صفحة رقم (22) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٩٠١ هج اإلسالمي القواعد البالغية في ضوء المن محمود البستاني . د ( ٥ ) . ٨ - ٦ التكاثر ( ٤ ) . ٠١١ - ٩٠١ المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٠١ القواعد البالغية في ضوء المنهج اإلسالمي محمود البستاني . د ( ٢ ) . ٣ الملك ( ١ ) . ٨٠١ القواعد البالغية في ضوء المنهج اإلسالمي محمود البستاني . د ( ٨ ) . ٨٢٢ جواهر البالغة أحمد الهاشمي ( ٧ ) . ٠١ الصف ( ٦ ) . ٣٠٢ ةѧغلابلا قѧيبطتلاو لѧماآ نسѧح ريصѧبلا . أحمد مطلوب ، ود . د ، ٨٢٢ جواهر البالغة أحمد الهاشمي ( ٥ ) . المعنى اللغوي فالبد من تصرفه إليه إذا أطلقت فالذهن ينصرف ىѧلإ ىѧنعملا يعرشѧلا ، اѧمأ إذا دѧيرأ اѧهب - فالصالة . غير مجملة يѧهف - ةبسѧنلاب اѧنل أما موѧيلا . ملة قبل ورود البيان هي مج . األسباب التي منشؤها النقل الشرعي دѧيب أن . يتأѧت ةѧلمجم - ظاѧفللأا يѧتلا تنمضѧت هي نفسها تضѧتقإ لوزѧن ضѧعب هѧظافلأ فالحكمة يѧتلا تضѧتقا لوزѧن نآرѧقلا ميرѧكلا . اقتضى يرد ، ثم يفصل فيما بعد . األسباب البالغية لم يذآرها إال علماء البالغة ، من مجمالت النص القرآني . ، أو لمعنيين ، أو لكونها - في أصل اللغة لكون اللفظة وضعت : ، أي ( والمعنوي ، والصيغة الصرفية كارتѧشلاا يѧظفللا ، ) االشتراك في ةѧغللا عѧجري يѧف لѧصلأا ىѧلإ ةѧثلاث ئѧشانم ، يѧه . التفصيل إجمال في ليبѧس .( لغوية ، وبالغية وشرعية : ) وهي تكاد ترجع في األصل إلى ثالثة أسباب ، هي الشطر رѧبآلأا نѧم ةѧيرظن لاѧمجلإا ، تمثل ( في اللفظ ) أسباب اإلجمال : يتضح مما تقدم خالصة واستنتاج . لم يذآروها - عدا البالغيين - سببها مسوغات فنية ، في حين العلماء آما سيأتي القرآنية : . . ( ٠٨١ ) ، ؛ ( واألوالد ) يѧهف ةيضѧق ة اѧمأ تاعوѧضوملا سѧيئرلا . في اذѧه صنѧلا اѧهنلأ تاعوѧضوم ةѧيوناث ( والنعيم ،ميѧحجلا ) نآرѧقلا ( ٩٧١ ) : ، وѧحن هѧلوق ىلاѧعت ( ٨٧١ ) يفرض يجمل الموضوعات ةѧيوناثلا - حينئذ - ، فدѧهو صنѧلا ( ةسѧيئر ، ةѧيوناثو ) الموضوع ؛ تاعوѧضوم ىتѧش يضѧتقت حرѧطي - يѧهف ، ( الموقف ) متطلبات السياق و . ( ٧٧١ ) اإلدراك الذهني للسامع ( ) م . ( ٦٧١ ) : هѧلوق ىلاѧعت : وѧحن . ( ٥٧١ ) ( ) فإدراآاتنا تستجيب لما هو . اإلدراك : ، ( ) ( ) . مسوغات فنية : الفرع التاسع . هو إجمال ، آل إيجاز يذآر على سبيل اإليهام : ويمكن القول .( اإليجاز ) يكون من دѧق ( لاѧمجلإا ) نѧم اذѧه ادѧب . ( ٤٧١ ) مجملة ؛ ألنها موجزة ذآرت على سبيل ماѧهيلإا : جارة ت ( ٣٧١ ) ىѧلع ميѧلأ ... : في ىلاѧعت ( تجارة ) . ٢ قرينة صارفة مثال أ ن اعيرشѧت اجردѧتم أن مجمال زء نѧѧم لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا نمضѧѧت اѧѧماكحأ ةيعرѧѧش اѧѧملاطو ѧѧج عѧѧجري يѧѧف هѧѧلامجإ بابѧѧسلأ ةѧѧيغلاب آثيرا م ن وإن آثيرا إن تѧѧقلطأ ىѧѧلع ناѧѧعم ةآرتشѧѧم نوѧѧكل ةغيصѧѧلا ةيفرصѧѧلا اѧѧهل لѧѧمتحت قلاѧѧطلإا ىѧѧلع نيѧѧينعم إن أ ن إن أن تاغوسѧѧملا ةѧѧينفلا ببѧѧس نѧѧم بابѧѧسأ لاѧѧمجلإا رѧѧيثكف نѧѧم تلاѧѧمجملا اѧѧمم مدѧѧقت حضѧѧتا اѧѧهريغو نѧѧم ةѧѧعتمأ ةاѧѧيحلا ايندѧѧلا اذѧѧل اهلصѧѧف ،لاوѧѧملأا رخاѧѧفتلا ـѧѧب لѧمجأ ل ن ذѧ ئ م و ي نѧ ع الن ميѧ ع ث م ل ت س أ ث م ل ت ر و ن ه ا ع ي ن ال ي ق ين ن و رѧ ت ل ميѧ ح ج لا أن مجمال لكون النص لاواѧنتم أن اѧنايحأ اѧѧيعارم يѧѧف كѧѧلذ ةѧѧيلمع تاومسѧѧلا عبسѧѧلا لѧѧمجأ ثيدѧѧحلا نѧѧع نآرقلاѧѧف يرѧѧكلا اѧѧقا ب ط ال ي ذѧ قѧ ل خ ع بѧ س تا وا مѧ س لѧمجم ةѧѧѧيلمع يرشѧѧѧبلا اѧѧѧهنم تاغوسѧѧѧم ةѧѧѧينف دѧѧѧق نوѧѧѧكي هببѧѧѧس لاѧѧѧمجلإا إن إن ناشئا أن لѧ ه أ د ل مѧك ةراѧجت مكيѧجن ت نѧ م باذѧع هѧ لوق
صفحة رقم (23) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٢٤ الكهف ( ٥ ) . ٩ الحج ( ٤ ) . ٣٢٢ الشعراء ( ٣ ) . ١٧ العامة لتفسير القرآن الكريم . د ، ٩١ ٢ ، ٣١٢ ، ٢١٢ ٢ ( ٢ ) . ٧٣ ق ( ١ ) . ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٥ ) . ٧٧٢ ٢ أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد ، مصطفى الزلمي . د ( ٤ ) . ١ المائدة ( ٣ ) . ٧٣٢ البقرة ( ٢ ) . ٤٦ ١ الفصول في األصول ، الجصاص ( ١ ) ئداѧѧبملا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ناѧѧقتلإا يطويسѧѧلا ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا . ( ١٩١ ) مما لم يؤلف استعماله االستعمال اآلن فهو : ، ( . ) ( ٠٩١ ) ... ... : . ٤ . ثاني عطفه، فهو قليل االستعمال : فاليقول أحد اآلن . وهو مما لم يؤلف : ، ( . ) ( ٩٨١ ) ... ل : . ٣ . يلقون السمع : وهو قليل االستعمال ، فاليقول أحد اآلن يسمعون ، : ، بمعنى ( يلقون السمع . ) ( ٨٨١ ) : قال تعالى . ٢ . ( ٧٨١ ) ألقيت سمعي، فهو قليل االستعمال : فالاآلن : لم يؤلف استعما وѧهو اѧمم : بمعنى ( ألقى ). ( ٦٨١ ) ... : قال تعالى . ١ : ، ومن شواهده ( قلة االستعمال ) اإلجمال قد يكون من قلة االستعمال : الفرع األول ( . قلة االستعمال ) ، وبدأ البحث بـ ( ) ي آل فرع فروع، تناول ف فله أسباب، تكاد تنحصر في تسعة أسباب، فقد تناولها البحث بالتفصيل بعد أن وزعها على تسعة ولكون اإلجمال في الترآيب ( . والعام الذي اليراد به بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه ، ( صصѧخم لوѧهجم ) كرر القاطع لوصل الكالم في الظاهر، وتخصيص العام ـѧب عن والم وتردد مرجع الضمير، والتقديم والتأخير واالشتراك المعنوي، نارѧتقاو ظѧفللا اѧمب حلصѧي هفرѧص قلة االستعمال، والعطف االستئناف، ) آانت في وهي ( مناشئ ) في إلى تسعة يѧف بѧيآرتلا عѧجري - - إلى أن اإلجمال ، ونحوه ( ٥٨١ ) ( دد الصفة تر ) عليها شاهد قرآني آـ ، البحث انتهى بعد أقصى ئѧشانملا يѧتلا اѧهرآذ ،ءاѧملعلا مѧلو درѧي ( ٤٨١ ) من قبل العلماء الترآيب، لم تحص ( سبب منشأ ) ولكل إجمال في الترآيب . هو في الترآيب - وغيرهما مما سيرد في أثناء البحث - أعاله - يب من الترآيبين فكل ترآ . ( ٣٨١ ) ... ... : ىلاѧعت ( ٢٨١ ) ... ... : وѧحن هѧلوق ىلاѧعت ( ) اقل نѧم لاѧمجلإا لѧصاحلا يѧف ىوتسѧم - على ما يبدو - وѧهو حبѧصأ اѧمب بѧجوي ( بѧيآرتلا ) ليس بمجمل، لما يѧف اللفظ بما هو لفظ : أي ( ١٨١ ) (( معنى المجمل بما يقترن إليه مما يوجب من لفظ أو داللة ن مما يمكن استعماله، لو خلينا وما يقتضيه يصير في يكو : )) وهو ( الترآيب ) في اإلجمال المطلب الثاني اѧѧمدان وѧѧهو لѧѧيلق ىѧѧنعمب بѧѧلقي هѧѧيفآ ح بѧѧ ص أ ف ي ق ل بѧѧ آ ف هѧѧ ي لاѧѧق ىلاѧѧعت متكبرا استعمال ه ىѧѧنعمب يناѧѧث هѧѧفطع نѧѧ ع لي بѧѧ س الل هѧѧ ي ناѧѧ ث هѧѧ ف ط ع ضѧѧ ي ل لاѧѧق ىلاѧѧعت ي ل ق ون الس م ع و أ آ ث ر ه م آ اذ ب ون يقول احد ل ه ع مѧ س السمع أ و أ ل ق ى الس م ع و ه و ش ه يد إن ناشئا سببا واقعا إال ظاه ر ه سببا إجمال ه ، إجمال ه هѧ بلاغ إال أن أن و أسباب و إن مجمل ي ت ل ى ع ل ي ك م أ ح ل تѧ مѧ ك ل ةѧ مي ه ب ماѧ ع ن أ لا إ ل اѧ اѧ م هѧ لوقو ال ذ ي ه دѧ ي ب ة دѧ ق ع الن حاѧ ك أ و وѧ ف ع ي دارѧ فلإا ؛ لاѧمجم هѧ نارتقلا ، هѧ لامجإ ولكن ه أدخل إن إجمال ه اللفظ ظاهر ه إال أن ه أن
صفحة رقم (24) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٤٢٢ . مفاتيح سيد محمد مجاهد ، ٤١٤ ١ العدة ، الطوسي ، ٦٢٣ ١ الذريعة ، : ظ ( ٦ ) . ٣٢ النمل ( ٥ ) . ٥٣٣ ١ األصول ، ن قواني الميرزا القمي ( ٤ ) . ١٩ األنبياء ( ٣ ) . ٩٨٣ الدين معالم ، جمال الدين : ، وظ ١١ ٣ اإلحكام ، اآلمدي ( ٢ ) . ٤٢ ( ١ ) األصول المرتضى العاملي النساء .( لمفرد اللفظ ا ) وردت ، أدت إذا اѧم تسѧيق دهاوشѧلاب ادѧع ةصѧقلا وردت مجملة وآان أشѧنم اѧهلامجإ هذѧه بابѧسلأا يѧه لѧقأ ،إال أن الشواهد القرآنية التي ( اللفظ المفرد ) اإلجمال في إلى تساوي األسباب التي أدت - البحث بسѧح ءاصѧحإ - ( ظѧفللا بѧآرملا ) وإن األسباب التي أدت إلى ءوشѧن لاѧمجلإا يѧف . النص القرآني ةرهاѧظ ةيبولѧسأ ةدوѧجوم يѧف ( ظѧفللا بѧآرملا ) لاѧمجلإا يѧف وإن .( اإلجمال يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ( ) أن : خالصة واستنتاج . الذي اليراد به إال بعض ما يتناوله بأمر متقدم عليه سبب من أسباب اإلجمال نѧم اذѧه ادѧب ماѧعلا . ( ٢٣٢ ) ( ةѧلمجم ) عليه ،ولكن اليوجد دليل على التعيين، لهذا أصبحت اآلية اليراد به إال بعضه، وقد علم ذلك بأمر مدѧقم - آل شيء عموم : ففي اآلية الكريمة . ( ١٣٢ ) : ... ىلاѧعت : عليه،واليوجد لѧيلد ىѧلع لثم،هѧنييعت ويعلم ذلك بالرجوع ىѧلإ رѧمأ . به آل بعضه العام الذي ال : به و بأمر متقدم عليه ما يتناوله بعض العام الذي اليراد به إال : الفرع التاسع . ( ٠٣٢ ) ( التزويج ) ، وقد تأتي بمعنى ( ٩٢٢ ) ... : تعالى ، هѧلوقآ ( ظѧفحلا ) دѧق يتأѧي ىѧنعمب :( ناصѧحلإا ) ـѧف . ( ٨٢٢ ) ( الجهل به يوجب اإلجمال فيما دѧييقت لѧحلا ناصѧحلإاب عѧم ) ، حبѧصأف ( ناصѧحلإا ) خصص وهي ،ماѧع دѧقو :( لѧحلا . ) ( ٧٢٢ ) ... ... : إذا ناѧآ فѧصولا : بѧجوي لاѧمجلإا يѧف ،ماѧعلا أي ( صفة مجهولة ) تخصيص العام بـ . ٢ لاѧѧمجلإا يѧѧف ةѧѧينآرقلا يѧѧتلا ةѧѧلمجم ناѧѧآو أشѧѧنم اѧѧهلامجإ كѧѧلت بابѧѧسلأا يѧѧتلا ىѧѧلإ ةѧѧيرظن لѧѧثمي رطشѧѧلا يناѧѧثلا نѧѧم ظѧѧفللا بѧѧآرملا لاѧѧمجلإا يѧѧف مدѧѧقت صلختѧѧسا اѧѧمم أن ع ظ يم تѧ ي تو أ و نѧ م لѧ آ ء يѧ ش اѧه ل و ش رѧ ع هѧلوق مدѧق م العام،و إ نما ي راد ي راد ي راد و التي أ ح ص ن ت ف رج ها أ ح ل ألن لاѧمجم بصفة مجهولة ، ت بتغ وا بأموال ك م م ح ص ن ين رѧ ي غ ن ي حفا سѧ م لѧѧ ح أ و مѧѧ ك ل اѧѧم و ر اء مѧѧ ك ل ذ أ ن فوѧѧصوملاف نوѧѧكي لاѧѧمجم ، اضѧѧيأ لѧѧثم هѧѧلوق ىلاѧѧعت ، لاѧمجم
صفحة رقم (25) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٣ فصلت ( ٢ ) . ٤٣ النور ( ١ ) . ٤٨١ ٢ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ١٧١ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٢ ) . ٥١ أصول البيان العربي محمد حسين الصغير . د ( ١ ) تاѧيلآا ، نيعتسѧيف رسѧفملا ةѧيلآاب اذѧه باѧبلا في حادثة ، أو ةيضѧق تجمع تاѧيلآا يѧتلا : فيحمل المجمل على المفصل لتفسيره أي . آخر قد في الذي هو أرقى طرق التفسير اѧمف لѧمجأ يѧف ناѧكم ، ( تفسير القرآن بالقرآن ) صورة من صور وѧهو . ( ٢ ) : ، وقال ىلاѧعت ( ١ ) ... ا : ، (( )) ، و (( )) التفصيل القرآني المطلب األول . يدخل في التفصيل النبوي باعتبار أن آالم أولهم آكالم آخرهم ( الم الس مهيѧلع ) نأѧب ليصѧفتلا دراوѧلا نѧع ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا : واليفوت ثѧحبلا اѧنه أن لجسѧي ( : النبوي ليصѧفتلا : ) دѧق ىѧلع ليصѧفتلا ، ( ةѧيرظن ) . ( ٣ ) ( ، ) ، أي . ( ٢ ) ( البيانات ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ) بتفصيل من : ، أو باالثنين من خارج النص القرآني ، أي ةغيصѧب ةѧيظفل ، أو ليصѧفتلا : أي نوѧكي ( ةراѧت ) بتفصيل من داخل النص يѧنآرقلا هسѧفن ، و : نوѧكي ةغيصѧلاب ةѧيظفللا ةѧينآرقلا ، أي ( ) ل ؛ هѧنلأ ليصѧفتلا آما في نظرية اѧمجلإا ، ( يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ، مѧلو لѧقي ( تلاѧمجمل صنѧلا يѧنآرقلا ) - اѧنه وقد قال البحث . إجمال في النص ، لكون التفصيل لذلك اإلجمال ، أو يمكن العثور هѧيلع ، وѧلو ال يѧعاد فѧقوتلل ، اѧملاط ال ذѧئنيحو إجمال على إجماله بحيث ال ي - : في فهمه إلى اللغة هѧنم فهي ربما تسعف الدارس بتفصيل مجمل ورد في آي نآرѧقلا ميرѧكلا ادѧع التي اѧهرآذ ( قضية اإلجمال في النص القرآني ) ويمكن لهذه النظرية أن تغطي ( . لمجمالت النص القرآني نظرية ليصѧفتلا ) جاز ذلك اإلطالق إن ، انتهى البحث إلى نظرية، يمكن أن يطلق عليها ( ١ ) ما المجمل ويوضح مبهمه : ،ويراد به ( البيان ) على ضوء استعراض ما تقدم من تمهيد ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) مѧث لѧباقت كѧلت نѧم ةѧنيعم تررѧكت مكان ف ص ل آ ت اب ف ص ل ت آي ات ه اѧنآ ر ق اѧ ي ب ر ع م وѧ ق ل نوѧ م ل ع ي م ب ي ن ات م ك يѧѧѧѧѧѧѧѧ ل إ تاѧѧѧѧѧѧѧѧ يآ دѧѧѧѧѧѧѧѧ ق ل و ѧѧѧѧѧѧѧѧ ن ل ز ن أ لاѧѧѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧعت م ب ي تاѧѧѧѧѧѧѧѧن صѧѧѧѧѧѧѧѧ ف م الت قسѧѧتي عѧѧم تاѧѧيلآا ةѧѧينآرقلا ةѧѧميركلا يѧѧتلا تدѧѧآأ أ ن تاѧѧيآ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا وѧѧهو ضمنا يѧѧنآرقلا ليصѧѧفتلاو تѧѧماق نيعوѧѧن نѧѧم اѧѧمه ليصѧѧفتلا اذѧѧهبو نوѧѧكي دѧѧق حضѧѧتا أن نآرѧѧقلا ةنسѧѧلاو ليصѧѧفت فѧѧقوتم ىѧѧلع لѧѧقنلا وѧѧهف آت فع ل معا ةراѧت دѧجو وعناء موجودا دѧعب دѧ ه ج ب ق ى ارزѧن عѧجري آل مر ي فص ل
صفحة رقم (26) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٥٣١ ٣ التبيان ، ( ٢ ) . ٧٨١ البقرة ( ١ ) . ٥١٢ ٢ البرهان ، الزرآشي ( ٨ ) . ٥٢١ تفسيره الميزان ، ٥١٢ ٢ ، ( ٧ ) . ٧٢١ الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان علي األوسي ( ٦ ) . ٥٣١ البيت القرآن في مدرسة أهل هاشم الموسوي ( ٥ ) . ٦٧ المنهج األثري في تفسير القرآن الكريم ه هدى جاسم أبو طبر ( ٤ ) . ٢ البقرة ( ٣ ) . ٢٤ فصلت ( ٢ ) . ٧٨٢ - ٥٨٢ تفسير القرآن بالقرآن آاصد الزيدي . د ( ١ ) . ٩٩١ ١ البرهان ، الزرآشي ( ٤ ) . ١٧ - ٠٧ ن الكريم المنهج األثري في تفسير القرآ ، هدى جاسم أبو طبره ٨٨٢ القرآن بالقرآن . ، د ١٨ . د : ظ ( ٣ ) الطوسي يئاѧѧѧبطابطلا هѧѧѧجهنمو يѧѧѧف يѧѧѧلع يѧѧѧسولأا ناѧѧѧهربلا يشѧѧѧآرزلا ريسѧѧفت دѧѧصاآ يدѧѧيزلا ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دѧѧمحم نيسѧѧح ريغصѧѧلا ؛ ر إذ لاوѧل . ( ٢ ) ، ففسر : بيان لصѧتم هѧلوقل ىلاѧعت ر : لى قوله تعا . ( ١ ) ... ... : قوله تعالى ( ١ ) نموذج : ، ومن نماذجه ةرѧشابم يѧف ةѧيلآا اهسѧفن ( بيان متصل ) الكريم يجمل ، ثم ما بـ القرآن تفصيل المجمل ببيان متصل التفصيل المتصل : الفرع األول ( . التفصيل المتصل ، والتفصيل المنفصل : ) التفصيل القرآني على قسمين ، هما دѧقف ميسѧقت . ( ٨ ) ( ةلصѧتم ةلصѧفنمو ) نوѧكلو؛ كѧلت نئارѧقلا نوѧكت ( ٧ ) وإظهار المراد من هѧظفل ، ( ) ، ( ) ، واآليات القرآنية ةѧميركلا نيѧح . وتفسيره وتفصيله ( المجمل القرآني ) إليه ؛ لفهم محكم عѧجريف ( التفصيل القرآني ) و . ( ٦ ) المحكم منها أم الكتاب ، واألصل الذي يرجع إليه ( تاѧمكحم ، تاهباشѧتمو ) هو ما أشار إليه نآرѧقلا ميرѧكلا التفصيل القرآني : أي ، ال . ( ٥ ) ي ، . ( ٤ ) ، ( ٣ ) ال : استشهد بالقرآن على القرآن الذي وصفه اهللا تعالى بقوله : أي . ( ٢ ) ... ال ، الذي ( ١ ) لى المجمل فهي آالم اهللا تعا استعان بها المفسر على تفصيل ويمتاز التفصيل بحجيته ةѧقلطملا هѧتيمهأو ، هѧتيمهأ نѧم هدهاوѧش ةيريسѧفتلا يѧتلا نѧم لوخدѧلا يѧف ريسѧفتلا ( ةعوѧضوملا ةيليئارѧسلإاو ) عѧنم تاѧياورلا : . المستند على دليل . ال : : قѧقحت وѧهف ةليѧسو داѧعبلأ ةѧمث روѧمأ ، . بتتبع نصوص القرآن ميرѧكلا ، ةѧنراقملاو اѧميف اѧهنيب ويتحقق هذا التفصيل بالجهد الذاتي للمفسر ؛ . ( ٤ ) وتدل على المراد آالم اهللا تعالى ، مѧظعأ نئارѧقلا يѧتلا دѧشرت ىѧلإ ليصѧفت لѧمجملا ( داللة السياق ) وتعد . ( ٣ ) على أختها ѧ جف نѧ م ال هѧ ل و ق مجمل ه ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ال أ س و د ط يѧ خ لا فج م ن الال أ س و د م ن ال ف ج ر و آ ل وا و اش ر ب وا ح ت ى ي ت ب ي ن ل ك م ط يѧ خ لا ض ي ب أѧ لا نѧ م ط يѧ خ لا بعد ه يفص ل أجمل ه بـ القرآن مѧ ت مѧѧهف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا يѧѧتلا ناعتسѧѧي اѧѧهب ىѧѧلع نئارѧѧقلا ةѧѧيظفللا اضѧѧعب نوѧѧكت نѧѧم لѧѧيبق صѧفي ل اه ضѧعب ه ن و أ ن نѧم أ ن هѧ تايآ لايصѧѧفتو هرѧѧيغل فѧѧيآ نوѧѧكي اѧѧنايب لايصѧѧفتو هسѧѧفنل لѧѧ ع ل و ساѧѧسلأا ةѧѧيرظنل ليصѧѧفتلا نآرقلاѧѧف ميرѧѧكلا يذѧѧلا نوѧѧكي اѧѧنايب ليصѧѧفت تاѧѧيآ ىرѧѧخأ وѧѧه جهنѧѧم يѧѧملع ميلѧѧس تاѧѧيلآا ѧѧف ءوجللاѧѧف ىѧѧلإ ضѧѧعب لѧѧعجف هضѧѧعب دهشѧѧي ىѧѧلع ضѧѧعب بѧѧير هѧѧيف ىدѧѧ ه نيѧѧقتمل ل ذلك باѧتكلا خ ل ف ه هѧي ت أ ي لѧ طا ب لا نѧ م ن يѧ ب هѧ ي د ي و ال نѧ م من هѧتيولوأ و يتأѧت و اѧثلاث ريسѧѧفتلا يأرلاѧѧب رѧѧيغ اѧѧيناث هوѧѧجو لѧѧيوأتلا يѧѧتلا مسѧѧتت عѧѧم صوصѧѧنلا ةѧѧينآرقلا أوال اѧѧهنم نإѧف ألن ه موѧقي من نѧم ف ه م
صفحة رقم (27) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٠١ ٢ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٩٦٢ ٢ ردѧلا روѧثنملا ، ، يطويسѧلا . ٤٨٣ ١ آنز العرفان ، ، السيوري ٩٣١ ٤ ألحكام القرآن ، ، ٧٠٦ ٢ ، ، ٥٢٣ ١ ، ، ٧٨٣ ١ ، ، ٣٠٦ ٢ ، ، ٧٣٥ ٢ ، ( ٦ ) . ٧٩ آل عمران ( ٥ ) . ٩٧ ١ آيات األحكام ، محمد علي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٦٠٣ ١ آنز العرفان ، السيوري ( ٢ ) . ٩٧ ١ تفسير آيات األحكام ، ، محمد علي السايس ٤٦٣ ٢ البيان ، الطبرسي : وظ ، ٩٧٢ ٤ ، مذي سنن التر الترمذي ( ١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٠١ ) . ٧٨١ البقرة ( ٩ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٨ ) . ٨٧١ البقرة ( ٧ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان، الطبرسي ( ٦ ) . ٩٤ ٢ الميزان ، محمد حسين ( ٥ ) . ٩٤ ٢ نازѧيملا ، محمد نيسѧح يئاѧبطابطلا ، ٤٦٣ ٢ مجمع البيان ، الطبرسي ، ٥٣١ ٣ التبيان الطوسي ( ٤ ) . ٦٠٣ ١ العرفان آنز السيوري ، ٠٣٢ ٢ الجامع القرآن ، ، ٢٣٢ ١ الكشاف ، الزمخشري : ظ ( ٣ ) عماѧѧجلا يѧѧبطرقلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ملاѧѧعم لѧѧيزنتلا يوѧѧغبلا فاشѧѧكلا يرشѧѧخمزلا عماѧѧج ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا تفسير السايس مجمع الطباطبائي الطباطبائي ألحكام القرطبي ؛ ( ماѧقملا ) ـѧب ( تاѧيلآا ) ىѧلع ناѧيب ( هـ ٨٣٥ الزمخشري ، ت ) وقد استشكل صاحب الكشاف . ( ٦ ) ماѧقم ميهارѧبإ : اآليات تاѧنيبلا ، يѧه . ( ٥ ) ... س : قال تعالى ( ٢ ) نموذج . ( ٤ ) حتى يتبين النهار من الليل ، وذلك الإال بظهور الفجر الصادق : فالمراد . ( ٣ ) فهي دليل على جواز تأخير ناѧيبلا نѧع تѧقو باѧطخلا هذه الرواية : إلى في آنز العرفان بعد ذآر الرواية التي ىѧلإ لهѧس يدعاسѧلا ( هـ ٦٢٨ ت ) السيوري . ( ٢ ) ر ، ، ألن ر ، آانوا إذا صاموا يشدون يѧف مѧهلجرأ نولآأѧيف نوبرشѧيو : الساعدي ، روي بسѧنو ىѧلإ يباحصѧلا لѧيلجلا لهѧس . ( ١ ) (( حاتم إنما ذلك ا يا : )) ( ملѧسو ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ) فقال لوѧسرلا (( . أبيض ،وأسود أنظر فيهما ، فالأتبين : يѧنإ تعѧضو نيѧطيخ نѧم : )) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) لاѧق يѧبنلل عدي بن حاتم يئاѧطلا فقد روي الصحابي لѧيلجلا . فمن هذا الوقت يكون ابتداء الصوم ( : الفجر الصادق األبيض ط يѧخلا ) فاألآل ، والشرب مباحان ىѧتح رѧهظي . ( ٠١ ) ر : اآلية معه ،وهو تعالى دѧقو هليصѧفت يѧف . ( ٩ ) : ، قوله تعالى ( المجمل ) : مما تقدم ستخلص أ و . ( ٨ ) (( أبيض يتبين من الخيط األسود البياض المعترض على األفق من الفجر ، المجاور لما يمتد نѧم داوѧس لѧيللا طيѧخب نѧم لѧيبق ةراعتѧسلاا هيبشѧتب )) ، وѧه ( ٧ ) الخيط قوله ىلاѧعت . ( ٦ ) روѧهظب رѧجفلا قداصѧلا : ، أي اآلية ابتداء الصوم موصѧلا هؤادѧتبا يѧف اذѧه تѧقولا وقد تددѧح . ( ٥ ) وقد بذلك ؛ لصدقه فيما يحكيه من قدوم النهار ، واتصاله بطلوع الشمس . ( ٤ ) ( الفجر قداصѧلا : ) ، هو ( الخيط األبيض ) و . بينت الخيط : بيانية ، أي ( : ) ـѧف . ( ٣ ) - : أي لبقي الكالم األول ح ج ال ب ي ت م ن اس ت ط اع إ ل ي ه س ب يال الن ا ف يه آي ات ب ي ن ات م ق ام إ ب ر اه يم و م ن هѧ ل خ د ناѧ آ اѧن مآ و ل ل هѧ ىѧ ل ع يكون إن صح ت أن أن تبسѧن بѧѧهذو ѧѧ جف نѧѧ م ال لزѧѧن مѧѧلو نѧѧكي هѧѧ عم د وѧѧ س أ لا ض ي ب أѧѧ لا نѧѧ م ط يѧѧ خ لا ح ت ىѧѧ يѧѧ ب ت ي ن مѧѧ ك ل ط يѧѧ خ لا هѧѧلوق ىلاѧѧعت ѧѧ جف نѧѧ م ال ىѧѧتح اѧѧنيبتي مѧѧهل مѧѧث لزѧѧن مѧѧهل أن رجاال اѧطويخ أن ه لѧيللا داوѧسو راѧهنلا بياض بن له شعر أ ن فج م ن ال ق ول ه ءاѧج ال أ س و د ي ت ب ي ن ل ك م ال خ ي ط ال أ ب ي ض م ن ال خ ي ط ح ت ىѧ أن معترضا هѧ عم حت ى يتبي ن ل ك م األبيض و أن فبي تѧن أن سمي م ن مترددا ومجمال الخيط األبيض م ن الخيط األسود
صفحة رقم (28) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٦٧٢ ٩ ، مجمع ( ٤ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٣ ) . ٧٢١ ٩١ ، المصدر نفسه ( ٢ ) . ٧٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان سين محمد ح ، ٦٧٢ ٩ ، مجمع الطبرسي ( ١١ ) . ٨٢١ ٩١ ، الميزان محمد حسين ( ٠١ ) . ٦٢ ، ٥٢ ( ٩ ) . ١١ ( ٨ ) . ١١ ( ٧ ) . ٤١٢ ٤ ، المصدر نفسه ( ٦ ) . ٣١٢ ٤ الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ( ٥ ) . ٧٣٤ ٢ القرآن ، آنز العرفان في فقه السيوري ( ٤ ) . ٥١٢ ٣ الميزان ، حسين الطباطبائي ، ١٢ ٣ ، : ظ و ، ٧٣٤ ٢ ، ( ٣ ) . ١١ النساء ( ٢ ) . ٩٢١ ٣ التبيان ، : ، وظ ٢٢ ٣ مجمع ، ( ١ ) . ١١ ( ١١ ) . ٣٧١ ٤ المصدر نفسه ، ( ٠١ ) البيان الطبرسي الطباطبائي الطباطبائي البيان الطباطبائي الواقعة النساء النساء دѧѧمحم عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا الطوسي البيان الطبرسي النساء ، ءانثتѧسلااف ( وѧغللا ميثأѧتلاو ) وبهذا يكون القول المسموع سيѧل نѧم سنѧج . عليه بسالم مثله بسالم أحدهم على رѧخلآا درѧيف رѧخلآا ( ) اليسمعون : أي . ( ٤ ) : هѧلو ثم ق . ( ٣ ) ( اللغو ، والتأثيم ) الذي يسمع يوم القيامة ، والذي استثناه من الذي اليسمع ، وѧهو ؛ هѧنلأ مѧل نيѧبي اѧم وѧه اذѧه لوѧقلا ( ) أنهم يسمعون . ( ٢ ) هو الكذب : وقيل ، ( ميثأѧتلا ) ال بѧطاخي مهدѧحا هبحاѧص باѧطخب ، ال ةدѧئاف هѧيف ، وال هبسѧني ىѧلإ : ، وѧهو ( التأثيم ) وال . ( ١ ) ال ، وال : ، ( ) ، وزال ، أن ، ال . ( ١١ ) : أي . ( ٠١ ) (( )) بيان متصل لـ س : قوله تعالى . ( ٩ ) ال : ( ٥ ) . لالبن من الميراث مثل نصيب البنتين : ، أي ( ٨ ) : ة معه وهو قوله تعالى وقد جاء تفصيله في اآلي . ( ٧ ) : وѧه هѧلوق ىلاѧعت ( لѧمجملا ) حضѧتيو اѧمم مدѧقت أن . ( ٦ ) مهما غѧلب مهددѧع لѧكلف رѧآذ نامهѧس ، لѧكلو ىѧثنأ مهѧس ( روآذѧلا ، ثاѧنلإاو ) إذا آانت ةѧثرولا نوѧكتت نѧم : آخر جنس رآذѧلا لداѧعي يѧف مهسѧلا نيѧتنثا ىѧنعمبو ف ( ، ) بينت إذا آان هناك في الوراث : فѧيرعتل سنѧجلا أي ( ،رآذѧلا نيѧيثنلأاو ) يѧف ( ملاѧلا ) ـѧف . ( ٥ ) الجاهلية من منع توريث النساء راعѧشإ لاѧطبإب اѧم هѧيلع روآذѧملا هلاѧعأ ( التفصيل ) وفي ( ٤ ) (( لجواز فوات المقصود )) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) : ثم ما أوصى به ببيان متصل في ةѧيلآا ، وѧهو ىلاѧعت . ( ١ ) يبين ما أوصى به مѧل في ميراث أوالدآم إذا متم عليكم الوصية من اهللا سبحانه وتعالى أمر وفرض ، وي : هѧلوق ( ١١ ) : قال ىلاѧعت ( ٤ ) نموذج . ( ٠١ ) تفيد التخيير الالجمع واو التفصيل ( الواو ) و ، موجه ىѧلإ دارѧفأ ساѧنلا ، ( مثنى وثالث ورباع ) فيصرن باإلضافة إلى الجميع متمثال قو الإال س الما س الما بين ،هѧ لѧمجم لاوѧق إال نوعمسѧѧي لوѧѧقلا يذѧѧلا ةدѧѧئاف هѧѧيف رѧѧثأ بѧѧترتي هѧѧيلع وѧѧهو وѧѧغللا نوعمسѧѧي رسѧѧفف اѧѧهلامجإ اѧѧهماهبإ نآرقلاѧѧف صѧѧن ىѧѧلع نيقباسѧѧلا نيѧѧمعنملا يѧѧف ةѧѧنجلا لاوѧق لايѧق الما س الما س الما س الما إ ل اѧѧѧѧѧѧ لايѧѧѧѧѧѧ ق نو ع م سѧѧѧѧѧѧ ي اѧѧѧѧѧѧ هي ف اوѧѧѧѧѧѧ غ ل و ال اѧѧѧѧѧѧمي ث أ ت لاѧѧѧѧѧѧق ىلاѧѧѧѧѧѧعت جذوѧѧѧѧѧѧمن ل لذ آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا أ و الد آ م م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف ذآورا وإناثا تѧناآ عѧѧقوأ يѧѧف سفنѧѧلا طوѧѧحأو هѧѧلامجإ ريسѧѧفتو لѧѧمجملا دѧѧعب ذѧѧل ل آ ر لѧѧ ث م ظѧѧ ح ن ي ي ث ن أѧѧ لا فص ل هѧعم هѧ لوق إال أن هѧ ألن ضرѧѧف لوѧѧق لѧѧمجم مهبѧѧمو ألن ىѧѧنعملا مآرمأѧѧي م كيѧѧ صو ي الل هѧѧ يѧѧ ف مѧѧ آ دلا و أ ىلاѧѧعت م كيѧ صو ي الل هѧ يѧ ف مѧ آ دلا و أ ذѧل ل آ ر لѧ ث م ظѧ ح ن ي ي ث ن أѧ لا ألن الخطاب
صفحة رقم (29) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٤١ ٠٢ ، المصدر نفسه ( ٥ ) . ٤١ ٠٢ الميزان ، محمد حسين ( ٤ ) . ١٢ المعارج ( ٣ ) . ٠٢ المعارج ( ٢ ) . ١٦٢ ٢ ، أصول الفقه في نسيجه الجديد الزلمي مصطفى . د ، ٤١ ٠٢ ، الميزان ، ٤٠٣ ، ٦٨١ ٢ البر ، ٠٣ حاضѧيلإا يѧني و القز ، ٠٩٢ ٨١ ، الجامع ألحكام القرآن القرطبي ، ٥٨٤ ٥ ، الثعالبي يبلاѧѧعثلا ، ٠٥٤ ٠١ ، ، ٨٦١ ١ ، لوѧѧصأ هѧѧقفلا ( ١ ) . ١٢ ٩١ المعارج ( ٩ ) . ٦ الهمزة ( ٨ ) . ٥ الهمزة ( ٧ ) . ٤١٤ ٠٢ ، الميزان محمد حسين ( ٦ ) . ٨٨٦ ٠١ ، مجمع ( ٥ ) ٦ الهمزة ( ٤ ) . ٤١٤ ٠٢ الميزان ، الطباطبائي حسين ، ٤٩٤ ٥ ، ، ٥٨١ ٠٢ ، ، ٨٨٦ ٠١ عѧمجم ناѧيبلا ، يѧسربطلا ، ٨٠٤ ٠١ ناѧيبتلا ، يѧسوطلا ، ٨٧٣ ٣ عماѧج ناѧيبلا ، الطبري ( ٣ ) . ٤٩٤ ٥ فتح القدير ، الشوآاني ( ٢ ) . ٥١٤ ٠٢ الميزان ، الطباطبائي ، ٨٨٦ ٠١ ، ، ٨٠٤ ٠١ ، ( ١ ) . ٨٧٣ ٣ البيان ، ( ٠١ ) . ٨٨٦ ٠١ مجمع ، الطبرسي ٨٠٤ ٠١ التبيان ، ، الطوسي ٨٧٣ ٣ جامع البيان ، ( ٩ ) . ٥ الهمزة ( ٨ ) . ٦ - ٥ الهمزة ( ٧ ) الطباطبائي يئاѧѧبطابطلا دѧѧمحم نيسѧѧح لوѧѧصأ هѧѧقفلا فلاѧѧخ دѧѧبع باѧѧهولا ناѧѧه يشѧѧآرزلا ريسѧѧفت عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا يسѧѧخرسلا الطباطبائي البيان الطبرسي دѧѧمحم حتѧѧف ريدѧѧقلا يناآوشѧѧلا عماѧѧجلا ماѧѧكحلأ نآرѧѧقلا يѧѧبطرقلا دѧѧمحم نيسѧѧح عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا ناѧѧيبتلا يѧѧسوطلا جامع الطبري البيان الطبري ( ) أن ظѧفللا : حѧضو اѧمم مدѧقت . ( ٥ ) (( وهو تفسير سديد قايسѧلاو ( : )) هـ ٢٠٤١ ت ) . ( ٤ ) ، ( ) ، و ( : ) ، وѧه ( عوѧلهلا ) نآرقلاѧف نيѧب . ( ٣ ) : وقوله تعالى . ( ٢ ) : هѧلوق ىلاѧعت : ،ناѧتيلآاو ( ١ ) دѧقو هترسѧف ناѧتيلآا هدѧعب . مجمل ( ) اللفظ . ( ٩ ) : لاѧق ىلاѧعت ( ٥ ) نموذج . صراخهم وألمهم ألنها في ممددة رؤيتها ، آما أنها مغلقة على الكافرين اليطلع عليهم أحد فيها وال عمسѧي أي راѧن اهللا ةѧججؤملا يѧف ناѧكم اѧم اѧهنأآ يѧف دѧقوم قرѧحت ةدѧئفلأا نѧم . ( ٨ ) وهو قوله ىلاѧعت في السورة وقد فصل ببيان منفصل عنه لفظ مجمل : الحطمة - . ( ٧ ) : ،هو قوله تعالى ( المجمل ) : ويتضح مما تقدم . ( ٦ ) ( جهنم ) ، هي اسم من أسماء ( الحطمة ) نآرقلاѧف . ( ٥ ) إلى نفسه ؛ ملعيѧل اѧهنأ رئاسѧآ نارѧينلا ( النار ) وقد أضاف اهللا عز وجل ةѧججؤملا : ، أي ( ٤ ) : وѧهو هѧلوق ىلاѧعت . ( ٣ ) في آية أخرى السورة يѧف ببيان منفصل هѧنع الحطمة : أي ثم بين إجمالها . ( ٢ ) تدرآه العقول وتبلغه اإلفهام ىѧتح اѧهنأآ تسѧيل اѧمم . ) ( ١ ) مѧظعو اهنأѧش ، مѧخفو اѧهرمأ . ( ٠١ ) (( ما الحطمة - يا محمد أشعرك وأي : )) ، أي ( ٩ ) ، - . ( ٨ ) : قوله ىلاѧعت . ( ٧ ) : قال تعالى اѧعوله هبѧ ساني يئاѧѧبطابطلا لاѧѧقو بحاѧѧص نازѧѧيملا دѧѧنع رѧѧيخلا عوѧѧنملا دѧѧنع رشѧѧلا عوزѧѧجلا أن و إ ذ ا م س ه ال خ ي ر م ن وعا اѧѧعو ز ج إ ذ ا سѧ م ه شѧلا ر اѧѧمه هلوعا إن م س ه ال خ ي ر م ن وعا و إ ذ ا سѧ م ه شѧلا ر اѧعو ز ج إ ذ ا إ ن نا سѧ ن أ لا قѧ ل خ اѧعو ل ه عمد خوفا واضطرابا ورعبا ن ار الل ه ة دѧ قو م لا معه و م ا أ د ر اك اѧ م ةѧ م ط ح لا أن أن ن يѧب تسѧيل راѧ ن الل هѧ ة دѧ قو م لا مع ه ءيѧѧѧش ميѧѧѧخفتلل لѧѧѧيوهتلاو ميѧѧѧظعتلاو اѧѧѧنه ماهفتѧѧѧسلاا اѧѧѧ م ةѧѧѧ م ط ح لا اѧ م و أ د ر اك د ة ن ار الل ه ال م وق و م ا أ د ر اك م ا ال ح ط م ة
صفحة رقم (30) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٢٠١ ١ مقدمات في علم التفسير ، صدر الدين القبانجي ( ٦ ) . ٩ قواعد الحديث محي الدين الموسوي الغريفي ( ٥ ) . ٩٢ يم المبادئ العامة لتفسير القرآن الكر محمد حسين الصغير . د ( ٤ ) . ٦٥ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د : ، و ظ ٩٣ ١ الجامع ألحكام القرآن ، القرطبي ( ٣ ) . ٤٩ محمد حسين الصغير . ، د ٦٧١ ٢ ، : ، وظ ٣٩ ( ٢ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم حسين الصغير دѧمحم . ، د ٤ ريسѧفت نآرѧقلا ميѧظعلا ةѧمدقملا، ابن رѧيثآ : ، ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ١ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٤ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير : ، و ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ٥ ) ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٧١ ٢ ناѧقتلإا يѧف موѧلع نآرѧقلا ، ، يطويسѧلا ٥٧١ ٢ البرهان يѧف موѧلع نآرѧقلا ، الزرآشي ، ٤ ، : ، و ظ . ٣٩ ( ٤ ) . ٣٢١ ١ مجمع ، ( ٣ ) . ٠٣ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٠٣ - ٩٢ القرآن الكريم لصغير محمد حسين ا . د : ، و ظ ٦ ١ التبيان ، ( ١ ) ناѧѧقتلإا يѧѧف موѧѧلع نآرѧѧقلا يطويسѧѧلا لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا ةѧѧمدقم يѧѧف نѧѧبا ةѧѧيميت القرآن المقدمة ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ميѧѧظعلا ةѧѧمدقملا نѧѧبا رѧѧيثآ ةѧѧمدقم يѧѧف لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا نѧѧبا ةѧѧيميت البيان الطبرسي لتفسير المبادئ العامة لتفسير الطوسي اѧم ... : ، حيث قال ىلاѧعت ( ٦ ) بيان معاني القرآن الكريم يѧف ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) بل القرآن الكريم نفسه ، قد في لزوم اعتماد آالم النبي ، ( ٥ ) وتفصيله أمر ممتنع ، ما لم يكن بتوسط السنة . ( ٤ ) ، هي التي تفصل مجمل القرآن الكريم فالسنة ةѧيوبنلا . ( ٣ ) (( هذا آتاب اهللا تعالى إن آتاب اهللا تعالى أبهم هذا وإن السنة تفسر دѧجتأ اذѧه يѧف : ، الفيها بالقراءة ثم عدد عليه الصالة ، ةاѧآزلاو ، وѧحنو كѧلذ ، مѧث لاѧق إنك رجل أحمق ، يѧف باѧتآ اهللا : )) ن عمران بن حصين ، قال لرجل ع ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبملا دѧقو روى . ( ٢ ) (( ، وѧهف اѧمم هѧمهف نѧم نآرѧقلا ( صلى اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) حكم به رسول اهللا لѧآ اѧم ( : )) ـѧه ٤٠٢ ت ) دѧقف لاѧق دѧمحم نѧب سѧيردإ يعفاشѧلا . ( ١ ) (( النبوية ةفيرشѧلا والغرض أنك تطلب القرآن منه ، فإن مѧل هدѧجت نѧمف ةنسѧلا : )) ك ، بقوله ثم تعقب بيان ذل . ( ٥ ) (( فعليك بالسنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له نإѧف كاѧيعأ كѧلذ : )) ثم قال ( ٤ ) (( فما في مكان فإنه قد في مكان آخر ( : )) هـ ٨٢٧ ت ) فالمجمل القرآني تفسره السنة النبوية الشريفة ، مثلما يفسره القرآن هسѧفن ، لاѧق نѧبا ةѧيميت . ( ٣ ) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ما ورد في القرآن فإن بيانه نوѧكي لاوѧآوم ىѧلإ يѧبنلا عѧيمج : )) ثѧيح لاѧق ( هـ ٨٤٥ ت ) وتابع الشيخ الطوسي العالمة الطبرسي . ( ٢ ) قابلة للتأويل ى ذلك البيان ، مما ليس منه ؛ ألن مسائله مسائل توقيفية رѧيغ، ةعѧضاخ داѧهتجلال واليضيف إل سيѧلو دѧحلأ أن ( القولية ، ةѧيلمعلاو ، ةѧيريرقتلاو ) إجماله فتبينه مختص بالسنة النبوية الشريفة اѧم ورد يѧف نآرѧقلا : وتعقب أستاذنا الدآتور الصغير لوѧق خيشѧلا يѧسوطلا ناѧيبلاب ، لاѧقف . ( ١ ) (( القول في ذلك خطأ ممنوع منه يمكن أن تكون األخبار ةѧلوانتم هѧل فتكلف . جهة اهللا تعالى نѧم يѧحوو ، ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) اليمكن استخراجه إال ببيان النبي : )) حيث قال ( ناѧيبلا يوѧبنلا ) تفصيل المجمل يѧنآرقلا ـѧب ( هـ ٠٦٤ ت ) الطوسي الشيخ ر حص تمهيد التفصيل النبوي المطلب الثاني اѧن لزنأ و كѧيلإ رآذѧلا يѧبت ل ن ساѧنل ل صر ح م ف س را ي ج ه ر أتج د الظ ه ر اѧعبرأ أن ه نѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ كراѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ أ ج م ل ف س ر مجمال إن
صفحة رقم (31) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٣٩١ وأثره في ( عليه السالم ) الباقر اإلمام حكمت عبيد . ، د ٧٥ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٩٤ ١ ، التفسير والمفسرون محمد حسين الذهبي . د : ، وظ ٧٧١ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، ( ٣ ) . ٣٩١ وأثره في التفسير ( عليه السالم ) . ، د ٤٣١ - ٣٣١ محمد حسين . ، د ٩٤ ١ التفسير والمفسرون ، الذهبي : ، وظ ٥٣ ي أصول التفسير مقدمة ف ابن تيمية ( ٢ ) . ٥٩ القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٤ ١ التبيان ، ( ١ ) . ٥٩ - ٤٩ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٦ ) . ٥٥ ١ التفسير ، محمد حسين الذهبي . د ( ٥ ) . ٠٣ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٥٥ ١ ريسѧفتلا نورسѧفملاو ، دѧمحم نيسѧح يبهذѧلا . د : ، وظ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، السيوطي ( ٤ ) . ٠٣ لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٥ ١ سير والمفسرون ، التف حسين الذهبي . د : وظ ، ٦٧١ ٢ ، ، ٦ ١ سنن ابن ماجه ، ، ابن ماجه ٠١٢ ٤ سنن أبي داود ، أبو داود ( ٣ ) . ١٩١ و أثره في التفسير ( عليه ملاسѧلا ) اإلمام الباقر د حكمت عبيد : ، و ظ ٢ ١ ، تقدمة المعرفة حاتم الرازي ابن أبي ( ٢ ) ١٩١ وأثره في ( عليه السالم ) اإلمام حكمت عبيد . د ( ١ ) . ٧ ( ٩ ) . ٤٦ ( ٨ ) . ٤٤ النحل ( ٧ ) التفسير السيوطي ماѧѧملإا رقاѧѧبلا تѧѧمكح دѧѧيبع ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ريغصѧѧلا المبادئ العامة لتفسير الطوسي لتفسير والمفسرون المبادئ العامة محمد اإلتقان السيوطي التفسير الباقر الحشر النحل طѧسوت نيѧب : اѧهثلاثو . ( ٣ ) يطويسѧلاو طي على ما هاѧكح ويسѧلا رأس هؤالء ، الخوبي لم يبين ألصحابه إال القليل من معاني القرآن ميرѧكلا ، ىѧلعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) محمد لوѧسرلا : اѧهيناثو . ( ٢ ) ( ـѧه ٨٢٧ ت ) معاني نآرѧقلا ،ميرѧكلا ىѧلعو رأس ءلاؤѧه نѧبا ةѧيميت هباحѧصلأ لѧآ دѧق نيѧب ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ىلѧص ) إن لوѧسر اهللا : اѧهلوأ ، ( واله وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع ) وللعلماء المسلمين في بيان معاني القرآن ميرѧكلا نѧم لѧبق يѧبنلا دѧمحم . ( ١ ) (( وان لوѧقلا هѧيف يأرلاѧب ال زوѧجي ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) الذين قولهم حجة ، آقول النبي ( مهيѧلع ملاسѧلا ) األئمة راѧهطلأا ، وعن ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) باألثر الصحيح عن النبي ال زوѧجي إال : )) - وهو يتحدث عن ريسѧفت نآرѧقلا ( هـ ٠٦٤ ت ) قال الشيخ الطوسي . ( ٦ ) صحتها وصدورها ، فاالحتياط سبيل النجاة منها إلى غيرها ، إال يجب الحيطة يѧف ةѧسارد اهردصѧم اهدنѧسو تѧبثتلاو نѧم يجوز التعدي لدѧع نآرѧقلا ليصѧفت هѧتلامجم ، يѧهو ةѧتباث ىѧلع ، وال يѧه ( مهيѧلع ملاسѧلا ) تѧيبلا ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) وال كѧش أن ةنسѧلا رودصѧلا نѧع يѧبنلا . هضѧماغل لѧمجمل نآرѧقلا ( عليهم السالم ) وأهل البيت ( واله وسلم صلى اهللا عليه ) ومدرك هذا التفسير ، هو السنة النبوية الشريفة عن النبي دѧمحم . ( ٥ ) من أوجه بيان السنة للقرآن فالبيان النبوي للمجمل القرآني وجه . ( ٤ ) ، يعني السنة ( ٣ ) (( أال أني القرآن ومثله معه )) : اذѧه ىѧنعملا ، دѧقف روي هѧنع ، لاѧق ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الكريم محمد دѧقو دѧآأ لوѧسرلا . ( ٢ ) آتابه ، معاني ما خوطب به الناس ، وما أراد اهللا عز وجل هѧب ىѧنعو هѧيف هو المبين عن رѧمأ اهللا نѧعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) فكان رسول اهللا : اتم يقول ابن أبي ح ، ( ١ ) هѧلوقب هѧلعفو هرѧيرقتو وأآمله، رѧملأل يѧهللإا يذѧلا هѧب هѧتفيظو يѧف ناѧيب نآرѧقلا مѧتأ أداء ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) وقد أدى الرسول محمد . ( ٩ ) ... ... : وقال تعالى ( ٨ ) ... : ، لاѧقو ىلاѧعت . ( ٧ ) ... رأي إن أقوال أن ه يѧѧف ساѧѧنلا لѧѧهأو ىلѧѧص ةѧѧيعطقلا المبي ةѧن والموض ةحѧ أوتيت وأص هلѧ أن هѧ يѧ ب ت ل ن امتثاال بѧ طو خ ف ان ت ه وا ع ن ه وه اѧ م و م آاѧ ه ن و م ا م آاѧ تآ الر لوѧ س ذѧ خ ف ف يه ل ه م ال ذ ي اخ ت ل ف وا اѧ م و اѧ ن ل ز ن أ كѧ ي ل ع باѧ ت ك لا إ ل اѧ يѧ ب ت ل ن ن ز ل م هيѧلإ
صفحة رقم (32) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٦٩١ ٥٩١ ١ من ال ، ، ١٩٢ ٣٧٢ ٣ الفروع الكليني : ظ ( ٤ ) . ٢٧٢ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) ٩٢ المبادئ العامة لتفسير الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٩١ ٢ ، ، السيوطي ٤٨١ ٢ البرهان في علوم القرآن ، الزرآشي ، ٩٧ فقه القرآن ، الراوندي ٣٢١ ، ٢١ ١ مجمع البيان ، ، ٥ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ٢ ) . ٣٤ البقرة ( ١ ) ( . رواه بطريق آخر ) ٨٠٢ ٢ ( هѧيلع ملاسѧلا ) عيون أخبار الرضا الصدوق : وظ ، ٩٢٣ ٥ سنن الترمذي ، الترمـذي ( ٤ ) . ٤ ١ التبيان ، الطوسي ( ٣ ) . ٨٩١ - ٧٩١ تفسير وأثره في ال ( عليه السالم ) اإلمام الباقر حكمت عبيد . د ( ٢ ) . ٣٣١ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ١ ) . ٣٣١ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٥ ) . ٤٩١ في التفسير هرѧثأو ( هѧيلع ملاسѧلا ) اإلمام الباقر يد حكمت عب . ، د ٣٥ ١ محمد حسين الذهبي التفسير والمفسرون ، . د ( ٤ ) يحضره الفقيه الصدوق الكافي الكافي القرآن اإلتقان الطبرسي ) ناѧيب يѧلمع ، هѧلوقو : هتلاصѧف . الصالة بأفعاله ، هѧلاوقأو ن قد ( عليه واله وسلم ىلѧص اهللا ) لوѧسرلاف دѧمحم . ( ٤ ) ( اهليصѧفت ) ةفيرشѧل ـѧب أجمل الصالة ، والسنة ةѧيوبنلا ا نآرقلاѧف ميرѧكلا . ( ٣ ) (( آالف باѧب ةلاصѧلل )) : هѧنأ لاѧق ، ( ـѧه ٨٤١ ت ) ( عليه السالم ) وغير ذلك نѧم روѧملأا يѧتلا قѧلعتت ةلاصѧلاب ، دѧقف نѧع ماѧملإا قداصѧلا . ( ٢ ) وعدد رآعاتها س ، ، ، ، ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) والشروطها ، والعدد رآعاتها ، ماѧقف لوѧسرلا مرѧآلأا دѧمحم وردت مجملة غير مفصلة ؛ ألنها لم آيفية ةلاصѧلا ، مѧلو اѧهناآرأ ، : الصالة . ( ١ ) ... ... : عالى قال ت ( : ١ ) نموذج . وشطره اآلخر البيان النبوي . ، أو أومأ إليه ، وأشار فشطر من المجمل القرآني ، القرآن نفسه ، وأآده البيان النبوي الشريف . مجمالتها يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ، ( ةѧيرظن لاѧمجلإا ) يѧتلا درѧت ىѧلع ( نظرية ليصѧفتلا ) قرآني ، وتكاملت ، . ( ٤ ) (( ، بيتي ، ولن يفترقا ىѧتح ادرѧي عترتي أهل و ؛ آتاب اهللا حبل ممدود من السماء إلى األرض حدهما مѧظعأ نѧم رѧخلآا أ إني فيكم ما به ، لن تضلوا بعدي )) : فيهم ( اله وسلم و ىلѧص اهللا هѧيلع ) ؛ لما تواتر من وصية لوѧسرلا ( ٣ ) (( ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) آقول النبي مهلوѧق ةѧجح ، )) المنقول مهنѧع ةѧياورلاب ةحيحصѧلا ةѧتباثلا ؛ كѧلذو ألن ( عليهم السالم ) في متون آتب الحديث ، ولكن باعتماد البيان الصادر عن ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا وبعضه جاء م ، وان ، ( ) ( ناѧيب لѧمجملا ) والبحث على نوع من أنواع البيان ، وهو الذي اѧم ناѧآ هاѧنعم ، ؛ اآلراء ، . ( ٢ ) أن الذي مѧل هѧنيبي دѧق، نوѧكي وѧه رѧثآلأا ؛ ألن هѧنايب دѧق ناѧآ بسѧحب ةѧجاحلا ؛ وألن ضѧعب تاѧيآ نѧم تاѧيلآا ، إال ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) أن النبي محمد : ث معاصر ورجح باح ( ١ ) (( قد ثبت عنه تفسير آل نآرѧقلا ، أو اѧمل اѧنجتحا ىѧلإ هاوѧس ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ) ولو آان النبي : )) السيوطي ، وذلك بقوله دѧيأو اѧم بѧهذ هѧيلإ . ( ٥ ) برغتѧساو انذاتѧسأ روتآدѧلا ريغصѧلا ءاѧعدإ نѧبا ةѧيميت . ( ٤ ) الكثير اѧهنم لم يبين آل معاني القرآن ، ولم يقتصر هѧنايب ىѧلع لѧيلقلا اѧهنم اѧمنإو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) إن : ، ( ) بيانا وافيا بي تكف تѧل ةѧعبرأ روي ةѧѧيفيآ ةلاصѧѧلا صѧѧفو ل مѧѧهل اѧѧهناآرأ اهطورѧѧشو ناѧѧيبب اذѧѧه لѧѧمجملا هليصѧѧفتو مѧѧلعف اѧѧنلا تبي ن صѧفت ل و أ ق يم وا الص الة فص له فص له فتبي ن نوѧѧكي ناѧѧيبلا يوѧѧبنلا دѧѧق ىѧѧطغ لѧѧآ لѧѧمجم ضوѧѧحلا اورظناѧѧف فѧѧيآ ينوѧѧفلخت اѧѧمهيف يѧلع تارك تمسكت م تفرقا مѧѧل لصѧѧي هضѧѧعب اѧѧنيلإ لѧѧمجملا يѧѧنآرقلا ناѧѧيبلاف يوѧѧبنلا فيرشѧѧلا دѧѧق تكف لѧѧ ليصѧѧفتب رآ ز يѧب ن لاѧمجم يذѧѧلا ضرѧѧعت يناѧѧعمل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا اѧѧهلآ لكشѧѧب ماѧѧع اѧѧهنلأ تѧѧلوانت ناѧѧيبلا اهتشѧѧقانمو ثѧѧحبلاو سيѧѧل ددصѧѧب ضرѧѧع ةѧѧلدأ نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ةحѧѧضاو ىѧѧنعملا ةѧѧنيب دصѧѧقملا يѧب ن ارѧيثآ ج ل هѧ بي ن يѧѧبنلا دѧѧمحم لاѧѧقف ريسѧѧفتلا نورسѧѧفملاو نييأرѧѧلا ،نيقباسѧѧلا وѧѧهو ذѧѧلل هبي، بحاѧѧص
صفحة رقم (33) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، عبد األعلى ( ١ ) . ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، ، عبد األعلى السبزواري ٠٥٢ ٢ الميزان ، محمد حسين : ظ ( ٩ ) . ٣٨٢ البقرة ( ٨ ) ٠٦١ علوم القرآن عند المفسرين مرآز الثقافة والمعارف القرآنية ( ٧ ) ١٦٢ ٢ مصطفى أصول الفقه اإلسالمي في نسيجه الجديد ، . د ( ٦ ) . ٠٢١ النهاية في غريب واألثر ابن األثير ، محمد ( ٥ ) . ٩٧ ١ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٨٧ ١ فقه القرآن ، الراوندي ( ٣ ) . ٨٣٢ البقرة ( ٢ ) . ٣٠١ ( ١ ) . ٨٤٢ ٣ الموافقات ، الشاطبي ( ٨ ) . ٧٦١ علم أصول الفقه عبد الوهاب خالف ( ٧ ) . ٣٩٣ معالم الدين جمال الدين ، العاملي ، ٦٤٢ ٣ تاѧѧقفاوملا ، : ، ظ ٣٦١ بيذѧѧهت ىѧѧلإ لوѧѧصلأا ي ( ٦ ) . ٣٩٣ جمال الدين معالم الدين ، ، العاملي ٣٦١ تهذيب الوصول إلى علم األصول ةѧملاعلا يѧلحلا : ، ظ ١٣٦ ٢ جامع األصول في أحاديث الرسول ، ابن األثير ، أبو السعادات ، المبارك ( ٥ ) السبزواري الطباطبائي الزلمي الحديث النساء يبطاشѧѧلا لوѧѧصولا مѧѧلع ةѧѧملاعلا ѧѧلحلا ؛ : : ( . ، ) ، يتلاѧصو تاѧفخإ ، ( ءاشѧعلا حبصѧلاو ) ، عѧقتو نيѧب يتلاѧص ، اѧمه في السفر وال اѧه طѧسوتت يѧف ددѧع تاѧعآرلا ، إنها ةلاѧص برѧغملا ؛ ألن : قيل : ورابعها . ( المغرب ، والعشاء ) ، ، ( ، ) ، ، ( رѧهظلا ، برѧغملاو ) إنها صالة العصر ؛ لكونها نيѧب يتلاѧص : قيل : وثالثها . اإلسالم اѧهنلأ أول ةلاѧص يѧف ؛ و ( رصѧعلا ، برѧغملاو ) يتلاѧصو ( العشاء ، والصبح ) صالتي إنها صالة الظهر ؛ ألنها طѧسو نيѧب : قيل : وثانيها . ، والقيام إليها يكون ( فرائض النهار ) ، و ( ضئارѧѧف ) اѧѧهنإ ةلاѧѧص ؛ اѧѧهنوكل نيѧѧب : لѧѧيق : اѧѧهلوأ لاوѧقأ ةرѧيثآ ، اѧهنم ىѧلع ( ١ ) بين االثنين فأآثر ، اختلف العلماء يѧف نيѧيعت ىطѧسولا نѧم ةلاصѧلا . تأنيث األوسط ، وهي ما يصح إطالقه ؛ وألن ىطѧسولا ( ٩ ) تعالى ، اѧم وѧه دارѧملا نѧم ةلاصѧلا ىطѧسولا ، اѧمنإو هرسѧفت ةنسѧلا ةѧيوبنلا في الوسط ، وهي مجملة ، لاѧف رѧهظي نѧم ملاѧآ اهللا هي الواقعة : الصالة الوسطى . ( ٨ ) : ( ٢ ) . ( ٧ ) ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ذا بدا أن ةلاصѧلا ةѧلمجم ، مѧلف ساѧنلا لѧيزنتب ةѧيلآا ، ىѧتح مѧهل يѧبنلا من ه . ( ٦ ) مѧهل اهطورѧش ، اѧهناآرأو اهننѧسو . لهم ، إذا أقامها مهماѧمأ ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) ، ولما نقلها الشارع إلى معنى يعرѧش صاѧخ ، مѧل هѧفرعي نوѧفلكملا ، اѧهنيب ( ٥ ) (( الدعاء )) تعني فالصالة في لغة برѧعلا ، . ( ٤ ) ( عليه واله وسلم صلى اهللا ) بيان الرسول األعظم محمد ىѧلع رѧملأا : أي اѧمنإ كلذѧب ؛ مѧهنلأ اوѧليحأ هѧيف : لѧيق . يعرفون حقيقتها في ةعيرشѧلا آيف بالصالة ، مѧهو ال : فإن قيل . ( ٣ ) ، ( ٢ ) ... : وقوله تعالى . : أي ( ١ ) ... : منها قوله تعالى وقد وردت في القرآن الكريم آيات آثيرة على طريق الجملة ، تدل ىѧلع بوѧجو ،ةلاصѧلا . ( ٨ ) البيان . ( ٧ ) (( وا ل )) : ، ( اهللا ) الر إن : ، أي ( ٦ ) ، ناѧيب يلوѧق ( ٥ ) (( اѧمآ : )) ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو اѧѧهنإ ةلاѧѧص ءاشѧѧعلا ةرѧѧخلآا اѧѧهنلأ طѧѧسوتت نيѧѧب لѧѧيق اهسѧѧماخو رѧѧهظلا رصѧѧعلاو اѧѧمه رѧ ه ج ت ق ص ر اهدѧѧعبو ناتلاѧѧص ناѧѧتيليل اѧѧمه حبصѧѧلا رѧѧهظلاو اѧѧهلبقو ناتلاѧѧص ناѧѧتيراهن اѧѧمه وسطا يلѧ ص ت شديدا لѧѧѧيللا حبصѧѧѧلا اطѧѧسو وسطـا ق ان ت ين او ظ فاѧѧѧ ح ىѧѧѧ ل ع صѧѧѧلا ل و ات صѧѧѧلا و الة ى طѧѧѧ س و لا اوѧѧѧ مو ق و ل ل هѧѧѧ لاѧѧѧق ىلاѧѧѧعت جذوѧѧѧمن نغتسѧي صѧف لها يѧبو ن اورѧ م أ أ م روا ح اف ظ وا ع ل ى الص ل و ات اѧضورفم اѧتو إ ن الص الة آ ان ت ىѧ ل ع ني ن م ؤѧ م لا اѧبا ت آ م و ق وѧѧهو ةѧѧياغ يѧѧف ѧѧ ص ىلѧѧص لاѧѧقو ىلѧѧص هѧѧيلع هѧѧلاو ملѧѧسو لوѧѧس لѧ ص وا ينوѧ م تيأر يلѧص أ
صفحة رقم (34) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٨٩٢ ١ الدر المنثور ، ( ٢ ) . ٨٣٢ البقرة ( ١ ) . ٣٤٣ و أثره في التفسير ( عليه السالم ) اإلمام الباقر تѧمكح دѧيبع . ، د ٣٦٢ ٢ نازѧيملا ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٦ - ٥ ٢ لئاѧسو ةعيشѧلا ، العاملي ، رѧحلا ٢٠٣ ١ ردѧلا روѧثنملا ، ، يطويسѧلا ٣٤٤ ٢ مجمع ناѧيبلا ، ، الطبرسي ٥٢١ علل الشرائع ، الصدوق ٦٩١ ٥٩١ ١ من اليحضره الفقيه ، ، الصدوق ١٧٢ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٤ ) . ٣٦٢ ٢ تقريب القرآن إلى األذهان ، الشيرازي ، ٤٨ ٤ ، ا ، ٩٣ ، اهللا ٣٨ ١ ، ، ٨٢١ ٧٢١ ١ ، : ظ ( ٣ ) . ٤٢٢ ١ سنن ابن ماجه ، ، ابن ماجه ٢١١ ١ سنن أبي داود ، أبو داود ( ٢ ) . ٨٥ صفوة البيان ف ، حسنين محمد مخلو ٠٩٢ ١ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير : ظ ( ١ ) ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، ، عبد األعلى السبزواري ٠٥٢ ٢ الميزان ، محمد حسين : ظ ( ٥ ) . ٧٠١ - ٥٠١ منتهى المرام في شرح آيات األحكام ابن الحسن، محمد ( ٤ ) . ٦٣٣ ٥٣٣ ١ الوطار ، نيل ا الشوآاني ( ٣ ) . ٤٨ - ٣٨ ٤ مواهب الرحمن ، السبزواري ، دѧبع ىѧلعلأا ٣٦٢ ٢ نازѧيملا ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٩٣ ريسѧفت نآرѧقلا ميرѧكلا شبر،عبد اهللا ، ٥٨ - ٣٨ ١ ، ، ٩٠١ ٧٠١ ١ ، ، ٤٩٢ ، ٠٩٢ ١ ، ، ٣٤٤ ٢ ، : ظ ( ٢ ) السيوطي دѧѧمحم ينيسѧѧحلا نمحرѧѧل بѧѧهاوم دѧѧبع ىѧѧلعلأا يراوزبسѧѧلا ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا دبع،ربѧѧش دѧѧئلاق رردѧѧلا يرѧѧئازجلا ريسѧѧفت يѧѧشايعلا يѧѧشايعلا الطباطبائي دѧѧئلاق رردѧѧلا يرѧѧئازجلا زѧѧنآ ناѧѧفرعلا يѧѧف هѧѧقف نآرѧѧقلا يرويسѧѧلا ريسѧѧѧفت نآرѧѧѧقلا ميѧѧѧظعلا نѧѧѧبا رѧѧѧيثآ عѧѧѧمجم ناѧѧѧيبلا يѧѧѧسربطلا اѧهنأب - ( هѧيلع ملاسѧلا ) عيد الخدري وعائشة ، وعلي بن أبي طالب نقل عن أبي س و . ( ٢ ) (( أو مهتوѧيب )) : ( ملѧسو عليه واله صلى اهللا ) فقال رسول اهللا ، ( ١ ) : فأنزل اهللا تعالى صفان ، ساѧنلاو يѧف مهتلئاѧق مهتراѧجتو ، يصلي الظهر بالهجير ، فاليكون وراءه إال فصѧلا ѧلاو ، ( اهللا ) ، اهللا : ، أسامة بن زيد ، فسأاله انصرفا إلى هي الظهر ثم : لهم غالمين لهم يسأالنه عن الصالة ، فقال مѧهو نوѧعمتجم اولѧسرأف هѧيلإ من شيرѧق مѧهب دѧيز نѧب تѧباث ، : من طريق الزبرقان في الدر المنثور ، أخرج دѧمحا ، نѧباو عѧينم يئاسѧنلاو ، نѧباو رѧيرج مهرѧيغو : الجمهور، منها ، - وورد . ( ٤ ) (( ، ال : ، وهي ، نيتلاѧص ( وسلم عليه هѧلاو صلى اهللا ) اهللا هي ، وهي صالها رسول )) : الوسطى فقال ( ٤١١ ت ) ( ) : ، روى زرارة نѧب : اѧهنم ، ( اѧمهيلع ملاسѧلا ) ( الباقر والصادق ) بطرق آثيرة عن اإلمامين ، ( ) ، ( ٣ ) ، ( ) . ( ٢ ) (( )) : - ، ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) عن النبي محمد : الروايات المروية عن طريقهم ، منها ىѧلإ ( ١ ) إن الصالة ىطѧسولا يѧه ةلاѧص رصѧعلا الراجح عندهم ( مذهب الجمهور ) ليه فالذي ع . ( ٥ ) فالسنة النبوية الشريفة ، قد فسرت الصالة الوسطى ولترجيح أحد االحتماالت البد من الرجوع إلى ناѧيبلا يوѧبنلا فيرشѧلا . ( ٤ ) إلى تسعة عشر ، مهضѧعبو ( ٣ ) وقد أوصلها بعضهم ىѧلإ ةѧينامث رشѧع . وقيل غير ذلك . ( ٢ ) المحافظة عليها . اق ال ؛ وألن ، الظ رѧ ه اضѧيأ نهتѧني ل لاѧجر نقرѧح لأ ح اف ظ وا ع ل ى الص ل و ات و الص الة ال و س ط ى و ق وم وا ل ل ه ق ان ت ين ناѧѧآ ملѧѧسو هѧѧيلع هѧѧلاو ىلѧѧص يѧѧه رѧѧهظلا أن لوѧѧسر لاѧѧقف مѧѧهل أن رهطا رѧم أن ةلاصѧѧلا ،ىطѧѧسولا يѧѧه ةلاѧѧص رѧѧهظلا تاѧѧياورب ةѧѧيورم نѧѧع قѧѧيرط اضѧѧيأ ةادѧغ ةلاѧصو رصѧعلا ةلاѧص وسط النهار ووسط راѧهنلاب صالة الظهر أول صالة نѧѧع ةلاصѧѧلا ـѧѧه هѧѧيلع ملاسѧѧلا تلأѧѧس ماѧѧملإا يѧѧبأ رѧѧفعج رقاѧѧبلا نيѧѧعأ هѧѧنأ لاѧѧق يѧѧف تاѧѧياورلا ةѧѧيورملا مهنѧѧع اناسѧѧل ادѧѧحاو مهيѧѧلع ملاسѧѧلا روثأѧѧملا نѧѧع ةѧѧمئأ لѧѧهأ تѧѧيبلا ادانتѧѧسا ىѧѧلإ أن ةلاصѧѧلا ىطѧѧسولا يѧѧه ةلاѧѧص الظ رѧѧ ه بهذѧѧم ةѧѧيماملإا يذѧѧلاو هѧѧيلع صر ةلاѧѧص ѧѧعلا ىطѧѧسولا ةلاصѧѧلا انو لغѧѧ ش نѧѧع موѧѧي بازѧѧحلأا هѧѧنأ لاѧѧق روي ادانتѧسا قوال لاوѧق عѧѧѧقوف دѧѧѧيآأتلا يѧѧѧف نيتلاѧѧѧص نار صѧѧѧ ق ت هذѧѧѧه ةلاصѧѧѧلا بحت سѧѧѧ ي اѧѧѧهريخأت وѧѧѧهو ѧѧѧش
صفحة رقم (35) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٥٣٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) ( . بتفاوت ) ، ٣ ٤ ، بيذѧهت ماѧكحلأا ، ٢ ٢ راصѧبتسلإا ، الطوسي : ، وظ ٩٠٥ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٣ ) . ، وما بعدها ٢٣ ١ زѧنآ ناѧفرعلا ، يوري ، سѧلا ٢٧١ ٥ ةرآذѧت ءاѧهقفلا ، ، العالمة الحلي ٠٩١ ١ المبسوط ، الطوسي ( ٢ ) . ٥٨ جهنѧملا يرѧثلأا يѧف ريسѧفت نآرѧقلا ميرѧكلا ، هدى جاسم وѧبأ ةرѧبط ٣٠١ ١ مقدمات في علم التفسير ، ، ٠٦١ ١ ، ، ٦٧١ ( مهيѧلع ملاسѧلا ) القرآن في ةѧسردم لѧهأ تѧيبلا ، هاشم الموسوي ٦٨٢ ٢ في نسيجه الجديد ، أصول الفقه اإلسالمي مصطفى الزلمي . ، د ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم حسين الصغير محمد . ، د ٥٥ ١ التفسير والمفسرون ، دѧم نيسѧح يبهذѧلا مح . ، د ٣٩٣ ملاѧعم نيدѧلا لاѧمج نيدѧلا ، ، العاملي ٩١ ٢ اإلتقان ، السيوطي ، ٤٨١ ٢ ناѧهربلا ، ، يشѧآرزلا ٣٢١ ١ مجمع ناѧيبلا ، ، الطبرسي ٥ ١ التبيان ، الطوسي : ظ ( ١ ) . ٣٤ البقرة ( ٧ ) . ١٥٢ ( المنتقى ) علوم القرآن الوليد ، وفاضل فرج توفيق ( ٦ ) . ٨٤٢ ٣ ، الشاطبي ( ٥ ) . ٧٦١ علم الفقه عبد الوهاب خالف ( ٤ ) . ٣٩٣ معالم الدين العاملي، جمال الدين ، ٦٤٢ ٣ الموافقات ، : ، وظ ٣٦١ تهذيب الوصول إلى علم األصول العالمة ( ٣ ) . ٣٩٣ معالم الدين ين جمال ، ، ٣٦١ الوصول إلى علم األصول تهذيب العالمة الحلي : ، وظ ١٣٦ ٢ األصول في السعادات، ، ابن األثير ، أبو ٥٢١ ٥ السنن الكبرى ، ، ١٢ ٩ صحيح مسلم النووي ، مسلم ( ٢ ) الكافي ردѧѧص نيدѧѧلا يجناѧѧبقلا موѧѧلع نآرѧѧقلا دѧѧنع نيرسѧѧفملا فراѧѧعملاو ةѧѧينآرقلا زѧѧآرم ةѧѧفاقثلا شاآر النعيمي الموافقات أصول الشاطبي الحلي الد العاملي جامع أحاديث الرسول، المبارك البيهقي بشرح تѧغلبو . ( ١ ) (( لم يحل عليه الحول عند ربه ، فالشيء عليه ، فإذا حال عليه الحول هѧيلع لѧآ اѧم )) : ، أنهما قاال ( عليهما السالم ) فعن الصادقين مضى عليها عام هجري آامل : أي ( ل ) إنما تزآى إذا لاѧح اѧهيلع - ما عدا األربع - ثم بينت أن تلك األصناف . وعفا اهللا عما سوى ذلك . ( ٣ ) (( والتمر والزبيب ، ، ... ... ( اهللا ) ... )) : ، ( ) ، ، ، اهللا ، منها رواية زرارة نѧب نيѧعأ ، دѧمحمو نѧب ملسѧم ، يѧبأو ريصѧب ، دѧيربو نѧب ةѧيواعم ( السالم مهيѧلع ) ؛ لروايات ةرѧيثآ نѧع لѧهأ تѧيبلا ( ٢ ) ( الحنطة ، والشعير ، والتمر والزبيب ) األربع يѧف - ٣ ( . لѧبلإا رѧقبلاو ، منѧغلاو ) في ماѧعنلأا ةѧثلاثلا - ٢ ( . الذهب ، والفضة ) النقدين يѧف - ١ : فقد اتفقت آلمة اإلمامية على الزآاة تجب يѧف ةعسѧت ءايѧشأ . لت والسنة النبوية . فالقرآن الكريم أجمل الزآاة في هذه اآلية ، وفي آيات ىرѧخأ ةرѧيثآ . األمور التي تتعلق بالزآاة . ( ١ ) ، ، ، الناس الكيفية ، لهم الذي تجب هѧيف ، رادѧقملاو يذѧلا بѧجي فبين لل . إجمالها ، وѧه يذѧلا ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) والرسول األآرم محمد . عليه ، والمن التجب عليه آيفية الزآاة ، ولم نصابها ، والمقدارها ، والأوقاتها والشروطها والمن تجب وردت ةѧلمجم اѧهنلأ مѧل : ةاѧآزلا . ( ٧ ) ... ... : قال ىلاѧعت : ( ٤ ) نموذج . ( ٦ ) المراد من الحج ، وزال ما فيه من إجمال . ( ٥ ) وهو غاية في البيان . والقول من اذѧه ادѧب أن نآرѧقلا ميرѧكلا لѧمجأ جѧحلا هѧتنيبو ةنسѧلا ةѧيوبنلا ةفيرشѧلا ، لѧعفلاب . ( ٤ ) (( وا ذ خ )) : لاѧقو : ، هѧلاوقأو أي بأفعاله الحج ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) محمد فالرسول . ( ٣ ) ناѧيب يلوѧق ( ٢ ) (( عني )) :( صلى اهللا عليه واله وسلم ) وقوله . واتبعوا ما أمر بѧ جو وѧ حلا الغال ت بهذѧѧلا ةضѧѧفلاو لѧѧبلإاو رѧѧقبلاو منѧѧغلاو ةѧѧطنحلاو ريعشѧѧلاو يѧѧف ةعسѧѧت ءايѧѧشأ ملѧѧسو هѧѧيلع هѧѧلاو ىلѧѧص نѧѧسو ها لوѧѧسر اهللا ضرѧѧف اهللا ةاѧѧآزلا اѧѧمهنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا يѧѧلجعلا لضѧѧفو نѧѧب راسѧѧي نѧѧع يѧѧبأ رѧѧفعج ماѧѧملإا رقاѧѧبلا هѧѧنباو يѧѧبأ دѧѧبع ماѧѧملإا قداصѧѧلا ت لاѧغلا أن فص رѧѧيغو كѧѧلذ نѧѧم هѧѧجارخإ تاѧѧقولأاو طورشѧѧلاو نѧѧمو بѧѧجت هѧѧيلع نѧѧمو بѧѧجت هѧѧيلع وفص ل الن ص اب وفص له يѧب ن تفص ل يѧبت ن ةاѧ آ اوѧ تآ و الز فتبي ن جѧح بي ن مك كѧسانم خ ذ وا
صفحة رقم (36) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٥٦٤ ٤ ، مجمع ( ٢ ) . ٥٧٣ ٧ الميزان ، محمد حسين ( ١ ) . ١٢٣ ١ آنز العرفان في فقه القرآن ، ، السيوري ٨٠٢ اإلنتصار المرتضى : ظ ( ٨ ) . ٣٩١ صفوة البيان محمد حسين مخلوف ( ٧ ) . ٣٩ ٣ زاد المسير ، ، ابن الجوزي ٥٦٤ ٤ البيان ، عѧمجم ، يѧسربطلا ٣٧ ٠٧ ٨ عماѧج ناѧيبلا ، ، يرѧبطلا ٩١٢ ٢ تفسير نآرѧقلا ، الصنعاني : ظ ( ٦ ) . ٥٦٤ ٤ مجمع ، الطبرسي ( ٥ ) . ٩٢ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٥ ١ التبيان ، الطوسي ( ٤ ) . ١٤١ األنعام ( ٣ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٢ ) . ٤١٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٧ ) . ٤١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٦ ) ( . بتفاوت ) ، ٥٦ ٤ تهذيب األحكام ، الطوسي : ، وظ ٠١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٥ ) ٣ المصدر نفسه ، ( ٤ ) . ٥٣٥ ٤٣٥ ، ٢٣٥ ١٣٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٣ ) . ٥١٥ ٣ المصدر نفسه ، ( ٢ ) البيان الطبرسي الطباطبائي البيان الكافي ، ( ملاسѧلا مهيѧلع وقول اإلمامية مبني على ناѧيب ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا . ( ٢ ) بن جبير ، والربيع بن انس يد عطاء ، دѧهاجمو نѧباو رѧمع عѧسو : وبه قال . ( ١ ) وهذا الحق يؤدى إليهم يوم الحصاد ( . الحبوب ، والفواآه ) فاآلية جعلت للفقراء في الثمر من . ( ٨ ) وغيرهم من المجتازين ، ( ءارѧقف نيآاسѧمو ) اѧم قدصѧتي هѧب موѧي داصѧحلا ىѧلع ةراѧملا نѧم : ةѧبودنملا ، أي هو الصدقة ، ( ةѧيمام اإل ) يذѧلاو هѧيلع بهذѧم . ( ٧ ) ( العشر ، فصѧنو رشѧعلا ) هو الزآاة ، وهو يتناول ، ( روѧهمجلا ) يذѧلاف هѧيلع بهذѧم . ( ٦ ) ( الصدقة ) إن الحق ، هو : والثاني ( . الزآاة ) الحق ، هو إن : ، امهدѧحأ نلاوѧق والحق يذѧلا بѧجي هѧجارخإ هѧيف . ( ٥ ) الحصاد ، على الجملة دون التفصيل قѧح موѧي فاآلية الكريمة جارخإѧب ال . ( ٤ ) مجمل ؛ ألنه الينبئ ظاهره عن المراد به يѧف ةѧيلآا ةѧميركلا : قѧحلا . ( ٣ ) ... ... قال تعالى : ( ٥ ) نموذج . وتفصيالت أخرى آثيرة تطلب في مضانها في آتب الفقه والحديث . ( ٢ ) (( رشѧعلا فصѧن : لاѧق .. في ثالثين ليلة ، أو نيѧعبرأ ةѧليل : والسقيتين قلت السقية يѧفو مѧآ : لاѧق )) . األرض تسقى بالدوالي ، ثم يزيد الماء ىقسѧتف - ( عليه السالم ) الصادق ماѧملإل تѧلق : فقد روي عن معاوية نѧب حيرѧش ، هѧنأ لاѧق . به ، جرى عليه حكم الغالب ي وإن غلب أحدهما على رѧخلآا ، ثѧيحب قدصѧي هѧنأ يقѧس هѧب ، وال . ( ١ ) (( ونصف بالعشر ، : ، )) : ( ) ، االشتراك نأѧآ ال دѧيزي امهدѧحأ ىѧلع رѧخلآا ، أو تѧناآ ةداѧيزلا ىѧلع وѧحن ال طقسѧي اѧهب راѧبتعلاا ين ( ) و . ( ٧ ) ( ( ، : )) ( ) ، ( ) و . ( ٦ ) (( ... ، )) : ( ) ، دون ، روي ا ( ) ، . ( ٥ ) (( ، ، آل )) : ، أنه قال ( عليه ملاسѧلا ) قد روي عن أبي عبد اهللا الصادق . وبينت نصاب الغالت األربع . ( ٤ ) (( : أي )) : ( ) روي : أي : أي ( ) أن . ( ٣ ) ، ( ٢ ) تѧنيب ثم هو مقدار مخصوص ، إذا بلغته تلك األشياء وجب إخراج الزآاة منها ( النصاب ) حقا ت رѧمأ مفص ال اوѧ تآ و ح ق هѧ م وѧ ي ه دا صѧ ح سيحا احيѧس ع ت د اѧفرع فصѧѧن فصѧѧنب رشѧѧعلا فصѧѧنلا فصѧѧنلاو اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا رѧѧخلآا نѧѧعف نيقداصѧѧلا ىѧѧلع وѧѧحن اѧѧميف يقѧѧس رملأاѧѧب ةѧѧثلاث عاѧѧبرأ رشѧѧعلا رشѧѧعلا يلاودѧѧلاو فصѧѧنف اѧѧم تقѧѧس يناوسѧѧلا اѧѧمأو ملاسѧѧلا اѧѧمهيلع نѧѧعف نيقداصѧѧلا ةطѧѧساوب يقѧѧس اѧѧميف رشѧѧعلا فصѧѧن ر شѧѧ علا اѧѧميف تقѧѧس ءامسѧѧلا راѧѧهنلأاو اѧѧمهنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا نيقداصѧѧل اѧѧميف يقѧѧ س نѧѧم ةطѧѧساو دѧѧقف نѧѧع ر شѧѧ علا هѧѧجارخإ يѧѧف تلاѧѧغلا وѧѧهو تѧѧنيبو رادѧѧقملا يعرشѧѧلا يذѧѧلا بѧѧجي اѧѧم لѧѧيآ عاصѧѧلاب غѧѧلبف قاѧѧسولأا هѧѧيلعف ةاѧѧآزلا ىѧѧلع ةمئاسѧѧلا ةѧѧيعارلا ةاѧѧآزلا اѧѧمنإ تاقدصѧѧلا اѧѧمنأ لااѧѧق اѧѧمهيلع ملاسѧѧلا دѧѧقف نѧѧع نيقداصѧѧلا رѧѧيغ ةѧѧلماعلا ةѧѧيعارلاو رѧѧيغ ةѧѧفولأملا سѧѧلا ائ مة تѧѧنيبو يѧѧتلا ىѧѧآزت اѧѧهنم ب صѧѧ نو لѧѧآ عوѧѧن نѧѧم ماѧѧعنلأا ةѧѧثلاثلا يباصѧѧن نيدѧѧقنلا
صفحة رقم (37) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ١٤١ األنعام ( ١ ) . ٥٦٤ ٤ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٧ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكافي الكليني ( ٦ ) ( . حفن : ) مادة مختار الصحاح الرازي ، محمد بن أبي بكر ( ٥ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع في الكا الكليني ( ٤ ) . ٥٦٥ ٣ المصدر السابق ، ( ٣ ) ( . قبض : ) مادة مختار الصحاح الرازي ، محمد بن أبي بكر ( ٢ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) ( . : ) مادة ابن لسان العرب ( ٤ ) . ٤٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) الكافي ضغث منظور الكافي ، أال )) : ، ( ١ ) ... ... : ، في قوله ىلاѧعت ( عليه السالم ) ما روي عن اإلمام أبي جعفر الباقر - ١ : ويمكن أن يستشهد بثمة أمور ، منها . . ( ٧ ) والقبضة بعد القبضة ، ، . ، ( ) ، ةقدصѧلا ةبحتسѧملا وѧه الحق ، ( السالم هم علي ) من البيان الصادر عن أئمة أهل البيت . ( ٦ ) ... (( تعطي المسكين يوم حصادك الضغث )) : ، قال : يѧف هѧلوق ىلاѧعت ( عليه السالم ) عن أبان ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد اهللا اإلمام الصادق - ٥ . ( ٥ ) ملء الكف من طعام : ، والحفنة ( ٤ ) ... (( القبضة بعد القبضة إذا حصدته ، إذا جرѧخ دѧعب ةѧنفحلا : يعني )) : اآلية الكريمة ، فقال دراوѧلا يѧف ( قѧحلا ) ( هѧيلع ملاسѧلا ) أن ماѧملإا قداصѧلا : عن أبي بصير ، أنه لاѧق - ٤ . ( ٣ ) ... (( قبضة المسكين القبضة بعد ال )) : ، ( ) ملسѧم ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، نѧع زѧيرح ، نѧع زرارة دѧمحمو نѧب - ٣ . ( ٢ ) عليه من شيء ما : والقبضة ، ( ١ ) ... (( القبضة ةقدصѧѧѧلا دѧѧѧعب )) : ( هѧѧѧيلع ) : ، قالوا : وجل يѧف لوѧق اهللا زѧع ( عليه ملاسѧلا ) مسلم وأبي بصير ، عن أبي جعفر اإلمام الباقر ماد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة ومحمد بن رواية علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ح - ٢ . والحق الوارد في اآلية الكريمة من النوع الثاني ( ) ، و ( : ) حѧضاوو أن ماѧملإا ( ٤ ) مختلفة يجمعها واحد وهو ملء الكف من شيشѧحلا طلتѧخملا : ( ٣ ) (( ث غ وال هѧملعأ إال لاѧق كدصѧح ءيشѧلا دѧعب ءيشѧلا : يѧنعي ، : اهللا : . ، : ، ، : )) : ، ( ) اهللا : رواية علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن نѧبا يѧبأ رѧيمع ، نѧع ةѧيواعم نѧب حيرѧش هѧنأ لاѧق - ١ : ، منها ( لسالم ا ا عليهم ) ( الباقر ، والصادق ) فقد وردت روايات آثيرة عن اإلمامين الصادقين . المجمل القرآني ويوضحه ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الذين بيانهم ، آبيان النبي محمد ىلاѧѧعت لاѧѧق سيѧѧل كѧѧلذ يѧѧف ةاѧѧآزلا ىرѧѧت هѧѧنأ هѧѧنأ لاѧѧق ح ق هѧѧ م وѧѧ ي ه دا صѧѧ ح اوѧ تآ و هѧѧنأو اѧѧم رسѧѧيت اѧѧمم ىѧѧطعي مѧѧهل هѧѧنأو ثغضѧѧلا دѧѧعب ثغضѧѧلا ةѧѧنفحلاو دѧѧعب ةѧѧنفحلا نيزاѧѧتجم نيراѧѧم ؤѧѧ سو ال ءارѧѧقف نيآاسѧѧمو يѧѧتلا جرѧѧخت موѧѧي داصѧѧحلا ىѧѧطعتو اهقحتسѧѧمل نѧѧم تبي ن أن و آت وا ح ق ه ي و م ح ص اد ه ةѧ ن ف حلا يѧ ب ن اذѧѧه نѧѧم ةقدصѧѧلا يѧѧطعي هѧѧنأ لاѧѧق هѧѧيلع ملاسѧѧلا يѧѧبأو ريصѧѧب نѧѧع يѧѧبأ رѧѧفعج قبضت اذѧѧѧه نѧѧѧم يѧѧѧطعي نيكسѧѧѧملا ةضѧѧѧبقلا ملاسѧѧѧلا لاѧѧѧق وѧѧѧبأ رѧѧѧفعج و آت وا ح ق ه ي و م ح ص اد ه ةقدصѧѧلا قѧѧح بحتسѧѧم ةاѧѧآزلا قѧѧح بѧѧجاو قرѧѧف نيѧѧب نيعوѧѧن نѧѧم قوѧѧقحلا أصل ةبضѧѧق نѧѧم نابضѧѧق ثغضѧѧلاو ىѧѧتح غرѧѧفي دѧѧعب ثغضѧѧلا ضѧѧلا و آت وا ح ق هѧ م وѧ ي ه دا صѧ ح اѧѧمأ يذѧѧلا ذѧѧ خ ؤ ت هѧѧب رشѧѧعلاف فصѧѧنو رشѧѧعلا اѧѧمأو يذѧѧلا هѧѧيطعت لوѧѧقف زѧѧع لѧѧجو لاѧѧقف اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمو يذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا ذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧخؤ أ هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧب اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمو يذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيطعأ هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيطعت تѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلق قѧѧح ذѧѧخؤت هѧѧب قѧѧحو يѧѧف عرزѧѧلا ناѧѧقح لوѧѧقي هѧѧيلع ملاسѧѧلا تعمѧѧس اѧѧبأ دѧѧبع يفص ل
صفحة رقم (38) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٧١ ٠٢ ، نازѧيملا ، محمد نيسѧح يئاѧبطابطلا ٩٦٥ تفسير القرآن الكريم عبد اهللا ، شبر، ٢٧٢ ١ قالئد الدرر ، ، يرѧئازجلا ٧٢٣ ١ آنز ناѧفرعلا يѧف هѧقف نآرѧقلا ، ، السيوري ٠٥٤ ٠١ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٨ ) . ٢٩٢ ٥ المصدر نفسه ، ( ٧ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، الشوآاني ( ٦ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، ١٩٢ ٨١ الجامع القرآن ، ( ٥ ) ٧١ ٠٢ الميزان ، ، محمد حسين الطباطبائي ٩٦٥ تفسير القرآن ميرѧكلا عبد اهللا ، شبر، ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، الشوآاني ٧٣ ٧١ ألحكام القرآن ، ، ٠٥٤ ٠١ ، ، ٩٩ ٩٢ ، : ظ ( ٤ ) . ٩٢ القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، و ظ ٥ ١ التبيان ، ( ٣ ) . ٥٢ - ٤٢ المعارج ( ٢ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكليني ( ١ ) . ٣٣١ ٤ تفسير ، ، العياشي ٣٣١ ٤ سنن البيهقي ، البيهقي ( ٧ ) . ٥٦٥ ٣ الفروع الكافي الكليني : وظ ، ٨٠٢ المصدر نفسه ( ٦ ) . ٨٠٢ المصدر نفسه ( ٥ ) . ٨٠٢ سه المصدر نف ( ٤ ) . ٨٠٢ اإلنتصار المرتضى ( ٣ ) . ١٤١ األنعام ( ٢ ) الشوآاني ألحكام القرطبي عماѧѧجلا يѧѧبطرقلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا عماѧѧج ناѧѧيبلا يرѧѧبطلا المبادئ العامة لتفسير الطوسي الكافي العياشي . . ( ٨ ) هو حق سوى الزآاة المشهور مذهب اإلمامية والذي عليه . ( ٧ ) (( والظاهر أنه الزآاة ؛ لوصفه بكونه ، هѧلعجلو ةلاصѧلل ( : )) هـ ٠٥٢١ ت ) وقال يناآوشѧلا . ( ٦ ) وهو قول محمد بن سيرين ، وقتادة . ( ٥ ) هو الزآاة المشهور الجمهور بهذѧم يذѧلاو هѧيلع ( ٤ ) ةاѧآزلا قѧح ىوѧس وѧه : وبعضهم قال . الزآاة هو : هنا ، فبعضهم قال كاѧنه ، لѧيق ( قѧحلا ) اѧمو لѧيق يѧف ( ٣ ) وهذه ةѧلمجم . ( ٢ ) : وله ىلاѧعت في آيات أخرى ، منها ق ( الحق ) ووردت لفظة . يوم الحصاد - التي لهم ةقدصѧلا : أي إن داصѧح لѧيللا نѧم مѧهقح : أي . ( ١ ) (( خرج فالحفنة بعد الحفنة وإذا تدصѧح ةضѧبقلا دѧعب ةضѧبقلا إذا : دѧنع داصѧحلا ، يѧنعي : ىلاѧعت هѧلوق ، وهو إن حصدت بالليل ، لم يأتك : )) وعلل ذلك بقوله ... (( بالليل ال )) ... : هѧنأ لاѧق ( عليه ملاسѧلا ) ومثله روي عن أبي بصير ، عن أبي عبد اهللا اإلمام الصادق . ( ٧ ) من حرمان المساآين من الصدقة لهم لѧيللاب اѧمل هѧيف ( داصѧحلا ) انه ىѧهن نѧع ، ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) روي عن النبي محمد - ٤ . ( ٦ ) أن الحق من الصدقة المندوبة ( عليه السالم ) المتبادر من قول اإلمام أن : هѧجوو ةѧللادلا . رواية معاوية نѧب حيرѧش ، ةنسѧحو زرارة دѧمحمو نѧب ملسѧم يѧبأو ريصѧب : ، اѧمآ لدѧت هѧيلع ( بابحتѧسلاا ) لѧمحي ىѧلع ةѧمير إن األمر الوارد في اآلية الك - ٣ . ( ٥ ) ، واليمكن آيله ، وإنما يكال بعد أن ، يكون في وقت الحصاد ؛ ألنه لѧيكم ، و الإال نѧم لѧيكم ، يѧفو تѧقو داصѧحلا ال نوѧكي أن ، ، الإن - ٢ . ( ٤ ) (( ألن النهي عن ، اليكون إال فيما ليس والزآاة ةѧحيلم ؛ - ( هѧيلع ملاسѧلا ) نѧم ماѧملإا رقاѧبلا هذѧه ةѧتكن )) هذه الرواية ، هѧلوقب ( هـ ٦٣٤ ت ) . ( ٣ ) ، ( ٢ ) (( ال ... : معلوما اѧنيرق اضѧيأ ل لس ائ ل و ال م ح ر وم و ال ذ ين ف ي أ م و ال ه م قѧ ح موѧ ل ع م م رѧ ح ي سѧلا ؤ ال و آت وا ح ق ه م وѧ ي ه دا صѧ ح الس ؤ التحص د اوѧ تآ و مكيال ي ج ف وي ذ ر ى ويصف ى ذѧ خ ؤ ي نوѧѧكي ءاѧѧطعلا يѧѧف تѧѧقو داصѧѧحلا رشѧѧعلاو ضورѧѧفملا يѧѧف ةاѧѧآزلا ةѧѧيلآا يضѧѧتقت الس ر ف بمق د ر مقد رة بѧѧقعتو ديسѧѧلا ىضѧѧترملا بѧѧ ح ي ني ف ر سѧѧ م لا و الاو ف ر سѧѧ ت إ ن هѧѧ
صفحة رقم (39) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. ٤٧٣ ٨١ الميزان ، حمد حسين م ( ٥ ) . ١٢٢ ١ فقه القرآن ، الراوندي ( ٤ ) . ٨١ - ٧١ الذاريات ( ٣ ) . ٩٣ ٧١ ألحكام القرآن ، ، ٧٠٢ ٧ زاد المسير ، ابن الجوزي ( ٢ ) . ٩١ الذاريات ( ١ ) . ٧٢٣ ١ المصدر نفسه ، ( ٦ ) . ٧٢٣ ٦٢٣ ١ آنز العرفان في فقه ، لسيوري ا ( ٥ ) . ٠٥٤ ٠٢ مجمع ، ( ٤ ) . ٧١ ٠٢ الميزان، ، محمد حسين ١٧٢ - ٠٧٢ ١ الدرر، قالئد ، الجزائري ٠٥٤ ٠١ البيان ، : ، وظ ٨٩٤ ٣ الفروع الكليني ( ٣ ) . ١٧٦ ٩٢ الجامع ألحكام القرآن ( ٢ ) . ٢٩٢ ٥ فتح القدير ، ، ١٩٢ ٨١ الجامع القرآن ، ( ١ ) الطباطبائي الجامع القرطبي القرآن البيان الطبرسي الطباطبائي مجمع الطبرسي الكافي القرطبي الشوآاني ألحكام القرطبي لѧيز اѧهماهبإ ، التي ترد على مجمالت النص القرآني فتفصلها اѧهنيبتو وت ( نظرية التفصيل ) من والجزء المهم واألآبر التفصيل النبوي ، هو الشطر الثاني ) : استخلص مما تقدم خالصة واستنتاج . ( ٥ ) فيعملون بما يعملون للرحمة للحسنة ي مهلاوѧمأ اѧمهل ، لدѧي ىѧلع مѧهنأ نورѧي ءافصѧب مهترѧطف أن ѧف - مع أنه لو تѧبث يѧف لѧآ لاѧم هѧنأب يѧف مهلاوѧمأ ( السائل مورѧحملاو ) وتخصيص حق . ( ٤ ) آما يمدح على فعل ما يجب فعله والفاعل على ما عوѧطتي هѧب ، . ( ٣ ) : ةѧميركلا تءاѧج ضرѧعم ؛ ليلدѧب اѧم ، وѧهو ىلاѧعت . لѧعلو ورود قѧحلا يѧف هذѧه ةѧيلآا ةѧآرابملا ، مѧل نѧكي . بيت عليهم ملاسѧلا وѧهو بهذѧم ةѧيماملإا ال بسѧح ناѧيب ةѧمئأ لѧهأ في سورة جراѧعملا ، وѧهف قѧح ىوѧس ةاѧآزلا التي مر ذآرها ةѧظفل قѧحلا . ( ٢ ) به الضيف ، أو يعينون به ، قاله ابن عباس نولصѧي هѧب محرѧلا ، حق سوى الزآاة هو : وقيل . قاله قتادة ، وابن سيرين . مفروضة الزآاة ال وѧه : لѧمجم لѧيق : قѧحلا . ( ١ ) وفي مورѧحملاو : ومثله قوله ىلاѧعت . . ( ٦ ) (( يطلق على الوظيفة المقدرة وإن لم تكن واجبة وتسمية ما التزموا هѧجارخإ ال لدѧي ىѧلع هѧبوجو ؛ ألن قѧحلا )) ( ٥ ) ( المتعفف ) ، والمحروم ( يدجتسѧملا ) ائل هو حق سوى الزآاة ، يقدرونه في أموالهم ويلزمون أنفسهم بإخراجه سѧلل قѧحلا موѧلعملا : فتبين مما تقدم ( . هـ ٠٤ ت ) ( عليه السالم ) المؤمنين علي بن أبي طالب رѧيملأ ( ـѧه ٩٦ ت ) ولعل مرد كѧلذ ةذѧملت نѧبا ساѧبع . للحق المعلوم ( عليه السالم ) الصادق ؛ ألن ( ٨٤١ ت ) ( ) لبيان اإلمام الصادق ( هـ ٩٦ ت ) وبهذا يكون ما قاله ابن عباس . لمفهوم الحق المعلوم . ، أم ءاوѧسو . ةاѧآزلا الروايتين تتفقان على الحق المعلوم ، هو رѧيغ : و يتضح مما تقدم . ( ٤ ) ق على من عاداك د إن أن ، : وروي . ( ٣ ) (( ن شاء يѧف لѧآ رهѧش إ الرجل على نفسه ، إن شاء في آل يوم ، وان شاء في آل جمعة و قѧحلا موѧلعملا نѧم رѧيغ ةاѧآزلا ، وѧهو ءيѧش )) : ، هѧنأ لاѧق ( هѧيلع ملاسѧلا ) عن ماѧملإا قداصѧلا ، دѧقف نѧع ةعامѧس نѧب نارѧهم ، ( ملاسѧلا هم يѧلع ) تبنوا البيان الصادر عن أئمة أهل البيت واإلمامية في مѧهيأر اذѧه ، دѧق . ( ٢ ) الحق ،هو صلة الرحم : وقال ابن عباس . ( ١ ) اهد وبه قال مج أن ن ش را وإيثارا اѧقح ي مد ح و ب ال أ س ح ار ه م ي س ت غ ف ر ون الل ي ل م ا ي ه ج ع ون نѧѧ م او ناѧѧ آ لايѧ ل ق يѧѧف حدѧѧملا اѧѧهلبق هѧѧلوق احدѧѧم ةѧѧيلآاف ةѧѧينآرقلا اѧѧنه اѧѧمنإو ءاѧѧج مѧѧلو نѧѧكي ادѧѧيآأت هѧѧل ىوѧѧس ةاѧѧآزلا اسѧѧيسأت قѧѧحلل اضѧيأ هѧ ل ث مو لѧ ث م وي ق رون محروما أموال هم قѧ ح لئاسѧلل اѧقح أن اѧѧهرآذ ماѧѧملإا هѧѧلوق لѧѧثمي اقادصѧѧم نѧѧم قيداصѧѧملا يѧѧتلا ـѧѧه هѧѧيلع ملاسѧѧلا موافقا اѧѧهلكف قيداصѧѧم ناѧѧآأ قѧѧحلا موѧѧلعملا ائيѧѧش هѧѧضرفي لѧѧجرلا ىѧѧلع هسѧѧفن ةلѧѧص مѧѧحر اѧѧهريغو أن أن وتص قѧѧحلا وѧѧه لصѧѧت ةѧѧبارقلا يѧѧطعتو نѧѧم كѧѧمرح هѧѧنا لاѧѧق اضѧѧيأ هѧѧنع يفرض ه روي
صفحة رقم (40) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. المفاز اآلخروي : ( ٥ ) نموذج . أصناف الناس يوم القيامة :( ٤ ) نموذج . يوم :( ٣ ) نموذج . إبراهيم :( ٢ ) نموذج . التوحيد :( ١ ) نموذج : ويتضمن مجال العقيدة ول المبحث األ الد ين م ل ة . ٠٥٤ ٠٢ ، الميزان ، محمد حسين الطباطبائي ٤٢٧ ٠١ مجمع البيان ، الطبرسي ( ٣ ) . ٠٥٤ ٠٢ الميزان ، ، دѧمحم نيسѧح يئاѧبطابطلا ٠١٦ ٤ ريسѧفت نآرѧقلا ميѧظعلا ، ، ابن آثير ٦٨١ ٢ البرهان ، الزرآشي ، ٥٤٢ ٠٢ الجامع إلحكام القرآن ، ، القرطبي ٤٢٧ ٠١ مجمع البيان ، برسي الط ( ٢ ) . ٤ - ٢ اإلخالص ( ١ ) يѧف ( ـѧه ٤٧٧ ت ) وقال ابن رѧيثآ . ( ٥٣٢ ) يأآل واليشرب والينام واليلد واليولد دمصѧلاف ، وѧه يذѧلا ال فوѧج هѧل ، لاѧف . : تعالى وѧهو هѧلوق ( ٤٣٢ ) دѧقو هرسѧف اѧم هدѧعب ظѧفل لѧمجم ، : : في قوله ىلاѧعت ( الصمد ) . ( ٣٣٢ ) : التوحيد :( ١ ) نموذج ( . التوحيد ) وبدأ بـ ( اآلخروي موѧي ةѧمايقلا ، زاѧفملا التوحيد ، ملة إبراهيم ، يوم الدين ، فانѧصأ ساѧنلا : ) المبحث بالدراسة ، هي جذاѧمنلاو يѧتلا اѧهلوانت اذѧه . ترتيب آياتها في المصحف الشريف ، بل على أساس أهمية بѧلاطملا فجاءت شواهده تسѧيل قѧفو . فيما يتعلق بالوحدانية والجزاء والجنة والنار ، وغيرها من المباحث ةѧمه ، ةѧصاخو في بعض المسائل العقائدية الم ( اإلجمال ، والتفصيل ) ـ هذا المبحث ل يعرض مجال العقيدة .( مجال العقيدة ) وبدأ البحث بـ ( . أخرى ) ليصѧفتلاو مѧت هѧيلع ، جردѧني هѧجرد لاѧجم وزع ( ، ، واأل : ) ، نوѧكلو لاѧمجلإا ليصѧفتلاو يѧف نآرѧقلا ميرѧكلا ورد يѧف ( اإلجمال ،والتفصيل ) التي ورد فيها مѧث فنѧص اѧم ىѧلع تلااѧجملا . قѧيرطب حيحѧص ( مهيѧلع ملاسѧلا ) وأئمة أهل البيت ( وسلم صلى اهللا هѧيلع هѧلاو ) الصادرة عن النبي محمد أآان من القرآن نفسه، أم من السنة النبوية الشريفة وألحق بها تفصيلها، سواء شواهد ذآرت في أسباب اإلجمال ،لم يتم التوقف على تفصيلها هناك وردت ، وردت المجمل الذي تعلق به ،وورد هѧيلع حبѧصأو عشرين ، فألحق آل تفصيل ب ،إذ جمع عشرين ضمها ىѧلإ ( نظرية التفصيل لمجمالت النص القرآني ) ما أسس به يѧنآرقلا ، أو يوѧبنلا - ( ليصѧفتلا ) وجمع من .( اللفظ المرآب ) في النص القرآني على مستوى ةدوѧجوم ( ةيبولѧسأ ةرهاѧظ ) هѧنأو .( درѧفملا اللفظ ) موجودة في النص القرآني ، على مستوى ( ةѧيوغل ةرهاѧظ ) ستين ترѧآذ كاѧنه تѧتبثأ اѧم زوѧجي قلاѧطلأا ىѧلع أن لاѧمجلإا دѧقف عѧمج اѧم برѧقي نѧم ( . نظرية لاѧمجلإا يѧف صنѧلا يѧنآرقلا ) ما أسس به ( القرآني المجمل ) ، ( ، و ) التمهيد مجاالت المجمل و المفصل و ل م ي ك ن ل ه آ ف وا أ ح د ل م ي ل د و ل م ي ول د الل هѧ صѧلا م د مѧѧ ل و نѧѧ ك ي هѧѧ ل اوѧѧ ف آ دѧѧ ح أ مѧѧ ل دѧѧ ل ي مѧѧ ل و دѧѧ لو ي الل هѧѧ صѧѧلا م د لاѧѧق ىلاѧѧعت تلااѧѧجم يذѧѧلا فوѧѧقولا يذѧѧلاو مѧѧل اѧѧهتحت يѧѧف عѧѧبار دѧѧѧقف، اѧѧѧهيلع لاѧѧѧمجلإا ماѧѧѧكح صصѧѧѧقلاو ةدѧѧѧيقعلا ثلاѧѧѧث تلااѧѧѧجم ةسѧѧѧيئر يѧѧѧه عѧ م ج اѧѧمبر اهنمضѧѧب هѧѧنم لاѧѧمكمو، هѧѧل مѧѧث قѧѧفط عѧѧمجي دهاوѧѧش ةѧѧينآرق ىرѧѧخأ ةѧѧلمجم اءزѧج نصا قرآنيا مجمال نموذجا شاهدا ، اѧينآرق يѧѧف نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا هѧѧنكلو عѧѧمج نѧѧم لصѧѧفم لѧѧمجم ىصѧѧحأ لѧѧ آ يѧѧعدأ أن ثѧѧحبلا
صفحة رقم (41) — ماجستير= المجمل والمفصل في القرآن الكريم دراسة موضوعية (3)
. التطفيف في الكيل أو الوزن :( ٨ ) نموذج . الصيد في :( ٧ ) نموذج . بهيمة األنعام :( ٦ ) نموذج . الجهاد : ( ٥ ) نموذج . صالة الليل :( ٤ ) نموذج . في الصالة :( ٣ ) نموذج . القراءة في الصالة :( ٢ ) نموذج . الطهارة :( ١ ) نموذج : ويتضمن األحكام الشرعية مجال المبحث الثاني الح ر م ح ل ـي ة الق ص ر . ١٠١ النساء (302) . ٦٢٣ ٣ المجموع ، ، النووي ٥٢٥ ١ المغني ، ، ابن قدامة ٦٦ ١ المدونة الكبرى ، مالك (301) . بأدنى تفاوت . ٤٧٢ ١ سنن ابن ماجة ، ، ابن ماجة ٨٧٤ ٢ مسند أحمد ، أحمد (300) . ٦٥١ ١ سنن الترمذي ، ، الترمذي ٩ ٢ صحيح مسلم ، ، مسلم ٤٨١ ١ صحيح البخاري، البخاري (299) . ٠١٣ ١ ، واالستبصار، ٧٤١ ٢ التهذيب ، ، الطوسي ٧١٣ ٣ الكافي ، الكليني (298) . ٩٧١ ١ آنز العرفان ، السيوري (297) . ٠٢٢ الناصريات المرتضى (296) . ٠٢ المزمل (295) . ٠١٢ ٣ مجمع البيان ، ، الطبرسي ٨٦ ٣ التبيان، الشيخ الطوسي (294) . ٣٥١ التعبير المصطلح يѧنآرقلا ةѧبراقم يѧف نومضѧملا وأدوات عبد األمير زاهد . ، د ٤٣ ١ فقه القرآن ، الراوندي (293) . ٣٤ النساء (292) . ٦ المائدة (291) . (302) : . القصر في الصالة :( ٣ ) نموذج . (301) الشافعي، ومالك، وأحمد هѧبو لاѧق . (300) (( فهي يѧهف، آل صالة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب )) :( عليه اله وسلم ىلѧص اهللا ) وقوله . (( تحة الكتاب اليقرأ بفا الصالة لمن )) : ( صلى اهللا عليه اله وسلم ) : وردت . (298) (( ةѧحتاف )) : لاѧق، أو أرѧقي ةروسѧب ،أو ةѧحتاف باѧتكلا أيهما أحب إليك إذا آان : ( ه ملاسѧلا ѧيلع ) ماѧملإل (( الصالة إال أن أدѧبي اѧهب يѧف رѧهج أو تاѧفخإ )): صالته ،فقال نѧع يذѧلا ال أرѧقي ةѧحتاف باѧتكلا يѧف ( هѧيلع ملاسѧلا ) سألت اإلمام أبا رѧفعج رقاѧبلا : مسلم ، ما روي عن علي بن محمد بن عيسى عن يونس عن العالء نѧع دѧمحم نѧب : ، منها ( يهم السالم عل ) تاѧياورب وردت نѧع قѧيرط ةѧمئأ لѧهأ تѧيبلا (297) ،وقد علم بيانها بالسنة النبوية الشريفة ( مجملة ) - اѧنه إن ةءارѧقلا ةѧبجاولا : ،أي (296) ؛ ألنه قѧبطني ىѧلع أي ءيѧش أرѧقي نѧم نآرѧقلا ميرѧكلا ( مجمل ) : . (295) ... . .. : القراءة في الصالة ( : ٢ ) نموذج . (294) غسل جميع البدن : أي (293) ( االغتسال ) ، هي ( ) ، أن طهارة ... (292) ... : ، ( ةѧلمجم ) في اآلية الكريمة الطهارة . ... (291) ... : قال تعالى الطهارة ( : ١ ) نموذج ( . التطفيف ) ، وانتهى بـ ( الطهارة ) . . لذا إختار البحث ؛ ( اإلجمال، والتفصيل ) الشرعية من المجاالت التي ورد فيها ليس بصدد اإلحصاء والتقصي وإنما هو ددصѧب ناѧيب أن ماѧكحلأا هنا والبحث . نبوي أو قرآني في مجال األحكام وردت آيات قرآنية آثيرة تضمنت ةيعرѧش ةѧلمجم مѧث تلصѧف ناѧيبب تمهيد األحكام الشرعية مجال ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا م تѧѧ ف خ أ ن م ك نѧѧ ت ف ي الني ذѧѧ او رѧѧ ف آ إ ن ني ر فاѧѧ ك لا او ناѧѧ آ مѧѧ ك ل ا و دѧѧ ع اѧѧني ب م او ر صѧѧ ق ت نѧѧ م صѧѧلا الة إ ن و إ ذ ا م ت ب رѧѧ ض يѧѧ ف ض ر أѧѧ لا س يѧѧ ل ف م ك يѧѧ ل ع حاѧѧ ن ج أ ن لاѧѧق ىلاѧѧعت جادѧ خ جادѧ خ (299) هѧѧلوق تاѧѧياوربو ىرѧѧخأ نѧѧع قѧѧيرط ،ةѧѧماعلا اѧѧهنم باѧѧتكلا مستعجال خائفا تѧلقف ل ه ، أن ه قال يѧѧف ةѧѧيلآا ةѧѧميركلا رسѧѧيت اѧѧم او أ ر قاѧѧ ف اѧѧ م سѧѧ ي ت ر نѧѧ م نآ رѧѧ ق لا لاѧѧق ىلاѧѧعت الج ن ب فبي ن ت غ ت س ل وا و ال اѧѧب ن ج إ ل اѧѧ ي ر باѧѧ ع لي بѧѧ س ح ت ىѧѧ مѧѧل يѧѧبت ن ةѧѧيفيآ ةراѧѧهطلا صѧѧفف لها هѧѧلوق ىلاѧѧعت اѧѧهنلأ و إ ن آ ن ت م ج ن با ف اط ه ر وا أدѧѧبف ثѧѧحبلا ـѧѧب جذاѧѧمنلاو ةراѧѧتخملا دѧѧق تѧѧبتر بسѧѧح باوѧѧبلأا ةѧѧيهقفلا جذاѧѧمن نѧѧم تاѧѧيآ ماѧѧكحلأا مجال اѧماكحأ