرؤيته ) يف اليقظة قال لنا رسول اهللا Ω من رمضان قلنا له يف املنام يقول يل اد غ لو قال لنا قائل رأيت النيب Ω ) ) ٦٧١ ( وقال القاضي حسني ) ٥٧١ ( ونقل القاضي عياض اإلمجاع عليه Ω الصوم مبذا املنام اللصاحب املنام واللغريه قال مل حص ي Ω يف املنام يقول له غدا من رمضان قال يوو نلا لو رأى النيب Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع إلقاء الشيطان حلكم أو رافعة أو خمصصة له وقد تقرر ا أ التنتهض لذلك، فهي قطعا ليست من اهللا بل ن م رمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية كلية، ا لأ حينئذ نو كت ةئش نم ارتكاب حمرم أو حت الاعتداد بالرؤى واألحالم اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن اقتضت ترك واجب أو Ω ) ٤٧١ ( الضابط الرابع ð١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (29) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
غريه ا أ حكم هللا تعاىل واليلتزم مبا على جهة املشروعية فعال أو تركا ومن باب أوىل أال يلزم ا بم ط على سبيل االستئناس مع األخذ يف االعتبار أال يعتقد يعمل بالرؤيا املوافقة للضواب Ω الضابط اخلامس واقتضت ارتكاب حمرم وهذه القصة تعضد األدلة اليت تثبت أنه الاعتداد ىؤرلا ب إذا ت فلاخ عرش لا ) ٠٩١ ( ( ني ع جر خا Ω ة تضرب أعناق املؤمنني، فاستحي يد هلما لا قو السالم فباألحالم الكاذب عليه السالم والمعربك بيوسف ه يلع واهللا ما رؤياك برؤيا إبراهيم Ω املعصية، فقال له شريك يظهر ك ل ة عاطلا رمض يو Ω وأنت معرض عين فقصصت رؤياي على من عربها فقال يل رأيت يف منامي كأنك تطأ يطاس ب Ω ومل يا أمري املؤمنني خ، قال Ω ، قال ) ٩٨١ ( بالسيف والنطع ي لع Ω ) فلما رآه لا ق ) ٨٨١ ( دخل على املهدي ) ٧٨١ ( اضي أن شريك الق Ω ومنها وجيرى فيها اخلالف واهللا اعلم نعم لو شك الزوج يف الطالق مث رأى هذه الرؤيا ميكن عندئذ ان حيصل االضطراب قاعدة شرعية وهلذا أدرجت هذا الفرع حتت هذا الضابط فهو يدخل حتت حترمي حا بلما أو مر خ فمن باب أوىل أال يقع باملنام ) ٦٨١ ( القاعدة اء ى لع هذ ه ، ويف اليقظة لو شك الزوج هل طلق أم ال خ مل يقع الطالق أيضا بن ) ٥٨١ ( الفقه عقد النكاح متيقن وزواله بالرؤيا مشكوك فيه واليقني اليزول بالشك كما هو مقرر يف قواعد ينبغي اجلزم بعدم وقوع الطالق إذا كان الزوج متيقنا من عدم ا هقيلطت الن Ω قلت ) ٤٨١ ( ( للرائي بالغلط حتمال يف اليقظة مقدم لتطرق اال وإخباره يف اليقظة ا أب مباحة له والذي يظهر يل أن إخباره اضطربت آراء الفقهاء يف ذلك بالتحرمي وعدمه لتعارض خربه بتحرميها يف مو نلا ) Ω قال القرايف ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (30) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٨٩١ ( عربة مبن شنع على ذلك فيعمل مبا وال ) ٧٩١ ( ألمر مكروه وهو التقبيل أثناء الصوم فالرؤيا تضمنت تنفريه ) ٦٩١ ( ( فوالذي بعثك باحلق الأقبل بعدها وأنا صائم Ω قال ألست تقبل وأنت صائم، Ω يا رسول اهللا ما شأين خ فقال Ω يف املنام فرأيته الينظر فقلت رأيت رسول اهللا Ω ) انه قال ) ٥٩١ ( وملا روي عن عمر ΚΚ يكره التقبيل للصائم Ω فقال املغين يف ) ٤٩١ ( وقد جرى على ذلك ابن قدامة كالتدواي بالكي وما أشبه ذلك فانه يستحب العمل على وفقها ألن هلا أصال يف الشرع هاه ني ن ع هور كم إىل آخره، أو رآه ΚΚΚ تطوعا أو بناء مسجد أو يأمره بالوصية بذلك صدقة أو نسك أو ج ح أو ةر مع يأمره بصالة أو صيام أو لو رأى النيب Ω منها Ω ويتفرع على هذا ما الينحصر من الفروع ) ١٩ð ( واهللا اعلم ( من أصل ذلك الشيء بالخالف الن ذلك ليس حكما مبجرد املنام بل مبا رر قت Ω ) العمل على وفقها، قال النووي ؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل مندوب أو ترك مكروه بحتس يف يستأنس بالر Ω املوضع األول Ω وعلى هذا يستأنس بالرؤى يف مواضع منها سبيل اإللزام حممول على استقالهلا بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطها أو مرادهم أال يعمل مبا ى لع فليس على إطالقه ل ب ) ٢٩١ ( وأما ما ينقل عن بعض األئمة من عدم اعتبارها بالكلية لشروط والضوابط األصوليون فبينوا ما يترتب عليها من األحكام وما يتعلق مبا من ا منها فهي عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتبارها ولو بوجه وعلى هذا ىر ج وأيضا ثبت ان الرؤيا الصاحلة من اهللا فإذا مل يكن هلا اعتبار بالكلية فالةد ئاف Ω قلت ) ١٩١ ( لى اعتبار الرؤى يف اجلملة فان هذه النصوص تدل ع وباألخص رؤيا النيب ودليل هذه القاعدة هو جمموعة النصوص اليت دلت على أن الرؤى ةلحاص لا ق ح إيل ، ðð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (31) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٧٠٢ ( وكان اليراها إال للمحصر Ω قال ابن ر جح ) ٦٠٢ ( ينهى عن املتعة كما رواه عنه مسلم ) ٥٠٢ ( وقد كان عبد اهللا بن الزبري ية التمتع على الدليل املقتضي خالف ك لذ لعل مراده ترجيح دليل مشروع Ω قلت ) ٤٠٢ ( ( االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي ΚΚ ابن حجر ويؤخذ منه Ω ) قال ) ٢٠ð ( Κ عندي فاجعل لك سهما من مايل بنحوه وفيه فقال ابن عباس أقم ) ٢٠٢ ( ورواه البخاري ( اهللا اكرب، اهللا اكرب، سنة أيب القاسم Ω فأخربته بالذي رأيت فقال فأتيت ابن عباس Ω عمرة متقبلة وحج مربور، قال Ω منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت نيا تأف آت يف Ω فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين مبا، قال متتعت فنهاين ناس عن ،ك لذ Ω ) أنه قال ) ١٠٢ ( ما رواه مسلم عن أيب مجرة الضبعي Ω ومن فروع ذلك ويسري النبيذ واهللا اعلم ع كفعل ما اختلف يف وجوبه كالوتر واألضحية أو ترك ما اختلف يف حترميه كأكل حلم بس لا ويندرج حتت هذا ما إذا اقتضت الرؤيا ترجيح أحد األقوال يف املسائل ة يفلالخا ) ٠٠٢ ( ترجح أحدها فالمانع من األخذ مبا، وهذا نظري القول بالترجيح بتحكيم اخلاطر وحتري فيها مث رأى ا يؤر يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى Ω املوضع الثالث الترجيح بالرؤيا عند تعذر الترجيح بالنظر واالستدالل أوىل من التوقف Ω قلت ) ٩٩١ ( ( اليقول به أحد من أئمة العلم صح، وأما الترجيح مبجرد االختيار واإلرادة اليت التستند إىل أمر باطن والظاهر برأي مشري نا وتارة يرجح أحدهم إما مبنام ا مإو Ω ) بينها بالنظر واالستدالل، أشار إىل ذلك ابن تيمية فقال يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر فيها من الترجيح Ω املوضع الثاين ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (32) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
وما قاله وجيه ) ٦١٢ ( إىل ان الرؤى قد حتتف بقرائن أقوى مما ذكر فكان العمل مبا أوىل ، مث أشار ) ٥١٢ ( ليت تثبت بالقرائن العمل مبقتضى القرائن معترب شرعا وأورد كثريا من األحكام ا يستأنس بالرؤى إذا دلت قرائن األحوال على صحتها، أشار إليه ابن القيم، وبني أن Ω املوضع اخلامس ) ٤١٢ ( من جائز إىل مثله سبب ظاهر بأن يترك املاء الذي رأى أنه مغصوب أو جنس إىل ماء غريه وعندئذ يصري لاقت نم عها أما إذا مل يؤد ذلك إىل خرم حكم شرعي فالحرج أن يعمل بالرؤيا ولو مل يتعني م ) ٢١ð ( خرما حلكم شرعي فكذا ما حنن فيه ذلك جلاز نقض اإلحكام مبا وإن ترتبت يف الظاهر موجباحتا وهذا غري صحيح لا بح الن ه يف فيه حبكم الشريعة أمر آخر فاليترك اعتمادا على جمرد الرؤيا و لو زا ج الن الظاهر قد تعني أما إذا مل يتعني مع الرؤيا سبب ظاهر فاليعمل مبا، والجيوز له االنتقال اىل ،ممي تلا ظاهر فكالم الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك، فيجوز له االنتقال اىل التيمم ما لو حصل له رؤية نومية بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني ا هعم بب س Ω لك ومن فروع ذ خرما حلكم شرعي فإذا تعضدت الرؤيا بسبب ظاهر عمل مبا وليس فيه إثباتا لإلحكام مبجرد الرؤى وال ) ٢١٢ ( Κ املنافقني وكذا يف تعامله مع ) ١١٢ ( األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني إجراؤه اض يأو ) ٠١٢ ( ومل يزد على أن ا هررك ( الاهللا إذا جاءت يوم القيامة فكيف تصنع بالاله إ ) ويف ة ياور ( هال شققت عن قلبه Ω ) ومل يعمل بظاهرها ظنا أنه قاهلا تقية، فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال الإله إال اهللا، ا إف سبب لعصمة الدم ) ٩٠٢ ( منها حديث أسامة ل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعم Ω قلت ) ٨٠٢ ( يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر، أشار إليه الشاطيب وهو وجيه Ω املوضع الرابع ð٥ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (33) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
جب أداؤها عنه بل هي مقدمة على اإلرث املتعلقة بذمة امليت في األمر كما ذكر فالذي يظهر يل انه يلزم إنفاذها لداللة القرائن على ذلك وألن هذا من احلقوق فالن علي ألف فاقضوه أو له أمانة كذا وكذا فأدوه أو عارية كذا فردوها مث بعد التحقق وجد فيما لو أوصى بواجب عليه كما لو رؤي يف املنام يقول لفالن ن ب Ω اما احلالة الثانية نصيبا فيها وخمالف ملقتضى آيات وأحاديث املواريث اليت قسمت التركة على الورثة ومل ل عتج م هيرغل اليت رؤيت يف النوم ينايف ما تقرر يف الشريعة من أنه الينفذ تصرف اإلنسان ا ميف ال ك ليم ، وبعد املوت يفوت هذا احلق فاإللزام بإنفاذ ةي صولا ) ٧١٢ ( ه عز وجل فيه بعد موته صدقة من امللكية إىل الورثة إال أن اهللا على املؤمن فجعل له احلق بأن يوصي بثلث ماله وينفذ هفرص ت أن امللك يزول باملوت واألصل أنه الحيق لإلنسان التصرف يف ماله بعد موته النتقال Ω والنصوص الشرعية وبيانه نه عندئذ يؤدي إىل خمالفة قواعد الشريعة أما إذا مل يرض الورثة فيحرم إنفاذ الوصية أل Κ منه وإنفاذها اليقدح يف قواعد الشريعة الكلية والخيالف أصال، فيعمل بالرؤيا استئناسا والمانع ان رضي الورثة بإنفاذها فالإشكال عندئذ فهي كالصدقة مهثرو لم Ω فاحلالة األوىل ذلك مما مل يعلمه الورثة ومل تقم عليه بينة أداء زكاة أو حج وما أشبه أن يوصي بفعل واجب عليه كقضاء دين أو أداء أمانة أو رد عارية أو Ω احلالة الثانية أن يوصي بفعل بر كبناء مسجد أو التصدق وما أشبه ذلك Ω احلالة األوىل Ω ان هذه الوصية الختلو من حالتني Ω أقوال العلماء يف العمل بالرؤى أقول مستعينا باهللا وقواعدها العامة ومن خالل مل أقف على نص واضح يف املسألة لكن ومن للا خ ر ظنلا يف لو صأ ةعيرش لا لو رؤي شخص بعد موته يوصي هل تنفذ وصيته خ Ω ومن فروع ذلك ترن م ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٦ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (34) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
فما عرف منه إال شيئا يسريا ةس خم أو ) ٤٢٢ ( ع من أبان بن أيب عياش فعرض عليه ما مس يف ما نلما رأى النيب ) ٢٢ð ( ما حدث به اإلمام مسلم رمحه اهللا من أن محزة الزيات Ω دثني لبيان أحوال الرواة ومن فروع ذلك يستأنس بالرؤيا عند احمل Ω املوضع السابع بيع أو شراء أو إجارة وحنو ذلك فانه يستأنس بالرؤيا يف اإلقدام واإلحجام واهللا اعلم أو ) ٢٢٢ ( وأمثلة ذلك كثرية منها ما لو رأى رؤيا تقتضي نكاحه من امرأة أو عدمه ) ١٢٢ ( كما يترك اإلنسان أحد اجلائزين باملشورة لك الشاطيب وجعله لو رأى ما يقتضي تركه لتناول املباح جاز له العمل بذلك، ذكر ذ Ω ومن فروع ذلك مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف فعل مباح وتركه، ويتأكد العمل Ω املوضع السادس ) ٠٢٢ ( العمل حىت يقوم له الشاهد يف اليقظة وإال كان عامال بغري شريعة يصح له ان فالنا عاملا فاعمل مبا يقول وما أشبه ذلك مل Ω لو رأى يف النوم قائال يقول Ω ومنها واهللا اعلم ) ٩١٢ ( يف النجاسة فالعمل مبذه القرائن معترب شرعا فإذا وافقته الرؤيا تأكد به وب أو مع أشياء مغصوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف إناء يستعمل غالبا مغص لو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف ءا نإ Ω ومنها أعطيت له وإن مل حيصل اجلزم بأنه صاحبها ولعل هذا نظري ما يقال يف اللقطة فان صاحبها وظهر صحة ه ملاك نئارقلا ب ) ٨١٢ ( احتفت مبا من القرائن وهي معتربة شرعا يف إثبات األحكام ا بم الشرع والرؤيا ملا احتفت بالقرائن أظهرت هذا احلكم فلم يعمل هنا مبجرد ا يؤرلا ل ب ان وجوب قضاء الدين وأداء األمانة ورد العارية وحنوها ت باث ل صأب Ω النا نقول ان هذا فيه إثبات للحكم الشرعي بالرؤيا إذا احتفت بالقرائن Ω واليقال عرىنفها ð٧ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (35) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
عليهم مبا يصلح اخللل ويتم النقص واهللا على كل شيء قدير،، جيا من املوىل عز وجل، ان يفتح وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، را أخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت فيما الصاحلني آمني أسأل اهللا جلت قدرته ان مين علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده ءا يقتلأا ما فهم ويفتح اهللا على من يشاء معربين فهو ميتثل حبسب الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما رأى وفهم ما دون حاجة ملؤولني أو لاؤ س كان التنبيه بغري املنام وهذا مما متتاز به الرؤيا فهي اشد وقعا من حص ن ينح صانلا و ه يبنت تأتيه ألطاف اهللا يف منامه فيزداد يقينا وإميانا باهللا خبالف ما و ل شغله الشاغل، لكنه قد يغفل ف علم مرتلته عند ربه عض عليها بالنواجذ وحرص عليها كل احلرص، فلم يزل رضى اهللا ه نع اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا، وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا، ن مف يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده، وكلما فان اهللا Ω وأخريا النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع من األدلة، وحل األلفاظ ةل كش لما يف Ω املوضع السابع ) ٩٢٢ ( ( وإمنا صارت الرؤيا تأييدا لروايته وطمأنينة لقلبه ومل تكن الرواية عن أيب عياش مبجرد املنام الن الرؤيا التثبت األحكام Ω ) ويف شرحه ) ٨٢٢ ( Κ حيدث عنك بكذا وكذا، قال صدق أبو عياش يارسول اهللا ان ا بأ شا يع Ω فيما يرى النائم فقال احلديث، فرأى رجل رسول اهللا (ΚΚΚΚ من قال إذا حب صأ Ω ) قال عن أيب عياش ان رسول اهللا ) ٧٢٢ ( ويف سنن أيب داود ) ٦٢٢ ( أنه يقطع بأمر املنام قرر من ضعف نا بأ الهذا ومثله استئناس واستظهار على ما ت Ω قال القاضي عياض ) ٥٢٢ ( ستة أ ريد ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةð٨ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (36) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
الرؤيا الصاحلة من املؤمن حق وهي جزء من أجزاء النبوة ومن املبشرات، فيستأنس مبا θ ٥ اليلزم مبا شيء Ω مبا وقيل يستأنس Ω يستحب وقيل Ω جيب وقيل Ω قيل Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع ففي العمل مبا أقوال رؤية النيب θ ٤ بالذكر وكانت موضع اهتمامهم وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب عليها واهللا اعلم تحال تصور الشيطان على صورته يف اليقظة، هلذا أفرد األصوليون رؤية بين لا واس مبنع الشيطان ان يتصور يف صورته لئال يكذب على لسانه يف مو نلا خص اهللا نبيه θ ð الكشف يف املنام مسي رؤيا الرؤيا من أنواع اإلهلام، لكن ان أطلق اإلهلام أريد به الكشف يف حال اليقظة وان كان θ ٢ من بديع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه التصديق مبا حق وفيها الخالف بني أهل احلق ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن أمور كالغيم علما على املطر خيلقها يف قلب اليقظان، فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه جعلها ا ملع ى لع حقيقة الرؤيا عند أهل السنة هي ان اهللا سبحانه خيلق يف قلب النائم تادا قتعا ا مك θ ٢ بالرؤى وما كان من الشيطان باألحالم ص يف منامه وخص يف الشرع ما نا ك ن م اهللا املراد بالرؤى واألحالم ما يراه الشخ θ ١ Ω وبعد التأمل والنظر، ظهر أن رؤيا املنام هلا اعتبار يف الشرع، واليك أهم النتائج فان من قضايا العصر الرؤى واألحالم وما يترتب عليها من األحكام Ω فيه، وعلى آله وأصحابه ومن أحبهم فيه ، وبعد لسالم على من خرجت جوامع الكلم من احلمد هللا محدا طيبا مباركا فيه، والصالة وا θ نسأل اهللا حسنها θ Ω ة ــــــــــ اخلامت وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا ان ا حلمد هللا رب العاملني،،، أ خر ð٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (37) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ بالضرورة عاما والتقيد مطلقا لعدم عصمة الرائي، فالعربة بالرؤى املقتضية خالف ما علم من نيد لا الرؤى التستقل بإثبات األحكام مطلقا فالترفع حكما والختصص Ω الضابط الثالث Κ بار رؤيا غريهم على اعت هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول فالحيتج كلذ ب حجة، بل لتقرير النيب يعمل مبا بالخالف ال ا لأ إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين Κ يستمد منه األحكام بالخالف يف نومه شرع ودين حق ألنه معصوم فما رآه النيب رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل وسألته التوفيق، لوضع ضوابط حتدد العمل بالرؤى ويسهل عليها التفريع، ة معدم اه بلغأ بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق، استلهمت اهللا الرشد Κ العمل مبا هو الراجح الذي تظافرت عليه أقوال العلماء يف الشرعي بالرؤى إال أننا يف نفس الوقت النقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبارها بالكلية فالتوسط الذي ترجح يف املسألة هو التوسط فمع كوننا نقطع بأنه الميكن أن ت بثي م كلحا على سبيل االستئناس ويتأكد العمل مبا إذا تواطأت تواطأت استحال خمالفتها للوحي وانه يعمل بالرؤى مبا وانه مىت كانت الرؤيا صادقة أو يرى ابن القيم ان رؤيا غري األنبياء تعرض على الوحي الصريح فان وافقته وإال مل يعمل θ ٨ Κ والرؤيا الصاحلة وإمنا على ما جاء يف الكتاب والسنة، لكنه يرى امكانية الترجيح بني ة لدلأا ما لهلإاب ان اجلواب يف الفتوى اليعتمد فيه على ىؤر لا غريه قبول ما جاء فيها كما انه يرى يرى ابن تيمية أن الرؤيا تعود بالنفع على صاحبها من حيث زيادة ،نا يملإا والمز لي θ ٧ يلحقه عجب، فان الكرامة كما ا أ خصوصية هي كذلك فتنة واختبار بشارة أو النذارة فيعد عدته كما أنه البد يكون العمل مبا لفائدة يرجوها فالعلى اليف األمور اجلائزة أو املطلوبة اليت فيها سعة ل محتف يرى الشاطيب جواز العمل بالرؤيا θ ٦ اليلزم مبا شيء Ω إذا كانت تتضمن ما يشهد له يف أصل الشرع وقيل لكلغغغغفغ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (38) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
أ على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن خفيفتان ؤ Ω قال رسول اهللا ، قال عن أيب هريرة ،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني لنقص واهللا على كل شيء قدير،، يفتح عليهم مبا يصلح اخللل ويتم ا فيما وصلت إليه، وهو جهد املقل ، أضعه بني يدي طلبة العلم، راجيا من املوىل عز ،ل جو ان وأخريا هذا ما استطعت تقريره يف املسألة ، اسأل اهللا عز وجل ان أكون قد وفقت ةل كشلما يف النصوص وتصنيف الكتب وحنو ذلك ن األدلة، وحل األلفاظ يستأنس بالرؤى للوصول اىل حكم الوقائع م Ω املوضع الثامن يستأنس بالرؤيا عند احملدثني لبيان أحوال الرواة Ω املوضع السابع وتركه، ويتأكد العمل مبا إذا سبقتها استخارة يستأنس بالرؤيا يف الترجيح عند خفاء املصلحة يف ل عف حا بم Ω املوضع السادس Κ ئن األحوال على صحتها يستأنس بالرؤى إذا دلت قرا Ω املوضع اخلامس Κ يستأنس بالرؤى إذا وافقها سبب ظاهر Ω املوضع الرابع Κ فيها مث رأى رؤيا ترجح احدها فالمانع من األخذ مبا يستأنس بالرؤى إذا اختلفت األقوال على العامي يف الفتوى ير تحو Ω املوضع الثالث Κ الترجيح بينها بالنظر واالستدالل فيها من يستأنس بالرؤى يف الترجيح بني األدلة املتعارضة إذا مل يتمكن الناظر Ω املوضع الثاين Κ مكروه فيستحب العمل على وفقها يستأنس بالرؤى إذا وافقت حكما شرعيا كفعل بود نم أو كر ت Ω املوضع األول Ω أوىل أال يلزم مبا غريه وهذا االستئناس يف مواضع الأو تركا ومن باب االعتبار أال يعتقد ا أ حكم هللا تعاىل وأال يلتزم مبا على جهة املشروعية فع يعمل بالرؤيا املوافقة للضوابط على سبيل االستئناس مع األخذ يف Ω الضابط اخلامس بل من إلقاء الشيطان واجب أو ارتكاب حمرم أو حترمي مباح أو أدت إىل خرم قاعدة شرعية فهي قطعا ليست من اهللا ك الاعتداد بالرؤى اتفاقا إذا خالفت نصا شرعيا بأن تض تقا ر ت Ω الضابط الرابع ١٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (39) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
اجلامع د صاقلم خمتصر الصحيحني املفهم Ω من مؤلفاته اجلامع إلحكام القران صاحب شتهر، وكان يشار إليه بالتقدم يف احلديث والفقه والعربية، أخذ ه نع بيطر قلا عال صيته وا ه ، ( ٨٧٥ ) أمحد بن عمر أبو العباس القرطيب، أحد األئمة املشهورين ولد يف قرطبة عام ( ٠١ ) ( ١ð٢ ٤٢ ) ، وانظر عمدة القاري ( ð٦٩ ٢١ ) فتح الباري ( ٩ ) ( ٠٢ ٢ ) معجم املؤلفني ( ٠٧٢ ٧ ) ، شذرات الذهب ( ð٦ ٢ ) الضوء الالمع Ω ه انظر ( ٢٥٨ ) عام تا م ح الباري فت يف احلديث والتاريخ والفقه واألصلني، من أمهها ( ٠٥١ ) مصنفاته على ه زادت ( ٧٧ð ) امحد بن على العسقالين مث املصري، حمدث، حافظ، مؤرخ، أديب، ولد عام ( ٨ ) ( ٢٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) ، صحيح مسلم ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) حيح ص يرا خبلا Ω ، واحلديث متفق عليه ر ظنا ( ٢٤١ ١ ) الصالح فتاوى ابن Ω انظر ( ٧ ) ( ١١ð٦ ð ) ، القبس ( ٥٠٢ ٨ ) طرح التثريب ( ٦١١ ð ) املعلم بفوائد مسلم Ω انظر ( ٦ ) ( ٥٤١ ٢١ ( ) حلم ) لسان العرب Ω انظر ( ٥ ) ( ٥٤١ ٢١ ( ) حلم ) ، لسان العرب ( ð٩ð ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٤ ) ( ٦٢١ ٤٢ ) ، عمدة القاري ( ٥ ٦ ) ، املفهم للقرطيب ( ð٥٢ ٢١ ) ، فتح يرا بلا ( ð٠ð θ ð٠٤ ) ، املفردات للراغب ( ٩٧٢ ٤١ ( ) رأى ) لسان العرب Ω انظر ( ð ) عليها من الفروع فكانت دارسة أصولية فقهية واهللا اعلم واجلديد يف هذا البحث أين أفردت املسألة بالذكر واعتنيت بالقواعد األصولية وتتبعت ما مها اهللا خريا على ما قدما، ، فجزا ( رسالة ماجستري ) اإلهلام وداللته على األحكام يف كتابه وتعرض هلا أيضا الدكتور عبد دي ا الصائغ والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى موقف ملا سلإا ن م ما لهلإا تطرق الدكتور يوسف القرضاوي هلذه املسألة عرضا يف كتابه ( ٢ ) مية باملدينة املنورة وهو حبث مت قبول نشره وهللا احلمد يف جملة اجلامعة اإلسال ( ١ ) اهلوامش ينبين اðيلعتلاو ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (40) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤٤١ ٢ ) ، شذرات الذهب ( ٤٩١ ٥ ) ، وفيات األعيان ( ٧٧٥ ٢١ ) سري النبالء Ω انظر ه ( ١٦٢ ) ا هيرغو فيو ت ما ع الكىن و العلل و الصحيح الثقات املأمونني، األئمة احلفاظ، صنف ه مسع من اإلمام أمحد وبن راهويه، كان أحد ( ٦٠٢ ) مسلم بن احلجاج القشريي ولد عام ( ٥١ ) ( ٥٨٢١ ٢ ( ) تعبري الرؤيا ) واحلديث يف سنن ابن ماجة ( ٧٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٥٢١ ٩ ) ، اجلامع إلحكام القران ( ٥٨٢ ١ ) البن عبد الرب Ω انظر ( ٤١ ) ( ٠٤٢ ٨ ) ، األعالم ( ٩١١ ) شجرة النور ، ( ð٦٧ ٢ ) ه انظر الديباج ( ٤٦ð ) ، تويف بشاطبة عام الكايف ، االستيعاب ، التميهد Ω ضاء لشبونه، كان موفقا يف التأليف، معانا عليه، نفع اهللا مبؤلفاته ، منها من أجل العلم، ويل ق ه رحل رحالت طويلة ( ð٦٨ ) يوسف بن عبد اهللا بن عبد الرب القرطيب ولد يف قرطبة عام ( ١ð ) ( ١٠٧ð ð ) ، أحكام القران البن العريب ( ١١ð٥ ð ) ، القبس ( ١٢ð ٩ ) من األقوال يف عارضة األحوذي ، وانظر أيضا مزيدا ( ð٥ð ٢١ ) ، فتح الباري ( ٥٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٧١ ٥١ ) للنووي ، شرح صحيح ملس م ( ٦١١ ð ) ، املعلم بفوائد مسلم ( ٧ θ ٦ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٢١ ) ( ٤٠١ ٠٢ ) ، سري أعالم النبالء ( ٧٢١ ) ، شجرة النور ( ٠٥٢ ٢ ) ه ر ظنا جابيد لا ( ٥ð٦ ) وله مؤلف يف الطب فيو ت ما ع املعلم ، شرح التلقني ، حر ش نا هبرلا من مؤلفاته القيمة إمام املالكية يف عصرة، حسن اخللق، مليح ،ةسلا ا ه تقريبا كان واسع الباع يف العلم مع حدة الذهن حىت بلغ درجة االجتهاد ، كان ( ٤٥ð ) حممد بن علي نسبة إىل مازر بليدة جبزيرة صقلية، أصويل، متكلم، أديب، طبيب، ولد ما ع ( ١١ ) ( ٤٩١ ) شجرة النور الزكية ( ٢٧ð ٥ ) لذهب ، شذرات ا ( ٧٥٤ ١ ) احملاضرة ، حسن ( ٠٤٢ ١ ) الديباج املذهب Ω ه انظر ( ٦٥٦ ) تويف يف اإلسكندرية عام االصول التمهيد ٤ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (41) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ð٢٥ ð ) وفيات األعيان ، ( ٩٩٢ ð ) تارذش لا، ( ٤٨١ ٨١ ) ه انظر سري النبالء ( ٦٥٤ ) ، مات عام األحكام ، ى للمحا Ω ه تاف والنثر، فيه دين وخري، إال انه عيب عليه عدم تأدبه مع األئمة، من مؤل رزق ذكاء مفرطا، تفقه أوال للشافعي مث أداه اجتهاده إىل األخذ بالظاهر، كان حسن مظن لا علي بن أمحد بن حزم األندلسي، فارسي األصل، الفقيه، احلافظ، األديب، أش ن يف ،ة يهافر ( ٢٢ ) ( ٩ ٦ ) فهم بيطر قلل ، امل ( ٦ð ١ ) ، مدارج السالكني ( ٢٩٢ ٤ ) ، املدخل البن احلاج ( ٦٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ð٥٤ θ ð٥ð ٢١ ) ، فتح الباري ( ١٤٢ ٤ ) ، الفروق للقرايف ( ٥٧٢ ١ð ) ةيرخذ لا Ω ر ظنا Κ من الشرع إذ جيوز ان خيلق اهللا تعاىل تلك التمثيالت من ير غ ك لم ، قال القرطيب وحيتاج يف ذلك إىل ف يقوت يلبس عليه رؤياه إما بتغليطه فيها وإما بغفلته عنها نام مثل له تلك األشياء على طريق احلكمة لتكون له بشرى أو نذارة أو ة بتاعم ناطيش لاو اطلع على أحوال ابن آدم من اللوح احملفوظ فينسخ منها ويضرب لكل على قصته مثال فإذا وكل اهللا بالرؤيا ا كلم Ω بن حجر عن احلكيم قوله كذا قال الكرماين ونقله عنه مجع ونقل ا ( ١٢ ) ( ð٥٤ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٠٢ ) ( ٩ ٦ ) املفهم للقرطيب ( ٧٢١ ، ١ð٩ ٤٢ ) القاري ةد مع ( ٢٤١ ١ ) فتاوى ابن الصالح Ω منام واحد فتكون أضغاث أحالم الختالطها انظر وقد جيتمع ألقيات الشيطان ومهوم سفن لا يف Ω لها، قال القرطيب املختلطة اليت اليصح تأوي مجع ضغث وهو احلزمة اليت تقبض بالكف من احلشيش املختلط، ويراد ا بم ا نه ملا حلأا ( ٩١ ) ( ٩ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٨١ ) ( ٧٢١ ٩ ) عارضة األحوذي ( ٨١ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٧١ ) ( ٧٠٤ ٢١ ) ، فتح الباري ( ٧٧ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري ( ٧٠٢ ٨ ) التثريب ه انظر حر ط Κ يقال الرؤيا ثالث فذكره قال البخاري وهو أبني إ Ω حممد بن سريين قال ، قال العراقي وهو يف صحيح البخاري من كالم ( ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم Ω انظر ( ٦١ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (42) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤٤١ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١٥ ٦ ) ، شذرات الذهب ( ð٨٧ ٤ ) ل يذ تا قبط ة لبانلحا Ω ه انظر ( ٨٢٧ ) ب ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام بسب جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة والدفاع عن عقيدة السلف وتعرض لألذى وكثريا ا م ل قتعا ، منهاج السنة ، الفتاوى Ω فاق العلماء يف معرفة الفقه، مل يلتزم مبذهب معني، من مؤلفاته ، ه مث رحل إىل ،ماش لا ( ١٦٦ ) أمحد بن عبد احلليم تقي الدين ابن تيمية ولد حبران عام ( ð١ ) ( ٦ ð ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω انظر ( ð٠ ) ( ١٥ ) الشورى ( ٩٢ ) ( ٧٤ ، ð٩ ) ، املذهب عند الشافعية ( ٩٤١ ٨ ) األعالم ، ( ٦٧٤ ٢ ) ، طبقات يون سلأا ( ð٩٥ ٨ ) طبقات السبكي Ω ه انظر ( ٦٧٦ ) بنوى عام تا م روضة ينبلا طلا شرح صحيح مسلم عوم ا Ω ي من مؤلفاته إذا وافق الرافع حمققا يف علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية صخلأا بو ، ه نا ك ( ٦ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ٨٢ ) ( ٥٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ( ٤٤٢ ٤ ) للقرايف قور فلا ( ٢٧٢ ١ð ) الذخرية ( ð٥ð ٢١ ) فتح الباري ( ٦٠٢ ٨ ) ، طرح التثريب ( ٧ ٦ ) املفهم بيطر قلل Ω اآلخر ولذلك فإن أكثر املنامات إمنا حتصل آخر الليل عند خفة النوم انظر النفس إن عمها النوم فالإدراك والمنام وإن قام عرض النوم ببعضها قام إدراك املنام بالبعض إن ذات Ω تمع معه ، وقال األستاذ أبو قاح سإ إن اجلزء املدرك من النائم مل حيله النوم فلم جي Ω كيف يقال إن الرؤيا إدراك مع أن النوم ضده فالجيتمع معه إدراك خ، باو لجاف Ω فإن قيل ( ٥٦ ) املعرفة يف اإلسالم Ω انظر ( ٧٢ ) ( ٧١١ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ٦٢ ) ( ٩١ ٥ ) امللل واألهواء والنحل الفصل يف Ω انظر ( ٥٢ ) ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) ، صحيح البخاري ( ٤٧٧١ θ ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) انظر صحيح مسلم ( ٤٢ ) ( ٩٦ ٨ ( ) التعبري ) رواه البخاري ( ٢ð ) ٥٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (43) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٤١ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ١٤ ) ( ٢٢٨ ٢ ( ) الصيام ) ومسلم ( ٦٥٢ ٤ ( ) فضل ليلة القدر ) رواه البخاري ( فمن كان متحريها فليتحرها يف السبع األواخر أرى ان رؤياكم قد تواطأت يف السبع األواخر ) رؤيا ليلة القدر فهو قوله صلى اهللا عليه وسلم وأما حديث ( ٩٨١ ١ ( ) الصالة ) رواه أبو داود ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا ) اهللا عليه وسلم حديث األذان هو الذي رأى فيه عبد اهللا بن زيد رضي اهللا عنه األذان فقال الرسول ىل ص ( ٠٤ ) ( ٤٧٧١ θ ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) ويف رواية سبعني رواها مسلم ويف رواية ستة وأربعني ( س وأربعني جزءا من النبوة ورؤيا املؤمن جزء من مخ ) مراده قوله ( ð٩ ) ( ٤٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ، ( ٥٨٢ ١ ) التمهيد البن عبد الرب Ω انظر ( ð٨ ) ( ١٧٢ ١ð ) الذخرية ( ١٠٧ð ð ) أحكام القران البن العريب ، ( ١١ð٥ ð ) القبس ( ٤٢١ ٩ ) اجلامع إلحكام القران ، ( ٥٨٢ ١ ) التمهيد البن د بع بر لا ( ١ð٠ ٩ ) حوذي عارضة األ Ω انظر Κ اإلحلاد وشرذمة من املعتزلة والينكر ا يؤرلا إال ل هأ Ω وقال ابن عبد الرب ، كذا قال ابن العريب ، وهم القدرية تعسا هلم ( ð٧ ) ( ١٧٢ ١ð ) ، الذخرية ( ١١ð٥ ð ) القبس ( ١ð٠ ٩ ) ، ة ضراع يذو حلأا ( ٩١ ٥ ) الفصل يف امللل والنحل ( ١٨٢ ) وطبقات املعتزلة لاز تعلاا لض ف Ω انظر Κ وهذا محاق Ω وهذا القول يف غاية الفساد وقال ابن العريب Ω حزم لا ق ن با الوقت بالصني، نقل ذلك عن صاحل قبة املعتزيل تلميذ النظام من الطبقة السابعة، أي رؤيا بعني الرأس حقيقة، فمن رأى أنه يف الصني وهو يف األندلس فقد اخترعه اهللا يف ذلك ( ð٦ ) ( ð٨٨ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ð٥ ) ( ð٨٨ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ð٤ ) ( ð٧٦ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ðð ) ( ð٩٨ ٢١ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ð٢ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٦٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (44) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٥٩ ٤ ) األعالم ، ( ٨٥٢ ٦ ) االستيعاب ، ( ١ð٠ ٦ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٨٦ ) تويف بالطائف ما ع ، كان الناس يسألونه يف الفقه والشعر واألنساب ، م قريش بين هاش ولد يف الشعب حينما تر صاح ، ترمجان القران ، حرب هذه األمة ، القرشي عبد اهللا بن عباس ( ٠٥ ) ( ٢٦٤ ) تقريب التهذيب ( ٥٤٤ ٨ ) من الطبقة الثانية ووهم من ذكره يف الصحابة انظر حتذيب التهذيب Ω قال ابن حجر ، صدوق ة قث ، روى عن أيب موسى وأيب هريرة وعنه روى ه نبا م صاع ، كليب بن شهاب اجلرمي ( ٩٤ ) ( ٦٨٢ ) تقريب التهذيب ( ٥٥ ٥ ) التهذيب بيذ تح ه ر ظنا ( ١ð٧ ) مات عام ، رمي باإلرجاء ، ثقة صدوق ، انه أفضل أهل الكوفة كان من العباد حىت قيل ، روى عن أبيه وعنه روى السفيانان وشعبة ، عاصم بن كليب اجلرمي ( ٨٤ ) ( ٦٧١ ð ) شذرات الذهب ، ( ١٩ð ١ ) طبقات ابن شهبه ، ( ٥٥١ ٤ ) تا قبط ن با يكبس لا Ω ه وكان فيه تشيع ر ظنا ( ٥٠٤ ) تويف فجأة عام نيسابور تاريخ علوم احلديث املستدرك Ω من مؤلفاته ، اتفق على إمامته وعظم قدره ، حافظا ، كان ، ه ( ð٢١ ) ، ولد يف عام عرف باحلاكم لتقلده قضاء نيسابور ، حممد بن عبد اهللا النيسابوري ( ٧٤ ) ( ٠٤١ ٤٢ ) عمدة القاري ( ð٨٤ ٢١ ) انظر فتح الباري Κ ه صحيح إسناد Ω رواه ابن حجر بسنده عن ابن سريين وقال ( ٦٤ ) ( ١ð٨ ١ ) شذرات الذهب ، ( ١٨١ ٤١ ) وفيات األعيان ، ( ٦٠٦ ٤ ) ه انظر سري ءلاب نلا ( ٠١١ ) مات عام ، اشتهر بتعبري الرؤيا ، كثري احلديث ، ورعا ، والقضاء نا ك الماع ضئارفلا ب ، أدرك ثالثني ايباح ص ، ريين األنصاري موىل انس حممد بن س ( ٥٤ ) ( ٢٢ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٤٤ ) ( ð٨٦ ٢١ ) فتح الباري ، ( ١٧ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري Ω انظر ( ٤ð ) ( ٢٢ ٦ ) املفهم للقرطيب ، ( ٥٢ ٥١ ) شرح النووي على صحيح مسلم ، ( ٠٤١ ٤٢ ) عمدة القاري ، ( ð٨٤ ٢١ ) فتح الباري ، ( ١ð١ ٩ ) عارضة األحوذي Ω انظر ( ٢٤ ) ٧٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (45) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ð٨٢ ٢١ ) فتح الباري Ω وانظر ، ( ٥٧٧١ ، ٦٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم ، ( ٨ ( ) التعبري ) خاري صحيح الب ( ٧٥ ) ( ٢ð ) وأثره يف إثبات األحكام ما لهلإا ، ( ٤ð ) موقف اإلسالم من ما لهلإا ، ( ٤٥١ ) اإلهلام وداللته على األحكام ، ( ١٦١ ) اإلهلام بني الرد والقبول ، ( ٢ð ð ) إحياء علوم الدين ، ( ٥ð ٦١ ) احلاوي ( ð٥١ ) البدائع فصول ،، ( ٤٨٧ ٢ ) التحبري ، ( ðð٠ ١ ) شرح الكوكب ( ٩٥١ ٤ ) أضواء البيان ( ٨٨١ ) حت ف دودو لا ، ( ٥٦٢ ٢ ) نشر دو نبلا ، ( ð١٥ ٢ ) كشف األسرار للنسفي ، ( ٥٥٤ ٢ ) حر ش ب كوكلا عطاس لا ( ٦٥٦ ) الغيث اهلامع ( ٩٥١ ٢ ) تشنيف املسامع ، ( ١٠ð ٦ ) ر حبلا طي لمحا ، ( ٨٢٨ ٢ ) القواطع ، ( ð٨٢ ) تقومي األدلة ، ( ٩٧٦ ) ميزان االصول Ω انظر ( ٦٥ ) ( ٦٥ ) اإلهلام موقف اإلسالم من ، ( ٨٨٢ ٤ ) املدخل البن احلاج ( ٢٧ð ١ð ) الذخرية ، ( ٥٤٢ ٤ ) للقرايف Ω انظر ( ٥٥ ) ( ٤٩١ ) األعالم ، ( ٨٨١ ) النور شجرة ، ( ٢ð٦ ١ ) ه انظر الديباج املذهب ( ٤٨٦ ) تويف بالقاهرة عام ، الفروق ، الذخرية وشرحه تنقيح الفصول Ω له مؤلفات عظيمة منها ، سالم واألصول اخذ عن العز بن عبد الكان ا مامإ ا عراب يف ه قفلا ، ه فقيه مالكي ( ٦٢٦ ) ولد عام ، أمحد بن إدريس القرايف ( ٤٥ ) ( ð٨٧ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٥ð ) ( ð٨٤ ٢١ ) فتح الباري Ω اعلم انظر ه ومل أقف عليه يف مظانه من املستدرك ولعله يف غريه واهللا Κ وسنده جيد إ Ω قال ابن حجر ( ٢٥ ) ( ٥٥ ١ ) شذرات الذهب ، ( ٥٤٢ ð ) الء النب سري ، ( ٢٤٢ ٢ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٠٥ ) ، مات اموم سم عام بني املسلمني بويع باخلالفة بعد مقتل أبيه مث تنازل مبا ملعاوية ، من األعلى إىل الصدر يشبه النيب ، حمتشما ، جوادا ، وعق عنه لنيب ه مساه ا ( ð ) بن علي القرشي ولد عام ( ١٥ ) ٢٧،١٧ الفروق إصالحا كان احلسن ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨٤ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (46) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ٠٦٢ ١ ) اإلعتصام Ω انظر ( ٩٦ ) ( ٦٥ ) وأدلته يف مصادر هامش القول حبجية ما لهلإا Ω الان الرؤيا من اإلهلام فهو يكون يف املنام كما يكون يف اليقظة انظر ( ٨٦ ) ( ٢٧ð ١ð ) الذخرية Ω انظر ( ٧٦ ) ( ٦٦٢ ٢ ) املوافقات Ω انظر ( ٦٦ ) ( ٨١١ ١ ) املؤلفني م جعم ، ( ٢ð١ ) شجرة رو نلا ، ( ٦٤ ) نيل االبتهاج Ω ه انظر ( ٠٩٧ ) النحو مات عام يف شرح اخلالصة ، االعتصام ، املوافقات Ω له تآليف نفيسة منها ، األكابر والتحق باألئمة فاق ، حريصا على اتباع السنة جمانبا للبدع ، ة العظمى يف الفنون فقها وأصوال وتفسريا وعربي له القدم خ سارلا ة ماملإاو ، صاحلا ، ورعا ، كان إماما ، إبراهيم بن موسى الغرناطي املالكي ( ٥٦ ) ( ٢٦٢ ١ ) اإلعتصام Ω انظر ( ٤٦ ) ( ٥١١ ١ ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω انظر ( ٦ð ) Κ يأيت ان شاء اهللا يف القسم الثاين أمثلة ذلك وس ، ( ٦٠١ ٦ ) البحر احمليط Ω انظر ( ٢٦ ) ( ١ð٨ ð ) أنباء الغمر ( ٧١ ٤ ) الدرر الكامنة ، ( ٨٦١ ð ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ٤٩٧ ) تويف يف مصر عام اإلجابة الربهان يف علوم القران شرح صحيح يرا خبلا Ω له القدم الراسخ يف العلم مع سعة االطالع ومعرفة األقوال منها مؤلفاته يف األصول والفقه وقواعده واحلديث وعلوم القران واألدب شاهدة بأن Ω قلت ، أديبا ، ايلو صأ ، ه كان ا هيقف ( ٥٤٧ ) ولد يف عام ، اإلمام العالمة ، حممد بن عبد اهللا الزركشي ( ١٦ ) ( ð٥٤ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٠٦ ) ( ٦ ð ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω يسمى وحيا ر ظنا فاملراد بالوحي يف اآلية اإلهلام والرؤية يف املنام فكالمها ، ( ١٥ ) الشورى ( ٩٥ ) ( ٠٤١ ٤٢ ) عمدة القاري ( ð٨٧ ٢١ ) فتح الباري ( ٥٢ ٥١ ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω انظر ( ٨٥ ) ٩٤ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (47) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ١٦٢ ١ ) اإلعتصام Ω انظر ( ١٨ ) ، ( ٧٨٢ ٤ ) املدخل البن احلاج Ω انظر ( ٠٨ ) ( ٩٠١ ð ) املستدرك ، ( ١٤٢ ð ) فيض القدير ، ( ٥٠٥ ١ ) اجلامع الصغري Ω انظر ، واهللا اعلم وعزاه السيوطي إىل احلاكم ومل أقف عليه يف املستدرك مبذا ظ فللا ، ( ðð١ ٤٢ ) عبد الرب التمهيد ن بلا ، ( ٩٩٨ ٢ ( ) القدر ) املوطأ Ω انظر مبا عن اإلسناد العلم شهرة يكاد يستغين عند ل هأ وهذا حمفوظ معروف مشهور عن النيب Ω قال ابن عبد الرب ، رواه اإلمام مالك ( ٩٧ ) ( ٦٠١ ٦ ) البحر احمليط Ω انظر ( ٨٧ ) ( ٤ð ١ ) حتذيب األمساء اللغات ، ( ١٨٢ ٦ ) عوم اللنووي ( ٥١١ ١ ) شرح يوو نلا ى لع حيح ص ملس م ( ١٠ð٥ ð ( ) دل ا الثاين ) ة الفوائد السني Ω انظر ( ٧٧ ) ( ١٠ð٥ ð ٢ ( ) دل ا الثاين ) الفوائد السنية Ω انظر ( ٦٧ ) ( ٦٥ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ٥٧ ) ( ð٨٦ ٢١ ) فتح الباري ، ( ١٧ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري Ω انظر ( ٤٧ ) ( ٨٢١ ، ٤٢١ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ٧ð ) ( ١٦٤ ١ ) فتهم عر ءا ملع نور كفمو Ω ر ظنا احلالل واحلرام موقف اإلسالم من اإلهلام فقه الزكاة Ω قاربت مؤلفاته املائة منها ، له إسهامات كثرية يف جمال الدعوة ، استقر به املقام يف قطر ، تقريبا ه ( ١ð٤٧ ) م ( ٦٢٩١ ) ولد يف عام ، عامل أزهري معاصر ، يوسف بن عبد اهللا القرضاوي ( ٢٧ ) ( ٥١٢ ٨ ) طرح التثريب ، ( ٥١١ ١ ) شرح النووي على صحيح مسلم Ω انظر ( ١٧ ) ( ٠٤١ ) النور ةرج ش ، ( ١ð٨ ٤ ) شذرات الذهب ، ( ٦٤ ٢ ) الديباج Ω ه انظر ( ٤٤٥ ) مبراكش عام مات ترتيب املدارك ، اإلملاع ، الشفا Ω عاملا بالنحو والتفسري له مؤلفات نافعة منها ، مالك ا ظفاح بهذ لم ، ه كان خطيبا بليغا ( ٦٧٤ ) عياض بن موسى السبيت ولد يف سبته عام ( ٠٧ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠٥ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (48) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Ω ن م ه تافلؤم ، حسن اخللق ، طلق الوجه ، عصره بشاشة وصالبة يف احلكم وقياما يف احلق كان من ير خ ل هأ ، ه ( ٢٦٧ ) ولد يف القاهرة عام ، أمحد بن عبد الرحيم الويل العراقي ( ٠٠١ ) ( ١٠ð٥ ð )( دل ا الثاين ) والربماوي يف الفوائد السنية ( ٦٠١ ٦ ( ) ٦ð ١ ) لبحر احمليط نقل الزركشي قول األستاذ يف ا ( ٩٩ ) ( ð٨ ) وسيأيت بيان قول ابن القيم يف املسألة صفحة ( ٢٦ ١ ) مدارج السالكني Ω انظر ( ٨٩ ) ( ٨٦١ ٦ ) شذرات الذهب ، ( ١٢ ٤ ) الكامنة ررد لا ، ( ٧٤٤ ٢ ) ذيل طبقات ة لبانلحا Ω ه انظر ( ١٥٧ ) ه اهللا عام ات رمح م ، مدارج ينكلاس لا ، وقعني إعالم امل ، زاد املعاد Ω حظيت مؤلفاته بالقبول منها ، مالزما للذكر ، كان ذا عبادة وحتجد ، له القدم الراسخ يف العلم ، ه الزم ابن تيمية وامتحن معه ( ١٩٦ ) ولد عام ، كان والده قيما ملدرسة اجلوزية فاشتهر بابن قيم اجلوزية ، حممد بن أيب بكر الزرعي ( ٧٩ ) ملبحث األول يف املطلب األول من ا انظر إمكانية رؤية النيب ( ٦٩ ) ( ٩٤٢ ) إرشاد الفحول Ω انظر ( ٥٩ ) ( ٤١٢ ٢ ) البدر الطالع ، ( ٥ð ١١ ) املؤلفني ه انظر معجم ( ٠٥٢١ ) تويف بصنعاء عام البدر الطالع ، فتح القدير ، إرشاد الفحول Ω من ه تافلؤم ، مفسر ، أصويل ، ه فقيه ( ١١٧ð ) عام ولد بشوكان ، حممد بن علي اخلوالين ( ٤٩ ) ( ١٠ð٥ ð )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ٩ð ) ( ٨٨١ ٦ ) األعالم ، ( ٧٩١ ٧ ) الشذرات ، ( ٠٨٢ ٧ ) الالمع ءو ض لا ، ( ٩ ١ )( ١ د لمج ) ه انظر مقدمة الفوائد السنية ( ٨ð١ ) ما ت رمحه اهللا عام شرح صحيح البخاري الفوائد السنية شرحها وهي من أمجل ما نظم يف االصول و األلفية ةذ بنلا Ω ن م ه تافلؤم ، حسن اخلط ، لطيف األخالق ، كان متواضعا ، أحد األئمة األجالء ، ه كان من أبرز تالميذ الزركشي وأخذ عن البلقيين وابن امللقن ي قارعلاو ( ٧٦ð ) عام ية يف مصر وهو حممد بن عبد الدائم النعيمي العسقالين د لو بة اىل قر نس ( ٢٩ ) بففففرمة ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٢٥ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (49) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
( ١٦٢ ١ ) اإلعتصام Ω انظر ( ٠١١ ) ( ٢٦٢،٠٦٢ ١ ) االعتصام Ω انظر ( ٩٠١ ) ( ١٠ð٥ ð )( دل ا الثاين ) نقله عنه الربماوي يف الفوائد السنية ( ٨٠١ ) ( ٦ð ١ ) نقله عنه الزركشي يف البحر احمليط ( ٧٠١ ) ( Κ ٧٨٥ ٢ ) ترتيب املدارك ، ( ٥ ٦ ) شذرات الذهب ، ( ٧٠٢ ٩ ) ه طبقات ابن السبكي ( ٢٠٧ ) مات عام األحكام ، ما ملإا ، هحر شو ما لملإا Ω من مؤلفاته ، كثري السكينة والتهجد ، ر كان دائم الذك ، جمدد املائة السابعة ، كان أستاذ زمانه علما ودينا ، ه ( ٥٢٦ ) ولد ، حممد بن علي القشريي ( ٦٠١ ) ( ٥١١ ١ ) شرح صحيح مسلم للنووي Ω انظر ( ٥٠١ ) االستحباب واهللا اعلم أما ان كان للتحرمي فوجوب العمل مبذا احلكم هو املتعني ال ، فمراده ي الترتيه ، أي مكروه ( ٤٠١ ) ( ٥١٢ ٨ ) طرح التثريب Ω انظر ( ١٠ð ) ( ٧٠٢ ٤ ) األعالم ، ( ١٢٢ ٥ ) شذرات الذهب ( ð٨ð ١ ) طبقات الداودي ( ٠٤١ ٢ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ٦٤ð ) مات يف دمشق عام الفتاوى علوم احلديث شرح مسلم Ω مؤلفاته ن م ، ذا فصاحة ة بيهو را قوو ، ارفا بالتفسري واألصول والنحو ع ، إماما يف الفقه واحلديث كان ، استوطن دمشق ، ه ( ٧٧٥ ) ولد عام ، اإلمام احلافظ ، عثمان بن عبد الرمحن الكردي ( ٢٠١ ) ( ٢٩ ٢ ) بغية الوعاة ، ( ٢٢ð ٦ ) شذرات الذهب ، ( ٤٦٤ ٢ ) الدرر الكامنة Ω ه انظر ( ٢٧٧ ) مات بالقاهرة عام التمهيد ، طبقات الشافعية ، السول ة يا Ω ه تا ن م مؤلف ، أخذ عنه الزركشي والعراقي وابن امللقن ، مبشيخة الشافعية وغريها تقلد مناصب ة عيفر ، ه ( ٤٠٧ ) ولد يف إسنا ، عبد الرحيم بن احلسن األسنوي القرشي ( ١٠١ ) ( ١٢ ٨ ) أنباء الغمر ، ( ðð٦ ١ ) الالمع ءوض لا Ω ه ر ظنا ( ٦٢٨ ) تويف يف عام ، التحرير على منهاج االصول الغيث اهلامع ٥ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (50) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
، ، كان طويال جسيما مجيال الخياف يف اهللا لومة م ئلا شهد املشاهد كلها مع رسول اهللا ، أحد النقباء ليلة العقبة ومن أعيان ينيرد بلا ، اإلمام القدوة ، ت األنصاري عبادة بن الصام ( ٧٢١ ) ( ð٧٦ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٦٢١ ) ( ٦٠٤ ٢١ ) فتح الباري Ω انظر ( ٥٢١ ) ( ٩ ٦ ) املفهم للقرطيب Ω انظر ( ٤٢١ ) ( ٤٧٧١ θ ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) هاتان الروايتان روامها مسلم يف ( ١٢ð ) ( ٤٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) ومسلم ( ٩٦ ٨ ( ) التعبري ) رواه البخاري ( ٢٢١ ) ( ٩٦ ٨ ( ) التعبري ) رواه البخاري Ω انظر ( ١٢١ ) ( ٧٠٤ ٢١ ) الباري حت ف ، ( ٧٧ ٨ ( ) يرب عتلا ) صحيح البخاري Ω وانظر ، ( ١٧٧ð ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم ( ٠٢١ ) ( ٥٦٤ ٤ ( ) الرؤيا ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح انظر سنن الترمذي ( ٩١١ ) ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري ( ٨١١ ) ( ٢٧٧١ ٤ ( ) الرؤيا ) صحيح مسلم ، ( ٨٦ ٨ ( ) التعبري ) صحيح البخاري ، متفق عليه ( ٧١١ ) ( ٧٨٢ ٤ ) املدخل البن احلاج Ω انظر ( ٦١١ ) ( ٤٨٢ ١١ ) معجم املؤلفني ، ( ٢ð٧ ٤ ) الكامنة ه وقد جاوز الثمانني انظر ررد لا ( ٧ð٧ ) وأكثرها مما ينكر وبعضها مما حيتمل مات عام لناس ويتساهلون فيها مجع كتابا مساه املدخل كثري الفوائد كشف فيه عن معايب وبدع يفعلها ا Ω قال ابن رج ح ، ولد بفاس وتفقه مبا مث انتقل إىل مصر ، حممد بن حممد العبدري الفاسي ( ٥١١ ) ( ٦٢١ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ٤١١ ) الضابط اخلامس املوضع الثالث ستأيت القصة ان شاء اهللا يف ( ١١ð ) ( ٩٦ ٨ ( ) التعبري ) البخاري رواه ، ( مل يبق من النبوة إال املبشرات قالوا وما املبشرات قال ا يؤرلا ةلحاص لا ) قال ( ٢١١ ) ( ٢٦ ١ ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١١١ ) ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٤٥ العربية وآدامبا،