بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

تفاصيل المادة
المؤلف د. ترحيب بن ربيعان الدوسري
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 59
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 1 من 59
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (1) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 1
عنوان المادة العلمية: «رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي»
المؤلف / الباحث: د. ترحيب بن ربيعان الدوسري — التخصص: أصول الفقه الإسلامي

ص 10:40 29 04 32 من 59 1 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ة املختلف فيها بني أراد التفقه يف الدين من الزلل واخلطأ و .لطلخا وبالتمكن فيه يسهل الترجيح يف املسائل الفقهي . وهو سياج عظيم ملن فإن علم أصول الفقه علم عظيم الشأن ، به تضبط االستنباطات ، واملآخذ الفقهية أمهية املوضوع : وبعد : الغر امليامني وعلى من اتبع أثره واسنت بسنته إىل يوم الدين . حبه احلمد هللا رب العاملني والصالة والسالم على أشرف املرسلني نبينا حممد وعلى آله الطيبني الطاهرين وص ا . يب حنيفة القول - مل ث ي ت ب بناء أي مسألة من املسائل الفقهية على تلك القواعد ، كما مل يثبت عن اإلمام أ 5 وعبدالعزيز البخاري حىت أصبح هذا القول أصال من أصول احلنفية . زدوي والنسفي بن أبان مث تبعه على ذلك أبو زيد الدبوسي مث تتابع على القول به كثري من علماء احلنفية كالب سى - أن الطعن يف خرب الواحد الصحيح مبا يسمى باالنقطاع الباطن لدليل معارض قول خمترع اخترعه عي 4 عن طريقهم ممن ب س ن نفسه إليهم . خالفا ملن شذ - أن األئمة األربعة رمحهم اهللا تعاىل يرون حجية خرب الواحد مطلقا وأنه يفيد العلم والعمل معا 3 . األربعة يف وجوب االحتجاج بالسنة ، معتربينها صنو القرآن الكرمي يف التشريع العلمي والعملي ألئمة لا- خالف بني أحد من علماء األمة لا سيما الصحابة والتابعني وتابعيهم واألئمة املعتربين ومنهم ا 2 نأ- هذه املسائل دخيلة على علم أصول الفقه بل صلتها وثيقة مبباحث علم العقيدة . 1 وقد توصلت إىل نتائج هامة جدا أمهها : جمال يف الشك فيه من تقدمي السنة على الرأي . نه وعنهم نقال الاإلمام أيب حنيفة يف كل مسألة فقهية مبا يتفق مع أصوله وأصول بقية األئمة الثالثة و املنقولة ع ، خمرجا أقوال التطبيقية يف كل قسم من املسائل الفقهية مع ذكر حجج ك ل يف كل مسألة فيما يتعلق اذ املأخذ ع ذكر األمثلة الباطن وذكرت اقسامه األربعة ذاكرا أدلتهم يف ردهم خلرب الواحد يف كل قسم مبينا احلق فيها م مونه باالنقطاع مرتلة السنة عند الشارع وسلف األمة وأئمتها ، وبينت ما يرد به خرب الواحد عند احلنفية مبا يس عرفت يف البحث اخلرب لغة واصطالحا وذكرت أقسامه ، وما يفيده كل قسم من العلم أو الظن وذكرت ذاهب الفقهية . سياج عن الزلل واخلطأ واخللل يف التفقه يف الدين ، وبالتمكن فيه يسهل الترجيح بني األقوال وامل وهو ذكرت فيه : أن علم أصول الفقه علم عظيم الشأن ، به تضبط االستنباطات ، واملآخذ الفقهيات ، فكرة البحث ونتائجه : ملخص حبث االأستاذ -دعاسلما بقسم أصول الفقه - كلية الشريعة باجلامعة اإلسالمية باملدينة النبوية .د ترحيب بن ربيعان الدوسري اإلسالمي 2 الفقھ 2 في 2 وأثره 2 وحكمھ 2 ، 2 حقیقتھ 2 ( 2 الباطن 2 االنقطاع 2 ) 2 بـ 2 یسمى 2 بما 2 الواحد 2 خبر 2 رد

صفحة رقم (2) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 2
ص 10:40 29 04 32 من 59 2 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن سبب اختيار املوضوع -: مقرروها أال وهو مذهب اإلمام أيب حنيفة رمحه اهللا مسألة االنقطاع الباطن يف أخبار اآلحاد . ينتسب إليه الكتاب والسنة وعمل سلف األمة من الصحابة والتابعني واألئمة املرضيني ، وعلى خالف من يه ومن هذه املسائل اليت رش ح حبثها يف علم أصول الفقه وليست منه مقررة على خالف احلق الذي دل عل . ( 2 ) منهم من كتب وألف يف األصلني ، ومن له تأليف يف أصول الدين وشرح ألحد كتب أصول الفقه ( األصوليني لألخسيكثي ، ناهيك عن املتأخرين منهم كالنسفي حافظ الدين وابن اهلمام . وهؤالء املتكلمون من نتخب هؤالء وقبله بقليل ظهرت نزعة الكالم يف أصول احلنفية ويتضح ذلك يف كتابات شراح البزدوي وامل يف عصر مث تتابع األصوليون من املتكلمني أو املنتسبون إليهم كالقاضي البيضاوي وابن احلاجب يونسلإاو و الفن الذي ميكن فيه تقرير مذهب أيب احلسن األشعري أو مذهب غريه .... ملعتزلة ؛ وألنه ممن شارك يف علم الكالم أو كتب فيه أن يكتب يف أصول الفقه ؛ ألنه امليدان الذي ظهر فيه أراء ا اع كثري وأما حجية اإلمجاع والكالم يف صحته وإثباته فمن مسائل علم الكالم ، وملا كان األمر كذلك ، استط اإلمجاع والقياس واالجتهاد . من مسائل حال حدوثه ومسألة االستطاعة ، ومسألة تكليف ما اليطاق ، واملسائل املتعلقة باإلكراه وغريها يتعلق به ضدمها واخلالف يف جواز كون األمر مشروطا ببقاء املأمور على صفات التكليف ، وهل األمر بالفعل ر والنهي عن ، وأخبار اآلحاد ، ووقوع النسخ ، ومسائل التكليف ، كاألمر بالشيء والنهي عنه هل يقتضي األم ملتواتر وملا كان بعض مسائل أصول الفقه تشترك مع بعض مسائل أصول الدين ، كمسائل األخبار ، وحجية ا كان يذهب مذهبه يف القدر والصفات والكالم ، وينافح عنه . فإنه وقال -: أيضا ) وقرر القاضي مسائل األصول وبناها على مذهب أيب احلسن األشعري رمحه اهللا ( 1 ) (.... و السنة الكالمية ، فكان حكمهم يف األشياء حبسب م ادقتعم م اروصتو الحبسب الواقع الذي يشهد له الكتاب صول ألن كثريا من هؤالء الفقهاء أدخلوا فيما كتبوه عن األصول شيئا من أصول األشعري وشيئا من أ التبحر يف فن الكالم شرط يف استجماع أوصاف نيدهت ا ... نه يرى أن مث إن املتكلمني يرون أن علم الكالم أساس يف معرفة األصول ، بل قد يفهم من ثنايا كالم القاضي أ وقوع هلا يف الشريعة . املسائل الوكتمثيلهم يف مسألة تكليف ما اليطاق باملستحيل لغريه وزعمهم أنه واقع يف الشريعة . وكل هذه للسائل جبواب أخص من سؤاله ، ، وكتخصيص عموم الكتاب للسنة، وكجواب الرسول ثابتني عن النيب ة كتعارض خربين يف أصول الفقه، مل يكتفوا أن خلطوها بعلم الكالم ومقدماته ، بل أدخلوا فيها أمورا افتراضي املتكلمون للكتابة الفقه وليست منه ، مبينا ا أ مبنية على مسائل عقدية منحرفة ، فقال -: ) وملا تصدى هؤالء ول وقد أوضح فضيلة الدكتور حممد العروسي عبدالقادركثريا من تلك املسائل اليت أدخلت يف مباحث أص الكلية أو اجلزئية . اعد الشريعة الباحثني فيه التحري والتحقق من صحة تلك األصول وتلك القواعد والتأكد من عدم معارضتها لقو فأذهب بريقه وصفاءه يف كثري من مسائله مما يوجب على منه كما دخل غريه من فنون العلم األخرى دخله ما ليس استطاع اختيار القول الراجح بسهولة ويسر مع اطمئنان إىل ما يذهب إليه . إال أن هذا العلم الفقه رسوخا يف علم أصول أئمة الفقه إلحاطته بالقواعد األصولية اليت بىن الفقهاء والعلماء عليها فقههم ؛ وكلما ازداد

صفحة رقم (3) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 3
ص 10:40 29 04 32 من 59 3 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن املبحث الرابع : يف املشهور عند احلنفية . املبحث الثالث -: يف إفادة خرب الواحد العلم . الفقرة الثانية : يف مرتلة السنة عند سائر علماء األمة . الفقرة األوىل : يف مرتلة السنة عند األئمة األربعة على وجه اخلصوص املسألة الثالثة -: يف منـزلة السنة عند أعالم اهلدى ومصابيح -:ىجدلا وفيها فقرتان . املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة عند التابعني . املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة عند الصحابة . وفيه ثالث مسائل : املطلب الثاين : يف بيان مرتلة السنة عند سلف األمة وأئمتها . املسألة الرابعة -: يف داللة املعقول على مرتلة السنة . املسألة الثالثة -: يف داللة اإلمجاع على مرتلة السنة . املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة يف السنة . املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة يف كتاب اهللا . املطلب األول : يف بيان مرتلة السنة عند الشارع . وفيه أربع مسائل -: املبحث الثاين -: يف بيان منـزلة السنة عند الشارع وسلف األمة وأئمتها وفيه مطلبان -: املبحث األول -: يف تعريف اخلرب ، وذكر أقسامه . وإىل ستة مباحث على النحو التايل -: ، قسمت البحث إىل مقدمة اشتملت على أمهية املوضوع ، وسبب اختياره ، وخطة البحث ، ومنهجي فيه خطة البحث -: - جدة املوضوع فإين الأعلم أن أحدا من الباحثني أفردها ببحث .لقتسم 8 احلنفية . باطل املتكلمني وبعض املنتسبني إىل مذهب أيب حنيفة - رمحه اهللا - ممن أصبح فيما بعد دع ي من فقهاء علق ا من شوائب املسائل اليت اختلط فيها احلابل بالنابل ، واحلق بالباطل لتمييزها ، وتوضيحها ، وتنقيتها مما عيجشت- طالب العلم ممن هو متمكن يف علم أصل األصول : العقيدة ، وعلم أصول الفقه للكتابة يف 7 الوقت نفسه حتذيرهم عن سلوك طريق املتكلمني من معتزلة وأشاعرة وماتريدية وغريهم . ومن سار على طريقتهم واقتفى أثرهم ، ويف قتيبة والسمعاين وابن عبدالرب وابن تيمية وابن القيم وابن كثري األئمة املعتربين أمثال اإلمام مالك والشافعي وأمحد وأيب حنيفة والبخاري ومسلم وابن وذلك بالرجوع إىل أقوال ( بيغرت- طالب العلم يف تعلم أصول الفقه على طريقة أهل السنة واجلماعة حقا لهأ) احلديث واألثر 6 كثري من املنتسبني إىل أيب حنيفة . منهم ، وإن كان قد تبىن القول ا فيما بعد ةئبرت- أعالم احلنفية من القول ا وتبيني أن قائلها األول ليس 5 ةرثك- ما ترتب على القول ا من مسائل فقهية خمالفة لألدلة الشرعية . 4 ةرصن- احلق وتنقيته مما شابه من باطل . 3 حيضوت- رأي األئمة األربعة والسيما رأي أيب حنيفة يف هذه املسألة . 2 الفقهية فيها أئمتهم . عة حيضوت- هذه املسألة وبيان تعلقها مبسائل عقدية خطرية خالف بعض املنتسبني إىل مذاهب األئمة األرب 1 يأيت -: رومأ أمجل أمهها فيما لقد دفعين للكتابــة يف هذه املســألة غري ما سبق

صفحة رقم (4) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 4
ص 10:40 29 04 32 من 59 4 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن يف الفقه اإلسالمي ( . ه ، وأثره هذا .. وقد مسيت هذا البحث : بـ ) رد خرب الواحد مبا يسمى باالنقطاع الباطن ؛ حقيقته ، وحكم وحده أوال و آخرا وإن كانت األخرى فأستغفر اهللا وأتوب إليه . بفضل اهللا وختاما فقد اجتهدت فيما كتبت قدر استطاعيت متوخيا فيه احلق والصواب فإن كنت وفقت إليه ف تقثو- املسائل الفقهية من مصادرها املعتربة . 8 م .ةودقلا تزربأ- أقوال السلف من الصحابة والتابعني وتابع التابعني واألئمة األربعة يف تلك املسألة وكل 7 تركذ- يف املسائل األربع أدلة املذاهب املختلفة ، واعتراضات كل . 6 واملصادر القدمية . صلية تررح- املسألة املبحوثة معتمدا يف نسبة األقوال إىل قائليها واملذاهب إىل ا احصأ على الكتب األ 5 تجرخ- اآلثار من ا اظم . 4 تجرخ- األحاديث من ا اظم مبينا حكم العلماء عليها من حيث الصحة أو عدمها . 3 توزع- اآليات القرآنية إىل مواطنها من كتاب اهللا وذلك بذكر اسم السورة ورقم .ةيلآا 2 تفرع- باملصطلحات العلمية ذات العالقة باملوضوع ، والكلمات الغريبة . 1 سرت يف البحث على النهج اآليت -: منهجي يف البحث املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . : الصدر .لولأا وفيه مسألتان املطلب الرابع -: يف انقطاع خرب الواحد لكونه حديثا قد أعرض عنه األئمة من املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . معرفته هيفو. مسألتان : اص والعام إىل املطلب الثالث -: يف رد خرب الواحد لكونه حديثا شاذا مل يشتهر فيما تعم به البلوى وحيتاج اخل املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . املطلب الثاين : يف رد خرب الواحد لكونه خمالفا للسنة املشهورة هيفو. مسألتان : املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . املطلب األول في: رد خرب الواحد لكونه خمالفا لكتاب اهللا تعاىل هيفو. مسألتان : القسم األول . وفيه أربعة مطالب -: املبحث السادس -: يف أوجه انقطاع خرب الواحد الباطن لدليل معارض من الباطن ، وذكر أقسامه وأنواع كل قسم . املبحث اخلامس -: يف حترير موطن الرتاع وذلك ببيان ما املراد باالنقطاع

صفحة رقم (5) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 5
ص 10:40 29 04 32 من 59 5 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن والعقل من انتسب إىل اإلسالم واإلميان وجوب الرجوع إليها يف كل شيء - الكتاب ، والسنة ، وإمجاع األمة ، واجب على وقد دل على حجية السنة - متواترها وآحادها ، ا أو املصدر الثاين من مصادر التشريع ،وأن البأهله . املتواتر منها - فقد كذب ، بل هو - يف احلقيقة - منسلخ من اإلسالم ساع يف هدمه ، مستهزئ به و و ندرة فمن رام العمل بالقرآن وحده دون الرجوع إىل السنة - والسيما السنة اآلحادية ا رثكل وقلة أ إىل تبيني . فيه من القرآن والعبادات واألخالق واملعامالت وغريها ، والسنة هي البيان احلقيقي والشرح الدقيق ملا أ حتي ج لعقيدة وهي مصدر للتشريع ككتاب .اللها فالقرآن هو األصل الذي حوى القواعد الكلية األساسية من أمور ا . أن القرآن لفظه ومعناه من اهللا ، والسنة معناها من اهللا ولفظها من رسول اهللا فهي وحي من اهللا لرسوله كالقرآن إال أن الفرق بينها وبني القرآن للسنة مرتلة عظيمة عند اهللا وعند رسوله املسألة األوىل : يف مرتلة السنة يف كتاب اهللا . املطلب :لولأا يف منـزلة السنة عند الشارع . وفيه أربع مسائل -: وفيه مطلبان : املبحث الثاين : يف منـزلة السنة عند الشارع وسلف األمة .اهتمئأو وأما احلديث ا مع يفيده خرب الواحد فسيأيت يف موطنه إن شاء اهللا . بعدد من الرواة اليبلغ عددهم حد التواتر . املروي عن رسول اهللا حيح وهذا التعريف يشمل اخلرب الصحيح وغريه ، إال أن املراد هنا خبرب اآلحاد أو الواحد -: هو اخلرب الص -: هو ما مل يتواتر . ( 9 ) واصطالحا : مجع دحأ ، ومهزته مبدلة من الواو فأصل :دحأ وحد . ( 8 ) وأما اآلحــاد فهـو يف اللغة وأيب اخلطاب واجلويين والدقاق الشافعي وغريهم حيث قالوا إنه يفيد العلم النظري . خالفا للكعيب وأيب احلسني البصري املعتزيل ( 7 ) واملتواتر يفيد العلم الضروري اليقيين عند مجهور العلماء . إىل أن ينتهي إىل حمسوس -: خرب ددع ميتنع معه لكثرته ؤطاوت على كذب عن حمسوس أو برخ ددع عن ددع كذلك ( 6 ) واصطالحا -: مأخوذ من التواتر وهو التتابع بني أشياء بينها مهلة . ( 5 ) و املتواتر لغة و املراد باخلرب يف هذا :ثحبلا هو اخلرب املنقـول عن الشارع ، وهو قسمان -: متواتر .داحآو -: هو الكالم احملتمل للصدق والكذب لذاته . ( 4 ) ويف االصطالح . و استخربه : سأله عن اخلرب وطلب أن خيربه . هو -: واحد األخبار . واخلرب ما أتاك من نبأ عمن .برختست وخربه بكذا ، وأخربه : نبأه ( 3 ) اخلرب يف اللغة املبحث األول : يف تعريف اخلرب وذكر أقسامه رب العاملني . هللا وصلى اهللا وسلم على خري خلقه نبينا حممد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . وآخر دعوانا أن احلمد

صفحة رقم (6) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 6
ص 10:40 29 04 32 من 59 6 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 13 ) ( احلوض -: ) إين قد تركت فيكم شيئني لن تضلوا بعدمها كتاب اهللا وسنيت ، ولن يتفرقا حىت يردا يلع هلوق-ج . ( 12 ) ( بني الناس فقد عصى اهللا ، وحممد ف ق ر فقد أطاع اهللا ، ومن عصى حممدا -: ...) فمن أطاع حممدا هلوق-ب . ( 11 ) ( اجلنة ، ومن عصاين فقد أىب -: ) كل أميت يدخلون اجلنة إال من أىب ، قالوا يا رسول :اللها ومن يأىب قال : من أطاعين دخل هلوق-أ من ذلك -: وعدم رد شيء منها ، فقد دلت السنة النبوية على ذلك كله . النية ، كما دل الكتاب الكرمي على حجية السنة ووجوب العمل ا واالنقياد هلا ظاهرا وباطنا سرا وع املسألة الثانية : يف مرتلة السنة يف السنة النبوية . حكم واحد يف باب وجوب الطاعة هلما ملا قدمناه آنفا يف صدر هذا الباب ( انتهى كالمه خمتصرا . والقرآن واخلرب الصحيح بعضها مضاف إىل بعض ، ومها شيء واحد يف ام أ من عند اهللا تعاىل ، وحكمهما ... ضرورة أنه السبيل لنا إىل رسول اهللا ، وكل من أتى بعده عليه السالم وقبلنا والفرق، وقد علمنا علم كتوجهه إىل من كان على عهد رسول اهللا والناس على أن هذا اخلطاب متوجه إلينا وإىل كل من خيلق ويركب روحه يف جسده إىل يوم القيامة من ة نلجا ؛ ألن األمة جممعة قال علي -: والربهان على أن املراد اذ الرد إمنا هو إىل القرآن واخلرب عن رسول اهللا ( . 59 ءاسنلا) ( إىل اهللا والرسول إن كنتم تؤمنون باهللا واليوم اآلخر فإن تنازعتم يف شيء فردوه ) أن األخبار هي أحد األصلني املرجـوع إليهــما عند التـنازع ، قال تعاىل -: حكمه ، وصح لنا بنص القرآن ( فهذا ثالث وهو اإلمجاع املنقول إىل رسول اهللا 59 ءاسنلا) ( وأويل األمر منكم ) ، مث قال تعاىل -: فهذا ناث وهو اخلرب عن رسول اهللا ( 59 ءاسنلا) ( وأطيعوا الرسول ) مث قال تعاىل -: ( فهذا أصل ، وهو القرآن . 59 ءاسنلا) ( اهللا يا أيها الذين آمنوا أطيعوا ) ألزمنا طاعتها يف اآلية اجلامعة جلميع الشرائع أوهلا عن آخرها ، وهي قوله تعاىل -: ( فكانت األخبار اليت ذكرنا أحد األصول الثالثة اليت 12 نباغتلا) ( أطيعوا اهللا وأطيعوا الرسول ) فقال تعاىل : ووجدناه تعاىل قد أوجب طاعة هذا الثاين كما أوجب طاعة القسم األول الذي هو القرآن والفرق ( 44 لحنلا) ( لتبني للناس ما نزل إليهم ) وهذا القسم هو املبني عن اهللا عز وجل مراده منا . قال تعاىل -: رسول اهللا عن والثاين -: وحي مروي منقول غري مؤلف والمعجز النظام والمتلو لكنه مقروء ، وهو اخلرب الوارد أحدمها -: وحي متلو مؤلف تأليفا معجز النظام وهو القرآن . على قسمني -: هحمر اهللا - -: ) فصح لنا بذلك أن الوحي ينقسم من اهللا عز وجل إىل رسوله ( 10 ) قال ابن حزم . ما ينطق به النيب فهذه اآلية عامة يف مجيع ( 4 ، 3 مجنلا) ( وما ينطــق عن اهلوى إن هو إال وحي يوحى ) قولـه تعاىل -: من ذلك -: إليها ، وليس ألحد اخلرية يف تركها أو اإلعراض عنها . اتباعها والرجوع ولقد جاءت آيات كثريات تدل بدالالت خمتلفة ومتنوعة على أن السنة وحي من اهللا جيب على املكلفني الصريح ، والنظر الصحيح .

صفحة رقم (7) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 7
ص 10:40 29 04 32 من 59 7 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن املطلب الثاين : يف مرتلة السنة عند سلف األمة وأئمتها . ( . يكون لإلميان به معىن . والتتصـور طاعـة اهللا واالنقيـاد إىل حكمـه ، مع املخالفة لرسوله ، وبدون ذلك الهو املبلغ من اهللا ، ومقتضى اإلميان برسالته : لزوم طاعته ، واالنقياد حلكمه ، وقبول ما يأيت به رسول اهللا ، ومعىن الرسول : -: ) ثبت بالدليل القاطع : أن حممدا ( 20 ) قال الدكتور عبدالكرمي زيدان املسألة الرابعة : يف داللة املعقول على مرتلة السنة النبوية . واستقالهلا بتشريع األحكام ضرورية دينية والخيالف يف ذلك إال من الحظ له يف دين اإلسالم ( . بتشريع األحكام ا أو كالقرآن يف حتليل احلالل وحترمي احلرام لصالحاو.... أن ثبوت حجية السنة املطهرة -: ) اعلم أنه قد اتفق من يعتد به من أهل العلم على أن السنة املطهرة مستقلة ( 19 ) قال الشوكاين املسألة الثالثة : يف داللة اإلمجاع على مرتلة السنة النبوية . يؤدي عنه حالل ، وحرام بنتج ي ، دحو يقام ، ومال يؤخذ ويعطى ، ونصيحة يف دين ودنيا ( . ي إليه ، ألنه إمنا يؤديها ، واالمرء واحد : دل على أنه اليأمر أن يؤدي عنه إال ما تقوم به احلجة على من أ د أ رما -: ) فلما ندب رسول اهللا صلى اهللا عليه إىل استماع مقالته وحفظها وأدائها ( 18 ) قال اإلمام الشافعي . ( 17 ) ( مجاعتهم ، فإن م وعد حتيط من ورائهم لمني ، ولزوم هقف إىل من هو أفقه منه . ثالث ال ل غ ي عليهن قلب مسلم : إخالص العمل هللا ، والنصيحة للمس حامل -: ) ر ضن اهللا عبدا مسع مقاليت فحفظها ووعاها وأداها ، ب رف حامل هقف يرغ هيقف ، ب رو هلوق-ز اآليات واألحاديث وما ركذ ي س . فمن كان لديه عقل أودين كفاه هذا فضال عما ذكر من ( 16 ) ( )-و من رغب عن سنيت فليس مين -: وإن من أصرح األحاديث الدالة على حجية السنة ، وضرورة التمسك ا غري ما سبق قوله . من يقول بعدم حجية السنة إمنا هي من البدع واالختالفات والضالالت اليت حذرنا منها رسول اهللا ن دعوى كتاب اهللا حىت يردا على رسول اهللا حوضه ، وأن الضالل واالحنراف واالبتداع هو ترك سنته وهديه ، وأ باقية إىل أن يرث اهللا األرض ومن عليها ا أو التفترق عن معصيته اخلسران املبني يف الدنيا واآلخرة ، وأن سنته ربه من غري طاعة نبيه وأن يف طاعته النجاء ويف الرسول وأن طاعته من طاعة اهللا وأنه الميكن للعبد أن يطيع وهذه األحاديث السابقة وغريها تدل على ما دلت عليه اآليات الكرميات السابقات من وجوب طاعة . ( 15 ) ( عصاين وكذ ب مبا جئت به من احلق ومثل من منهم فأصبحوا م اكم فصبحهم اجليش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعين فاتبع ما جئت به، فنجوا ، وكذ بت طائفة وإين أنا النذير ناير علا ، فالنجاء ، فأطاعة طائفة من قومه فادجلوا ، فانطلقوا على مهلهم ، -: ) إمنا مثلي ومثل ما بعثين اهللا به كمثل رجل أتى قوما فقال : يا قوم إين رأيت اجليش بعيين هلوق-ـه . ( 14 ) ( األمور ، فإن كل ةعدب ضاللة وإياكم وحمدثات فسريى اختالفا كثريا ، فعليكم بسنيت وسنة اخللفاء الراشدين املهديني ، عضوا عليها بالنواجذ ، -: ) أوصيكم بتقوى اهللا تعاىل ، والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد ، وإنه من يعش منكم هلوق-د

صفحة رقم (8) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 8
ص 10:40 29 04 32 من 59 8 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن للداللة على أن هذا املوقف هو موقف أهل العلم جيال بعد جيل . ري -ءارقتسا ، م رهشو ، ومكانتهم عند عامة األمة ، مث أذكر أقوال بعض العلماء من عصرهم ومن غريه - من غ ربعة ؛ إلمامتهم الدالة على ذلك - وهي كثرية جدا - إال أين سأقتصر على بعضها مبتدئيا بذكر أقوال األئمة األ سلفهم من األقوال عن جمانبتها أو خمالفتها أو تركها أو التقدم عليها وبني يديها ، وقد أ ثر عنهم كما أ ثر عن والتحذير على طريق سلفهم الصاحل من االحتجاج بالسنة وتقديرها وتوقريها والرجوع إليها يف كل صغري وكبري وتابعيهم بإحسان لقد سار أعالم اهلدى من علماء األمة من بعد صحابة رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم الفقرة األوىل -: يف مرتلة السنة عند األئمة األربعة على وجه اخلصوص -: وفيها فقرتان : - املسألة الثالثة -: يف منـزلة السنة عند أعالم اهلدى ومصابيح الدجى ، . ( 27 ) بالسنة جناة ، والعلم يقبض سريعا -: كان من مضى من علمائنا يقولون : االعتصام ( 26 ) (ـه 124 لوق- حممد بن مسلم ت)يرهزلا 2 . بالسنة وإياكم والبدعة إال هلك . فعليكم -: واهللا ما رغب أحد عن سنة نبيه ( 25 ) (ـه 117 لوق- قتادة بن دعامة ) ت 1 عن م ذتاسأ رضي اهللا عنهم أمجعني . فمن ذلك -: من اآلثار الدالة على ذلك كما نقل الناس م وعدو للعمل ا والتحذير من خمالفتها وجمانبتها فنقل عن التابعني ونشرها بني لقد رىب الصحابة رضي اهللا عنهم التابعني على حب السنة والعمل ا ظاهرا وباطنا سرا وعالنية املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة عند التابعني . . ) 24 ) ما استطعت نبيه حممد إال إين لست بنيب ، واليوحى إيل ؛ ولكين أعمل بكتاب اهللا وسنة رضي اهللا عنه -: ( 23 ) لوق- علي 3 . ما قبلتك يقبلك أين رأيت رسول اهللا تضر ؛ ولوال رضي اهللا عنه يف تقبيله للحجر :دوسلأا إنك حجـر التنفع وال ( 22 ) لوق- عمر بن اخلطاب 2 . عملت به فإين أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ يعمل به ، إال يضر اهللا -هنع : لست تاركا شيئا كان رسول اهللا ( 21 ) - قول أيب بكر الصديق 1 ك -: ولكثرة ما تواتر عنهم يف هذا لا ا فإين سأكتفي بإيراد بعض األمثلة اليت تفي باملراد ، فمن ذل فاقت العد واحلصر . مواقف كثرية جدا يف الختفى على دحأ ، وتواتر عنهم تواترا العفد ي الصحابة رضي اهللا عنهم فقد أشتهر عنهم ذلك شهرة من ومل يكن أحد أكثر حبا لسنة املصطفى والعمل ا واحلض عليها والتمسك ا والتحذير من خمالفتها وضبطها ، ونشرها ، وهجر ملن أعرض عنها، وحتذير عن هجرها وترك هلا . ا ، دليل التقوى ، وقد تنوع ذلك احلب بني عمل ا وقول حيض ويدعو إىل توقريها ، والعمل ا ، وحفظه كل شيء هو والتقدير ما يهون معه كل شيء ، بل كانوا يرون أن اهلدى يف االعتصام ا والتمسك والعمل ا يف االحترام لقد كان للسنة النبوية يف صدور سلفنا الصاحل وأئمتنا مرتلة عظيمة جدا فقد كان هلا من احلب و املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة عند الصحابة رضي اهللا عنهم . وفيه ثالث مسائل -:

صفحة رقم (9) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 9
ص 10:40 29 04 32 من 59 9 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن واإلفتاء به . ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه ، ويقبله عنه من حتته . يه ، يث دمحو الناس وأعالمهم باألمصار : كلهم حيفظ عنه تثبيت خرب الواحد عن رسول اهللا ، واالنتهاء إل بالبلدان .... ن أهل العلم يزل سبيل سلفنا والقرون بعدهم إىل من شاهدنا هذه السبيل . وقد حكي لنا عمن حكي لنا عنه م هحمر اهللا - )-: ويف تثبيت خرب الواحد أحاديث، يكفي بعض هذا منها . ومل ( 35 ) قال اإلمام الشافعي العقائد والعبادات . الفرق يف ذلك بني نقله العلماء الربانيون من اتفاق السلف وأئمة الدنيا على العمل بالسنة متواترها وآحادها ، و مبا قياد هلا ويكفي العاقل املنصف أن يقنع مبا ذ ر ك من النقول عن علماء األمة على قبوهلا والعمل ا واالن اهللا وما كان كذلك وجب قبوله واعتقاده والعمل به سواء كان يف العلميات أو .تايلمعلا وحيا من حيث إن اجلميع عند أئمة اهلدى والتقى سنة واجب اتباعها وقبوهلا مع ضرورة االنقياد هلا ا وكل إىل : متواتر وآحاد . التمييز بينها ، وعدم تقسيمها - كما أ ث د ح فيما بعد ة مطلقا وعدم تبني من النقول السابقة عن الصحابة والتابعني وتابع التابعني واألئمة املرضيني احتجاجهم بالسن املبحث الثالث : يف إفادة خرب الواحد العلم . ( 34 ) إىل القرآن هم اف على اإلسالم ، فإنه رديء املذهب و القول .... القرآن أحوج إىل السنة من السنة من أخبار رسول اهللا -:(ـه إذا مسعت الرجل يطعن على اآلثار واليقبلها ، أو ينكر شيئا 329 قول احلسن بن علي يرا برلا ت) األمة فمن ذلك -: احلصر ، وألن املراد التمثيل - للداللة على مرتلة السنة ومكانتها عند سائر علماء كانية ا لأ وحي من عند اهللا سبحانه وتعاىل ، ويف هذه الفقرة سأذكر بعض النقول عن بعض مدعل-ةمئلأا إم نشرها وتعليمها للعامة واخلاصة ، ا أو صنو القرآن يف التشريع ؛ وتوقريها واحترامها والذب عنها واالجتهاد يف ج بالسنة لقد سبق حكاية اإلمجاع على حجية السنة ، وأن العلماء سلفا وخلفا متفقون على وجوب االحتجا -: الفقرة الثانية -: يف مرتلة السنة عند سائر علماء األمة . ( 33 ) فهو على شفا هلكة من رد حديث رسول اهللا هـ ( رمحه اهللا يف ذلك -: 241 رابعا لاوقأ-: اإلمام أمحد ت) . ( 32 ) فهو قويل وإن مل تسمعوه مين لك- حديث عن النيب 2 . ( 31 ) إال اتباعها سيل- يف سنه الرسول اهللا 1 هـ ( رمحه اهللا تعاىل يف ذلك -: 204 ثالثا لاوقأ-: اإلمام الشافعي ت) . ( 30 ) ما من دحأ إال و مأخوذ من كالمه ومردود عليه إال رسول اهللا (ـه رمحه اهللا يف ذلك : - 179 مالك ت) ثانيا لاوقأ-: اإلمام . ( 29 ) فزجره أبو حنيفة أشد الزجر، وقال له : لو الالسنة ما فهم أحد منا القرآن ، فقال الرجل : دعونا من هذه األحاديث . لخد- عليه مرة رجل من أهل الكوفة ، واحلديث يقرأ عنده 2 . ( 28 ) اذإ- صح احلديث فهو مذهيب 1 -: (ـه رمحه اهللا يف ذلك 150 أوال -: أقوال اإلمام أيب حنيفة ) ت فمما جاء عن األئمة األربعة رمحهم اهللا تعاىل ما يأيت -:

صفحة رقم (10) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 10
ص 10:40 29 04 32 من 59 10 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وحيتاج اخلاص والعام إىل معرفته . الثالث -: أن يكون خرب الواحد حديثا شاذا مل يشتهر فيما تعم به البلوى الثاين -: أن يكون خرب الواحد خمالفا لسنة مشهورة عن رسول اهللا . . األول -: أن يكون خرب الواحد خمالفا لكتاب اهللا تعاىل أو للسنة املتواترة أو لإلمجاع ويقسمون القسم األول - وهو ثبوت االنقطاع يف خرب الواحد بدليل معارض - إىل أربعة أوجه -: الراوي . حال وأما انقطاع املعىن فيقسمونه أيضا إىل قسمني -: انقطاع لدليل معارض ، وانقطاع لنقصان يف . القرن الثاين والثالث عدهم من أما انقطاع الصورة ففي املراسيل من األخبار : مراسيل الصحابة رضي اهللا عنهم ، و مراسيل من ب يقسم احلنفية االنقطاع الذي يلحق اخلرب إىل نوعني رئيسني -: انقطاع صورة ، وانقطاع معىن . وذلك ببيان ما املراد باالنقطاع الباطن ، وذكر أقسامه وأنواع كل قسم : املبحث اخلامس : يف حترير موطن الرتاع . ( 40 ) يكفر واملشهور هذا يفيد علم الطمأنينة عندهم حىت أنه جتوز الزيادة به على الكتاب ويضلل جاحده واليتهمون واليتوهم تواطؤهم على الكذب ، وهم القرن الثاين من بعد الصحابة ، ومن بعدهم . -: هو ما كان من اآلحاد يف األصل ، مث انتشر حىت نقله قوم ثقات ال ( 39 ) واصطالحا عرفوه بقوهلم -: اسم مفعول من شهرت األمر إذا أظهرته وأعلنته . ( 38 ) فاملشهور لغة لتعلقه باملسألة املبحوثة ، وألن املشهور عند اجلمهور من قبيل اآلحاد . يف االحتجاج به باملتواتر . ويف هذا املبحث سأتكلم باختصار عن املشهور عند احلنفية خاصة بأحكام ل ت ق ح ه وخصوه قسم احلنفية األخبار إىل متواتر ومشهور وآحاد . وجعلوا املشهور يف رتبة بني املتواتر واآلحاد ، املبحث الرابع : يف املشهور عند احلنفية مجاهري أمة حممد من األولني واآلخرين ، أما السلف فلم يكن بينهم يف ذلك نزاع ( العلم اليقيين عند وحنوه ومل يتواتر لفظه والمعناه لكن تلقته األمة بالقبول عمال به وتصديقا له ،....، فهذا يفيد : ) وأما القسم الثاين من األخبار فهو ما اليرويه إال الواحد العدل ( 37 ) قال شـيخ اإلسالم ابن تيمية إال فرقة ، سأصف قوهلا إن شاء اهللا تعاىل ( . : . دحاو الخيتلف يف أن الفرض والواجب قبول اخلرب عن رسول اهللا وقبلنا ، يف قبول اخلرب عن رسول اهللا . وأن ما سوامها تبع .امله وأن فرض اهللا علينا وعلى الناس من بعدنا بكل حال إال بكتاب اهللا أو سنة رسوله ،والتسليم نأب.همكلح اهللا عز وجل مل جيعل دحلأ بعده إال اتباعه . وأنه اليلزم قول وجل اتباع أمر رسول اهللا اضيأ - : ) مل أمسع أحدا هبسن- الناس أو نسب نفسه إىل ملع خيالف يف أن فرض اهللا عز ( 36 ) وقال واالنتهاء إليه ، بأنه مل يعلم من فقهاء املسلمني أحد إال وقد ثبته جاز يل ( انتهى باختصار . لواحد ولو جاز دحلأ من الناس أن يقول يف علم اخلاصة : أمجع املسلمون قدميا وحديثا على تثبيت خرب ا

صفحة رقم (11) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 11
ص 10:40 29 04 32 من 59 11 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن جاهل فضال عمن ينسب نفسه إىل .ملعلا اليقول به وتابعيهم واألئمة املتبوعني ، وعملهم بالباطل خلفاء احلق عليهم حىت فهمه متأخرو احلنفية ، وهذا لوازم خطرية وسيئة ، من ذلك : نسبة اجلهل إيل السلف من الصحابة والتابعني من القول مبا ذكره هؤالء وفهمهم له وإال لزم اهللا عنهم م ر وتقربوا إليه بالعمل مبدلوله ومفهومه فيجب ذئنيح الرجوع إىل أقواهلم وأفعاهلم بة رضي احلديث اليشك يف ثبوته أحد ، فهو يف الصحيحني ، وإذا كان ذلك كذلك فإنه مما قد تعبد به الصحا يال . ذلك أن وإن قالوا : نعم . قلنا : مسوا لنا من قال اذ ممن سبق من أهل العلم . ولن جيدوا إىل ذلك سب فإن قالوا : ال . قلنا : إذن الحاجة لنا اذ القول املخترع . الفهم ا بأن يقال هل سبقكم أحد من الصحابة أو التابعني أو تابعيهم أو واحد من األئمة األربعة إىل هذ أوال -: وميكن مناقشة هذا الرأي على النحو التايل -: تعاىل فهو مردود .( اهللا فعرفنا أن املراد ما يكون خمالفا لكتاب اهللا تعاىل وذلك تنصيص على أن كل حديث هو خمالف لكتاب وباإلمجاع من األحكام ما هو ثابت خبرب الواحد والقياس وإن كان اليوجد ذلك يف كتاب اهللا تعاىل . يكون املراد ما اليوجد عينه يف كتاب اهللا تعاىل فإن عني هذا احلديث اليوجد يف كتاب اهللا تعاىل . : ) واملراد كل شرط هو خمالف لكتاب اهللا تعاىل الأن ( 43 ) وقد ن ي ب السرخسي وجه الداللة منه بقوله . ( 42 ) ( فقضاء اهللا أحق وشرط اهللا أوثق الدليل األول هلوق-: عليه السالم )-: ... فأميا شرط ليس يف كتاب اهللا فهو باطل وإن كان مائة شرط -: ( 41 ) مستدلني على ذلك باألدلة التالية أو ظاهره ، أو لإلمجاع فإنه اليكون مقبوال والحجة للعمل به ، سواء خالف اخلرب الكتاب من أصله أو عمومه سنة املتواترة وغريهم من املنتسبني أليب حنيفة رمحه اهللا تعاىل -: إن اخلرب الصحيح إذا جاء خمالفا لكتاب اهللا أو للاري قال عيسى بن أبان البصري و أبو زيد الدبوسي والسرخسي والبزدوي و النسفي وعبدالعزيز البخ املسألة األوىل : يف أدلة القائلني باالنقطاع يف هذه املسألة ومناقشتها . -: ه مسألتان املطلب األول -: يف رد اخلرب الصحيح املسند ملخالفته كتاب اهللا أو السنة املتواترة أو لإلمجاع . وفي املبحث السادس : يف أوجه ثبوت االنقطاع يف خرب الواحد ملعىن لدليل معارض وفيه أربعة مطالب -: . هو اخلرب الذي صح سنده إىل رسول اهللا ومما ينبغي هيبن تلا عليه أن اخلرب املردود هنا للمعىن املذكور -: الواحد بدليل معارض بأوجهه األربعة . رب والذي يهمنا هنا والذي هو مثار البحث هو القسم األول من االنقطاع ملعين أي ثبوت االنقطاع يف خ والصيب ، واملعتوه ، واملغفل ، واملتساهل ، وصاحب اهلوى . ، والكافر ، وأما القسم الثاين -: وهو االنقطاع لنقصان يف حال الراوي فيبحثون فيه خرب املستور ، والفاسق تلك احلادثة ومل جتر بينهم احملاجة بذلك احلديث . يف الف الرابع -: أن يكون خرب الواحد حديثا قد أعرض عنه األئمة من الصدر األول بأن ظهر منهم االخت

صفحة رقم (12) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 12
ص 10:40 29 04 32 من 59 12 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن صحيحة حق ونزول عيسى عليه السالم من السماء ، وسائر عالمات يوم القيامة ، على ما وردت به األخبار الاضيأ - : ) وخروج الدجال ، و يأجوج ومأجوج ، وطلوع الشمس من ا رغم ، ( 52 ) هلوقو- 2 . ( وخرب املعراج حق ، فمن رده فهو ضال مبتدع هحمر- اهللا :- ) ( 51 ) لوق- أيب حنيفة 1 خرب الواحد مما حيتج به يف العقيدة ، وأنه يفيد العلم عند أهل العلم -: ومما يزيد األمر وضوحا يف كون سلفنا الصاحل واألئمة ومنهم إمام املذهب أيب حنيفة رمحه اهللا .لىاعت إفادته العلم عند ثالثا ملهوق-: هذا مبين على أن خرب الواحد اليفيد العلم ، وقد سبق يف املباحث السابقة بيان . ( 50 ) وكثري من علماء األصول األربعة والقول بعدم وقوع التعارض بني األدلة الشرعية مطلقا يف نفس األمر هو قول أئمة السلف واألئمة احلديث بالقرآن ، وصح أن ليس شيء من كل ذلك خمالفا لسائره ( . رب الصحيح ، وأنه كله متفق كما قلنا ضرورة ، وبطل مذهب من أراد ضرب احلديث بعضه ببعض ، أو ض ث أخربنا أنه الاختالف فيما كان من عنده تعاىل صح أن التعارض والاختالف يف شيء من القرآن واحلدي تعاىل قد لترغيبه عز وجل يف اإلئتساء به عليه السالم ، فلما صح أن كل ذلك من عند اهللا تعاىل ، ووجدناه ، وأنه موفق ملراد ربه تعاىل فيها ويف أنه كل من عند اهللا عز وجل ، وأخربنا تعاىل أنه راض عن أفعال نبيه وحي من عنده، كالقرآن يف أنه وحي ، ( فأخرب عز وجل أن كالم نبيه 82 ) النساء ( لوجدوا فيه اختالفا كثريا أفال يتدبرون القرآن ولو كان من عند غري اهللا ) ( وقال تعاىل : 21 ) األحزاب ( اآلخـر وذكر اهللا كثـيـرا لقد كان لكم يف رسول اهللا أسوة حسنة ملن كان يرجـو اهللا واليـوم ) ( وقوله تعاىل : 3 ) النجم ( وحي يوحى وما ينطق عن اهلوى إن هو إال ) وما نقل من أفعاله ، قول اهللا عز وجل خمربا عن رسوله عليه السالم : النيب ويبني صحة ما قلنا من أنه التعارض بني شيء من نصوص القرآن ونصوص كالم : ) ( 49 ) قال ابن حزم . ثانيا -: أن قوهلم هذا مبين على أن هناك تعارضا بني الكتاب والسنة الصحيحة وهذا غري صحيح بار ( . املؤمنني فيكون يف كتاب اهللا اذ االعتبار ؛ ألن جامع اجلامع جامع ، ودليل الدليل دليل اذ االعت سبيل أن يكون يف كتاب اهللا وقد اليكون يف كتاب اهللا خبصوصه لكن يف كتاب اهللا األمر باتباع السنة واتباع اضيأ - : ) يدل على ذلك أن الشرط الذي بينا جوازه بسنة أو إمجاع صحيح باالتفاق فيجب ( 48 ) وقال اتباع السنة واإلمجاع ( . اإلمجاع فليس يف كتاب اهللا خبالف ما كان يف السـنة أو يف اإلمجاع فإنه يف كتاب اهللا بواسـطة داللته على هحمر اهللا تعاىل لكف):- شرط ليس يف القرآن واليف احلديث واليف ( 47 ) وقال شيخ اإلسالم ابن تيمية ( . -: ) فاملراد من كتاب اهللا : هو حكم اهللا تعاىل وتقدس ( 46 ) قال السمعاين يف قواطع األدلة . ( 45 ) فيكون باطال ومعلوم أن كل شرط ليس يف حكم اهللا فهو خمالف له ، املراد باتك)ـب اهللا ( : حكمه . فعلم أن وليس املراد به القرآن قطعا ؛ فإن أكثر الشروط الصحيحة ليست يف القرآن بل علمت من السنة فكتابه سبحانه يطلق على كالمه وحكمه الذي حكم به على لسان .هلوسر يف كسر .نسلا ( 44 ) ( كتاب اهللا القصاص -: ) ( وقول النيب 24 ءاسنلا) ( كتاب اهللا عليكم ) من شرط ليس يف كتاب اهللا ( : أي حكمه كقوله تعاىل -: : ) ما كان وحني الرجوع إىل كتب أهل العلم الذين نقلوا عن سلفنا وجدنا أن املراد باتك)ـب اهللا ( يف قوله

صفحة رقم (13) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 13
ص 10:40 29 04 32 من 59 13 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن لعلم حممد صلى اهللا عليه وسلم من أن جتتمع على ضاللة . وقد سبق بيان ذلك يف مبحث إفادة خرب الواحد ا ة أمة رابعا ملهوق-: هذا مبين اضيأ- - على أن خرب الواحد قد يكون خبالف الواقع وهذا غري صحيح لعصم من له مسكة من عقل وذرة من إميان اليقول إال : ال . يتواطأ هؤالء على العمل بالباطل والدعوة إليه واملنافحة عنه يصح أن فهؤالء أئمة الدنيا يف وقتهم قد احتجوا بأخبار اآلحاد يف عقائدهم وردودهم على املبتدعة ، فهل .(ـه 481 باتك- ذم الكالم وأهله لعبداهللا بن حممد اهلروي ) ت 14 (ـه . 418 باتك- شرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعــة هلبة اهللا الآللكائي ) ت 13 (ـه . 395 باتك- التوحيد حملمد بن اسحاق بن مندة ) ت 12 (ـه . 387 باتك- اإلبانة لعبيداهللا بن حممد بن بطة ) ت 11 (ـه . 385 باتك- الصفات،وكتاب رؤية اهللا جل جالله أليب احلسن الدارقطين ت) 10 (ـه . 369 باتك- العظمة أليب الشيخ األصبهاين ) ت 9 (ـه . 360 باتك- الشريعة أليب بكر اآلجري ) ت 8 (ـه . 311 باتك- التوحيد البن خزمية ) ت 7 (ـه . 311 باتك- السنة ألمحد بن حممد هارون اخلالل ت) 6 (ـه . 294 باتك- السنة حملمد بن نصر املروزي ) ت 5 (ـه . 290 باتك- السنة لعبداهللا بن أمحد بن حنبل ) ت 4 (ـه . 277 باتك- السنة البن أيب عاصم ) ت 3 هـ ( . 260 أليب بكر األثرم ) ت باتك- السنة 2 (ـه . 241 باتك- السنة لإلمام أمحد بن حنبل ) ت 1 وأما القسم الثاين فمنه -: (ـه . 327 باتك-ي الرد على اجلهمية لعبدالرمحن بن أيب حامت ) ت .(ـه 324 باتك-ط اإلبانة عن أصول الديانة لإلمــام أيب احلســن األشــعري ) ت باتك-ح الرد على بشر املريسي للدارمي . هـ ( . 280 باتك-ز الرد على اجلهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ) ت .(ـه 276 باتك-و االختالف يف اللفظ والرد على اجلهمية املشبهة لعبداهللا بن مسلم بن قتيبة ت) باتك-ـه خلق أفعال العباد للبخاري . (ـه . 256 باتك-د الرد على اجلهمية ألمري املؤمنني يف احلديث حممد بن إمساعيل البخاري ت) (ـه . 241 باتك-ج الرد على الزنادقــة واجلهميــة لإلمــام أمحد بن حنبل ) ت (ـه . 229 باـتك-ب الرد على اجلهميــة لعبداهللا بن أحـمد بن عبداهللا اجلعفي ت) (ـه . 224 باتك-أ اإلميان أليب عبيد القاسم بن سالم ) ت فمن القسم األول ما يأيت -: فلو مل يفد خرب الواحد العلم ملا احتجوا به وملا اعتقدوا ما فيه . ( 53 ) م افلؤم اليت ألفوها للرد على املبتدعة ، أو لبيان م ديقع ابتداء نة يف نأ- أهل العلم من أهل السنة واجلماعة قد قاموا بذكر عقائدهم املبنية على الكتاب وصحيح الس 3 كائن ( .

صفحة رقم (14) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 14
ص 10:40 29 04 32 من 59 14 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ) عن ثوبان ( . ( 66 ) ( فهو مين وأنا قلته أال إن رحا اإلسالم دائرة قال كيف نصنع يا رسول اهللا قال أعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه )- 9 : ما روى هذا أحد يثبت حديثه يف شيء صغر والكرب . ( 65 ) قال الشافعي ( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فأنا قلته وما خالفه فلم أقله 8 . وغري حيىي بن آدم .هلسري عن أيب هريرة عن النيب -: مسعت حيىي يقول : كان حيىي بن آدم حيدث حبديث بن أيب ذئب عن سعيد ( 64 ) قال ابن معني يف تارخيه ) عن أيب هريرة ( . .( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا 7 : هذا احلديث من أوضع املوضوعات لب... صح خالفه . ( 63 ) قال العجلوين ( . )- إذا مسعتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فاقبلوه وإال فردوه 6 : هذا حديث وضعته الزنادقة . ( 62 ) وقال حيىي بن معني : حديث باطل الأصل له . ( 61 ) قال اخلطايب ( نع) أيب هريرة ( . اذإ)- جاءكم احلديث فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فخذوه وإن مل يوافقه فردوه 5 . رباج) بن زيد ( . ( 60 ) ( أتاكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فهو عين وما خالفه فليس عين ا )- ما من نيب إال وقد كذب عليه من بعده أال وسيكذب علي من بعدي كما كذب على من كان قبلي فم 4 ) عن ابن عباس ( . . ( 59 ) ( عين يس )- إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فعين وما خالفه فل 3 : موضوع . ( 58 ) قال الصغاين ( . فردوه الف )- إذا رويتم -ىوريو إذا حدثتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافق فاقبلوه وإن خ 2 رمحه اهللا : ضعيف . ( 57 ) قال العالمة األلباين : وفيه أبو حاضر عبد امللك بن عبد ربه وهو منكر احلديث . ( 56 ) وقال اهليثمي : قال احلافظ ابن حجر عنه : إنه جاء من طرق الختلو عن مقال . ( 55 ) قال السخاوي نع). ابن عمر .( ( 54 ) ( وافق كتاب اهللا فأنا قلته ومامل يوافق كتاب اهللا فلم أقله واعتربوا فما فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وأنه ستفشو عين أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب اهللا ثروا تلئس)- اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وسئلت النصارى عن عيسى فأك 1 خمتلفة فها هي حمكوما عليها من -:مهلبق ، وقد روي بألفاظ أوال -: هذا احلديث نقده النقاد أهل احلديث واألثر فقالوا : إنه اليصح عن رسول اهللا واجلواب عن هذا الدليل بأن يقال -: . ( ء على كتاب اهللا تعاىل فما وافقه فاقبلوه واعلموا أنه مين وما خالفه فردوه واعلموا أين منه بري ضوه الدليل الثاين -: قوله عليه السالم -: ) تكثر األحاديث لكم بعدي فإذا روي لكم عين حديث فاعر فلريجع .هيلإ

صفحة رقم (15) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 15
ص 10:40 29 04 32 من 59 15 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 76 ) واألمــر بطاعتــه ، وحيذر املخالفة عن أمره مجلة على كل حال إال ما وافق كتاب اهللا ، بل وجدنا كتاب اهللا يطلق التأسي به كتاب اهللا أال يقبل من حديث رسول اهللا مل جند يف كل شيء ونعتمد على ذلك ، قالوا : فلما عرضناه على كتاب اهللا وجدناه خمالفا لكتاب اهللا ؛ ألنا اهللا قبل ثانيا دقل-: عارض هذه األحاديث قوم من أهل العلم ، وقالوا : حنن نعرض هذا احلديث على كتاب بكالمه أن احلديث مروي يف الصحيح أو أن البخاري صححه يف كتابه التاريخ الكبري أو يف غريه . الأنه كما أوهم عبدالعزيز البخاري فالبخاري رمحه تعاىل يشري إىل أن هذا املروي اليصح لكونه مرسال ( . وقال حيىي : عن أيب هريرة . وهو وهم . ليس فيه أبو هريرة هو سعيد بن كيسان فصدقوه : ما مسعتم عين من حديث تعرفونه وقال ابن طـهمان : عن ابن أيب ذئـب عن سعيد املقربي عن النيب ليث مدين . املقربي أبو سعد قال : ابن أيب أويس ينسب إىل مقربة ، وقال غريه : أبو سعيد مكاتب المرأة من بين حيث قال : ) سعيد بن أيب سعيد ( 75 ) وبعد البحث ن يبت أنه يشري إىل ما ذكره البخاري يف التاريخ الكبري . قلت -: هذا الكالم يوهم أن البخاري أورده يف صحيحه إذ كتابه إذا أطلق الينصرف إال إىل صحيحه إىل طـعن غريه بعد (... . حتـه ومل يلـتف احلديث يف كتابه ، وهو الطود املنيع يف هذا الفن وإمام هذه الصنعة فكفى بإيراده دليال على ص : ) واجلواب أن اإلمام أبا عبداهللا حممد بن إمساعيل البخاري أورد هذا ( 74 ) قال عبدالعزيز البخاري ادقة . يف ثبوت بعض الروايات السابقة والرد على قدح حيىي بن معني فيها بقوله : هذا حديث وضعته الزن لى من طعن فائدة : من غريب ما ذكره عبدالعزيز البخاري احلنفي يف كتابه كشف األسرار حينما أراد الرد ع فمنها : ما هو منقطـع . ومنها : ما بعض رواته غري ثقة أو جمهول . ومنها : ما مجع بينهما .( : فكلها ضعيفة ، اليصح التمسك ا . : ) أما عن أحاديث العرض على كتاب اهللا ( 73 ) وقال الدكتور عبدالغين عبداخلالق يف كتابه حجية السنة عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه .( : ) وهذه األلفاظ التصح عنه ( 72 ) قال ابن عبدالرب وخالصة القول يف هذه األحاديث ما ذكره ابن عبد الرب وغريه من أهل .ملعلا رمحه اهللا : ضعيف جدا . ( 71 ) قال العالمة األلباين ) عن احلسن البصري ( . ( 70 ) ( فارفضوه القرآن - ) ستبلغكم عين أحاديث ، فاعرضوها على القرآن ، فما وافق القرآن فالزموه ، وما خالف 11 : ضعيف . ( 69 ) وقال الشيخ األلباين رمحه اهللا . النيب بقوله : هذا وهم ، والصواب عن عاصم بن زيد عن علي بن احلسني مرسال عن ( 68 ) وقد أعله الدارقطين ( . نع) علي بن أيب (بلاط . فخذوا به وما مل يوافق القرآن فالتأخذوا به - ) إنـها تكون بعدي رواة يروون عين احلديث فأعرضوا حديثهم على القرآن فما وافـق القرآن 10 : وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك منكر .ثيدلحا ( 67 ) قال اهليثمي

صفحة رقم (16) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 16
ص 10:40 29 04 32 من 59 16 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن دة ، والأحاديث الشفعة ، والحديث الرهن يف احلضر ، مع أنه زائد على ما يف القرآن ، والحديث مرياث اجل رط ، والعمتها والعلى خالتها ، والحديث التحرمي بالرضاعة لكل ما حيرم من النسب ، والحديث خيار الش املرأة على وكيف يكمن أحدا من أهل العلم أن اليقبل حديثا زائدا على كتاب اهللا ، فاليقبل حديث حترمي ( . 80 ) النساء ( الرسول فقد أطاع اهللا من يطع ) اىل : جتب طاعته إال فيما وافق القرآن الفيما زاد عليه مل يكن له طاعة خاصة ختتص به وقد قال اهللا تع اليطاع يف هذا القسم مل يكن لطاعته معىن وسقطت طاعته املختصة به ، وإنه إذا مل رسوله ، ولو كان رسول اهللا من طاعة جتب طاعته فيه والحتل معصيته وليس هذا تقدميا هلا على كتاب اهللا بل امتثال ملا أمر اهللا به من النيب عيرشت مبتدأ والخترج عن هذه األقسام ، فالتعارض القرآن هجوب ما ، فما كان منها زائدا على القرآن فهو الثالث -: أن تكون موجبة حلكم سكت القرآن عن اجيابه أو حمرمة ملا سكت عن حترميه . الثاين -: أن تكون بيانا ملا أريد بالقرآن وتفسريا له . توارد األدلة وتظافرها . من باب ) أحدها -: أن تكون موافقة له من كل وجه ، فيكون توارد القرآن والسنة على احلكم الواحد -: ( 79 ) والسنة مع القرآن على ثالثة أوجه بينها ابن القيم رمحه اهللا أحسن بيان فقال مث قال : والتكون سنة أبدا ختالف القرآن ( انتهى كالمه باختصار . ( . 65 ) النساء ( تسليما فالوربك اليؤمنون حىت حيكموك فيما شجر بينهم مث الجيدوا يف أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا ) وقال : ( . 80 ءاسنلا) ( من يطع الرسول فقد أطاع اهللا ) وقال زع وجل : غري آية . ( . وقال مثل هذا يف 106 ) األنعام ( اتبع ما أوحـي إليك من ربـك ) : وقـال اهللا زـع وجـل لنبيه ( . 15 يونس ) ( قل ما يكون يل أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إال ما يوحى إيل يرجون لقاءنا إئت بقرآن غري هذا أو بدله وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ال ) وبيان ذلك يف كتاب اهللا زع وجل : قال اهللا تبارك وتعاىل : كتاب اهللا ، وأنه ن يب عن اهللا زع وعال معىن ما أراد اهللا . الخيالـف فالفرض على خلقه أن يكونوا عاملني بأنه اليقبل فيما أنزل اهللا عليه إال مبا أنزل عليه ، وأنـه . من كتابه ودينه باملوضع الذي أبان يف كتابه : ) إن اهللا عز وجل وضع نبيه رمحه اهللا ( 78 ) قال الشافعي . ( 77 ) الخيالف القرآن فكل يعتقد أن ما صدر عن الرسول ( . 15 ) يونس ( قل ما يكــون يل أن أبدله من تلقاء نفــسي إن اتبع إال ما يوحى إيل ) وقال : ( 3 مجنلا) ( اهلوى إن هو إال وحي يوحى وما ينطق عن ) ( وقال تعاىل : 9 فاقحلأا) ( إن اتبع إال ما يوحى إيل وما أنا إال نذير مبني ) وقال اضيأ :- ( . 203 ) األعراف ( قل ام نإ اتبع ما يوحى إيل من ريب ) القرآن و يضاده ؛ ألن اهللا قال فيه : معصوم باالتفاق عن أن يصدر عنه ما خيالف والنوع األخري الميكن القول به عند اجلميع ألن الرسول - ونوع خالف الكتاب ، وهذا اليعمل به . - نوع وافق الكتاب ، وهذا يعمل به . على نوعني -: ثالثا لا-: ميكن القول بأن معىن تلك املرويات : أن ما صدر عن رسول اهللا

صفحة رقم (17) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 17
ص 10:40 29 04 32 من 59 17 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن اخلرب للكتاب إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة والإىل أن جييء ينفك عن شبهة، الحتمال النقل باملعىن ، مث قوام املعىن باملنت فإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أ احلديث الاألخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة ... ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت شبهة ، فعند تعذر -: ) وألن الكتاب متيقن به ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا ( 91 ) الدليل الثالث . ( 90 ) ( احلوض -: ) إين قد تركت فيكم شيئني لن تضلوا بعدمها كتاب اهللا وسنيت ، ولن يتفرقا حىت يردا يلع هلوق- 4 . ( 89 ) ( القرآن أو أكثر أال وإنه الحيل لكم من السباع كل ذي ناب والاحلمر األهلية واهللا حرمت وأمرت ووعظت بأشياء ا إ ملثل أريكته اليظن أن اهللا حرم شيئا إال ما يف هذا القرآن أال وإين : ) أحيسب امرؤ قد شبع حىت ن ط ب وهو متكئ على ثيدح- العرباض بن سارية قال : قال رسول اهللا 3 : صحيح . ( 88 ) وقال األلباين : صحيح على شرط الشيخني ومل خيرجاه . ( 87 ) وقال احلاكم : هذا حديث حسن صحيح . ( 86 ) قال أبو عيسى . ( 85 ) ( تي عنه ، فيقول : الأدري ما وجدنا يف كتاب اهللا أتبعناه يأتيه أمر مما أمرت به أو : ) الألفني أحدكم متكئا على أريكته ثيدح- أيب رافع قال : قال رسول اهللا 2 : صحيح . ( 84 ) وقال األلباين : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ( 83 ) قال الترمذي . ( 82 ) ( مثل حرم اهللا وما وجدنا فيه من حرام حرمنــاه ، أال وإن ما حــرم رسول اهللا حيدث حبديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب اهللا فما وجدنا فيه من حالل استحللناه يكذبين وهو متكئ على أريكته : ) يوشك أحدكم أن ثيدح- املقدام بن مــعدي كرب رضي اهللا عنه قال : قال رسول اهللا 1 وأما الروايات الصحيحة اليت عارضت ما عليه تلك السقيمة فمنها -: على كتاب اهللا فإن وافقته وإال ردت . تيلاو- قد تكون نصا صرحيا أو ظاهرا واضحا ية الصحيحة اهللا ومراد رسوله مما قد يشكل علينا الأن املراد من ذلك ما ادعاه املخالف من عرض السنة األحاد مراد ، فتبني أن املراد من أحاديث العرض اليت ذكرها املخالف : هو الرجوع إىل الكتاب والسنة ملعرفة رسوله على كتاب اهللا وسنة فهذا احلديث يأمر بعرض ما يرد علينا مما النطمئن إليه والنعلم أهو من شرع اهللا أم ال : ) تفرد به صاحل بن موسى الطلحي وهو ضعيف الحيتج حبديثه .( ( 81 ) قال البيهقي . ( 80 ) ( فليس مين أحاديث خمتلفة فما جاءكم موافقا لكتاب اهللا ولسنيت فهو مين وما جاءكم خمالفا لكتاب اهللا ولسنيت سيأتيكم عين : ) فأما اليت من جنسها فما رواه الدارقطين يف سننه عن أيب هريرة قال : قال رسول اهللا رابعا هذه-: املرويات اليت استدلوا ا معارضة مبرويات أخرى من جنسها، وأخرى .ةحيحص العدة .( يف القرآن من الكفارة على من جامع يف را رمضان ، والأحاديث إحداد املتويف عنها زوجها مع ا دايز على ما حديث ختيري األمة إذا أعتقت حتت زوجها ، والحديث منع احلائض من الصوم والصالة ، والحديث وجوب

صفحة رقم (18) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 18
ص 10:40 29 04 32 من 59 18 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 36 ) يونس ( إن الظن اليغين من احلق شيئا ) وقوله : ( . 149 ) األنعام ( صون قبلهم حىت ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إال الظن وإن أنتم إال ختر سيقول الذين أشركوا لو شاء اهللا ما أشركنا والآباؤنا والحرمنا من شيء كذلك كذب الذين من ) وقوله : ( . 117 ماعنلأا) ( إن يتبعون إال الظن وإن هم إال خيرصون ) م دابع آلهلتهم الباطلة حنو قوله تعاىل : الكفار ثبت بالدليل العقلي أو النقلي ويستدل اخللف على دعواهم تلك باآليات اليت نزلت منكرة على لى ما والظن يف إطالقهم هو : الشك أو التخمني أو اخلرص أو الوهم والظن اذ املعىن اليطلقه السلف ع النقلي . يقني بالدليل وأما اخللف فالعلم عندهم مقصور على اليقني الثابت بالعقل - هذا هو األصل - ، وقد يثبتون المن الصحابة والتابعني وتابعي التابعني واألئمة املرضيني . ول العلماء السابقني قطعي الثبوت ، وقد يكون ظنا غالبا أو راجحا إذا كان الدليل املثبت له دون ذلك . وهو ق قطعي الداللة ، ألن ما ثبت بالدليل الشرعي فهو علم ، وقد يكون العلم مقطوعا به إذا كان الدليل املثبت له العلم هو العلم والالظن هو الظن . الظن عند اخللف ، فالاملراد عند املتكلمني من األصوليني كما أن معىن الظن عند علماء السلف ليس هو مبعىن علم هنا ليس هو العلم القول بأحد الك ل يتني فقد أخطأ ، إال م أ يقولون : إن خرب الواحد الصحيح يفيد العلم ، والسلف فليس كل حديث آحاد يفيد الظن ، والكل حديث آحاد يفيد القطع بل فيه وفيه ، فمن نسب إىل الوضبطهم واتصال السند وصحة السماع وغري ذلك مما هو معروف يف علم مصطلح احلديث . رواة لغريه ، وهذا حسن لذاته ، وهذا حسن لغريه ، وهذا ضعيف ، وآخر موضوع، وهكذا ... حسب عدالة ال ، وهذا صحيح األحاديث وأسانيدها بل أحيانا على احلديث وسنده - خمتلفة فقالوا : هذا حديث صحيح لذاته خبالف أئمة احلديث واألثر فإن حكمهم متجه إىل كل حديث وإسناده على حده فكانت أحكامهم على نسيانه أو خطئه يف روايته لخا... . كذب الراوي أو يقولون : كل أخبار اآلحاد تفيد الظن ، لوجود احتمال انقطاعها بأي نوع من أنواع االنقطاع ك بظنية حجية أخبار اآلحاد متجه إىل الفرض الذهين فهم فكالم األصوليني القائلني اذ القول ، والقائلني وحنو ذلك ، فما أسهل الدعاوى لناسخه ، أو أن هذا الدليل املطلق مقيد والمقيد ، أو أن هذا احلكم منسوخ والوجود العام خمصوص والخمصص هي كدعوى من يدعي أن هذا نإ-ج دعوى احتمال الشبهة يف صحة اتصال أخبار اآلحاد إىل رسول اهللا واألئمة األربعة بقبوهلا يف العقائد والعبادات وهي مفيدة للعلم عندهم فالحاجة لإلعادة . عني وتابعيهم دق-ب ان يب فيما سبق أن أخبار اآلحاد الصحيحة قد قال العلماء السابقون من الصحابة والتاب زور ، واملفيت يفيت حبسب سؤال السائل الما يتعلق بدواخله وباطنه إىل غري ذلك . ونوا شهود دقل-أ تعبدنا اهللا يف كثري من األحكام باألمور الظاهرة كالقضاء بشهادة الشهود مع احتمال أن يك يكون يف الظاهر صحيحا ويف نفس األمر غري صحيح ، فيقال : وأنه قد وأما الشق اآلخر وهو وجود الشبهة يف اتصال احلديث برسول اهللا الشق األول منه مسلم به ، شبهة ( امأ- قوهلم : ) وألن الكتاب متيقن به ، ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا 1 وميكن اجلواب عن هذا الدليل مبا يأيت -: دليال ظاهرا على الزيافة فيه .(

صفحة رقم (19) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 19
ص 10:40 29 04 32 من 59 19 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 19 ماعنلأا) ( بلغ قل أي شيء أكرب شهادة قل اهللا شهيد بيين وبينكم وأوحي إيل هذا القرآن ألنذركم به ومن ) قال تعاىل : انقضاء الدنيا . حمفوظ بتويل اهللا تعاىل حفظه ، مبلغ كما هو إىل كل ما طلبه مما يأيت أبدا إىل فوجب أن الذي أتانا به حممد عقل ، ببطالنه إذ لو جاز غري ذلك لكان كالم اهللا تعاىل كذبا وضمانه خائسا وهذا الخيطر ببال ذي مسكة اليأيت البيان تعاىل له بيقني وكل ما تكفل اهللا حبفظه فمضمون أال يضيع منه وأال ف ر ح ي منه شيء أبدا حتريفا فظ اهللا من أهل اللغة والشريعة يف أن كل وحي نزل من عند اهللا تعاىل فهو ذكر مرتل . فالوحي كله حمفوظ حب كله يف الدين وحي من عند اهللا عز وجل الشك يف ذلك والخالف بني أحد فصح أن كالم رسول اهللا ( . 44 لحنلا) ( وأنزلنا إليك الذكر لتبني للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) وقال تعاىل : . ( 9 رجلحا) ( إنا نـحن نزلنــا الذكر وإنا له حلافظون ) : قال تعاىل : ( 92 ) قال ابن حزم والتعلم إىل قيام الساعة . تشتبه باملكذوبة عن الضياع أو االشتباه باألخبار املكذوبة عليه ، خبالف أخبار اآلحاد عن غريه ا إف قد تضيع وقد حمفوظة نإ-د أخبار اآلحاد املضافة إىل الشارع ليست كسائر األخبار املضافة إىل غريه ؛ ألن أخبار الشارع يف صدوره من اعتقاد صحته ورجحان ثبوته إال باهلوى والتشهي . يف صحته ؛ فإنه اليستطيع ذئنيح دفع ما جيده ما يقدح ، كذا الناظر يف خرب الواحد الذي درس سنده فلم جيد على األخرى الشك فيها بوجه من الوجوه . فكما أن الناظر إىل ذلك امليزان الميكنه دفع رجحان إحدى الكفتني نية الميكن كذا سائر العلوم أو األشيئاء املطلوب معرفتها ا إف تبدأ بالوضوح شيئا فشيئا حىت تصبح يقي بعدها نـزول هذه الكفة أكثر مما نزلت إليه ، وهذه املرحلة أشبه مبرحلة اليقني والقطع . ةجرد الميكن شيء على شيء آخر ، وكلما ز د ي يف هذه الكفة من األوزان ا إف ستزداد يف امليالن واالخنفاض إىل اجح أي رجحان ذلك الشيء ستبدأ تدرجييا باالخنفاض وامليالن إىل أسفل ، وهذه احلالة أشبه بالظن الغالب أو الر فة اليت فيها وهذه احلالة مبثابة الشك ، فإذا ع ض و يف إحدى كفتيه أي شيء ما امهم- بلغ يف اخلفة - فإن الك ت كفتاه وهلذا نظري يف األمور احلسية فنظريه امليزان الذي توزن به األشيئاء ، فإن امليزان الصحيح ما استو وهذا الظن جيب العمل به يف العقائد والعبادات على حد سواء إذ هو علم والعلم جيب العمل به . فالظن يف هذه اآليات وحنوها املراد منه : العلم واليقني ، أو الظن الراجح .بلاغلاو ( . 42 فقوي) ( وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكـرين عنـد ربـك ) وقـولـه : ( . 12 ) احلجرات ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثريا من الظن إن بعض الظن إمث ) وقوله : ( . 230 ) البقرة ( ظنا أن يقيما حدود اهللا فالجناح عليهما أن يتراجعا إن ) ( وقوله تعاىل : 119 ةبوتلا) ( وظنوا أن الملجأ من اهللا إال إليه ) وقولــه : ( 20 ) احلاقة ( إين ظننت أين مالق حسابيـه ) وأما الظن الذي عمل به السلف فهو املذكور يف قوله تعاىل : وهذا هو الظن املذموم الذي الجيوز ألحد العمل به يف العقائد أو .تادابعلا فالظن املذكور يف اآليات السابقات معناه : الشك أو الوهم أو اخلرص أو التخمني . ( . 23 ) النجم ( إن يتبعون إال الظن وما ىو األنفس ) وقوله : ( . 31 ) اجلاثية ( إن نظن إال ظنا وما حنن مبستيقنني ) وقوله :

صفحة رقم (20) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 20
ص 10:40 29 04 32 من 59 20 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن والسنن الكربى للبيهقي ومصنف ابن أيب شيبة وعبدالرزاق لخا... . احلاكم كالصحيحني وسنن ابن ماجة وأيب داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند اإلمام أمحد ومستدرك لم وإمنا البحث يف إفادة اخلرب الصحيح املسند املروي من طريق اآلحاد والذي ن و د يف دواوين أهل الع . يقال هلم : ليس البحث يف أخبار اآلحاد مطلقا ، والمن حيث الناحية النظرية فهذا القيمة له شبهة . ملهوق-ز : إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا . وأحرى بالقبول سيدعيه اآلخرون يف قبوهلم خلرب الواحد صحيح السند ، فليس قول أوىل من قول ، بل القول األخري أوىل ل هذا هو بعينه ما يكون ضعيفا أو موضوعا ، إذ اليلزم من كونه مشهورا أن يكون صحيحا ، فما يدعونه يف قبو ، وقد مزلي-و هؤالء على القول هذ القاعدة املزعومة رد ما يسمونه عندهم مشهورا لكونه آحاد األصل فالقول بترك احلديث الذي قبلوه وأخذ ما تركوه هو من منازعة األمر .هلهأ ثيدلحا... . ( 95 ) األمر أهله ىلعو... أن الننازع على السمع والطاعة ، يف العسر واليسر : بايعنا رسول اهللا صلى عليه وسلم بن الصامت يف مبايعتهم الرسول يف حديث عبادة . السيما وقد قال رسول اهللا ( 94 ) فهو املقبول وما ردوه فهو املردود فما قبله هؤالء بذلك إال وقد جعلهم أعالما لدينه ، ومنارا الستقامة طريقه وألبسهم لباس أعماهلم . هذه املنـزلة إذ انطق ألسنة أهل العلم هلم التفاق أهل العلم على الشهادة هلم بذلك . كما أن اهللا مل ينـزهلم قبوال أو ردا .... وتعديلهم وحيتج حبديثهم وكالمهم يف الرجال واحلديث فهؤالء الذين الخيتلف فيهم ويعتمد على جرحهم ( . هـ 277 (ـه ، وأبو حامت الرازي حممد بن إدريس احلنظلي ت) 275 (ـه ، وأبو داود السجستاين ت) 264 ت (ـه ، وعبيد اهللا بن عبدالكرمي أبو زرعـة الرازي ) 261 (ـه ، ومسلم بن احلجاج القشريي ت) 256 ت) (ـه ، وحممد بن إمساعيل البخاري 255 (ـه ، وأبو حممد عبداهللا الدارمي ت) 241 وأمحد بن حنبل ت) (ـه ، 238 املعروف بابن راهـويـه ت) (ـه ، وإسحاق بن إبراهـيم احلنظلي 234 وعلي بن املديـين ت) (ـه ، 233 (ـه ، وحيىي بن معـني ت) 198 (ـه ، وعبدالرمحن بن مهدي ت) 198 بن سعيد القطان ت) هـ ( ، وحيىي 198 (ـه ، وسـفيان بن عييـنة ت) 196 (ـه ، و وكيع بن اجلراح ) ت 181 الـمبارك ت) هـ ،( وعبداهللا بن 179 ،(ـه ومحاد بن زيد ت) 179 ،(ـه ومالك بن أنس ت) 161 وسفيان ت)يروثلا ،(ـه 160 (ـه ، وشعبه بن احلجاج ت) 157 فمن هؤالء اجلهابذة -: عبدالرمحن بن عمرو األوزاعي ت) . ( 93 ) الباطل . قيل البن املبارك : هذه األحاديث املصنوعة . قال : يعيش هلا اجلهابذة الطيب من اخلبيث ، والصحيح من السقيم ، واحلق من أعالما جهابذة حفاظا أثباتا نقادا للحديث نو زي م ي ب أئمة اممو-ـه يزيد األمر وضوحا يف أن اهللا سبحانه وتعاىل حافظ لوحيه إىل قيام الساعة أنه جل وعال نص مسلم ( . ( كذبا ووعدا خملفا وهذا اليقوله 9 رجلحا) ( إنا حنن نزلنا الذكر وإنا له حلافظون ) حمفوظ ولكان قول اهللا تعاىل : ألحد من الناس بيقني إذ لو جاز ذلك لكان الذكر غري البتة إىل أن خيتلط به باطل موضوع اختالطا اليتميز يف الدين والسبيل فإذ ذلك كذلك فبالضرورة نعلم أنه السبيل البتة إىل ضياع شيء مما قاله رسول اهللا

صفحة رقم (21) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 21
ص 10:40 29 04 32 من 59 21 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن على ضاللة حكاية اإلمجاع على أن اهللا قد تكفل حبفظ دينه و أنه الميكن أن جتمع أمة دممح صلى اهللا عليه وسلم ملا سبق من سقطت الدعوى أيضا ولزم العمل بالدليل امل ن ي ب ، وإن كانت األخرى فهذا اليصح فرض وقوعه اجلديد أو الفإن ك شف اخلطأ من أن يتكشف خطأ ناقل احلديث إىل معناه ، وإن كانت األخرى فالخيلو ال ، فإن كان هو هو سقطت الدعوى خيلو من أن يكون النقل باملعىن هو عني املعىن املستفاد من اللفظ النبوي أو نقله باملعىن فالكبري فائدة من قوهلم الحتمال النقل باملعىن ؛ ألن األصل عدم نقله باملعىن ، و لو ف ر ض اضيأ- - ، ذئنيحو فليس هناك ( 97 ) صحة االستدالل به مما مل دب ع ت ن بلفظه كألفاظ األذان واإلقامة واألذكار واألدعية يف جواز نقل احلديث باملعىن مبا الحييل املعىن أو يغريه تغيريا يؤثر على خالف بني األئمة األربعة ومجهور العلماء قلت : الخالف بني أحد من املسلمني يف صدق الشق األول وهو قوهلم إن منت الكتاب متيقن ، كما أنه الزيافة فيه .( باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة اخلرب للكتاب دليال ظاهرا على الفإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أوال إىل أن جييء إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح مث قوام املعىن باملنت املعىن ، -ط وأما قوهلم : ) ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت احلديث الينفك عن شبهة ، الحتمال النقل ب أنه التعارض البتة بني األدلة الشرعية إال يف حالة النسخ ، والعمل بالناسخ هو املتعني . ن الساطع يف وأما قوهلم : إن تعذر األخذ ام . فهذه دعوى جمردة عن الدليل ، وقد سبق اضيأ ذكر البيا متيقن وليس فيه شبهة أبدا . واألثر أنه فاجلواب دقل: ن ي ب أن خرب الواحد الذي صح سنده وعمل به وتلقي بالقبول من قبل علماء احلديث امإو-ح قوهلم : دنعف) تعذر األخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة .( العتقاد الباطل وخروج عن نطاق البحث العلمي الصحيح . ومدعاة الصحيحة املنقولة يف دواوين أئمة اإلسالم ، أما تعميمها يف كل خرب ويف كل وقت ففيه تعمية للحق اآلحاد لذا وجب التنبيه على أن طرح قضية حجية خرب الواحد ينبغي أن تكون يف هذا اإلطار، أعين أخبار هذا سبيله . قلنا : أنتم مسبوقون بإمجاع الصحابة والتابعني وتابعيهم واألئمة املرضيني على االحتجاج مبا كان فإن قالوا : حنن من األمة وقد خالفنا يف حجية خرب الواحد أو صحته . (... . ها ورؤياها على دحاو واحد من املخربين مبفرده والجيوز على ،عوم ا واألمة معصومة من اخلطأ يف روايتها ورأي فإن العصمة ثبتت بالنسبة اإلمجاعية، كما أن خرب التواتر جيوز اخلطأ والكذب : ) ( 96 ) قال شيخ اإلسالم الصحة أو .اهمدع حد قولني اختالف الصحابة على قولني ، فإنه الجيوز ملن بعدهم إحداث قول ثالث . بل اليتصور ها هنا إال أ هذا كنظري والبحث واملناقشة ذئنيحو التثريب على من عمل مبا صح عنده أومل يعمل به لعدم صحته عنده ، و والرد يكون صحيحا يف نفس األمر ، أما ما اختلفوا يف تصحيحه وتضعيفه فهذا مما يقال إنه يف جمال األخذ تضعيفه التكون غري صحيحة يف نفس األمر، هذا من احملال عقال وشرعا . كما أن ما أمجع أولئك اجلهابذة على جيال بعد جيل الميكن والنقل والشرح والتدريس والوعظ واإلرشاد معتقدين صحتها وصحة ما دلت عليه تداوهلا العلماء دعب فحصها -اهصمحو باحلفظ من حفظ اهللا لدينه فالميكن أن تكون تلك األحاديث اليت مجاع املتيقن وهل يقال اضيأ - : هي أخبار آحاد التفيد إال الظن اللهم : ال ؛ ألن يف ذلك طعنا يف اإل العلم . شبهة . اللهم : ال ، إال من مكابر . وهذا مما ينـزه عنه أهل بعد ذلك إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا مبعىن ، هل يقال العلماء األعالم نيذلا سبق ذكرهم ما حكمه هؤالء فما ق ف تا على صحته من قبل

صفحة رقم (22) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 22
ص 10:40 29 04 32 من 59 22 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( 102 ) ( فقال : ) وهل هو إال بضعة أو مضغة منك بعد ما يتوضأ . عليه فبايعناه وصلينا معه فجاء رجل كأنه بدوي فقال يا رسول اهللا : ما ترى يف مس الرجل ذكره وفدا حىت قدمنا وأما احلديث الذي عارض حديث بسرة فهو حديث طلق بن علي :لاق خرجنا إىل نيب اهللا . ( 101 ) بألفاظ متقاربة ومن طرق خمتلفة بعضها حسنة وبعضها صحيحة قد ورد ( 100 ) أوال : احلديث الذي أشار إليه السرخسي هو ) من مس ذكره فاليصل حىت يتوضأ ( املناقشة -: ميكن مناقشة ما ذكره السرخسي على النحو التايل -: خمالفا ملا يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( ، يكون ومعلوم أن االستنجاء باملاء اليكون إال مبس الذكر . فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول يعين االستنجاء باملاء فقد مدحهم بذلك ومسى فعلهم تطهرا . ( 108 ةبوتلا) ( فيه رجال حيبون أن يتطهروا ) -: عاىل قال قال السرخسي : ) وهلذا مل يقبل علماؤنا خرب الوضوء من مس الذكر ؛ ألنه خمالف للكتاب فإن اهللا ت . ( 99 ) - نقض الوضوء مبس الذكر 1 املسائل -: فمن تلك تاركا ذكر أدلة كل واملناقشات اليت دارت فيها خشية اخلروج عن أصل املوضوع سبيل املثال ذاكرا هلا على ويف هذا املوطن سأتطرق نإ شاء اهللا إىل بعض املسائل املهمة املبنية على هذه القاعدة ، ومع هذا كله ترتب على القول ا مسائل ةيهقف ةيرثك خال املسائل العقدية . ا أ مل تكن صائبة لقد تبني من استعراض أدلة القائلني برد خرب الواحد الذي صح سنده ملخالفته ظاهر الكتاب املسألة الثانية -: يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول اذ النوع من االنقطاع : .( م بعموم الكتاب الدليل على وجوب العمل مبا ظنناه ، فثبتت مساواة الطريق إىل العلم حبكم اخلرب طريقنا إىل العل ي ، ونعلم قيام على العمل مبا يغلب على ظننا من ذلك . فكل هذا علم ؛ألنا نعلم أنه غلب على ظننا صدق الراو قال الذي قال يف خرب الواحد ، وقام لنا الدليل القطعي : ) إنا نظن أن النيب ( 98 ) قال أبو املظفر السمعاين .ةحيحصلا ول أخبار اآلحاد للعله نفسها . وما يذكرونه من حجج لقبول أحاديثهم املشهورة هي بعينها احلجج الداعية إىل قب ردهم ألخبار اآلحاد حني معارضتها لظاهر الكتاب رد ما ادعوه من قبيل املشهور اخلصوص . وألنه يلزمهم يف لى وجه والقول بوجوب قبوله هو املتعني ملا سبق من أدلة كثرية على حجية السنة عموما وأخبار اآلحاد ع ملعارضته الظاهرة للكتاب فالواجب أن تفرض املسألة يف تعارض خرب آحاد صحيح مروي بلفظه مع كتاب اهللا ، فهل يقبل أو يرفض بيان وجه الاطب . سبق ذكرها ، المطلق .رابخلأا وما ذكروه من احتماالت لعدم العمل ا قد سبق م افنصم اليت علما بأنا قد بينا أن األخبار املعنية هي األخبار الصحيحة اليت رواها أئمة احلديث والسنة يف فيجب قبوله لصحته ولعدم وجود ما يقدح فيه . ، فإذا كان ذلك كذلك رسول اهللا فظه عن ونقول اضيأ - إن املسألة إمنا هي مفروضة يف حديث صحيح ثابت منقول إلينا نقل آحاد مروي بل .

صفحة رقم (23) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 23
ص 10:40 29 04 32 من 59 23 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن - املبتوتة نفقتها وسكناها -: 2 القائل به أبدا . حكما وهذا قيل : هذا قول ضعيف ألنه يلزم منه أن من أزال النجاسة عن السبيلني أصبح متطهرا أي متوضأ حدثا اليكون تطهرا من كل وجه . ، فلو جعل املس فإن قالوا : إن اهللا تعاىل جعل االستنجاء تطهرا مطلقا فينبغي أن يكون تطهرا حقيقة وحكما يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( . خمالفا ملا احلديــث واآلية اذ و. يتضح خطأ قوهلم : ) فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول ، يكون لفــة بني الطهارة التزول عن الشخص كما لو أرعف أو خرجت منه ريح بعد استنجائه ذئنيحو ليس هناك خما سواء . وتلك النجاسات احلسية ، الأن املراد بالتطهر الطهارة عن احلدث فهذا كل الصحابة رضي اهللا عنهم فيه باملاء فهو كتطهري الثياب واألماكن من فاآلية امتدحتهم لتطهرهم أي إلزالتهم النجاسة احلقيقية من الفرجني : حديث صحيح اإلسناد ومل خيرجاه . ( 109 ) قال احلاكم . ( 108 ) ( قال : هو ذاك فعليكموه أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي باملاء . : فهل مع ذلك من غريه فقالوا : الغري إال أن رسول اهللا نتوضأ للصالة ونغتسل من اجلنابة . فقال رسول اهللا : اي) معشر األنصار إن اهللا قد أثىن عليكم خريا يف الطهور فما طهوركم هذا قالوا : يا قال رسول اهللا : هم أهل مسجد قباء أنزل اهللا فيهم .اذه ( 107 ) فيقال : نعم امتدح اهللا أهل قباء بذلك . قال الشعيب خمالفا ملا يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( ، يكون ومعلوم أن االستنجاء باملاء اليكون إال مبس الذكر . فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول االستنجاء باملاء فقد مدحهم بذلك ومسى فعلهم تطهرا . ( يعين 108 ) التوبة ( فيه رجال حيبون أن يتطهروا ) فإن اهللا تعــاىل قال -: ثانيا : وأما قولــهم : ) الوضوء الذي أمر به من مس فرجه غسل اليد ألن الفروج خمارج احلدث والنجاسات (... . ى أن املنام واليقظة اذ احلديث وباحلديث اآلخر من مس فرجه فليتوضأ وإن كنا حنن النذهب إىل ذلك ونر أما م ل ع أن كثريا من أهل الفقه قد ذهبوا إىل أن الوضوء جيب من مس الفرج يف : ) ( 106 ) قال ابن قتيبة قد مجع بينهما فقال : حيمل ذكر الوضوء يف حديث بسرة على غسل اليدين الالوضوء الشرعي . العلم ومما يؤيد أن هذا هو السبب وهو- تصحيح احلديثني أو تضعيفهما أوأحدمها دون -رخلآا أن بعض أهل هو خمالفة احلديث لظاهر القرآن . ن أن سببه اآلخر ومن مث اختالفهم يف القول بأيهما ، تبني أن سبب اخلالف هو هذا الما ذكره متأخرو احلنفية م ن أقول : من هذا العرض املوجز ألقوال العلماء يف تصحيح احلديثني أو تضعيفهما أو تصحيح أحدمها دو . ( 105 ) الذكر وذهب بعض الصحابة والتابعني وبعض الفقهاء كأيب حنيفة والثوري وغريمها إىل عدم نقض الوضوء مبس . ( 104 ) وقد ذهب مجهور الفقهاء من الصحابة والتابعني واألئمة الثالثة إىل إجياب الوضوء من مس الذكر هذا احلديث أحسن شيء روي يف هذا الباب . : ( 103 ) قال الترمذي

صفحة رقم (24) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 24
ص 10:40 29 04 32 من 59 24 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . يف قوهلا : السكىن والنفقة عن عائشة رضي اهللا عنها ا أ قالت : ما لفاطمة ،أال تتقي اهللا يعين ( 117 ) ىور- البخاري يف صحيحه 3 وقد كتبناه قبل هذا واألعمش أثبت من أشعث وأحفظ منه . بينا قال الدارقطين : أشعث بن سوار ضعيف احلديث ورواه األعمش عن إبراهيم عن األسود ومل يقل وسنة ن السكىن والنفقة ( قال : الندع كتاب اهللا وسنة نبينا لقول امرأة املطلقة ثالثا هلا أن : ) عمر ( 116 ) ويف سنن الدارقطين احلسن بن عمارة متروك . قال الدارقطين : وسنة نبيه لقول امرأة . مل جيعل هلا السكىن والالنفقة فقال عمر الندع كتاب اهللا بن اخلطاب قول فاطمة بنت قيس أن رسول اهللا قال ذكر لعمر احلسن بن عمارة عن سلمة بن كهيل عن عبد اهللا بن اخلليل احلضرمي وروى الدارقطين عن : ومل يقل فيه وسنة نبينا . قال الدارقطين اآلية . 1 قلاطلا ( الخترجوهن من ن ويب ) وإال مل نترك كتاب اهللا لقول امرأة يشهدان ام أ مسعاه من رسول اهللا عن عمر رضي اهللا عنه أنه قال لفاطمة رضي اهللا عنها : ) إن جئت بشاهدين ( 115 ) وروى الدارقطين اإلمام أمحد : اليصح ذلك عن عمر ( . قال : ) قد أعاذ اهللا أمري املؤمنني من هذا الكالم الباطل الذي اليصح عنه أبدا . ( 114 ) قال ابن القيم اآلية 1 الطالق ( الخترجوهن من ن ويب ) قال اهللا :لىاعت امرأة الندري حفظت أو نسيت هلا السكىن والنفقة لقول : ) النترك كتاب اهللا وسنة نبينا أيضا أن عمر رضي اهللا عنه قال ( 113 ) الدارقطين وروى اهللا لقول امرأة لعلها نسيت ( . عمر بن اخلطاب أنه ملا بلغه قول فاطمة بنت قيس قال : الندع كتاب عن : ) ( 112 ) الدارقطين وروى .( سكىن هلا والنفقة إمنا السكىن والنفقة ملن ميلك الرجعة ): املطلقة ثالثا القال : قالت فاطمة بنت قيس : قال رسول اهللا ( 111 ) ىور- الدارقطين يف سننه 2 ( . ليس لك عليه نفقة فذكرت ذلك له ، فقال : ) هللا وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعري فسخطته، فقال : واهللا ما لك علينا من شيء . فجاءت رسول ا حديث فاطمة بنت قيس تلاقا أ : إن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة ( 110 ) ىور- مسلم يف صحيحه 1 وسيكون حبث املسألة يف فقرات على النحو التايل : . بن اخلطاب مما جعل العلماء خيتلفون يف حكم نفقة وسكىن املبتوتة ن عمر قلت : ورد يف هذه املسألة حديث فاطمة بنت قيس رضي اهللا عنها املشار إليه آنفا ، وحديث آخر ع ( . 6 ) الطالق ( أوالت محل فأنفقوا عليهن حىت يضعن محلهن وإن كن ) والخالف أن املراد وأنفقوا عليهن من وجدكم ، فاملراد احلائل ؛ فإنه عطف عليه قوله تعاىل -: ( . 6 قلاطلا) ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) قوله تعاىل -: اب وهو قال السرخسي : ) وكذلك مل يقبل حديث فاطمة بنت قيس يف أن النفقة للمبتوتة ؛ ألنه خمالف للكت

صفحة رقم (25) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 25
ص 10:40 29 04 32 من 59 25 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن هم يف غري يوضح ذلك أنه لو كان حديث فاطمة رضي اهللا عنها باطال ملخالفته كتاب اهللا ملا احتج به األئمة كل لكونه خمالفا لكتاب اهللا . احلنفية من أن أبا حنيفة ومن معه من األئمة قد ردوا خرب فاطمة رضي اهللا عنها متأخرو فاطمة يف ذكر النفقة والسكىن ؛ فسبب اختالف العلماء هو تعارض الروايات والسنن، الكما يصوره فاظ حديث العلماء لرواية فاطمة بنت قيس إمنا هو لتعارض روايتها مع رواية عمر بن اخلطاب ، والختالف أل تبني أن ترك بعض وبعد هذا االستعراض املوجز للروايات الواردة يف املسألة وأقوال الصحابة و العلماء فيها الثالث : - هلا السكىن والنفقة هلا . وبه قال مالك بن أنس والليث بن سعد .يعفاشلاو الثاين : - هلا السكىن والنفقة . وبه قال سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه . األول : - ليس هلا سكىن والنفقة . وبه قال احلسن وعطاء بن أيب رباح والشعيب وأمحد وإسحاق . : ( 124 ) أقوال إىل ثالثة وقد اختلف العلماء يف حكم نفقة وسكىن املبتوتة كاختالف الصحابة رضي اهللا عنهم ومنهم يقــول : السكىن هلا والنفقــة . وممن قال بذلك : علي ، وابن عباس ، وجابر ( . ومنهم من يقول : هلا السكىن والنفقة . منهم : ابن عمر ، وعائشة . منهم من يقول : هلا السكين والنفقة . منهم : عمر ، وابن مسعود . وأما الصحابة ، فقد ...اوفلتخا السكىن ، فمنهم من ذكرها ، ومنهم من مل يذكرها .. : ) أحاديث فاطمة كلها مل خيتلف يف ا أ النفقة هلا ؛ وإمنا اختلف يف ذكر ( 123 ) لاق- ابن عبدالرب 8 موت عمر رضي اهللا عنه بسنني ( . مل يولد إال بعد هذا قبل أن نصل به إىل إبراهيم ولو قدر وصولنا باحلديث إىل إبراهيم النقطع خناعه فإن إبراهيم واملصنفني يف السنن واألحكام املنتصرين للسنن فقط الملذهب واللرجل . أئمة احلديث بكلمة والدعت فاطمة إىل املناظرة والاحتيج إىل ذكر إخراجها لبذاء ا اسل وملا فات هذا احلديث خلرست فاطمة وذووها ومل ينبسوا الصرحية بالكذب البحت فلو يكون هذا عند عمر رضي اهللا عنه عن النيب الصحيحة وينبغي أن الحيمل اإلنسان فرط اإلنتصار للمذاهب والتعصب هلا على معارضة سنن رسول اهللا اهللا فنحن نشهد باهللا شهادة نسأل عنها إذا لقيناه أن هذا كذب على عمر رضي اهللا عنه وكذب على رسول يقول : ) هلا السكىن والنفقة ( . رضي اهللا عنه مسعت رسول اهللا : ) وأما حديث محاد بن سلمة عن محاد بن أيب سليمان عن إبراهيم عن عمر ( 122 ) لاق- ابن القيم 7 . ( 121 ) يقول : هلا السكىن والنفقة مسعت النيب لقول امرأة لعلها أومهت . : إن عمر أخرب بقوهلا فقال : لسنا بتاركي آية من كتاب اهللا تعاىل ، وقول النيب اهيم لاق- محاد بن أيب سليمان : أخربت إبراهيم النخعي حبديث الشعيب عن فاطمة بنت قيس ، فقال يل إبر 6 ؛ ألن عمر روى خالف ماروت ... ( : تفلاخ) فاطمة سنة رسول اهللا ( 120 ) لاق- الطحاوي 5 للمطلقة ثالثا السكىن والنفقة ( . وادعى بعض احلنفية أن يف بعض طرق حديث عمر : : ) ( 119 ) لاق- احلافظ ابن حجر يف فتح الباري 4 . فلذلك أرخص هلا النيب - أيضا - عنها : قالت : إن فاطمة كانت يف مكان وحش فخيف على ناحيتها ( 118 ) ويف صحيحه

صفحة رقم (26) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 26
ص 10:40 29 04 32 من 59 26 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن : ) ويف اليمني مع الشاهد آثار متواترة حسان ثابتة متصلة أصحها إسنادا وأحسنها ( 127 ) قال ابن عبدالرب . ( 126 ) ( قضى بيمني دهاشو بلفظ ) أن النيب ثيدلحا- الذي ردوه هو حديث رواه مجع من الصحابة كأيب هريرة وابن عباس وجابر رضي اهللا عنهم 1 وميكن اجلواب عما سبق يف النقاط التالية : - (... . حجته بيمينه الشاهد الواحد حجة ملا نقل احلكم إىل استشهاد امرأتني وهو خالف املعتاد مع متكن املدعي من امتام كان ميني املدعي مع النساء جمالس القضاء ألداء الشهادة خالف العادة وقد أ ن ر م بالقرار يف البيوت شرعا ، فلو حضور وألنه نقل احلكم من استشهاد الرجل الثاين بعد شهادة الشاهد الواحد إىل استشهاد امرأتني مع أن شاهدين هذ الصفة وليس دون األدىن شيء آخر تنتفي به الريبة . فقد نص على أن أدىن ما تنتفي به الريبة شهادة 282 ةرقبلا ( وأدىن أال ترتابوا ) يقرره قوله تعاىل -: كالنسخ .اندنع دة على النص و إذا ثبت أن مجيع ما هو املذكور يف اآلية كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزيا فإن مل يكن ففالنا ، يكون ذلك بيانا جلميع ما هو املراد باألمر واإلذن . أو أذنت لك أن تعامل فالنا فإن مل يكونا فرجل وامرأتان ، كقول القائل : ك ل طعام كذا فإن مل يكن كذا فكذا ، وهو استشهاد رجلني يرجع إىل بيان املأكول ، فيكون ما بعده تفسريا لذلك لم ا وبيانا جلميع ما هو املراد باألمر أمر بفعل هو جممل فيما يرجع إىل عدد الشهود كقول القائل : ك ل . يكون جممال فيما ( واستشهدوا ) وقوله اآلية 282 ةرقبلا ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) فإن اهللا تعاىل قال -: قال ):يسخرسلا وكذلك مل يقبل خرب القضاء بالشاهد واليمني ؛ ألنه خمالف للكتاب من أوجه -: - القضاء بالشاهد واليمني -: 3 حفظته وجب أن اليقبل يف شيء من أحكامه وباهللا التوفيق ( . تكن ترد يف حكم دحاو من أحكام هذا احلديث وتقبل فيما عداه فإن كانت حفظته قبلت يف مجيعه وإن مل روايتها ما بالوكانت هذه األحكام كلها حاصلة بربكة روايتها وصدق حديثها فاستنبطتها األمة منها وعملت ا ف واحتجوا به على جواز التعريض خبطبة املعتدة البائن . به . واحتجوا به على وقوع الطالق يف حال غيبة أحد الزوجني عن اآلخر وأنه اليشترط حضوره ومواجهته واحتجوا به على جواز نكاح القرشية من غري القرشي . يسافر معه وأن ذلك ليس بغيبة . عامله أو واحتجوا به على جواز بيان ما يف الرجل إذا كان على وجه النصيحة ملن استشاره أن يزوجه أو ي األول . طب واحتج به األئمة كلهم على جواز خطبة الرجل على خطبة أخيه إذا مل تكن املرأة قد سكنت إىل اخلا واحتج به من يرى جواز نظر املرأة إىل الرجال . إمنا طلقها آخر ثالث كما أخربت به عن نفسها . بينا أنه والشافعــي نفسه احتج به : على جواز مجع الثالث ؛ ألن يف بعض ألفاظه ) فطلقين ثالثا ( ، وقد حائال . وأخذ به يف بعض األحكام كمالك والشافعي ومجهور األمة حيتجون به يف سقوط نفقة املبتوتة إذا كانت : ) واليعلم أحد من الفقهاء رمحهم اهللا إال وقد احتج حبديث فاطمة بنت قيس هذا ( 125 ) قال ابن القيم هذه املسألة .

صفحة رقم (27) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 27
ص 10:40 29 04 32 من 59 27 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن : إن أول من قضى به عبدامللك بن مروان . فهذا دليل على أنه مل يصح عنده ( 136 ) يوضحه قول عطاء ملخالفته كتاب اهللا . أقول : معاذ اهللا أن يكون ذلك هو قوهلم . ال م أ يقولون كما يقوله هؤالء : إن احلديث قد صح عندنا ولكن النعمل به ( وعن رسوله فعلى الرأس والعني ن اهللا قلت : خالفوا ألنه مل يصح عندهم اخلرب يف ذلك ، كيف وقد قال أبو حنيفة رمحه اهللا : ) ما جاءنا ع باليمني مع الشاهد الواحد . فقالوا : بعدم القضاء ( 135 ) فإن :ليق قد خالف يف ذلك إمام املذهب أبو حنيفة والثوري وعطاء وغريهم املنتسبون إىل أيب حنيفة - رمحه اهللا وهف- املشهور وهو املتواتر وما الفال هؤالء عيسى بن أبان ومن تبعه . فما قاله أو عمل به تستدعي الشهرة فالشهرة ذئنيح والتواترله إال إذا حكم بذلك ، وروايتهم له فيعمل به، وإن مل يكن عمل هؤالء األئمة األعالم من الصحابة والتابعني واألئمة الثالثة وغريهم به ومن تبعه كأيب زيد الدبوسي والسرخسي والبزدوي وغريهم ( 134 ) حديثا مشهورا على رأي عيسى بن أبان أقل من أن يكون قلت : إن مل يكن القضاء باليمني مع الشاهد متواترا تصح به الزيادة على القرآن إمجاعا فالالصحابة وصدر األمة ، وحسبك به عمال متوارثا .(ةنيدلماب : ) فهؤالء قضاة أهل العراق أيضا يقضون باليمني مع الشاهــد يف زمن ( 133 ) قال ابن عبدالرب الصحابة فيها احلسان والضعاف ، وبدون ذلك تثبت الشهرة ( . : ) ويف الباب يعين القضاء بالشاهد مع اليمني عن حنو من عشرين من ( 132 ) قال احلافظ ابن حجر وعمل أهل املدينة به قرنا بعد قرن . عندي خالفه لتواتر اآلثار به عن النيب : هو الذي الجيوز ( 131 ) ، مث قال ( 130 ) وداود بن علي ، ومجاعة أهل األثر . ذكر ذلك ابن عبدالرب د وأبو ثور وأبو الزناد وغريهم ، ومن األئمة : مالك والشافعي وأمحد م احصأو واسحاق بن راهوية وأبو عبي وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار وعلي بن حسني وأبو جعفر حممد بن علي بن عبدالرمحن وعبيداهللا بن عبداهللا مل وأبو بكر القول ذهب مجهور التابعني ديعس: بن املسيب وأبو سلمة بن عبدالرمحن والقاسم بن حممد وعروة وسا ، وإلىهذا وأيب بن كعب وعبداهللا بن عمر ، ومل يأت عن أحد من الصحابة أنه أنكر القضاء باليمني مع الشاهد وصحابته الكرام : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وقد قضى باليمني مع الشاهد قبل هؤالء مجيعا رسول اهللا ( . العزيز قضى باليمني مع الشاهد ) أن شرحيا قضى باليمني مع الشاهد الواحد يف مسجد .ةفوكلا وأن عمر بن عبد ( 129 ) وروى النسائي ( . قال مالك : مضت السنة يف القضاء باليمني مع الشاهد الواحد نعم . وقال : إن أبا سلمة بن عبد الرمحن وسليمان بن يسار سئال هل يقضى باليمني مع الشاهد فقاال : . أن اقض باليمني مع الشاهد بن عبد الرمحن بن زيد بن اخلطاب وهو عامل على الكوفة : : ) إن عمر بن عبد العزيز كتب إىل عبد احلميد ( 128 ) وحق له حكاية ذلك ، فقد قال اإلمــام مالك . ات ( حديث ابن عباس وهو حديث المطعن ألحد يف إسناده والخالف بني أهل املعرفة باحلديث يف أن رجاله ثق

صفحة رقم (28) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 28
ص 10:40 29 04 32 من 59 28 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وقد حكم بالشاهد واليمني وهو مما أراه اهللا إياه قطعا ( . . 105 ءاسنلا ( لتحكـم بني النـــاس مبا أراك اهللا إنا أنزلنا إليك الكـتاب باحلق ) فإنه سبحانه قال : اهللا تعاىل لنبيه والقضاء بالشاهــد واليمني مما أراه فاحلكم بالشاهد واليمني أوىل أال يكون خمالفا للقرآن ... ء خمالفة للقرآن احلكم بالشاهد واليمني خمالفا لكتاب اهللا فهذه أشد خمالفة لكتاب اهللا منه وإن مل تكن هذه األشيا فإن كان املنفردات الرجل معهن ومبعاقد القمط ووجوه اآلجر وغري ذلك من طرق احلكم اليت مل تذكر يف القرآن واحدة والنساء عن أن يكون قد أمرهم أال يقضوا إال بذلك وهلذا حيكم احلاكم بالنكول واليمني املردودة واملرأة الوا به فضال سبحانه إمنا أمر بذلك أصحاب احلقوق أن حيفظوا حقوقهم اذ النصاب ومل يأمر بذلك احلكام أن حيكم ني فإن اهللا -تلق القائل ابن القيم - : وليس يف القرآن ما يقتضي أنه الحيكم إال بشاهدين أو شاهد وامرأت وقد أمرنا اهللا أن نأخذ ما آتانا أعلم مبا أراد اهللا وميني وليس ذا خيالف القرآن ألنه مل حيرم أن يكون أقل مما نص عليه يف كتابه . ورسول اهللا كمنا بشاهد الشاهد الختالف من ظاهر القرآن شيئا ألنا حنكم بشاهدين وشاهد وامرأتني فإذا كان شاهد واحد ح لاق) الشافعي : واليمني مع : مث قال ( 138 ) على باله من نكـول ورد ميني وغري .كلذ قاله ابن القيم خطر حيكم به احلاكم مما يعلم صاحب احلق أنه حيفظ به حقه وحيكم احلاكم مبا الحيفظ به صاحب احلق حقه والثانيا : - إن طرق احلكم شيء وطرق حفظ احلقوق شيء آخر وليس بينهما تالزم فتحفظ احلقوق مبا ال . ( 137 ) بل حبكم أن األصل فيه االنتفاء . والنقل من األصل اليكون نسخا ليس حبكم اآلية والإثبات ، وهذا ألن التخيري بني الشيئني اليتعرض ملا عدامها بتحرمي والإجياب ، فانتفاء الثالث رضت بنفي أوال : - إنه ليس يف جعل اليمني والشاهد حجة دليل على النسخ يف هذه اآلية ؛ ألن اآلية ما تع فاجلواب عن ذلك بأمور منها : شاهدين هذ الصفة وليس دون األدىن شيء آخر تنتفي به الريبة ( . فقد نص على أن أدىن ما تنتفي به الريبة شهادة 282 ةرقبلا ( وأدىن أال ترتابوا ) يقرره قوله تعاىل -: كالنسخ .اندنع ة على النص وإذا ثبت أن مجيع ما هو املذكور يف اآلية كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزياد وبيانا جلميع ما هو املراد باألمر وهو استشهاد رجلني فإن مل يكونا فرجل وامرأتان ... أمر بفعل هو جممل فيما يرجع إىل عدد الشهود ،... فيكون ما بعده تفسريا لذلك لم ا ( واستشهدوا ) وقوله اآلية 282 ةرقبلا ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) فإن اهللا تعاىل قال -: امأو- قولـه : ) 2 النص كالنسخ عندنا ( . : ) كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزيادة على اذ و يتبني خطأ قول السرخسي ومن معه والعن صحابته أو التابعني . فيه شيء العن رسول اهللا

صفحة رقم (29) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 29
ص 10:40 29 04 32 من 59 29 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن - القضاء بالشاهد واليمني . 1 لقد ترتب على القول هذ القاعدة املوهومة مسائل فقهية كثرية منها -: املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . واضح كما ترى ، واهللا أعلم ( . ةغيصب املاضي ، ومل يقل فيما سيوحى إيل يف املستقبل ، وهو 145 ماعنلأا ( قل الأجد فيما أوحي إيل ) لقوله : خمتصة باملاضي نفي حترمي شيء يف املستقبل غري األربعة املذكورة يف اآلية ، وهذا مل تتعرض له اآلية بل الصيغة فيها اآلية ما يدل على األهلية طارئ بعد ذلك ، والطروء ليس منافيا ملا قبله ، وإمنا حتصل املنافاة بينهما لو كان يف وحترمي احلمر حترمي احلمر األهلية الختالف زمنهما ، فاآلية وقت نزوهلا مل يكن حمرما إال األربعة املنصوصة فيها ، ذكورة وأحاديث بالخالف ، وحترمي احلمر األهلية بالسنة واقع بعد ذلك يف خيرب والمنافاة البتة بني آية األنعام امل اهلجرة اآلية ، بالسنة الصحيحة الثابت تأخرها عنه ألن اآلية من سورة األنعام وهي مكية أي نازلة قبل 145 ماعنلأا ( قل الأجد فيما أوحي إيل حمرما على طاعم يطعمه إال أن يكون ميتة ... ) عليها باحلصر الصريح يف آية صوصنلما- ومثال نسخ القرآن بأخبار اآلحاد الصحيحة الثابت تأخرها عنه نسخ إباحة احلمر األهلية - مثال وعنيت باألوىل ما قبل النسخ ، وبالثانية ما بعده لكانت كل منهما صادقة يف وقتها . اهللا عليه وسلم صلى إىل بيت املقدس ، وقلت أيضا : مل يصل إىل بيت املقدس ، وقتهما ، فلو قلت : النيب صلى صدق كل منهما يف أمجع مجيع النظار أنه اليلزم التناقض بني القضيتني إال إذا احتد زمنهما ، أما إن اختلفا فيجوز ه ، وقد وعلمهم ، وإيضاح ذلك أنه التعارض البتة بني خربين خمتلفي التاريخ إلمكان صدق كل منهما يف وقت ظيما مع م رثك أما قوهلم إن املتواتر أقوى من اآلحاد واألقوى اليرفع مبا هو دونه م إف قد غطلوا فيه غلطا ع الصحيحة الثابت تأخرها عنه والدليل .عوقولا ) التحقيق الذي الشك فيه هو جواز وقوع نسخ املتواتر باآلحاد رمحه اهللا : ( 139 ) قال الشيخ الشنقيطي السند اذهو البد منه - رافع لداللة املنسوخ ومبطل هلا . حيح وقوهلم إن الضعيف الينسخ القوي فهذا غري مسلم فإن النسخ متعلق بالداللة البالسند فالناسخ ص مطلقة أو جمملة . ن عامة أو من العمل باخلرب الصحيح السيما إذا كانت داللة خرب الواحد قطعية وداللة املشهور حمتملة كأن تكو الغريب ) السنة اآلحادية الصحيحة ( فهذه القوة المتنع فلريجع إليه ، وأما قوهلم إن املشهور من السنة أقوى من مثل هذا وميكن أن يقال : بأنه ليس هناك تعارض البتة بني الكتاب وصحيح السنة ، وقد سبق التنبيه على ( . أبعد عن موضع الشبهة وهلذا جاز النسخ باملشهور دون الغريب فالضعيف اليظهر يف مقابلة القوي من الغريب لكونه اليقني به وما فيه شبهة فهو : مردود يف مقابلة اليقني ، وكذلك املشهور من السنة ، فإنه أقوى ب يف ثبوت علم حكم العمل به ؛ ألن ما يكون متواترا من السنة أو مستفيضا أو جممعا عليه فهو مبرتلة الكتا خرب الواحد إذا خالف السنة املشهورة فهو منقطع يف ) ملخالفته السنة املشهورة اولاقف-مهحلاطصاب : إن لرد خرب الواحد خرب الواحد ملخالفته لكتاب اهللا تعاىل فاألدلة، واملناقشات هي هي ، إال م أ قد ذكروا وجها آخر وهو انقطاع مل يتطرق القائلون هذ القاعدة إىل أدلتها خبصوصها اكتفاء مبا ذكروه من أدلة يف املطلب األول املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . وفيه مسألتان : املطلب الثاين : يف رد خرب الواحد لكونه خمالفا للسنة املشهورة

صفحة رقم (30) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 30
ص 10:40 29 04 32 من 59 30 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وهذه الطريقة ضعيفة جدا من وجوه -: املنكر . فجعل اليمني من جانب ( ادعى و اليمني على من أنكر : ) البينة على من قالوا : ويدل على ذلك قوله الطريق الثاين -: أن اليمني إمنا شرعت يف جانب املدعى عليه فالتشرع يف جانب .يعدلما وليس للسنة مع كتاب اهللا مرتلة رابعة . والجيوز رد واحدة من هذه األقسام الثالثة املنـزلة الثالثة -: سنة متضمنة حلكم سـكت عنه الكتاب فتبينه بيانا مبتدأ . املنـزلة الثانية -: سنة تفسر الكتاب وتبني مراد اهللا منه وتقيد مطلقه . املنـزلة األوىل -: سنة موافقة شاهدة بنفس ما شهد به الكتاب املرتل . بل السنن مع كتاب اهللا على ثالث منازل -: الصحيحة سنة واحدة ختالف كتاب اهللا والذي جيب على كل مسلم اعتقاده أنه ليس يف سنن رسول اهللا ا أ ختالف ظاهر القرآن ولإلمام أمحد يف ذلك كتاب مفرد مساه كتاب طاعة الرسول لزعمه اهللا اهللا الخيالفها بوجه ا إو ملوافقة لكتاب اهللا وأنكر اإلمام أمحد والشافعي على من رد أحاديث رسول تاب الطريق األول : ا أ خالف كتاب اهللا فالتقبل وقد بني األئمة كالشافعي وأمحد وأيب عبيد وغريهم أن ك والذين ردوا هذه املسألة هلم طرق -: : - ) فصل : منـزلة السنة من الكتاب ( ( 142 ) قال ابن القيم اجلوزية وقد أجاد ابن القيم رمحه اهللا يف رد هذه الدعوى وحلسن جوابه وقوته فقد قمت بنقله بتمامه . اضيأو- اذه- القول مبين على حجية مفهوم املخالفة ، واحلنفية اليقولون حبجيته أبدا . جانب املدعى عليه ، ليمني يف أما قوهلم إن هذا احلديث بيان أن اليمني يف جانب املنكر دون املدعي ، فاليسلم هلم القصر وحصر ا تقوم به حجة ولو كان يف الصحيحني وبقية كتب السنة كحديث القضاء باليمني مع الشاهد . آحاد الفما وافق مذهبهم فهو مشهور ولو كان ضعيفا ورمبا موضوعا وما خالف مذهبهم فهو ضعيف أو خرب موافقة احلديث ملذهبهم . القضاء بشاهد مع ميني املدعي ، مما يدل داللة اللبس فيها أن الشهرة معيارها هو : ومن العجيب حقا قصرهم الشهرة يف حديث ) البينة على املدعي واليمني على من أنكر ( دون حديث أو ملخالفته السنة املشهورة . امك سبق - عندهم الحمالة مردود - مع كونه متواترا عند أهل العلم واالختصاص - إما ملخالفته الكتاب فاحلديث رد السنة الصحيحة الصرحية عن رسول اهللا وصحبه الكرام واألئمة األعالم بقواعد موهومة مزعومة ، من أنه قضى باليمني مع الشاهد ما هو إال إمعان يف وما ذكروه يف هذا الوجه من عدم أخذهم حبديث النيب فالحاجة بنا لإلعادة بل تنظر يف موطنها . التعارض والتضاد بني الكتاب والسنة اآلحادية الصحيحة . ذئنيحو دم وقوع العليم احلكيم ، وذكرت األدلة على عدم وقوع ذلك . كما نقلت أقوال العلماء بل إمجاعهم على ع ند اهللا اجلواب : لقد سبق أن بينت أن السنة الصحيحة التعارض بينها وبني كتاب اهللا إذ اجلميع وحي من ع والثاين -: أن فيه بيان أنه الجيمع بني اليمني والبينة فالتصلح اليمني متممة للبينة حبال .( أحدمها -: أن يف هذا احلديث بيان أن اليمني يف جانب املنكر دون املدعي . من وجهني -: . ( 141 ) ( عليه السالم -: ) البينة على املدعي واليمني على من أنكر : ) مل يعمل خبرب القضاء بالشاهد واليمني ألنه خمالف للسنة املشهورة ، وهو قوله ( 140 ) قال السرخسي

صفحة رقم (31) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 31
ص 10:40 29 04 32 من 59 31 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وغريمها . ( 158 ) ( . فحديث رواه الشيخان األصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد د فإذا اختلفت هذه بالفضة والرب بالرب والشعري بالشعري والتمر بالتمر وامللح بامللح مثال مبثل سواء بسواء يدا بي : بهذلا) بالذهب والفضة وأما احلديث اآلخر وهو حديث عبادة بن الصامت قال : قال رسول اهللا : هذا حديث صحيح ، والشيخان مل خيرجاه ملا خشياه من جهالة زيد أيب عياش . ( 157 ) وقال احلاكم . ( 156 ) ، والبيهقي ( 155 ) واحلاكم ( 154 ) والدارقطين ، ( 153 ) ، وابن حبان ( 152 ) ، وأبو يعلى ( 151 ) ، والنسائي ( 150 ) ، والترمذي ( 149 ) ماجة ، وابن ( 148 ) ،وأبو داود ( 147 ) ،وأمحد ( 146 ) ،وبدالرزاق ( 145 ) وهذا احلديث رواه مالك ( . : فالإذا ( فقالوا : نعم . فقال النيب هل ينقص الرطب إذا يبس : ) بتمر ورطب . فقال النيب قلت : روى سعد بن أيب وقاص قال : تبايع رجالن على عهد رسول اهللا ( انتهى كالمه . فجعل فضل يظهر عند فوات وصف مرغوب فيه ربا حراما يكون خمالفا لذلك احلكم والثاين -: أنه جعل فضال يظهر بالكيل هو احلرام يف السنة املشهورة . األحوال وهو بعد اجلفوف يكون زيادة . يف أعدل أحدمها -: أن فيها اشتراط املماثلة يف الكيل مطلقا جلواز العقد . فالتقييد باشتراط املماثلة من وجهني -: . ( 144 ) ) فالإذا ( ، ألنه خمالف للسنة املشهورة وهو قوله عليه السالم : رمتلا) بالتمر مثل مبثل ( : نعم لاق. -: بالتمر أن النيب صلى اهللا عليه وسلم سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال ): أينتقص إذا جف اولاق( : ) مل يعمل أبو حنيفة خبرب سعد بن أيب وقاص يضر- اهللا عنه - يف بيع الرطب ( 143 ) قال السرخسي - بيع الرطب بالتمر -: 2 ( انتهى كالمه . موافقته للنصوص واآلثار اليت التدفع ا وأوضح مع والقرائن الظاهرة فدفع بقول الشاهد الواحد وقويت شهادته بيمني املدعي فأي قياس أحسن من هذ وث استصحاب األصل وهو دليل ضعيف يدفع بكل دليل خيالفه وهلذا يدفع بالنكول واليمني املردودة والل د فإذا أقام املدعي شاهدا واحدا قوي جانبه فترجح على جانب املدعى عليه الذي ليس معه إال جمر باألميان فهذه قاعدة الشريعة املستمرة جانبهم كانت اليمني يف حقه وكذلك األمناء كاملودع واملستأجر والوكيل والوصي القول قوهلم وحيلفون لقوة بالرباءة األصلية به الصحابة ، وصوبه اإلمام أمحد وقال : ما هو ببعيد حيلف ويأخذ . وملا قوي جانب املدعى عليه كما حكم املدعني باللوث شرعت األميان يف جانبهم وملا قوي جانب املدعي بنكول املدعى عليه ردت اليمني عليه قوي جانب مشروعة يف جانب أقوى املتداعيني فأيهما قوي جانبه شرعت اليمني يف حقه بقوته وتأكيده وهلذا ملا ذلك فاليمني فكانت اليمني من جهته فإذا ترجح املدعي بلوث أو نكول أو شاهد كان أوىل باليمني لقوة جانبه ب األصل فيكون جانب املدعى عليه أوىل باليمني لقوته بأصل براءة الذمة فكان هو أقوى املدعيني باستصحاب الثالث -: أن اليمني إمنا كانت يف جانب املدعى عليه حيث مل يترجح جانب املدعي بشيء غري الدعوى الثاين -: أنه لو قاومها يف الصحة والشهرة لوجب تقدميها عليه خلصوصها وعمومه . الكتب الستة . أهل أحدها -: أن أحاديث القضاء بالشاهدين واليمني أصح وأصرح وأشهر وهذا احلديث مل يروه أحد من

صفحة رقم (32) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 32
ص 10:40 29 04 32 من 59 32 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن حبديث النهي عن القاعدة الباطلة وإمنا تركه لعدم صحته عنده فقد سئل عن هذه املسألة حينما دخل بغداد فاحتج ، فكذب حمض فإنه مل يتركه هلذه ( 161 ) ( للسنة املشهورة وهو قوله عليه السالم -: ) التمر بالتمر مثل مبثل خمالف وأما ما ب س ن إىل أيب حنيفة رمحه اهللا من عدم األخذ حبديث سعد بن أيب وقاص رضي اهللا عنه ألنه ينقص إذا يبس وهذا هو احلق إن شاء اهللا تعاىل وبه التوفيق ( انتهى كالمه . عند من نزهه ونفى عنه أن يكون جهل أن الرطب فهذا أصل يف مراعاة املآل يف ذلك وهذا تقرير قوله يف مثل هذا فالتبيعوا التمر بالرطب حبال . واملماثلة معروفة مبثل ، فإنه قد قال أليس الرطب إذا يبس نقص فكيف تبيعونه بالتمر ، والتمر الجيوز بالتمر إال مثال ( مال أخيه يف هذا احلديث أينقص الرطب إذا يبس حنو قوله : ) أرأيت إن منع اهللا الثمرة ففيم يأخذ أحدكم وقوله وهذا كثري . 18 هط ( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي ) وقوله : . 59 لمنلا ( ءآهللا خري أم ما يشركون ) وقوله : 59 سنوي ( ءآهللا أذن لكم أم على اهللا تفترون ) ومن -ريرقتلا أيضا - بلفظ االستفهام قوله عز وجل : عما جهل جل اهللا وتعاىل عن ذلك . فهذا استفهام : معناه التقرير وليس معناه أنه استفهام 116 ةدئالما ( ءآنت قلت للناس اختذوين وأمي إهلني وإذ قال اهللا يا عيسى بن مرمي ) كالم العرب قد يأيت مبعىن التقرير كثريا ومبعىن التوبيخ،كما قال اهللا عز وجل : ، واالستفهام يف فهذا تقرير منه وتوبيخ وليس باستفهام يف احلقيقة ألن مثل هذا الجيوز جهله على النيب مثال مبثل . فقال هلم : أينقص الرطب : أي أليس ينقص الرطب إذا يبس وقد مكتي عن بيع التمر بالتمر إال الرطب إذا يبس ليبني هلم املعىن الذي منه منع . والقول اآلخر : وهو أصحهما أن رسول اهللا مل يستفهم عن ذلك ولكنه قرر أصحابه على صحة نقصان علم نقصان الرطب إذا يبس . ألمر إليهم يف أحدمها : وهو أضعفهما أنه استفهام ، استفهم عنه أهل النخيل واملعرفة بالتمور والرطب ورد ا : ) ... للعلماء فيه قوالن -: ( 160 ) وقد أوضح ذلك اإلمــام ابن عبد الرب بقوله جبفافه ولكن نبههم على علة احلكم ( . نقصان الرطب الرطب بالتمر فقال : أينقص الرطب إذا جف قالوا : نعم قال : فالإذن . ومل يكن خيفى عليه : ) كانوا إذا سألوه عن احلكم نبههم على علته وحكمته كما سألــوه عن بيع ( 159 ) قال ابن القيم املساواة إذا يبس اآلخر . مآهلما عدم ملا سئل عن بيع التمر بالرطب أرشدهم إىل أن العلة يف التحرمي عدم املماثلة ؛ ألن فالرسول املساواة والجيوز بيعهما إذا كان أحدمها ط ر ا ب واآلخر يابسا ولو وجدت املساواة . قال : جيوز بيع البدلني ط ر ن ي ب أو يابسني إذا وجدت فاليكون ذئنيح أي تعارض فكأن النيب الصامت السابق ادة بن إال مثال مبثل عام ، وحديث سعد خاص بالنهي عن بيع الرطب بالتمر فيجعل خمصصا لعموم حديث عب بالتمر وعلى فرض وجود التعارض بينهما فإن أمكن اجلمع تعني كأن يقال : إن حديث النهي عن بيع التمر فلريجع إليه . التنبيه على هذا مرارا وتكرارا متواترها ومشهورها الثابتة وآحادها الصحيحة فالكل من عند اهللا العليم احلكيم وقد سبق أحاديث رسول اهللا ليس هناك تعارض بني فنقول : وأما اجلواب عما ذكره السرخسي وغريه من وجود تعارض بني احلديثني

صفحة رقم (33) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 33
ص 10:40 29 04 32 من 59 33 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن موجب احلكم ، بل غاية ما يف الباب : توهم وقوعه . وإذا مل يكن إال حمض التوهم ، فإذا وقع ميكن الوصول إىل ه وذاته جواب آخر : أن احلكم وإن عم به البلوى ، فليس هو بشيء وقعت واقعته يف احلال لكل أحد يف نفس . آحاد الناس ، فيجب يف حكمه إشاعة حكمه خوفا من أن اليصل إىل من ىلتب ي به فيضيع فرض عليه وعه لكل واحد من به البلوى لوجب فيما التعم به البلوى أيضا ؛ ألنه وإن كانت البلوى التعم به لكنه جيوز وق ه فيما تعم إذا لزمهم العمل بشرط أن يبلغهم اخلرب فليس يف ذلك تكليف ما الطريق إليه ، ولو وجب ما ذكرو : ) إمنا جيب ذلك لو لزم املكلفني العمل به على كل حال ، فأما ( 165 ) واجلواب عن هذا الدليل بأن يقال انتهى . جة العامة إىل معرفته ( ملا نقلوه اشتهر فيهم فلو كان ثابتا يف املتقدمني الشتهر أيضا وما تفرد الواحد بنقله مع حا ى أن املتأخرين يتركوا نقله على وجه االستفاضة ، فحني مل يشتهر النقل عنهم عرفنا أنه سهو أو منسوخ ، أال تر مهم . م أو مل فإذا كانت احلادثة مما تعم به البلوى فالظاهر أن صاحب الشرع مل يترك بيان ذلك للكافة وتعلي ما حيتاج إليه من بعدهم . نه نإ): صاحب الشرع كان مأمورا بأن ن ي ب ي للناس ما حيتاجون إليه وقد أمرهم بأن ينقلوا ع ( 164 ) قالوا وغريهم ممن تبعهم ممن ينتسب ملذهب أيب حنيفة رمحه اهللا حمتجني على ما ادعوه مبا يأيت -: يز البخاري معرفته للعمل به اليقبل ، عند عيسى بن أبان وأيب زيد الدبوسي والسرخسي والبزدوي وعبدالعز إىل إن خرب الواحد الذي صح سنده إذا ورد موجبا للعمل فيما يعم به البلوى وحيتاج اخلاص والعام املسألة األوىل : يف أدلة القائلني هذ القاعدة ومناقشتها . وفيه مسألتان -: فيما تعم به البلوى وحيتاج اخلاص والعام إىل معرفته املطلب الثالث : يف رد خرب الواحد لكونه حديثا شاذا مل يشتهر ردوا سنن املصطفى الصحيحة بأهوائهم ، وهذا اليقوله جاهل فضال عمن ينسب نفسه إىل العلم . األئمة مامل يقولوه قد ارتكبوا تايانج الحصر هلا أعظمها نسبة القول إليهم م أب قد فهؤالء الذين ق ل و وا يرد ملخالفته السنة املشهورة . والن بأن احلديث يأكل مترا فأكل رطبا أو حلف اليأكل هذا الرطب فأكله بعدما صار مترا مل حينث ،الام أ اليق ، والرطب ليس بتمر عادة اف ر عو . بدليل أن من حلف العمال به ، بناء على أن لفظ املشهور تناول التمر فقط : إمنا وملا أعترض على هذه الدعوى بأن الصاحبني قد عمال حبديث سعد وهو خمالف للحديث املشهور ، قالوا املشهور . إىل اإلمام وصاحبيه من م أ قد تركوا حديث سعد لكونه خمالفا للحديث ( 163 ) اذ و يتبني فساد ما بس ن . ه عندمها وأما صاحباه أبو يوسف وحممد بن احلسن فقد خالفاه يف املسألة فقاال باحلديث الذي رواه سعد لصحت من جهالة زيد أيب عياش . يؤيد ذلك قول احلاكم يف املستدرك عن حديث سعد : هذا حديث صحيح، والشيخان مل خيرجاه ملا خشياه يقبل حديثه . : هذا احلديث دار على زيد أيب عياش وهو ممن ال ( 162 ) بيع التمر بالتمر ، فأورد عليه حديث سعد فقال

صفحة رقم (34) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 34
ص 10:40 29 04 32 من 59 34 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وقوله عليه السالم كما يف حديث عائشة : ) توضأوا مما مست النار ( . ( . وقوله عليه السالم كما يف حديث أيب هريرة : ) توضأوا مما مست النار ( . أنه قال كما يف حديــث زيد بن ثابت : ) الوضوء مما مست النار أقول درو: عن رسـول اهللا - الوضوء مما مسته النار : 2 لإلعادة . أقول : قد سبق مناقشة هذه املسألة يف القاعدة السابقة وهي خمالفة خرب الواحد للكتاب فالحاجة حاجتهم إليه شبه احملال ( . ابة مع شدة فالقول بأن النيب عليه السالم خصها بتعليم هذا احلكم مع ا أ الحتتاج إليه ومل يعلم سائر الصح عموم احلاجة هلم إىل معرفته . مع قال السرخسي : ىلعو) هذا األصل مل نعمل حبديث الوضوء من مس الذكر ؛ ألن بسرة تفردت بروايته ءوضولا- من مس الذكر -: 1 لقد ترتب على القول هذ القاعدة مسائل فقهية كثرية أمهها ما يأيت : - املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . حكم شرعي يعم املستفيت وغريه .( رب عن منه بدخول الوقت وخرب عنه يتعلق باملخرب وغريه وكذلك أمجعوا على قبول فتوى املفيت الواحد وهي خ لواحد وهو شهادة وعليه وبني أن خيرب مبا رآه وعاينه مما يتعلق بالعموم وقد أمجع املسلمون على قبول أذان املؤذن ا : ) فأي فرق بني أن يشهد العدل الواحد على أمر رآه وعاينه يتعلق مبشهود له ( 168 ) قال ابن القيم ( ثالثني يوما مث صوموا والتصوموا قبله يوما بالال فنادى يف الناس : صوموا ، مث قال : صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا : فأمر النيب أتشهد أن الإله إال اهللا وأن حممدا رسول اهللا ( قال نعم : ) فذكر أنه رآه ، فقال النيب فجاء أعرايب إىل النيب : متارى الناس يف رؤية هالل رمضان ، فقال بعضهم : اليوم ، وقال بعضهم : غدا ( 167 ) قال ابن عباس الواحد على رؤية هالل رمضان وإن شاركه غريه الرؤية ومل يروه . العدل كما أنا النسلم عدم قبول شهادة بعض الصحابة الرواية اكتفاء بنقل غريه . يترك ، وقد طريق اآلحاد كحجه وخطب اجلمع ورجم ماعز وغري ذلك ، وهلذا فإن املطلوب نقل حديث رسول اهللا ن يب فيها بيانا عاما ونقلت من فيقال : هذا غري مسلم ؛ ألنه قياس مع الفارق فكم من مواقف لرسول اهللا الظاهر يكذبه يف ذلك ( . مال ؛ ألن ومل يقبل قول الوصي فيما يدعي من إنفاق مال عظيم على اليتيم يف مدة يسرية ، وإن كان ذلك حمت ماء علة . وأما قوهلم : ) وهلذا مل تقبل شهادة الواحد من أهل املصر على رؤية هالل رمضان إذا مل يكن بالس . قبول خرب الواحد العدل فلريجع إليه رسول اهللا صلى اهللا من خرب وجب قبوله وعدم رده ، وقد سبق بيان وجوب أنه مىت ما صح عن مقالته أن يبلغها سواء كانوا مجاعة أو أفرادا أو حىت فردا واحدا أن يبلغ ما مسع فالواجب و احلديث مل يشترط ما شرطه هؤالء بل أطلق لكل من مسع ( 166 ) ( عبدا مسع مقاليت فحفظها ووعاها وأداها : ) ر ضن اهللا مبلغ عن اهللا وقد يبلغ الكافة وقد يبلغ العديد القليل وأحيانا الفرد والفردين ، فقوله فالنيب . فليس يضيع احلكم ( موجود . فيكفي ذلك ؛ ألنه إذا أمكنه الوصول ؛ ألن حكمه وإن نقله الواحد واالثنان فالتمكن من الوصول إليه

صفحة رقم (35) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 35
ص 10:40 29 04 32 من 59 35 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . يف حديثه : ) ومن محله فليتوضأ ( 179 ) وزاد أبو هريرة ( . : ) من غسل ميتا فليغتسل قالوا : قال رسول اهللا ( 178 ) عباس وابن ( 177 ) وأبو هريرة ( 176 ) وحذيقة ( 175 ) قلت : احلديث املشار إليه هو حديث رواه املغرية خرب آحاد فيما يعم به البلوى فال .لبقي ي يف املسألة مل يعمل القائلون هذ القاعدة خبرب الوضوء والغسل من محل اجلنازة أو تغسيلها ، لكون اخلرب املرو ليسغت- اجلنازة ومحلها : 3 البلوى فاليعمل به . ثا روي فيما تعم به نظره ومل يذكر أحد من العلماء الذين ذ اور ك أنه ترك حديث توضأوا مما مست النار لكونه حدي صل إليه يف تعارض األدلة من األحاديث واآلثار املروية فيها فمن رجح أحد الطرفني قال به ومن مجع قال مبا تو اب قلت : مما سبق ذكره من بعض األحاديث واآلثار يف املسألة وأقوال العلماء اتضح ا أ معدودة من ب ( . من منسوخه وهم اخللفاء الراشدون م اجأف بأن قال : أعىي الفقهاء أن يعرفوا ناسخ حديث رسول اهللا مان وعلي الزهري مع سعة علمه وقد ناظره أصحابه يف ذلك فقالوا كيف يذهب الناسخ على أيب بكر وعمر وعث توضأوا مما غريت النار ناسخ لفعله املذكور يف حديث ابن عباس هذا ومثله وهذا مما غلط فيه يذهب إىل أن قوله وكان ابن شهاب رمحه اهللا قد عرف الوجهني مجيعا يف ذلك وروى احلديثني املتعارضني يف هذا الباب وكان العراق أبو قالبة وأبو خملد واحلسن البصري وحيىي بن يعمر وهؤالء كلهم بصريون . من أهل امللك وحممد ابن املنكدر وعمر بن عبد العزيز وابن شهاب الزهري فهؤالء كلهم مدنيون ، وقال به وابنه عبد األنصاري وعن ابن عمر وأنس بن مالك وبه قال خارجة بن زيد بن ثابت وأبو بكر بن عبد الرمحن ه عن أيب طلحة زيد بن ثابت وابن عمرو ، وأبو موسى وأبو هريرة وعائشة وأم حبيبة أما املؤمنني ، واختلف في ن روى عنه ذلك مل يعرفوا منه غري الوجه الواحد فكانوا يوجبون الوضوء مما مست النار و يتوضأون من ذلك ، ومم ملنسوخ أو وأشكل ذلك على طائفة كثرية من أهل العلم باملدينة والبصرة ومل يقفوا على الناسخ يف ذلك من ا فاستدل العلماء بذلك على أن أمره بالوضوء مما مست النار منسوخ . ذلك دون أن حيدث وضوءا . مسته النار وصالته بعد طعاما مسته النار، وذلك عند أكثر العلماء ، وعند مجاعة أئمة الفقهاء منسوخ بأكله توضئوا مما مست النار أمر منه بالوضوء املعهود للصالة ملن أكل طعاما : هلوقو) ( 174 ) قال ابن عبدالرب ومجع اخلطايب بوجه آخر وهو أن أحاديث األمر حممولة على االستحباب العلى الوجوب ( . اإلمجاع على أنه الوضوء مما مست النار إال ما تقدم استثناؤه من حلوم اإلبل . : ) قال النووي : كان اخلالف فيه معروفا بني الصحابة والتابعني ، مث استقر ( 173 ) قال احلافظ ابن حجر . مما مست النار ترك الوضوء : آخر األمرين من رسول اهللا ( 172 ) و عن جابر بن عبد اهللا قال . أكل عندها كتفا مث صلى ومل يتوضأ : أن النيب ( 171 ) وورد من حديث ميمونة . أكل كتف شاة مث صلى ومل يتوضأ : أن رسول اهللا ( 170 ) وورد فيه من حديث ابن عباس . ( 169 ) وكل هذه األحاديث يف صحيح مسلم

صفحة رقم (36) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 36
ص 10:40 29 04 32 من 59 36 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ألقواهلم هذ أقول : تبني من استعراض األحاديث واآلثار الواردة يف املسألة وأقوال العلماء فيها أنه الصلة محله ، ويشبه أن يكون األمر يف ذلك على االستحباب ( . : ) الأعلم أحدا من الفقهاء يوجب االغتسال على من غسل امليت والالوضوء من ( 192 ) قال اخلطايب ( . محله مث دخل املسجد فصلى ومل يتوضأ فيمن وبإسناده قال : أخربين شعيب قال : قال نافع : قد رأيت عبد اهللا بن عمر حنط سعيد بن زيد ومحله ويغتسل بعض مث يعود فنكفنه مث حننطه ونصلي عليه والنعيد الوضوء . وضأ بعضنا الكرمي بن اهليثم ثنا أبو اليمان أخربين شعيب بن أيب محزة قال : وقال نافع انك: نغسل امليت فيت : ) أخربنا أبو احلسني بن بشران العدل ببغداد ثنا إمساعيل بن حممد الصفار ثنا عبد ( 191 ) قال البيهقي من اليغتسل . : كنا نغسل امليت فمنا من يغتسل ومنا ( 190 ) صرح به يف احلديث األخري ، يؤيده ما روي عن ابن عمر قال وبعضهم مجع بني األحاديث فقال : حيمل األمر يف الغسل على الندب أو املراد بالغسل غسل األيدي كما وقال : وهو أحسن ما مجع به بني خمتلف هذه األحاديث واهللا أعلم . حمتجا باحلديث األخري . ( 189 ) تلخيص احلبري ، وأيده احلافظ ابن حجر يف كتابه ( 188 ) قال : إن الغسل من تغسيل امليت منسوخ كما ذهب إليه أبوداود ضهم قلت : وهلذا اختلفت طرائق العلماء يف العمل هذ األحاديث ، فبعضهم رفضها لضعفها عنده ، وبع وفيه رفض حلديث خمتلف فيه على حممد بن عمرو بأسانيد ) من غسل ميتا فليغتسل ( .( : ) هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومل خيرجاه . ( 187 ) قال احلاكم ( تغسلوا أيديكم : ) ليس عليكم يف غ ل س ميتكم غ ل س إذا غسلتموه فإن ميتكم ليس بنجس فحسبكم أن قال رسول اهللا عن ابن عباس قال : ( 186 ) وقد جاء ما يعارض األحاديث السابقة مثل قوله عليه السالم فيما رواه احلاكم كالمه باختصار . ( انتهى قال احلافظ : رواته موثقون هريرة رفعه : ن م غ ل س ا ت ي م فليغتسل . ذكره الدارقطين وقال : فيه .رظن يب وقد حسنه الترمذي وصححه ابن حبان ، وله طريق أخرى من حديث الزهري عن سعيد بن املسيب عن أ وقال البخاري : األشبه موقوف . : ) وذكر البيهقي له طرقا وضعفها ،مث قال : والصحيح أنه موقوف . ( 185 ) قال ابن حجر : الأعلم من غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله . ( 184 ) وقال حممد بن حيىي : اليصح يف هذا الباب شيء . ( 183 ) وقال اإلمام أمحد وعلي بن املديين موقوفا ( . : ) حديث حسن ، وقد روي عن أيب هريرة ( 182 ) وقد اختلف العلماء يف تصحيحه ، فقال الترمذي ( . : ) نم غ ه ل س ل س غلا ، ن مو ه ل م ح الوضوء ( 181 ) ويف لفظ ( . : ) من محل جنازة فليتوضأ ( 180 ) ويف لفظ

صفحة رقم (37) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 37
ص 10:40 29 04 32 من 59 37 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ركذو: شيخنا أبو الفضل احلافظ أنه تتبع من رواه من الصحابة فبلغوا مخسني ( 211 ) قال احلافظ ابن حجر . ( 210 ) وذكر احلاكم وأبو القاسم بن منده ممن رواه : العشرة املبشرة باجلنة . ( 209 ) وذكر أنه رواه سبعة عشر رجال من الصحابة سعيد لمو..... يثبت عن أحد من أصحاب النيب صلى اهللا عليه وسلم أنه اليرفع يديه ( . كعب بن الشام وأهل اليمن وعلماء أهل خراسان منهم ابن املبارك حىت شيوخنا عيسى بن موسى وأبو أمحد و اق وأهل اهللا صلى اهللا عليه وسلم والسلف من بعدهم وأهل احلجاز وأهل املدينة وأهل مكة وعدة من أهل العر بدعة فقد طعن يف أصحاب رسول : من زعم أن رفع األيدي ( 208 ) قال البخاري يف ) جزء رفع اليدين ( سامل عن أبيه . : رفع اليدين حق على املسلمني مبا رواه الزهري عن ( 207 ) ونقل البخاري عن شيخه علي بن املديين قوله . ركع وإذا رفع رماه باحلصى عن مالك : أن ابن عمر كان إذا رأى رجال اليرفع يديه إذا ( 206 ) وروى البخاري يف ءزج) رفع اليدين ( . الركوع كأمنا أيديهم مراوح يرفعون أيديهم إذا ركعوا وإذا رفعوا رؤوسهم من ناك: أصحاب رسول اهللا ( 205 ) قال احلسن البصري ثي ( . وأيب محيد وأيب أسيد وسهل بن سعد وحممد بن مسلمة وأيب قتادة وأيب موسى األشعري وجابر وعمري اللي : ) ويف الباب عن عمر وعلي ووائل بن حجر ومالك بن احلويرث وأنس وأيب هريرة ( 204 ) قال الترمذي .مهيرغو ، ( 203 ) ، والبيهقي ( 202 ) ، والدارقطين ( 201 ) ، وابن خزمية ( 200 ) ، والنسائي ( 199 ) والترمذي ، ( 198 ) ، ابن ماجة ( 197 ) ، وأبوداود ( 196 ) ، والدارمي ( 195 ) روى :كلذ ابن أيب شيبة ن أقول : لقد روى كثري من علماء احلديث هذا احلديث يف دواوينهم عن هذين الصحابيني وعن غريمها، ومم . الركوع فعل مثل ذلك ا رفع من قام للصالة ، رفع يديه حىت تكونا حذو منكبيه . مث كرب . فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك ذإو. إذا عن ابن عمر رضي اهللا عنه أنه قال : كان رسول اهللا ( 194 ) - مارواه الشيخان يف صحيحيهما 2 . الركوع ، فقال ) مسع اهللا ملن محده ( فعل مثل ذلك فع رأسه من كان إذا كرب رفع يديه حىت حياذي ام أذنيه . وإذا ركع رفع يديه حىت حياذي ام أذنيه . وإذا ر من حديث مالك بن احلويرث قال : إن رسول اهللا ( 193 ) يف صحيحيهما هاورام- البخاري ومسلم 1 -: حاديث واألحاديث املشار إليها أحاديث كثرية وآثار متنوعة عن الصحابة والتابعني وغريهم ، فمن تلك األ مروية فيما يعم به البلوى فالتقبل . وعند الرفع منه لكون هذه األحاديث أخبار آحاد ع ذهب القائلون هذ القاعدة إىل عدم العمل باألحاديث الواردة يف احلض على رفع األيدي عند الركو عفر- األيدي عند الركوع وعند رفع الرأس منه : 4 إال بدليل صحيح . تكليف القاعدة املزعومة فمن صحح األحاديث مجع أو قال بالنسخ ومن ضعف رجع إىل الرباءة األصلية وأنه ال

صفحة رقم (38) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 38
ص 10:40 29 04 32 من 59 38 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن احلديث أمحد بن حنبل وعلله ورمى به ( . : ) هو حديث انفرد به عاصم بن كليب واختلف عليه يف ألفاظه وقد ضعف ( 215 ) قال ابن عبدالرب ( انتهى . أول شيء : أنه كان اليرفع يديه يف الصالة إال مرة يف والسبب يف ذلك تعلقهم مبا روي عن ابن مسعود عن النيب العلم قدميا تركوا بإمجاعهم رفع اليدين عند اخلفض والرفع يف الصالة إال أهل .ةفوكلا : ) النعلم مصرا من األمصار ينسب إىل أهله ( 214 ) قال أبو عبداهللا حممد بن نصر املروزي رمحه اهللا فائدة أخرى : جواب خمالفيهم . فما كان م اوج عنها فهو بعينه األحاديث أو اشتهارها ا أب مل تثبت ا لأ لو كانت ثابتة لنقلت نقال متواترا ، من تواتر بعض - وأيضا - خمالف اجلصاص ومن معه ال ج ع ي ه ز أن يقول فيما ادعاه اجلصاص ومن معه ادعوه . أن يدعي ما نة عظيم من أبواب الشر والفساد لرد سنة سيد املرسلني إذ ال ج ع ي ز أي شخص اليريد العمل بالس ح باب اضيأ-نوئطمخو - يف حكمهم على احلديث نفسه ، كما أن القول مبا ادعاه اجلصاص ومن وافقه فيه فت ث واألثر علمهم ، وهم صادقون فيما أخربوا به عن أنفسهم خمطئون يف حكمهم على أئمة الدنيا من أهل احلدي ومبلغ عند أهل العلم واملعرفة باحلديث وطرقه ، وإال فإن اجلصاص ومن قال بقوله إمنا هم خمربون عن حاهلم ت حد التواتر املقيت ؛ ألنه قد سبق تيأيسو إن شاء -اللها النقل عن أئمة احلديث واألثر روايتهم له من طرق بلغ للدليل الللتعصب ثابتا لنقل نقال متواترا ( قول عار عن التحقيق والتدقيق والبحث العلمي الرصني املتجرد : ) حديث رفع اليدين يف الركوع ، لو كان ( 213 ) قلت : هذ النقول وغريها ن ي ب ت أن قول اجلصاص : ) واألحاديث الصحيحة يف الباب كثرية غ ر ي منحصرة ... ( ( 212 ) قال النووي رمحه اهللا فائدة -: صحيح يعارضها أو يدفعها . وجود دليل إىل معرفتها ؛ ألن هذا القول يكون ذئنيح مكابرة مع ما ذكر من عدد ا اور وصحة طرقها وعدم خلاص والعام وبعد : فإنه اليصح أن يقال : الجيوز العمل هذ السنة ؛ ألنه مل يشتهر النقل فيها مع حاجة ا مخسني روايا قد بلغوا أقول : فهل ترك صاحب الشرع بيان هذه السنة لكافة أصحابه وتعليمهم إياها مع أن عدد ا اور ذلك للكافة وتعليمهم ( . الشرع مل يترك بيان ينقلوا عنه ما حيتاج إليه من بعدهم . فإذا كانت احلادثة مما تعم به البلوى فالظاهر أن صاحب وقد أمرهم بأن اضيأو- - أومل يتحقق فيه أن ) صاحب الشرع كان مأمورا بأن ن ي ب ي للناس ما حيتاجون إليه احلديث من قبيل املتواتر يكون هذا قلت : إذا كان هذا احلديث وما يف معناه قد بلغ عدد رواة أصله من الصحابة مخسني صحابيا أفال رجال .

صفحة رقم (39) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 39
ص 10:40 29 04 32 من 59 39 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن خبرب الواحد بني الصحابة مع ظهور االختالف بينهم يف احلكم جتر احملاجة املطلب الرابع : يف رد خرب الواحد لكونه حديثا قد أعرض عنه األئمة من الصدر األول وهو ما مل . سلم يعم به البلوى اليقبل ، بل هي من قبيل عمل كل إمام مبا بلغه من سنة املصطفى صلى اهللا عليه و فيما فاملسألة إذن ليست كما صورها السرخسي ومن قال بقوله من ا أ من باب خرب الواحد إذا روى خربا الرفع عند الركوع والرفع منه ا وكل سنة يف نظره . ما قال له يف ومل يقل البن املبارك صحته عن ابن مسعود رضي اهللا عنه من عدم الرفع يف غري تكبرية اإلحرام ، رية اإلحرام ، مبا ظن رمحه اهللا فلزم ذئنيح القول بأن هذه السنة مل تثبت عنده ، بدليل أنه كان يرفع يديه عند تكب أبو حنيفة فإن قيل بثبوت هذه السنة عند أيب حنيفة ومن ث م صدر عنه ما صدر فهذا كفر باهللا ينـزه عنه . صلى اهللا عليه وسلم وبشرعه ، واالستهزاء بالنيب صلى اهللا عليه وسلم أو بشرعه كفر خمرج من امللة ء بالنيب نم:تلق املعلـوم من الدين بالضرورة أن االستهزاء بشيء من السنة الصحيحة الثابتة هو استهزا قال وكيع : فما رأيت جوابا أحضر من جواب عبد اهللا أليب حنيفة ( . فسكت أبو حنيفه . : يا أبا حنيفة قد رأيتك ترفـع يديك حني افتتحت الصالة فأردت أن تطري . عبد اهللا قـال له . قال أبو حنيفة لعبد اهللا : يا أبا عبد الرمحن رأيتك تكثر رفع اليدين أردت أن تطري يرفع يديه كلما ركع وكلما رفع وأبوحنيفة اليرفع فلما فرغوا من الصالة . صلي فإذا عبد اهللا قال : ) قال : وكيع صليت يف مسجد الكوفة فإذا أبو حنيفة قائم يصلي وابن املبارك إىل جنبه ي حيث ( 218 ) والدليل على عدم صحة هذه السنة عند أيب حنيفة رمحه اهللا ما رواه البيهقي يف السنن الكربى املواطن . ديه يف تلك والرفع منه؛ ا لأ مل تصح عندهم ، مع متسكهم مبا روي عن ابن مسعود رضي اهللا عنه من عدم رفعه لي بأحاديث رفع اليدين يف الركوع قلت : مل يعمل أبو حنيفة وسفيان الثوري واحلسن بن حي وفقهاء الكوفة انتهى . بأيديهم يف الصالة مها وأمرهم بالسكون فيها وليس هذا من هذا الباب يف شيء واهللا أعلم ( يعبثون معلما فلما رآهم وكان يف العرب القادمني واألعراب من اليعرف حدود دينه يف الصالة وغريها وبعث عما سن هلم وإمنا رأى أقواما يعبثون بأيديهم ا وعفريو يف غري مواضع الرفع فنهاهم عن ذلك . أن ينهاهم غري الذي كان يفعله ألنه حمال اذهو): الحجة فيه ألن الذي مها عنه رسول اهللا ( 217 ) قال ابن عبدالرب . ( 216 ) ( رافعي أيديكم ا أك أذناب خيل مشس اسكنوا يف الصالة : ) مايل أراكم حبديث مسلم عن جابر بن مسرة قال : قال رسول اهللا بعض متأخري الكوفة وقد احتج

صفحة رقم (40) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 40
ص 10:40 29 04 32 من 59 40 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ، ( 237 ) ، ونيل األوطار ( 236 ) ، وتلخيص احلبري ( 235 ) ، ونصب الراية ( 234 ) أحاديث اهلداية اية يف ختريج وقد أطال العلماء البحث يف هذه اآلثار تصحيحا وتضعيفا ، رفعا ووقفا ، فلتنظر يف : الدر وغريمها . ( 233 ) واحلسن ( 232 ) كما روي حنوه عن إبراهيم . ( 231 ) أصحاب رسول اهللا ام أ قاال : قلاطلا) والعدة بالنساء ( . وبه قال اثنا عشر من ( 230 ) وعبداهللا ( 229 ) وروي عن علي حنوه . ( 228 ) وسليمان ابن يسار ، ( 227 ) ، وعكرمة ( 226 ) ، والشعيب ( 225 ) ديعس: بن املسيب وروي عن بعض التابعني منهم بلفظ : ) الطالق بالرجال والعدة بالنساء ( . ( 224 ) ثابت وزيد بن ( 223 ) وابن عباس ( 222 ) وابن مسعود ( 221 ) :تلق روي هذا احلديث عن علي واملراد به أن إيقاع الطالق إىل الرجال ( . أصال فعرفنا أنه غري ثابت أو مؤول . ): فإن الكبار من الصحابة اختلفوا يف هذا وأعرضوا عن االحتجاج اذ احلديث ( 220 ) قال السرخسي ( . احلديث األول : ) الطالق بالرجال والعدة بالنساء - رد بعض األحاديث الواردة يف بعض املسائل الفقهية واليت منها ما يأيت : لقد ترتب على القول هذ القاعدة املسألة الثانية : اآلثار الفقهية املترتبة على القول هذ القاعدة : القولني، فهذا متصور وقوعه ومن مث فالراجح من القولني ما وافق احلديث . من االجتماع على ضاللة فإن وقع فهذا دليل على بطالنه ، وإن كان احلديث موافقا ألحد لعصمة اهللا أمة حممد يتصور وقوعه خمالفا لقول اجلميع أو ال ، فإن كان خمالفا لقول اجلميع فهذا دليل على أنه غري صحيح مث هذا ال ، وإن مل يعلم به اجلميع فالخيلو من أن يكون خمالفيهم فترك من علمه العمل به اليدل على عدم صحته ملا سبق م موافقا لقول إذا مسعه املخالف هلم قد يقر به عن الرسول عليه السالم ويرجع عن قوله . وإن كان خمالفا لقوهل الحتمال أنه حيتجوا به وقالوا عن احلديث بأنه مل يثبت عن رسول صلى اهللا عليه وسلم فقد يقال : إنه اليصح ، فإن كان موافقا لقوهلم ومل وإمجاعهم حجة ، وإن علمه البعض دون البعض اآلخر مطعون فيه أو منسوخ ه وأنه يصح عن رسول صلى اهللا عليه وسلم فيها شيء ؛ فإن ذلك والقول و الفعل إمجاع منهم على عدم صحت أو أن اليعلموا بأمجعهم ، فإن علموا بالدليل ومن مث تركوه مجيعا قائلني بأنه مل أن فيها دليال عن رسول اهللا علم بعضهم وقد يعترض على هذا بأن يقال : الخيلو حني اختالف الصحابة يف املسألة من أن يعلموا مجيعا أو ي إعراض الكل عن االحتجاج به دليال ظاهرا على أنه سهو ممن رواه بعدهم أو هو منسوخ . ي فكان فلوكان اخلرب صحيحا الحتج به بعضهم على بعض حىت يرتفع به اخلالف الثابت بينهم بناء على الرأ فإذا ظهر منهم االختالف يف احلكم وجرت احملاجة بينهم فيه بالرأي يأرلاو- ليس -ةجبح مع ثبوت اخلرب . األصول يف نقل الدين و اليتهمون بالكتمان والبترك االحتجاج مبا هو احلجة واالشتغال مبا ليس حبجة صحابة هم استدل القائلون بصحة هذه القاعدة : بأن اخلرب الذي هذه صفته اليقبل ؛ ألنه زيف ؛ ذلك أن ال : ( 219 ) املسألة األوىل : يف أدلة القائلني هذ القاعدة وفيه مسألتان -:

صفحة رقم (41) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 41
ص 10:40 29 04 32 من 59 41 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن : إن عمر بن اخلطاب رضي اهللا تعاىل عنه قال : ابتغوا بأموال اليتامى ال ( 251 ) لاق-أ سعيد بن املسـيب رية منها -: وأما اآلثار عن الصحابة رضي اهللا عنهم والتابعني واليت تدل على وجوب الزكاة يف مال اليتيم فكث . زكاة : يف مال اليتيم : قال رسول اهللا ( 250 ) - ما رواه - أيضا - عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال 4 : هذا مرسل . ( 249 ) قال البيهقي . تذهبها أو التستهلكها الصدقة قال : ابتغوا يف مال اليتيم أو يف أموال اليتامى الأن رسول اهللا ( 248 ) ام- رواه يوسف بن ماهك 3 : اجتروا يف أموال اليتامى التأكلها .ةاكزلا لاق: رسول اهللا ( 247 ) ام- رواه أنس بن مالك قال 2 . : ابتغوا اليتامى يف أمواهلم التأكلها الزكاة : قال رسول اهللا ( 246 ) ويف لفظ : قال الزكاة . تأكله : أال من ويل يتيما له مال فليتجر له فيه واليتركه ( 245 ) قال ويف لفظ آخر : أن رسول اهللا . : احفظوا اليتامى يف أمواهلم التأكلها الزكاة : قال رسول اهللا ( 244 ) ويف لفظ : قال . : من ويل يتيما له مال فليتجر له واليتركه حىت تأكله الصدقة فخطب الناس ، فقال قام أن رسول اهللا ( 243 ) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد اهللا بن عمرو بن العاص - مـا رواه 1 -: ( 242 ) ذلك قلت : احلديث الذي أشار إليه السرخسي قد روي عن مجاعة من الصحابة مرفوعا وموقوفا ، فمن االختالف ( . ة إليه بظهور احلديث أصال فعرفنا أنه غري ثابت إذ لو كان ثابتا الشتهر فيهم وجرت احملاجة به بعد حتقق احلاج قال السرخسي : ) فإن الصحابة اختلفوا يف وجوب الزكاة يف مال الصيب وأعرضوا عن االحتجاج اذ ( قال ): ابتغوا يف أموال اليتامى خريا كيال تأكلها الصدقة احلديث الثاين : ما يروى أن النيب وإن كانت تعتد باألشـهر فعدة األمة شهر ونصف وعدة احلرة ثالثة أشهر .( للحيض وعدة األمة على نصف عدة احلرة فيما له نصف فعدة احلرة ثالث حيض وعدة األمة حيضتان ألنه النصف . لزوجة وقال الشافعي ومالك وأمحد : الطالق يتعلق بالرجل فطالق العبد اثنتان وطالق احلر ثالث والنظر ل . الطالق يتعلق باملرأة ،فإن كانت أمة يكون طالقها اثنتني سواء كان زوجها حرا أو عبدا خالف العلماء يف هذه املسألة بقول خمتصر مفيد، فقال : ) قال أبو حنيفة : ( 241 ) وقد ن ي ب املباركفوري الصحابة على قولني فمن سعد بالنظر الصحيح يف الدليل فهو أوىل باحلق . تالف هذا ليس من قبيل خرب الواحد الصحيح الذي أعرض عنه الصحابة يف االحتجاج به بل هي من قبيل اخ لك أن ومن هنا يتبني عدم صحة إدراج هذا احلديث يف هذا الوجه من وجوه االنقطاع ملعىن بدليل معارض ، ذ : دقو) رويت أحاديث يف الطرفني كلها ضعاف ( . ( 240 ) قال ابن اجلوزي . ( 239 ) ، وعون املعبود ( 238 ) وحتفة األحوذي

صفحة رقم (42) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 42
ص 10:40 29 04 32 من 59 42 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . : عندي مال البن أخي فما أزكيه ( 264 ) فقال ام- رواه عبد الرزاق عن الثوري عن يونس عن احلسن قال : سألته عن مال اليتيم . 4 . كما ليست عليه صالة : ليست عليه زكاة ( 263 ) ام- رواه عبد الرزاق عن معمر عمن مسع احلسن يقول يف زكاة مال اليتيم 3 ( . وروي عن ابن عباس إال أنه يتفرد بإسناده ابن هليعة ، وابن هليعة الحيتج به واهللا أعلم حبافظ : هو ليث ابن أيب سليم ، وقد ضعفه أهل العلم باحلديث . : ) قال الشيخ : وجهة انقطاعه : أن جماهدا مل يدرك ابن مسعود . وراويه الذي ليس ( 262 ) قال البيهقي ، وأن الذي رواه : ليس حبافظ . أحدمها : أنه منقطع : هذا ليس بثابت عن ابن مسعود من وجهني : ( 261 ) قال الشافعي . أخربه مبا فيه من الزكاة فإن شاء زكى وإن شاء ترك : من ويل مال يتيم ف ل ص ح ي عليه السنني فإذا دفع إليه ماله ( 260 ) ام- رواه جماهد عن ابن مسعود قال 2 : ) فيه ابن هليعة الحيتج به ( . ( 259 ) قال الدارقطين . : الجيب على مال الصغري زكاة حىت جتب عليه الصالة ( 258 ) ام- رواه عكرمة عن ابن عباس قال 1 منها -: بتزكية مال اليتيم ، هذا وقد رويت بعض اآلثار عن بعض الصحابة وبعض التابعني تدل على عدم القول وإىل وجوب الزكاة يف مال اليتيم ذهب األئمة الثالثة مالك والشافعي وأمحد م احصأو . . ( 257 ) دقو-ز روي األمر بتزكية مال اليتيم عن احلسن بن علي وجابر بن عبداهللا وغريمها . قال : نعم على مال اليتيم الصامت واحلرث واملاشية وغري ذلك من ماله وقال : ماله اليكون عليه صدقة فعجب ، : سئل عطاء أيف مال اليتيم الصامت صدقة ( 256 ) ثيدح-و عبد الرزاق عن ابن جريج قال قال : ه ن ي ك ز لأ ولو مل يبق إال درهم . قال : مث اشترى هلما به دارا . فقلت : يا أبتاه التتجر فيه والتضرب ، ما أسرع هذه فيه . . : أنه كان عنده مال يتيمني فجعل يزكيه ( 255 ) ىور-ـه سامل عن أبيه . . قال : وكان يؤدي زكاته من أمواهلم : إن ابن عمركان يستسلف أموال اليتامى عنده ألنه كان يرى أنه أحرز له من الوضع ( 254 ) لاق-د نافع . يف حجرها وكانت خترج من أموالنا الزكاة : كانت عائشة رضي اهللا تعاىل عنها تليين وأخا يل يتيم ( 253 ) لاق-ج عبد الرمحن بن القاسم عن أبيه قال . فقال علي رضي اهللا تعاىل عنه : أترون أن يكون عندي مال الأزكيه . فقالوا : إنا وجدناها بنقص بنقص . : إن عليا زكى أموال بين أيب رافع فلما دفعها إليهم وجدوها ( 252 ) لاق-ب عبد الرمحن بن أيب ليلى . تأكلها الصدقة

صفحة رقم (43) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 43
ص 10:40 29 04 32 من 59 43 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن قد تواتر فيما بعد . حكام املتواتر لكونه ودون املتواتر ؛ لذا كانت أحكامه فيها شبه بأحكام اآلحاد لكون أصله آحادا ، وفيها شبه بأ ندهم فوق اآلحاد حيث جعلوه قسيما للمتواتر واآلحاد وقالوا إنه ميكن الزيادة به على النص كاملتواتر ، فهو ع ( رهتشا- مذهب احلنفية دون بقية املذاهب بقسم ثالث من أقسام األخبار، وهو ما يعرف )ـب املشهور 5 . األخبار سواء يف باب العقيدة أو العمل نأ- تقسيم األخبار إىل متواتر وآحاد تقسيم اصطالحي ، والمشاحة يف االصطالح إذا مل يؤد إىل رد 4 عن طريقهم ممن ب س ن نفسه إليهم . خالفا ملن شذ نأ- األئمة األربعة رمحهم اهللا تعاىل يرون حجية خرب الواحد مطلقا وأنه يفيد العلم والعمل معا 3 والعملي . شريع العلمي املعتربين ومنهم األئمة األربعة - يف وجوب االحتجاج بالسنة ، معتربينها صنو القرآن الكرمي يف الت ة امك- توصلت إىل أنه الخالف بني أحد من علماء األمة لا- سيما الصحابة والتابعني وتابعيهم واألئم 2 مباحث علم العقيدة . ة مبحث من ومن هذه املسائل الدخيلة على هذا الفن مسألتنا املبحوثة يف هذا البحث فهي مسألة وثيقة الصل - يف بعض جوانبه - بعض ما أدخل فيه من مسائل ليس هلا صلة به البتة . وصفاءة نأ- علم أصول الفقه علم عظيم الشأن يف علوم الشريعة اإلسالمية إال أنه قد شانه وأذهب بريقه 1 بتوفيق من اهللا وحده الشريك له انتهيت من هذا البحث متوصال إىل نتائج هامة أمهها ما -:تيأي اخلامتة : نص فيها إذ ال ج ع ي ز املخالف أن يقول ما قاله هؤالء ، اذ و املسلك ط ب ت ل ن ن سلا . بة يف مسألة هو ل ق ن ، بل إن هذه الدعوى الباطلة لتفتح الباب على مصراعيه للطعن يف كل حديث اختلف الصحا وقد ل ق ن ما السرخسي ومن معه بأن القائلني ا وجوب من الصحابة والتابعني مل يعولوا على االحتجاج ا ، كيف أخرب الصحابة قد تركوا بأمجعهم االحتجاج باألحاديث السابقة ، و على فرض تسليم اختالفهم يف ذلك فمن ، ومنه تتضح جمازفة السرخسي ومن قال بقوله بأن ( 267 ) الصحيح االختالف يف وجوب الزكاة يف مال اليتيم م بالسند االحتجاج به فإن ذلك يدل على زيفه أو نسخه قول جمانبه الصواب ، ذلك أن الصحابة مل يثبت عنه نهم إىل خرب الواحد الصحيح املسند إذا روي يف مسألة تنازع فيها الصحابة رضي اهللا عنهم ومل يلتفت أحد م ة على أن قلت : ذكرت قول ابن اهلمام للداللة على أن ما قاله السرخسي ومن معه من أن هذه املسألة مبني صحايب عن اجتهاد عارضه رأي صحايب آخر ( انتهى . فحاصله قول مال الصيب نون او اليستلزم كونه عن مساع ، إذ ميكن الرأي فيه ، فيجوز كونه بناء عليه : ) وأما ما روي عن عمر وابنه وعائشة رضي اهللا عنهم من القول بالوجوب يف ( 266 ) قال ابن اهلمام وأصحابه . وإىل عدم وجوب الزكاة يف مال اليتيم ذهب األئمة سفيان الثوري وعبداهللا ابن املبارك وأبوحنيفة . ليس على مال اليتيم زكاة : ( 265 ) ام- رواه اضيأ - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعيب ، ومنصور عن إبراهيم قال 5

صفحة رقم (44) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 44
ص 10:40 29 04 32 من 59 44 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن (... هلا السكىن والنفقة لقول امرأة الندري حفظت أو نسيت عمر بن اخلطاب رضي اهللا عنه من قوله : لا) نترك كتاب اهللا وسنة نبينا مهكرت- حلديث فاطمة بنت قيس مع كونه صحيحا خمرجا يف صحيح مسلم وغريه ، وأخذهم مبا روي عن 2 مع أنه اليصح عند أهل العلم باحلديث بل قال بعضهم إنه من وضع الزنادقة . . ( تعاىل فما وافقه فاقبلوه واعلموا أنه مين وما خالفه فردوه واعلموا أين منه بريء مهحيحصت- حلديث ) تكثر األحاديث لكم بعدي فإذا روي لكم عين حديث فاعرضوه على كتاب اهللا 1 يوضح ذلك ما يأيت -: عند علماء السنة .رثلأاو ف ع ض أو أ ر ك ن ما هو ثابت كثبوت اجلبال الراسيات عند أهله ، وحيكمون بأحادية ما تواتر ، وشهرة وتواتر ما ويضعفون صحيح السنة وسقيمها ومتواترها وآحادها ، فهم يصححون ما هو ضعيف عند أهل العلم باحلديث ، يز بني الطحاوي وغريه قليلة بضاعتهم بعلم احلديث ومصطلحه ومعرفة الرجال واجلرح والتعديل و التمي مثال امك- توصلت إىل أن كثريا من هؤالء وإن كان من اتباع اإلمام أيب حنيفة رمحه اهللا حفاظ وأئمة أ 9 ما ذهب إليه أولئك القائلني ا . حنيفة ما يؤيد لم- ث ي ت ب بناء أي مسألة من املسائل الفقهية على تلك القواعد ، كما مل يثبت عن اإلمام أيب 8 قد خالفت األصول ، مث أضيفت تلك القواعد إىل مذاهب األئمة ا رهشل عند أتباعهم (... األحاديث آحاد مل تبلغهم األحاديث فيها ، أو مل تتضح هلم داللتها، فأراد بعض أتباعهم أن يعتذر عنهم بأن تلك القياس ، حيث عنهم ، وإمنا خرجها على مذاهبهم بعض من غال يف تقليدهم ، عندما وجد هلم أقواال اعتمدوا فيها عية التصح واالستصحاب ، وأنا أعتقد أن أكثر تلك الروايات اليت حتكي عن هؤالء األئمة خمالفة للقواعد الشر أيضا :- ) وقد نسب إىل أيب حنيفة رد خرب الواحد إذا خالف األصول كاالستحسان ( 269 ) وقال شيء من تلك القواعد فلعلهم أرادوا ا معىن صحيحا العلى اإلطالق (... روي عن األئمة احلديث فيما تعم به البلوى ، أو خالف القياس ، أو مل يعمل به راوية وحنو ذلك . وإذا كان قد ر اآلحاد ، ككون الواردة عليهم ، فهنالك وضعوا قواعد وأصوال زعموا أن أئمتهم اليقبلون ما خالفها من أخبا تلك األحاديث أتى بعدهم ، واعتمد أقواهلم نصوصا ترد هلا األحاديث الصحيحة ، وكان البد يعتذر أتباعهم عن من وملا أن روي عنهم بعض املسائل اليت الجتتمع ظاهرا مع ما صح من األحاديث ، وكان قد قلدهم بعض : ) ... اذ و يعرف تقديس هؤالء األئمة للحديث املتواتر واآلحاد . ( 268 ) قال الشيخ ابن جربين بن أبان وأتباعه . قه عيسى اتباع اإلمام ، فليست هذه القواعد قواعد أصول فقه أيب حنيفة وأصحابه وإمنا هي قواعد أصول ف بتعسف شديد ، وختريج أقواهلم عليها إلضفاء القبول عليها لدى صاحبني فهي من اختراع عيسى بن أبان حيث قام باستخالص ما يؤيدها من بعض فتاوى اإلمام أيب حنيفة والهذه القواعد املذكورة العلمي الدقيق عنهم القول ا ، وما أثر عنهم من فتاوى فقهية مل تكن مبنية عليها ، وأما بحث - أن أبا حنيفة وصاحبيه رمحهم اهللا تعاىل براء من هذه القواعد املوهومة، حيث مل يثبت بعد ال 7 حىت أصبح هذا القول أصال من أصول احلنفية . وعبدالعزيز البخاري بن أبان مث تبعه على ذلك أبو زيد الدبوسي وفيما بعد بقية علماء احلنفية كالبزدوي والنسفي ى نأ- الطعن يف خرب الواحد الصحيح مبا يسمى باالنقطاع الباطن لدليل معارض قول خمترع اخترعه عيس 6

صفحة رقم (45) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 45
ص 10:40 29 04 32 من 59 45 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 1 93 رواه احلاكم يف املستدرك من حديث أيب هريرة ) ( 13 ) ( . 140 - 8 139 املصدر السابق من حديث جابر بن عبداهللا ) ( 12 ) ( . 8 139 رواه البخاري يف صحيحه من أيب هريرة ) ( 11 ) ( . 96 - 1 95 انظر : اإلحكام له ) ( 10 ) ( . 1 102 ( ومذكرة أصول الفقه ) 43 ( وإرشاد الفحول ) 2 345 ( وشرح الكوكب املنري ) 2 13 للنسفي ) ( وكشــف األســرار 194 ( واملغين للخبازي ) 2 370 ( وكشف األسرار للبخاري ) 2 31 واإلحكام لآلمدي ) ( 2 103 ( وشرح الروضة للطويف ) 1 145 ( واملستصفى ) 235 انظر : تعريفه اصطالحا يف -: إحكام الفصول ) ( 9 ) .( 102 )هقفلا ( ومذكرة أصول 2 345 ( ، وشرح الكوكب املنري ) 65 - 1 64 ( ، والكليات ) 338 انظر : القاموس احمليط ) ( 8 ) ( 2 79 ( وشرح الروضة للطويف ) 41 وإرشاد الفحول ) ( 2 326 ( وشرح الكوكب املنري ) 2 362 ( وكشف األسرار للبخاري ) 2 18 ( واإلحكام لآلمدي ) 1 133 واملستصفى ) ( 1 579 ( والربهان ) 1 283 ( وأصـول السرخسي ) 238 ( وإحكام الفصول ) 2 81 انظر -: املعتمد ) ( 7 ) ( . 41 داشرإو( الفحول ) 2 324 ( وشرح الكوكب )يرنلما 6 ، 2 4 ( وكشف األسرار للنسفي ) 2 15 واإلحكام لآلمدي ) ( 2 108 ( واحملصول ) 1 282 ( وأصول السرخسي ) 235 انظر تعريف املتواتر اصطالحا يف : إحكام الفصول ) ( 6 ) ( . 631 انظر : القاموس احمليط ) ( 5 ) ( 1 231 انظر : معجم البالغة العربية ) ( 4 ) ( . 280 - 2 279 ( والكليات ) 4 227 انظر : لسان العرب ) ( 3 ) ( 14 - 12 املصدر السابق ) ( 2 ) ( 17 - 16 انظر : املسائل املشتركة بني أصول الفقه وأصول الدين ) ( 1 ) احلواشي والتعليقات هذا وصلى اهللا وسلم على نبينا حممد وآله وصحبه وسلم تسليما . فيهما تصحيحا وتضعيفا ، رفعا ووقفا . اختلف العلماء وقد سبق بيان أن هذين ليسا كما ذكروا بل مها مما ( حديثان صحيحان أعرض الصحابة عن االحتجاج ام يف موطن الرتاع واحلجاج . كيال تأكلها الصدقة ،( وحديث ) ابتغوا يف أموال اليتامى خريا - قوهلم بعد ذكرهم حلديث ) الطالق بالرجال والعدة بالنساء 4 الشاهد، ورفعه ليديه يف الركوع وحني الرفع منه . مهدر- ملا تواتر عند علماء احلديث واألثر كما يف حديث قضاء النيب صلى اهللا عليه وسلم باليمني مع 3 قال اإلمام أمحد : اليصح ذلك عن عمر ( . الذي اليصح عنه أبدا . الكالم الباطل مع أن أهل العلم باحلديث قالوا عنه كما قال ابن القيم : ) قد أعاذ اهللا أمري املؤمنني من هذا

صفحة رقم (46) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 46
ص 10:40 29 04 32 من 59 46 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( وله أقوال أخرى يف هذه املسألة 2 400 ( انظر : املسائل والرسائل املروية عن اإلمام أمحد بن حنبل يف العقيدة ) 33 ) .( 107 - 9 106 ( وحلية )ءايلولأا 7 265 ( وكتاب األم ) 285 ، 2 282 عني ) ـــ ملاعإو( املوق 1 34 الكربى ) نن ـ ( وله أقوال شبيهة هذ تنظر يف : املدخل إىل الس 1 164 )،( 35 - 10 34 ( انظر : سري إعالم النبالء ) 32 ) ( . 2 285 ( انظر : إعالم املوقعني ) 31 ) .( 360 وحجية السنة ) ( 103 ومفتاح اجلنة ) ( 6 326 واحللية أليب )ميعن ( 1 34 الكربى ) واملدخل إىل السنن ( 1 216 ( وله أقوال أخرى يف هذا املعىن يف : شرح السنة ) 28 - 2 27 انظر : عقد اجليد ) ( 30 ) ( . 15 املستدرك ) ( انظر : املستخرج على 29 ) ( . 15 على املستدرك ) ( واملستخر ج 92 ( ومفتاح اجلنة ) 4 123 ( وإعالم املوقعني ) 1 46 نن الكربى ) ـــ ( واملدخل إىل الس 6 401 النبالء ) رظناو( مقاالت وكلمات أخرى لإلمام يف هذا املوضوع يف سري أعالم 1 385 ( انظر : حاشية ابن عابدين ) 28 ) ( . 153 - 152 ، 92 حاتفمو( السنة ) 168 - 2 167 عماجو( بيان العلم وفضله ) 22 السنن الكربى ) لخدلماو( إىل 1 40 ( وسنن الدارمي ) 94 ، 57 - 1 56 يف : شرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعة ) رمحهم اهللا تعاىل دينه . انظر أقواهلم يدل على أن الفالح يف التمسك بالسنة واهلالك والضالل يف تركها وأن الراغب عنها مطعون ومتهم يف ريهم ما ( وقد ورد عن شريح وبن مهران الرياحي وعمربن عبدالعزيز وجماهد واحلسن البصري وابن سريين وغ 27 ) ( . 1 94 ( رواه الآللكائي يف شرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعة ) 26 ) ( . 153 - 152 ( انظر : مفتاح اجلنة ) 25 ) ( . 2 239 عماجو( بيان العلم وفضله ) 80 - 1 79 ) ننسو( الدارمي 8 257 رح السنة للبغوي ) ــ ( وش 3 1176 ) ( ، 327 ، 1 64 حيحصو( مسلم ) 1 337 ) أمحد ند اإلمام ــ ومس ( 8 123 ،( ) 6 219 م يف : صحيح البخاري ) ــ مغفل وخراش بن جبري وغريهم . انظر ما ورد عنه ران بن حصني وعبداهللا بن إليها والتعويل عليها يف مجيع أمورهم ، ومن أولئك عبدالرمحن بن عوف وابن عباس وابن عمر وعم والرجوع ( وقد نقل عن كثري من الصحابة رضي اهللا عنهم ما يدل على توقريهم للسنة وعدم تقدمي شيء عليها 24 ) ( . 2 151 رظناو( ما هو يف معناه يف صحيح البخاري ) 248 ةيجح( السنة ) 23 ) ( . 55 - 1 54 و( إعالم املوقعني ) 8 231 ننسو( النسائي ) 4 62 اري ) ــ وصحيح البخ ( 1 278 يف موطأ مالك ) ( يف باب تقبيل احلجر وانظر ما هو يف معناه 2 162 ( رواه البخاري يف صحيح ) 22 ) ( . 2 910 ماجة ) ننسو( ابن 1 42 ( يف باب فرض اخلمس وانظر ما هو مبعناه يف سنن الدارمي ) 4 42 ( رواه البخاري يف صحيحه ) 21 ) ( . 1 108 ( وانظر أيضا منهج االستدالل على مسائل االعتقاد ) 163 ( يف كتابه الوجيز ) 20 ) ( . 1 17 حتاوفو( الرمحوت ) 95 - 2 94 ) حرشو( احمللي على مجع اجلوامع 341 ، 248 ( وحجية السنة ) 376 السنة ومكانتها يف التشريع اإلسالمي ) ( . وقد حكى اإلمجاع على ذلك كثري من أهل العلم . انظر عل سبيل املثال -: 29 ( يف كتابه إرشاد الفحول ) 19 ) ( . 403 - 402 ( انظر : الرسالة ) 18 ) .( 5 34 ( والترمذي يف سننه ) 1 84 ( رواه ابن ماجة يف سننه ) 17 ) ( . 6 116 ( رواه البخاري يف صحيحه من حديث أنس بن مالك ) 16 ) ( . 8 140 رواه البخاري يف صحيحه من حديث أيب موسي ) ( 15 ) ( . 10 114 رواه البيهقي يف السنن الكربى من حديث العرباض بن سارية ) ( 14 )

صفحة رقم (47) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 47
ص 10:40 29 04 32 من 59 47 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 36 ( انظر : مسند الربيع بن حبيب ) 59 ) ( . 76 ( انظر : كتابه املوضوعات ) 58 ) . ( 3 209 ( انظر : سلسلة األحاديث الضعيفة واملوضوعة ) 57 ) ( . 1 170 ( انظر : جممع الزوائد ومنبع الفوائد ) 56 ) ( . 37 - 36 ( انظر : املقاصد احلسنة ) 55 ) . 13224 ( برقم 12 316 ( رواه الطرباين يف الكبري ) 54 ) ( . 88 - 87 ( انظر : خرب الواحد يف التشريع اإلسالمي وحجيته ) 53 ) ( . 168 ، 166 ( انظر : املصدر السابق ) 52 ) ( . 165 ( انظر : كتاب الفقه األكرب بشرح القاري ) 51 ) .( 1 331 املوقعني ) ملاعإو( 236 ( والسنة املفترى عليها ) 480 ( وخرب الواحد يف التشريع اإلسالمي ) 56 - 54 وكتاب التعارض والترجيح ) ( 3 199 ( جا لإاو ) 4 171 ( واإلحكام لألمدي ) 4 434 ( ةيا و السول ) 243 ( انظر : إرشاد الفحول ) 50 ) ( . 1 174 ( انظر : اإلحكام ) 49 ) ( . 1 209 ( انظر : املصدر السابق ) 48 ) ( . 1 187 ( انظر : القواعد النورانية ) 47 ) ( . (2 413 ) 46 ) ( . 1 348 ( انظر : إعالم املوقعني ) 45 ) ( . 3 1302 ( ومسلم يف صحيحه ) 3 169 ( رواه البخاري يف صحيحه ) 44 ) ( . 1 364 ( يف أصوله ) 43 ) ( . 2 1143 ( ومسلم يف صحيحه ) 3 ب ) ـ ( يف كتاب املكات 3 127 ه ) ــ اري يف صحيح ــ ( رواه البخ 42 ) . ( وما بعدها 2 392 عطاوقو( األدلة ) 3 9 فشكو( األسرار للبخاري ) 2 49 )يفسنلل ( وكشف األسرار 173 ( وأصول البزدوي ) 1 364 ( انظر هذه األدلة يف : أصول السرخسي ) 41 ) .( 38 - 3 37 التحرير ) ( وتيسري 2 78 ( وفتح )رافغلا 2 347 ( وشرح الكوكب املنري ) 2 368 ( وكشف األسرار للبخاري ) 2 12 للنسفي ) ( وكشف األسرار 429 ( وميزان األصول ) 1 292 ( وأصول السرخسي ) 3 48 ( انظر : أصول اجلصاص ) 40 ) ( 2 108 حرشو( الروضة للطويف ) 44 - 43 ( وإرشاد الفحول ) 2 345 ( وشرح الكوكب املنري ) 22 ث ) ــ احلدي ح ـــ ( وتيسري مصطل 2 173 ( وتدريب الراوي ) 23 ( ونزهة النظر ) 97 ( وغاية الوصول ) 2 368 األسرار للبخاري ) ( وكشف 2 11 ف األسرار للنسفي ) ـ ( وكش 2 31 ( واإلحكام لألمدي ) 1 292 أصول السرخسي ) ( انظر : 39 ) ( . 7 212 ( انظر : لسان العرب ) 38 ) ( . 2 372 ( انظر : خمتصر الصواعق ) 37 ) ( . 12 - 11 ( انظر : مجاع العلم ) 36 ) ( . 457 - 453 ( انظر : الرسالة ) 35 ) .( 84 باتكو( معرفة السنن واآلثار )يقهيبلل 361 ةيجحو( السنة ) 200 واملدخل إىل السنن الكربى ) ( 75 ( ومفتاح اجلنة ) 1 64 وشرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعة للآللكائي ) ( 2 111 انظر : جامع بيان العلم وفضله ) وابن خزمية وغريهم . يرا برلا رمحه اهللا مثل احلكم بن عتيبة واألوزاعي والثوري وحممد بن احلسن الشيباين ووكيع وسحنون دقو( قال كثري من أهل العلم بنحو ما قاله 2 25 ( و طبقات احلنابلة أليب يعلى ) 41 ( انظر : شرح السنة له ) 34 ) ( . 16 - 2 15 تاقبطو( احلنابلة أليب يعلى ) 276 تنظر يف كتاب مسائل اإلمام أمحد أليب )دواد

صفحة رقم (48) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 48
ص 10:40 29 04 32 من 59 48 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 118 - 1 117 ( انظر : اإلحكام ) 92 ) ( 10 - 3 9 فشكو( األسرار للبخاري ) 1 365 ( انظر هذا الدليل يف : أصول )يسخرسلا 91 ) ( 1 93 ( رواه احلاكم يف املستدرك من حديث أيب هريرة ) 90 ) ( . 9 204 ( والبيهقي يف السنن الكربى ) 18 258 ) ( ويف املعجم الكبري 185 - 7 184 ( والطرباين يف املعجم األوسط ) 3 170 رواه أبو داود يف سننه ) ( 89 ) ( . 2 1204 ( انظر : صحيح اجلامع الصغري وزيادته ) 88 ) ( . 191 - 1 190 ( انظر : مستدرك احلاكم ) 87 ) ( . 5 37 ( انظر : سنن الترمذي ) 86 ) ( . 7 76 يقهيبلاو( يف السنن الكربى ) 191 - 1 190 ) مكالحاو( يف املستدرك 1 327 )،( 1 316 اذكو( يف املعجم )يربكلا 8 292 والطرباين يف املعجم األوسط ) ( 5 37 ( والترمذي يف سننه ) 1 6 نباو( ماجة يف سننه ) 4 200 دوادوبأو( يف سننه ) 6 8 ( رواه أمحد يف املسند ) 85 ) ( . 2 1360 ( انظر : صحيح اجلامع الصغري وزيادته ) 84 ) ( . 5 38 ( انظر : سنن الترمذي ) 83 ) .( 332 - 9 331 ) ،( 7 76 قي يف السنن الكربى ) ـــ ( والبيه 4 287 ) ( والدارقطين يف سننه 283 ، 20 274 ( والطرباين يف املعجم )يربكلا 5 38 ( والترمذي يف سننه ) 1 6 ماجة يف سننه ) نباو( 4 200 وبأو( داود يف سننه ) 1 153 ( والدارمي يف سننه ) 4 130 )،( 4 132 ( رواه اإلمام أمحد يف املسند ) 82 ) ( . 52 ( انظر : مفتاح اجلنة ) 81 ) ( . 4 208 ( انظر : سنن الدارقطين ) 80 ) ( وما بعدها . 91 ( وانظر أيضا الرسالة للشافعي ) 308 - 2 307 ( انظر : إعالم املوقعني ) 79 ) ( . 124 - 118 ( انظر : كتاب مجاع العلم ) 78 ) ( . 476 - 475 ( انظر : حجية السنة ) 77 ) ( . 2 233 ( قاله ابن عبدالرب يف : جامع بيان العلم وفضله ) 76 ) ( . (3 474 ) 75 ) ( . 3 10 ( انظر : كشف األسرار له ) 74 ) ( وما بعدها . 474 ( انظر : ) ص 73 ) ( . 2 233 ( انظر : جامع بيان العلم وفضله ) 72 ) ( . 3 210 ( انظر : سلسلة األحاديث الضعيفة واملوضوعة ) 71 ) . ( ( انظر : ذم الكالم وأهله ) 70 ) ( . 3 209 ( انظر : سلسلة األحاديث الضعيفة واملوضوعة ) 69 ) ( . 4 208 ( انظر : سنن الدارقطين ) 68 ) ( . 1 170 ( انظر : جممع الزوائد ومنبع الفوائد ) 67 ) . 1429 ( ورقمه 2 97 ( رواه الطرباين يف الكبري : ) 66 ) ( . 225 - 224 ( انظر : الرسالة ) 65 ) ( . 3 446 ( انظر : ) 64 ) ( . 2 569 ( انظر : كشف اخلفاء ) 63 ) ( انظر : املصدرين السابقني . 62 ) ( . 12 232 ( و عون املعبود ) 1 38 ( انظر : تفسري القرطيب ) 61 ) . ( 365 ( انظر : مسند الربيع بن حبيب ) 60 )

صفحة رقم (49) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 49
ص 10:40 29 04 32 من 59 49 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 9 481 ( انظر : فتح الباري ) 120 ) ( . 9 481 ( ) 119 ) ( . (6 183-184 ) 118 ) ( . (6 183 ) 117 ) ( . (4 27 ) 116 ) ( . 4 25 ( يف سننه ) 115 ) ( . 9 481 ( وفتح الباري ) 5 539 ( انظر : زاد املعاد ) 114 ) ( . 4 25 ( يف سننه ) 113 ) ( . 4 24 ( يف سننه ) 112 ) ( . 4 22 ( ) 111 ) مكتوم . ،( ويف لفظ : فلم جيعل يل سكىن والنفقة ، وأمرين أن أعتد يف بيت ابن أم ( ، ويف لفظ : ) النفقة لك نفقة وعليها العدة ( ويف :ظفل ) ليست هلا : ) النفقة لك والسكىن دقو( رواه مسلم رمحه بألفاظ خمتلفة منها : فقال (2 1114 ) 110 ) ( . 2 365 ( انظر : املستدرك ) 109 ) .( 1 105 ي يف السنن الكربى ) ــ ( والبيهق 2 365 )،( 1 258 تدرك ) ــ يف املس واحلاكم ( 1 62 ين يف سننه ) ــ ( والدارقط 5 280 ( والترمذي يف سننه ) 128 - 1 127 ة ) ـ ( رواه ابن ماج 108 ) ( . 2 390 ( وتفسري ابن كثري ) 260 - 8 259 ( انظر : تفسري القرطيب ) 107 ) ( . 131 ( انظر : تأويل خمتلف احلديث ) 106 ) ( . 17 201 و( التمهيد ) 1 229 كردتسمو( احلاكم ) 1 132 ( انظر : سنن الترمذي ) 105 ) .( 199 ، 17 198 ديهمتلاو( ) 1 229 كردتسمو( احلاكم ) 1 132 ( انظر : سنن الترمذي ) 104 ) ( . 1 132 ( انظر : سنن الترمذي ) 103 ) ( . 135 - 1 134 ( انظر : احلديث والتعليق هذا يف : السنن الكربى للبيهقي ) 102 ) ه مها صحيحان ( . حديث بسرة يف هذا الباب وحديث طلق بن علي إال البخاري ام إف عنده متعارضان معلوالن وعند غري ( : لكو) من خرج يف الصحيح ذكر 17 197 لاق( ابن عبد الرب رمحه يف كتابه التمهيد ) 138 - 1 128 السنن الكربى ) ( والبيهقي يف 1 229 ( واحلاكم يف املستدرك ) 1 146 نيطقرادلاو( يف سننه ) 1 98 ( والنسائي يف السنن )ىبركلا 216 ، 1 100 ( والنسائي يف سننه ) 163 - 1 161 ( وابن ماجة يف سننه ) 1 46 ) ( وأبوداود يف سننه 1 199 والدارمي يف سننه ) ( 407 - 6 406 ( )، 5 194 ( ، ) 2 223 ( واإلمام أمحد يف املسند ) 2 230 ( ،والطيالسي يف مسنده ) 43 - 1 42 املوطأ ) رواه : مالك يف ( واحلديث 1 176 ( روي هذا احلديث من تسع طرق ذكرها ابن اجلوزي يف كتابه اخلالف ) 101 ) ( . 1 128 ( انظر : سنن الترمذي ) 100 ) ( . 51 - 2 48 للنسفي ) فشكو( األسرار 11 - 3 10 ) فشكو( اإلسرار للبخاري 1 365 ( انظر : هذه املسألة يف : أصول السرخسي ) 99 ) ( . 2 419 ( انظر : قواطع األدلة ) 98 ) ( . 331 - 2 326 ( انظر عطاوق: األدلة ) 97 ) .( 18 17 ( ، ) 352 - 13 351 ( ، ) 257 ، 10 - 1 9 ( انظر : جمموع الفتاوى ) 96 ) ( . 3 1470 ( رواه مسلم يف صحيحه ) 95 ) ( وما بعدها . 2 406 ( انظر : قواطع األدلة ) 94 ) ( . 10 ، 1 3 ( انظر : هذا الكالم والذي بعده يف : كتاب اجلرح والتعديل البن أيب )تماح 93 )

صفحة رقم (50) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 50
ص 10:40 29 04 32 من 59 50 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن .( 1 367 ( انظر : أصول السرخسي ) 143 ) ( . 111 - 106 ( انظر : الطرق احلكمية ) 142 ) قال : إذن يذهب ا . قال : ليس لك إال ذاك ... ( احلديث . : ليس يل بينة . قال : ميينه . أرض ، فقال أحدمها : إن هذا انتزى على أرضي يا رسول اهللا يف اجلاهلية ، فقال : بينتك . فقال ( من حديث وائل بن حجر قال كنت عند رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم ، فأتاه رجالن خيتصمان يف 1 124 وفيه أيضا ) ( عن ابن عباس أن النيب صلى اهللا عليه وسلم قال : ) نكلو.... اليمني على املدعى عليه ( 3 1336 ويف صحيح مسلم ) إيل أن النيب صلى اهللا عليه وسلم قضى أن اليمني على املدعى عليه . ( أن ابن مليكة قال : كتبت إىل ابن عباس فكتب 3 116 وأصله يف الصحيحني ففي صحيح البخاري من كتاب الرهن ) من أنكر ( ) لو يعطى الناس بدعواهم الدعى رجال أموال قوم ودماءهم ولكن البينة على املدعي واليمني على نم( حديث ابن عباس أن النيب صلى اهللا عليه وسلم قال : 10 252 ( احلديث رواه البيهقي يف السنن الكربى ) 141 ) ( . 1 365 ( انظر : أصول السرخسي ) 140 ) ( . 87 - 86 ( يف مذكرة أصول الفقه ) 139 ) ( . 5 282 ( وفتح الباري ) 199 - 1 198 ( انظر : الطرق احلكمية ) 138 ) ( . 3 154 نص على ذلك أبو املظفر السمعاين . انظر : كتابه قواطع األدلة ) ( 137 ) ( . 2 154 ( انظر : التمهيد ) 136 ) ( 2 154 ( انظر : التمهيد ) 135 ) ( . 2 412 ) : قواطع األدلة ( هو أول من ابتدع هذه القواعد املوهومة املخالفة للكتاب والسنة وعمل األمة واألئمة . انظر 134 ) ( . 2 157 ( انظر : التمهيد ) 133 ) ( . 5 282 ( يف فتح الباري ) 132 ) ( . 2 154 ( انظر : املصدر السابق ) 131 ) ( . 2 153 ( انظر : التمهيد ) 130 ) ( . 3 491 ( يف السنن الكربى ) 129 ) ( . 2 722 ( انظر : املوطأ ) 128 ) ( . 2 138 ( انظر : التمهيد ) 127 ) .( 2 134 عبدالرب يف التمهيد ) وابن ( 170 ، 10 167 والبيهقي يف السنن الكربى ) ( 3 593 تدرك ) ـــ واحلاكم يف املس ( 4 212 والدارقطين فيسننه ) ( 11 105 )،( 6 16 ) ،( 5 150 ) ،( 1 370 والكبري ) ( 7 229 ) ،( 5 310 ) ،( 5 98 ) ،( 2 19 طسولأاو( ) 2 9 ) نيابرطلاو( يف املعجم الصغري 11 462 نباو( حبان يف صحيحه ) 12 37 وأبو يعلى يف مسنده ) ( 3 490 الكربى ) نن ـ والنسائي يف الس ( 3 627 والترمذي يف سننه ) ( 2 793 وابن ماجة يف سننه ) ( 3 309 وأبو داود يف سننه ) ( 2 1337 ) ه ــ ملسمو( يف صحيح 5 285 )،( 3 305 )،( 1 323 ( وأمحد يف املسند ) 2 821 ( رواه مالك يف )أطولما 126 ) ( . 541 - 5 540 ( انظر : زاد املعاد ) 125 ) ( . 19 141 ( والتمهيد ) 3 209 الصنائع ) عئادبو( 8 185 ( واملغين ) 238 - 5 237 ( انظر هذه األقوال وأدلة كل واملناقشات اليت جرت فيها يف : األم ) 124 ) ( . 152 - 151 ، 19 144 ( انظر : التمهيد ) 123 ) ( . 539 5 ( انظر : زاد املعاد ) 122 ) ( . 298 - 297 10 ( ذكره ابن حزم يف احمللى ) 121 )
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري (2011). «رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري. (2011). رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=270

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع