بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

تفاصيل المادة
المؤلف د. محمد المختار بن الشيخ محمد الأمين الجنكي الشنقيطي
سنة النشر 2003
عدد الصفحات 59
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 11)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 11 من 59
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (11) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 11
الترجيح بكون الراوي أو أو غري . ( ٢٠١ ) احتمال اخلطأ يف املتصف هبا، وشدة الوثوق به، خبالف املقابل له لقلة الترجيح بكون الراوي ورعا، أو فطنا، أو يقظا . ( ١٠١ ) راويها مالزما لشيخه املعارضة هلا إذا مل يكن املالزم للشيخ يكون أعرف بطرقه، فتقدم روايته على الرواية يتكاسل أحيانا أخرى، فيقتصر على البعض، أو يترك السند، ويرويه وألن اإلسالم، وألن الشيخ احملدث قد ينشط أحيانا، فيسرد اخديث على وجهه، وقد وبالترجيح باألسبقية يف ( ٠٠١ ) اس على الترجيح مبالزمة النيب وذلك بالقي عنه، أو أقدم هجرة الترجيح بكون الراوي أكثر مالزمة لشيخه الذي . ( ٩٩ ) بلده عنهم، وقد يكون ملخالفة اخفاظ على أن خيالف اخفاظ إذا أخذ عن غري مشايخ ، وإذا روى عن اخجازيني أو الكوفيني تركوه ملا رأوا من النكارة يف روايته شامي فإهنا مقبولة عن الشاميني، ألنه ( ٨٩ ) اخجازيني، وقد ميثل برواية إمساعيل بن عياش مما جعل العلماء يرجحون رواية اخجازي عن اخجازيني، على رواية الشامي عن أعرف باصطالح بلده يف كيفية أخذ اخديث من حيث التشديد والتساهل، وغري ذلك رح، والتعديل خيصهم فيكون الراوي ألن لكل أهل بلد اصطالحا يف اجل ( ٧٩ ) أو بكون الراوي يوافق اخفاظ الترجيح بكون الراوي أخذ اخديث عن مشايخ بلده، . ( ٦٩ ) ، ألنه أعمى ( ٥٩ ) مكتوم للصبح على أذان ابن أم ( ٤٩ ) ، وكتقدمي أذان بالل ( ٣٩ ) ، ألنه أجنيب ( ٢٩ ) (( أنه كان )) عنها ( ١٩ ) لى رواية األسود ، فإهنا مقدمة ع ( ٠٩ ) (( عبد ( ٩٨ ) عتقت وزوجها ( ٨٨ ) بريرة أن )) ، عن عمته أم املؤمنني عائشة رضي اهللا عنها ( ٧٨ ) ، كرواية القاسم ( ٦٨ ) حجال الذي رأى ومسع، وأقرل من الراوي الذي مسع بدون رؤية، أو مسع من وراء حرا ، ذكرا ، Š Ç É bnÛa éuìÛa Š Ç åßbrÛa éuìÛa مرسال ، حد ث Š Ç Éib Ûa éuìÛa مثاال Š Ç אb Ûa éuìÛa حرا هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٨٧٣

صفحة رقم (12) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 12
. ( ٤١١ ) الأن يعمل باخديث، ألنه خيرج من العهدة بذكر الراوي سواء أكان ثقة عنده، أم رواية املسندة، فإن املسند فيها حييل األمر على من أراد شخص جيزم بعدالته خبالف العلى الرواية املسندة، معللني بأن العدل الثقة إذا أرسل يف روايته، فإنه اليرسل إال عن واجلرجاين إىل ترجيح الرواية املرسلة ( ٣١١ ) والبزدوي ( ٢١١ ) وذهب ابن أبان . ( ١١١ ) االحتجاج هبا خمتلف فيه، واالحتجاج بالرواية املسندة حمل اتفاق كون جمهولة، وألن خبالف الرواية املرسلة، فإن الواسطة اليت مل تذكر فيها قد ت ، وعدم اجلهالة يف مجيع رواهتا ، التصال سندها إىل النيب ( ٠١١ ) عند مجهور العلماء ( ٩٠١ ) على الرواية املرسلة ( ٨٠١ ) الترجيح بكون الرواية مسندة ïãbrÛa ŠšÛa . ( ٧٠١ ) وكان أنس صغريا ، وقد تقدم ختريج اخديثني، وذلك ألن ابن عمر كان يف حجة الوداع (( والعمرة مجيعا أحرم باخج )) ، على رواية أنس رضي اهللا عنه أنه (( أفرد باخج حني أحرم )) رضي اهللا عنهما يف أن النيب ( ٦٠١ ) ترجيح رواية ابن عمر ومن أمثلته . ( ٥٠١ ) الكرب بشرط استواء الراويني يف كل الصفات غري ملا يف الكرب من زيادة علم وخربة وطول ممارسة وتوءدة وتثبت وضبط، وذلك الترجيح بكون الراوي أكرب سنا æëŠ ÈÛa éuìÛa . ( ٤٠١ ) أما املدلس فألن الوثوق بغري املدلس أقوى من الوثوق باملدلس املقبول اجلنس، والترجيح إمنا يكون بالنوع، إن التفاوت بني الذكور واإلناث يرجع إىل قال التفاوت بني الذكور واإلناث يف جودة الفهم وقوة اخفظ، ومن مل يرجح بالذكورة الرجل فمحل خالف يف غري ما خيتص بالنساء كاخيض، ومن رجح بالذكورة نظر إىل ف اخر ومنصبه، فإنه حيترز عما الحيترز عنه العبد، أما ترجيح رواية لشر ( ٣٠١ ) مدلس Þë٩a éuìÛa bèuë Š Ç óÜÇ bèi îu Ûaë LòíaëŠÛa كبريا ، ٩٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (13) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 13
a والرواية املخالفة هلا خمتلف يف رفعها أو وصلها لترجيح بكون الرواية متفقا على رفعها، أو وصلها، ا . ( ٢٢١ ) وألهنا أسلم من الغلط، والتلبيس وأبعد عن التبديل والتحريف ، عدم النكري، وزيادهتا عليها برواية العدل عن العدل إىل أن يبلغ هبا إىل النيب كتال من كتب احملدثني، فالرواية املعنعنة أوىل، ألهنا أغلب على الظن ملساواهتما يف كري، أو اإلسناد إىل وطريق ثبوت الرواية املخالفة هلا الشهرة، مع عدم الن الترجيح بكون الرواية معنعنة ÉiaŠÛa éuìÛa . ( ١٢١ ) الترجيح بعلو اإلسناد ، وخالف بعض األحناف يف ( ٠٢١ ) كان اخفاظ يرغبون يف علو السند، ويتمايزون به احتمال اخلطأ والغفلة والكذل، وهلذا وسائط بني الراوي، والنيب كلما الألنه الترجيح بكون إحدى الروايتني أعلى إسنادا من األخرى، . ( ٩١١ ) (( الذين يلوهنم خري الناس قرين، مث الذين يلوهنم، مث )) عدالة غريهم ممن جاء بعدهم، ولذلك قال وإمجاع املسلمني على أن عدالتهم أغلب على الظن من ( ٨١١ ) ظاهر الكتال والسنة يف عن الصحايب، وعدالة الصحابة ثابتة على اجلملة بثناء اهللا عليهم، وثناء رسوله ألن الظاهر من التابعي أنه اليروي إال املرسلة املخالفة هلا من رواية من جاء بعدهم، الترجيح بكون الرواية املرسلة من رواية التابعني والرواية . ( ٧١١ ) ترجح إحدامها على األخرى فالإىل أن الرواية املسندة، واملرسلة، سواء ( ٦١١ ) وذهب مجاعة منهم عبد اجلبار . ( ٥١١ ) املختلف فيه وأن الراوي الذي مل يذكر ظهرت عدالته بطريق خمتلف فيه، واملتفق عليه أوىل من على الظن، ويرجع األمر فيه إىل أن الراوي املذكور ظهرت عدالته بطريق متفق عليه، قوله أوىل، وأغلب عن املذكور تعديل له كذلك، وزاد عليه بأنه معني، فكان قبول ورد اجلمهور بأنه لو سلم أن اإلرسال عن شخص تعديل له، إال أن الرواية éuìÛa ßb قل قل ت sÛbrÛa éuìÛa ïãbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٠٨٣

صفحة رقم (14) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 14
، واألخرى املعارضة هلا الترجيح بكون الرواية بلفظ النيب . ( ٨٢١ ) كذلك كانت الرواية باملناولة أوىل من الرواية عن اخلط األمر تكون أوىل لظهور داللة اللفظ على داللة اخلط ملا تقدم من اشتباه اخلطوط، وإذا كان هذا خطي، فإن اإلجازة االحتمال يف نسبة لفظه إليه باإلجازة، ومثله لو قال الشيخ باإلجازة راجحة على الرواية برؤية اخلط يف الكتال، الشتباه اخلطوط، وعدم جازة وزيادة، والرواية ، ألهنا مشتملة على اإل (( وحدث به عين، فقد مسعته من فالن خذ هذا الكتال، )) ألن اإلجازة عند بعضهم غري كافية، واملناولة أن يقول الترجيح بكون الرواية باملناولة، والرواية األخرى باإلجازة É bnÛa éuìÛa . ( ٧٢١ ) بقراءة الشيخ أرجح، ألهنا أبعد عن غفلة الشيخ مبا يرويه ية هلا بقرائته هو على الشيخ، أو بإجازته، أو مناولته له، أو خبط رآه يف كتال، فالروا الترجيح بكون الرواية بقراءة الشيخ عليه، واألخرى املعارضة . ( ٦٢١ ) شرط مسلم، مث ما وليس على شرط واحد منهما ما، ومل خيرجاه، مث ما كان على شرط البخاري، مث ما كان على مث ما كان على شرطه يف أحدمها، مث ترجح الرواية اليت انفرد هبا البخاري على الرواية اليت انفرد هبا مسلم، ، مث ترجح الرواية فيهما على الرواية ( ٥٢١ ) عليه، أو كان يف أحدمها فمقطوع بصحته ما اتفقا أهنما أصح الكتب بعد القرآن، ولتلقيهما بالقبول حب إن بعض العلماء قال ومسلم، والرواية املعارضة هلا خرجت يف غريمها من كتب احملدثني التفاق األمة على الترجيح بكون الرواية متفقا عليها يف صحيحي البخاري . ( ٤٢١ ) يضعف اخديث لعدم االضطرال يف املتفق عليها، ووجوده يف املختلف فيها، ألن االضطرال هلا املختلف فيها ية املعارضة الترجيح بكون الرواية الخالف فيها على الروا . ( ٣٢١ ) عليه أوىل من املختلف فيه فالرواية املتفق على رفعها أو وصلها أوىل، ألهنا أغلب على الظن، وألن املتفق Š bÈÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa صح Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa ١٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (15) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 15
خربنا ، فيقول املالكية ( ٩٣١ ) (( اهدي عدل النكاح إال بصداق وويل وش )) بقوله ، فيعارضهم الشافعية ( ٨٣١ ) (( رضي اهللا عنها يف غزوة خيرب ( ٧٣١ ) بصفية بزواج النيب وميثل له باستدالل املالكية على أن الشهادة ليست بشرط يف صحة النكاح . ( ٦٣١ ) عند أهل النقل، واملروي املعارض له ليس كذلك قصة مشهورة، متداولة ، معروفة الترجيح بكون املروي يف . ( ٥٣١ ) (( مقام مساع ذلك منهم أقرل إىل الغلط والتصحيف، ولذلك اليقوم كتال ذلك عند الناس مبعىن من املعاين ألن السماع أبعد من الغلط، واملكتول إليه )) املكتول عند العلماء، قال الباجي ديث ابن عباس، ألنه مسموع، واملسموع اليساوي ، فريجح ح ( ٤٣١ ) (( عصب أن التنتفعوا من امليتة بإهال وال )) قبل موته بشهر إلينا رسول اهللا كتب رضي اهللا عنه ( ٣٣١ ) ، مع حديث ابن ( ٢٣١ ) (( أميا إهال دبغ فقد طهر )) يقول مسعت رسول اهللا وميثل له حبديث ابن عباس رضي اهللا عنهما . ( ١٣١ ) هلما والغلط، واحتمال املكتول له مكتوبا منه إىل الراوي لبعد املسموع عن التصحيف ، واملروي املعارض الترجيح بكون املروي مسموعا من النيب éuëc ò 1 4 óÜÇ éi îu Ûaë LðëŠ1 2a sÛbrÛa lŠšÛa . ( ٠٣١ ) اختالفها على األخرى، ألن اختالف الرواية يكون خفظ الراوي، كما هو اخال يف عدم التقدم واحدة منهما عكس، وجعل اختالف الرواية مرتل مرتلة كثرة الرواة، وقيل املعارضة هلا اليت اختلف لفظها أو معناها، لبعد املتفقة عن االضطرال، وبعضهم الترجيح بكون الرواية متفقة املعىن واللفظ على الرواية . ( ٩٢١ ) باملعىن ف يف االحتجاج مبا روى ، ولالتفاق على االحتجاج مبا روى باللفظ، واخلال لداللة الرواية باللفظ على زيادة الضبط، وأغلبيتها على الظن بقول الرسول باملعىن ïãbrÛa éuìÛa ع ك يم Þë٩a éuìÛa Š Ç ðאb éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٢٨٣

صفحة رقم (16) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 16
Z ٧èuë óÜÇ éi îu Ûaë LéäÇ ðëŠ1 2a ÉiaŠÛa lŠšÛa . ( ٩٤١ ) البلوى، مع توفر الدواعي على نقله يوهم الكذل من الكذل، والغفلة، واخلطأ مما تعم به البلوى، ألن تفرد الواحد بنقل ما تعم به فإن ما التعم به البلوى مرجح لكونه أبعد واملروي املعارض له فيما تعم به البلوى التعم به البلوى، الترجيح بكون املروي من اآلحاد فيما . ( ٨٤١ ) إىل الفعل، ولوقوع االختالف يف داللة التقرير على التشريع املروي عن فعله على املروي عن تقريره،ألنه يتطرق إليه من االحتماالت ما اليتطرق ، ويرجح ( ٧٤١ ) لى الكراهة، وجعل الفعل املخالف بيانا للمراد باألمر، والنهي هنيا ع وذهب قوم إىل اجلمع بينهما حبمل القول إذا كان على الندل، وإذا كان . ( ٦٤١ ) أحدمها على اآلخر بدليل خارج عنهما إىل تساويهما، والتوقف يف ترجيح ( ٥٤١ ) وابن السمعاين ( ٤٤١ ) وذهب الباقالين . ( ٣٤١ ) مشاهد، واملشاهد أقوى من املسموع عام، والفعل خاص، والقول مسموع، والفعل بدليل أنه يبني به القول، ألن القول وذهب بعض الشافعية إىل تقدمي الفعل على القول، ألن الفعل أقوى يف البيان . ( ٢٤١ ) فاليتعداه إال بدليل خبالف القول فإنه ليس خاصا به، بل يتعداه إىل األمة الفعل، واتفاقهم على االحتجاج بداللة القول، وألن الفعل قد يكون خاصا بالنيب القول، وقوة داللة صيغته، وضعف داللة الفعل، واختالف العلماء يف االحتجاج بداللة فيقدم املروي عن قوله على املروي عن فعله عند مجهور العلماء لصراحة فعله ، واملعارض له من الترجيح بكون املروي من قول النيب . ( ١٤١ ) أو فعل ه من تقريره لغريه على قول، أوىل مما استفيد حكم ألن املسموع من النيب جرى يف جملسه، أو يف زمانه، وعلم به، وسكت عنه ، واملعارض له مما الترجيح بكون املروي مسموعا من النيب . ( ٠٤١ ) أوىل، ألنه مروي يف قصة مشهورة معلومة، وخربكم ليس كذلك éuìÛa ßb أمرا ÉiaŠÛa éuìÛa sÛbrÛa éuìÛa ٣٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (17) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 17
فريجح املتنازع يف ختصيصه على املقابل له، واآلخر املخالف له متفقا على ختصيصه الترجيح بكون أحد اخديثني العامني متنازعا يف ختصيصه، . ( ٨٥١ ) فريجح املستقل على احملتاج لإلضمار إلضمار، واآلخر إليه مستغنيا عن ا الترجيح بأن يكون أحد اخديثني املتعارضني مستقال لفظه، . ( ٧٥١ ) روايته ملا قد يترتب على اختالف اللفظ من اختالف املعاين، وقلة ضبط الراوي، وتساهله يف املضطرل لقوة الظن بصحة السامل من االضطرال، وضعف ما اختلف لفظه فريجح ما سلم لفظه على واالضطرال، وحصول ذلك يف اآلخر املعارض له الترجيح بسالمة لفظ أحد اخديثني، من االختالف . ( ٦٥١ ) مرجوح ( ٥٥١ ) مع النص ( ٤٥١ ) احتمل اجملاز أو التأويل، فإنه ظاهر، والظاهر لقوة النص، وعدم تطرق االحتمال إليه خبالف ما ( ٣٥١ ) ، أو التأويل ( ٢٥١ ) حيتمل اجملاز ، وذلك بأن الالترجيح بكون لفظ اخديث نصا يف املراد منه Þë٩a lŠšÛa lŠTMc òq٨q éîÏë ٦1 2a îu Ûa ïãbrÛa ÊìäÛa . ( ١٥١ ) الظن بالثاين ه، فاألول أوىل، وأرجح من الثاين، ألن غلبة الظن بالرواية عنه أكثر من غلبة روايته عن رواية راويه عنه إنكار تكذيب، وجحود، وأنه متحقق من عدم املروي عنه الشيخ عنه إنكار نسيان، وتوقف من غري جزم بعدم روايته عنه، واخديث املعارض له قد أنكر قد أنكر رواية الراوي املروي عنه الترجيح بكون الشيخ . ( ٠٥١ ) املروي عنه نكار الشيخ وقع فيه إ ، ألنه أغلب على الظن من اخديث اآلخر الذي املروي عنه يقع فيه إنكار الشيخ فريجح اخديث الذي مل واخديث املعارض له أنكر عنه رواية راويه عنه مطلقا الترجيح بكون املروي عنه مل ينكر أن راوي اخديث رواه عنه، ÉiaŠÛa éuìÛa مفتقرا sÛbrÛa éuìÛa ïãbrÛa éuìÛa Þë٩a éuìÛa bèuë Š Ç òîãb óÜÇ éi îu Ûaë ،ÐÜÛa ïãbrÛa éuìÛa املروي Þë٩a éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٤٨٣

صفحة رقم (18) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 18
غري هذا املعىن، والبعد من احتمال الغلط، والسهو والتحريف خبالف ما نقل بلفظ معىن واحد أرجح ملا يف تعدد األلفاظ، واحتاد املعىن من البعد عن احتمال التأويل على فإن املنقول بألفاظ دالة على واآلخر املعارض له منقوال بلفظ واحد من طريق واحد عىن واحد، الترجيح بكون أحد اخديثني منقوال بألفاظ خمتلفة مل . ( ٥٦١ ) على اخلرب الثاين يف عصر يومه، فثبت تقدميه عليه مطلقا ، فيقدم اخلرب األول، ألنه قد قضى به ( ٤٦١ ) الشمس، وبعد العصر حب تغرل الشمس عن الصالة بعد الصبح حب تطلع بنهيه ، فيعترض األحناف ( ٣٦١ ) (( كرها ذ من نام عن صالة أو نسيها فليصلها إذا )) املنهي عن الصالة فيها بقوله استدالل املالكية مثال يف وجول قضاء الفوائت يف األوقات وذلك مثل . اآلخر يف موضع من املواضع، فريجح عليه يف سائر املواضع الترجيح بكون أحد اخلربين املتعارضني قد قضى به على . ( ٢٦١ ) سببه غريه أوىل منه يف غري سببه، ألن معارضة اخلرب اآلخر تدل على قصره على قال إنه اليقصر على سببه إن ما ورد على سبب يقصر على سببه، ومن قال يقول ، وألن بعض الفقهاء وجد امرأة حربية مقتولة، فنهى عن قتل النساء أن النيب ى سبب، وخربكم ورد على سبب، وهو حديثنا أوىل، ألنه مل يرد عل فيقول اجلمهور ، ( ١٦١ ) (( هنى عن قتل النساء والصبيان )) ، فيعترض األحناف بأنه ( ٠٦١ ) (( فاقتلوه من بدل دينه )) استدالل اجلمهور على قتل املرتدة بقوله وذلك مثل . سبب يف غري ما يتعلق منه بالسبب الذي ورد فيه ري سبب على اخديث الوارد يف فيقدم الوارد على غ سبب، واآلخر واردا يف سبب الترجيح بكون أحد اخديثني املتعارضني على غري . واملطلق على اخلاص، واملقيد عند مجهور العلماء ، كما يرجح اخلاص على العام، واملقيد على املطلق حبمل كل من العام، ( ٩٥١ ) اجملاز جمازا، واخقيقة مقدمة على إذا خصص العموم صار ألن بعض العلماء يقول Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa واردا éuìÛa ßb ٥٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (19) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 19
التكبري )) ، مع حديث ( ٧٧١ ) (( التكبري يف صالة العيد سبعا )) حديث مثاله . ( ٦٧١ ) األقل يف الزيادة من كثرة العلم، وكثرة الفائدة، وخالف األحناف فرجحوا ما اشتمل على توجد يف املنت املعارض له ملا الترجيح بكون املنت فيه زيادة ال . ( ٥٧١ ) بالفصيح أقوى، والصحيح عدم الترجيح بكون املنت أفصح ملا تقـدم مـن التعليـل للنطـق يرجح األفصح على الفصيح، ألن الظن بأنه لفظ الـنيب ، وقال قوم ( ٤٧١ ) (( سفر لـيس مـن أم بـر أم صـيام يف أم )) يف األفصح، وذلك مثل قولـه التوجد عليه النطق باألفصح دائما، بل يتكلم باألفصح والفصيح، وقد يكون يف الفصيح نكتة مجهور العلماء على أن األفصح اليرجح على الفصيح، ألن املتكلم الجيـب وهل يرجح بكون منت اخديث أفصح من املنت اآلخر املعارض له Ç . ( ٣٧١ ) االت ما اليتطرق إىل الفصيح املروي باللفظ االحتم بالفصيح، فيكون غري الفصيح مرويا باملعىن، ولفظه من الراوي، فيتطرق إليه من كان أفصح العرل، فالينطق إال ألن النيب مل يستكمل شروط الفصاحة الترجيح بكون أحد اخلربين لفظه فصيحا على معارضه الذي . ( ٢٧١ ) واحد، فيحتمل التغيري، والتأويل كما تقدم أرجح، ألنه ورد بألفاظ متغايرة خمتلفة اللفظ متفقة املعىن، وحديث وابصة ورد بلفظ ما استدللنا به فيقول املالكية . ( ١٧١ ) (( صالتك فإنه الصالة ملنفرد خلف الصف أعد )) رآه صلى وحده خلف الصف، فقال له أن النيب ( ٠٧١ ) حديث وابصة ، فيعارضه ( ٩٦١ ) فأداره عن ميينه ار النيب وحديث ابن عباس أنه وقف عن يس ، ومل يأمره باإلعادة، ( ٨٦١ ) (( زادك اهللا حرصا والتعد )) بعد فراغه من الصالة أنه أحرم خلف الصف وحده، مث تقدم، فدخل يف الصف، فقال له النيب ( ٧٦١ ) بكرة استدالل املالكية على صحة صالة املنفرد خلف الصف حبديث أيب مثاله . ( ٦٦١ ) تمل لذلك كله واحد، فإنه حم É bnÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٨٣

صفحة رقم (20) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 20
أن ما قسم ، فمعناه ( ٧٨١ ) (( إمنا الشفعة فيما مل يقسم )) قول النيب مثاله . ( ٦٨١ ) مرجح على مقابله، ألن الظن اخاصل منه أقوى خر املعارض له يدل على املراد من وجه واحد فإن ما دل على املراد من وجهني، واآل الترجيح بكون أحد اخديثني يدل على املراد من وجهني، . ( ٥٨١ ) فإن اخقيقة ما مل يكن اجملاز هو الغالب الترجيح بكون أحد اخديثني حقيقة، واآلخر املخالف له . ( ٤٨١ ) ، ( ٣٨١ ) الصالة، والتراحم والتعاطف بينهم، كما قال تعاىل إهنم ضحكوا يف الصالة من رجل أعمى، مما خيالف ما كانوا عليه من اإلقبال على حيث األول، ألن اخديث الثاين يضيف النقص والقسوة واجلفاء إىل أصحال النيب ، فريجح اخديث ( ٢٨١ ) (( بإعادة الوضوء والصالة رسول اهللا فضحكنا منه، فأمرنا إذ أقبل رجل ضرير، فوقع يف حفرة بينما حنن نصلي خلف النيب )) حبديث ، فيعارض باستدالل األحناف على أنه يبطله ( ١٨١ ) (( الوضوء إال من صوت أو ريح )) استدالل املالكية على أن الضحك يف الصالة اليبطل الوضوء حبديث مثاله . ( ٠٨١ ) واألخالق ماهلم يف الدين واألحاديث، وإمجاع املسلمني على جاللة قدرهم وورعهم، وك ، واآلخر املخالف له يثبت النقص هلم، ملا يف نفي النقص عنهم من موافقة اآليات، الترجيح بكون اخديث ينفي النقص عن أصحال النيب . ( ٩٧١ ) بدأ يف مكة غريبا، مث أعز اهللا رسوله واملؤمنني باملدينة الضعف، فإن اإلسالم ناسخا خبالف املتقدم، كأن يكون أحد اخديثني ورد يف حال القوة، واآلخر يف حال متأخر فيكون راجحا عليه، ألهنم كانوا يأخذون باألحدث فاألحدث، وألنه قد يكون واملنت اآلخر املعارض له مشتمال على خالف ذلك، ألن املشعر بعلو شأنه يدل على أنه ، النيب الترجيح بكون املنت على ما يعلي شأن . ( ٨٧١ ) (( فيها أربعا Š Ç sÛbrÛa éuìÛa جمازا ، مقد مة Š Ç ïãbrÛa éuìÛa امل ينòنòم ؤ أ لòذ ïة ع ل ى ñءا ب ي ن ه م ر ح م Š Ç ðאb éuìÛa مشتمال Š bÈÛa éuìÛa ٧٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (21) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 21
. على اإلضمار ، ويرجح اجملاز على االشتراك، والتخصيص على اجملاز، ويرجح كل منهما ( ٨٩١ ) كذلك أشهر عالقة، أو أقرل يف التقدير، أو عالقته قطعية، واآلخر املخالف له ليس الترجيح بكون أحد اجملازين أقرل، أو أكثر استعماال، أو الثامن عشر الوجه . ( ٧٩١ ) الدوام، وعدم احتمال النسخ، خبالف اإلنشاء فإن له صيغا قد خترجه عن مدلوله معان، ويرجح اخديث إذا كان خربا على اخديث إذا كان إنشاء، ملا يف اخلرب من مدلوله على مشترك آخر أكثر مدلوال، فريجح ما احتمل معنيني على ما احتمل ثالثة ملشترك، واملشترك الذي قل مشتركا، كما يرجح اخديث املتواطئ على اخديث ا الترجيح بكون أحد اخديثني عاما، واآلخر املخالف له . ( ٦٩١ ) األمر، إلمكان تأويل األمر، وحله على اإلباحة، واحتاد مدلوليهما عندئذ وهبذا قال اجلمهور، وذهب بعض العلماء إىل ترجيح خرب اإلباحة على خرب . ول جلواز ترك اإلباحة، واحتمال أن يكون األمر للوج إباحة الترجيح بكون أحد اخلربين أمرا، واآلخر املخالف له . ( ٥٩١ ) األمر جلب املصلحة، وذلك كله آكد يف النهي دون األمر، فيتعني ترجيح النهي على لنهي، واقتضائه الدوام والتكرار، وألن دفع املفسدة أوىل من لقوة الطلب يف ا الترجيح بكون أحد اخديثني هنيا، واآلخر املخالف له . ( ٤٩١ ) ، فالتزوج املرأة نفسها ( ٣٩١ ) (( أحق بنفسها من وليها ...)) ، فإنه مقدم على حديث ( ٢٩١ ) (( فنكاح باطل، باطل، باطل مثاله . ( ١٩١ ) عطف اخلاص على العام ى اخلاص، أم ليس كذلك، سواء أكان التكرار يف اللفظ، أم من بالعطف العام عل الترجيح بكون أحد اخديثني مؤكدا، واآلخر املخالف له . ( ٠٩١ ) وجهني، واألخري على املراد من وجه واحد ، ألن اخديث األول على املراد من ( ٩٨١ ) (( اجلار أحق بصقبه )) فريجح على حديث ، ( ٨٨١ ) (( فإذا وقعت اخدود وصرفت الطرق فالشفعة )) الشفعة فيه، وحديثه Š Ç Éib Ûa éuìÛa Š Ç אb Ûa éuìÛa أمرا éuìÛa Š Ç ßb مطلقا ...)) Š Ç ÉiaŠÛa éuìÛa دل دل هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٨٨٣

صفحة رقم (22) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 22
الترجيح بكون أحد اخديثني عن حكم الرباءة األصلية، éuëc òÈj óÜÇ éi îu Ûaë LáØ sÛbrÛa lŠšÛa . ( ٢١٢ ) احمللى بأل، لداللة الشرط على التعليل للحكم خبالف غريه، فإنه التعليل فيه ، واآلخر املخالف له عاما عموما غري شرطي، مثل النكرة يف سياق النفي، واجلمع وما من، الترجيح بكون أحد اخديثني عاما عموما شرطيا كـ . ( ١١٢ ) املفهوم لى اإلمياء خبالف املخالف له على املراد باملفهوم، لقلة االحتماالت الواردة ع الترجيح بكون اخديث دل على املراد باإلمياء، واخديث . ( ٠١٢ ) للتأسيس، واملوافقة للتأكيد، والتأسيس مقدم على التأكيد ميكن ترجيح املخالفة، بناء على أن املخالفة عرفية، كما هو معروف، وقيل اخقيقة الهل هي من بالاملفهوم، أم من بالالقياس، أم من بالاجملاز العقلي، أم من بال ، وإن اختلفوا من جهة داللة املوافقة على املسكوت عنه ( ٩٠٢ ) عليها، خبالف املخالفة ، ألن املوافقة متفق ( ٨٠٢ ) ، واآلخر املخالف له عليه مبفهوم املخالفة ( ٧٠٢ ) املوافقة لى املراد مبفهوم الترجيح بكون أحد اخلربين ع . ( ٦٠٢ ) باألصالة، خبالف اإلشارة واإلمياء، فإهنما مقصودتان له بالتبع ، ألن االقتضاء مقصود للمتكلم ( ٥٠٢ ) ، أو اإلمياء ( ٤٠٢ ) واآلخر عليه باإلشارة ، ( ٣٠٢ ) الترجيح بكون أحد اخلربين على املراد باالقتضاء . ( ٢٠٢ )( ١٠٢ ) واآلخر املخالف له على املراد بااللتزام ، ( ٠٠٢ ) الترجيح بكون أحد اخلربين على املراد باملطابقة éuëc ò 1 4 óÜÇ éi îu Ûaë òÛ٧ Ûa ïãbrÛa lŠšÛa . ( ٩٩١ ) مقرر يف طرق دفع التعارض، وترجح اخقيقة الشرعية على اللغوية سخ على خالف يف ذلك، كما هو العكس، ويرجح اجلميع على الن وقيل ناقال Þë٩a éuìÛa éuìÛa ßb دل ÉiaŠÛa éuìÛa دل دل sÛbrÛa éuìÛa دل دل ïãbrÛa éuìÛa دل دل Þë٩a éuìÛa ٩٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (23) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 23
. ( ٣٢٢ ) ف يف تقدمي الناقل عن األصل كما تقدم اخلال بل اإلثبات فيهما مقدم، واخلالف فيهما راجع إىل والنفي يف الطالق، والعتاق، وقيل فإنه يرجح على اإلثبات فيهما، وكذلك النفي يف الشهادة إذا كان النفي أخربين أنه مل يصل يف الكعبة، أو كان النفي يف اخد والعقال أو قال . خوله هلا حب خرج منها مل أفارقه وقت د مل يصل داخل الكعبة، ألين أعلم أن النيب النفي إىل علم بالعدم كأن يقول الراوي مبا إذا استند وأما الصور اليت استثنيت عند من يقدم اإلثبات، فقد مثلوا هلا . ( ٢٢٢ ) (( مل يصل داخلها أنه )) ، مع حديث ( ١٢٢ ) (( الكعبة صلى داخل أنه )) مثلوا له حبديث أما تقدمي اإلثبات على النفي، فقد . ( ٠٢٢ ) يتساويان استثنيت فيقدم فيها اخلرب النايف على املثبت، وذهب قوم إىل تقدمي النفي مطلقا، وقيل فجمهور العلماء على تقدمي اخلرب املثبت للحكم على اخلرب النايف له إال يف صور الترجيح بكون أحد اخلربين ينفي حكما، واآلخر يثبته، . ( ٩١٢ ) مبرجح يتعارضان، واليرجح أحدمها على اآلخر إال املعارض له يدل على الوجول، وقيل الترجيح بكون أحد اخديثني على التحرمي، واآلخر . ( ٨١٢ ) (( دع ما يريبك إىل ما اليريبك )) لقوله ، ( ٧١٢ ) مقتضى اخظر، ألن احملرمات حيتاط فيها أكثر اخظر، واآلخر اإلباحة، فريجح الترجيح بكون أحد اخديثني أقرل إىل االحتياط بأن يقتضي . ( ٦١٢ ) الفرج ، وميثلون باخديثني السابقني يف حكم نقض الوضوء من ( ٥١٢ ) على اآلخر ، وذهب آخرون إىل أهنما سواء، فاليرجح أحدمها ( ٤١٢ ) خكم األصل، ألنه معضد له كان مقررا إلفادته حكما شرعيا ليس يف اآلخر، وذهب بعض العلماء إىل ترجيح ما ، ( ٣١٢ ) واآلخر املخالف له مفيدا خكم العدم األصلي، والرباءة األصلية عند اجلمهور حمصورا مثال ÉiaŠÛa éuìÛa يدل sÛbrÛa éuìÛa ïãbrÛa éuìÛa مس هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٠٩٣

صفحة رقم (24) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 24
األمي أحق )) ، مع حديث (( النكاح إال بويل وشاهدي عدل )) حديث مثاله . ( ٣٣٢ ) جيح مبوافقة ظاهر السنة ألحد اخديثني املتعارضني التر ïãbrÛa éuìÛa . ( ٢٣٢ ) وله تعاىل ـ ملوافقته لق ( ١٣٢ ) (( اإلسفار )) على حديث (( يف التغليس بصالة الفجر )) ترجيح حديث عائشة رضي اهللا عنها مثاله . ( ٠٣٢ ) واحد خبالف ما لو قدم املخالف، فإن يف تقدميه تركا لدليلني كا لدليل اخكم، فإنه يقدم على اخديث املخالف له، ألن يف ترجيح اخديث املوافق تر الترجيح مبوافقة أحد اخديثني املتعارضني ظاهر الكتال يف Šßdi îu Ûa sÛbrÛa ÊìäÛa . ( ٩٢٢ ) اشتراط األهلية، والفهم، والتمكن من الفعل عليه التكليفي من بل يرجح الوضعي، ألنه اليتوقف على ما يتوقف وقيل . كالصحة، وذلك ألن التكليف فيه زيادة الثوال واخكم الذي عليه اآلخر وضعيا، فإن التكليفي مرجح كاالقتضاء على الوضعي الترجيح بكون اخكم الذي دل عليه أحد اخديثني تكليفيا، . ( ٨٢٢ ) التغريب اجللد مع عليه لبطلت الزيادة، كما لو كان أحدمها يثبت اجللد فقط، والثاين يثبت حكما واحدا، الشتمال ما دل على حكمني على زيادة علم ينفيها اآلخر إذا لو قدم الترجيح بكون أحد اخديثني يوجب حكمني، واآلخر يوجب . ( ٧٢٢ ) (( أجرك على قدر نصبك )) ، قال ( ٦٢٢ ) الثوال لكثرة يرجح األثقل ، وقيل ( ٥٢٢ ) ، قال تعاىل ( ٤٢٢ ) دل على حكم أثقل، ملا عهد من تشوف الشارع إىل التخفيف الترجيح بكون أحد اخلربين دل على حكم أخف، واآلخر ر ب ك م او عòرا س و لòإ ى ïة رòف غ م نòم Þë٩a éuìÛa bèuë Š Ç éÛë دل Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa ديòر ي ñاللها كòب م الي س ر و ال ديòر ي كòب م الع س ر éuìÛa ßb ١٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (25) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 25
. ( ٢٤٢ ) أوضح من قياس تأويل اآلخر الترجيح بكون أحد اخديثني املؤولني يدل لتأويله قياس . ( ١٤٢ ) بالنادر اإلخاق ، وبيانه أن معقول املعىن أغلب واإلخاق بالغالب أوىل من (( الوضوء يبطل الصالة واليبطل )) ، مع حديث (( الضحك ينقض الوضوء )) كحديث الترجيح بكون أحد اخديثني يعضده القياس، واآلخر خمالفا له . ( ٠٤٢ ) (( اقتدوا باللذين من بعدي أيب بكر وعمر )) ، لقوله ( ٩٣٢ ) الترجيح بكون اخديث عمل به أبو بكر، وعمر . ( ٨٣٢ ) جميئه من طريق مسند، ومرسل أقوى له الترجيح بكون أحد اخديثني يعضده حديث مرسل، ألن . ( ٧٣٢ ) بعمل أهل الكوفة والبصرة الترجيح مبوافقة عمل أهل املدينة، واختلف يف الترجيح Ûa . ( ٦٣٢ ) كالترجيع يف اآلذان . املخالف له مل يتوارثوه الترجيح بكون أحد اخديثني يتوارثه أهل اخرمني، واآلخر . ( ٥٣٢ ) (( جاء بعدهم دون تكبرية اإلحرام، ويف الثانية أربعا، لعمل اخللفاء األربعة على األول، وكذلك من التكبري فيه الركعة األوىل مخسا )) على حديث أيضا، اإلحرام، ويف الثانية مخسا دوهنا التكبري يف العيد سبعا يف األوىل دون تكبرية )) تقدمي حديث ومن أمثلته . ( ٤٣٢ ) كذلك العلم من الصحابة، أو من بعدهم، أو اخللفاء األربعة، واخديث اآلخر املعارض له ليس الترجيح بكون اخديث عمل به األئمة اجملتهدون، أو أهل .(( نفسها بغري إذن وليها فنكاحها باطل، باطل، باطل أميا امرأة نكحت )) ، فإن اخديث األول مرجح على الثاين ملوافقته خديث (( بنفسها É bnÛa éuìÛa شرعا ، åßbrÛa éuìÛa Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa éuì ßb ÉiaŠÛa éuìÛa (( sÛb rÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٢٩٣

صفحة رقم (26) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 26
الترجيح بأن يكون دليل أصله متفقا على أنه مل ينسخ، واآلخر . ( ٩٤٢ ) ى الظن والذي مل خيصص أقوى من املفهوم واملخصص، وأغلب عل ، مل يدخله ختصيص واآلخر مفهوما، أو دخله ختصيص، ألن املنطوق أو ترجيح أحد القياسني بقوة دليله، كأن يكون دليل أصله ï . ( ٨٤٢ ) صحتها منه خالف بني العلماء مجاع، واإلمجاع قطعي، وأما شهادته ففي لفظ الشهادة، واليمني تصح من األخرس باإل كاليمني، فإنه أرجح من قياسهم لعان األخرس على شهادته، ألن الشهادة تفتقر إىل لعان األخرس على ميينه قياسا على الناطق، ألن ما من الناطق صح من األخرس ، وميثلون له بتقدمي قياس ( ٧٤٢ ) ه حكمه ظنيا، كأن يكون حكمه ثابتا باإلمجاع املخالف ل حكم أصله قطعيا، واآلخر ( ٦٤٢ ) الترجيح بكون أحد القياسني éuëc ò 1 4 óÜÇ ïmdíë Ý ٩a îu Ûa Þë٩a lŠšÛa lŠTMc òÈi éîÏë bîÔÛa îu Ûa ïãbrÛa á ÔÛa . ( ٥٤٢ ) بتاريخ متقدم، ألن اإلطالق أقرل للتأخر من التاريخ املتقدم خلرب املؤرخ الحتمال أن يكون ومثلهما ترجيح اخلرب املطلق عن التاريخ على ا وكذلك إذا وجدت قرينة تدل على أن أحدمها متأخر، فإن املتأخر مرجح بتلك القرينة ، فإنه يرجح ذو التاريخ املضيق، لداللته على زيادة اهتمام راويه به، (( يف سنة كذا )) لف له مؤرخا بتاريخ موسع، كقوله ، واآلخر املخا (( كأول شهر كذا من سنة كذا )) الترجيح بكون أحد اخديثني مؤرخا بتاريخ مضيق . ( ٤٤٢ ) املراد به التفرق باألبدان، كما هو معروف يف تعارض القياس واآلحاد ( ٣٤٢ ) ما روى، كتفسري ابن عمر رضي اهللا عنهما خليار اجمللس، وأن التفرق يف اخديث لراوي واآلخر املخالف له مل يفسره الراوي، فيقدم املفسر، ألن الظن به أغلب، ملعرفة ا الترجيح بكون أحد اخديثني فسره راويه بقول أو فعل، sÛbrÛa éuìÛa منطوقا ، عاما ãbrÛa éuìÛa صح Þë٩a éuìÛa ناسخا ، Š Ç ðאb éuìÛa Š bÈÛa éuìÛa ٣٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (27) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 27
لى صحة العلة، واخنرام املخالفة هلا غري منعكسة، ألن االنعكاس واالطراد دليل ع الترجيح بكون إحدى العلتني مطردة منعكسة، واألخرى . ( ٥٥٢ ) إليهما من املعارض يف كثرة األصول، ومن قصور العلة يف كثرة الفروع رة الفروع أدلة على تعديتها، خبالف ما كانت أقل أو فروعا، ملا يتطرق وكث أصالن أقوى مما كان له أصل واحد، وألن كثرة األصول مرتلة كثرة األدلة، الترجيح بكون العلة أكثر أو ألن ما كان له . ( ٤٥٢ ) يف العلة ودليلها أغلب على الظن فيهما، أي الترجيح بكون أحد القياسني مقطوعا بعلته أو بدليلها، أو ïãbrÛ . ( ٣٥٢ ) تطرق االحتمال إليها صاحب الشرع على العلة، واالتفاق على ثبوهتا من صحتها، ولزوم اتباعها، وعدم الشرع لزم اتباعه، وما كان متفقا عليه أوىل مما فيه خالف، ملا يف التنصيص من واآلخر املخالف له ثبتت علته باستنباط، أو اختلف يف ثبوهتا، ألن ما نص عليه صاحب الترجيح بكون أحد القياسني ثبتت علته بنص، أو إمجاع، òÜÈÛa îu Ûa ïãbrÛa lŠšÛa . ( ٢٥٢ ) عليه عليها على قياس عدم طهارة جلده قياسا على جلد الكلب، ألنه غري منصوص س طهارة جلد ما اليؤكل خمه بالدباغ لكونه ميتة، املنصوص كتقدمي قيا . عليه، واآلخر املخالف له ليس كذلك، أو دليل خاص على تعليل أصله الترجيح بأن يكون أحد القياسني خمرجا من أصل منصوص . ( ١٥٢ ) على السرقة يف القطع من الكوع مثل قياس التيمم على الوضوء يف االنتهاء إىل املرفقني، فإنه أرجح من قياسه . ه ليس كذلك فرعه من جنس أصله، واآلخر املخالف ل الترجيح بكون حكم أصله جاريا على سنن القياس، بأن يكون . ( ٠٥٢ ) املعارض له اختلف يف نسخه، ولو كان خالفا ضعيفا، لتطرق االحتمال إليه ÉiaŠÛa éuìÛa أصوال مرت لة أصوال فروعا ، sÛbrÛa éuìÛa éuìÛa Þë٩a éuìÛa bèuë åíŠ Çë yaë óÜÇ ïmdíë دل éuìÛa ßb ÉiaŠÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٤٩٣

صفحة رقم (28) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 28
الترجيح بكون إحدى العلتني ظاهرة منضبطة، واألخرى . ( ٣٦٢ ) مبعىن األمارة، فالعلة اليت مبعىن الباعث مقدمة لالتفاق عليها دون األخرى الترجيح بكون إحدى العلتني مبعىن الباعث، واألخرى . ( ٢٦٢ ) قوع اخلالف يف الوصف العدمي عدميا، لالتفاق على الوصف الثبويت، وو الترجيح بكون إحد العلتني وصفا ثبوتيا، واألخرى وصفا . ( ١٦٢ ) منهما إلفادهتا أحكاما أكثر، كما تقدم يف كثرة األصول والفروع عند مجهور العلماء، وذهب بعض األحناف إىل أهنما سواء، والصحيح تقدمي األعم خرى املخالفة هلا الترجيح بكون إحدى العلتني أعم من األ . ( ٠٦٢ ) بالدليل عليه أوىل الذاتية، ألهنا ألزم للمحل، وبعضهم رجح اخكمية، ألن اخكم أشبه باخكم، فيكون كانت وصفا ثابتا تعلقه باحملل شرعا، كاخل واخرمة، فإن بعض العلماء رجح العلة سكار بالنسبة للخمر، واخكمية ما حكمية، والذاتية ما كانت صفة للمحل، كاإل الترجيح بكون إحدى العلتني ذاتية، واألخرى املخالفة هلا . ( ٩٥٢ ) مقدماته، فلذلك كان أرجح املشتمل على الظن، وألن ما مقدماته كان صدقه أغلب على الظن مما كثرت خالفة هلا، ألن املشتمل على الظن، واليقني أوىل من مقدمات من العلة األخرى امل الترجيح بكون إحدى العلتني بعض مقدماهتا يقينية، أو أقل . ( ٨٥٢ ) بتقدمي املركبة، ألن كثرة األوصاف موجبة لكثرة الشبه كانت أسلم، وقيل مركبة لتطرق اخللل يف املركبة، ألن اخللل يف املركبات أغلب، وما كانت أقل أوصافا خالفة هلا الترجيح بكون إحدى العلتني بسيطة، واألخرى امل الوجه السادس . ( ٧٥٢ ) قاصرة، لالتفاق على التعليل باملتعدية، واخلالف يف التعليل بالقاصرة الترجيح بكون إحدى العلتني متعدية، واألخرى املخالفة هلا . ( ٦٥٢ ) أحدمها يعد من القوادح يف العلة Š Ç ïãbrÛa éuìÛa Š Ç ðאb éuìÛa Š bÈÛa éuìÛa É bnÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa قل ت Éib Ûa éuìÛa éuìÛa ßb ٥٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس

صفحة رقم (29) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 29
املخالفة هلا توجب الرق أو فترجح املوجبة للعتق، تسقط اخد، واألخرى الترجيح بكون إحدى العلتني توجب اخرية، أو . ( ٢٧٢ ) مها سواء تقدم املبيحة، وقيل وقيل الترجيح بكون إحدى العلتني حاظرة، واألخرى مبيحة، . ( ١٧٢ ) واألخرى املخالفة هلا تتعلق بغريه من املقاصد الضرورية األخرى ن، الترجيح بكون إحدى العلتني تتعلق حبفظ الدي . ( ٠٧٢ ) الضروريات، واألخرى املخالفة هلا من اخاجيات الترجيح بكون إحدى العلتني مكمال إلحدى . ( ٩٦٢ ) املخالفة هلا من بالالتحسينات، لتقدمي الشارع للحاجة على التكملة ني من اخاجيات، واألخرى الترجيح بكون إحدى العلت . ( ٨٦٢ ) هبا واألخرى املخالفة هلا غري ضرورية، لزيادة مصلحة الضروريات، وشدة اعتناء الشارع الترجيح بكون إحدى العلتني من املقاصد الضرورية، ( ٧٦٢ ) اخلالف لبة الظن يف املناسبة دون الشبه، وقوة مصلحتها وبعدها عن هلا لزيادة غ الترجيح بكون إحدى العلتني مناسبة، واألخرى املخالفة . ( ٦٦٢ ) تبطل، والختصص يضعفها، ولالتفاق على التعليل هبا خبالف األخرى باإلبطال أو التخصيص، واألخرى املخالفة هلا تبطل أصلها، أو ختصصه لسالمة اليت الال ترجع على أصلها الترجيح بكون إحدى العلتني . ( ٥٦٢ ) هلا منقوضة، ألن املطردة أغلب على الظن، ولضعف املنقوضة باخلالف فيها الترجيح بكون إحدى العلتني مطردة، واألخرى املخالفة . ( ٤٦٢ ) واملضطربة أو مضطربة، لالتفاق على الظاهرة املنضبطة، واخلالف يف اخلفية املخالفة هلا خفية، اخد ، æëŠ ÈÛaë ðאb éuìÛa æëŠ ÈÛa éuìÛa Š Ç É bnÛa éuìÛa Š Ç åßbrÛa éuìÛa Š Ç Éib Ûa éuìÛa Š Ç אb Ûa éuìÛa شبهي ة، éuìÛa Š Ç ßb عم ا Š Ç ÉiaŠÛa éuìÛa Š Ç sÛbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمةلعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٩٣

صفحة رقم (30) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس

رابط ص 30
îu Ûa ـ Ôm bا éuëc òn óÜÇ ïmdíë Šßdi îu Ûa ÉiaŠÛa lŠšÛa . ( ٧٧٢ ) وأبعد من اخلالف تفصيال، واآلخر خبالف ذلك، فما ثبت حكمه مجلة أرجح، ألنه أغلب على الظن الترجيح بكون اخكم يف أحد الفرعني قد ثبت بالنص إمجاال ال . ( ٦٧٢ ) وما يقدح فيه املعارض ظنيا، فما كان وجود العلة فيه قطعيا أرجح، ألنه أغلب على الظن، وأبعد عن احتمال الترجيح بكون وجود العلة يف أحد الفرعني قطعيا، ويف اآلخر . ( ٥٧٢ ) االضطرال، وبعده من اخلالف، والعلم بثبوت اخكم فيه باالستنباط من األصل ه أرجح لسالمته من اآلخر املخالف له متقدما على أصله، فما كان الفرع في الترجيح بكون الفرع يف أحد القياسني متأخرا عن أصله، ويف . ( ٤٧٢ ) العلة، فكانت األصل يف التعدية، وعليها مدار القياس العلة، وجنس اخكم أرجح، ألن تعدية اخكم من األصل إىل الفرع، فرع عن تعدية ه يف عني العلة، وجنس اخكم، واآلخر يف جنس العلة، وعني اخكم، فما املشاركة في فيه بني أصله وفرعه يف جنس األمرين، وإن كان فرع أحدمها مشاركا ألصله يف عني إما العلة، أو اخكم، تكون أرجح مما املشاركة بني األصل والفرع عني أحد األمرين ىن األعم فقط، لذلك فما املشاركة فيه واألخص أغلب على الظن من االشتراك يف املع فيه يف عني العلة، وعني اخكم أرجح، ألن التعدية باعتبار االشتراك يف املعىن األعم العلة، أو جنس اخكم، وعني العلة، أو عني اخكم، وجنس العلة، فما كانت املشاركة علة، وفرع اآلخر املخالف له مشاركا ألصله يف جنس اخكم، وجنس اخكم، وعني الالترجيح بكون فرع أحد القياسني مشاركا ألصله يف عني éuëc òÈi óÜÇ ïmdíë ÊŠÐÛa îu Ûa sÛbrÛa lŠšÛa . ( ٣٧٢ ) واملسقطة للحد لبناء العتق على االتساع، واخد على اإلسقاط والدرء ÉiaŠÛa éuìÛa sÛbrÛa éuìÛa متأخرا ، ïãbrÛa éuìÛa Þë٩a éuìÛa ٧٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. محمد المختار بن الشيخ محمد الأمين الجنكي الشنقيطي (2003). «الترجيح في أخبار الآحاد والقياس». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. محمد المختار بن الشيخ محمد الأمين الجنكي الشنقيطي. (2003). الترجيح في أخبار الآحاد والقياس [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=262

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع