بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 58
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 1 من 58
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (1) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 1
عنوان المادة العلمية: «ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام»
المؤلف / الباحث: د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد — التخصص: أصول الفقه الإسلامي

استقيتها من أقوال األصوليني مث ذكرت ما وقفت عليه من فروع فقهية يف ة لوامح جير ختل د قو ، العمل باإلهلام تكون وسطا بني اإلفراط يف االعتماد عليه ة يلكلاب طير فتلاو يف رده ها بصياغة ضوابط دد تح لذا مجعت بني أقوال العلماء يف الفقه واألصول ووفقت بين معرفة كثري من مسائل اإلهلام لتشعب األقوال فيه ولكن الناظر يف أقوال العلماء يف األصول وأقواهلم يف الفروع قد د يج ةبوع ص يف ينبين على اإلهلام من فروع ألسئلة اليت ميكن معرفة اجلواب عليها من خالل البحث ا ميف إىل غري ذلك من ا والصواب وإن خالف به وهل جيوز للمفيت أن جييب مبا أهلمه اهللا أنه األقرب من أقوال ءا ملعلا إىل ق لحا وإذا مل تسكن نفسه للفتوى فهل يلزمه العمل ا زعزعة الثقة يف العلماء لقنوات الفضائية وغريها مما حري الكثري من العوام وأدى إىل األقوال وكثرت فيه الفتاوى عرب ا يف نفسه أنه األقرب إىل حكم اهللا ورسوله خصوصا وحنن يف هذا الزمان الذي تشعبت ه يف هل جيوز للعامي إذا حتري بني أقوال املفتني ان خاطره ويعتمد على ما ع قو Ω ومن ذلك الل البحث أمهية اخلالف يف املسألة وأثره الكبري يف عور فلا ظهر يل من خ ، ) ١ ( يف األحكام حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج ه ب فبعد أن اهللا بإمتام الدارسة األصولية ملوضوع Ω حممد وبعد والصالة والسالم على سيدنا ورسولنا ، ومننه وألطافه يف كل آن حتف بنا وتتعدد ، تزل تتجدد كانت ه معن ومل ، فوق ما ، احلمد هللا على ما به ةـــــ دð امل فىت كح ي م ن م ق ب سو هدو ج ط لب وأ م ل نم ل ضفتو ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (2) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 2
،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني وعذري أين بذلت الوسع واستنفذت اجلهد ، اهللا سعة غفرانه وإن كانت األخرى فمىن ومن الشيطان وإملامه لأ سأو ، صوابا فتلك أخرى من متام إنعامه فإن كان ، وأعانين على إمتامه ، فقد بتوفيقي هلذا املوضوع ، والفضل هللا أوال وأخريا وقد أحلقت البحث بتعريف مبصادره وفهرس ألعالمه وموضوعاته ففيها أهم نتائج البحث Ω θ نسأل اهللا حسنها θ وأما اخلامتة فروع فهو لبيان ضوابط العمل باإلهلام وما يندرج حتتها ن م Ω وأما املطلب الثاين فروع املسالة فهو يف اجلمع بني أقوال األصوليني وما نقل م هنع يف Ω وأما املطلب األول وجرى ذكرها يف الفروع فهو لبيان بعض املصطلحات اليت استعملها ءاه قفلا Ω وأما د يهمتلا ففي أمهية البحث وسبب اختياره وخطة البحث Ω ة أما مدقلما Ω وقد اشتمل على مقدمة ومتهيد ومطلبني وخامته األحكام ضوابط اإلهلام وما يتفرع عليها من Ω وقد مسيته ، بعونه وتوفيقه وأن ينفع به كاتبه وقارئه آمني حبث خاص حىت يكون تقدميا جديدا يف علم ختريج الفروع على األصول واهللا اسأل ان اند يم رأيت أن هدر فا يف يف حبث مستقل لذا θ حسب علمي θ ومل أجد من تطرق إىل هذا الفروع على األصول ة ن م ن م ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (3) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 3
خطر يف نفسي أو خطر على قليب أو خطر ببايل وقد يعرب ب Ω اخلطور بالبال θ واهللا اعلم أهلمين اهللا و أوقع اهللا يف نفسي فيتضح أن كل هذه األلفاظ مرادفة لإلهلام فالفرق بني قوله ) ١١ ( ΚΚΚΚ يلقي اهللا يف النفس و ه أن Ω ) ٠١ ( وتبعه ابن منظور ) ٩ ( وقال ابن األثري ) ( ΚΚΚ هو إلقاء معىن يف القلب Ω ) ( وقال ابن اهلمام ) ( ΚΚΚ إيقاع شيء يف ب لقلا Ω أنه وتبعه مجع ب ) ( األصوليني لإلهلام فقد عرفه ابن السبكي أما من جهة املعىن فإن اإليقاع يف القلب هو اإلهلام وهذا يظهر جليا من تا فيرعت وعلى هذا فاليظهر فرق بني إضافة اإليقاع إىل النفس أو القلب واهللا اعلم ) ( ( ازدواج الروح بالبدن واتصاهلما معا تولدت من والنفس لطيفة يف اجلسد Ω قال ، ذلك عن النفس وحدث ا طمأنينة انعكس األمر فإذا زال ، إذا ترددت يف أمر استتبع ذلك خفقانا يف القلب للعالقة بينهما فانه املتعلق األول هلا ان سفن لا Ω ) ) ð ( يقول التفتازاين ، واليظهر يل فرق بينهما يف قليب أو أوقع اهللا يف نفسي ب Ω واإليقاع تارة يضاف إىل النفس وتارة يضاف إىل القلب فريد ذكره يف الفروع Ω اإليقاع يف النفس θ ١ Ω وهذه املصطلحات هي فكان البد من بيان معناها وعالقتها باإلهلام ) ( من اإلهلام علينا يف ثنايا البحث بعض املصطلحات اليت استعملها العلماء وهي قريبة يف املعىن مير يف بيان بعض املصطلحات اليت استعملها الفقهاء وجرى ذكرها يف الفروع متهيد ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (4) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 4
و حت ف اهللا Ω يف ان لو قن ان ينتا ه ينترا بعلا من خالل ما سبق الجند عناء ) ١ ( ويطلعه على أمور ختفى على غريه وهو ما كان علما من الرمحن حيدثه يف ب لق د بعلا Ω واملراد هنا الكشف الرمحاين ) ٠ ( فهو االطالع على ما وراء احلجاب من املعاين الغيبية Ω وأما الكشف ) ٩١ ( الوصول إليها مجع مفتاح وهي يف األصل مما يتوصل به إىل استخراج املغلقات اليت يتعذر Ω واملفاتح ) ١ ( اإلهلية ة وجتليات راو نأ ءا سملأا ما على العبد يف مقام الوالي Ω والفتح املبني هو ) ١ ( عليه باب من العلم فهو إزالة اإلشكال بادراك البصرية وفتح املستغلق من العلوم فيقال فالن Ω أما الفتح املكاشفة أو الكشف ويقرب ه نم الفتوحات ويقال Υ من فتح اهللا Ω وقد يقترن ذكره باهللا فيقال Ω الفتح θ ð ام فاحلديث عن اإلهلام يشملها واهللا اعلم اإلهل فنخلص مما سبق إىل ان هذه املصطلحات متقاربة يف املعين ذات مؤدى واحد و هو ) ١ ( فهو من أمساء النفس ويطلق أيضا على القلب Ω وأما البال ) ١ ( هو الداعي إىل اخلري ويسمى إهلاما Ω اخلاطر احملمود Ω ) ١ ( وقال الغزايل ) ١ð ( ويبقى مطمئنا الينفيه شيء ويعرب عنه باإلهلام هو علم يقذفه احلق من بطنان الغيب على قلب أهل بر قلا Ω وخاطر احلق ) ١ ( القلب غافال عنه مسي بذلك ألنه خيطر بعد أن نا ك ، فهو ما حيصل يف القلب من األفكار Ω أما اخلاطر حتف ي ف تح عليه باب من العلم فهو إزالة اإلشكال بادراك البصرية وفتح املستغلق من العلوم فيقال فالن Ω أما الفتح وأ ةفشاكلما برقيو فشكلا ه نم تاحوتفلا ويقال Υ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (5) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 5
ΚΚΚΚ الصدر إيقاع شيء يف القلب ينشرح ويطمئن له Ω لإلهلام بأنه ومن خالل ما سبق قبل قليل يف تعريف ابن السبكي ، أي اإلهلام ) ð٠ ( الطمأنينة عند ترتل الغيب ده ب لقلا ن م ما يج Ω للسكينة ا أب عند قوم ) ٩ ( ومن خالل تعريف املناوي بشهادة القلب هو العلم الذي حيصل منه وعلى هذا فرياد ) ( قول صادر عن علم حصل مبشاهدة بصر أو بصرية Ω والشهادة ) ( بالشعور وصادرا عن اإلرادة ما كان ا نورقم Ω وامليل النفسي ) ( له إىل الشيء واإلقبال عليه عدو Ω وميل القلب الركون إىل شيء بعد التردد Ω فاطمئنان النفس ا وكسو مترادفان مبعىن ) ( من االطمئنان وهو السكون Ω ) ( سكنت نفسي بعد االضطراب Ω فيقال ، جماز واستعماله يف النفس ، يقال سكن الشيء إذا ذهبت حركته ، ضد احلركة Ω فالسكون شهادة القلب و ميل القلب ويقرب منه انشراح الصدر ويلحق بذلك القلب ة نينأمط أو طمأنينة سفن لا أو سكون القلب وقد يرد ذكره يف الفروع ب Ω سكون النفس θ واهللا اعلم ) ð ( وأما العبارة الثانية فكثريا ما يعرب ا الصوفية عن اإلهلام Κ وغريها ) ( فيض القدير ، الرمحن حت ف ، فتح ز يزعلا ، فتح القدير ، فتح الباري Ω النصوص وقد يسمون ا كتبهم مثل والعبارة األوىل غالبا ما يستعملها العلماء فيما مينت اهللا به عليهم من الفتوح يف م هف ام أكو ختتصان مبن أجل قدره اهللا وأعلى مرتلته واهللا اعلم وضح يف الداللة على املقصود ن م ما لهلإا إال أين استشف ام أ أقوى يف املعىن وأ مرادفتان لإلهلام املكاشفة والط مأنينة ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (6) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 6
ر يل يف بيان هذه املصطلحات وأسأل اهللا أن أكون قد وفقت يف ا ايب هذا ما ظه وميل القلب فانه يسبقه تردد وطلب باالستخارة أو التحري واهللا اعلم كما أن اإلهلام قد يلقى يف النفس دون أن يسبقه تردد والطلب خبالف سكون النفس ، مؤمن وأقل منه سكون النفس وميل القلب وهذا حاصل لكل ) ð٩ ( بربه وخصه بعضهم بأصفياء اهللا بقدر صلة العبد ) ð ( تب إال أين أرى أن بينها تفاوتا يف القوة والضعف فاإلهلام له مرا ، كلها ذات معان متقاربة من معىن اإلهلام ميل القلب و انشراح الصدر وما ق حلي ه ب ن م سكون القلب و طمأنينة النفس فنخلص مما سبق أن القلب مرادف لإلهلام واهللا أعلم فهذا يدل ى لع أن ل يم ) ð ( اخل ΚΚΚΚ أن يستند إىل استدالل ونظر بل مبجرد ميل القلب إذا مال قلبه إىل أن هذه اجلهة أوىل أن تكون من غري Ω وذلك بناء على قوله ه Κ إ ) ð ( يف أدلة القبلة تفسريه يف ) ð ( اإلمام واختار مجاعة من املتأخرين اعتماد اإلهلام منهم Ω ) ð ( ا قال الزركشي ض وهلذا أي فهذا واضح يف م أ جعلوا اطمئنان النفس وشهادة القلب مرادفة لإلهلام ) ðð ( وحي باطن شهادة قلبه بالحجة أوىل من الفتوى فثبت ان اإلهلام حق فانه جعل النيب Ω قالوا ) ð ( ( وان أفتاك الناس وأفتوك ) ð١ ( طمأنت إليه النفس واإلمث ما حاك يف القلب وتردد يف الصدر وا الرب ما اطمأن إليه القلب Ω ) استدل القائلون حبجية اإلهلام حبديث θ واهللا اعلم θ وهلذا القلب وشهادته وعلى هذا فتارة يعرب باإلهلام وأخرى بأثره وهو سكون النفس وانشراح الصدر وميل ويزول التردد نان النفس ينشرح الصدر ومييل القلب فيحصل منه العلم وهو شهادة القلب اإلهلام وبعد اطمئ أنه بعد حصول اإليقاع يف النفس يتم سكون القلب فهو أثر θ واهللا اعلم θ يظهر يل ةل ب ق من غري Ω وذلك بناء على قوله Κ ه إ في(ð ) أدلة القبلة تفسريه يف ماملإا(ð ) واختار مجاعة من املتأخرين اعتماد اإلهلام منهم Ω ا(ð ) قال الزركشي اذلهوض أي فهذا واضح يف م أ جعلوا اطمئنان النفس وشهادة القلب مرادفة يحو(ðð)مالهلإل باطن شهادة قلبه بالحجة أوىل من الفتوى فثبت ان اإلهلام حق فانه بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (7) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 7
فهو إذا اليهمل اإلهلام بالكلية بل يرجع إليه يف مواطن فنخلص انه يعمل باإلهلام يف إىل آخره فرجح مبا حصل له من اإلهلام ) ð ( ΚΚΚ ( فأوقع اهللا يف نفسي Ω ) ) ( ترمجة احلاكم وغريه جند أن يف مقدمة القائلني به اإلمام ابن السبكي لكنه يقرر أحيانا العمل ه ب لو قيف يف وإذا نظرنا إىل القول الثاين يف املسألة والذي ينفي حجية اإلهلام مطلقا على مه للما باألدلة الشرعية وليس اإلهلام منها كام إمنا نو كي ومن خالل ذلك نقرر ان إثبات األح ، ) ١ ( وقد ضل بسببه كثري من الصوفية جند انه قول ساقط بالكلية واليعول عليه بل هو طريق من يريد املروق من الدين ، دون أي قيد وبالنظر إىل القول األول يف املسألة والذي جيعل اإلهلام يستقل بإثبات األحكام مطلقا أهل ان يفرع عليها يستطيع بعد ذلك من هو مث ، وضع ضوابط مؤيدة بالدليل طبض ت عور ف ةلأس لما θ بإذن اهللا θ عندئذ ميكن عنهم من فروع ميكن ان نوجد ضابطا حيدد العمل باإلهلام إال إذا نظرنا إىل أقوال األصوليني يف املسألة وما نقل إذ ال ، الزلت أرى ان املوضوع حيتاج إىل مزيد بيان ر يرتحو ، ل وبعد النظر يف األقوا ) ٠ ( ويف ما جيوز العمل به من غري علم الترجيح بني األدلة أو إذا وافقه سبب ظاهر أو يعمل به يف األمور اجلائزة عند فقد احلجج كلها ويتفرع منه القول بأنه يعتد به يف Κ انه حجة يف حق امللهم دون غريه Ω القول الثالث انه ليس حبجة مطلقا Ω ول الثاين الق انه حجة مطلقا على امللهم وغريه Ω القول األول Ω قبل اجلمع أرى انه من املناسب ان أخلص أقوال األصوليني يف اإلهلام وهي يف ملجا ين او األصوليني ا و ٩ðن هن يف عو ف لما ولأا ةلأ لما ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (8) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 8
هذه نظرة سريعة يف أقوال العلماء وحماولة للجمع والتوفيق بينها وهي مقدمة د هتم واهللا اعلم دالل وميكن يقال ان هذا يندرج حتت جواز العمل باإلهلام إذا استند اىل نظر ت ساو ) ( احلديث ان يكون من كالم النبوة مع العلم بالرجال إىل شيء من األسباب ةرها ظلا نأ ك الحلص ي ) ( وأشار أبو حامت ) ð ( عليه ابن مهدي ما سار عليه احملدثون يف حكمهم بعلة احلديث باإلهلام كما نص وافقه سبب ظاهر وهذا يوافق جند انه أشار إىل العمل ما لهلإاب إذا ) ( وإذا نظرنا إىل الفروع اليت ذكرها الشاطيب فائدته على امللهم وحده فان رد احلديث لعلته وترك العمل به الرص تقت ) ١ ( حبكم بعلة احلديث مبا أهلمه اهللا وهذا شبيه ، على ترجح دليله باإلهلام وغري امللهم ولو بوجه وذلك فيما إذا أفىت العامل بقول بناه وإذا نظرنا إىل قول ابن تيمية أيضا نستطيع ان نقول انه باإلهلام يف حق مه للما واالستدالل فاليشترط عنده فقد احلجج للعمل باإلهلام يؤكد قبول الترجيح باإلهلام بني احلجج عند تعذر الترجيح بينها بالنظر لكن ابن تيمية ) ٠ ( العمل به من غري علم عن مجهورهم ان العمل باإلهلام اليكون إال عند فقد احلجج كلها يف ما زو يج ) ٩ ( الدبوسي جند ا أ تتسق مع ا م ه لقن ) ( وإذا نظرنا إىل بعض الفروع اليت ذكرها العلماء ) ( ىل يف حق من أهلم من الترجيح باألقيسة واألحاديث الضعيفة األدلة أو فقرر ذلك وأضاف ان الترجيح باإلهلام بني ) ( وجاء بعده ابن تيمية ) ( ثالثا يف مرض املوت بعد االستخارة عند تعذر الترجيح بينها بالنظر واالستدالل وذلك يف مرياث من طلقها زوجها رمحه اهللا يضع أصال يف الترجيح بني األقوال مبا ينشرح له الصدر ) ( ونري الشافعي أو سبب ظاهر وغري ذلك واهللا اعلم يعمل باإلهلام إذا انبىن على نظر واستدالل أو إذا استند إىل دليل Ω الترجيح عند التردد أو يقال امل ث د ح عمل ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (9) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 9
وهذا ما ت يرج ه يلع يف اذ ه ) ( وهناك من اليقصر الضابط على باب واحد ) ( ضابطا والغالب فيما اختص بباب وقصد به نظم صور ة اشتم ان يسمى Ω قال ابن السبكي ) ð ( حد ما جيمع فروعا من باب وا Ω والضابط يف االصطالح ) ( ضابط األمور جماز Ω واستعماله يف قولنا ، ) ١ ( وهو لزوم شيء اليفارقه يف كل شيء Ω وأما الضابط فهو يف اللغة من الضبط ) ٠ ( حكم كلي ينطبق على جزئياته فتعرف أحكامها منه Ω ويف االصطالح ) ٩ ( أساسه قواعد ت يبلا أي األساس واألصل ملا فوقها ومنه Ω دة فهي يف اللغة وأما القاع ) ( العلوم واليستغين عن مثلها من أهل الفقه إال املقتصرون على الرسوم إىل أمهية هذه الضوابط والقواعد وانه حيتاج إليها ب لاط ) ( وأشار النووي ) ( عداد ملراتب االجتهاد وهو أصول الفقه على احلقيقة وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل االست وهذا انفعها وأعمها اه لمكأو Ω قال ، اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها أصوال وفروعا أما أمهية هذا الفن فقد ذكر الزركشي أن الفقه عشرة أنواع آخرها معرفة الضوابط والفرق بينهما هذا بيان ألمهية الضوابط ومعناها ومعىن القاعدة ، قبل ذكر ضوابط العمل باإلهلام Ω ة طوت اوض ٩مTMلا مالهلإا ا و دني اهت ن عو ف لما الثاني الدخول يف بيان الضوابط اليت تنظم العمل باإلهلام واهللا اعلم ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (10) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 10
) ٩ ( Κ والظاهر اجلزم به ، را نلا ر ظن وجب قتله ويف خلوده يف ، كشرب اخلمر وحنومها مما علم من الدين بالضرورة أو أباح ما هو حمرم ، لو ادعى أن له مع اهللا حاال أسقط ما هو واجب كالصالة Ω منها Ω ويندرج حتت هذا الضابط فروع Κ األعالم انه عد اإلهلام من األدلة وال ة مئلأا ، مل ينقل عن أحد من األئمة ة عبرلأا ، كما أنه ) ( اإلهلام ا إف حتمل على ذلك ودليل هذه القاعدة هو جمموع النصوص اليت استدل ا القائلون على عدم ة يجح مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم وال ، والخمصصا لعام ، واليكون رافعا حلكم ، اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا Ω الضابط األول Ω فأقول ، اإلهلام وأسأله التوفيق يف وضع ضوابط حتدد العمل ب أستلهم من اهللا الرشد ، ومن خالل فهمي لنصوص العلماء م اعيرفتو ، ما قد يظهر من التعارض وإزالة ، وحماولة التوفيق بينها وبني أقوال األصوليني ، وبعد نظرة فاحصة يف الفروع Ω اوض اإلهلام ) ( ط كثري من لو صلأا املتفرقات املتفرقات وبيان شرو املسائل ة اشتلما والتمثيل بفروع مستخرجة من أصل أو مبنية عليه وحصر نفائس من األحكام بيان القواعد اجلامعة والضوابط املضطردة ومجع Ω واملقصود منها كما قال النووي ) ( موضوعها حكاما تشريعية عامه من أبواب متعددة يف القضايا تي لا لخد ت ت تح ن أ كلية تتضم أصول فقهية Ω البحث ولعل اقرب ما يقال يف تعريف ما صغته من الضوابط أو القواعد هو ا أ ١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (11) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 11
ودليل هذه القاعدة هو جمموع النصوص اليت استدل ا القائلون على حجية ما لهلإا ) ( بل حممول على استقالل اإلهلام بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطه نفي حجية اإلهلام وعدم اعتباره فليس على إطالقه ، وما ينقل عن بعض األئمة من ) أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا قئا قحلل ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع باجلملة ( Ω الضابط الثالث ) ( من جائز إىل مثله سبب ظاهر بأن يترك املاء الذي أهلم بأنه مغصوب أو جنس إىل ماء غريه وعندئذ يصري لاقت نم و مل يتعني معه أما إذا مل يؤد ذلك إىل خرم حكم شرعي فالحرج ان يعمل باإلهلام ول ) ( شرعي فكذا ما حنن فيه الن فيه خرما حلكم ، اإلحكام باملكاشفة وإن ترتبت يف الظاهر ا ابجوم وهذا غري صحيح حبال فيه حبكم الشريعة أمر آخر فاليترك اعتمادا على جمرد املكاشفة ولو جاز ذلك جلاز نقض تعني الن الظاهر قد ، والجيوز له االنتقال اىل التيمم ، فاليصح له العمل على وفق ذلك ) ð ( ظاهر لو حصل له كشف بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس ومل يتعني معه سبب Ω ومنها ) ( ( شرعي كالنص مبنع لبس احلرير عم ا عليه إال من شذ ممن اليعتد خبالفه انه اليعارضه ص ن وبفرض انه حجة فشرطه عند من شذ بالقول به ، خبواطر من ليس مبعصوم الن اليقني إمنا يكون باإلهلام وهو ليس حبجة د نع ة مئلأا إذ ال ة قث Ω ) ) ١ ( حجر اهليتمي قال ابن ، لو أهلم أن يلبس ثوب حرير وعلم اإلذن يقينا فالجيوز له أن يلبسه Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع Κ طان فهو وهم وخيال أو من إلقاء الشي ، النصوص فالضرا عي ، وقد تقرر أنه الينتهض لذلك ، حينئذ يكون منشئا حلكم أو رافعا أو خمصصا له ألنه ، فالاعتداد به اتفاقا ، أو خرم قاعدة شرعية كلية ، اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا Ω ( ٠ ) الضابط الثاين ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (12) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 12
) ( Κ ويدخل حتت هذا الضابط ما يذكر يف أبواب الفقه من التحري Κ ة املقتضية لذلك وجود الضرور Ω الثاين Κ فقد سائر األدلة Ω األول Ω ويظهر من كالم السمرقندي انه يشترط للعمل به شرطني ) ( Κ اليف حق غريه كالتحري واإلهلام عند عدم الدالئل األربعة يكون حجة يف حق امللهم Ω ) ð ( ول النسفي ويق ) ( Κ ى ثالثا أم أربعا انه يتحرى اليقني ويبين عليه ه فلم يدر أصل يف من شك يف صالت النيب واستدالل باألحوال وهو حكم قائم بالشرع يف حق العمل بطريق الضرورة على ما ثبت ن ع عو نب ر ظن θ عند عدم سائر األدلة الشرعية θ هو العمل بشهادة القلب Ω التحري Ω ) ١ ( يقول السمرقندي ، فإنه حيتج به ويسمى عندئذ حتريا ىت صاحبه ك لذ وإال فم ) ٠ ( اخلالف يف االحتجاج باإلهلام إذا كان جمردا عن نظر واستدالل من خالل تعريف األصوليني لإلهلام ومناقشتهم ألدلة القائلني ه تيجبح ر هظ يل أن Ω يعمل باإلهلام إذا عضده نظر أو استدالل Ω الضابط الرابع ) ٩ ( وتوفرت فيه شروطه لفروع اليت جرت على وفق ضوابطه وينبين على هذا الضابط صحة العمل باإلهلام يف ا وعلى هذا جرى الفقهاء فبينوا ضوابطه وشروط العمل به بالكلية فالفائدة منه فهو عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتباره و لو ه جوب ا مل خيالف أحد يف حصول اإلهلام من اهللا لغري األنبياء فإذا مل يكن ه ل را بتعا وأيض ) ( يف حق امللهم دون غريه ا إف تدل على اعتباره يف اجلملة ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (13) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 13
Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس النجاسة فالعمل هذ الظواهر معترب شرعا فإذا وافقه اإلهلام تأكد به واهللا اعلم صوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف ءا نإ لمعتس ي ا بلاغ يف أو مع أشياء مغ فلو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف إناء مغصوب ترجح هذا الظاهر على غريه وليس فيه نقض لألحكام باملكاشفة والخرم حلكم شرعي الن السبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام فإذا عضده ما لهلإا Ω قلت ) ٩ ( قال اىل التيمم فيجوز له االنت ، الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك ما لو أهلم بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني مع اإلهلام سبب ظاهر فكالم Ω ويندرج حتته األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني وكذا يف تعامله مع املنافقني إجراؤه اض يأو ) ١٩ ( مل يزد على ان ا هررك و ( فكيف تصنع بالاله اال اهللا إذا جاءت يوم القيامة ) ويف ة ياور ( هال شققت عن ه بلق Ω ) يعمل بظاهرها ظنا انه قاهلا تقية فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال الاله اال اهللا ا اف سبب لعصمة الدم ومل ) ٠٩ ( υ منها حديث أسامة وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعمل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع Ω قلت أشار إليه الشاطيب ومل أجد من سبقه إليه وهو وجيه ورمبا يقال انه داخل فيما قبله يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس ) ٩ ( من غري حتر واألفضل أن يتحرى أيضا احتياطا ) ( يف املعامالت وهو مقبول ) ( التحري قبول خرب الفاسق والصيب العاقل يف أمور الدين مع Ω منها ) ( وإن خالف جهة حتريه أعاد وإن أصاب ، القبلة إذا اشتبهت عليه القبلة فانه يتحرى ويصلي إىل جهة حتريه والوإن اخطأ Ω منها دع ي ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (14) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 14
النزاع يف ان يكشف اهللا لبعض املتقني من عباده من حقائق العلم وأنوار ة فرعلما يف ) ١٠١ ( Ω وقال القرضاوي ) ٠٠١ ( شرعي تمد منها على ما ليس له ل يلد والجيوز على كل حال ان يع Ω لرجوعه اىل أصل شرعي قال بأن اذ ه قو ثوم ه ب ) ٩٩ ( هد كأو العراقي ، ) ٩ ( الحيصل به من النفع مثل ما حيصل اذ األدلة أعم نفعا وأكثر فائدة مما يفتح به على األولياء من االطالع على بعض الغيوب فان ذلك االهتداء اىل استنباط املسائل املشكلة من ان الفتوحات اليت ا على العلماء يف Ω ) ٩ ( يقول البلقيين تصنيف الكتب وحنو ذلك ذلك ما يفتح به على العلماء يف االهتداء اىل حل األلفاظ املشكلة يف النصوص أو ما يفتح به يف فاض يو إىل ، يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من ة لدلأا حتف ي Ω املوطن الثاين ) ٩ ( ع القياس من الكتاب والسنة باإلمجا االحتجاج باإلهلام على انه تقوية ملا يكون حجة شرعية الانه دليل مستقل كما دليل أن من ءا ملعلا ن م ل ميح لو ق ) ٩ ( يقرب من هذا القول ما نبه إليه الربماوي Ω تنبيه وعضده اإلهلام واهللا اعلم رعي فاحلكم ثبت ليلد لاب ويعمل باإلهلام هنا ألنه استند إىل دليل ش Ω قلت ) ٩ ( وهذا نظري الترجيح بالرؤيا الصاحلة ، ) ٩ð ( كذا قرر ابن تيمية وأطال يف االستدالل كلذ ل ، رجحان أحدها على اآلخر فانه يعمل باإلهلام إذا مل يتمكن الناظر يف األدلة املتعارضة من الترجيح بينها بالنظر واالستدالل م لهأو يف الترجيح بني األدلة ىوق ي مثال امل رجح Ω املوطن األول بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (15) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 15
ى شراحه فقال لفظ استعصى عل مجع اجلوامع ما ذكره الربماوي انه وقع يف Ω ومنها ) ٠١١ ( من األصفهاين وفات األئمة التنبه لذلك وهذا من أعجب ما مر يب فلله در هذا اإلمام فنبه الربماوي على ذلك دون ان يعلم ان اخلطأ من النقل ال ، يتضمن دليال يثبت خالف دعواه ) ٩٠١ ( م نص ن ع نياهف صلأا ما فتح اهللا به على اإلمام يف فه Ω ومنها ) ١٠ ( واهللا اعلم مبراده مث قال وقد الحت هذه الوجوه الثالثة بتوفيق اهللا تعاىل وقت تفسري هذه اآلية خطر ببايل يف هذا الوقت أيضا وهو Ω وعندما ذكر الوجه السادس قال ، يف هذا الوقت أيضا وهو الذي خطر ليا بب Ω وعندما ذكر الوجه الرابع قال ، خطر ببايل عند كتابة هذا املوضوع وهو الذي Ω وحينما ذكر الوجه الثاين قال ، واعلم ان هذه اآلية مشكلة وفيها وجوه ) ١٠ ( ... Ξ Μ ΤΤTM φ ΤΤ ... ς Π ð Τÿ Ω ΤΤ Ω Λ Τ Σ φ Ω ... Ω ما قاله االمام الرازي يف تفسري قوله تعاىل Ω منها Ω صور ويندرج حتت ذلك ) ١٠ ( الزيادة اذ االعتبار أي ان أعطى اهللا رجال فهما يف كتابه فهو يقدر ى لع االستنباط لص حتف هد نع ) ١٠ ( ( أو فهما أعطيه رجل مسلم ) ΚΚΚ ) ١٠ ( υ وقد قال علي ) ١٠ð ( جمرد معرفة موضوع اللفظ وتتفاوت فيه مرتلة العلماء كل حسب ما خصه اهللا من الفهم زائد ى لع فيوفقون إىل استنباط األحكام الدقيقة إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ) ١٠ ( ا يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فاليظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل فهم كتابه أو سنة نبيه لق ن الب رماوي ك ب ت نوده يو إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ا(١٠ ) يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فاليظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (16) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 16
كان يكره ثيد لحا د عب التلزم اإلجابة ويؤكد هذا املعىن ان النيب فيسقط الوجوب و ا مأ إذا ت ناك يف ل يللا ، وجوب الدعوة إمنا إذا كانت الوليمة يف النهار إذ هو حمل الصوم يرش ي إىل ان ( فإن كان صائما ) فان قوله ) ١ ( ( صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم فإن نا ك ) اجلواب على ذلك مبا يف الرواية األخرى للحديث Υ وقد أهلمين اهللا ) ١ ð ( ( ا إذا دعي أحدكم إىل الوليمة أيلف ) لقوله ) ١ ( قول أهل العلم وقد عاب ختلفي عن إجابة الدعوة مع ا أ واجبة على املشهور يف ، أضرار صحية ونفسية وملا فيه من التعرض لتضيع صالة الفجر مع ما حيصل من رهس لا ن م ، السنة ومنهج السلف ان من جعلها يف الليل ينفلا مخ كلذ ب كنت امتنعت عن حضورها ملا اعتاد الناس يف هذا الزم ما وقع يل يف مع بعض طلبة العلم يف عدم إجابة ة ميلولا د قو Ω ) ١ ١ ( ومنها ) ١ ٠ ( (ΚΚΚΚΚ آخر أهلمين اهللا إياه الكتاب منهج ابن الصالح ومن وافقه والاملنهج الذي اتبعه ابن حجر ولكين تج اجه نم ومل ج ا يف هذا Ω ) الوسيط يف كتابه ) ٩١١ ( ما قاله الدكتور حممد أبو شهبه Ω ومنها ) ١١ ( Κ وصل إىل مخسمائة ضابط فأهلمت ان أضع كتابا على النمط السابق ألفت كتابا خمتصرا يف الضوابط واالستثناءات اه نم Ω ) ١١ ( ما قاله ابن جنيم Ω ومنها ) ١١ ( ΚΚ ( اهللا االشتغال بشرحه فشرعت فيه مستعينا اللها ب أهلمين مراقي السعود املسمى ملا اهللا علي بإمتام النظم Ω ) يف مقدمته ) ١١ ( نشر البنود ما قاله صاحب Ω ومنها ) ١١ ( وقد اعتمد من بعده هذا اجلواب وأشادوا به ) ١١ð ( ( وهذا أحسن ما حيقق به هذا املوضع من فتح اهللا عز وجل فلله احلمد ة نلماو Ω ) قال ، املباح را كنإ يف ) ١١ ( ما ذكره الربماوي أيضا انه تفرد على شبهة الكعيب Ω ومنها ) ١١١ ( ΚΚΚΚ ( وقد أهلمين اهللا سبحانه وتعاىل مقصوده كلذ ب ، رح ذلك بل بيض له اهللا تعاىل مل يتعرض لش وتوقف كثري من العصريني يف مراد املصنف بذلك حىت أن شيخنا بدر الدين الزركشي رمحه Ω يلع حوار نم جبواب بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (17) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 17
ما ذكره اإلمام السبكي يف ترمجة احلاكم حيث حتري يف أقوال من رماه بالتشيع Ω ومنها ) ١ð ( هو القول اجلديد وهو املعتمد عند الشافعية ت عنده األدلة استخار اهللا ورجح عدم اإلرث جريا على األصل وهذا فلما تكافأ ) ١ð ( قصده لكن عارضه فعل الصحابة بتوريث زوجة الفار معاملة له بنقيض ) ١ð ( ارث بدون وجود سببه وهذا من عظيم فقه اإلمام الشافعي فان الطالق يزيل سبب اإلرث وهو النكاح وال ) ١ð ( الترث املبتوته Ω اهللا تعاىل فيه فقال وقد استخار ) ١ðð ( لا ق الربيع ، ه يف Υ اهللا وهذا مما استخري ، ) ١ð ( ترثه ما مل تنقض ا دع ، وقال بعضهم ) ١ð١ ( ، وقال غريهم ترثه ما امتنعت ن م األزواج ) ١ð٠ ( نكحت زوجا غريه وقال بعضهم وان ، ذهب بعض أصحابنا اىل توريث املرأة وان انقضت ا دع قبل موته Ω وعبارته د ع ان راخت سا اهللا لىا عت مبا أهلمه اهللا وانشرح له صدره ب ثالثا يف مرض املوت فقد رجح ما فعله الشافعي رمحه اهللا ملا اختلفت عليه األقوال يف مرياث من طلقها زوجها Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ) ١ ٩ ( املتناقضني قطعا بل هو أوىل يف حق من أهلم من الترجيح باألقيسة واألحاديث الضعيفة رجيح باإلهلام خري من التسوية بني نير ملأا والت Ω قال ، مثل هذا احلال باستخارة فقد أصاب ومن رجح يف Ω واالستدالل وهذا ما أصله االمام الشافعي رمحه اهللا تعاىل وأكده ابن تيمية فقال يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω ويكون ذلك يف صور خارة واهللا اعلم فيعمل به النه استند إىل دليل مشروعية االست ) ١ ( من بور ض ما لهلإا ) ١ ( ما يقع يف النفس بعد االستخارة Ω املوطن الثالث فلله احلمد واملنة ) ١ ( األسباب اليت تسقط الوجوب وهذا يف نظري من ) ١ ( العشاء ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (18) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 18
واهللا اعلم ) ١ ( ( كان إذا دعا دعا ثالثا ) φ يب بأن الن ويستدل لذلك يستحب تكرار الصالة والدعاء نعم Ω واجلواب يظهر له وجه الصواب يف الفعل أو الترك مل و حد إذا مل ينشرح صدره ا لم ل عفي هل يستحب تكرار االستخارة يف األمر الوا و ) ١ ( وإذا استخار مضى بعدها ملا ينشرح له صدره Ω قال النووي ) ١ ð ( الدعاء واألكمل االستخارة عقب صالة ركعتني بنيتها وحيصل أصل ةنس لا در جبم Ω قال فالتعدل عنه بر وتأمل الشيء الذي يسبق إىل قلبك من فعل أو ترك فإن اخلري فيه مث تد ، واهلواجس النفسانية التوفيق واهلداية إىل إصابة خري األمرين فيه بعد أن تتوب وتفرغ قلبك من الشواغل ة يويندلا ب لطا ه نم و إذا عزمت على فعل شيء التدري وجه الصواب فيه فاستخر ربك Ω يقول املناوي ) ١ ( اإلهلام مرجحا ألحد اجلائزين بشرط موافقته للشرع حيث عد ) ١ ١ ( عندئذ احدمها مبا انشرح له صدره وأهلم انه اخلري وقد أشار إىل ذلك الفناري اإلنسان قد ختفى عليه املصلحة بني فعل أمر وتركه يف وقت معني أو بني أمرين مباحني فريجح فمن املعلوم ان ، يعمل باإلهلام يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية ) ١ ٠ ( ا υ ) ١ð٩ ( وعمر ) ١ð ( على القدر الذي يطلب شرعا واليصل إىل االنتقاص بايب بكر د يزي υ فأوقع اهللا يف نفسي ان الرجل كان عنده ميل إىل علي Ω نقل أقوال بعض العلماء مث قال د عب ان ، التوفيق وقطعت بأن كالم من قال انه رافضي الحيوز قبوله يف حق هذا اإلمام ثريا واستهديته وقد استخرت اهللا ك Ω قال ، وبني ما نقل عنه يف مصنفاته مما يقتضى خالف ذلك ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (19) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 19
) ١ ( كثري مما اليستبعد يف حق أولياء اهللا املؤمنني املتقني وأمثال ك لذ ، يلقى يف قلبه بأن هذا الطعام حالل من غري دليل ظاهر بل مبا يلقي اهللا يف قلبه كثري من أهل اإلميان والكشف يلقى اهللا يف قلبه أن هذا الطعام حرام أو العكس بان Ω ل ابن تيمية قا ) ١ ١ ( الناس إال بشرط احلالل الحمالة لضاق األمر على الناس ألنه لو مل تبح لاو مأ ، بينها سقط األمر بالتجنب عن احلرام وعمل بشهادة القلب بأنه حالل إذا اختلط احلالل واحلرام يف أموال الناس وغلب احلالل ومل جيد حجة متيز Ω ومنها ) ١ ٠ ( دق وهو مبا يشهد لك كب لق به الشرع اىل القدر املمكن من الص فسقط األمر بالعمل بإخبار الناس بشرط إصابة الصدق حقيقة دفعا جر حلل وآل Ω الدبوسي لا ق ، إذا اخرب من الخبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها ) ١ ٩ ( والن سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ) ١ ( ( املؤمن ينظر بنور اهللا ) األوىل ان يكون ذلك معتربا لقوله Ω قال الرازي هذه اجلهة أوىل دون غريها دون االستناد اىل استدالل فهل هو مكلف بان يعتمد عليه لو تعذر معرفة جهة القبلة عن طريق االستدالل والترجيح ومال ه بلق اىل ان Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ري علم العمل به من غ ويف ا م زو يج ) ١ ( يعمل باإلهلام وإن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك Ω الضابط السابع شرع له االستخارة واهللا اعلم ويف مواطن التردد عند البيع أو الشراء واالستئجار وحنو ذلك ا مم ) ١ ( وكذا عند أداء احلج يف النفس بعد االستخارة عند ة بطخ ةأر لما منها العمل مبا ينشرح له الصدر ويقع Ω ويندرج حتت ذلك ما الينحصر من الفروع فرع ي خبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها نلاو(١ ٩) سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ((١ ) املؤمن ينظر بنور اهللا ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (20) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 20
والقائل بانعقاده العن دليل هو من ل عج Ω ) ١ ( والروياين ) ١ ( قال املاوردي اليصح جعله دليال شرعيا جوزنا االنعقاد العن دليل وإال ف Ω فان قلنا وأصل اخلالف ينبين على ان اإلهلام هل هو دليل شرعي اليشترط ويكون حجة إذا وفقهم اهللا تعاىل للحق Ω القول الثاين بغري دليل الجيوز واليكون حجة بدون مستند الن إثبات م كلحا ، واليه ذهب اجلمهور ، م نع Ω األول Ω هل من شرط اإلمجاع ان يكون له مستند فيه قوالن Ω ومنها ) ١ ( حجة أم الفمن اعتربه اخلاطر وإال فالانه يلتفت على ان ما لهلإا و هأ Ω هذا اخلالف وقال ) ١ ( وقد حكى اهلراسي يتوقف Ω الثاين خاطره Ω األول Ω ففيها أقوال منها خر إذا أفتاه جمتهدان حبكمني خمتلفني واستويا يف ظنه ومل يترجح أحدمها على اآل Ω منها Ω بناء على القول حبجية اإلهلام يعمل به يف مسائل يف أصول الفقه حك م إل اي ك حيك م Ω الضابط الثامن ) ١ ð ( الصاحلة فله أن جيرى ا جمرى الرؤيا ا أو اليكون إن فعل كذا فيعمل على وفق ذلك على وزان ا يؤرلا زل إن مل يكن كذ أمر ين أو يكون يف اإلهلام حتذير أو تبشري فيستعد عدته فهذا أيضا جائز كاإلخبار ن ع هو مشروع فهذا من اجلائز له لكن اليعامله إال ا بم ، حسبما قصد إليه أو يتحفظ من جميئه إن قصده بشر بأن فالنا يقصده بشيء يف وقت معني فيعمل على ة ئيهتلا ه ل لو كوشف Ω ومنها لكل ١٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (21) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 21
يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع باإلهلام واهللا اعلم ويدخل ضمن قول ابن تيمية بالترجيح ين ب ة لدلأا ) ١ ( القائلني حبجية اإلهلام وسكت عنه ذكره الفناري ن م ة لدأ ، ني املتعارضني بشهادة القلب الترجيح بني القياس Ω ومنها ) ١ ( النفس والطمأنينة به واليكفيه من مل تسكن نفسه إليه فالبد من سكون Ω ) ١ ( وقال ابن النجار ) ١ ( إال وسعها الطمأنينة ألجل املفيت يسأل ثانيا وثالثا حىت حتصل له الطمأنينة فان مل جيد فاليكلف اهللا اس فن فان كان عدم ، ذا مل تطمئن نفسه الجيوز العمل مبجرد الفتوى إ Ω ) ١ ( قال ابن القيم ) ١ ð ( ا وكس حجة الن نفور النفس سي ل ةهب ش وال ، اليلزمه السؤال بل جيوز االقتصار عليه Ω الثاين يلزمه ان يسال ثانيا وثالثا اىل عدد تسكن نفسه اىل فتواهم Ω األول Ω وان وجد غريه ففيه وجهان ) ١ ( ل الن فرضه التقليد العم لو استفىت العامي فقيها ومل تسكن نفسه اىل فتياه فان مل يوجد غريه لزمه Ω ومنها ) ١ ١ ( مل أجد هذا لغريه مث ذكر ترجيحا آخر Ω بقوله ) ١ ٠ ( وتعقبه ابن الصالح وهذا أوىل األوجه Ω ) ١ ٩ ( قال ابن السمعاين انه يلزمه إذا وقع يف نفسه صحته وحقيته Ω الثالث يف العمل به يلزمه إذا اخذ Ω الثاين يلزمه العمل إذا التزمه فيصري الزما بااللتزام البالفتيا Ω أوهلا Ω إذا مسع العامي جواب املفيت هل يلزمه العمل به فيه ثالثة أوجه Ω ومنها ) ١ ( اإلهلام دليال ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (22) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 22
فيدفعه ذلك إىل ، الان يقذف اهللا يف قلب العامل بأن هذا احلديث Ω قلت ) ١ ( ه Κ وأنه كالم يصلح ان يكون من كالم ةو بنلا إ وحنن نعلم صحة احلديث بعدالة ناقليه ، الولكن علم معرفته Ω هجر بذلك يقول لك ت حاضرا حني أو هل أخربك يذ لا أكن Ω وقلت له ) ١ ( صرييف فان أخربك بأنه جر والدليل على صحة قولنا انك ل متح ارا نيد إىل Ω أفعلمت أنا مل جنازف مث قال Ω له أبو حامت زرعة وسأله عن تلك األحاديث بعينها فاتفقا فتعجب السائل من اتفاقهما من غري مواطأة فقال بهذ ف ل جرلا إىل أيب ، فقنا علمت أنا مل جنازف ان تسأل غريي من أصحابنا فان ات Ω فقال فما الدليل على قولك Ω قال ، ما هذا ادعاء غيب Ω فقال ، أتدعي علم الغيب Ω فقال له الرجل ، له الولكن علمت ذلك Ω فقال ، من أين علمت هذا أخربك الراوي بأنه غلط أو كذب Ω له يف بعضها هذا خطأ وهذا باطل وهذا منكر فقيل Ω يث فقال وسئل أبو حامت عن أحاد ) ١ ( اليهتدي وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما مييز الصرييف املاهر بني اجليد والرديء وكم من شخص لذلك وهذه احلكاية تدل على ان اجلهابذة النقاد مييزون بني صحيح احلديث Ω قال ) ١ ð ( ه Κ الرجل فاتفقت كلمتهم فقال اشهد ان هذا العلم إهلام إ ففعل ذلك احلديث فان اتفقنا فاعلم حقيقة هذا العلم وإن اختلفنا فاعلم ان كال يتكلم على هدار م دون ان ختربه انك سألتين ركذ يف هت لع م ث تقصد أبا حامت فيعلله مث ميز بني كالمنا ى لع هلأس تف ) ١ ( احلجة ان تسألين عن حديث له ةل ع ركذا ف هت لع مث د صقت ن با وارة يث قال ما احلجة يف تعليلكم احلد Ω ان رجال سأله ) ١ ١ ( مث أسند احلاكم إىل أيب زرعة ) ١ ٠ ( يكن له حجة فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت اذ ه مل ، ان معرفة علة احلديث إهلام Ω مهدي قوله وقد تعرض احملدثون لإلهلام عند كالمهم عن علل احلديث فقد نقل احلاكم ن ع ابن ) ١ ٩ ( ظاهر وافقه سبب دعبتس ي ل ع م انقز ر جره ب نييقل بلا ٩ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (23) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 23
وهذا الفن أغمض أنواع احلديث وأدقها مسلكا واليقوم به إال من Ω وقال ابن حجر ) ١ ( النبوية حتصيله فتقليدهم واملشي وراءهم وإمعان النظر يف تواليفهم يوجب ان شاء اهللا معرفة ننس لا له وأفنوا مهرا معأ يف فاهللا تعاىل بلطيف عنايته أقام لعلم احلديث رجاال نقادا تفرغوا Ω يقول السخاوي ، وهلذا مل يتكلم يف هذا الباب إال األكابر من العلماء وتلقت األمة كالمهم لوبقلا ب ) ١ ( معرفة علل احلديث إهلام Ω إبداء سبب ظاهري قال بن مهدي املرض مبجرد النظر إىل املريض وقد يعجزان عن الدراهم والطبيب احلاذق املتمرس الذي يدرك وقد تقصر عبارة املعلل الناقد عن إقامة احلجة على دعواه كالصرييف رها لما يف د قن Ω وقد تعجز عبارته عنه لو قي روتكد لا دم مح أبو شهبه بل يصاحبه ما ارتكز يف نفس العامل من قواعد هذا العلم وخربته فيه ) ١ ð ( كما يقوله الصوفية و اذ و يظهر ان العمدة يف تعليل احلديث ليس اإلهلام وحده كما يتبادر إىل نهذ لا ) ١ ( ه Κ باألدلة إ ورمبا يطالبهم الفقيه أو األصويل العاري ن ع ثيد لحا ، عليهم بل يشاركهم وحيذوا حذوهم ال ر كني ) ١ ١ ( لد عم م له اه نع اذ لهو ىر ت عما لجا ين ب ه قفلا ثيد لحاو ية الوهو أمر يهجم على م ولق الميكنهم رده وهيئة نفسان Ω ) ١ ٠ ( ويقول السخاوي ) ١ ٩ ( فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت هذا مل يكن له حجة ، معرفة علل احلديث إهلام Ω العلة مع غموضها وخفائها بضرب من اإلهلام حىت قال ابن مهدي مة احلجة على دعواه إذ قد لص ي إىل فاش تكا وقد تقصر عبارة العامل عن إقا Ω ) ١ ( أديب ويشري إليه قول الشيخ الدكتور د ممح ، ر يل من كالم ابن مهدي هذا الذي ظه ) ١ ( ما يفتح اهللا به على األئمة عند استنباط اإلحكام من األدلة فهو نظري ، أو يلهمه اهللا سبب علة احلديث فيجدها بعد التأمل كما ، البحث كذلك أ هلم ه دجيف ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (24) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 24
واهللا اعلم وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده األتقياء الصاحلني آمني ن يم أسأل اهللا جلت قدرته ان ، فهو ميتثل فيما بينه وبني اهللا حبسب ما وصل إليه من إشارات يف النفس وقعا من نصح الناصحني و تنبيه الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما م لهأ شغله الشاغل فيحيطه اهللا بألطافه ويلهمه ما يؤدي إىل مرضاته فيزداد يقينا وإميانا واإلهلام أشد قدر صلته بربه عض عليها بالنواجذ وحرص كل احلرص على هذه املرتلة فلم يزل ى ضر اهللا اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا فمن علم وأخريا فان اهللا يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده ا ملكو استغفر اهللا فيها من زلل فمين ومن الشيطان و هذا ما اهللا به يف هذه املسألة فما كان فيها من صواب فمن اهللا وحده وما كان ) ١ ( واالطالع على غوامضه دون غريهم فيه إال أئمة هذا الشأن وحذاقهم واليهم املرجع يف ذلك ملا جعل اهللا فيهم من ة فرعم ك لذ ومعرفة ثاقبة وهلذا مل ملكت ي منحه اهللا تعاىل فهما غايصا واطالعا حاويا وإدراكا ملراتب الرواة نم ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (25) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 25
فالعربة باإلهلام املقتضي خالف ما علم من الدين بالضرورة ، مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا واليكون رافعا حلكم والخمصصا ما عل وال Ω الضابط األول Ω مدعمة أغلبها بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل ، ا هيل ع يرفتلا لوضع ضوابط حتدد العمل باإلهلام ويسهل ع ، اهللا الرشد وسألته التوفيق استلهمت ، بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق θ ð ظاهره بذلك أظهر التحقيق خالفه التعارض بني أقوال األصوليني وما نقل م هنع يف الفروع ا مو ى حوأ θ أحيانا مرادفة له فلها حكمه املعىن وتستعمل وقد ظهر بعد البحث ا أ قريبة ن م ما لهلإا يف شهادة القلب ، ميل القلب ، الصدر انشراح ، طمأنينة النفس ، سكون القلب ، الكشف ، Υ فتح اهللا ، خطر ببايل ، أوقع اهللا يف نفسي Ω هناك مصطلحات استعملها الفقهاء يف الفروع وهي θ ١ Ω النتائج ك م هأ يف الفقه واألثر يلاو ، له كبري األثر ، وقد ظهر أن اإلهلام بعد التأمل والنظر ) ١ ( انفع أنواع علوم الفقه وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل االستعداد ملراتب االجتهاد فان معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها أصوال ا عورفو ن م Ω رسلني وبعد وسيد امل والصالة والسالم على خامت األنبياء ، وأرسى قواعد الدين ، احلمد هللا الذي أمت لنا امللة θ نسأل اهللا حسنها θ ة ــــ اخلامت ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (26) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 26
ما جيوز العمل به من غري علم إن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك ويف يعمل باإلهلام و Ω الضابط السابع يعمل به يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية واالستدالل يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω يف صور يعمل به بعد االستخارة Ω املوطن الثالث دلة يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من األ Ω املوطن الثاين يف الترجيح بني األدلة Ω املوطن األول Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس إلهلام إذا عضده نظر أو استدالل يعمل با Ω الضابط الرابع ل وما ينقل عن بعض األئمة من نفي حجية اإلهلام فمؤو ، أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا للحقائق ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع يف اجلملة Ω الضابط الثالث اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا أو خرم قاعدة شرعية كلية فالاعتداد به اتفاقا Ω الضابط الثاين ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (27) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 27
،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن نا تفيفخ Ω قال رسول اهللا ، ل قا υ عن أيب هريرة وافقه سبب ظاهر يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع يعمل باإلهلام يف مسائل يف أصول الفقه Ω الضابط الثامن ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية جاور باحلرمني فترة مث عاد إىل القاهرة وتويف فيها عام زاد الفقري فتح القدير، التحرير Ω مؤلفاته فش ك تا ماركلاو ن م وكان له نصيب وافر مما ألرباب األحوال من ال Ω وغريها، قال السيوطي فتلقى العلم عليه، كان حسن اللقاء والسمت، مع الوقار واهليبة، عالمة يف الفقه واألصول و حنلاو ه حيث كان أبوه قاضيا ا هيف ( ٩٠ ) حممد بن عبد الواحد اإلسكندري ولد يف اإلسكندرية عام ( ) ، ( Λ ) ، الكوكب الساطع ( ) األنيقة احلدود ( ١ ٠ ) ، غاية الوصول ( ١٠ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ð Λ ) مجع اجلوامع Ω انظر ( ) ( ١ Λ ) األعالم ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( Λ ) الكامنة ، الدرر ( ١٠ Λ ð ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ١ ) مات بالطاعون عام مجع اجلوامع ، جا لإا ة لمكت ، رفع احلاجب Ω ، ه أفىت ودرس وصنف، كان ذا ذهن وقاد، وذكاء مفرط، من مؤلفاته ( ) عبد الوهاب بن علي السبكي نسبة إىل سبك من أعمال املنوفية مبصر، ولد يف القاهرة ما ع ( ) ( ٩ ) شرح حديث األربعني Ω انظر ( ) ( Λ ١ ) ، مقدمة شرح املقاصد ( ð١٩ Λ ) ، الشذرات ( ð Λ ) ، أنباء الغمر ( ٩١١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ٩١ ) وشرحها مات بسمرقند عام املقاصد النسفية حر ش د ئاقعلا حيو لتلا شرح العضد Ω ه اشتهر ذكره، وانتفع الناس بتصانيفه من مؤلفاته ( ١ ) لني واملنطق، ولد بتفتازان ما ع مسعود بن عمر التفتازاين، اإلمام العالمة، عامل بالنحو واألص ( ð ) ( ð Λ ) ، مجع اجلوامع ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ٩١ Λ ) ، فر ع جالحا ب ( ٩ ) ، يم ناز صلاا لو ( ð Λ ١ ) ، حت ف يرا بلا ( ð٩ ) ، يمو قت ة لدلأا ( ð ) ، التعريفات للجرجاين ( ٩ ) ، التوقيف ( ) ة قين ، احلدود األ ( Λ ( ) هلم ) ، النهاية ( ١ Λ ( ) هلم ) ، معجم مقاييس اللغة ( ( ) هلم ) ، أساس البالغة ( Λ ١ ( ) هلم ) لسان العرب Ω وانظر تعريف اإلهلام أيضا يف ( θ ) األحكام ق ذكر تعريفات العلماء لإلهلام وبيان املراد منه يف حبثي حقيقة اإلهلام ىد مو جا جتحلاا ه ب يف سب ( ) وهو حبث قدم إىل جملة اجلامعة اإلسالمية باملدينة املنورة وقد مت قبوله وهللا احلمد ( ١ ) احلواشي اðي TMتلاو ٩٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (28) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 28
( ١ ) كذا قال القرضاوي يف موقف اإلسالم من اإلهلام ( ð ) ي واملناوي وهي البن حجر وابن اهلمام والرافعي واألنصار ( ) ( ð ، ðð Λ ð ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ١ ) التعريفات للجرجاين Ω انظر ( ٠ ) ( ð ( ) ) لسان العرب Ω انظر ( ٩١ ) ( ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١١ ( ) بول ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ، ( ١٩١ Λ ) طبقات ابن السبكي ، ( ٩ð Λ ١ ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ٠ ) مات بطوس عام الوسيط املنخول املستصفى Ω والكالم، من مؤلفاته حممد بن حممد الغزايل، حجة اإلسالم، برز يف ميادين األصول والفقه واحلكمة ( ١ ) ( ١١ ) انظر شرح حديث األربعني ( ١ð ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١ ( ) هلم ) ، لسان العرب ( Λ ( ) هلم ) النهاية Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ١ ) وعاة ، بغية ال ( ð١ Λ ) الدرر الكامنة Ω انظر خمتصر تاريخ دمشق لسان العرب Ω ه من مؤلفاته ( ١١ ) ومات فيها عام ، ه أديب، لغوي، ويل قضاء طرابلس مث عاد إىل مصر ( ð٠ ) حممد بن مكرم املصري، ولد يف عام ( ٠١ ) ( Λ ١ ) سري النبالء ( ١ð٠ Λ ١ ) طبقات األسنوي ( Λ ) ة الوعاة ، بغي ( Λ ð ) أنباه الرواة Ω ه انظر ( ٠ ) عام مات باملوصل النهاية يف غريب احلديث جامع االصول Ω ذكيا، ،اي ذا بر وإحسان، من مؤلفاته ه ، كان ،ا عرو ( ) املبارك بن حممد بن األثري، القاضي، العالمة، البارع ، البليغ، ولد يف عام ( ٩ ) ( ١ Λ ) ع التيسري التحرير م Ω انظر ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠١ Λ ) الطالع ، البدر ( ١ ٠ ) الفوائد البهية ( ٩ Λ ) شذرات الذهب ( ١ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٠١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (29) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 29
( ١ð Λ ð ) أنباء الغمر ( ١ Λ ) ، ررد لا ة نماكلا ( ١ Λ ð ) طبقات ابن هبه ش Ω ه انظر ( ٩ ) تويف يف مصر عام اإلجابة الربهان يف علوم القران شرح صحيح البخاري Ω ع ومعرفة األقوال منها يف العلم مع سعة االطال مؤلفاته يف األصول والفقه وقواعده واحلديث وعلوم القران واألدب شاهدة بأن له القدم خ سارلا Ω ه كان فقيها، أصوليا، أديبا، قلت ( ) حممد بن عبد اهللا الزركشي، اإلمام العالمة، ولد يف عام ( ð ) ( Λ ) التحبري ، ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω انظر ( ðð ) ( ١٩ ٠ Λ ) ( بر لا ةلص لاو ) ، حيح ص ملس م ( ٩ Λ ٠١ ) ، جممع د ئاوزلا ( ١ Λ ) الكبري للطرباين املعجم ( ١ ١ Λ ١ ) اجلامع الصغري ( ١ ١ Λ ) ، سنن الدارمي ( Λ ) ، مسند اإلمام أمحد ( ) ، رياض ينلحاص لا ( ٩ ) لنووية األربعني ا Ω انظر υ شواهد يف صحيح مسلم عن النواس بن مسعان السيوطي يف حتسني احلديث، ورواه الطرباين بإسنادين قال اهليثمي عن أحدمها رجاله ثقات وللحديث حديث حسن رويناه يف مسنديهما بإسناد جيد ه قفاوو Ω رواه اإلمام أمحد والدارمي، قال النووي ( ð ) ( ١١١ Λ ١ ) مسلم شرح النووي على Ω أي حترك فيه وحصل الشك واخلوف من كونه ذنبا انظر ( ð١ ) ( ١١ ) التوقيف Ω انظر ( ð٠ ) ( θ ) مقدمة التوقيف ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) ، معجم املؤلفني ( ð Λ ١ ) الطالع رد بلا Ω ه ر ظنا ( ١٠ð١ ) مات بالقاهرة عام فيض القدير قيف على مهمات التعاريف التو Ω من املتون، كان فقيها، حمدثا، انزوى للبحث والتصنيف، وكان كثري السهر قليل الطعام، من مؤلفاته ، ه حفظ القران قبل بلوغه وكثريا ( ٩ ) حممد عبد الرؤف بن تاج العارفني املناوي، ولد يف عام ( ٩ ) ( ð٩ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ) فردات يف غريب القران امل Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð Λ ١١ ( ) ميل ) لسان العرب Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð٠ ( ) سكن ) ، أساس البالغة ( ١١ Λ ١ð ( ) سكن ) لسان العرب Ω انظر ( ) ،) Λ ( مسند اإلمام أمحد ،) ( رياض ينلحاص لا ةيوونل)٩ ( األربعني ا Ω انظر υ ١٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (30) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 30
واملدينة وأخذ عن اإلمام مالك والتقى مبحمد بن احلسن، انتقل إىل مصر وصنف فيها كتبه ،ةد يدلجا ، ه نشأ فقريا يتيما، ل حر إىل ة كم ( ١ ٠ ) حممد بن إدريس الشافعي القرشي ولد يف غزة عام ( ) ( ð ) سيأيت ذلك يف صفحة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، شذرات الذهب ( ١٩ð Λ ١ ) شهبه ، طبقات ن با ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه وكان فيه تشيع انظر ( ٠ ) تويف فجأة عام خيرا ت روباس ين علوم احلديث املستدرك Ω ن مؤلفاته حافظا، اتفق على إمامته وعظم قدره، م ه ، كان، ( ð ١ ) حممد بن عبد اهللا النيسابوري، عرف باحلاكم لتقلده قضاء نيسابور، ولد يف عام ( ) ( ð٩ ) تقومي األدلة ر ظنا Κ لذلك حديث أنفسهم حجة واختذوا أهواءهم آهلة فلم يبق عليهم سبيل للحجة والعياذ باهللا ا م وحيدثهم فرأو الذين زعموا م أ أحباء اهللا عجبا بأنفسهم وان اهللا تعاىل يتجلى ولقل Ω منهم احلبية ( ١ ) ( ٠ ) األحكام ، ما لهلإا ه تللادو ى لع ( ١ ) اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ð ) ، إحياء علوم الدين ( ð Λ ١ ) ، يوا لحا ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، حت ف دودو لا ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار للنسفي ( Λ ) الساطع ب كوكلا ( ) الغيث عما لها ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) تشنيف املسامع ، ( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω وانظر أيضا ( θ ) هذه تفصيل هذه األقوال يف حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام Ω انظر ( ٠ ) ( ð Λ ) منهم ابن السبكي يف مجع اجلوامع ( ð٩ ) ( ١ ) انظر حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام ( ð ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ð ) ( ١٠ θ ١٠ð Λ ) يط البحر احمل Ω انظر ( ð ) ( Λ ) ، طبقات ابن شهبه ( ١ ð Λ ) األسنوي ، طبقات ( ١ Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه انظر ( ٠ ) يف التفسري مات ةار عام مفاتيح الغيب لص لمحا لوص لمحا Ω االصول والفقه والتفسري، نال مرتلة رفيعة حىت اشتهر باإلمام، من مؤلفاته ، ،ارعا ش زر ب يف ه كان حكيما، أديبا ( ) حممد بن عمر الرازي القرشي، ولد يف الري عام ( ð ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (31) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 31
جرحه حىت يرى قول غريه واإلسناد، جرح وعدل، صحح وعلل، قيل متشدد يف الرجال فيتوقف يف ، ه كان من حبور العلم، برع يف املنت ( ١٩ ) حممد بن إدريس الرازي، شيخ احملدثني، ولد يف عام ( ) ( ð Λ ٩ ) ، حلية األولياء ( ١ Λ ١ ) ، اجلرح والتعديل ( ١٩ Λ ٩ ) سري النبالء Ω ه نظر ( ١٩ ) تويف ةرص بلا يف ما ع فقيها عظيم الشأن، رأسا يف العبادة، أثىن عليه األئمة كالشافعي وابن املديين، ه ، نا ك ( ١ð ) عبد الرمحن بن مهدي اللؤلئي، اإلمام الناقد، ،دو ا سيد احلفاظ، ولد يف عام ( ð ) ( ١١ Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( ð١ ) ، شجرة النور ( ) نيل االبتهاج Ω ه انظر ( ٩٠ ) املوفقات، االعتصام، شرح اخلالصة يف و حنلا تا م ما ع Ω والتحق باألئمة، له تآليف نفيسة منها العظمى يف الفنون فقها وأصوال وتفسريا وعربية، حريصا على اتباع السنة جمانبا للبدع، فاق األكابر ماما، ورعا، صاحلا، له القدم خ سارلا ة ماملإاو إبراهيم بن موسى الغرناطي املالكي، كان إ Ω انظر ( ) سيأيت يف الضابط التاسع ان العمدة يف ذلك ليس اإلهلام وحده ( ١ ) انظر الضابط السابع ( ٠ ) ( Λ ð ) شذرات الذهب ( Λ ð ) ، وفيات األعيان ( ٩٠١ ) ، الفوائد البهية ( ٩٩ Λ ) اجلواهر املضية Ω ه انظر ( ð٠ ) ي عام تا م ببخار األسرار ، تأسيس النظر ، تقومي األدلة Ω به املثل يف النظر واستخراج احلجج وهو أول من وضع علم اخلالف وأبرزه للوجود، من ه تافلؤم عبد اهللا بن عمر نسبة إىل دبوسه قرية بني خبارى ومسرقند، من أكابر فقهاء احلنفية، بر ض ( ٩ ) ناس إىل آخره واحلرام يف أموال الانظر على سبيل املثال ما ذكر يف الضابط اخلامس عند تعذر معرفة جهة القبلة طلات خاو للا لحا ( ) ( ð٩ ) انظر صفحة ( ) ( ١ Λ ١ ) ، الدرر الكامنة ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð Λ ) احلنابلة ه انظر ذيل طبقات ( ٠ ) ذلك، مات معتقال بقلعة دمشق عام السلف وتعرض لألذى بسبب ، جاهد رمحه اهللا إلقامة السنة عافد لاو ن ع ةد يقع منهاج السنة ، الفتاوى Ω مبذهب معني، له ، ه نبغ واشتهر وفاق ،ءا ملعلا ومل مز تلي ( ١ ) أمحد بن عبد احلليم احلراين ، ولد حبران عام ( ) ( ð٩ ) سيأيت ذلك صفحة ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ١١ ) طبقات احلسيين ( ١ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( ١ Λ ) تا قبط يكبس لا Ω ه انظر ( ٠ ) مات عام اختالف احلديث األم الرسالة Ω من مؤلفاته يسو ب دلا ١٠ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (32) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 32
( ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ð ) ، شرح القواعد الفقهية ( ) القواعد الفقهية Ω يف نصوص موجزة تتضمن أحكاما تشريعية عامة يف احلوادث اليت تدخل ت تح اهعو ضوم ر ظنا فقهية كلية أصول Ω ) هذا تعريف الندوي مع تغيري بسيط، وقد اقتبسه من تعريف مصطفى الزرقاء ( ) اعلم ومنهم ابن رجب كما هو ظاهر يف قواعده فانه يصدر قوله بقاعدة ويأيت طباض ب واهللا ( ٩ Λ ١ ) انظر ،كذا عزاه إليه حمقق الكتاب الدكتور سعود الثبييت االستغناء يف الفرق واالستثناء منهم البكري يف ( ) ( ð Λ ) ، حاشية البناين ( ١١ Λ ١ ) األشباه والنظائر البن السبكي Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ð ) ( ð ١ ( ) ضبط ) أساس البالغة Ω انظر ( ) ( ð ٠ Λ ( ) ضبط ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( ١١ Λ ١ ) البن السبكي األشباه والنظائر ( ) ئي واألسنوي خمتصر من قواعد العال ( ٠ Λ ١ ) التلويح على التوضيح Ω انظر ( ٠ ) ( ) الكليات Ω انظر ( ٩ ) ( ١ ) األصول والضوابط Ω انظر ( ) ( ، ð٩ ) الشافعية ، املذهب د نع ( ١ ٩ Λ ) ، األعالم ( Λ ) ، طبقات األسنوي ( ð٩ Λ ) طبقات السبكي Ω انظر ه ( ) مات بنوى ما ع ة الطالبني روض شرح صحيح مسلم عوم ا Ω من مؤلفاته علمه، قواال للحق، تاركا للشهوات، وترجيحه هو املعتمد عند الشافعية وباألخص إذا وافق الرافعي ، ه كان ا ققمح يف ( ð١ ) حيي بن شرف النووي نسبة إىل نوى قرية بسوريا حيث ولد فيها عام ( ) قيقة حيتاج إىل نظر واهللا اعلم الفقه على احل والزعم ا أب لو صأ ( ٠١ ) ، األشباه والنظائر البن جنيم ( ١ θ ٩ Λ ١ ) املنثور يف القواعد Ω انظر ( ) سيأيت ذلك يف الضابط التاسع ( ) ( ١ ١ Λ ) ، شذرات بهذ لا ( ð Λ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) تويف يف عام ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (33) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 33
هذه األنواع إال بعد نظر واستدالل ع التمييز بني بان من اهللا وحيتمل أن يكون من الشيطان فاليكون حجة مع االحتمال ولن يق Ω واستدلوا من حيث املعىن ( ١ ð Λ ) معامل السنن Κ أصل من كتاب أو ة نس لكتاب والسنة عن طريق القياس ومل يرد الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو خيطر بباله عن غري ا االجتهاد يف رد القضية إىل معىن υ أراد معاذ Ω ، قال اخلطايب ومل يأمره به م فلم يقل باإلهلا ( احلمد هللا الذي وفق رسول رسول اهللا Ω أجتهد رأي لا ق Ω ، قال فان مل يكن يف سنة رسول اهللا Ω ، قال فبسنة رسول اهللا Ω اهللا، قال فان مل يكن يف با تك Ω أقضي بكتاب اهللا، قال Ω كيف تقضي، فقال ) υ ملعاذ بن جبل قوله Ω وأما استدالهلم بالسنة اخلصومات، كان اإلهلام حجة على ذلك وهو إمام امللهمني مبشورة يف احلوادث اليت النص فيها، كما مل يؤمر بالرجوع إىل قلبه يف فصل يب أمر الن ... ς Κ Κ Ξ Ω Ω Ψ Σ ... Ω قوله تعاىل يعين أما بالنص على حكمه أو بالنص على أصله ومل جيعل إلهلام القلوب علما بغري أصل ... Ψ ð θ ... Μ Ξ ς Τ Ω Σ Σ Σ Ι Ω Τ π ξ Ψ Ψ Ψ ... π Τ Ω ς Τ Τ π Σ Ω Ω ... Ω وله تعاىل ق ð وغري ذلك من اآليات اليت تأمر باالستدالل ومل تأمر بالرجوع إىل القلب ... Κ ς ΤŠ φ Τ Η Ξ Τÿ Ω ΤΤ Η Ρ Κ Ο Ξ Τ Ω Τ Ω ι Ψ Σ ... Ν ... وقوله تعاىل Σ Τ Ψ Σ Ω ... ς Κ ς ð ... ς Κ Σ Ψ Ρ ψ Ω Ψ ... وقوله تعاىل Σ Ψ Ω Œ π Ω Τ ð ... Μ Ξ Ψ Ξ ... Μ Ξ ς ÿ Ω א Σ Ω ... ς Κ Τ Ω ð ... Ω قوله تعاىل وهذا يدل على أن العلم باهللا اليكون إال باآليات وهى التدل إال بعد نظر ... Ω Θ Σ ... Κ ς Τ ς Π Σ ς Σ Τÿ Ω Τ Ω Ω κ ς Π Ω š Ω ς Π υ ... ς Κ Σ Ψ Ξ Ω Ψ ... Τ Ω γ ƒ Ω Τ Η Ψ Ω Ω Σ Ξ TMÿ Ξ ψ ... Ω عاىل قوله ت ١ Ω نصوص الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) اإلهلام اقض ولو ل دل أصحابه ΤŠ Ω Ψ ΗΤΩΤÿ... ψΞTMÿΞ Σ Ω ... ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (34) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 34
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ) ( ) ة ستأيت اإلشارة إيل شيء منها صفح ( ð ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω من سياق كالمه فهو زلة منه انظر عذر مع انه إن أدام ذلك حكم عليه بالفسق فله نوع اجتاه، وإن أراد الحرمة عليه كما هو رها ظلا انه لو لبسه مل يكن منتهكا للشرع، فان أراد ان له عو ن روضه ي مع جاللته يف ووقع لليافع Ω قال ( ) ( ١ Λ ) ، كشف الظنون ( ð Λ ١ ) األعالم Ω ه انظر ( ٩ ) عام تويف يف مكة املكرمة شرح األربعني النووية الزواجر حتفة احملتاج Ω علومه يف األزهر، من مؤلفاته ، ه فقيه باحث، ى قلت ( ٩٠٩ ) يتمي نسبة إىل حملة أيب اهليتم حيث ولد فيها عام أمحد بن حممد اهل ( ١ ) هذا الضابط يدخل ضمن الذي قبله فدليلهما واحد لكن افرد بالذكر ألمهيته وملزيد البيان واهللا اعلم ( ٠ ) ( Λ ٩ ) حتفة احملتاج Ω انظر ( ٩ ) ( Λ ) ، األحاديث الضعيفة ( ð Λ ) ، ل لعلا ة يهانتلما ( ١ Λ ð ( ) ما كحلأا ) ، سنن يذ مرتلا ( ð Λ )( األقضية ) سنن أىب داود ، ( ð Λ ) مسند اإلمام أمحد Ω وحديث معاذ رواه اإلمام أمحد وأبو داود والترمذي وهو ضعيف انظر ( ٠ ) وداللته على األحكام ، ما لهلإا ( ١ ) ، اإلهلام بني القبول در لاو ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، التحبري ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، نشر البنود ( ð١ Λ ) ،كشف رار سلأا يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( ١٠ð Λ ) ، البحر طي لمحا ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) ناز يلما Ω يف ( ð ) ج به يف ما كحلأا ةحف ص انظر تفصيل ما سبق يف حقيقة اإلهلام ومدى االحتجا على النظر يف دالئل الشرع قالوا حجة وان خالف فقد خرقوا قواعد اإلسالم وان خصصوا مبا يوافق الشرع فذلك متوقف ألهل ما قولكم يف اإلهلام أهو حجة عند الشرع أو مطلقا Ω ا نقول وأيض وان قالوا باطل فقد اقروا ببطالن اإلهلام يف اجلملة وليس بعضه بأوىل من بعض فبطل كالمهم إنا أهلمنا أن قولكم حبجية اإلهلام خطأ فان قالوا حق، بطل قوهلم حبجية اإلهلام Ω وأيضا نقول فان اإلهلام موافقة وباطل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (35) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 35
Κ أي أهلمها حىت عرفت مصاحلها فالمنكر ذلك للمؤمن بل هو أوىل ... ς Π Ξ ... Μ Ξ ς Ω ΤŠ Σ Θ ð Ω ... Κ ς š Ω υ ... Ω قوله تعاىل أنه عرف النفس التقوى باإليقاع يف وهو اإلهلام حجة Ι اخرب Ω Τ Ω Τ π Ω Τ Η Ω Τ Σ Σ Ω Ω Τ Ω Κ ς Ω Ω Ω (7) Ω Ω Θ Τ Η Ω Ω Ω Ω Τ Ω Τ π ω ... Ω قوله تعاىل ð صنع منا انه اجلاعل له بال Ι فإحياء اهللا قلب اآلدمي باإلميان والعلم وتنويره باهلدى وهو فقد اخرب ... ς Π Ξ Š Ψ Ψ Τÿ Ω Ψ Τ Σ ... ς Τ Σ Ι Ω Ω Ω Τ Ω Τ Ω Κ ς š Τ Ω Τ Τ Ω Τ Η Σ Ω Τ ΤΤ ς Ω Ω ... Κ ς Ω ... Ω قوله تعاىل Κ انه لذلك بالواسطة والصنع العبد Ι اخرب فشرح الصدر بنور العلم، واملراد واهللا اعلم ان من أراد اهللا هدايته أهلمه سبيل ووفقه له، فقد ... Τ φ Υ Ω : Ψ Ψ Τÿ Ω ð θ ΤΤΤΤ φ Υ Ÿ Σ Ω Κ ς Τ ς Π Ω š Ω Ω Τ ΤΤ φ Ψ Θ Τ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι ð μ μ ΤΤΤ φ TMΤ Τÿ Σ γ Τ ς Π Σ Ι ... ς Κ Τÿ Σ Ξ Ω Ω Ψ π Μ Ξ π Τ Ω Τ Η ψ Ψ ΤΤ φ Ÿ Ω Σ Ι Τÿ Ω Τ π Ω Τÿ Ω Ÿ Ψ Τÿ Ω Σ Ι ... ς Κ ... Σ ð θ Τÿ Σ Ξ Ψ Τ Ω Ω ... Ω قوله تعاىل ١ Ω الكتاب Ω أوال Ω واليك بعض هذه النصوص ( ) ( ١ð ) صفحة وانظر ما نقل عن ابن السبكي ( ) ، موقف اإلسالم من اإلهلام ( ) شرح العقائد النسفية Ω انظر فلله احلمد ة نلماو ( اإلهلام ليس سببا حيصل به العلم لعامة اخللق وإال فالشك انه قد حيصل به العلم راد ان الظاهر ه نا أ ) مث أعقبه بتأويل التفتازاين ( ليس من أسباب املعرفة بصحة الشيء عند أهل احلق واإلهلام ) ه ومن الغريب انه ساق بعده كالم النسفي والذي ظاهره نفي اإلهلام بالكلية Κ شرعيا إ اإلهلام كليا وينكره إنكارا مطلقا بل النفي منصب على االعتداد به أصال لاي لدو لدى األمة من ينفي مل أجد من العلماء نيبر تعلما Ω مث بفضل اهللا وبعد ان كتبت هذا الضابط وجدت القرضاوي يقول ( ) ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω كذا قال ابن تيمية انظر ( ) القلب فيكون اإلهلام، اجلاعل الرشاد ووفقه له، فقد Ψ : Ω ΥφΤ ... Ψ ΣŸΥφΤΤΤΤ θð ΩΤÿ Ω ΠςΤ ςΚ Ω Τ Ω Ωš Τ ΘΨ φΤΤ ΙΣ Ω ŸφΤΤ TMΤφΤΤΤ μ μð ΙΣ Πς Τγ ΣΤÿ Κς... Ξ ΣΤÿ Ω Ω Ψ ψΗΤΩΤ π ΞΜπ Ψ ΙΣ Ω ŸφΤΤ Ω πΤ ΩΤÿ ΙΣ ΩΤÿΨŸ TMΩΤÿ Κς... θðΣ ... Ξ ΣΤÿ Ψ Ω ΩΤ ... نصوص ١٠ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (36) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 36
( ، ) القائلني بالتفصيل يف االحتجاج باإلهلام وأثناء سرد قول اإلمام الشاطيب ه حمر ةحف ص حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام أثناء بيان مذهب Ω أشرت إىل هذه الشروط يف حبث ( ٩ ) ( ٠ ) لته ى لع ما كحلأا ، اإلهلام ودال ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد والقبول ( ð Λ ١ ) ، احلاوي ( Λ ) ، يرب حتلا ( ðð٠ Λ ١ ) شرح ب كوكلا ( ١ ٩ Λ ) أضواء البيان ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،كشف األسرار يفس نلل ( ) الغيث اهلامع ( ١٠ ٩ Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ١ ٩ Λ ) يف لما عماس ، ت نش ( ١٠ð Λ ) ، حبلا ر لمحا طي ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω ، وانظر أيضا ( ٩ ) واحلكم عليها بالتفصيل صفحة حبثي حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام فيمكن الرجوع إليها مع بيان دن س ث يداحلأا ن غريه وقد ا ركذ مفصلة مع أجوبة املخالفني يف هذا ملخص أدلة القائلني حبجية اإلهلام على امللهم دو واإللقاء هو اإلهلام ، ( Λ ( ) األقضية ) ، ( ١٠١ Λ ٩ ) ، مصنف عبد الرزاق ( ١ Λ ð ) الطبقات الكبري Ω ( ذات بطن ابنة خارجة قد ألقي يف روعي ا أ جارية ) أنه لا ق υ ما عن أيب بكر الصديق θ ð نقل أن عمر رضي اهللا عنه تكلم يف أمور فرتل الوحي بذلك وكان قد أهلم قبل نزول الوحي هو امللهم الذي ألقي يف روعه شيء من قبل املأل األعلى فيكون حدثه غريه به، وقد Ω واحملدث ( ١ Λ )( فضائل الصحابة ) وانظر صحيح مسلم ( ٠٠ Λ )( فضائل الصحابة ) البخاري صحيح ( لقد فيما قبلكم من فان يك يف أميت أحد فانه عمر Ω ) قوله θ والفراسة ما يظهر للمرء يف قلبه بالنظر واستدالل ( ١ ١ Λ ) املعجم الكبري للطرباين ، ( ð ٠ Λ )( التفسري ) سنن الترمذي ( ؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل اتقوا فراسة امل ) قوله θ ١ Ω استدالهلم بالسنة تكلم بل علمت بذلك عن طريق اإلهلام وكان حقا أي عرفت بالنظر منها والاستدالل أن حياة موسى يف اإللقاء يف البحر ومل يكن ذلك وحيا Σ Ω π υ ... Ρ Κ ζ Ψ Θ ... Μ Ξ ς π υ ... Ω ... Κ ς š Ω Τ Ω : Ω قوله تعاىل املوطأ روي كالذي كان األمم نوثدح م ثانيا مبلك υπ Ω Σ ΘΨζΚΡ... υπ ς ΞΜ... : ΩΤ Ωš ςΚ...Ω ... ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (37) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 37
( ٩ Λ ) ، سري النبالء ( Λ ١ ) ، اإلصابة ( ٩ Λ ١ ) ه انظر أسد الغابة ( ) باملدينة عام دفن υ ، اعتزل الفتنة زمن υ على جيش لغزو الشام وفيه عمر ( ١ ) وعمره الرسول ومواله، كان شجاعا، الروح، أمره رسول اهللا أسامة بن زيد بن حارثة حب ( ٠٩ ) ( Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω انظر ( ٩ ) كاهلدايا والوكاالت واملضاربات ( ) ( ١ Λ ð ) كشف األسرار للبخاري Ω كاإلخبار بنجاسة املاء أو طهوريته وحل الطعام أو حرمته انظر ( ) ( ١١ Λ ١ ) بدائع الصنائع Ω انظر ( ) ( ð ٩ ) فلتراجع يف كتابه القواعد الفقهية وذكر هلا ا عورف التحري يقوم مقام الدليل الشرعي عند انعدام األدلة Ω وقد ذكر الندوي قاعدة ( ) ( ð١ Λ ) كشف األسرار للنسفي Ω انظر ( ) ( ð Λ ) ، معجم املؤلفني ( ١٠١ ) ، الفوائد البهية ( Λ ) الدرر ة نماكلا Ω ه انظر ( ١٠ ) ، مات عام كرت الدقائق وشرحه ، املنار Ω عند الفقهاء منها عبد اهللا بن أمحد النسفي، أصويل، فقيه، عالمة الدنيا، أحد الزهاد، صاحب التصانيف املفيدة املعتربة ( ð ) ( ١ Λ ð ) ، نيل األوطار ( ١ Λ ) املغين البن قدامة ( ١٠ Λ ١ ( ) الصالة ) صحيح البخاري ، ( ٠٠ Λ ١ ( ) د املساج ) صحيح مسلم Ω انظر (ΚΚ شك أحدكم يف صالته فليتحر الصواب فليتم عليه إذا ) احلديث، ولفظ يرا خبلا ΚΚΚΚ ( كم صلى ثالثا أم أربعا فليطرح الشك ولينب على ما استيقن إذا شك أحدكم يف صالته فلم يدر Ω ) ، واحلديث رواه مسلم بلفظ ( ) ميزان األصول Ω انظر ( ) ( ز ) ، مقدمة ميزان األصول ( ١ ) البهية ، د ئاوفلا ( ١ Λ ð ) اجلواهر ةيض لما Ω ه وقيل غري ذلك انظر ( ٠ ) ، مات عام حتفة الفقهاء ، ميزان األصول Ω حممد بن أمحد السمرقندي، أصويل، فقيه، كان جليل القدر، فاضال، من مؤلفاته ( ١ ) ( ) ومدى االحتجاج به يف األحكام صفحة حقيقة اإلهلام Ω انظر ( ٠ ) ( ٠ ) اإلهلام وداللته على األحكام ، ( ١ ) ، اإلهلام بني الرد لو بقلاو ( ðð٠ Λ ١ ) ، شرح الكوكب ( ١ ) ، فتح الودود ( Λ ) ، رش ن دو نبلا ( ð١ Λ ) ،،كشف األسرار للنسفي ( ١ ٩ Λ ) ، تشنيف املسامع ( ١٠ð Λ ) احمليط ، ر حبلا ( ١ ٠ Λ ) ، القواطع ( ð ) ألدلة ، تقومي ا ( ٩ ) امليزان Ω وانظر هذه الشروط أيضا يف علي خفيف الروح، أمره الكليب ٩٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (38) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 38
ر يرحتلا الغيث اهلامع Ω وصالبة يف احلكم وقياما يف احلق، طلق الوجه، حسن اخللق، من مؤلفاته ناك، ه من خري أهل عصره بشاشة ( ) رة عام أمحد بن عبد الرحيم الويل العراقي، ولد يف القاه ( ٩٩ ) ( Λ ) والسيوطي يف شرح الكوكب الساطع ( ð١ ) إسعاف املطالع يس مرتلاو يف ( Λ ) واملرداوي يف يرب حتلا ( ) نقله عن البلقيين العراقي يف الغيث اهلامع ( ٩ ) ( ١ Λ ) الشذرات ( ١٠ Λ ) ، أنباء الغمر ( Λ ) ، الضوء الالمع ( ð Λ ) طبقات ابن شهبه Ω ه ر ظنا ( ٠ ) مات عام فيض الباري تصحيح املنهاج حماسن ا الصطالح Ω من مؤلفاته الزمان وفريد الدهر،كثري الصدقة، قائما باحلق طارحا للتكلف، معظما عند امللوك، بلغ رتبة االجتهاد، ، ه كان أعجوبة ( ) لد يف عام سراج الدين عمر بن رسالن شيخ اإلسالم، و ( ٩ ) ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ٩ ) ( ١ Λ ) ، األعالم ( ١٩ Λ ) ، الشذرات ( ٠ Λ ) ، ءو ضلا الالمع ( ٩ Λ ١ )( ١ جملد ) مقدمة الفوائد السنية ه انظر ( ð١ ) ما ت رمحه اهللا عام شرح صحيح البخاري نية الفوائد الس االصول وشرحها وهي من أمجل ما م ظن يف النبذة األلفية Ω كان متواضعا، لطيف األخالق، حسن اخلط، من مؤلفاته ه كان من أبرز تالميذ الزركشي وأخذ عن البلقيين وابن امللقن والعراقي، أحد األئمة ،ءلا جلأا ( ð ) بن عبد الدائم النعيمي العسقالين د لو ما ع نسبة اىل قرية يف مصر وهو حممد ( ٩ ) ( ð١ Λ ) فتح الباري ( ١ Λ ( ) احلج ) ، صحيح البخاري ( ١١٩ Λ ( ) احلج ) صحيح مسلم Ω االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي، ر ظنا ΚΚ قال ابن حجر ويؤخذ منه ( لك سهما من مايل أقم عندي ل عجاف ) ري بنحوه وفيه فقال ابن عباس ورواه البخا ( اكرب اهللا اكرب سنة أيب القاسم عمرة متقبلة وحج مربور قال فأتيت ابن عباس فأخربته بالذي رأيت لا قف اهللا Ω آت يف منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت فأتاين Ω ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين ،ا قال متتعت فنهاين Ω الضبعي انه قال فقد روى مسلم عن أيب مجرة υ وقد اقرها واستبشر ا ابن عباس ( ٩ ) ( θ ٠ ) حقيقة اإلهلام ومدى االحتجاج به يف األحكام صياغتها وترتيبها يف وقد تد هتجا يف ( Λ ٠ ) ، ( ð Λ ) ، ( ð Λ ٠١ ) ذكر ذلك يف عدة مواطن من الفتاوى ( ٩ð ) ( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ٩ ) ( ٩ Λ ١ ( ) اإلميان ) صحيح مسلم Ω انظر ( ١٩ ) ةنيقل ب ،نييقل بلا ب رمة قرية يف مصر وهو حممد ( )٩ ( حتف) Λ ð١ الباري ( ( Λ١ ،)جلحا) صحيح البخاري ( Λ٩١١( حيحص)جلحا) مسلم Ω االستئناس بالرؤيا ملوافقة الدليل الشرعي، ر ظنا ΚΚ قال ابن حجر ويؤخذ منه ( لك سهما من مايل أقم عندي ل عجاف ) ري بنحوه وفيه فقال ابن عباس ورواه البخا ( بركا اهللا اكرب سنة أيب القاسم عمرة متقبلة وحج مربور قال فأتيت ابن عباس فأخربته بالذي رأيت لا قف اهللا Ω آت يف منامي فقال مث انطلقت إىل البيت فنمت فأتاين Ω ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك فأمرين ،ا قال متتعت فنهاين Ω الضبعي انه قال فقد روى مسلم عن أيب مجرة υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (39) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 39
دون يعو م ا اخلالف يف الكل العددي Ω احملصول فانه قال يف خمتصره لكتاب التحصيل صاحب أو الكل العددي أو األعم حبيث يتناول كل واحد منهما، الذي وجدناه مصرحا به و هو يف ملا ك اخلالف بني الشافعي وخصومه يف استعمال اللفظ املشترك يف الكل يعوم ا Ω واليك نص األصفهاين ( ٠١١ ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ١ ) ، ة يغب ةا عولا ( ٠٠١ Λ ) طبقات ابن يكبس لا Ω ه انظر ( ) تويف يف القاهرة عام املطلب ة ياغ القواعد الكاشف عن احملصول Ω احلق على أرباب الدولة خيافونه أمت اخلوف من مؤلفاته يف القاهرة، كان فارسا اليشق غباره، ورعا، نزيها، مهيبا، ا مئاق يف منطقي، توىل القضاء والتدريس ه أصويل، ( ١ ) املراد به شارح احملصول وهو حممد بن حممود األصفهاين ولد يف أصفهان عام ( ٩٠١ ) ( Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ١٠ ) ( ð ) البقرة ( ١٠ ) ( ٠ Λ ١ ) فتح الباري Ω انظر ( ١٠ ) ( ð Λ ١ ( ) العلم ) صحيح البخاري Ω انظر ( ١٠ ) ( Λ ) ، أسد الغابة ( ١ð١ Λ ) ، االستيعاب ( ١ Λ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ٠ ) قتل يف عام وكان حامل لواءه يف ا هرثكأ إسالما، اشتهر بالفروسية والشجاعة، شهد املشاهد مع رسول اهللا ، من أول الناس علي بن أيب طالب القرشي، ولد قبل البعثة بعشر سنني وترىب يف حجر رسول اهللا ( ١٠ ) ( ð٠ ) موقف اإلسالم من اإلهلام ( ٩ ) ، اإلهلام وداللته على ما كحلأا ( Λ ١ ) ، إعالم املوقعني ( ٩ Λ ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١٠ð ) ( ð٠ ) موقف اإلسالم من اإلهلام Ω انظر ( ١٠ ) ( ١ Λ ١ ) علماء ومفكرون عرفتهم Ω انظر احلالل واحلرام وقف اإلسالم من اإلهلام م فقه ةا كزلا Ω استقر به املقام يف قطر، له إسهامات كثرية يف جمال الدعوة، قاربت مؤلفاته املائة منها ه تقريبا، ( ١ð ) م ( ١٩ ) يوسف بن عبد اهللا القرضاوي، عامل أزهري معاصر، ولد يف عام ( ١٠١ ) ( Λ ) شرح الكوكب عطاس لا ( ð١ ) إسعاف املطالع ( Λ ) التحبري ( ) انظر الغيث اهلامع ( ٠٠١ ) ( ١ Λ ) ، ءا بنأ ر مغلا ( ðð Λ ١ ) الضوء الالمع Ω ه انظر ( ) ، تويف يف عام على منهاج االصول ١١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (40) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 40
ير س ءلاب نلا Ω ر ظنا ه ( ð١٩ ) تويف يف ما ع التفسري الكبري الغرر املقاالت Ω مؤلفاته كان حاطب ليل يدعي يف أنواع العلوم ومل حيظ يف شيء اه نم هرار سأب ن م Ω قال صاحب الفرق عبد اهللا بن أمحد البلخي املعتزيل، شيخ الطائفة الكعبية، تفرد بآراء شاذة يف علم الكالم ،لو صلأاو ( ١١ ) ( ١ ١ Λ )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ١١١ ) ( ١ð Λ ) ، البحر احمليط ( ð Λ ١ ) ، ةيا السول ( Λ ١ ) شرح املنهاج ، جا لإا يف ( ١ Λ ) ، الكاشف عن احملصول ( ١ ٩٠ Λ ( ) دل ا األول ) الفوائد السنية Ω انظر هذا التخالف بني الدعوى ودليلها ولكن اهللا يفتح على من يشاء إىل وأنا أعجب كيف مل يتنبه األئمة وهم شيخ الربماوي الزركشي و شيخ شيخه األسنوي وابن يكبس لا على بعض أفراده ومن هنا يعلم ان داللة العام على أفراده من قبيل داللة الكلي على جزئياته حىت ميكن االستدالل بالعام زيد، فيقال زيد إنسان ق اإلنسان على اإلنسان ليس بزيد فالميتنع ان يكون عمرو، ويصح إطالق الكلي على اجلزئي كإطال أما الكلي فيقابله اجلزئي وخيالف الكل يف كال احلكمني فإذا ارتفع اجلزئي اليرتفع الكلي ل ثم اذ ه اليصح ان يطلق الكل على اجلزء فاليصح إطالق الرغيف على جزئه Ω الثاين شرة إذا ارتفع اجلزء ارتفع الكل كالواحد من الع Ω األول Ω الكل يعوم ا يقابله اجلزء وله حكمان Ω قلت بالعام على بعض أفراده هذا عليه الله فان داللة العام من داللة الكلي على جزئيتاه الالكل على أجزائه وإال لتعذر االستدالل Ω قال الربماوي الكلي يعوم ا فان أكثرهم صرحوا بأن املشترك عند الشافعي كالعام ان األظهر من كالم األئمة ان فلا لخا يف التحصيل األصفهاين انه رأى يف تصنيف آخر لصاحب وتبعهم يش كرزلا او لقنف ن ع املنهاج وقد التبس النقل على األسنوي وابن السبكي يف شرحي ألول املشترك عند الشافعي كالعام ويتكلمون يف هذه املسالة يف كتاب العموم فاألشبه ا هو األظهر من كالم األئمة م إف اوحر ص نأ ب ظ فللا θ اخلالف يف الكل العددي دون يعوم ا أي ان θ واألول Ω كالم الشافعي حيتمل كل واحد منهما، لا ق نياهف صلأا Ω وقال يف مصنف آخر ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (41) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 41
( ١٠ Λ ( ) النكاح ) ومسلم يف ( ١ ð Λ ( ) النكاح ) رواه البخاري يف ( ١ ð ) ( ð Λ ٩ ) ، شرح النووي ى لع حيح ص ملس م ( Λ ٩ ) انظر أقوال العلماء يف املسألة يف فتح الباري ( ١ ) وقع هلم وملا قد يكون يف ذكره من فائدة رجحت ذكره واهللا اعلم ا رأيت كوكبة من العلماء مل جتد غضاضة يف التصريح ا بم ترددت كثري يف ذكر هذا الفرع لكن مل ( ١ ١ ) ( ) الوسيط يف علوم ومصطلح احلديث Ω انظر ( ١ ٠ ) املدخل لدارسة القران الكرمي من كتابه ( ٩ ) باملؤلف صفحة ه هذا ما أعلمه من هتير س ع جارو ف يرعتلا ( ١ ٠ð ) ، تويف رمحه اهللا يف مصر عام شرحها ح اإلمام البخاري ع م قراءة من صحي وله برامج إذاعية نافعة من أشهرها السرية النبوية الكرمي لخد لما ة سرادل نار قلا الوسيط Ω بغداد وأم درمان واستقر يف جامعة أم القرى بمكة المكرمة، من مؤلفاته ، ه تنقل بني جامعة ( ١ð ) ه تقريبا، واصل تعليمه حىت حصل على الدكتوراه عام ( ١ðð ) اجلهاد، ولد عام األستاذ الدكتور حممد بن حممد أبو شهبه، عامل أزهري، من أسرة عربية اشتهرت ب ( ٩١١ ) ( ١١ ) األشباه والنظائر البن جنيم Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ð ) ، األعالم ( ١٩ Λ ) ،معجم املؤلفني ( ð Λ ) ، تارذ ش بهذ لا ( ١ Λ ð ) ب كاوكلا ةرئاس لا Ω ه انظر ( ٩ ٠ ) تويف يف عام الدقائق رح كرت البحر الرائق ش فتح الغفار األشباه والنظائر Ω على خلق عظيم مع من حوله، من مؤلفاته ه كان عاملا عامال ،ه ملعب ( ٩ ) زين الدين بن إبراهيم ابن جنيم احلنفي، ولد يف القاهرة عام ( ١١ ) ( ٩ Λ ١ ) نشر البنود Ω انظر ( ١١ ) ( ٩ ) ، معجم األصوليني ( ð Λ ١ ) نشر البنود ، مقدمة ( ١ Λ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ) ، األعالم ( ٩١ Λ ) هدية العارفني Ω ه انظر ( ١ ð ) مات عام األبرار يد ه فيض الفتاح نشر البنود وشرحه مراقي السعود نظم Ω العلم أربعني سنة، من مؤلفاته ا، فقيه، أديب، جترد ب لطل υ من غري فاطمة υ الشنقيطي، من نسل علي عبد اهللا بن إبراهيم ( ١١ ) ( Λ ) ، تيسري التحرير ( ١ Λ ) ، التقرير والتحبري ( ١ Λ ١ Λ ١ ) الدرر اللوامع Ω انظر ( ١١ ) ( Λ )( ١ جملد ) الفوائد السنية Ω انظر ( ١١ð ) ( ١ ٩ ) ، الفرق بني الفرق ( Λ ) ، وفيات األعيان ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( ð١ð Λ ١ ) υ ١١ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (42) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 42
، ( ð Λ ) األم Ω انظر ( ١ð ) ( ١ ٩ Λ ) الذهب ، شذرات ( ð٩ Λ ١ ) ، طبقات األسنوي ( Λ ١ ) ، طبقات ابن شهبه ( ١ð Λ ) طبقات ابن السبكي Ω ه ر ظنا ( ٠ ) ويف يف مصر عام ، ه أفىن عمره يف العلم ونشره، ت ( ١ ) علمه، ولد يف عام الربيع بن سليمان املرادي، نسبة إىل قبيلة مراد، اإلمام احملدث، الفقيه الكبري، صاحب الشافعي وناقل ( ١ðð ) ( ٠ Λ ð٠ ) ، ( ١ Λ ) املبسوط Ω وبه قال احلنفية انظر ( ١ð ) ( ١ Λ ) املغين البن قدامة Ω احلنابلة انظر وبه قال ( ١ð١ ) ( ð Λ ) بداية دهت ا Ω وبه قال املالكية انظر ( ١ð٠ ) ( θ ð θ ١ Λ ٠١ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ١ ٩ ) واهللا اعلم ( ١ θ ١ ð Λ ) وانظر طبقات ابن السبكي ( ð Λ ) اجلوامع وفيق مث قال فأوقع اهللا يف نفسي، واإليقاع يف النفس هو اإلهلام كما عرفه و ه يف ع جم واستهديته الت استوحيت ذلك من صنيع ابن السبكي رمحه اهللا حينما قال يف ترمجة احلاكم وقد استخرت اهللا كثريا ( ١ ) ( ١ Λ ( ) التهجد ) ، ( ١ Λ ( ) الدعوات ) االستخارة يف صحيح البخاري ر ظناو ثيد ح ( ٠ Λ ١ ) ، فيض القدير ( ١ ð Λ ١١ ) فتح الباري Ω انظر طلب منه اخلري فأواله أي Ω را خف يقال استخار اهللا طلب خري األمرين ملن احتاج إىل احدمها، Ω وقيل هي ( ٩١ ) تا يلكلا Ω والفيض يستعمل يف ما يلقيه اهللا عز وجل، وما يلقيه الشيطان يسمى وسوسة ر ظنا يف تعريف االستخارة، θ واهللا اعلم θ وهي طلب الفتح عن طريق الفيض يف ما خفي أمره كذا ظهر يل ( ١ ) ( ð Λ ٩ ) النووي على صحيح مسلم ، شرح ( Λ ٩ ) ذكر العلماء عدة أسباب تسقط وجوب تلبية الدعوة فانظرها يف فتح الباري ( ١ ) ( ð Λ ) فتح الباري Ω لكونه مظنة قد يستمر فيصري مئنة واهللا اعلم انظر كن ان حتمل الكراهة على اإلطالق حسما للمادة الن ءيش لا إذا عر ش ومي Ω قال ونوما آخره يضرب الناس على ذلك ويقول أمسرا أول ل يللا υ عن وقتها املختار أو عن قيام الليل وكان عمر ، قال ابن حجر ألنه قد يؤدي إىل النوم عن الصبح أو ( ١ Λ ١ ( ) مواقيت الصالة ) رواه البخاري يف ( ١ ) ( ١٠ Λ ( ) النكاح ) رواه مسلم يف ( ١ ) د بعلا طلب خري األمرين ملن احتاج إىل احدمها، Ω وقيل هي ( تا يلكلا) ٩١ Ω والفيض يستعمل يف ما يلقيه اهللا عز وجل، وما يلقيه الشيطان يسمى وسوسة ر ظنا يف تعريف االستخارة، θ واهللا اعلم يهوθ طلب الفتح عن طريق الفيض يف ما خفي أمره كذا ظهر يل ( )١ ( يوونلا)٩Λ ð على صحيح مسلم ، شرح ( ركذ)٩Λ العلماء عدة أسباب تسقط وجوب تلبية الدعوة فانظرها يف فتح الباري ( )١ ( حتف) Λ ð الباري Ω لكونه مظنة قد يستمر فيصري مئنة واهللا اعلم انظر كن ان حتمل الكراهة على اإلطالق حسما للمادة الن ءيش لا إذا عر ش Ωيمو قال ونوما آخره يضرب الناس على ذلك ويقول أمسرا أول ل يللا υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (43) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 43
( ١ Λ ١١ ) ، فتح الباري ه هوى قبل االستخارة في ه صدره مما كان ه ل ب اليفعل ما ينشرح واملعتمد انه Ω ، وقال ابن رج ح ( ١ð ) األذكار Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فيض القدير Ω انظر ( ١ ð ) ( ð ð ) فصول البدائع Ω انظر ( ١ ) ( ٠٩ Λ ) ، شذرات الذهب ( ١ ) البهية ، الفوائد ( Λ ٩ ) ، معجم املؤلفني ( ٠١١ Λ ) ، األعالم ( ٩ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ð ) تويف يف عام شرح الفرائض تفسري الفاحتة قيل أقام يف عمله ثالثني سنة فصول البدائع Ω مؤلفاته ت، حسن السمت، كثري الفضل، إال انه يعاب بنحلة ابن عريب وبإقراء ،صوص فلا ن م والقراءا إمام كبري، جمتهد عصره، توىل قضاء بورصة وارتفع قدره عند السلطان، كان عارفا بالعربية نيا علماو ، ه ( ١ ) حممد بن محزة الفناري أو الفنري نسبة إىل صنعة الفنار وقيل قرية فنار، ولد يف عام ( ١ ١ ) ( ١ θ ١ ð Λ ) طبقات ابن السبكي Ω انظر ( ١ ٠ ) ( Λ ) االصابة ، ( ١ Λ ) ه أسد الغابة ( ð ) مجع الناس ىف التراويح، وأول من مسي أمري املؤمنني ومناقبه الحتصي قتله أبو لؤلؤة يسو ا عام لكتاب اهللا والأقوم حبدود والأهيب ىف صدور الرجال من عمر، وهو أول من اخذ الدرة وأول من ل ذهب تسعة أعشار العلم وقال جابر مل أر أحدا أقرأ وعلم الناس ىف كفة لرجح علم عمر وملا مات قا عمر بن اخلطاب بن نفيل ولد بعد الفيل بثالثة عشرة سنة، قال ابن مسعود لو وضع علمه ىف كفة ( ١ð٩ ) ( ð ١ Λ ) االستيعاب ( ð ١ Λ ) أسد الغابة ( ١ Λ ) اإلصابة Ω ه انظر ( ١ð ) عام υ ناقبه قتال املرتدين واستخالف عمر تا م سهال، حمببا، ذا خلق، ن م أعلم قريش باألنساب من م وصاحبه يف الغار، ولد بعد الفيل بعامني، كان بن عثمان القرشي ، خليفة رسول اهللا هو عبد اهللا ( ١ð ) ( ٩ Λ ð ) ، مغين احملتاج ( Λ ) املهذب للشريازي Ω انظر ( ١ð ) ( ١ Λ ) ، املبسوط ( ١ Λ ( ) الطالق ) املوطأ Ω ظر واهللا اعلم ان ورث أم البنني زوجة عثمان حينما طلقها بعد ما ر صوح υ هتم ا ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ منهم عثمان ( ١ð ) ل بالدليل كجواز التصرف يف املال بالوصية بعد زوال امللك واهللا اعلم خولف فيه األص اذ ه ا مم Ω ان الوفاة تزيل أيضا النكاح فكيف يتوارث الزوجان مع زوال سببه قلت Ω فان قلت ( ١ð ) هتم اυ ولكن أردت السنة، وكذا على عندما طلقها يف مرض املوت وقال ما υ ورث متاضر زوجة عبدا لرمحن بن عوف υ ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (44) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 44
( Λ ) املوافقات Ω انظر ( ١ ð ) ( Λ ٠ ) جمموع الفتاوى Ω انظر ( ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ١ ) ( ð٩ ) تقومي االدلة Ω انظر ( ١ ٠ ) ( ١ðð Λ ) تفسري الرازي Ω انظر ( ١ ٩ ) ( ١١ Λ ) احللية ( Λ ١ ) ابن جرير تفسري ( ١ Λ ١ ) ، فيض القدير ( ٩ Λ ١ ) ، اجلامع الصغري ( Λ ٠١ ) جممع الزوائد ( ٩١ ) احلسنة ، د صاقلما ( Λ ١ ) ، كشف اخلفا ( ١ ١ Λ ) ، املعجم الكبري للطرباين ( ð ٠ Λ )( التفسري ) الترمذي نن س Ω ر ظنا Κ وإسناده نس ح رواه الطرباين Ω يليق احلكم على احلديث بالوضع، وقال اهليثمي وطرقه كلها ضعيفة وبعضها متماسك فال Ω لكن قال السخاوي والعجلوين املوضوعات اجلوزي يف حديث غريب النعرفه إال من هذا الوجه عن عدد من الصحابة، وقد هر كذ ن با Ω وقال ه الترمذي عن أيب سعيد يرد لخا روا ( اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( ١ ) ( ð١ Λ ) ، كشف األسرار للنسفي ( ) ميزان لو صلأا ( ð٩ ) تقومي األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم اليف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( ١ ) ( ð٩٩ Λ ) كشاف القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم الفان احلج يف ذاته خري الراختس ي ه يف ر ظنا ( ١ ) ( ٠٩ Λ ð ) نيل األوطار ، ( ١ Λ ١١ ) ، فتح يرا بلا ( Λ ) عمدة القاري ، ( ١ð ) ، األذكار ( ١ð Λ ١ ) اجلامع الصغري ، ( ) البن السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ، فاحلديث ساقط الحجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من الأعرفهم Ω نووي قال الرواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) قال قال رسول اهللا υ س نا وقد ورد يف تكرار االستخارة سبعا حديث ، ( ١ ١ Λ ð ( ) اجلهاد والسري ) رواه مسلم يف ( ١ ) يو رو (اور اتقوا فراسة املؤمن فانه ينظر بنور اهللا تعاىل ) ولفظ احلديث ( )١ ،) Λð١ ( كشف األسرار للنسفي نازيم) ( لو صلأا ( يموقت)ð٩ األدلة Ω األربعة فاإلهلام يكون حجة يف حق امللهم اليف حق غريه انظر أما عند عدم لئلاد لا Ω ندي والنسفي باألربعة املتفق عليها فقاال كذا ذكر الدبوسي و خصها السمرق ( )١ ( فاشك) Λð٩٩ القناع Ω فيستخري ان كان احلج نفال أحيج هذا العام أم الفان احلج يف ذاته خري الراختس ي ه يف ر ظنا ( )١ ( لين)ðΛ٩٠ األوطار ، ،)١١Λ١ ( فتح يرا بلا ةدمع) Λ ( القاري ، ،) ١ð( األذكار عمالجا)١Λ١ð ( الصغري ، نبلا) ( السين عمل اليوم والليلة Ω وهذا لو ثبت لكان هو املعتمد لكن سنده واه جدا، انظر Ω قال ابن حجر ،فاحلديث ساقط الحجة فيه منهم إبراهيم بن الرباء عرف بالضعف الشديد وعلى هذا كلهم معروفون Ω ، قال العيين نقال عن شيخه العراقي إسناده غريب وفيه من الأعرفهم Ω نووي قال الرواه ابن السين وضعفه السيوطي بعد ان عزاه إىل مسند الفردوس للديلمي، ( إىل قلبك فإن اخلري فيه يا أنس إذا مهمت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات مث انظر إىل الذي يسبق ) لاق قال رسول اهللا υ ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (45) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 45
( Λ ١ ) عوم ا ( ١٠١ Λ ) ، روضة الطالبني ( ٠٩ Λ ١ ) املفىت واملستفيت أدب ( ð١ Λ ) البحر طي لمحا ( ١ ١١ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ١ Λ ) القواطع Ω انظر ( ١ ١ ) ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ١ Λ ) شذرات الذهب ( ð ð Λ ١ ) طبقات الداودي ( ١ ٠ Λ ð ) ير س ءلاب نلا Ω ه انظر ( ð ) مات يف دمشق عام لفتاوى ا علوم احلديث شرح Ω الفقه واحلديث، عارفا بالتفسري واألصول والنحو، ذا فصاحة وهيبة ووقار، من مؤلفاته ، ه استوطن دمشق، كان إماما يف ( ) عثمان بن عبد الرمحن الكردي، اإلمام احلافظ، ولد عام ( ١ ٠ ) ( ð٠ð Λ ) ، األعالم ( ١١ Λ ٩١ ) سري النبالء ( ð Λ ١ ) بن شهبه طبقات ا ( ðð Λ ) تا قبط ن با يكبس لا Ω ه وهو جد صاحب األنساب انظر ( ٩ ) مات مبرو عام ، الربهان ، اإلصطالم الاعرف أحسن منه والأمجع وهو يغين عن كل مصنف، Ω قال بان السبكي ع طاوقلا Ω رمني، برع يف مذهب أيب حنيفة ثالثني سنة مث حتول إىل مذهب الشافعي من مؤلفاته احل ه مفسر، أصويل، عامل باحلديث، أثىن عليه إمام ( ) منصور بن حممد السمعاين ولد يف مرو عام ( ١ ٩ ) ( ١ Λ ١١ ) املذهب ، ر بح ( ٩٠١ Λ ١ ) ، يوا لحا ( ١ Λ )( ١٠ð Λ ) ، البحر احمليط ( ð ) سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ٩١ ) سري النبالء ( Λ ) شذرات الذهب ( Λ ١ ) ات ابن شهبه طبق ( ١٩ð Λ ) السبكي تا قبط Ω ه انظر ( ٠ ) استشهد جبامع آمل عام الفروق احللية حبر املذهب Ω من مؤلفاته كان من رؤس األئمة وله الرئاسة والوجاهة عند امللوك، برع يف املذهب حىت قيل انه شافعي ،ه نامز ه ( ١ ) اين نسبة إىل رويان بنواحي طربستان حيث ولد فيها عام عبد الواحد بن إمساعيل الروي ( ١ ) ( ١ θ ١ ) ، أبو احلسن املاوردي ( ð Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) تا قبط يون سلأا Ω ه ر ظنا ( ٠ ) مات ببغداد عام األحكام السلطانية النكت والعيون يوا لحا Ω واسع، ويل القضاء حىت لقب بقاضي القضاة، له مكانة رفيعة عند اخللفاء من ه تافلؤم ، ه كان جريئا يف احلق، ذا خلق مجيل م لعو ( ð ) على بن حممد املاوردي ولد يف البصرة عام ( ١ ) ( ð١ Λ ) البحر احمليط ( ) انظر سالسل الذهب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) شذرات الذهب ( ð١ Λ ) ، طبقات ابن السبكي ( Λ ١ ) تا قبط ن با هبه ش Ω ه ر ظنا ( ٠ ) تويف يف عام ترشدين شفاء املس التعليق Ω مؤلفاته أي كبري الذعر وهو على بن حممد الطربستاين، فقيه مفسر، كان إماما نظارا، قوي ،ث حبلا ن م ( ١ ) مسلم ١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (46) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 46
Ω اجتمع بالري ثالثة يعز وجودهم أبو زرعة وبن وارة وأبو حامت، قال الطحاوي Ω احلفظ، قال الذهيب ه تقريبا،ضرب به ل ثلما يف ( ٠٩١ ) حممد بن مسلم بن وارة الرازي، اإلمام ،دو ا ولد يف عام ( ١ ) ( ١ Λ ) الذهب ، شذرات ( ٩٩١ Λ ١ ) ، طبقات احلنابلة ( ð Λ ٠١ ) ، تاريخ بغداد ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ) كل حديث اليعرفه فليس له أصل تويف عام Ω نه، وقال ابن راهويه ما جاوز اجلسر أحفظ م Ω عبد اهللا بن عبد الكرمي الرازي، سيد احلفاظ، كان إماما، ربانيا، متقنا، متواضعا، قال االمام أمحد ( ١ ١ ) ( ١٩ Λ ١ ) حت ف ث يغلما Ω أي مل تكن له حجة يعرب ا غالبا وإال ففي نفسه حجج للقبول وللرفض ر ظنا ( ١ ٠ ) الضابط ضمن البحث واهللا اعلم ا أقول اإلهلام له أثر يف رد احلديث، وثبوت األحكام فرع عن قبول احلديث اذ له تر كذ ذ ه ( ١ ٩ ) ( ð ð ) فصول البدائع Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) شرح الكوكب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ) ، األعالم ( Λ ١ ) مقدمة شرح الكوكب Ω ه انظر ( ٩ ) بالقاهرة عام تا م شرح الكوكب املنري وشرحه منتهى اإلرادات Ω صاحلا، تقيا، عفيفا، زاهدا، من مؤلفاته ، ه فقيه، أصويل، من القضاة ، كان ( ٩ ) حممد بن أمحد الفتوحي املصري ولد يف القاهرة عام ( ١ ) ( Λ ) إعالم املوقعني Ω انظر ( ١ ) ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( ١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) ذيل طبقات احلنابلة Ω ه انظر ( ١ ) عام زاد املعاد، إعالم املوقعني، مدارج السالكني، مات ه حمر اهللا Ω للذكر، حظيت مؤلفاته بالقبول منها ه الزم ابن تيمية وامتحن معه، له القدم الراسخ يف العلم، كان ذا عبادة ،دج و ا مزلام ( ٩١ ) جلوزية ، ولد ما ع حممد بن أيب بكر الزرعي، كان والده قيما ملدرسة اجلوزية فاشتهر بابن قيم ا ( ١ ) ( ٩ Λ ) ، روضة الطالبني ( ð Λ ١ ) ، حبر املذهب ( ð Λ ١ ) احلاوي Ω انظر ( ١ ð ) ( Λ ١ ) ، عوم ا ( ١٠١ Λ ) ، روضة الطالبني ( ٠٩ Λ ١ ) أدب املفىت واملستفيت Ω انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (47) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 47
Κ عليه يف مظانه من الفتوحات املكية نقله عنه العجلوين ومل أقف ه Κ إ لسماع املكاشف له من الروح حني إلقائه على رسول اهللا ورب حديث ترك العمل به لضعف طريقه من أجل وضاع يف رواته يكون صحيحا يف س فن ر ملأا به وإن عمل به أهل النقل لصحة ه قيرط فيعلم وضعه ويترك العمل غري صحيح لسؤاله لرسول رب حديث يكون صحيحا من طريق رواته حيصل هلذا املكاشف انه Ω قال صاحب الفتوحات املكية ( ١ ð ) ( ٠ Λ ١ ) فتح املغيث Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فتح املغيث Ω كابن خزمية واإلمساعيلي والبيهقي وابن عبد الرب انظر ( ١ ١ ) ( ١ ٠ Λ ٠١ ) ، معجم املؤلفني ( ð Λ ١ ) ، الكواكب السائرة ( Λ ) الضوء الالمع Ω انظر ه ( ٩٠ ) تويف يف املدينة وقيل مكة عام فتح املغيث املقاصد احلسنة الضوء الالمع Ω مؤلفاته ه ، من ( ð١ ) حممد بن عبد الرمحن السخاوي، فقيه، مقرئ، حمدث، مؤرخ، ولد يف القاهرة عام ( ١ ٠ ) ( ) مش ها ( ٠ Λ ) تعليقه يف كتاب شرح علل الترمذي وقد اعترض الدكتور نور الدين عتر على ذلك رظنا ف ( ) حملات يف أصول احلديث Ω انظر ( ١ ٩ ) ( ١ Λ ð ) ما أعلمه من سريته وانظر علماء ومفكرون عرفتهم ، هذا مشاهد يوم القيامة يف احلديث امج نافعة يف إذاعة القران الكرمي منها للزجناين، وله بر التمهيد ق يقتح حملات يف لو صأ ثيد لحا تفسري النصوص Ω واستقر اآلن يف الرياض، من مؤلفاته ترأس قسم علوم القران والسنة يف كلية الشريعة جبامعة دمشق مث تنقل يف بعض دلاب لا ةيملا سلإا ه ا بيرقت ( ١ð ) م ( ١٩ ) ، فقيه، سوري معاصر، ولد يف عام حممد أديب صاحل ، أصويل ( ١ ) ( ) سبق ذلك يف كالم البلقيين وما فيه من األمثلة يف الضابط السادس صفحة ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فتح املغيث Ω انظر ( ١ ) ( ١ Λ ( ) جر ) لسان العرب Ω أي رديء، انظر ( ١ ) ( ٠٠١ ) حماسن االصطالح Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١ ) ، تدريب الراوي ( ١١ ) علوم احلديث للحاكم Ω انظر ( ١ ð ) ( ١ ٠ Λ ) ، شذرات الذهب ( Λ ð ) بغداد ، تاريخ ( Λ ١ð ) سري النبالء Ω ه انظر ( ٩٠ ) مل يكن يف األرض مثلهم يف وقتهم، تويف يف عام ٩١١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (48) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 48
( ٠١ ) ، األشباه والنظائر البن جنيم ( ١ θ ٩ Λ ١ ) املنثور يف القواعد Ω انظر ( ١ ) ( ١١ Λ ) النكت Ω انظر ( ١ ) ( ٠ Λ ١ ) فتح املغيث Ω انظر ( ١ ) ٠ ( ð٠ ) الوسيط Ω انظر ( ١ ) ( ð ) املصنوع يف معرفة ثيد لحا عو ضولما ، وانظر كالم الشيخ أبو غدة يف حتقيقه لكتاب ( ١ Λ ð ) تاعو ضولما ( Λ ) ، ضي ف ريد قلا ( ٩ Λ ١ ) كشف اخلفا Ω ، ه انظر Κ واهللا يتوالك ويرعاك إ النقل الصحيح من احملدثني والكشف من املكاشفني فحذار ان ر تغت اذ السنة املطهرة مصدران والتضعيف من علماء احلديث شيئا المعىن له بالنسبة إىل من يقول انه مكاشف، ومىت كان تو بثل قبول هذا الكالم الذي رد به علوم احملدثني وقواعد احلديث نيد لاو حبص يو ر مأ حيحص تلا كيف غاس تسا صحيح البخاري واليكاد ينقضي عجيب من صنيعه هذا وهو احملدث الذي شرح هد متعاو هذا ما نقله العجلوين وسكت عليه Ω الفتاح أبو غدة رمحه اهللا يف الرد على ذلك حيث قال ذكره ابن اجلوزي يف املوضوعات وقال هذا حديث اليصح عن رسول اهللا، وقد أجاد الشيخ د بع هذا مع ان ثيد لحا ه Κ العلم الفتحي الذي طريقه الفيض الرباين بواسطة اإلخالص احملمدي إ ل اإلسناد فقد صححه الذوق الذي خصص به أهل العطاء واإلمداد وفهم ذلك مستغلق إال على هأ انه وإن مل يكن هذا احلديث صحيح ( تعاىل أربعني يوما إال ظهرت ينابيع احلكمة من قلبه على لسانه ما أخلص عبد ةدا بعلا هللا ) لعبد احلق يف حديث شرح األحكام و ذلك ما نقله املناوي عن وحن Ω قلت ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ ٠ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (49) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 49
طه عبدالرؤف Ω ط بدون ، تعليق Λ بريوت Λ دار اجليل Λ ابن القيم اجلوزية Λ إعالم املوقعني θ ٩١ م ١٩ ، ، بريوت، ط Λ ، دار العلم للماليني Λ خري الدين الزركلي Λ األعالم θ ١ ١ ٠ð ط Λ حممد األمني الشنقيطي Λ أضواء البيان يف إيضاح القران بالقران θ ١ ه ١ ٠ ، ١ ط Λ بريوت Λ دار البشائر اإلسالمية Λ النووي Λ األصول والضوابط θ ١ طه مكتبة ابن Κ د Ω حتقيق Λ ابن حجر Λ اإلصابة يف متييز الصحابة θ ١ ه حتقيق حممد حافظ ١ ٠ð ، ١ ط Λ مشق د Λ دار الفكر Λ البن جنيم Λ األشباه والنظائر θ ١ Ω ه حتقيق ١ ١١ ، ١ ط Λ بريوت Λ الكتب Λ البن السبكي Λ األشباه والنظائر θ ١ð الزيين، تيمية عادل دار العلمية Λ أ رسالة دكتوراه مقدمة إىل Λ د الترمسي حم م Λ إسعاف املطالع بشرح البدر الطالع نظم مجع اجلوامع θ ١ ط بدون Λ دار العريب Λ ابن األثري Λ أسد الغابة يف الصحابة θ ١١ مطبوع مع اإلصابة Λ ابن عبد الرب Λ االستيعاب يف معرفة األصحاب θ ٠١ بريوت، إحياء التراث معرفة حت Λ ك ك Λ معهد البحوث العلمية وإحياء Λ جامعة أم القرى بمكة المكرمةΛ حممد البكري Λ االستغناء يف الفرق واالستثناء θ ٩ ه ١ð Λ ط بدون Λ بريوت Λ دار بريوت، دار صادر Λ الزخمشري Λ أساس البالغة θ ط Λ Λ مكتبة الطرفني Λ اإلمام النووي ( Λ مع شرح ابن دقيق العيد ) األربعني النووية θ الطائف حت ه ١ ٠ ، ١ ط Λ مكتبة التراث، املدينة θ دار ابن كثر، دمشق Λ النووي Λ األذكار θ عبد Κ حتقيق د Λ ١ ٠ ، ١ بريوت ، ط Λ دار املعرفة Λ ابن الصالح Λ أدب املفيت واملستفيت θ م ١٩ ð ط بدون ، Λ بريوت Λ دار املعرفة Λ الغزايل Λ إحياء علوم الدين θ ه ١ð٩٩ ، ١ ط Λ أسيوط Λ جلنة السنة Λ األلباين Λ األحاديث واملوضوعة θ ð ١٩ مؤسسة شباب اجلامعة، ط بدون Λ حممد سليمان، فؤاد عبد املنعم Λ أبو احلسن θ ه ١ ٠ ، ١ ط Λ ت بريو Λ دار الكتب العلمية Λ ابن السبكي Λ جا لإا يف شرح املنهاج θ ١ ث IاTMلما املنورة إحياء الضعيفة املاوردي ١ ١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (50) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 50
١ ٠ð ، بريوت، ط Λ الكتب العلمية Λ ابن أمري احلاج Λ التقرير والتحبري θ ٠ ه ١ ٠ ، ð ط Λ بريوت Λ دار الفكر Λ اإلمام الرازي Λ مفاتيح الغيب تفسري الرازي θ ð٩ ١ ٠ دار الفكر، بريوت، ط بدون ، Λ ابن جرير الطربي Λ جامع البيان تفسري ابن جرير θ ð ١ ٠ð ، ١ ريوت، ط ب Λ دار الكتب العلمية Λ الشريف اجلرجاين Λ التعريفات θ ð حتقيق ١،١ ٠ ط Λ دار الكتب العلمية Λ بدر الدين الزركشي Λ تشنيف املسامع جبمع اجلوامع θ ð عبد Ω ه حتقيق ١ð٩٩ ، ط Λ Λ دار الكتب العلمية Λ السيوطي Λ دار بريوت د ريب الراوي ت θ ð Λ دار الفكر مع الشرواين والعبادي Λ ) ابن حجر اهليتمي Λ حتفة احملتاج بشرح املنهاج θ ð Ω ه راجعه ١ð ، ط Λ املدينة Λ املكتبة السلفية Λ Λ حتفة األحوذي θ ðð حتقيق د ١ ١ ، ١ اض، ط الري Λ مكتبة Λ عالء املرداوي Λ التحبري شرح التحرير θ ð بريوت، ط بدون Λ دار الكتب العلمية Λ اخلطيب البغدادي Λ تاريخ بغداد θ ð١ ( Λ حاشية املنورة املباركفوري الرشد الدين أ حممد Ω ، ه حتقيق ١ð٩٩ ، ط Λ دار الفكر Λ السيوطي Λ بغية الوعاة يف أخبار اللغويني والنحاة θ ð٠ ط بدون Λ بريوت Λ عرفة دار امل Λ حممد الشوكاين Λ البدر الطالع مبحاسن من القرن θ ٩ ه ١ ٠١ ، ط Λ بريوت Λ دار املعرفة Λ ابن رشد Λ بداية دهت ا θ ه ١ ١ð ، ١ ط Λ بريوت Λ الكتاب العريب Λ اإلمام الكاساين Λ بدائع الصنائع θ ١ ð ، ١ ، ط Λ إحياء Λ روياين ال Λ حبر املذهب θ ١ ١ð ، ١ الكويت، ط Λ األوقاف Λ بدر الدين الزركشي Λ البحر احمليط θ بعد التاسع دار بريوت دار التراث وزارة الكويتية Λ مؤسسة الكتب Λ دار الفكر العريب ، القاهرة Λ الوزير القفطي Λ أنباه الرواة على أنباه النحاة θ ه ١ ٠ ، ط Λ بريوت Λ لكتب دار ا Λ ابن حجر Λ أنباء الغمر بأبناء العمر θ ð ط بدون Λ الشعب Λ االمام الشافعي Λ األم θ رسالة ماجستري إىل اجلامعة اإلسالمية باملدينة املنورة Λ اإلهلام وداللته على األحكام θ ١ العلمية كتاب مقدمة عام Λ أل حبث منشور يف جملة وإبداع الصادرة عن Λ حممد على إبراهيم Κ د Λ اإلهلام بني القبول والرد θ ٠ فكر ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=271

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع