صفحة رقم (10) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
) ٩ ( Κ والظاهر اجلزم به ، را نلا ر ظن وجب قتله ويف خلوده يف ، كشرب اخلمر وحنومها مما علم من الدين بالضرورة أو أباح ما هو حمرم ، لو ادعى أن له مع اهللا حاال أسقط ما هو واجب كالصالة Ω منها Ω ويندرج حتت هذا الضابط فروع Κ األعالم انه عد اإلهلام من األدلة وال ة مئلأا ، مل ينقل عن أحد من األئمة ة عبرلأا ، كما أنه ) ( اإلهلام ا إف حتمل على ذلك ودليل هذه القاعدة هو جمموع النصوص اليت استدل ا القائلون على عدم ة يجح مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم وال ، والخمصصا لعام ، واليكون رافعا حلكم ، اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا Ω الضابط األول Ω فأقول ، اإلهلام وأسأله التوفيق يف وضع ضوابط حتدد العمل ب أستلهم من اهللا الرشد ، ومن خالل فهمي لنصوص العلماء م اعيرفتو ، ما قد يظهر من التعارض وإزالة ، وحماولة التوفيق بينها وبني أقوال األصوليني ، وبعد نظرة فاحصة يف الفروع Ω اوض اإلهلام ) ( ط كثري من لو صلأا املتفرقات املتفرقات وبيان شرو املسائل ة اشتلما والتمثيل بفروع مستخرجة من أصل أو مبنية عليه وحصر نفائس من األحكام بيان القواعد اجلامعة والضوابط املضطردة ومجع Ω واملقصود منها كما قال النووي ) ( موضوعها حكاما تشريعية عامه من أبواب متعددة يف القضايا تي لا لخد ت ت تح ن أ كلية تتضم أصول فقهية Ω البحث ولعل اقرب ما يقال يف تعريف ما صغته من الضوابط أو القواعد هو ا أ ١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (11) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ودليل هذه القاعدة هو جمموع النصوص اليت استدل ا القائلون على حجية ما لهلإا ) ( بل حممول على استقالل اإلهلام بإنشاء األحكام أو إذا مل تتحقق شروطه نفي حجية اإلهلام وعدم اعتباره فليس على إطالقه ، وما ينقل عن بعض األئمة من ) أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا قئا قحلل ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع باجلملة ( Ω الضابط الثالث ) ( من جائز إىل مثله سبب ظاهر بأن يترك املاء الذي أهلم بأنه مغصوب أو جنس إىل ماء غريه وعندئذ يصري لاقت نم و مل يتعني معه أما إذا مل يؤد ذلك إىل خرم حكم شرعي فالحرج ان يعمل باإلهلام ول ) ( شرعي فكذا ما حنن فيه الن فيه خرما حلكم ، اإلحكام باملكاشفة وإن ترتبت يف الظاهر ا ابجوم وهذا غري صحيح حبال فيه حبكم الشريعة أمر آخر فاليترك اعتمادا على جمرد املكاشفة ولو جاز ذلك جلاز نقض تعني الن الظاهر قد ، والجيوز له االنتقال اىل التيمم ، فاليصح له العمل على وفق ذلك ) ð ( ظاهر لو حصل له كشف بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس ومل يتعني معه سبب Ω ومنها ) ( ( شرعي كالنص مبنع لبس احلرير عم ا عليه إال من شذ ممن اليعتد خبالفه انه اليعارضه ص ن وبفرض انه حجة فشرطه عند من شذ بالقول به ، خبواطر من ليس مبعصوم الن اليقني إمنا يكون باإلهلام وهو ليس حبجة د نع ة مئلأا إذ ال ة قث Ω ) ) ١ ( حجر اهليتمي قال ابن ، لو أهلم أن يلبس ثوب حرير وعلم اإلذن يقينا فالجيوز له أن يلبسه Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع Κ طان فهو وهم وخيال أو من إلقاء الشي ، النصوص فالضرا عي ، وقد تقرر أنه الينتهض لذلك ، حينئذ يكون منشئا حلكم أو رافعا أو خمصصا له ألنه ، فالاعتداد به اتفاقا ، أو خرم قاعدة شرعية كلية ، اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا Ω ( ٠ ) الضابط الثاين ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (12) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
) ( Κ ويدخل حتت هذا الضابط ما يذكر يف أبواب الفقه من التحري Κ ة املقتضية لذلك وجود الضرور Ω الثاين Κ فقد سائر األدلة Ω األول Ω ويظهر من كالم السمرقندي انه يشترط للعمل به شرطني ) ( Κ اليف حق غريه كالتحري واإلهلام عند عدم الدالئل األربعة يكون حجة يف حق امللهم Ω ) ð ( ول النسفي ويق ) ( Κ ى ثالثا أم أربعا انه يتحرى اليقني ويبين عليه ه فلم يدر أصل يف من شك يف صالت النيب واستدالل باألحوال وهو حكم قائم بالشرع يف حق العمل بطريق الضرورة على ما ثبت ن ع عو نب ر ظن θ عند عدم سائر األدلة الشرعية θ هو العمل بشهادة القلب Ω التحري Ω ) ١ ( يقول السمرقندي ، فإنه حيتج به ويسمى عندئذ حتريا ىت صاحبه ك لذ وإال فم ) ٠ ( اخلالف يف االحتجاج باإلهلام إذا كان جمردا عن نظر واستدالل من خالل تعريف األصوليني لإلهلام ومناقشتهم ألدلة القائلني ه تيجبح ر هظ يل أن Ω يعمل باإلهلام إذا عضده نظر أو استدالل Ω الضابط الرابع ) ٩ ( وتوفرت فيه شروطه لفروع اليت جرت على وفق ضوابطه وينبين على هذا الضابط صحة العمل باإلهلام يف ا وعلى هذا جرى الفقهاء فبينوا ضوابطه وشروط العمل به بالكلية فالفائدة منه فهو عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتباره و لو ه جوب ا مل خيالف أحد يف حصول اإلهلام من اهللا لغري األنبياء فإذا مل يكن ه ل را بتعا وأيض ) ( يف حق امللهم دون غريه ا إف تدل على اعتباره يف اجلملة ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (13) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس النجاسة فالعمل هذ الظواهر معترب شرعا فإذا وافقه اإلهلام تأكد به واهللا اعلم صوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف ءا نإ لمعتس ي ا بلاغ يف أو مع أشياء مغ فلو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف إناء مغصوب ترجح هذا الظاهر على غريه وليس فيه نقض لألحكام باملكاشفة والخرم حلكم شرعي الن السبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام فإذا عضده ما لهلإا Ω قلت ) ٩ ( قال اىل التيمم فيجوز له االنت ، الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك ما لو أهلم بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني مع اإلهلام سبب ظاهر فكالم Ω ويندرج حتته األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني وكذا يف تعامله مع املنافقني إجراؤه اض يأو ) ١٩ ( مل يزد على ان ا هررك و ( فكيف تصنع بالاله اال اهللا إذا جاءت يوم القيامة ) ويف ة ياور ( هال شققت عن ه بلق Ω ) يعمل بظاهرها ظنا انه قاهلا تقية فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال الاله اال اهللا ا اف سبب لعصمة الدم ومل ) ٠٩ ( υ منها حديث أسامة وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعمل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع Ω قلت أشار إليه الشاطيب ومل أجد من سبقه إليه وهو وجيه ورمبا يقال انه داخل فيما قبله يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس ) ٩ ( من غري حتر واألفضل أن يتحرى أيضا احتياطا ) ( يف املعامالت وهو مقبول ) ( التحري قبول خرب الفاسق والصيب العاقل يف أمور الدين مع Ω منها ) ( وإن خالف جهة حتريه أعاد وإن أصاب ، القبلة إذا اشتبهت عليه القبلة فانه يتحرى ويصلي إىل جهة حتريه والوإن اخطأ Ω منها دع ي ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (14) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
النزاع يف ان يكشف اهللا لبعض املتقني من عباده من حقائق العلم وأنوار ة فرعلما يف ) ١٠١ ( Ω وقال القرضاوي ) ٠٠١ ( شرعي تمد منها على ما ليس له ل يلد والجيوز على كل حال ان يع Ω لرجوعه اىل أصل شرعي قال بأن اذ ه قو ثوم ه ب ) ٩٩ ( هد كأو العراقي ، ) ٩ ( الحيصل به من النفع مثل ما حيصل اذ األدلة أعم نفعا وأكثر فائدة مما يفتح به على األولياء من االطالع على بعض الغيوب فان ذلك االهتداء اىل استنباط املسائل املشكلة من ان الفتوحات اليت ا على العلماء يف Ω ) ٩ ( يقول البلقيين تصنيف الكتب وحنو ذلك ذلك ما يفتح به على العلماء يف االهتداء اىل حل األلفاظ املشكلة يف النصوص أو ما يفتح به يف فاض يو إىل ، يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من ة لدلأا حتف ي Ω املوطن الثاين ) ٩ ( ع القياس من الكتاب والسنة باإلمجا االحتجاج باإلهلام على انه تقوية ملا يكون حجة شرعية الانه دليل مستقل كما دليل أن من ءا ملعلا ن م ل ميح لو ق ) ٩ ( يقرب من هذا القول ما نبه إليه الربماوي Ω تنبيه وعضده اإلهلام واهللا اعلم رعي فاحلكم ثبت ليلد لاب ويعمل باإلهلام هنا ألنه استند إىل دليل ش Ω قلت ) ٩ ( وهذا نظري الترجيح بالرؤيا الصاحلة ، ) ٩ð ( كذا قرر ابن تيمية وأطال يف االستدالل كلذ ل ، رجحان أحدها على اآلخر فانه يعمل باإلهلام إذا مل يتمكن الناظر يف األدلة املتعارضة من الترجيح بينها بالنظر واالستدالل م لهأو يف الترجيح بني األدلة ىوق ي مثال امل رجح Ω املوطن األول بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (15) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ى شراحه فقال لفظ استعصى عل مجع اجلوامع ما ذكره الربماوي انه وقع يف Ω ومنها ) ٠١١ ( من األصفهاين وفات األئمة التنبه لذلك وهذا من أعجب ما مر يب فلله در هذا اإلمام فنبه الربماوي على ذلك دون ان يعلم ان اخلطأ من النقل ال ، يتضمن دليال يثبت خالف دعواه ) ٩٠١ ( م نص ن ع نياهف صلأا ما فتح اهللا به على اإلمام يف فه Ω ومنها ) ١٠ ( واهللا اعلم مبراده مث قال وقد الحت هذه الوجوه الثالثة بتوفيق اهللا تعاىل وقت تفسري هذه اآلية خطر ببايل يف هذا الوقت أيضا وهو Ω وعندما ذكر الوجه السادس قال ، يف هذا الوقت أيضا وهو الذي خطر ليا بب Ω وعندما ذكر الوجه الرابع قال ، خطر ببايل عند كتابة هذا املوضوع وهو الذي Ω وحينما ذكر الوجه الثاين قال ، واعلم ان هذه اآلية مشكلة وفيها وجوه ) ١٠ ( ... Ξ Μ ΤΤTM φ ΤΤ ... ς Π ð Τÿ Ω ΤΤ Ω Λ Τ Σ φ Ω ... Ω ما قاله االمام الرازي يف تفسري قوله تعاىل Ω منها Ω صور ويندرج حتت ذلك ) ١٠ ( الزيادة اذ االعتبار أي ان أعطى اهللا رجال فهما يف كتابه فهو يقدر ى لع االستنباط لص حتف هد نع ) ١٠ ( ( أو فهما أعطيه رجل مسلم ) ΚΚΚ ) ١٠ ( υ وقد قال علي ) ١٠ð ( جمرد معرفة موضوع اللفظ وتتفاوت فيه مرتلة العلماء كل حسب ما خصه اهللا من الفهم زائد ى لع فيوفقون إىل استنباط األحكام الدقيقة إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ) ١٠ ( ا يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فاليظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل فهم كتابه أو سنة نبيه لق ن الب رماوي ك ب ت نوده يو إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ا(١٠ ) يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فاليظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (16) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
كان يكره ثيد لحا د عب التلزم اإلجابة ويؤكد هذا املعىن ان النيب فيسقط الوجوب و ا مأ إذا ت ناك يف ل يللا ، وجوب الدعوة إمنا إذا كانت الوليمة يف النهار إذ هو حمل الصوم يرش ي إىل ان ( فإن كان صائما ) فان قوله ) ١ ( ( صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم فإن نا ك ) اجلواب على ذلك مبا يف الرواية األخرى للحديث Υ وقد أهلمين اهللا ) ١ ð ( ( ا إذا دعي أحدكم إىل الوليمة أيلف ) لقوله ) ١ ( قول أهل العلم وقد عاب ختلفي عن إجابة الدعوة مع ا أ واجبة على املشهور يف ، أضرار صحية ونفسية وملا فيه من التعرض لتضيع صالة الفجر مع ما حيصل من رهس لا ن م ، السنة ومنهج السلف ان من جعلها يف الليل ينفلا مخ كلذ ب كنت امتنعت عن حضورها ملا اعتاد الناس يف هذا الزم ما وقع يل يف مع بعض طلبة العلم يف عدم إجابة ة ميلولا د قو Ω ) ١ ١ ( ومنها ) ١ ٠ ( (ΚΚΚΚΚ آخر أهلمين اهللا إياه الكتاب منهج ابن الصالح ومن وافقه والاملنهج الذي اتبعه ابن حجر ولكين تج اجه نم ومل ج ا يف هذا Ω ) الوسيط يف كتابه ) ٩١١ ( ما قاله الدكتور حممد أبو شهبه Ω ومنها ) ١١ ( Κ وصل إىل مخسمائة ضابط فأهلمت ان أضع كتابا على النمط السابق ألفت كتابا خمتصرا يف الضوابط واالستثناءات اه نم Ω ) ١١ ( ما قاله ابن جنيم Ω ومنها ) ١١ ( ΚΚ ( اهللا االشتغال بشرحه فشرعت فيه مستعينا اللها ب أهلمين مراقي السعود املسمى ملا اهللا علي بإمتام النظم Ω ) يف مقدمته ) ١١ ( نشر البنود ما قاله صاحب Ω ومنها ) ١١ ( وقد اعتمد من بعده هذا اجلواب وأشادوا به ) ١١ð ( ( وهذا أحسن ما حيقق به هذا املوضع من فتح اهللا عز وجل فلله احلمد ة نلماو Ω ) قال ، املباح را كنإ يف ) ١١ ( ما ذكره الربماوي أيضا انه تفرد على شبهة الكعيب Ω ومنها ) ١١١ ( ΚΚΚΚ ( وقد أهلمين اهللا سبحانه وتعاىل مقصوده كلذ ب ، رح ذلك بل بيض له اهللا تعاىل مل يتعرض لش وتوقف كثري من العصريني يف مراد املصنف بذلك حىت أن شيخنا بدر الدين الزركشي رمحه Ω يلع حوار نم جبواب بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (17) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ما ذكره اإلمام السبكي يف ترمجة احلاكم حيث حتري يف أقوال من رماه بالتشيع Ω ومنها ) ١ð ( هو القول اجلديد وهو املعتمد عند الشافعية ت عنده األدلة استخار اهللا ورجح عدم اإلرث جريا على األصل وهذا فلما تكافأ ) ١ð ( قصده لكن عارضه فعل الصحابة بتوريث زوجة الفار معاملة له بنقيض ) ١ð ( ارث بدون وجود سببه وهذا من عظيم فقه اإلمام الشافعي فان الطالق يزيل سبب اإلرث وهو النكاح وال ) ١ð ( الترث املبتوته Ω اهللا تعاىل فيه فقال وقد استخار ) ١ðð ( لا ق الربيع ، ه يف Υ اهللا وهذا مما استخري ، ) ١ð ( ترثه ما مل تنقض ا دع ، وقال بعضهم ) ١ð١ ( ، وقال غريهم ترثه ما امتنعت ن م األزواج ) ١ð٠ ( نكحت زوجا غريه وقال بعضهم وان ، ذهب بعض أصحابنا اىل توريث املرأة وان انقضت ا دع قبل موته Ω وعبارته د ع ان راخت سا اهللا لىا عت مبا أهلمه اهللا وانشرح له صدره ب ثالثا يف مرض املوت فقد رجح ما فعله الشافعي رمحه اهللا ملا اختلفت عليه األقوال يف مرياث من طلقها زوجها Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ) ١ ٩ ( املتناقضني قطعا بل هو أوىل يف حق من أهلم من الترجيح باألقيسة واألحاديث الضعيفة رجيح باإلهلام خري من التسوية بني نير ملأا والت Ω قال ، مثل هذا احلال باستخارة فقد أصاب ومن رجح يف Ω واالستدالل وهذا ما أصله االمام الشافعي رمحه اهللا تعاىل وأكده ابن تيمية فقال يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω ويكون ذلك يف صور خارة واهللا اعلم فيعمل به النه استند إىل دليل مشروعية االست ) ١ ( من بور ض ما لهلإا ) ١ ( ما يقع يف النفس بعد االستخارة Ω املوطن الثالث فلله احلمد واملنة ) ١ ( األسباب اليت تسقط الوجوب وهذا يف نظري من ) ١ ( العشاء ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (18) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
واهللا اعلم ) ١ ( ( كان إذا دعا دعا ثالثا ) φ يب بأن الن ويستدل لذلك يستحب تكرار الصالة والدعاء نعم Ω واجلواب يظهر له وجه الصواب يف الفعل أو الترك مل و حد إذا مل ينشرح صدره ا لم ل عفي هل يستحب تكرار االستخارة يف األمر الوا و ) ١ ( وإذا استخار مضى بعدها ملا ينشرح له صدره Ω قال النووي ) ١ ð ( الدعاء واألكمل االستخارة عقب صالة ركعتني بنيتها وحيصل أصل ةنس لا در جبم Ω قال فالتعدل عنه بر وتأمل الشيء الذي يسبق إىل قلبك من فعل أو ترك فإن اخلري فيه مث تد ، واهلواجس النفسانية التوفيق واهلداية إىل إصابة خري األمرين فيه بعد أن تتوب وتفرغ قلبك من الشواغل ة يويندلا ب لطا ه نم و إذا عزمت على فعل شيء التدري وجه الصواب فيه فاستخر ربك Ω يقول املناوي ) ١ ( اإلهلام مرجحا ألحد اجلائزين بشرط موافقته للشرع حيث عد ) ١ ١ ( عندئذ احدمها مبا انشرح له صدره وأهلم انه اخلري وقد أشار إىل ذلك الفناري اإلنسان قد ختفى عليه املصلحة بني فعل أمر وتركه يف وقت معني أو بني أمرين مباحني فريجح فمن املعلوم ان ، يعمل باإلهلام يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية ) ١ ٠ ( ا υ ) ١ð٩ ( وعمر ) ١ð ( على القدر الذي يطلب شرعا واليصل إىل االنتقاص بايب بكر د يزي υ فأوقع اهللا يف نفسي ان الرجل كان عنده ميل إىل علي Ω نقل أقوال بعض العلماء مث قال د عب ان ، التوفيق وقطعت بأن كالم من قال انه رافضي الحيوز قبوله يف حق هذا اإلمام ثريا واستهديته وقد استخرت اهللا ك Ω قال ، وبني ما نقل عنه يف مصنفاته مما يقتضى خالف ذلك ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (19) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
) ١ ( كثري مما اليستبعد يف حق أولياء اهللا املؤمنني املتقني وأمثال ك لذ ، يلقى يف قلبه بأن هذا الطعام حالل من غري دليل ظاهر بل مبا يلقي اهللا يف قلبه كثري من أهل اإلميان والكشف يلقى اهللا يف قلبه أن هذا الطعام حرام أو العكس بان Ω ل ابن تيمية قا ) ١ ١ ( الناس إال بشرط احلالل الحمالة لضاق األمر على الناس ألنه لو مل تبح لاو مأ ، بينها سقط األمر بالتجنب عن احلرام وعمل بشهادة القلب بأنه حالل إذا اختلط احلالل واحلرام يف أموال الناس وغلب احلالل ومل جيد حجة متيز Ω ومنها ) ١ ٠ ( دق وهو مبا يشهد لك كب لق به الشرع اىل القدر املمكن من الص فسقط األمر بالعمل بإخبار الناس بشرط إصابة الصدق حقيقة دفعا جر حلل وآل Ω الدبوسي لا ق ، إذا اخرب من الخبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها ) ١ ٩ ( والن سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ) ١ ( ( املؤمن ينظر بنور اهللا ) األوىل ان يكون ذلك معتربا لقوله Ω قال الرازي هذه اجلهة أوىل دون غريها دون االستناد اىل استدالل فهل هو مكلف بان يعتمد عليه لو تعذر معرفة جهة القبلة عن طريق االستدالل والترجيح ومال ه بلق اىل ان Ω منها Ω ويندرج حتت ذلك فروع ري علم العمل به من غ ويف ا م زو يج ) ١ ( يعمل باإلهلام وإن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك Ω الضابط السابع شرع له االستخارة واهللا اعلم ويف مواطن التردد عند البيع أو الشراء واالستئجار وحنو ذلك ا مم ) ١ ( وكذا عند أداء احلج يف النفس بعد االستخارة عند ة بطخ ةأر لما منها العمل مبا ينشرح له الصدر ويقع Ω ويندرج حتت ذلك ما الينحصر من الفروع فرع ي خبرب يف املعامالت جاز حتكيم القلب والعمل به Ω ومنها نلاو(١ ٩) سائر وجوه الترجيح انسدت فوجب االكتفاء اذ القدر ((١ ) املؤمن ينظر بنور اهللا ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (20) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
والقائل بانعقاده العن دليل هو من ل عج Ω ) ١ ( والروياين ) ١ ( قال املاوردي اليصح جعله دليال شرعيا جوزنا االنعقاد العن دليل وإال ف Ω فان قلنا وأصل اخلالف ينبين على ان اإلهلام هل هو دليل شرعي اليشترط ويكون حجة إذا وفقهم اهللا تعاىل للحق Ω القول الثاين بغري دليل الجيوز واليكون حجة بدون مستند الن إثبات م كلحا ، واليه ذهب اجلمهور ، م نع Ω األول Ω هل من شرط اإلمجاع ان يكون له مستند فيه قوالن Ω ومنها ) ١ ( حجة أم الفمن اعتربه اخلاطر وإال فالانه يلتفت على ان ما لهلإا و هأ Ω هذا اخلالف وقال ) ١ ( وقد حكى اهلراسي يتوقف Ω الثاين خاطره Ω األول Ω ففيها أقوال منها خر إذا أفتاه جمتهدان حبكمني خمتلفني واستويا يف ظنه ومل يترجح أحدمها على اآل Ω منها Ω بناء على القول حبجية اإلهلام يعمل به يف مسائل يف أصول الفقه حك م إل اي ك حيك م Ω الضابط الثامن ) ١ ð ( الصاحلة فله أن جيرى ا جمرى الرؤيا ا أو اليكون إن فعل كذا فيعمل على وفق ذلك على وزان ا يؤرلا زل إن مل يكن كذ أمر ين أو يكون يف اإلهلام حتذير أو تبشري فيستعد عدته فهذا أيضا جائز كاإلخبار ن ع هو مشروع فهذا من اجلائز له لكن اليعامله إال ا بم ، حسبما قصد إليه أو يتحفظ من جميئه إن قصده بشر بأن فالنا يقصده بشيء يف وقت معني فيعمل على ة ئيهتلا ه ل لو كوشف Ω ومنها لكل ١٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (21) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع باإلهلام واهللا اعلم ويدخل ضمن قول ابن تيمية بالترجيح ين ب ة لدلأا ) ١ ( القائلني حبجية اإلهلام وسكت عنه ذكره الفناري ن م ة لدأ ، ني املتعارضني بشهادة القلب الترجيح بني القياس Ω ومنها ) ١ ( النفس والطمأنينة به واليكفيه من مل تسكن نفسه إليه فالبد من سكون Ω ) ١ ( وقال ابن النجار ) ١ ( إال وسعها الطمأنينة ألجل املفيت يسأل ثانيا وثالثا حىت حتصل له الطمأنينة فان مل جيد فاليكلف اهللا اس فن فان كان عدم ، ذا مل تطمئن نفسه الجيوز العمل مبجرد الفتوى إ Ω ) ١ ( قال ابن القيم ) ١ ð ( ا وكس حجة الن نفور النفس سي ل ةهب ش وال ، اليلزمه السؤال بل جيوز االقتصار عليه Ω الثاين يلزمه ان يسال ثانيا وثالثا اىل عدد تسكن نفسه اىل فتواهم Ω األول Ω وان وجد غريه ففيه وجهان ) ١ ( ل الن فرضه التقليد العم لو استفىت العامي فقيها ومل تسكن نفسه اىل فتياه فان مل يوجد غريه لزمه Ω ومنها ) ١ ١ ( مل أجد هذا لغريه مث ذكر ترجيحا آخر Ω بقوله ) ١ ٠ ( وتعقبه ابن الصالح وهذا أوىل األوجه Ω ) ١ ٩ ( قال ابن السمعاين انه يلزمه إذا وقع يف نفسه صحته وحقيته Ω الثالث يف العمل به يلزمه إذا اخذ Ω الثاين يلزمه العمل إذا التزمه فيصري الزما بااللتزام البالفتيا Ω أوهلا Ω إذا مسع العامي جواب املفيت هل يلزمه العمل به فيه ثالثة أوجه Ω ومنها ) ١ ( اإلهلام دليال ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (22) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
فيدفعه ذلك إىل ، الان يقذف اهللا يف قلب العامل بأن هذا احلديث Ω قلت ) ١ ( ه Κ وأنه كالم يصلح ان يكون من كالم ةو بنلا إ وحنن نعلم صحة احلديث بعدالة ناقليه ، الولكن علم معرفته Ω هجر بذلك يقول لك ت حاضرا حني أو هل أخربك يذ لا أكن Ω وقلت له ) ١ ( صرييف فان أخربك بأنه جر والدليل على صحة قولنا انك ل متح ارا نيد إىل Ω أفعلمت أنا مل جنازف مث قال Ω له أبو حامت زرعة وسأله عن تلك األحاديث بعينها فاتفقا فتعجب السائل من اتفاقهما من غري مواطأة فقال بهذ ف ل جرلا إىل أيب ، فقنا علمت أنا مل جنازف ان تسأل غريي من أصحابنا فان ات Ω فقال فما الدليل على قولك Ω قال ، ما هذا ادعاء غيب Ω فقال ، أتدعي علم الغيب Ω فقال له الرجل ، له الولكن علمت ذلك Ω فقال ، من أين علمت هذا أخربك الراوي بأنه غلط أو كذب Ω له يف بعضها هذا خطأ وهذا باطل وهذا منكر فقيل Ω يث فقال وسئل أبو حامت عن أحاد ) ١ ( اليهتدي وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما مييز الصرييف املاهر بني اجليد والرديء وكم من شخص لذلك وهذه احلكاية تدل على ان اجلهابذة النقاد مييزون بني صحيح احلديث Ω قال ) ١ ð ( ه Κ الرجل فاتفقت كلمتهم فقال اشهد ان هذا العلم إهلام إ ففعل ذلك احلديث فان اتفقنا فاعلم حقيقة هذا العلم وإن اختلفنا فاعلم ان كال يتكلم على هدار م دون ان ختربه انك سألتين ركذ يف هت لع م ث تقصد أبا حامت فيعلله مث ميز بني كالمنا ى لع هلأس تف ) ١ ( احلجة ان تسألين عن حديث له ةل ع ركذا ف هت لع مث د صقت ن با وارة يث قال ما احلجة يف تعليلكم احلد Ω ان رجال سأله ) ١ ١ ( مث أسند احلاكم إىل أيب زرعة ) ١ ٠ ( يكن له حجة فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت اذ ه مل ، ان معرفة علة احلديث إهلام Ω مهدي قوله وقد تعرض احملدثون لإلهلام عند كالمهم عن علل احلديث فقد نقل احلاكم ن ع ابن ) ١ ٩ ( ظاهر وافقه سبب دعبتس ي ل ع م انقز ر جره ب نييقل بلا ٩ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (23) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
وهذا الفن أغمض أنواع احلديث وأدقها مسلكا واليقوم به إال من Ω وقال ابن حجر ) ١ ( النبوية حتصيله فتقليدهم واملشي وراءهم وإمعان النظر يف تواليفهم يوجب ان شاء اهللا معرفة ننس لا له وأفنوا مهرا معأ يف فاهللا تعاىل بلطيف عنايته أقام لعلم احلديث رجاال نقادا تفرغوا Ω يقول السخاوي ، وهلذا مل يتكلم يف هذا الباب إال األكابر من العلماء وتلقت األمة كالمهم لوبقلا ب ) ١ ( معرفة علل احلديث إهلام Ω إبداء سبب ظاهري قال بن مهدي املرض مبجرد النظر إىل املريض وقد يعجزان عن الدراهم والطبيب احلاذق املتمرس الذي يدرك وقد تقصر عبارة املعلل الناقد عن إقامة احلجة على دعواه كالصرييف رها لما يف د قن Ω وقد تعجز عبارته عنه لو قي روتكد لا دم مح أبو شهبه بل يصاحبه ما ارتكز يف نفس العامل من قواعد هذا العلم وخربته فيه ) ١ ð ( كما يقوله الصوفية و اذ و يظهر ان العمدة يف تعليل احلديث ليس اإلهلام وحده كما يتبادر إىل نهذ لا ) ١ ( ه Κ باألدلة إ ورمبا يطالبهم الفقيه أو األصويل العاري ن ع ثيد لحا ، عليهم بل يشاركهم وحيذوا حذوهم ال ر كني ) ١ ١ ( لد عم م له اه نع اذ لهو ىر ت عما لجا ين ب ه قفلا ثيد لحاو ية الوهو أمر يهجم على م ولق الميكنهم رده وهيئة نفسان Ω ) ١ ٠ ( ويقول السخاوي ) ١ ٩ ( فلو قلت للعامل بعلل احلديث من أين قلت هذا مل يكن له حجة ، معرفة علل احلديث إهلام Ω العلة مع غموضها وخفائها بضرب من اإلهلام حىت قال ابن مهدي مة احلجة على دعواه إذ قد لص ي إىل فاش تكا وقد تقصر عبارة العامل عن إقا Ω ) ١ ( أديب ويشري إليه قول الشيخ الدكتور د ممح ، ر يل من كالم ابن مهدي هذا الذي ظه ) ١ ( ما يفتح اهللا به على األئمة عند استنباط اإلحكام من األدلة فهو نظري ، أو يلهمه اهللا سبب علة احلديث فيجدها بعد التأمل كما ، البحث كذلك أ هلم ه دجيف ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (24) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
واهللا اعلم وصلى اهللا على سيدنا حممد وعلى آله وصحبه وسلم علينا بشرف العبودية وان جيعلنا من عباده األتقياء الصاحلني آمني ن يم أسأل اهللا جلت قدرته ان ، فهو ميتثل فيما بينه وبني اهللا حبسب ما وصل إليه من إشارات يف النفس وقعا من نصح الناصحني و تنبيه الصاحلني ومن كان هذا حاله أدرك حقيقة ما م لهأ شغله الشاغل فيحيطه اهللا بألطافه ويلهمه ما يؤدي إىل مرضاته فيزداد يقينا وإميانا واإلهلام أشد قدر صلته بربه عض عليها بالنواجذ وحرص كل احلرص على هذه املرتلة فلم يزل ى ضر اهللا اجتهد العبد يف طاعة اهللا كلما ازداد توفيقا وكم من مقيد حرمته معاصيه من نور اهللا فمن علم وأخريا فان اهللا يشرح صدر املؤمن ملا فيه التوفيق بقدر صالحه وقدره عنده ا ملكو استغفر اهللا فيها من زلل فمين ومن الشيطان و هذا ما اهللا به يف هذه املسألة فما كان فيها من صواب فمن اهللا وحده وما كان ) ١ ( واالطالع على غوامضه دون غريهم فيه إال أئمة هذا الشأن وحذاقهم واليهم املرجع يف ذلك ملا جعل اهللا فيهم من ة فرعم ك لذ ومعرفة ثاقبة وهلذا مل ملكت ي منحه اهللا تعاىل فهما غايصا واطالعا حاويا وإدراكا ملراتب الرواة نم ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (25) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
فالعربة باإلهلام املقتضي خالف ما علم من الدين بالضرورة ، مقيدا ملطلق لعدم عصمة امللهم اإلهلام اليستقل بإثبات األحكام مطلقا واليكون رافعا حلكم والخمصصا ما عل وال Ω الضابط األول Ω مدعمة أغلبها بالدليل وإليك ما فتح به اجلليل ، ا هيل ع يرفتلا لوضع ضوابط حتدد العمل باإلهلام ويسهل ع ، اهللا الرشد وسألته التوفيق استلهمت ، بعد نظرة فاحصة يف األصول والفروع وحماولة اجلمع والتوفيق θ ð ظاهره بذلك أظهر التحقيق خالفه التعارض بني أقوال األصوليني وما نقل م هنع يف الفروع ا مو ى حوأ θ أحيانا مرادفة له فلها حكمه املعىن وتستعمل وقد ظهر بعد البحث ا أ قريبة ن م ما لهلإا يف شهادة القلب ، ميل القلب ، الصدر انشراح ، طمأنينة النفس ، سكون القلب ، الكشف ، Υ فتح اهللا ، خطر ببايل ، أوقع اهللا يف نفسي Ω هناك مصطلحات استعملها الفقهاء يف الفروع وهي θ ١ Ω النتائج ك م هأ يف الفقه واألثر يلاو ، له كبري األثر ، وقد ظهر أن اإلهلام بعد التأمل والنظر ) ١ ( انفع أنواع علوم الفقه وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل االستعداد ملراتب االجتهاد فان معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها أصوال ا عورفو ن م Ω رسلني وبعد وسيد امل والصالة والسالم على خامت األنبياء ، وأرسى قواعد الدين ، احلمد هللا الذي أمت لنا امللة θ نسأل اهللا حسنها θ ة ــــ اخلامت ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (26) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ما جيوز العمل به من غري علم إن مل يوجد ما يعضده عند فقد احلجج اهل ك ويف يعمل باإلهلام و Ω الضابط السابع يعمل به يف إظهار حقيقة ما خفي أمره أو الترجيح بني املباحات Ω الصورة الثانية واالستدالل يف الترجيح بني األدلة واألقوال املتكافئة عند تعذر الترجيح بالنظر Ω الصورة األوىل Ω يف صور يعمل به بعد االستخارة Ω املوطن الثالث دلة يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من األ Ω املوطن الثاين يف الترجيح بني األدلة Ω املوطن األول Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس إلهلام إذا عضده نظر أو استدالل يعمل با Ω الضابط الرابع ل وما ينقل عن بعض األئمة من نفي حجية اإلهلام فمؤو ، أخطأوا والذين أنكروا كون اإلهلام طريقا للحقائق ا قلطم ، اإلهلام معترب يف الشرع يف اجلملة Ω الضابط الثالث اإلهلام إذا خالف نصا شرعيا أو خرم قاعدة شرعية كلية فالاعتداد به اتفاقا Ω الضابط الثاين ٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (27) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
،، ، وآخر دعوانا أن احلمد هللا رب العاملني على اللسان ثقيلتان يف امليزان سبحان اهللا وحبمده سبحان اهللا العظيم كلمتان حبيبتان إىل الرمحن نا تفيفخ Ω قال رسول اهللا ، ل قا υ عن أيب هريرة وافقه سبب ظاهر يعمل باإلهلام عند احملدثني يف احلكم بعلة احلديث إذا استند إىل ر ظن للادت ساو أو Ω الضابط التاسع يعمل باإلهلام يف مسائل يف أصول الفقه Ω الضابط الثامن ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٩ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية جاور باحلرمني فترة مث عاد إىل القاهرة وتويف فيها عام زاد الفقري فتح القدير، التحرير Ω مؤلفاته فش ك تا ماركلاو ن م وكان له نصيب وافر مما ألرباب األحوال من ال Ω وغريها، قال السيوطي فتلقى العلم عليه، كان حسن اللقاء والسمت، مع الوقار واهليبة، عالمة يف الفقه واألصول و حنلاو ه حيث كان أبوه قاضيا ا هيف ( ٩٠ ) حممد بن عبد الواحد اإلسكندري ولد يف اإلسكندرية عام ( ) ، ( Λ ) ، الكوكب الساطع ( ) األنيقة احلدود ( ١ ٠ ) ، غاية الوصول ( ١٠ Λ ð )( جملد ) ، الفوائد السنية ( ð Λ ) مجع اجلوامع Ω انظر ( ) ( ١ Λ ) األعالم ( ١ Λ ) ، شذرات الذهب ( Λ ) الكامنة ، الدرر ( ١٠ Λ ð ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ١ ) مات بالطاعون عام مجع اجلوامع ، جا لإا ة لمكت ، رفع احلاجب Ω ، ه أفىت ودرس وصنف، كان ذا ذهن وقاد، وذكاء مفرط، من مؤلفاته ( ) عبد الوهاب بن علي السبكي نسبة إىل سبك من أعمال املنوفية مبصر، ولد يف القاهرة ما ع ( ) ( ٩ ) شرح حديث األربعني Ω انظر ( ) ( Λ ١ ) ، مقدمة شرح املقاصد ( ð١٩ Λ ) ، الشذرات ( ð Λ ) ، أنباء الغمر ( ٩١١ Λ ) الكامنة ، الدرر ( Λ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ٩١ ) وشرحها مات بسمرقند عام املقاصد النسفية حر ش د ئاقعلا حيو لتلا شرح العضد Ω ه اشتهر ذكره، وانتفع الناس بتصانيفه من مؤلفاته ( ١ ) لني واملنطق، ولد بتفتازان ما ع مسعود بن عمر التفتازاين، اإلمام العالمة، عامل بالنحو واألص ( ð ) ( ð Λ ) ، مجع اجلوامع ( ١٠ð Λ ð )( جملد ) ، ئاوفلا د لا ةينس ( ٩١ Λ ) ، فر ع جالحا ب ( ٩ ) ، يم ناز صلاا لو ( ð Λ ١ ) ، حت ف يرا بلا ( ð٩ ) ، يمو قت ة لدلأا ( ð ) ، التعريفات للجرجاين ( ٩ ) ، التوقيف ( ) ة قين ، احلدود األ ( Λ ( ) هلم ) ، النهاية ( ١ Λ ( ) هلم ) ، معجم مقاييس اللغة ( ( ) هلم ) ، أساس البالغة ( Λ ١ ( ) هلم ) لسان العرب Ω وانظر تعريف اإلهلام أيضا يف ( θ ) األحكام ق ذكر تعريفات العلماء لإلهلام وبيان املراد منه يف حبثي حقيقة اإلهلام ىد مو جا جتحلاا ه ب يف سب ( ) وهو حبث قدم إىل جملة اجلامعة اإلسالمية باملدينة املنورة وقد مت قبوله وهللا احلمد ( ١ ) احلواشي اðي TMتلاو ٩٩ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (28) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ ) كذا قال القرضاوي يف موقف اإلسالم من اإلهلام ( ð ) ي واملناوي وهي البن حجر وابن اهلمام والرافعي واألنصار ( ) ( ð ، ðð Λ ð ) مدارج السالكني Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ١ ) التعريفات للجرجاين Ω انظر ( ٠ ) ( ð ( ) ) لسان العرب Ω انظر ( ٩١ ) ( ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( ٠ ) التوقيف على مهمات التعاريف Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١١ ( ) بول ) لسان العرب Ω انظر ( ١ ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ، ( ١٩١ Λ ) طبقات ابن السبكي ، ( ٩ð Λ ١ ) طبقات ابن شهبه Ω ه انظر ( ٠ ) مات بطوس عام الوسيط املنخول املستصفى Ω والكالم، من مؤلفاته حممد بن حممد الغزايل، حجة اإلسالم، برز يف ميادين األصول والفقه واحلكمة ( ١ ) ( ١١ ) انظر شرح حديث األربعني ( ١ð ) ( Λ ð ) إحياء علوم الدين Ω انظر ( ١ ) ( Λ ١ ( ) هلم ) ، لسان العرب ( Λ ( ) هلم ) النهاية Ω انظر ( ١١ ) ( Λ ١ ) ، معجم املؤلفني ( Λ ١ ) وعاة ، بغية ال ( ð١ Λ ) الدرر الكامنة Ω انظر خمتصر تاريخ دمشق لسان العرب Ω ه من مؤلفاته ( ١١ ) ومات فيها عام ، ه أديب، لغوي، ويل قضاء طرابلس مث عاد إىل مصر ( ð٠ ) حممد بن مكرم املصري، ولد يف عام ( ٠١ ) ( Λ ١ ) سري النبالء ( ١ð٠ Λ ١ ) طبقات األسنوي ( Λ ) ة الوعاة ، بغي ( Λ ð ) أنباه الرواة Ω ه انظر ( ٠ ) عام مات باملوصل النهاية يف غريب احلديث جامع االصول Ω ذكيا، ،اي ذا بر وإحسان، من مؤلفاته ه ، كان ،ا عرو ( ) املبارك بن حممد بن األثري، القاضي، العالمة، البارع ، البليغ، ولد يف عام ( ٩ ) ( ١ Λ ) ع التيسري التحرير م Ω انظر ( ) ( Λ ) ، األعالم ( ٠١ Λ ) الطالع ، البدر ( ١ ٠ ) الفوائد البهية ( ٩ Λ ) شذرات الذهب ( ١ Λ ١ ) بغية الوعاة Ω ه انظر ( ١ ) ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ٠٠١ ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (29) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
( ١ð Λ ð ) أنباء الغمر ( ١ Λ ) ، ررد لا ة نماكلا ( ١ Λ ð ) طبقات ابن هبه ش Ω ه انظر ( ٩ ) تويف يف مصر عام اإلجابة الربهان يف علوم القران شرح صحيح البخاري Ω ع ومعرفة األقوال منها يف العلم مع سعة االطال مؤلفاته يف األصول والفقه وقواعده واحلديث وعلوم القران واألدب شاهدة بأن له القدم خ سارلا Ω ه كان فقيها، أصوليا، أديبا، قلت ( ) حممد بن عبد اهللا الزركشي، اإلمام العالمة، ولد يف عام ( ð ) ( Λ ) التحبري ، ( ١ ٩ Λ ) ، فينش ت عماس لما ( Λ ) ، القواطع ( ð ) ، تقومي األدلة ( ٩ ) امليزان Ω انظر ( ðð ) ( ١٩ ٠ Λ ) ( بر لا ةلص لاو ) ، حيح ص ملس م ( ٩ Λ ٠١ ) ، جممع د ئاوزلا ( ١ Λ ) الكبري للطرباين املعجم ( ١ ١ Λ ١ ) اجلامع الصغري ( ١ ١ Λ ) ، سنن الدارمي ( Λ ) ، مسند اإلمام أمحد ( ) ، رياض ينلحاص لا ( ٩ ) لنووية األربعني ا Ω انظر υ شواهد يف صحيح مسلم عن النواس بن مسعان السيوطي يف حتسني احلديث، ورواه الطرباين بإسنادين قال اهليثمي عن أحدمها رجاله ثقات وللحديث حديث حسن رويناه يف مسنديهما بإسناد جيد ه قفاوو Ω رواه اإلمام أمحد والدارمي، قال النووي ( ð ) ( ١١١ Λ ١ ) مسلم شرح النووي على Ω أي حترك فيه وحصل الشك واخلوف من كونه ذنبا انظر ( ð١ ) ( ١١ ) التوقيف Ω انظر ( ð٠ ) ( θ ) مقدمة التوقيف ( ٠ Λ ) ، األعالم ( ٠ Λ ) ، معجم املؤلفني ( ð Λ ١ ) الطالع رد بلا Ω ه ر ظنا ( ١٠ð١ ) مات بالقاهرة عام فيض القدير قيف على مهمات التعاريف التو Ω من املتون، كان فقيها، حمدثا، انزوى للبحث والتصنيف، وكان كثري السهر قليل الطعام، من مؤلفاته ، ه حفظ القران قبل بلوغه وكثريا ( ٩ ) حممد عبد الرؤف بن تاج العارفني املناوي، ولد يف عام ( ٩ ) ( ð٩ ) ، التوقيف على مهمات التعاريف ( ) فردات يف غريب القران امل Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð Λ ١١ ( ) ميل ) لسان العرب Ω انظر ( ) ( ) الكليات Ω انظر ( ) ( ð٠ ( ) سكن ) ، أساس البالغة ( ١١ Λ ١ð ( ) سكن ) لسان العرب Ω انظر ( ) ،) Λ ( مسند اإلمام أمحد ،) ( رياض ينلحاص لا ةيوونل)٩ ( األربعني ا Ω انظر υ ١٠١ بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما