صفحة رقم (69) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
كجان فيج حكجم إال ) مجن شج ء مجا فرطنجا فج الكتجاب ( الشرع . وهجذا معنجى قولج عجز وججل : وهجو أحجد أصجناف المبجاا المنسجوب إلجى صلية مع و عنج علي قرينة فهو على البراءة األ ال ش حكم متعين وهو الذي تعلق ب الخطاب . وما لم يتضمن الخطاب الوارد والدلت رينة . وما كان سبيل المعرفة ب الخطاب فثم جميع أصناف الت عددت من ل ظ أو ق وذل ف األحكجام الخطجاب الجوارد أن يقال كل مجتهد مصيب إذ كانت سجبيل تلقج هكذا لم يتصور ينقسجمان فج وججوب العمجل بهمجا إلجى نجص وإلجى .رهاجظ وإذا كجان هجذا - كال هذين الصن ين ن ون بالقياك داخل ف هذا الجنك وأ ن الذي يعن بم هوم . وإ الحكم بصيغت ومن يوجب اب من مجا أحكام الشرع الخطاب وأن الخط وأما نحن فقد سلف من قولنا أن مدار - 239 ورد في خطاب شرع ف ي حكم متعين . - وما كان بهذه الص ة أعن ما لبراءة األصلية مجن اإلباحجة الشرع فهو على ا اب يضا يرون أن ما لم يرد في خط هؤالء أ ن المعتزلة فليك يمكن تصويب كل مجتهد . وكذل يلزم من اليرى القياك ف الشرع فإ 139 : ص أو كان فيها الصن ان جميعا على ما تراه أما من يرى أن األحكام ص ات ذوات سواء علمت بانضمام الشرع إليها أو قبلج - 238 راؤهم ف الش ء الواحد فنقول : آ صيبا وإن تضادت م كجل مجتهجد منجاط التكليجف فج طلبج غلبجة الظجن نوجكيف علجى هجذا يتوج الطلب إلي وإنمجا حكجم متعجين ن سج ومكلجف إصجابت أم لجيك ههنجا ف هجذا الحكجم لجه:بولطملا هجو متعجين فج ننظجر ههنجا قد ينبغج أن وأما المجتهد في فهو كل حكم شرع ليك في دليل قطع و. - 237 إلى جميع المساةل . بإطالق المسألة نسبة المجتهد المنظور فيها يك فيها ما عنده من تل الشراةط جاز ل االجتهاد فيها ألن نسبت إلى هذه ان عنججده بعضججها وكانججت المسججألة كجج مججا مججن لججم تكججن عنججده كججل هججذه الشججراةط و نازلججة وأ لجذي تمكنج التجوى فج كجل بالجملة إنما ه ف حق المجتهجد بجإطالق ا وهذه الشراةط - 36 2 ألن المجتهد هو الذي يولدها . ع ال ق فالحاجة ب إليها لشرع دون نظر العقل . وأما ت اري يرى ذل فيك ي اإليمان بمجرد ا 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (70) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
ف األصل : سوء فسطان . . . 3 ق أمثال هذه المسأل إلى . رييختلا علماء القول فيها إلى الضدين على السواء عند النظر فيها ولعل ف أمثال هذه المواد يكون القول بتصويب كل مجتهد صوابأ . ولهذا ذهب بع الأجازها وذل راجع إلى ذوق المجتهد ألن هذه المواد يتجاذب المنصوص عليها فمن قويت عنده علل المنع ف مسألة منها منعها ومن لم تقو عنده لمنع فيها قول مال ف إجازة السلف والشركة فمرة أجاز ذل ومرة منع . وهذه كلها اختلف العلماء فيها الختالفها باألقل واألكثر ف وجود علل ا حيت قال : فلتخاو 124 ورد ف الجزء الثان ص يتسم موق ف البداية بكثير من اللين والمرونة . ولعل أكثر المواضع تعبيرا عن ذل هو ما 2 . 2 ج 142 ج ا . 347 - 108 - 42 ظر اليقول ف ةيادب دهتجملا بتصويب كل مجتهد ولكن مع ذل ذكر ف مواضع مت رفة األحوال التى يسو، فيها أن يقال كل مجتهد مصيب . ان 1 جدا وينبغ أن يتجنب فإن عيم الضرر ف الشريعة . 3 شرعية هو قول سوفسطاة وبالجملة القول بأن ليك هنجا أدلجة يحصجل عنهجا بجذاتها الطلجب سجواء كانجت األدلجة عقليجة أو ف هذه الصجناعة مجمج، ولجم يجعجل دلجيال شجرعيا أصجال . سم على السواء بين النقيضين مجن األدلجة متجرددا لجذل مجا كجان البحسب ما طبع علي إنسان إنسان بل بحسب داللتهجا و وجب العمل بها باألصل المقطوع ب . وما كان هكذا فالحكم الشج يحصجل عنهجا بجذاتها ا تقجدم مجن قولنجا إمجا قطعيجة وإمجا ظنيجة أكثريجة مج . بل األدلجة الشجرعية ك 2 من ذل باهلل بجاألهواء واإلرادات نعجوذ - والقول بمثل هذا كبيرة ومصير إلى التحكم فج الشجرع - 241 حكم ونازلة نازلة . ن الترجح فيها إنما هو بحسب ما طبع علي شخص شخص مجن الميجل فج حكجم إ و بالسواء ثم أخذ يبين أن الدالةل المستعملة ق االجتهاد ظنية يحصل عنها النقيضان وقد تقدم امتناع . ولو كان ذل لكان علي دليل قطع . ي ض إلي وإال كان من باب تكليجف مجا اليطجاق إحداهما أن قال : لو كان ههنا حكم متعين فيما طريق االجتهاد لكان التكليف متعلقجا بإصجابت 140 : ص مصيب طريقين ونحن نوقف على أن ما ألزم من ذل غير الزم : د سججل هججو فجج تثبيججت أن كججل مجتهجج وزي هججا إال أنجج لججم يعججدد فجج ذلجج هججذا الججذي قلنججاه . وقججد التج نجوق بهجا أن كجل مجتهجد مصجيب يرى هنا أن كجل مجتهجد مصجيب وقجد عجدد األمجور وأبجو حامجد - 240 . 1 وضمناه إياه ومجا لجم يتضجمن بأحجد األدلجة الشجرعية فهجو مصج وا عنج 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (71) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
ف األصل : ج اؤه . 1 بع ومدر هذا الت اوت الشرع . العوار الن سية . ولهذا مراتب بحسب مراتب األدلة ولذل يك ر ف بعضها ويجؤثم فج 142 : ص ذل من أو غير لهوى أو هجوادة أو لشج ء علجى خالفج 1 يتصور خ اؤه - أحد ممن بلغ رتبة االجتهاد وإنما عمد أن اليأثم . قيل ف هذا نظر . والرق بينهما بين . فإن الدليل القطعج قلمجا يخ جى علجى أه المجتهجد علجى غيجر ا أن مجا كجان عليج دليجل قطعج فأخطج فإن قيل فسيلزم على هذ - 244 . الخطأ والنسيان إلى معرفة وجوب فكيف يلحجق بمثجل هجذا تجأثيم . وقجد قجال عليج السجالم : عجفر( عجن أمتج المعرفة بوجوب دليل قطع . وأما من غلط أو سها فيما الغلط في معر فلم يكن ل سجبيل اب إنما معنى ذل أن العقاب يتعلق بترك بعد المعرفة بوجوب فيما كان إلجى ف ترك عق أخذ ف حجد الواججب بأنج الجذي فيها التأثيم . والذي وهسلاو فلذل لم يلزم من الخطأ يقع فيها ية فجالغلط كثيجرا مجا ن فيها والغلط يقل فلذل يشب أن يلزم التأثيم فيها بلزوم الخطأ . وأما الظ عي وإما أكثرية . أمجا القطعيجة فجالطريق إليهجا مهيجع ووقجوع السجهو ط األدلة الشرعية إما ق مجرة إن مص وا عن ف الشجرع وهجو يقجع بج النسجيان والغ لجة والسجهو . وقجد قلنجا غيجر مجا غيجر المتعمجد التجأثيم انت جاء الخطجأ إذ الخطجأ ونحن نقجول إنج لجيك يلجزم عجن سجقوط - 243 الخطأ . لى سقوط التجأثيم عجن المجتهجدين فلجذل يلجزم عجن انت جاء التجأثيم انت جاء واإلجماع قد انعقد ع م ا متعينجا لكجان فج تجر إصجابت إثج الش ء حكم كان الواجب ف ما ف ترك عقاب قال : فلو ا قيل في هجو م وأما الطريقة األخرى الت احت بها فأخذها من الواجب وذل أن ك - 242 اليطاق . ن ههنا أدلة ت ض إلى المطلوب لم يكن تكليف إصابت من باب ما وإذا كان هذا هكذا وكا 141 : ص 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (72) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
نقلنا ف آخر الهام السابق ما ي يد أن اليضف ف البداية قول من ذهب إلى .رييختلا 1 وإذ قد فرغنا من القول ف االجتهاد والمجتهد في فلنقل ق التقليد والمقلد . - 248 الشرع . دالةجل متضجادة فج - والمنسوخ وغير ذل مما يوجب التعار إذ كجان لجيك يججوز وقجوع لججدليل الشججرع أو ممججن لججم يتميججز لهججم الناسججر فجج ذلجج وأهججل زمججان مججا ممججن لججم يصججلهم ا تعارضت عنده األدلة ف شىء ما سجاقطة فج حقج . وإنمجا يقجع هجذان الصجن ان فج حجق قجوم تستصحب فيج البجراءة األصجلية وأ مجا كجان عليج دليجل إال أنج لجم يمكجن بلوغج كجذل مجن وهو ف ذل بمنزلة التكليف بما ليك عليج دليجل . فكمجا أن مجا لجيك عليج دليجل ما اليطاق 143 : ص األصلية ألن التكليف باألدلة المتناقضة تكليف رابع وهو أن يرجع المجتهجد عنجد تكجافؤ األدلجة إلجى البجراءة وللظاهرية ف هذا قول - 247 لمكان النجاة من الذم فكذل يخاف لحوق الذم بزيادة ما ليك من الشرع ف الشرع . و وإن كان يخيجل فيج أنج أولجى أحدهما . وف مثل هذا يخيل المصير إلى األخذ .طوحلأاب وه التوقجف فإنج البجد مجن المصجير إلجى - فإن مثل هجذه األحاديجا إذا تعارضجت لجم يمكجن فيهجا ردة مثال ق الغسل من الماء والغسل مجن التقجاء الختجانين لوا أحد الضدين كاألحاديا اليك يمكن اإلنسان فيها إال أن يأت تعطيال للحكام . وأيضا فإن غير ممكن ف األشياء الت ذل ف أن توقع الش والحيرة من أن يظن بها أنها تنتج . وكذل التوقف المعنى ل فإن ألن التخير إباحة واألدلة المتناقضة ف األمر بالش ء الواحد هى أولى 1 وهذا رأي ضعيف ا رأي القاضى وهو أن يتخير المجتهد ي من يرى التوقف والثان األخذ باألحوط والثال أ ر راء : أحدها أ مسألة ما وإلى أي ش ء يصير فنقول : إن الذي حكى ف ذل أبو حامد ثالثة وقججد بقججى علينججا مججن هججذا البججاب كيججف حالججة المجتهججد إذا تعارضججت عنججده األدلججة فجج - 246 وص حا عن . صابة وع عن عند الخطأ رحمجة لج وإن المجتهد كلف إصابة ما هو ف ن س . ممكن اإل أ فعلجى أي جهجة اليجأثم يك كل مجتهد مصيبا وإن إن أخط فقد تبين من قولنا أن ل - 245 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (73) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
فصل : - 252 عنده الظن الواقع ل ف الشىء عن اجتهاده . يجوز للمجتهد تقليد المجتهد إذا كان أعلم من وتجرجح عنجده حسجن الظجن بج ترجحجا ي ضجل العججوام شجج ء أدت إليجج الضججرورة ووقججع عليجج اإلجمججاع . لكججن ينبغجج أن يقججال : فججإن تقليججد االجتهاد . وأما هل لهذا الصنف الثان وهم المجتهدون أن يقلجد بعضجهم بعضجا ف يج نظجر . رتبة االجتهاد التى حددت فيما قبجل . وصجنف ثجان وهجم المجتهجدون الجذين كملجت لهجم شجروط فقد تبين من هذا أن الناك صن ان : صنف فرض التقليد . وهم العوام الذين لم يبلغوا - 251 هذا فر ك اية إذ يك ى ف القيام ب البع عن البع . وبالواجب ما سم أمارة للزوم الحكجم لج . ا جعلت غلبة الظن للمجتهد م جعلت ههنا أمارة للزوم األحكام لهم ك ن ف صدقهم . وكجأن غلبجة الظجن لحسجن الثقجة ؤالء لحسن الثقة بهم وغلبة الظ شأنهم تقليد ه 144 : ص هم العوام . وتكون فيهم طاة ة أخرى و وجعلها عليهم وأخذهم بها واستنباط ما شأن أن يستنبط منها ف وقت وقت ونازلجة نازلجة أن تكون فيهم طاة ة تقجوم للجمهجور بضجبط الجراة والسجنن ا وهو الناك الصن ان جميع ما يقوم ب ر معرفتهجا وتعليمهجا للنجاك المجتهجدون . وإمجا أن يوججد فج الراة والسنن إن شجروط االجتهججاد وهججذا أيضججا ممتنججع ألنجج كجان يججؤدي إلججى إهمججال أكثججر األحكججام إذ أكثججر كان ممكنا أن يحصل لكل أحد رتبة االجتهاد . وإما أن ت قد فج جمجيعهم معاي لو انقطاع الكليجف بج ألنج كجان يجؤدي إلججى يكونجوا كلهجم مجم مجتهجدين وهجذا محجال وقوعج والت إمجا ان أقسجام : م التقليد فهم العوام بدليل أن الناك اليخلون من ثالثجة وأما من يجوز له - 250 . أن تقليده هو قبول قول يقع لإلنسجان اليقجين بج لداللجة المعججزة علجى صجدق وبين هديلقت ين هجذا ن صدق لحسن الثقة فيج . والجرق بج تقليد هو قبول قول قاةل يغلب على الظ وال - 249 : قليد الصل الثان : القول ق الت 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (74) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
. 2 ج 332 - 291 - 290 - 289 - 274 - 255 - 189 - 173 - 165 - 152 - 147 - 131 - 116 - 111 - 104 - 96 - 75 - 55 - 45 - 1 ج 311 - 140 - 138 - 136 - 105 :رظنأ.دهتجملا الممكن القول بأن هنا تقاربا بين ما ذهب إلي ههنا وما انتهى إلي ف بداية على الرغم من أن لم يذهب إلى هذا الحد ف البداية فإن من 2 وهذا ما ذهب إلي ق ةيادب دهتجملا . بل لعل أحد األسباب التى حركت الى تأليف البداية . . . 1 ل كثيججر مججن األحكججام . وكججال صججوال يسججتنبط عنهججا . وإمججا أن يتعطجج فيجج أ المجتهججدين فيمججا أفتججوا وإذا كان ذل كذل فلم يبق إال واحد من ثالثجة : إمجا أن نجعجل أقاويجل مجن سجلف مجن - 254 ول عن من سلف من المجتهدين ف نازلة نازلة فإن ذل ممتنع . ق يجر متناهيجة ولجيك يمكجن نقجل قجول ط عن الغير . وأيضا فجإن النجوازل الواقعجة غ وحينةذ تسق ن يقججوم بهججا ان زمججان مجج اإلجمججاع علججى أن جميججع فججرو الك ايججات ينبغجج أن يكججون فجج زمجج علي هذه الطواةف أعن المالكية والشافعية والحن ية فيدل لعمري على امتناع ذل انعقجاد ام بهذا ال ر ولو رجل واحد أو أكثر مجن واحجد علجى مثجال مجا أدركنجا الصدر األول من ق مثال أن كان فج يك ف ذل االجتهاد غير موجودين ف زماننا هذا مثال إال ما قد سلف و علجى ظججنهم إصجابت ويتحججرى ذلج خل هججم عججن سجل هم فجج النقجل حتججى يكجون القججاةمون ب ججر لين عجن مجتهجد غلجب ألولى وه أن يكونجوا فج ذلج نجاق فأما هل يجوز لهم الحال ا - 253 . 2 ضالال وبدعة أصوأل الجتهادهم وك ى بهجذا ين أصل ويصيرون أقاويل المجتهد فيجعلون أصال ما ليك ب 145 : ص ذل حكم نقجل عنج فج األمر أشب لكن يتعدون فيقيسون أشياء لم ينقل فيها عن مقلديهم حكم على مجا االجتهاد فكأن مجرتبتهم فج ذلج مرتبجة النجاقلين عجن المجتهجدين . ولجو وق جوا فج هجذا لكجان أن تكجون عنجدهم شجروط ن غيجر راء الت للمجتهجدين فيخبجرون عنهجا العجوام مج يح ظون ار ين العجوام أنهجم . والرق بين هجؤالء وبج 1 أمرهم أن مرتبتهم مرتبة العوام وأنهم مقلدون هذا أكثر ذل بالقهاء فينبغى أن ننظر ف أي . الصن ين أولى أن نلحقهم . وهو ظجاهر مجن المسجمون فج زماننجا - ن جهة وهجم وألن ههنا طاة ة تشب العوام من جهة والمجتهدين م 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (75) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
وهذه أكبر الغايات الت أراد تحتيتها من تأليف ةيادب المجتهدا . 1 عامل ص الجميع بلط الخ . المطرف مل لعبد رب أحمد بن أحمد على بن ع يف والحمد هلل رب العالمين والصالة على محمد خاتم النبيةين . . خلص المختصر بالنسر ف العاشر من رجب الرد من سنة ست وستماةة على يجد محمجد بجن ماةة . اثنتين وخمسين وخمك الحججة مجن سجنة العشجر الوسجط مجن ذي - تتمجيم والتكميجل . وذلج فج والمخترع من جهة الوهنا انتهى غرضنا ف هذا االختصار . وهو يشب المختصر من جهة حذف التطويل - 258 ن عند تعارضهما . جح الظني على ذل وما يجده اإلنسان ف ن س من المصير إلى أر ين دليل شرعى فيدل عليج إجمجاع الصجحابة ن ن المصير إلى العمل بأرجح الظ أ فأما - 257 الثالا من هذا الكتاب . يقجع بهججا تججرجي الم هجوم فجج الجججزء طجرق النقججل فجج كتجاب األخبججار والتجج يقجع بهججا تججرجيح ي يد . فأما من كان ل فرا، وأحب أن يثبتها ههنا فلي عل لكن يجب أن يثبت القجراةن التجى اإلنسان يمكن من تلقاء ن س الوقوف على ما فيها ي يجد غلبجة ظجن ممجا لجيك تعديدها إذ كان وسند وتكاد التتناهى . وقد رام أهل هذه الصناعة حصرها لكن أما نحن فالحاجة لنا إلجى سجلف وهجى قجوانين تقتجرن بجدليل دليجل وسجند مختل ة قد تبين ترجح بعضها على بع فيما ل اظ بم هوماتها وذل فيما كان من ذلج مجن نجوع واحجد ألن األدلجة التج أنواعهجا علي األ القول ف ترجيح طرق النقجل وتجرجيح مجا تجدل ى القول ف الصل الثالا وهو يتضمن وبق : ل الثالا : ل ترجيح طرق النقل ال ص - 256 . د تبين من هذا القول من المقلد وما التقليد وف أي المواضع يصح وف أيها الفق - 255 االجتهاد . لكن مع هذا فإنما كان مقلدأ . يدفع أن قد كان في من بلغ رتبة 146 : ص عن أن لم يكن في مجتهد . وإن كان ال أ الزمان الذي سلف هكذا كانت حال ت تعلجم أن . وأنج 1 الجا وهجو أال يخلجو زمجان مجن مجتهجد الوجهين ممتنع فلم يبق إال الوج الث 4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(
صفحة رقم (76) — الضروري في أصول الفقه أو مختصر المستصفى
4 8 2016 الموافق 1425 ذو القعدة 24 الثالثاء تم بعون اهلل وتوفيقه :موي بولوز إشراف دمحم:حيحصتو ................... عبد العزيز - خالد - رقية - بديعة - إيمان - مجاهد - إسالم - ساهم في تصفيفه عائلة بولوز ميرم:)برغملا(