صفحة رقم (22) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
فيدفعه ذلك إىل ، الان يقذف اهللا يف قلب العامل بأن هذا احلديث Ω قلت ) ١ ( ه Κ وأنه كالم يصلح ان يكون من كالم ةو بنلا إ وحنن نعلم صحة احلديث بعدالة ناقليه ، الولكن علم معرفته Ω هجر بذلك يقول لك ت حاضرا حني أو هل أخربك يذ لا أكن Ω وقلت له ) ١ ( صرييف فان أخربك بأنه جر والدليل على صحة قولنا انك ل متح ارا نيد إىل Ω أفعلمت أنا مل جنازف مث قال Ω له أبو حامت زرعة وسأله عن تلك األحاديث بعينها فاتفقا فتعجب السائل من اتفاقهما من غري مواطأة فقال بهذ ف ل جرلا إىل أيب ، فقنا علمت أنا مل جنازف ان تسأل غريي من أصحابنا فان ات Ω فقال فما الدليل على قولك Ω قال ، ما هذا ادعاء غيب Ω فقال ، أتدعي علم الغيب Ω فقال له الرجل ، له الولكن علمت ذلك Ω فقال ، من أين علمت هذا أخربك الراوي بأنه غلط أو كذب Ω له يف بعضها هذا خطأ وهذا باطل وهذا منكر فقيل Ω يث فقال وسئل أبو حامت عن أحاد ) ١ ( اليهتدي وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما مييز الصرييف املاهر بني اجليد والرديء وكم من شخص لذلك وهذه احلكاية تدل على ان اجلهابذة النقاد مييزون بني صحيح احلديث Ω قال ) ١ ð ( ه Κ الرجل فاتفقت كلمتهم فقال اشهد ان هذا العلم إهلام إ ففعل ذلك احلديث فان اتفقنا فاعلم حقيقة هذا العلم وإن اختلفنا فاعلم ان كال يتكلم على هدار م دون ان ختربه انك سألتين ركذ يف هت لع م ث تقصد أبا حامت فيعلله مث ميز بني كالمنا ى لع هلأس تف ) ١ ( احلجة ان تسألين عن حديث له ةل ع ركذا ف هت لع مث د صقت ن با وارة يث قال ما احلجة يف تعليلكم احلد Ω ان رجال سأله ) ١ ١ ( مث أسند احلاكم إىل أيب زرعة ) ١ ٠ ( يكن له حجة فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت اذ ه مل ، ان معرفة علة احلديث إهلام Ω مهدي قوله وقد تعرض احملدثون لإلهلام عند كالمهم عن علل احلديث فقد نقل احلاكم ن ع ابن ) ١ ٩ ( ظاهر وافقه سبب دعبتس ي ل ع م انقز ر جره ب نييقل بلا ٩ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (23) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
وهذا الفن أغمض أنواع احلديث وأدقها مسلكا واليقوم به إال من Ω وقال ابن حجر ) ١ ( النبوية حتصيله فتقليدهم واملشي وراءهم وإمعان النظر يف تواليفهم يوجب ان شاء اهللا معرفة ننس لا له وأفنوا مهرا معأ يف فاهللا تعاىل بلطيف عنايته أقام لعلم احلديث رجاال نقادا تفرغوا Ω يقول السخاوي ، وهلذا مل يتكلم يف هذا الباب إال األكابر من العلماء وتلقت األمة كالمهم لوبقلا ب ) ١ ( معرفة علل احلديث إهلام Ω إبداء سبب ظاهري قال بن مهدي املرض مبجرد النظر إىل املريض وقد يعجزان عن الدراهم والطبيب احلاذق املتمرس الذي يدرك وقد تقصر عبارة املعلل الناقد عن إقامة احلجة على دعواه كالصرييف رها لما يف د قن Ω وقد تعجز عبارته عنه لو قي روتكد لا دم مح أبو شهبه بل يصاحبه ما ارتكز يف نفس العامل من قواعد هذا العلم وخربته فيه ) ١ ð ( كما يقوله الصوفية و اذ و يظهر ان العمدة يف تعليل احلديث ليس اإلهلام وحده كما يتبادر إىل نهذ لا ) ١ ( ه Κ باألدلة إ ورمبا يطالبهم الفقيه أو األصويل العاري ن ع ثيد لحا ، عليهم بل يشاركهم وحيذوا حذوهم ال ر كني ) ١ ١ ( لد عم م له اه نع اذ لهو ىر ت عما لجا ين ب ه قفلا ثيد لحاو ية الوهو أمر يهجم على م ولق الميكنهم رده وهيئة نفسان Ω ) ١ ٠ ( ويقول السخاوي ) ١ ٩ ( فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت هذا مل يكن له حجة ، معرفة علل احلديث إهلام Ω العلة مع غموضها وخفائها بضرب من اإلهلام حىت قال ابن مهدي مة احلجة على دعواه إذ قد لص ي إىل فاش تكا وقد تقصر عبارة العامل عن إقا Ω ) ١ ( أديب ويشري إليه قول الشيخ الدكتور د ممح ، ر يل من كالم ابن مهدي هذا الذي ظه ) ١ ( ما يفتح اهللا به على األئمة عند استنباط اإلحكام من األدلة فهو نظري ، أو يلهمه اهللا سبب علة احلديث فيجدها بعد التأمل كما ، البحث كذلك أ هلم ه دجيف ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (24) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
واهللا اعلم وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده األتقياء الصاحلني آمني ن يم أسأل اهللا جلت قدرته ان ، فهو ميتثل فيما بينه وبني اهللا حبسب ما وصل إليه من إشارات يف النفس وقعا من نصح الناصحني و تنبيه الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما م لهأ شغله الشاغل فيحيطه اهللا بألطافه ويلهمه ما يؤدي إىل مرضاته فيزداد يقينا وإميانا واإلهلام أشد قدر صلته بربه عض عليها بالنواجذ وحرص كل احلرص على هذه املرتلة فلم يزل ى ضر اهللا اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا فمن علم وأخريا فان اهللا يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده ا ملكو استغفر اهللا فيها من زلل فمين ومن الشيطان و هذا ما اهللا به يف هذه املسألة فما كان فيها من صواب فمن اهللا وحده وما كان ) ١ ( واالطالع على غوامضه دون غريهم فيه إال أئمة هذا الشأن وحذاقهم واليهم املرجع يف ذلك ملا جعل اهللا فيهم من ة فرعم ك لذ ومعرفة ثاقبة وهلذا مل ملكت ي منحه اهللا تعاىل فهما غايصا واطالعا حاويا وإدراكا ملراتب الرواة نم ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (25) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
فالعربة باإلهلام املقتضي خالف ما علم من الدين بالضرورة ، مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا واليكون رافعا حلكم والخمصصا ما عل وال Ω الضابط األول Ω مدعمة أغلبها بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل ، ا هيل ع يرفتلا لوضع ضوابط حتدد العمل باإلهلام ويسهل ع ، اهللا الرشد وسألته التوفيق استلهمت ، بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق θ ð ظاهره بذلك أظهر التحقيق خالفه التعارض بني أقوال األصوليني وما نقل م هنع يف الفروع ا مو ى حوأ θ أحيانا مرادفة له فلها حكمه املعىن وتستعمل وقد ظهر بعد البحث ا أ قريبة ن م ما لهلإا يف شهادة القلب ، ميل القلب ، الصدر انشراح ، طمأنينة النفس ، سكون القلب ، الكشف ، Υ فتح اهللا ، خطر ببايل ، أوقع اهللا يف نفسي Ω هناك مصطلحات استعملها الفقهاء يف الفروع وهي θ ١ Ω النتائج ك م هأ يف الفقه واألثر يلاو ، له كبري األثر ، وقد ظهر أن اإلهلام بعد التأمل والنظر ) ١ ( انفع أنواع علوم الفقه وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل االستعداد ملراتب االجتهاد فان معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها أصوال ا عورفو ن م Ω رسلني وبعد وسيد امل والصالة والسالم على خامت األنبياء ، وأرسى قواعد الدين ، احلمد هللا الذي أمت لنا امللة θ نسأل اهللا حسنها θ ة ــــ اخلامت ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (26) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ما جيوز العمل به من غري علم إن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك ويف يعمل باإلهلام و Ω الضابط السابع يعمل به يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية واالستدالل يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω يف صور يعمل به بعد االستخارة Ω املوطن الثالث دلة يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من األ Ω املوطن الثاين يف الترجيح بني األدلة Ω املوطن األول Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس إلهلام إذا عضده نظر أو استدالل يعمل با Ω الضابط الرابع ل وما ينقل عن بعض األئمة من نفي حجية اإلهلام فمؤو ، أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا للحقائق ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع يف اجلملة Ω الضابط الثالث اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا أو خرم قاعدة شرعية كلية فالاعتداد به اتفاقا Ω الضابط الثاين ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (27) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن نا تفيفخ Ω قال رسول اهللا ، ل قا υ عن أيب هريرة وافقه سبب ظاهر يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع يعمل باإلهلام يف مسائل يف أصول الفقه Ω الضابط الثامن ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية جاور باحلرمني فترة مث عاد إىل القاهرة وتويف فيها عام زاد الفقري فتح القدير، التحرير Ω مؤلفاته فش ك تا ماركلاو ن م وكان له نصيب وافر مما ألرباب األحوال من ال Ω وغريها، قال السيوطي فتلقى العلم عليه، كان حسن اللقاء والسمت، مع الوقار واهليبة، عالمة يف الفقه واألصول و حنلاو ه حيث كان أبوه قاضيا ا هيف ( ٩٠ ) حممد بن عبد الواحد اإلسكندري ولد يف اإلسكندرية عام ( ) ، ( Λ ) ، الكوكب الساطع ( ) األنيقة احلدود ( ١ ٠ ) ، غاية الوصول ( ١٠ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ð Λ ) مجع اجلوامع Ω انظر ( ) ( ١ Λ ) األعالم ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( Λ ) الكامنة ، الدرر ( ١٠ Λ ð ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ١ ) مات بالطاعون عام مجع اجلوامع ، جا لإا ة لمكت ، رفع احلاجب Ω ، ه أفىت ودرس وصنف، كان ذا ذهن وقاد، وذكاء مفرط، من مؤلفاته ( ) عبد الوهاب بن علي السبكي نسبة إىل سبك من أعمال املنوفية مبصر، ولد يف القاهرة ما ع ( ) ( ٩ ) شرح حديث األربعني Ω انظر ( ) ( Λ ١ ) ، مقدمة شرح املقاصد ( ð١٩ Λ ) ، الشذرات ( ð Λ ) ، أنباء الغمر ( ٩١١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ٩١ ) وشرحها مات بسمرقند عام املقاصد النسفية حر ش د ئاقعلا حيو لتلا شرح العضد Ω ه اشتهر ذكره، وانتفع الناس بتصانيفه من مؤلفاته ( ١ ) لني واملنطق، ولد بتفتازان ما ع مسعود بن عمر التفتازاين، اإلمام العالمة، عامل بالنحو واألص ( ð ) ( ð Λ ) ، مجع اجلوامع ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ٩١ Λ ) ، فر ع جالحا ب ( ٩ ) ، يم ناز صلاا لو ( ð Λ ١ ) ، حت ف يرا بلا ( ð٩ ) ، يمو قت ة لدلأا ( ð ) ، التعريفات للجرجاين ( ٩ ) ، التوقيف ( ) ة قين ، احلدود األ ( Λ ( ) هلم ) ، النهاية ( ١ Λ ( ) هلم ) ، معجم مقاييس اللغة ( ( ) هلم ) ، أساس البالغة ( Λ ١ ( ) هلم ) لسان العرب Ω وانظر تعريف اإلهلام أيضا يف ( θ ) األحكام ق ذكر تعريفات العلماء لإلهلام وبيان املراد منه يف حبثي حقيقة اإلهلام ىد مو جا جتحلاا ه ب يف سب ( ) وهو حبث قدم إىل جملة اجلامعة اإلسالمية باملدينة املنورة وقد مت قبوله وهللا احلمد ( ١ ) احلواشي اðي TMتلاو ٩٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (28) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ ) كذا قال القرضاوي يف موقف اإلسالم من اإلهلام ( ð ) ي واملناوي وهي البن حجر وابن اهلمام والرافعي واألنصار ( ) ( ð ، ðð Λ ð ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ١ ) التعريفات للجرجاين Ω انظر ( ٠ ) ( ð ( ) ) لسان العرب Ω انظر ( ٩١ ) ( ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١١ ( ) بول ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ، ( ١٩١ Λ ) طبقات ابن السبكي ، ( ٩ð Λ ١ ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ٠ ) مات بطوس عام الوسيط املنخول املستصفى Ω والكالم، من مؤلفاته حممد بن حممد الغزايل، حجة اإلسالم، برز يف ميادين األصول والفقه واحلكمة ( ١ ) ( ١١ ) انظر شرح حديث األربعني ( ١ð ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١ ( ) هلم ) ، لسان العرب ( Λ ( ) هلم ) النهاية Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ١ ) وعاة ، بغية ال ( ð١ Λ ) الدرر الكامنة Ω انظر خمتصر تاريخ دمشق لسان العرب Ω ه من مؤلفاته ( ١١ ) ومات فيها عام ، ه أديب، لغوي، ويل قضاء طرابلس مث عاد إىل مصر ( ð٠ ) حممد بن مكرم املصري، ولد يف عام ( ٠١ ) ( Λ ١ ) سري النبالء ( ١ð٠ Λ ١ ) طبقات األسنوي ( Λ ) ة الوعاة ، بغي ( Λ ð ) أنباه الرواة Ω ه انظر ( ٠ ) عام مات باملوصل النهاية يف غريب احلديث جامع االصول Ω ذكيا، ،اي ذا بر وإحسان، من مؤلفاته ه ، كان ،ا عرو ( ) املبارك بن حممد بن األثري، القاضي، العالمة، البارع ، البليغ، ولد يف عام ( ٩ ) ( ١ Λ ) ع التيسري التحرير م Ω انظر ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠١ Λ ) الطالع ، البدر ( ١ ٠ ) الفوائد البهية ( ٩ Λ ) شذرات الذهب ( ١ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٠١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (29) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ð Λ ð ) أنباء الغمر ( ١ Λ ) ، ررد لا ة نماكلا ( ١ Λ ð ) طبقات ابن هبه ش Ω ه انظر ( ٩ ) تويف يف مصر عام اإلجابة الربهان يف علوم القران شرح صحيح البخاري Ω ع ومعرفة األقوال منها يف العلم مع سعة االطال مؤلفاته يف األصول والفقه وقواعده واحلديث وعلوم القران واألدب شاهدة بأن له القدم خ سارلا Ω ه كان فقيها، أصوليا، أديبا، قلت ( ) حممد بن عبد اهللا الزركشي، اإلمام العالمة، ولد يف عام ( ð ) ( Λ ) التحبري ، ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω انظر ( ðð ) ( ١٩ ٠ Λ ) ( بر لا ةلص لاو ) ، حيح ص ملس م ( ٩ Λ ٠١ ) ، جممع د ئاوزلا ( ١ Λ ) الكبري للطرباين املعجم ( ١ ١ Λ ١ ) اجلامع الصغري ( ١ ١ Λ ) ، سنن الدارمي ( Λ ) ، مسند اإلمام أمحد ( ) ، رياض ينلحاص لا ( ٩ ) لنووية األربعني ا Ω انظر υ شواهد يف صحيح مسلم عن النواس بن مسعان السيوطي يف حتسني احلديث، ورواه الطرباين بإسنادين قال اهليثمي عن أحدمها رجاله ثقات وللحديث حديث حسن رويناه يف مسنديهما بإسناد جيد ه قفاوو Ω رواه اإلمام أمحد والدارمي، قال النووي ( ð ) ( ١١١ Λ ١ ) مسلم شرح النووي على Ω أي حترك فيه وحصل الشك واخلوف من كونه ذنبا انظر ( ð١ ) ( ١١ ) التوقيف Ω انظر ( ð٠ ) ( θ ) مقدمة التوقيف ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) ، معجم املؤلفني ( ð Λ ١ ) الطالع رد بلا Ω ه ر ظنا ( ١٠ð١ ) مات بالقاهرة عام فيض القدير قيف على مهمات التعاريف التو Ω من املتون، كان فقيها، حمدثا، انزوى للبحث والتصنيف، وكان كثري السهر قليل الطعام، من مؤلفاته ، ه حفظ القران قبل بلوغه وكثريا ( ٩ ) حممد عبد الرؤف بن تاج العارفني املناوي، ولد يف عام ( ٩ ) ( ð٩ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ) فردات يف غريب القران امل Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð Λ ١١ ( ) ميل ) لسان العرب Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð٠ ( ) سكن ) ، أساس البالغة ( ١١ Λ ١ð ( ) سكن ) لسان العرب Ω انظر ( ) ،) Λ ( مسند اإلمام أمحد ،) ( رياض ينلحاص لا ةيوونل)٩ ( األربعني ا Ω انظر υ ١٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (30) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
واملدينة وأخذ عن اإلمام مالك والتقى مبحمد بن احلسن، انتقل إىل مصر وصنف فيها كتبه ،ةد يدلجا ، ه نشأ فقريا يتيما، ل حر إىل ة كم ( ١ ٠ ) حممد بن إدريس الشافعي القرشي ولد يف غزة عام ( ) ( ð ) سيأيت ذلك يف صفحة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، شذرات الذهب ( ١٩ð Λ ١ ) شهبه ، طبقات ن با ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه وكان فيه تشيع انظر ( ٠ ) تويف فجأة عام خيرا ت روباس ين علوم احلديث املستدرك Ω ن مؤلفاته حافظا، اتفق على إمامته وعظم قدره، م ه ، كان، ( ð ١ ) حممد بن عبد اهللا النيسابوري، عرف باحلاكم لتقلده قضاء نيسابور، ولد يف عام ( ) ( ð٩ ) تقومي األدلة ر ظنا Κ لذلك حديث أنفسهم حجة واختذوا أهواءهم آهلة فلم يبق عليهم سبيل للحجة والعياذ باهللا ا م وحيدثهم فرأو الذين زعموا م أ أحباء اهللا عجبا بأنفسهم وان اهللا تعاىل يتجلى ولقل Ω منهم احلبية ( ١ ) ( ٠ ) األحكام ، ما لهلإا ه تللادو ى لع ( ١ ) اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ð ) ، إحياء علوم الدين ( ð Λ ١ ) ، يوا لحا ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، حت ف دودو لا ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار للنسفي ( Λ ) الساطع ب كوكلا ( ) الغيث عما لها ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) تشنيف املسامع ، ( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω وانظر أيضا ( θ ) هذه تفصيل هذه األقوال يف حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام Ω انظر ( ٠ ) ( ð Λ ) منهم ابن السبكي يف مجع اجلوامع ( ð٩ ) ( ١ ) انظر حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام ( ð ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ð ) ( ١٠ θ ١٠ð Λ ) يط البحر احمل Ω انظر ( ð ) ( Λ ) ، طبقات ابن شهبه ( ١ ð Λ ) األسنوي ، طبقات ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه انظر ( ٠ ) يف التفسري مات ةار عام مفاتيح الغيب لص لمحا لوص لمحا Ω االصول والفقه والتفسري، نال مرتلة رفيعة حىت اشتهر باإلمام، من مؤلفاته ، ،ارعا ش زر ب يف ه كان حكيما، أديبا ( ) حممد بن عمر الرازي القرشي، ولد يف الري عام ( ð ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (31) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
جرحه حىت يرى قول غريه واإلسناد، جرح وعدل، صحح وعلل، قيل متشدد يف الرجال فيتوقف يف ، ه كان من حبور العلم، برع يف املنت ( ١٩ ) حممد بن إدريس الرازي، شيخ احملدثني، ولد يف عام ( ) ( ð Λ ٩ ) ، حلية األولياء ( ١ Λ ١ ) ، اجلرح والتعديل ( ١٩ Λ ٩ ) سري النبالء Ω ه نظر ( ١٩ ) تويف ةرص بلا يف ما ع فقيها عظيم الشأن، رأسا يف العبادة، أثىن عليه األئمة كالشافعي وابن املديين، ه ، نا ك ( ١ð ) عبد الرمحن بن مهدي اللؤلئي، اإلمام الناقد، ،دو ا سيد احلفاظ، ولد يف عام ( ð ) ( ١١ Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( ð١ ) ، شجرة النور ( ) نيل االبتهاج Ω ه انظر ( ٩٠ ) املوفقات، االعتصام، شرح اخلالصة يف و حنلا تا م ما ع Ω والتحق باألئمة، له تآليف نفيسة منها العظمى يف الفنون فقها وأصوال وتفسريا وعربية، حريصا على اتباع السنة جمانبا للبدع، فاق األكابر ماما، ورعا، صاحلا، له القدم خ سارلا ة ماملإاو إبراهيم بن موسى الغرناطي املالكي، كان إ Ω انظر ( ) سيأيت يف الضابط التاسع ان العمدة يف ذلك ليس اإلهلام وحده ( ١ ) انظر الضابط السابع ( ٠ ) ( Λ ð ) شذرات الذهب ( Λ ð ) ، وفيات األعيان ( ٩٠١ ) ، الفوائد البهية ( ٩٩ Λ ) اجلواهر املضية Ω ه انظر ( ð٠ ) ي عام تا م ببخار األسرار ، تأسيس النظر ، تقومي األدلة Ω به املثل يف النظر واستخراج احلجج وهو أول من وضع علم اخلالف وأبرزه للوجود، من ه تافلؤم عبد اهللا بن عمر نسبة إىل دبوسه قرية بني خبارى ومسرقند، من أكابر فقهاء احلنفية، بر ض ( ٩ ) ناس إىل آخره واحلرام يف أموال الانظر على سبيل املثال ما ذكر يف الضابط اخلامس عند تعذر معرفة جهة القبلة طلات خاو للا لحا ( ) ( ð٩ ) انظر صفحة ( ) ( ١ Λ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð Λ ) احلنابلة ه انظر ذيل طبقات ( ٠ ) ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام السلف وتعرض لألذى بسبب ، جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة عافد لاو ن ع ةد يقع منهاج السنة ، الفتاوى Ω مبذهب معني، له ، ه نبغ واشتهر وفاق ،ءا ملعلا ومل مز تلي ( ١ ) أمحد بن عبد احلليم احلراين ، ولد حبران عام ( ) ( ð٩ ) سيأيت ذلك صفحة ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ١١ ) طبقات احلسيين ( ١ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( ١ Λ ) تا قبط يكبس لا Ω ه انظر ( ٠ ) مات عام اختالف احلديث األم الرسالة Ω من مؤلفاته يسو ب دلا ١٠ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (32) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ð ) ، شرح القواعد الفقهية ( ) القواعد الفقهية Ω يف نصوص موجزة تتضمن أحكاما تشريعية عامة يف احلوادث اليت تدخل ت تح اهعو ضوم ر ظنا فقهية كلية أصول Ω ) هذا تعريف الندوي مع تغيري بسيط، وقد اقتبسه من تعريف مصطفى الزرقاء ( ) اعلم ومنهم ابن رجب كما هو ظاهر يف قواعده فانه يصدر قوله بقاعدة ويأيت طباض ب واهللا ( ٩ Λ ١ ) انظر ،كذا عزاه إليه حمقق الكتاب الدكتور سعود الثبييت االستغناء يف الفرق واالستثناء منهم البكري يف ( ) ( ð Λ ) ، حاشية البناين ( ١١ Λ ١ ) األشباه والنظائر البن السبكي Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ð ) ( ð ١ ( ) ضبط ) أساس البالغة Ω انظر ( ) ( ð ٠ Λ ( ) ضبط ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( ١١ Λ ١ ) البن السبكي األشباه والنظائر ( ) ئي واألسنوي خمتصر من قواعد العال ( ٠ Λ ١ ) التلويح على التوضيح Ω انظر ( ٠ ) ( ) الكليات Ω انظر ( ٩ ) ( ١ ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ، ð٩ ) الشافعية ، املذهب د نع ( ١ ٩ Λ ) ، األعالم ( Λ ) ، طبقات األسنوي ( ð٩ Λ ) طبقات السبكي Ω انظر ه ( ) مات بنوى ما ع ة الطالبني روض شرح صحيح مسلم عوم ا Ω من مؤلفاته علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية وباألخص إذا وافق الرافعي ، ه كان ا ققمح يف ( ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ) قيقة حيتاج إىل نظر واهللا اعلم الفقه على احل والزعم ا أب لو صأ ( ٠١ ) ، األشباه والنظائر البن جنيم ( ١ θ ٩ Λ ١ ) املنثور يف القواعد Ω انظر ( ) سيأيت ذلك يف الضابط التاسع ( ) ( ١ ١ Λ ) ، شذرات بهذ لا ( ð Λ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) تويف يف عام ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (33) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
هذه األنواع إال بعد نظر واستدالل ع التمييز بني بان من اهللا وحيتمل أن يكون من الشيطان فاليكون حجة مع االحتمال ولن يق Ω واستدلوا من حيث املعىن ( ١ ð Λ ) معامل السنن Κ أصل من كتاب أو ة نس لكتاب والسنة عن طريق القياس ومل يرد الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو خيطر بباله عن غري ا االجتهاد يف رد القضية إىل معىن υ أراد معاذ Ω ، قال اخلطايب ومل يأمره به م فلم يقل باإلهلا ( احلمد هللا الذي وفق رسول رسول اهللا Ω أجتهد رأي لا ق Ω ، قال فان مل يكن يف سنة رسول اهللا Ω ، قال فبسنة رسول اهللا Ω اهللا، قال فان مل يكن يف با تك Ω أقضي بكتاب اهللا، قال Ω كيف تقضي، فقال ) υ ملعاذ بن جبل قوله Ω وأما استدالهلم بالسنة اخلصومات، كان اإلهلام حجة على ذلك وهو إمام امللهمني مبشورة يف احلوادث اليت النص فيها، كما مل يؤمر بالرجوع إىل قلبه يف فصل يب أمر الن ... ς Κ Κ Ξ Ω Ω Ψ Σ ... Ω قوله تعاىل يعين أما بالنص على حكمه أو بالنص على أصله ومل جيعل إلهلام القلوب علما بغري أصل ... Ψ ð θ ... Μ Ξ ς Τ Ω Σ Σ Σ Ι Ω Τ π ξ Ψ Ψ Ψ ... π Τ Ω ς Τ Τ π Σ Ω Ω ... Ω وله تعاىل ق ð وغري ذلك من اآليات اليت تأمر باالستدالل ومل تأمر بالرجوع إىل القلب ... Κ ς ΤŠ φ Τ Η Ξ Τÿ Ω ΤΤ Η Ρ Κ Ο Ξ Τ Ω Τ Ω ι Ψ Σ ... Ν ... وقوله تعاىل Σ Τ Ψ Σ Ω ... ς Κ ς ð ... ς Κ Σ Ψ Ρ ψ Ω Ψ ... وقوله تعاىل Σ Ψ Ω Œ π Ω Τ ð ... Μ Ξ Ψ Ξ ... Μ Ξ ς ÿ Ω א Σ Ω ... ς Κ Τ Ω ð ... Ω قوله تعاىل وهذا يدل على أن العلم باهللا اليكون إال باآليات وهى التدل إال بعد نظر ... Ω Θ Σ ... Κ ς Τ ς Π Σ ς Σ Τÿ Ω Τ Ω Ω κ ς Π Ω š Ω ς Π υ ... ς Κ Σ Ψ Ξ Ω Ψ ... Τ Ω γ ƒ Ω Τ Η Ψ Ω Ω Σ Ξ TMÿ Ξ ψ ... Ω عاىل قوله ت ١ Ω نصوص الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) اإلهلام اقض ولو ل دل أصحابه ΤŠ Ω Ψ ΗΤΩΤÿ... ψΞTMÿΞ Σ Ω ... ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (34) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( ) ة ستأيت اإلشارة إيل شيء منها صفح ( ð ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω من سياق كالمه فهو زلة منه انظر عذر مع انه إن أدام ذلك حكم عليه بالفسق فله نوع اجتاه، وإن أراد الحرمة عليه كما هو رها ظلا انه لو لبسه مل يكن منتهكا للشرع، فان أراد ان له عو ن روضه ي مع جاللته يف ووقع لليافع Ω قال ( ) ( ١ Λ ) ، كشف الظنون ( ð Λ ١ ) األعالم Ω ه انظر ( ٩ ) عام تويف يف مكة املكرمة شرح األربعني النووية الزواجر حتفة احملتاج Ω علومه يف األزهر، من مؤلفاته ، ه فقيه باحث، ى قلت ( ٩٠٩ ) يتمي نسبة إىل حملة أيب اهليتم حيث ولد فيها عام أمحد بن حممد اهل ( ١ ) هذا الضابط يدخل ضمن الذي قبله فدليلهما واحد لكن افرد بالذكر ألمهيته وملزيد البيان واهللا اعلم ( ٠ ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω انظر ( ٩ ) ( Λ ) ، األحاديث الضعيفة ( ð Λ ) ، ل لعلا ة يهانتلما ( ١ Λ ð ( ) ما كحلأا ) ، سنن يذ مرتلا ( ð Λ )( األقضية ) سنن أىب داود ، ( ð Λ ) مسند اإلمام أمحد Ω وحديث معاذ رواه اإلمام أمحد وأبو داود والترمذي وهو ضعيف انظر ( ٠ ) وداللته على األحكام ، ما لهلإا ( ١ ) ، اإلهلام بني القبول در لاو ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، التحبري ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف رار سلأا يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( ١٠ð Λ ) ، البحر طي لمحا ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) ناز يلما Ω يف ( ð ) ج به يف ما كحلأا ةحف ص انظر تفصيل ما سبق يف حقيقة اإلهلام ومدى االحتجا على النظر يف دالئل الشرع قالوا حجة وان خالف فقد خرقوا قواعد اإلسالم وان خصصوا مبا يوافق الشرع فذلك متوقف ألهل ما قولكم يف اإلهلام أهو حجة عند الشرع أو مطلقا Ω ا نقول وأيض وان قالوا باطل فقد اقروا ببطالن اإلهلام يف اجلملة وليس بعضه بأوىل من بعض فبطل كالمهم إنا أهلمنا أن قولكم حبجية اإلهلام خطأ فان قالوا حق، بطل قوهلم حبجية اإلهلام Ω وأيضا نقول فان اإلهلام موافقة وباطل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (35) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Κ أي أهلمها حىت عرفت مصاحلها فالمنكر ذلك للمؤمن بل هو أوىل ... ς Π Ξ ... Μ Ξ ς Ω ΤŠ Σ Θ ð Ω ... Κ ς š Ω υ ... Ω قوله تعاىل أنه عرف النفس التقوى باإليقاع يف وهو اإلهلام حجة Ι اخرب Ω Τ Ω Τ π Ω Τ Η Ω Τ Σ Σ Ω Ω Τ Ω Κ ς Ω Ω Ω (7) Ω Ω Θ Τ Η Ω Ω Ω Ω Τ Ω Τ π ω ... Ω قوله تعاىل ð صنع منا انه اجلاعل له بال Ι فإحياء اهللا قلب اآلدمي باإلميان والعلم وتنويره باهلدى وهو فقد اخرب ... ς Π Ξ Š Ψ Ψ Τÿ Ω Ψ Τ Σ ... ς Τ Σ Ι Ω Ω Ω Τ Ω Τ Ω Κ ς š Τ Ω Τ Τ Ω Τ Η Σ Ω Τ ΤΤ ς Ω Ω ... Κ ς Ω ... Ω قوله تعاىل Κ انه لذلك بالواسطة والصنع العبد Ι اخرب فشرح الصدر بنور العلم، واملراد واهللا اعلم ان من أراد اهللا هدايته أهلمه سبيل ووفقه له، فقد ... Τ φ Υ Ω : Ψ Ψ Τÿ Ω ð θ ΤΤΤΤ φ Υ Ÿ Σ Ω Κ ς Τ ς Π Ω š Ω Ω Τ ΤΤ φ Ψ Θ Τ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι ð μ μ ΤΤΤ φ TMΤ Τÿ Σ γ Τ ς Π Σ Ι ... ς Κ Τÿ Σ Ξ Ω Ω Ψ π Μ Ξ π Τ Ω Τ Η ψ Ψ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι Τÿ Ω Τ π Ω Τÿ Ω Ÿ Ψ Τÿ Ω Σ Ι ... ς Κ ... Σ ð θ Τÿ Σ Ξ Ψ Τ Ω Ω ... Ω قوله تعاىل ١ Ω الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) ( ١ð ) صفحة وانظر ما نقل عن ابن السبكي ( ) ، موقف اإلسالم من اإلهلام ( ) شرح العقائد النسفية Ω انظر فلله احلمد ة نلماو ( اإلهلام ليس سببا حيصل به العلم لعامة اخللق وإال فالشك انه قد حيصل به العلم راد ان الظاهر ه نا أ ) مث أعقبه بتأويل التفتازاين ( ليس من أسباب املعرفة بصحة الشيء عند أهل احلق واإلهلام ) ه ومن الغريب انه ساق بعده كالم النسفي والذي ظاهره نفي اإلهلام بالكلية Κ شرعيا إ اإلهلام كليا وينكره إنكارا مطلقا بل النفي منصب على االعتداد به أصال لاي لدو لدى األمة من ينفي مل أجد من العلماء نيبر تعلما Ω مث بفضل اهللا وبعد ان كتبت هذا الضابط وجدت القرضاوي يقول ( ) ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω كذا قال ابن تيمية انظر ( ) القلب فيكون اإلهلام، اجلاعل الرشاد ووفقه له، فقد Ψ : Ω ΥφΤ ... Ψ ΣŸΥφΤΤΤΤ θð ΩΤÿ Ω ΠςΤ ςΚ Ω Τ Ω Ωš Τ ΘΨ φΤΤ ΙΣ Ω ŸφΤΤ TMΤφΤΤΤ μ μð ΙΣ Πς Τγ ΣΤÿ Κς... Ξ ΣΤÿ Ω Ω Ψ ψΗΤΩΤ π ΞΜπ Ψ ΙΣ Ω ŸφΤΤ Ω πΤ ΩΤÿ ΙΣ ΩΤÿΨŸ TMΩΤÿ Κς... θðΣ ... Ξ ΣΤÿ Ψ Ω ΩΤ ... نصوص ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (36) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ، ) القائلني بالتفصيل يف االحتجاج باإلهلام وأثناء سرد قول اإلمام الشاطيب ه حمر ةحف ص حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام أثناء بيان مذهب Ω أشرت إىل هذه الشروط يف حبث ( ٩ ) ( ٠ ) لته ى لع ما كحلأا ، اإلهلام ودال ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ١ ٩ Λ ) يف لما عماس ، ت نش ( ١٠ð Λ ) ، حبلا ر لمحا طي ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω ، وانظر أيضا ( ٩ ) واحلكم عليها بالتفصيل صفحة حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام فيمكن الرجوع إليها مع بيان دن س ث يداحلأا ن غريه وقد ا ركذ مفصلة مع أجوبة املخالفني يف هذا ملخص أدلة القائلني حبجية اإلهلام على امللهم دو واإللقاء هو اإلهلام ، ( Λ ( ) األقضية ) ، ( ١٠١ Λ ٩ ) ، مصنف عبد الرزاق ( ١ Λ ð ) الطبقات الكبري Ω ( ذات بطن ابنة خارجة قد ألقي يف روعي ا أ جارية ) أنه لا ق υ ما عن أيب بكر الصديق θ ð نقل أن عمر رضي اهللا عنه تكلم يف أمور فرتل الوحي بذلك وكان قد أهلم قبل نزول الوحي هو امللهم الذي ألقي يف روعه شيء من قبل املأل األعلى فيكون حدثه غريه به، وقد Ω واحملدث ( ١ Λ )( فضائل الصحابة ) وانظر صحيح مسلم ( ٠٠ Λ )( فضائل الصحابة ) البخاري صحيح ( لقد فيما قبلكم من فان يك يف أميت أحد فانه عمر Ω ) قوله θ والفراسة ما يظهر للمرء يف قلبه بالنظر واستدالل ( ١ ١ Λ ) املعجم الكبري للطرباين ، ( ð ٠ Λ )( التفسري ) سنن الترمذي ( ؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل اتقوا فراسة امل ) قوله θ ١ Ω استدالهلم بالسنة تكلم بل علمت بذلك عن طريق اإلهلام وكان حقا أي عرفت بالنظر منها والاستدالل أن حياة موسى يف اإللقاء يف البحر ومل يكن ذلك وحيا Σ Ω π υ ... Ρ Κ ζ Ψ Θ ... Μ Ξ ς π υ ... Ω ... Κ ς š Ω Τ Ω : Ω قوله تعاىل املوطأ روي كالذي كان األمم نوثدح م ثانيا مبلك υπ Ω Σ ΘΨζΚΡ... υπ ς ΞΜ... : ΩΤ Ωš ςΚ...Ω ... ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (37) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ٩ Λ ) ، سري النبالء ( Λ ١ ) ، اإلصابة ( ٩ Λ ١ ) ه انظر أسد الغابة ( ) باملدينة عام دفن υ ، اعتزل الفتنة زمن υ على جيش لغزو الشام وفيه عمر ( ١ ) وعمره الرسول ومواله، كان شجاعا، الروح، أمره رسول اهللا أسامة بن زيد بن حارثة حب ( ٠٩ ) ( Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω انظر ( ٩ ) كاهلدايا والوكاالت واملضاربات ( ) ( ١ Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω كاإلخبار بنجاسة املاء أو طهوريته وحل الطعام أو حرمته انظر ( ) ( ١١ Λ ١ ) بدائع الصنائع Ω انظر ( ) ( ð ٩ ) فلتراجع يف كتابه القواعد الفقهية وذكر هلا ا عورف التحري يقوم مقام الدليل الشرعي عند انعدام األدلة Ω وقد ذكر الندوي قاعدة ( ) ( ð١ Λ ) كشف األسرار للنسفي Ω انظر ( ) ( ð Λ ) ، معجم املؤلفني ( ١٠١ ) ، الفوائد البهية ( Λ ) الدرر ة نماكلا Ω ه انظر ( ١٠ ) ، مات عام كرت الدقائق وشرحه ، املنار Ω عند الفقهاء منها عبد اهللا بن أمحد النسفي، أصويل، فقيه، عالمة الدنيا، أحد الزهاد، صاحب التصانيف املفيدة املعتربة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، نيل األوطار ( ١ Λ ) املغين البن قدامة ( ١٠ Λ ١ ( ) الصالة ) صحيح البخاري ، ( ٠٠ Λ ١ ( ) د املساج ) صحيح مسلم Ω انظر (ΚΚ شك أحدكم يف صالته فليتحر الصواب فليتم عليه إذا ) احلديث، ولفظ يرا خبلا ΚΚΚΚ ( كم صلى ثالثا أم أربعا فليطرح الشك ولينب على ما استيقن إذا شك أحدكم يف صالته فلم يدر Ω ) ، واحلديث رواه مسلم بلفظ ( ) ميزان األصول Ω انظر ( ) ( ز ) ، مقدمة ميزان األصول ( ١ ) البهية ، د ئاوفلا ( ١ Λ ð ) اجلواهر ةيض لما Ω ه وقيل غري ذلك انظر ( ٠ ) ، مات عام حتفة الفقهاء ، ميزان األصول Ω حممد بن أمحد السمرقندي، أصويل، فقيه، كان جليل القدر، فاضال، من مؤلفاته ( ١ ) ( ) ومدى االحتجاج به يف األحكام صفحة حقيقة اإلهلام Ω انظر ( ٠ ) ( ٠ ) اإلهلام وداللته على األحكام ، ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد لو بقلاو ( ðð٠ Λ ١ ) ، شرح الكوكب ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،،كشف األسرار للنسفي ( ١ ٩ Λ ) ، تشنيف املسامع ( ١٠ð Λ ) احمليط ، ر حبلا ( ١ ٠ Λ ) ، القواطع ( ð ) ألدلة ، تقومي ا ( ٩ ) امليزان Ω وانظر هذه الشروط أيضا يف علي خفيف الروح، أمره الكليب ٩٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (38) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ر يرحتلا الغيث اهلامع Ω وصالبة يف احلكم وقياما يف احلق، طلق الوجه، حسن اخللق، من مؤلفاته ناك، ه من خري أهل عصره بشاشة ( ) رة عام أمحد بن عبد الرحيم الويل العراقي، ولد يف القاه ( ٩٩ ) ( Λ ) والسيوطي يف شرح الكوكب الساطع ( ð١ ) إسعاف املطالع يس مرتلاو يف ( Λ ) واملرداوي يف يرب حتلا ( ) نقله عن البلقيين العراقي يف الغيث اهلامع ( ٩ ) ( ١ Λ ) الشذرات ( ١٠ Λ ) ، أنباء الغمر ( Λ ) ، الضوء الالمع ( ð Λ ) طبقات ابن شهبه Ω ه ر ظنا ( ٠ ) مات عام فيض الباري تصحيح املنهاج حماسن ا الصطالح Ω من مؤلفاته الزمان وفريد الدهر،كثري الصدقة، قائما باحلق طارحا للتكلف، معظما عند امللوك، بلغ رتبة االجتهاد، ، ه كان أعجوبة ( ) لد يف عام سراج الدين عمر بن رسالن شيخ اإلسالم، و ( ٩ ) ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ٩ ) ( ١ Λ ) ، األعالم ( ١٩ Λ ) ، الشذرات ( ٠ Λ ) ، ءو ضلا الالمع ( ٩ Λ ١ )( ١ جملد ) مقدمة الفوائد السنية ه انظر ( ð١ ) ما ت رمحه اهللا عام شرح صحيح البخاري نية الفوائد الس االصول وشرحها وهي من أمجل ما م ظن يف النبذة األلفية Ω كان متواضعا، لطيف األخالق، حسن اخلط، من مؤلفاته ه كان من أبرز تالميذ الزركشي وأخذ عن البلقيين وابن امللقن والعراقي، أحد األئمة ،ءلا جلأا ( ð ) بن عبد الدائم النعيمي العسقالين د لو ما ع نسبة اىل قرية يف مصر وهو حممد ( ٩ ) ( ð١ Λ ) فتح الباري ( ١ Λ ( ) احلج ) ، صحيح البخاري ( ١١٩ Λ ( ) احلج ) صحيح مسلم Ω االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي، ر ظنا ΚΚ قال ابن حجر ويؤخذ منه ( لك سهما من مايل أقم عندي ل عجاف ) ري بنحوه وفيه فقال ابن عباس ورواه البخا ( اكرب اهللا اكرب سنة أيب القاسم عمرة متقبلة وحج مربور قال فأتيت ابن عباس فأخربته بالذي رأيت لا قف اهللا Ω آت يف منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت فأتاين Ω ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين ،ا قال متتعت فنهاين Ω الضبعي انه قال فقد روى مسلم عن أيب مجرة υ وقد اقرها واستبشر ا ابن عباس ( ٩ ) ( θ ٠ ) حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام صياغتها وترتيبها يف وقد تد هتجا يف ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ) ، ( ð Λ ٠١ ) ذكر ذلك يف عدة مواطن من الفتاوى ( ٩ð ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ٩ ) ( ٩ Λ ١ ( ) اإلميان ) صحيح مسلم Ω انظر ( ١٩ ) ةنيقل ب ،نييقل بلا ب رمة قرية يف مصر وهو حممد ( )٩ ( حتف) Λ ð١ الباري ( ( Λ١ ،)جلحا) صحيح البخاري ( Λ٩١١( حيحص)جلحا) مسلم Ω االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي، ر ظنا ΚΚ قال ابن حجر ويؤخذ منه ( لك سهما من مايل أقم عندي ل عجاف ) ري بنحوه وفيه فقال ابن عباس ورواه البخا ( بركا اهللا اكرب سنة أيب القاسم عمرة متقبلة وحج مربور قال فأتيت ابن عباس فأخربته بالذي رأيت لا قف اهللا Ω آت يف منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت فأتاين Ω ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين ،ا قال متتعت فنهاين Ω الضبعي انه قال فقد روى مسلم عن أيب مجرة υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (39) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
دون يعو م ا اخلالف يف الكل العددي Ω احملصول فانه قال يف خمتصره لكتاب التحصيل صاحب أو الكل العددي أو األعم حبيث يتناول كل واحد منهما، الذي وجدناه مصرحا به و هو يف ملا ك اخلالف بني الشافعي وخصومه يف استعمال اللفظ املشترك يف الكل يعوم ا Ω واليك نص األصفهاين ( ٠١١ ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ١ ) ، ة يغب ةا عولا ( ٠٠١ Λ ) طبقات ابن يكبس لا Ω ه انظر ( ) تويف يف القاهرة عام املطلب ة ياغ القواعد الكاشف عن احملصول Ω احلق على أرباب الدولة خيافونه أمت اخلوف من مؤلفاته يف القاهرة، كان فارسا اليشق غباره، ورعا، نزيها، مهيبا، ا مئاق يف منطقي، توىل القضاء والتدريس ه أصويل، ( ١ ) املراد به شارح احملصول وهو حممد بن حممود األصفهاين ولد يف أصفهان عام ( ٩٠١ ) ( Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ١٠ ) ( ð ) البقرة ( ١٠ ) ( ٠ Λ ١ ) فتح الباري Ω انظر ( ١٠ ) ( ð Λ ١ ( ) العلم ) صحيح البخاري Ω انظر ( ١٠ ) ( Λ ) ، أسد الغابة ( ١ð١ Λ ) ، االستيعاب ( ١ Λ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٠ ) قتل يف عام وكان حامل لواءه يف ا هرثكأ إسالما، اشتهر بالفروسية والشجاعة، شهد املشاهد مع رسول اهللا ، من أول الناس علي بن أيب طالب القرشي، ولد قبل البعثة بعشر سنني وترىب يف حجر رسول اهللا ( ١٠ ) ( ð٠ ) موقف اإلسالم من اإلهلام ( ٩ ) ، اإلهلام وداللته على ما كحلأا ( Λ ١ ) ، إعالم املوقعني ( ٩ Λ ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١٠ð ) ( ð٠ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ١٠ ) ( ١ Λ ١ ) علماء ومفكرون عرفتهم Ω انظر احلالل واحلرام وقف اإلسالم من اإلهلام م فقه ةا كزلا Ω استقر به املقام يف قطر، له إسهامات كثرية يف جمال الدعوة، قاربت مؤلفاته املائة منها ه تقريبا، ( ١ð ) م ( ١٩ ) يوسف بن عبد اهللا القرضاوي، عامل أزهري معاصر، ولد يف عام ( ١٠١ ) ( Λ ) شرح الكوكب عطاس لا ( ð١ ) إسعاف املطالع ( Λ ) التحبري ( ) انظر الغيث اهلامع ( ٠٠١ ) ( ١ Λ ) ، ءا بنأ ر مغلا ( ðð Λ ١ ) الضوء الالمع Ω ه انظر ( ) ، تويف يف عام على منهاج االصول ١١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (40) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ير س ءلاب نلا Ω ر ظنا ه ( ð١٩ ) تويف يف ما ع التفسري الكبري الغرر املقاالت Ω مؤلفاته كان حاطب ليل يدعي يف أنواع العلوم ومل حيظ يف شيء اه نم هرار سأب ن م Ω قال صاحب الفرق عبد اهللا بن أمحد البلخي املعتزيل، شيخ الطائفة الكعبية، تفرد بآراء شاذة يف علم الكالم ،لو صلأاو ( ١١ ) ( ١ ١ Λ )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ١١١ ) ( ١ð Λ ) ، البحر احمليط ( ð Λ ١ ) ، ةيا السول ( Λ ١ ) شرح املنهاج ، جا لإا يف ( ١ Λ ) ، الكاشف عن احملصول ( ١ ٩٠ Λ ( ) دل ا األول ) الفوائد السنية Ω انظر هذا التخالف بني الدعوى ودليلها ولكن اهللا يفتح على من يشاء إىل وأنا أعجب كيف مل يتنبه األئمة وهم شيخ الربماوي الزركشي و شيخ شيخه األسنوي وابن يكبس لا على بعض أفراده ومن هنا يعلم ان داللة العام على أفراده من قبيل داللة الكلي على جزئياته حىت ميكن االستدالل بالعام زيد، فيقال زيد إنسان ق اإلنسان على اإلنسان ليس بزيد فالميتنع ان يكون عمرو، ويصح إطالق الكلي على اجلزئي كإطال أما الكلي فيقابله اجلزئي وخيالف الكل يف كال احلكمني فإذا ارتفع اجلزئي اليرتفع الكلي ل ثم اذ ه اليصح ان يطلق الكل على اجلزء فاليصح إطالق الرغيف على جزئه Ω الثاين شرة إذا ارتفع اجلزء ارتفع الكل كالواحد من الع Ω األول Ω الكل يعوم ا يقابله اجلزء وله حكمان Ω قلت بالعام على بعض أفراده هذا عليه الله فان داللة العام من داللة الكلي على جزئيتاه الالكل على أجزائه وإال لتعذر االستدالل Ω قال الربماوي الكلي يعوم ا فان أكثرهم صرحوا بأن املشترك عند الشافعي كالعام ان األظهر من كالم األئمة ان فلا لخا يف التحصيل األصفهاين انه رأى يف تصنيف آخر لصاحب وتبعهم يش كرزلا او لقنف ن ع املنهاج وقد التبس النقل على األسنوي وابن السبكي يف شرحي ألول املشترك عند الشافعي كالعام ويتكلمون يف هذه املسالة يف كتاب العموم فاألشبه ا هو األظهر من كالم األئمة م إف اوحر ص نأ ب ظ فللا θ اخلالف يف الكل العددي دون يعوم ا أي ان θ واألول Ω كالم الشافعي حيتمل كل واحد منهما، لا ق نياهف صلأا Ω وقال يف مصنف آخر ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (41) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١٠ Λ ( ) النكاح ) ومسلم يف ( ١ ð Λ ( ) النكاح ) رواه البخاري يف ( ١ ð ) ( ð Λ ٩ ) ، شرح النووي ى لع حيح ص ملس م ( Λ ٩ ) انظر أقوال العلماء يف املسألة يف فتح الباري ( ١ ) وقع هلم وملا قد يكون يف ذكره من فائدة رجحت ذكره واهللا اعلم ا رأيت كوكبة من العلماء مل جتد غضاضة يف التصريح ا بم ترددت كثري يف ذكر هذا الفرع لكن مل ( ١ ١ ) ( ) الوسيط يف علوم ومصطلح احلديث Ω انظر ( ١ ٠ ) املدخل لدارسة القران الكرمي من كتابه ( ٩ ) باملؤلف صفحة ه هذا ما أعلمه من هتير س ع جارو ف يرعتلا ( ١ ٠ð ) ، تويف رمحه اهللا يف مصر عام شرحها ح اإلمام البخاري ع م قراءة من صحي وله برامج إذاعية نافعة من أشهرها السرية النبوية الكرمي لخد لما ة سرادل نار قلا الوسيط Ω بغداد وأم درمان واستقر يف جامعة أم القرى بمكة المكرمة، من مؤلفاته ، ه تنقل بني جامعة ( ١ð ) ه تقريبا، واصل تعليمه حىت حصل على الدكتوراه عام ( ١ðð ) اجلهاد، ولد عام األستاذ الدكتور حممد بن حممد أبو شهبه، عامل أزهري، من أسرة عربية اشتهرت ب ( ٩١١ ) ( ١١ ) األشباه والنظائر البن جنيم Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ð ) ، األعالم ( ١٩ Λ ) ،معجم املؤلفني ( ð Λ ) ، تارذ ش بهذ لا ( ١ Λ ð ) ب كاوكلا ةرئاس لا Ω ه انظر ( ٩ ٠ ) تويف يف عام الدقائق رح كرت البحر الرائق ش فتح الغفار األشباه والنظائر Ω على خلق عظيم مع من حوله، من مؤلفاته ه كان عاملا عامال ،ه ملعب ( ٩ ) زين الدين بن إبراهيم ابن جنيم احلنفي، ولد يف القاهرة عام ( ١١ ) ( ٩ Λ ١ ) نشر البنود Ω انظر ( ١١ ) ( ٩ ) ، معجم األصوليني ( ð Λ ١ ) نشر البنود ، مقدمة ( ١ Λ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ) ، األعالم ( ٩١ Λ ) هدية العارفني Ω ه انظر ( ١ ð ) مات عام األبرار يد ه فيض الفتاح نشر البنود وشرحه مراقي السعود نظم Ω العلم أربعني سنة، من مؤلفاته ا، فقيه، أديب، جترد ب لطل υ من غري فاطمة υ الشنقيطي، من نسل علي عبد اهللا بن إبراهيم ( ١١ ) ( Λ ) ، تيسري التحرير ( ١ Λ ) ، التقرير والتحبري ( ١ Λ ١ Λ ١ ) الدرر اللوامع Ω انظر ( ١١ ) ( Λ )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ١١ð ) ( ١ ٩ ) ، الفرق بني الفرق ( Λ ) ، وفيات األعيان ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( ð١ð Λ ١ ) υ ١١ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما