بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

تفاصيل المادة
المؤلف د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني
سنة النشر 2004
عدد الصفحات 80
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 17)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 17 من 80
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (17) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 17
المعنى الذي تحته عليه، تأويله، فإذا ةدѧحاولا ذلك ناѧآ معنيين مختلفين، البدع بالعرب هذا رѧآذ فورѧحلا يѧتلا : على من أنكر هذا من األلفاظ فقال ( ٢٧ ) . ( هـ ٠٥٦ ) ـ وأبو الفضائل الحسن بن بن الحسن ( . هـ ٩٦٥ ) ـ سعيد بن المبارك بن النحوي ( . هـ ٧٤٣ ) ـ أبو عبد اهللا بن جعفر بن درستويه ( . هـ ٧٢٣ ) ( . هـ ٥٥٢ ) عثمان السجستاني ـ أبو حاتم سهل بن بن ( . هـ ٤٤٢ ) ـ أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن ( . هـ ٣١٢ ) ـ أبو سعيد عبد الملك بن بن عبد الملك األصمعي ( . هـ ٠١٢ ) ـ أبو معمر بن التيمي البصري : ( ١٧ ) ومن أشهر من فيه ( األضداد ) ا آتابه بـ في هذ ، عباѧتت ءاѧملعلا يѧف فينصѧتلا دادـѧضلأا في هذا ( ٠٧ ) ، فهذا أبو المستنير بن البصري فورѧعملا ( ٩٦ ) إليه من األلفاظ يѧف ةѧغل ،برѧعلا مѧلو هѧقفاوي نورـѧــثآلأا ىѧلع اѧم بѧهذ ( ٨٦ ) أ . ( ٧٦ ) يريد وѧلو ناѧآ مѧل نѧكي ( ٦٦ ) . في ىѧنعملا ،نونقيتـسѧي ( ٥٦ ) . : اهللا اѧندرأف نوѧكي ال ىرѧي نѧم ال فرѧعي تاѧغل وѧهو يѧف ملاѧآ ،برѧعلا ودال وموض ح اعتو ر ةѧظف للا لاصѧѧ تا ،مهتاѧѧبطاخم نولأسѧѧيف نѧѧع كѧѧلذ نوѧѧ جتحيو نأѧѧب مѧѧسلاا ئѧѧبن م نѧѧع ناصѧѧقنل ،مهتѧѧمكح ةѧѧ لقو ،مهتѧѧغلاب ةرѧѧثآو ساѧѧبتللاا يѧѧف ،مهتارواѧѧحم دѧѧنعو أن ويظن أه ل والز يغ واالزدراء اѧѧهعقوت برѧѧعلا ىѧѧلع يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا نوѧѧكيف فرѧѧحلا اѧѧهنم اѧѧي دؤم نѧѧع آتاب الن وع يѧѧف ةѧѧم دقم هѧѧباتآ دѧѧقو رد وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا يراѧѧبنلأا محم د الص غاني الده ان محم د ѧѧـ وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا نѧѧب دѧѧ محم نѧѧب را شѧѧب نѧѧب نسѧѧحلا يراѧѧبنلأا محم د الس ك يت ق ريب ع بيدة المثن ى أل ف الفن وآل هم سم ى مѧث أل ف آتابا الفن وسم اه علي محم د برѧط قب الن وع دѧѧحأ ةѧѧمئأ ةѧѧغللا اذѧѧه رѧѧكن بѧѧلعث دѧѧمحأ نѧѧب يѧѧحي عѧѧمو كѧѧلذ دѧѧقف أ )٦٧(. يѧ نإ ، تѧنقيأ ا آاѧش اѧنمؤم إن ي ظ ن ن ت آ ت اب ي ه م ؤاѧѧ ه او ء رѧѧ قا كلذѧѧآو يѧѧف ةفѧѧص نѧѧم يѧѧتوأ هѧѧباتآ هѧѧنيميب نѧѧم لѧѧ هأ ةѧѧ نجلا م د ح الش اآ ين لقاء ،مѧه بر اѧم نإو الذين ي ظ ن ون إن اѧѧ ه ة رѧѧي ب ك ل إال ىѧѧل ع ني عѧѧ شا خلا برѧѧعلا أن زѧѧع لѧѧجو نيѧѧح لاѧѧق وضد ئ شѧلا هѧ فلاخ ،ه رѧيغو أن الظن يقينا وشك ا ، والر جاء اѧفوخ ، اѧعمطو روهشѧم ٥٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (18) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 18
. وغير هذه األلفاظ آثير . ( ٢٨ ) ىѧنعمب عѧمج ،هحلѧصأو يتأѧيو ىѧنعمب هتققѧش ( ) ـ . ( ١٨ ) إذا إذا ( ) ـ . ( ٠٨ ) بمعنى أقبل وأدبر ( ) ـ آلمة : ومن األفعال . ( ٩٧ ) هو ويأتي بمعنى ( ) ـ و . ( ٨٧ ) بمعنى العطشان، ويأتي بمعنى الذي حتى ( ) ـ . ( ٧٧ ) وبمعنى عليه بمعنى ا ( ) ـ . ( ٦٧ ) والحقير ( ) ـ . ( ٥٧ ) واألسود ( ) ـ . ( ٤٧ ) فهي في ( ) ـ آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ . ( ٣٧ ) معنى تعليق االسـم على أ ئ شѧلا هѧتق رفو ب عѧش عد ل ، وقس ط ج ار قس ط عس ع س الل يل، الن هار الص ريم شر ب رو ي الن اهل لمعت ق، المنع م المعت ق المنع م المو لى للعظيم الج ل ل لألبيض الجو ن الل غة للط هر والحيض جميعا ـ)ءر قلا آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ )٧٣(. المسم ى راد ،بѧѧ طاخملا لѧѧطبو كلذѧѧب ناѧѧينعم ناѧѧفلتخم مѧѧل فرѧѧعي بѧѧ طاخملا اѧѧمه يأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٢٢ ٥٢٤١ لعلوم هـ ٣١٢ ألبي سعيد عبد الملك بن قريب األصمعي واختلف معناه ما اتفق ـ : رآذѧل نѧم ظاѧفللأا ،ةѧفدارتملا نѧمو بѧتكلا يѧف اذѧه المعاني المؤتلفة األلفاظ المختلفة في آتابه ( ٧٨ ) فهذا اإلمام جمال بن مالك يѧف اذѧه اѧمآ قبѧس هѧنايب - دادѧضلأا يѧف مѧلع ىѧنع ،دѧسلأا اѧمآو وغيرها من األسماء التي اѧهلآ ىѧلع م على واحد وتواردها ،هѧيلع ةѧللاد : ، أي ( ٦٨ ) هو ظاѧفللأا عѧم داѧحتا ىѧنعملا وهذا يعني ىѧلع فلاѧخ كѧلذ ؛لѧصلأا . ( ٥٨ ) وهو ا في هو : ( ٤٨ ) ، وبمثله قــال ابن ( ٣٨ ) والتلتبس وهو الذي أن تكون عليه األلفاظ بذلك تنفصل المعاني : ( ١٣ ) : أي ومعنى آونها أن يكون ل : األلفاظ أي األصل في أن تكون ،ةدرѧفنم ىѧنعمو االشتراك خالف األصل المبحث ميهارѧѧبلإ نѧѧب يѧѧحي نѧѧب كراـѧѧـبملا اѧѧم قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم ѧѧـ باѧѧتآ لفظ ه الفن رѧيثآ أل ف أيضا الد ين مه نإѧف اوف نѧص نѧفلا الل غة ف نѧص لѧ هأ لدѧت معنى رفنضѧغلاآ رѧبز هلاو ثѧي للاو ماغر ضѧلاو ظاѧفلأ ةد دѧعتم الت رادف تعد د أن الت رادف واالشتراك ألن )٨٥(. للغة أآثر األص ل الل غة ،ن ياѧب تلا القي م )٨٣( القياس يجب ألن أن ظѧѧѧف للا دѧѧѧحاولا لدѧѧѧي ىѧѧѧلع ىѧѧѧنعم ،دѧѧѧحاو لوѧѧѧقي يشѧѧѧآر زلا فظ يخص ه، منفردة لكل معنى متباينة آل لغة األلفاظ ةѧنيابتم ن وѧآ الر ابع ٧٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (19) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 19
. ( ٩٨ ) بين مفهوماته : ( ٧٢ ) كѧلذ ( ٨٨ ) آان األغلب على عدم االشتراك ىѧتم نيѧب : االشتراك يѧنعنو هѧب : ( ٧٤ ) للفي هذا ،لامعتѧسلااو اѧم المعنى المراد بدون خ آذا، أمكن مادختѧسا هذѧه ظاѧفللأا يѧف رѧيبعتلا نѧع ،هدارѧم لاصѧيإو لإلفهام فإذا تواضع ىѧلع اذѧآ ىѧلع ىѧنعملا في ؛ : : لي فيما ي جعلت العلماء يذآرون هذѧه ةѧلوقملا يѧف مهبѧتآ يѧف نѧكمي . في آتبهم ( األصل ) الواحد على ؛ لذلك نجد ةѧلوقم ءاѧملعلا : آثير ، ( ٠١٣ ) األزدي يѧبلأ نسѧحلا يѧلع نѧب يѧف اѧم قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٦٨٢ ) األزدي ( . هـ ٠٤٢ ) بن خالد األعرابي يѧبلأ دѧبع اهللا المأثور في ما قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٥٢٢ ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيزيلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حق الس امع لترد د الذ ه ن ألن كارتѧѧشلاا لѧѧخ ي م هفلاѧѧب يѧѧف هـѧѧلوقب خي شѧѧلا دѧѧبع زѧѧيزعلا يراѧѧخبلا لѧ لعو كѧلذ )٨٨( الظن االشتراك وعدم ه أن ظѧف للا دار األص ل عدم الر ازي ك ر تشѧѧѧѧملا وѧѧѧѧه ىѧѧѧѧلإ ماѧѧѧѧهبلإا برѧѧѧѧقأ هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧلإ ،ماـѧѧѧѧهفلإا لوѧѧѧѧقي رѧѧѧѧخفلا ي دؤѧѧي ىѧѧلإ للاѧѧخلإا اذѧѧهب لѧѧ صلأا وѧѧهف ىѧѧلع فلاѧѧخ كѧѧلذ ،لѧѧ صلأا ظѧѧف للاو عѧ ضولا لѧكف للس امع أي م لكتѧملا و ضع أه ل ةѧغ للا أن ظѧف للا لدѧي أن األصل وضع الل غة إفهام الس امع دارѧم م لكتѧملا ألن ملاѧكلا أوال إجمال ها اѧهنود دريو طاѧقن نوѧѧكلو اذѧѧه ثѧѧحبلا اѧѧ صاخ ك ر تشѧѧملاب يѧѧن لعلف رѧѧآذأ بابѧѧسلأا يѧѧتلا مترد دة خالف فدارѧ تلا كارتѧشلااو معان متعد دة ةѧѧللاد ظѧѧف للا هسѧѧكعو كارتѧѧشلاا يذѧѧلا وѧѧه عوѧѧضوم اѧѧنثحب وѧѧهو اѧѧهريغو نѧѧم بѧѧتكلا ـѧѧه نسѧѧحلا فورѧѧعملا عارѧѧكب لѧѧم نلا الم نج د يѧѧبلأ ساѧѧ بعلا دـѧѧـ ـمحم نѧѧب دѧѧيزي قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم اѧѧم ѧѧـ باѧѧتآ لѧثيم علا يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٢٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (20) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 20
: طريقان إذا أراد تبيين نѧم كѧلذ هѧلف يѧف كѧلذ : ؛ : . ( ٣٩ ) وجهه، فيصير لذلك آثير أن ال ( ٢ . على غير المراد فيقع في الجهل ر، أو أن ال ( ١ : حاله بين أمرين ؛ ( ٢٩ ) بسѧنو ( األعظم يѧف عوѧقو طلاѧغلأا ) آما قيل : ( ١٩ ) فيها نادر، آان عدم االشتراك وإذا دون ؛ أي ، : . ( ٠٩ ) وقد علمنا حصول ذلك، فكان حصول احتمال االنفراد بين أرباب حالة في بѧلغأ لاوѧحلأا نѧم رѧيغ ،فاشѧكتسا احتمال االشتراك لو آان الحتمال االنفراد اѧمل لصѧح : االشتراك في هѧحيجرت عوѧقو دارѧفنلاا ىѧلع ( ٧٤ ) يقول الفخر : المستعمل للفظ المشت ر ك ه دارѧم ظѧف للا نلأѧѧف ل م ظف للاѧѧب ك ر تشѧѧملا لاطاѧѧب اѧѧ مأو ناѧѧيب ةѧѧ يفيآ ةѧѧمزلاملا نوѧѧكيف كتѧѧلا أن لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا دؤѧѧي ي ىѧѧلإ ،ثѧѧبعلا ثѧѧبعلاو ،لѧѧطاب خامسا سببا لجه ل جمع اѧѧ مإو نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح هرآذѧѧيف هرѧѧيغل ىѧѧلع رѧѧيغ الس ؤال، فيحمل ه فكنتسѧѧي نѧѧع م لكتѧѧملا نѧѧم هѧѧملاآ دѧѧقو ر ذѧѧعتي هѧѧيلع اسѧѧفتسلاا اѧѧ مإ نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح ذѧѧئنيحف دѧѧق فرѧѧعي دارѧѧم يترد د كѧѧلذو ألن عما سѧѧلا رѧѧخفلا يزا رѧѧلا اذѧѧه لوѧѧقلا ىѧѧلإ باحѧѧصأ قѧѧطنملا الس بب أن االشتراك رابعا واالشتراك الغالب فورѧѧѧحلاو يѧѧѧف ةѧѧѧغ للا ،رѧѧѧيثآ ناѧѧѧآ لѧѧѧ صلأا يѧѧѧف ظاѧѧѧفللأا ، ءامѧѧѧسلأا ءامѧѧѧسلأا لاѧѧѧعفلأا فورѧѧѧحلاو ألن عوѧѧѧقو كارتѧѧѧشلاا يѧѧѧف لاѧѧѧعفلأا اѧѧهنوآ ةدرѧѧفنم أن لѧѧكل ىѧѧنعم اѧѧظفل صتѧѧخي ،هѧѧب دوصѧѧقملاو تاѧѧملكلاب ىѧѧѧنعمو أن ءارقتѧѧѧسلاا دل ىѧѧѧلع أن تاѧѧѧملكلا يѧѧѧف رѧѧѧثآلأا ةدرѧѧѧفنم ثالثا )٩٠(. الغالب الل سان الت خاطب إن مساويا مهاѧف تلا معر ض الر ازي ثانيا ٩٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (21) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 21
. إستعماالت ا : المبحث . الفرق بين االشتراك واالشتراك : المبحث . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث : ويشتمل على أربعة مباحث في ا الفصـــــــــــــــــل . ( ٥٩ ) االشتراك دѧѧقف رѧѧيغ رداѧѧن ىѧѧلع المطلوب، في نѧم وѧهو ؛ الحاجة إلى رѧثآأ نѧم هѧتجاح ىѧلإ : . ( ٤٩ ) فأعطاه من األعيان وأراد أو : آمن قال لعبده مѧل اѧهل للقرينة ىѧلع دارѧملا عѧم ؛ يذآر المراد من ذلك وفي هذا ( ٢ . بعده، فيكون بالفائدة، فيقع ؛ ( ١ لمشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي الل فظي الث الث المش ت رك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل لمشــــــت ر ك المعنـــــــــوي الثـــــ ــــــــــاني لصѧѧحي رمأѧѧب رѧѧ خآ عѧѧم هѧѧ نأ لاѧѧمجلإا عما سѧѧلا حق الس امع والمتكل م أم ا الغرض ظѧف للا ، ك ر تشѧملا ظѧѧف ل درѧѧفملا لقتسѧѧي ةداѧѧفإب ىѧѧنعملا مѧѧهفو لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ألن أن اإلنسان استعمال ظѧف للا درѧفملا سادسا دينارا ، فيتضر ر السي د آخ ر ازѧبخ ائيѧش أعط اѧنلاف اѧنيع فيتضر ر، عما سѧلا هѧ بنتي الس امع تنب ه ةѧ لادلا أن قѧѧير طلا عѧѧم لѧѧيوطتلا ررѧѧض رѧѧ خآ كѧѧلذو أن م لكتѧѧملا دѧѧق نѧѧظي أن وإم ا أن قرينة تعي ن الل فظ المشت ر ك، تطويال تل فظه بالمشت ر ك عبثا جاѧѧتحيف ىѧѧلإ هرѧѧآذ تاي مسѧѧم كѧѧلذ ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ظѧѧفل صاѧѧخ ،هѧѧب اѧѧ مإ أن رآذѧѧي ه دارѧѧم همѧѧساب صاѧѧخلا كѧѧلذو ألن لѧѧكل ى مسѧѧم نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (22) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 22
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فاليمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 23
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل العلى سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 24
أو أو أو مجم : المالحظة األولى : مع األخذ بعين االعتبار المالحظات التالية . بين األعداد السابقة أو ( ٢ ) الوقت منها يقبل القسمة عليه، نوѧكيف ددѧعلا وفي ( ٢ ) منها العدد ( ٢٣ ، ٦١ ٨ ) القسمة عليه، فاألعداد من ،اѧهنيب لѧبقيو اѧهنم وهو العنصر أو الذي يكون في ضمن ( األصغر مѧساقلا ) أو ( لѧماعلا ) ما عند علماء ـѧب : ره من الحساب ونظي . وهو المراد من أو المعنى هѧجوب وهو ما ( ) والمعنى الذي يشترك فيه مع األسد هو وѧهو اѧم هѧجوب ( ءاѧطعلاو ) مع البحر هو يشترك فيه اإل ،رحبلاѧآ ،دѧسلأاآ ىنعملاѧف يذѧلا : به على فتقول فوجه يشترك فيه به، يجعل مѧسا في اياضѧق ،ةراعتѧسلاا ( وجه ) ما عند علماء البيان بـ : ونظيره من . اء هذا فيهم قد غيرهم في هذه من غير أبن النسبة، فهو شملهم، يѧهف في هذه النسبة، واليمكن لغيرهم من رѧيغ هѧئانبأ أن لخدѧي مѧهعم يѧف هذѧه نسبتهم إلى أبيهم من فهم نوبسѧتني هѧيلإ نوآرتشѧيو نѧكلو ( ) آان هذا أو ىѧنعملا ،مهيѧف وѧهف هذا عنده ،دѧيزو رهتѧشا مهنѧع فѧصو في أبناء من فلو ( ) وآذلك . ذѧخ ،هѧمكح اѧنه نѧم يѧف ويأ تاي مسѧѧملا سيѧѧل وѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا دѧѧيحولا يذѧѧلا كرتشѧѧت هѧѧيف كѧѧلت ةѧѧعو نѧѧم أن اذѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا ر دѧѧقلا ك رتشѧѧملا نيѧѧب مشت ر آا لاماѧع امѧساق ذات آل مثال آل يتضم ن عدد األعداد المطلوب إثبات قاسم مشت ر ك لѧآ ددѧع الر قم داخال آل المشت ر ك ك ر تشѧملا يســم ى الر ياضيات المشت ر ك المعنوي المشت ر ك ى مسѧي اضѧѧيأ ،هب شѧѧلا هѧѧجوو هب شѧلا اذѧѧه ر دѧѧق ك ر تشѧم نيѧѧب ،نيي مسѧѧملا الش جاعة الش به، اإلنسان ى مسѧي ةع سѧلا نسان نلاѧف نلاѧف المشب ه المشب ه الش به معنى المشب ه والمشب ه المتكل م ي طلق الشــ ـبه يسم ى الل غة فالن يش ر آهم الص فة لفظ واحد أم ا ك ر تشѧملا يوѧنعملا ةفѧص ةآ ر تشѧم باب االشتراك الل فظي ، ك ر تشѧم يوѧنعم فѧصولا اآ ر تشѧم سعد وسعيد وعمرو مѧه لآو قد صѧلا مثال فالن الن اس، أن فالنا الص دق وص ف المشت ر ك المعنوي ةѧ لعلاف باѧѧب دوѧجوم لѧ صلأا حѧص أن قѧحل ي هѧѧب ٣٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (25) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 25
وإن هر مما سبق من األمثلة يظ : . من أفراده اليمكن أن هѧنع ( إنسان ) في جميع أفراد لفظ ( ) أو ( : ) آما وѧل لѧيق ( ) وقد يكون . يشترك فيه البعض م أو أو ( ٢ ) أو أو أو أو اѧمآ يѧف ةѧلثملأا ( ) هذا المعنى أو دѧق نوѧكي : المالحظة الثالثة . بل قد يشترك في هذا الوصف غيرهم، وهكذا نѧع مهرѧيغ ىѧلع هѧيفن ( ) وصف دѧيزو ـѧب كلذѧآو ال ( ) المعنى والكراهة فهما معنى الأن ( ) في التمثيل اѧمهب : شتراك اال أو ال : المالحظة . وهذا الفي االشتراك ( ) ( ) ( ٢ ) قѧبطنيو هѧيلع اѧم ( ٤ ) وآذلك في األعداد كرتشѧت يѧف مقرѧلا ولكن ما الباحث هو بѧناج ثѧحبيف ،هѧنع ( األمانة ) وهي ولكن ما ثѧحابلا يѧف وѧه أو ،هѧنيعب دѧقف نوѧكت كاѧنه أو نوѧكت ن يѧѧعم اѧѧهل ءامѧѧسأ ةѧѧ صاخ ،اѧѧهب كلذѧѧآو ظاѧѧفللأا ةѧѧئطاوتملا كشѧѧملاو كة أن المسم يات المتضم نة لمعنى ك ر تشѧم رابعا فѧ لختي درѧف عام اإلنساني ة كرتشѧѧي هѧѧيف ،ءاسѧѧ نلا وѧѧهف ىѧѧنعم ماѧѧع يѧѧف عѧѧيمج ،ءاسѧѧ نلا كلذѧѧآو فѧѧصو فѧصو ىѧنعم ضيѧحلا عام ا معنى ،ماѧѧقرلأا لѧѧب سيѧѧل افѧѧصو اѧѧماع كرتشѧѧي هѧѧيف عѧѧيمج ساѧѧ نلا اѧѧكحلأا ،ةقبا سѧѧلا فѧѧصوف ق دصѧѧلا ةѧѧناملأا ةعاج شѧѧلا بѧѧل طلا مقرѧѧلا اѧ صاخ ر دѧقلا ك ر تشѧملا آثير قد صѧلا يدل سعد وسعيد وعمرو أيضا ، الط لب آالتحريم يتضم نان اذѧѧهو عѧѧنمي نوѧѧكي كاѧѧنه اѧѧمهريغ هѧѧيف اذѧѧه بѧѧل طلا ناآرتشѧѧي يѧѧف اإليجاب والن دب الس ابق المعنوي أيضا ، فمثال ثѧѧحابلا كرتشѧѧت يѧѧف اذѧѧه ىѧѧنعملا ،فѧѧصولا اذѧѧهو رضѧѧي يѧѧف ة يضѧѧق دѧѧق نوѧѧكت كاѧѧنه تاي مسѧѧم ىرѧѧخأ رѧѧيغ يѧѧتلا يѧѧف ةѧѧعومجملا دѧѧنع الث انية يضر قضي ة المعنوي ،اذѧѧكهو اѧѧمكح اѧѧمهف نان مضѧѧتي اضѧѧيأ ىѧѧنعم رѧѧخآ وѧѧهو اѧѧمهنوآ بѧѧل طلا نان مضѧѧتي ىѧѧنعم رغѧѧصلأا ، لاثѧѧم كلذѧѧآو يѧѧف باѧѧجيلإا بدѧѧ نلاو عѧѧم اѧѧمه نأ نѧѧم ،دѧѧعاوقلا نѧѧكلو اѧѧم مѧѧهي يѧѧضاي رلا وѧѧه ددѧѧعلا قѧѧبطني ىѧѧلع مقرѧѧلا ةقبا سѧلا اضѧيأ يهم قد صѧلا لاثѧم ةفѧѧص ىرѧѧخأ ديعѧѧسو ورѧѧمعو دѧѧيزو يѧѧف لاѧѧثملا قباـ ـسѧѧلا دѧѧق نوآرتشѧѧي يѧѧف مѧهي ةلأسѧم ةѧن يعم فѧصو ىѧنعم دعسѧف المسم يات، فاѧصوأ ناѧعم رѧ خ أ ةآ ر تشѧم اضѧيأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (26) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 26
ي الإنما معناه قال : وليس بلفظ نѧم يناѧعملا ظѧفل قال في هѧفيرعت : : فيه من وجوه ( ٤٠١ ) أفراده في ذلك المعنى معناه دون : : وѧهو هـѧلوق وداللته ىѧلع ماѧكحلأا الذي ذآره ثѧحابلا نيسѧح عواѧطم يѧف هتلاѧسر واهللا أعلم أرى . في مبحث استعماالت المعنى ا شاء اهللا تعالى وما يѧف نѧم اذѧه ،باѧبلا يتأيـѧــسو هـــــليصѧفت . من فإذا آان آذلك آان ذلك المعنى عن قѧيرط هرѧثأ يѧف أو نѧع قѧيرط ةبѧسانملا ةѧلاخلإاو أو هرѧيغ ق ،ميسѧقتلاو أو وقد نѧكمي لوѧصولا هѧيلإ نѧع ѧيرط بين هذا وهذا هو المعنى الفالني، فإذا ناѧآ كلذѧآ ناѧآ ىѧنعملا الفالني هو بين آذا وآذا، وقد ءاѧملعلا ىѧلع عماѧجلا أو إ : . ( ٣٠١ ) من على جميع معانيه على نيѧب ،هѧيناعم : األمر . ( ٢٠١ ) مع آونها في أنفسها والمتضادات وهو قول لѧهأ ،لوـѧـصلأا رѧكنأو كѧلذ ضѧعب لѧهأ لاѧق توѧبثب مѧسلاا : ( ١٠١ ) ، يقول ( ٠٠١ ) ؛ في أحد المعنيين يѧف اورѧكنأو ( العين ) ةدوѧѧجوم يѧѧف دارѧѧفأ ،ةد دѧѧعتم ددѧѧع تلاف يѧѧف دارѧѧفلأا ѧѧف ىѧѧنعم ةѧѧ يلآ والص حيح أن المشتر ك المعنوي ةѧقيقح تعد د أن ه الث اني حيح صѧلاو هѧ نأ ىѧنعم نѧم يناѧعملا أن ه هѧ نأ األو ل نظــر من وجوه )١٠٤( وات فقت تعد د وض عه، ظѧفل ك رتشѧملا يوѧنعملا المشتر ك أن الت عريف دѧѧعبو فوѧѧقولا ىѧѧلع هذѧѧه طاѧѧقنلا تاѧѧظحلاملاو يѧѧف اذѧѧه عوѧѧضوملا لمشت ر ك إن العل ة ساѧيقلا إال الط رق الظني ة، ظني ا ،هتاي مسѧم رب سѧلا المشت ر ك قطعيا ، الش ئ الش ئ قد ر مشت ر ك عѧمج ي أن قѧѧيرط عاѧѧمجلإا ،ص نѧѧلا دѧѧقف نوѧѧكي كاѧѧنه صѧѧن ريشѧѧي ىѧѧلإ أن ىѧѧنعملا هѧѧيل نѧѧع أن اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا نѧѧكمي داѧѧهتجلاا يѧѧف لوѧѧصولا سادسا وخروجا القو ل بحم ل الل فظ المشت ر ك القو ل بحم ل الل فظ المشت ر ك القد ر المشت ر ك اѧعفد الث اني )١٠٢(. مختلفة ضѧѧѧѧعبو ،ءاѧѧѧѧهقفلا اوѧѧѧѧلعجو كѧѧѧѧلذ امѧѧѧѧسا اѧѧѧѧماع ىѧѧѧѧنعمل لماѧѧѧѧش تاѧѧѧѧفلتخملل المشت ر ك، عام ة األدب ةѧ ماع لѧ هأ ةѧغ للا الس مرقندي والمتكل م ت ر ك اѧѧѧѧѧمل أشѧѧѧѧѧني هѧѧѧѧѧنع نѧѧѧѧѧم د درѧѧѧѧѧت يѧѧѧѧѧف قѧѧѧѧѧح عما سѧѧѧѧѧلا عوѧѧѧѧѧقو شѧѧѧѧѧملا وإم ا حقيقة مجاز رѧ خلآا ،ءر قلاѧآ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (27) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 27
أنواع المبحث . - واهللا أعلم المعنى، وليس في المعنى، آما ذهب إليه البعض إلى يѧف دارѧفلأا كلذѧل : وقولـه . أو اإلشـارة إليه في أي هناك ت أي : . الشئ اليمكن في أي نѧع ةѧقيقحلا ؛ ذات : وقولـه . دѧق نوѧكي دѧقو نوѧكي ىѧلع أو : . ( ٥٠١ ) عديدة : هو : قال حين ( ٦ ) - رحمه اهللا في تعريفه ما ذآره اإلمام القرافي . وهذا ليس من االشتراك في شئ لѧعجف اѧنه يѧف تѧقفتاو يѧف كѧلذ ىѧنعملا قال : . المعنى المشت ر ك المعنوي الث اني التعد د إشارة أن د دѧعتلا ةن مضѧتملا كلذѧل أفراد متعد دة معنى واحدا ن مضѧت ةѧقيقح الن قاط الس ابقة، أن أفرادا ةد دѧعتم ،ةѧѧѧق قحتملا وѧѧѧهو ىѧѧѧنعم ن مضѧѧѧتلا يذѧѧѧلا تقبѧѧѧس ةدوѧѧѧجوملا هـѧѧѧلوقو وجود ها وتحق قها محال متعد دة ،ةر وصѧتملا ازارѧتحا ةѧ يتاذلا ألن ذات الكلي ة متعد دة تتضم ن معنى واحدا المشتر ك يوѧنعملا ، ىѧنعم اѧظفل اѧيلآ لدѧي دارѧفأ مѧѧعأ نѧѧم أن نوѧѧكت اѧѧظفل ، ىѧѧنعم دѧѧقو قبѧѧس ناѧѧيب أن ةѧѧقيقحلا هـѧѧلوقف )١٠٥(. الحقيقة الكلي ة الموجودة أفراد األمر المشتر ك والص ـحيح المتعد دة المعنوي إذ فѧѧيآ قѧѧفتت دارѧѧفلأا ةد دѧѧعتملا يѧѧف يناѧѧعملا دارѧѧفلأا ، اضѧѧيأ وѧѧهو داضѧѧت د دѧعتلا اѧنه يѧف ه دارѧفأ أن ه الث الث ٧٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (28) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 28
في بعض منه في البعض ( اإليذاء ) وهذا المعنى وهو . وهو بين هذѧه ،روѧملأا ذѧخأتف مѧكح ( اإليذاء ) والقتــــــل، فيكــون ويشارك في هذا المعــــنى من ( اإليذاء ) ( ٨٠١ ) : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧـعت ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ : . من أنواع ال ئطاوѧتملا اهللا أو هѧنم أو رѧيغ ؛كѧلذ بقطع نѧع هѧنوآ يѧف دѧحأ رѧثآأ هѧنم يѧف أو . االشتراك فيها بوجود هذا المعنى في جميع يѧتلا ٢ . بوجود نيѧب - أي يحصل االتفاق ١ : وذلك في ذلك المعنى شرطان، هما : ما يكون المعنى فيه : األول : ( ٧٠١ ) في هذه الحال إلى نوعين يمكن تقسيم : إلى المعنى في : التقسيم . ( ٦٠١ ) عليه أو ىѧѧلإ أو ىѧѧلإ ظاѧѧفللأا وعلى هذا يمكن تقسيمه مختلفة، باعتبار هѧيلإ يѧف ،هسѧفن ف - اهللا آان نѧم ىѧلع ثѧحابلا رصѧح عѧيمج عاوѧنأ اذѧه نѧكلو ولم يذآروا لـه آما وضح لنا من للاѧخ ثѧحبلا ؛ اذѧل يملاѧسلإا مѧل اذѧه عوѧضوملا طالما علماء لوѧصأ هѧقفلا األمور أآثر الت افيف الح رمة معنى مشت ر آا رب التأفيف آل مت ــــــشѧلا ضѧلاو ىѧѧنعملاو يذѧѧلا نѧѧم هѧѧلجأ م رѧѧ ح فيفأѧѧ تلا وѧѧه لاѧѧ ف لѧѧ ق ت ل اѧѧ م ه أ ف ىلاـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ فيفأѧѧ تلا نѧѧم دѧѧلولا هѧѧيدلاول م رѧѧحم صنѧѧب هـѧѧلوق لاѧѧثمو اذѧѧه عوѧѧ نلا مشت ر ك المعنوي أيضا والمشك ك أن ن ذإѧب اآلخ ر أو لى اѧ نلأ ن يبنѧس المشت ر ك قطعي ا رѧظ نلا تاي مسѧملا اذإѧѧف قѧѧ قحت ناذѧѧه ناطر شѧѧلا ناѧѧآ كѧѧلذ ىѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا ر دѧѧقلا المعنوي ىع دѧي أن ي قطع المشت ر ك المسم يات معنى مشت ر ك تاي مسѧملا أن ي قطع بأن يتحق ق قطعي ا الن وع المشت ر ك المعنوي بالن ظر ذات ه األو ل رظ نلاѧѧب هليصѧѧحت لوѧѧصولاو ،هѧѧيلإ رظ نلاѧѧب ةѧѧ لادلا باعتبارات رѧظ نلا ىѧѧلع هѧѧعاونأ لѧѧكب رسѧѧ ي ،ةلوهѧѧسو عيطتسѧѧي نѧѧم اѧѧهللاخ أي ثѧѧحاب وѧѧقولا عѧѧѧضوب دѧѧѧعاوق ةѧѧѧ ماع دѧѧѧعب ن وѧѧѧع ىلاѧѧѧعت هѧѧѧقيفوتو يѧѧѧفكي أن موѧѧѧقأ بع صѧلا ،ك ر تشѧملا ببحث تعريفا قبا سѧلا اودرѧف ي أن هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (29) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 29
الولد المحتمل حصوله نѧم ؛ كلذѧلو اهللا ىلاѧعت نيѧب : جزء ىѧنعملا ال ،هѧمامت نوѧكتف يѧتلا نѧم اѧهلجأ آحكم ومن العلماء من يرى هذا المعنى المذآور اѧمنإ وѧه اѧمهنإ نانمضѧتي ىѧنعم يѧف نوѧكيف مѧكح ف بين األمرين ولكن لم بوجوده في آال األمرين، ما إذا حصل ىѧلع دوѧجو : ومثال . ، يكون هذا المعنى ( ٠١١ ) ضهم بينها، ولكن اختلفوا في ذلك المعنى، فبعضهم ( ٩٠١ ) بيع أو هوѧحنو اѧمم رѧآذ يѧف ثيدѧحلا يكون ذلك المعنى آما وѧل ىѧلع لѧيلعت ميرѧحت ىѧل هѧنيعب بين نѧم نѧكلو مѧل ع اѧم إذا لصѧح ىѧلع دوѧجو : فمثال . وذلك أحد في المعنى المقطوع به : ما يكون المعنى فيه : . المعنى كѧلذ نوѧكي كѧلذ عѧمو على في هذا ىѧنعملا وѧهف يѧف اهضѧعب نѧكل وهو ،هѧب هدوѧجو اѧمهيف دوѧجوملا يѧف ( ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ . فيكون - وجميعها في هذا المعنى - هذه األفراد هدوѧجو نيѧب أفراد لفظ إنســـان، وهو ،هѧب ومتح دوѧجوملا يѧف ( ةيناسѧنلإا ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ المتواطئة . األمور، فيكون ، ( ) هذه لѧعج اѧهيف أو به ؛ جميع من الهالك الز اѧن ن رѧ ق الز اѧن ،ةموصѧѧعم يѧѧهو ح فѧѧس ءاѧѧملا يѧѧف لѧѧحم م رѧѧحم عѧѧم ةهبѧѧ ش لѧѧ تق سѧѧ فن يѧѧه ك ر تشѧملا ةѧ لعلا رѧ ح م الز اѧن الل واط الز نا، أن ح فѧس ءاѧملا لѧحم ،م رѧحم والل واط معنى مشت ر ك ي قطع آالز نا قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط الث اني فحينئذ المشت ر ك ظني ا واالد خار ها رѧѧي نزوѧѧلا ،سنѧѧجلاو مهضѧѧعبو ها رѧѧي تاѧѧيتقلاا لѧѧيكلا ،سنѧѧجلاو ѧѧعبو بوصف مشت ر ك ماهي ة ها رѧي لاѧضافتم الب ر بالب ر الت مر بالت مر فحينئذ المشت ر ك ظني ا ، اوѧقف تا ىѧنعم معنى مشت ر ك ددѧع ،تاي مسѧملا اوѧقف تي قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط األو ل بأن يتخل ف الش رطين الس ابقين ظني ا الن وع الث اني قطعيا تفاوت دѧشأ والس راج معنى ك ر تشѧم عوѧطقم قѧ قحتمو سم شѧلا روѧ نلا كشѧملا كة قطعيا متساوية قѧ ق معنى ك ر تشѧم عوѧطقم لѧآ قطعيا وѧѧهو دوѧѧجوم اѧѧعطق يѧѧف لѧѧآ هذѧѧه ءاذѧѧيلإا ىѧѧنعملا ك ر تــشѧѧملا اѧѧهنيب وѧѧه ألح ق األمور بالتأفيف ةѧ لعلا مقطوعا ألن ،رѧѧ خلآا عѧѧمو كѧѧلذ عѧѧنمي نѧѧم هѧѧنوآ ىѧѧنعم اآ ر تشѧѧم ،اѧѧهنيب نوѧѧكيو ىѧѧنعم ٩٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (30) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 30
وذلك يكون هناك أو على معنى، ويراد تحصيل : ما تحصيل له : . لهما، فيكون هو المعنى بينهما ما يشترآان في نوѧكيف وѧه فنجد ينقسم إلى وغير جازم، هو اإليجاب، وغير مѧه وغيرها، تنقسم ىѧلإ مسѧقنت م بينهما اѧنثحب نѧع نيذѧه نيمѧسلاا دѧجنف اѧمهنأ يعوѧن وذلك آما له إذا اѧندرأ ليصѧحت ىѧنعملا بينها، يكون هناك عدد من تحصيل : ما المعنى منه : : ينقسم المعنى بهذا إلى نوعين : إلى تحصيل المعنى : التقسيم . ال ، ىنعملاѧف اѧنه ( ٤١١ ) ما هѧيف اذѧه ىѧنعملا نѧم أو يѧف ( ) جزء ذلك المعنى ومنهم من يرى الجناية على عاѧمجلاف هدѧحو سيѧل حصل هذا المعنى يراه بعض ءاѧملعلا عاѧمجلا ،هѧنم اѧمنإ اѧهبجوأ ( ٣١١ ) ائل يذѧلا عماѧج هѧلهأ يѧف راѧهن ناضѧمر على اѧمنيح بѧجوأ اوѧقفتا ىѧلع : ومثاله . وجودها في األمرين يعمل بها، الحكم في األمرين وليس معنى آونه عѧنتمي لѧمعلا هذѧهب نѧم ىرѧي . ، فيكون المعنى هذه ( ٢١١ ) في األمرين ، ال ( ١١١ ) : في قولـه بأن نص لفظ يدل ي راد المسم يات المتضم نة الن وع الث اني القريب المشت ر ك أن هما أو ل الط لب، بѧل طلا س نѧجلا الن دب، الفع ل جازم الجازم الجازم ىѧѧلإ بѧѧلط ،رѧѧييختو بѧѧل طلاو مسѧѧقني ىѧѧلإ بѧѧلط لѧѧ عف بѧѧلطو ،ك رѧѧت بѧѧلطو وعقلي ة والش رعي ة ةѧ يفيلكت ،ة يعѧ ضوو ةѧ يفيلكتلاو مسѧѧقنت ىѧѧلإ ة يعرѧѧش ةѧѧيوغلو س نѧѧج ،ماѧѧكحلأل مѧѧث اѧѧ نإ دѧѧجن أن هذѧѧه اѧѧكحلأا المشت ر ك لѧ صأ ميسѧقت مث لنا سابقا باѧجيلإاب ،بدѧ نلاو اѧ نإف بأن المسم يات وي راد ىѧنعم كرتــشѧم ي راد تحصيل المشت ر ك الن وع األو ل المشت ر ك الن ظر بالن ظر المشت ر ك الث اني ظني قطعي الكف ارة آل و جد لѧ آأ ب رѧ ش الجماع فيشارك العل ة إليجاب الكفـ ارة، بل الجماع أن ه مو صѧلا ، اѧقلطم ةѧ لعب للس ائل، هѧ نأب لѧصاحلا ىѧنعمل سѧلا ةراѧ فكلا أن هم أن يѧبنلا أيضا وي ثبت ظني ا هѧ نأ ،ةѧ لعلا لѧب والحالة ظني ا المشت ر ك ىѧѧنعم كلذѧѧل لاѧѧف عѧѧطق ي دوѧѧجوب اذѧѧه نѧѧ م و ي لѧѧ ع ف كѧѧ ل ذ قѧѧ ل ي اѧѧما ث أ و ال ي ق ت ل ون الن ف س التي ح ر م اهللا إال ق حلاѧ ب و ال نوѧ ن ز ي والقت ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (31) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 31
: مثله، فالمعنى هو بينهما، وهذا إلى صنفين و أو أو ؛ سبق أن يكون ( ٧١١ ) هاѧنعم نѧم عوѧقو ما يمنع : من هو : : : وهو بهذا االعتبار ينقسم إلى نوعين : إلى األلفاظ عليه : التقسيم . ( ٦١١ ) بااللتزام على تواتر شجاعته ،اذѧآ موѧي رѧبيخ ،اذѧآ وـѧـحنو كѧلذ وآذا، وفي األخبار ترتاوѧت نѧع هѧعئاقو يѧف هѧبورح نѧم لѧعف يѧف اذѧآ مهظاѧفلأ عѧساو رووه، : اتر ( ٥١١ ) على ما تواتر عنده من المعاني، يقول المعنى في فيقوم ومن يستنتج أو إثبات من مقاصد اإلسالمية، يبحث نѧع اذѧه ، أو مرѧآ آما لو أراد إثبات ةعاجѧش ( ) أو ( ) وإذا تاѧѧبثإ نѧѧم دѧѧيآأتو . هذه األمور اѧهوحنو ،هـѧل مѧكح فيفأѧتلا ىѧلإ أو روѧملأا اذѧهل ،ىѧنعملا دѧجنف بالبحث نѧع اѧمآ قبѧس ،هѧنايب أدѧبن ( ءاذѧيلإا ) المعنى الذي من أجله فيفأѧتلا وѧه ، يѧف ( ) دѧنع األغراض فإذا آان هو تعدية الحكم منه إلى غيره ذلك ظ أو جزئي المشت ر ك يتنو ع كارتѧѧشلاا يѧѧف ىѧѧنعم هن مضѧѧتي كѧѧلذ ظѧѧف للا عѧѧم ظѧѧفل رѧѧ خآ يѧѧئزجلا اѧѧم نإ ѧѧه ناѧѧآ اѧѧظفل ،ىѧѧنعم ىѧѧلعو اذѧѧه دوصѧѧقملاف اѧѧنه نѧѧم كارتѧѧشلاا يѧѧف ظѧѧف للا لفظيا معنويا ألن ه بي نا أن المشت ر ك البد وأن آلي ا ءاوѧس ىѧѧلعو اذѧѧه لاѧѧف كارتѧѧشا يѧѧف ظѧѧف للا ، يѧѧئزجلا ءاوѧѧس ناѧѧآ اآارتѧѧشا هѧѧيف ر وصѧت ةآر شѧلا والجزئي الل فظ ألفاظ ج زئي ة الن وع األو ل بالن ظر الدال ة الث الث )١١٦(. دѧ ح أ م زѧ هو اѧه نإف لدѧت هѧ نأ ردѧب نإѧѧف دѧѧيفيو رتاوѧѧت ر دѧѧقلا ،ك ر تشѧѧملا هѧѧلاثمو رتاوѧѧت ةعاجѧѧش يѧѧلع ىѧѧلع ،هاѧѧنعم هѧѧ نإف رѧѧيثآ هѧѧيلعو رادѧѧم بѧѧلاغ ،رتاوѧѧ تلا فلاتѧѧخا ظاѧѧفلأ نيرѧѧبخملا نѧѧع رѧѧبخ تѧѧقفتاو يوѧѧنعملا وѧѧهو وأم ا الت و الص نعاني الن صوص، بتتب عه، ث م حكما معي نا بناء مقصد الش ريعة فإن ه ، متاѧح شخص يѧلع معنويا ءارقتѧѧسا اѧѧع بتت ىѧѧنعملا هѧѧع بتتو يѧѧف لاѧѧحم ةد دѧѧعتم ي مѧѧ س كѧѧلذ ناѧѧآ ضرѧѧغلا د رѧѧجم ىѧѧنعم ،يناѧѧعملا اذѧѧه والش تم والض رب والقتل ةن مضѧتم ى دѧعتيف يات ةن مضѧتملا ر جضѧتلا مسѧملا مѧث ح ر م فيفأѧѧتلاآ م رѧѧحملا قѧѧح نيدѧѧلاولا اѧѧننإف جتنتسѧѧن أن اѧѧسايق ءاѧѧهقفلا الغرض مثال س م ي يѧѧف كѧѧلذ ىѧѧنعملا ألي ضرѧѧغ نѧѧم اѧѧم كراشѧѧي هذѧѧه صوصѧѧ نلا اѧѧفللأا ١٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (32) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 32
. ( ٢٢١ ) فهو بهذا بالخمر، على العنب باعتبار ما يؤول هѧيلإ ؛ ىѧلع ( ١٢١ ) فقد ذآر اآلمدي ( ) لفظ : ومما عليهما ظ : . ( ٠٢١ ) وقد سبق بيانه على : فمما على االشتراك . على االشتراك وقد عليهما في واحد لى هذا قد على كارتѧشلاا دѧقو وع ( ٩١١ ) فيه ما ال عѧنمي هاѧنعم نѧم عوѧقو : من هو : : . ( ٨١١ ) فيه جميع طلبة الجامعة بالاستثناء المعنى من قبيل المن قبيل كرتشѧي ل هذا الجامعي على شهادة اذѧهو على وهو حصو ،يعماѧج : ، وآذلك اѧمنيح لوѧقن ( ) يشترآن فيه من قبيل ىѧنعملاو يذѧلا ( يѧئزجلا ) وغيرها، وهذه أعالم أشخاص من قبيـل كرتشѧѧي هѧѧيف بѧѧنيزو ( ضيѧѧحلا ) ـѧѧب يѧѧѧف ال يѧѧѧف قبѧѧѧس اذѧه ىѧنعملا الحكم فيه لجميع األفراد ال مهنѧم ،درѧف ثѧيحب نوѧكي ( ) نѧم لѧيبق ( ) يكون المعنى ( . ) ، والمعنى الذي يشترآون فيه من قبيل ( الجزئي ) يشترك فيه ( ) ق التمثيل له بـ لجميعهم، آما سب ال مѧكحلاو ىѧلع هدارѧفأ ( ) يكون المعنى الد واء الم سك ر، االعتبــار مشت ر ك لفظي ويدل لدѧيو نѧѧم لѧѧيبق ك ر تشѧѧملا ؛يѧѧظف للا هѧѧ نلأ لدѧѧي ىѧѧلع نوѧѧ للا هيب شѧѧلا هѧ نأ خمري يدل معا والمشك كة ةѧѧѧѧئطاوتملا اѧѧѧѧفللأا اѧѧѧѧممو لدѧѧѧѧي ىѧѧѧѧلع كارتѧѧѧѧشلاا يوѧѧѧѧنعملا متعد دة الل فظ الكلي الد المعان يدل الل فظي المعنوي ، يدل معا آن فالل فظ الكلي يدل ،يѧظف للا لدѧي ر وصѧت ةآر شѧلا والكلي الل فظ ألفاظ آلي ة الن وع الث اني أيضا الكلي ة الكلي هѧ نلأ ىѧنعم ،ةѧيونا ثلا وصف لدѧي الكلي ة يѧѧѧف قѧѧح ءاسѧѧѧ نلا دѧѧѧنه ةѧѧѧمطافو عѧѧѧѧيمج دارѧѧѧѧفلأا ،مهعوѧѧѧѧمجم اѧѧѧѧمآ لѧѧѧѧيثمتلا هـѧѧѧѧل قѧ قحتيف يتخل ف ةѧ يلكلا ك ر تشѧملا القد ر أن الكلي ورѧѧѧѧمعو دѧѧѧѧيزو ،مهرѧѧѧѧيغو هذѧѧѧѧهو ملاѧѧѧѧعأ صاخѧѧѧѧشأ نѧѧѧѧم لـѧѧѧѧـيبق سعد وسعيد الص ــدق نѧѧѧم لѧѧѧيبق ، يѧѧѧلكلا ثѧѧѧيحب نوѧѧѧكي مѧѧѧكحلا هѧѧѧيف عوѧѧѧمجمل دارѧѧѧفلأا المشت ر ك معنى آلي ا ، القد ر أن هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (33) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 33
واحد في أفراد هذا أي في على مع المتواطئ أي األشخاص الفي - أي - في يكون في من األفراد يعتبر هذه من قبيل ؛ قد على طالما أ : واليقال . المســاواة فيه ( ٢ . ( ١ : وعلى هذا يمكن يستنبط للفظ المتواطئ شرطان . ( ٦٢١ ) بقيد عدم االختالف في المحال : ( ١٣ ) في جميع أفراده ال ( ) ومعنى وهو ىѧلع نѧم يѧنب آدم، ( لѧجر ) وآذلك لفظ . في : أن يكون بين جميع األفراد، وهو معنى قولـهم طرتشѧي هѧيف ( ناسѧنإ ) الموجود يѧف ظѧفل ( اإلنســـانية ) المتواطئ وهـو ، ذلك المعنى في ( ٥٢١ ) المعنى المتواطئ كѧلذ : ( ٢ ) االسم عليه ألجل ذلك المعنى لوѧقي ؛ ما أفراده في واحد، وما حѧضاو ، حصول االشتراك يѧف ئطاوѧتملا ف ( ٤٢١ ) : : األلفاظ المتواطئة : : صنفان وعليه يظهر األلفاظ ىѧلع كارتѧشلاا ( ٣٢١ ) المختصر شرح ي ف ( ٤ ) من قبيل وهو ما أفاده ابن والحالة هذѧه ( ) هذا المعنى، وآذلك فلفظ هѧيف - الحاصل من ماء العنب بعد اشتداده وѧهو راѧبتعاب هاѧنعم ( ) وإذا نظرنا إلى اذѧه نى لكن التعد د المعنى، فإن ه يدل أم ا الل فظ المشخ صـات المسم يات أن الش رط المشت ر ك الل فظي أن التعد د المعاني فإن ه والحالة المشت ر ك الل فظي ألن ا بي نا ن ه لفظ آلي يدل عدد بأن الل فظ المتواطئ االشتراك المعنوي أن يستنبط للفظ المتواطئ شرطان )١٢٦(. المتواطئ أن يضع الواض ع للقد ر المشت ر ك ىѧѧѧلع ،رѧѧѧ خلآا وѧѧѧهو دوصѧѧѧقملا نѧѧѧم لوѧѧѧق يشѧѧѧآر زلا دѧѧѧحاول اѧѧѧهنم متساوية ةѧ يزم القد ر المشت ر ك الر جولي ة ظѧفل ، يѧلآ قѧلط ي لѧآ رѧآذ مستو محال ه متساويا لاثѧم بل إن المشت ر ك ظѧف للا )١٢٥( المشت ر ك، مѧسلااو ءازإѧب إال يѧلا زغلا ألن ه س م ي متواطئا إال ألن مشتر آة معنى قѧلط أ وأم ا المعنوي ظѧف للا محال ه ظѧѧف للا يѧѧلكلا لادѧѧلا ىѧѧلع ىѧѧنعم يѧѧلآ وتسѧѧم يѧѧف ئطاوѧѧتملاو وѧѧه الص نف األو ل فإن ه أن الكلي ة ةѧ لا دلا يوѧنعملا المشت ر ك المعنوي ، النج ار خمري الن بيذ وآل م سك ر، فإن رѧمخلا وقذ فه بالز ب د رك سѧلا يرѧمخ ظѧف للا ٣٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (34) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 34
والهو آالمتفقة ،ةѧئطاوتملا نوѧكيف اѧهنيب وѧه ون اѧهانعم على وعلى وقد ѧكي ( سهيل ) آلفظ ، ( المشترآة ) ، وقد يكون معناهـــــا وهي ( المتواطئة ) دѧق نوѧكي اѧهانعم يѧهو : حينما قال ( ٧٩ ) اهللا هѧمحر فيهما، وهذا ما عناه شيخ ملاـѧسلإا نѧبا ةѧيميت الموجود والمت ( ) وذاك والوعمرو، في لـه فѧلتخي هѧعون نѧع ( ) ألشخـــاص فقط، دѧجنف يѧف ئطاوѧتملا االختالف في أفراده با مختلفة يѧف صاخѧشلأا عاوѧنلأاو فلاѧخب اѧم هѧيلع ئطاوѧتملا نѧم زاѧѧتميو نѧѧع دارѧѧفأ ( ) معنى ة ،دѧحاو ( ) فلفظ . ( ٨٢١ ) في دѧѧيقب نѧѧم سنѧѧج : ( ١٣ ) أن يѧف يѧف ( ) وعدم يѧف ىѧنعملا الخالف اѧمهنيب يѧف وهو من المتواطئ ( ٧٢١ ) : : األلفاظ : . أشخاصه، وهذا يخالف ما عليه لفظيا قاѧفتا كارتѧشا يوѧنعم نѧѧم هѧѧجو اѧѧفلتخم نѧѧم ،هѧѧجو اذѧѧهف مسѧѧق ثѧѧلاث سيѧѧل وѧѧه ك ر تشѧѧملاآ اآارتѧѧشا اѧقفتم المقول الكوآب الر جل، اشتراآا لفظيا متباينا األسماء ةѧقف تملا ظѧف للا اѧقفتم حق ق روѧѧѧ نلا عوѧѧѧن رѧѧѧ خلآا اذѧѧѧهف سمѧѧѧش ،جارѧѧѧس اѧѧѧمهعمجي إال ىѧѧѧنعم أم ا الل فظ المشك ك فكل فرد اسم ه صѧخي فلاتѧѧخلااو اѧѧمنإ وѧѧه يѧѧف صاخѧѧشأ دѧѧيز ناسѧѧنإ دارѧѧفلأا هѧѧيف قѧѧلط ي هѧѧيلع أن ظѧف للا لѧآ ظѧف للا أن ظѧѧف للا كشѧѧملا ك ئطاوѧѧتملا نأѧѧب ظѧѧف للا كشѧѧملا ك الن ور سم شѧѧلا دѧѧشأ هѧѧنم يѧѧف ،جار سѧѧلا عѧѧم أن لاѧѧآ نѧѧم سم شѧѧلا جار سѧѧلاو ن مضѧѧتي ،فع ضѧѧلاو وѧѧهف يѧѧف ك ر تشѧѧملاو نѧѧكلو هاѧѧنعم يѧѧف هدارѧѧفأ تواѧѧفتم وقلاѧѧب مثال مسم اه ه دارѧفأو ةد دѧعتم ظف للاѧآ ئطاوѧتملا ظفلف)رو نلا )١٢٨(. المسم ى، آالن ور الش مس عѧѧ ضاولا ر دѧѧقلل ك ر تشѧѧملا فلاتѧѧخلاا يѧѧف لاѧѧحملا رومأѧѧب كشѧѧملاو ك أن عضѧѧي يشѧѧآ ،اѧѧهنايب وѧѧهو دوـصѧѧقملا نѧѧم لوѧѧق الز ر كشѧملا ك نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا اѧѧتوافتم دѧѧحأ هѧѧجولأا ةѧѧثلاثلا يѧѧتلا قبѧѧس ئطاوѧѧتملا اѧѧمآ ن يѧѧبت أن نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا ، ايواسѧѧتم طر شѧѧلاو يѧѧف ظѧѧف للا ،ك ر تشѧملا طر شѧلاف ظѧف للا ر دѧقلا الت ساوي الت ساوي قريب جدا الل فظ إال أن محال ه ظѧѧف للا يѧѧلكلا لادѧѧلا ىѧѧلع ىѧѧنعم يѧѧلآ فѧѧلتخم يѧѧف كشѧѧملاو ك وѧѧه المشك كة الص نف الث اني المشت ر ك الل فظي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (35) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 35
. لمحاولة فهمه والوصول إلى حقيقته ؛ . وإمكان تحديد أنواعه وأقسامه، ومعرفة ما هو منه وما ليس منه تحديد هذه الفروقات وجعلها في وعددها تسعة فروقات . ثبوت بين االشتراك . ب البحث الوصول إلى ارتضاه صاح : من النتائج التى وصلت إليها من خالل هذا البحث ما يلي . واأللفاظ التي عليه ويستطيع ميرѧكلا دѧعب كѧلذ أن ملاѧعم اذѧه نѧم اѧهللاخ وبهذا نوѧكت دѧق تحѧضو دѧعاوقلا سѧسلأاو ىѧتلا فرѧعي . ونحوها ( ) األجناس بدليل أفراد بينما في أفراد من قبيل األنواع بل قد تكون من ،رѧكبو ( ةѧيئزج ) د المتواطئ بدليل أفرا . على في أفراده : وبهذا الفرق بين المتواطئ فيما يلي . ( ٩٢١ ) إذا الم من وجه، هو نѧم ،هѧجو نѧكلو اذѧه ال نوѧكي شتر ك يوѧѧنعملا نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو باسѧѧحلاو اريـسѧѧيت رѧѧيظن تلا اذѧѧهل ѧѧملا نѧѧكمأ نѧѧم للاѧѧخ اذѧѧه ثѧѧحبلا لѧѧ صوتلا ىѧѧلإ ةѧѧ يهام ك رتشѧѧملا ، يوѧѧنعملا نقاط معي نة، الفر ق اللفظي والمعنوي تعريف للمشتر ك المعنوي لعل الخاتمــــــــــــــــــة المشت ر ك تدل المشت ر ك المعنوي ئراѧقلا د دѧحي والس راج والث لج والث وب سم شѧلاآ ةѧ يلآ أسماء أن المشك ك ظاѧفلأ التعد د المشك ك دѧيزآ ورѧمعو ألفاظ أن د دѧѧعتلا يѧѧف دارѧѧفأ ئطاوѧѧتملا نѧѧم لѧѧيبق د دѧѧعتلا يѧѧف تاصѧѧ خشملا المشك ك يدل معنى متفاوت ئطاوѧѧتملا ظѧѧفل يѧѧلآ لدѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم واسѧѧتم يѧѧف ،هدارѧѧفأ اѧѧمنيب يتبي ن الل فظ والمشك ك فيما يلي )١٢٩(. المختص ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧنع صѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ خ لѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآ ظѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧفل اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمب لدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧي ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلع وافتراق اختـالف يوѧنعم إال ٥٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (36) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 36
. هللا العالمين . اهللا على آله وصحبه أجمعين لوجهه الكريم أسأل تبارك وتعالى نوѧكي يѧف اѧم هѧتبتآ رѧيخلا . ا الموضوع وذلك وندرة من آتب في هذ وغيرها نѧم جئاѧتنلا يѧتلا نѧكمي لوѧقأ ثѧحبلا هرѧثآأ جئاѧتن ؛ . من األحداث أمكن به على من األمور ال - ٣ . بين اذإѧف مѧل فوѧقولا ىѧلع اذѧه يѧف باѧب لѧلعلا نѧم ساѧيقلا يѧف مѧلع لوѧصأ هѧقفلا ؛ كѧلذو - ٢ بعد معرفة بين األشياء غيره، أو ما يكون لصѧفلا زѧييمتلاو هѧنيب نيѧبو ،هرѧيغ كѧلذو ال نوѧكي الشئ ما لم إلى اѧم هѧب نوѧكي كارتѧشلاا هѧنيب نيѧبو ة هلامعتѧسا تاѧفيرعتلا قѧطنملا ؛ - ١ : وهي الوصول من خالل هذا البحث إلى ثالثة استعماالت . التالزم بين االشتراك والحمد رب وصل ى سي دنا ونبي نا محم د وعلى خالصا ،عѧѧف نلاو وأن نوѧѧكي يѧѧلمع اذѧѧه اموصѧѧعم نѧѧم أѧѧطخلا ،لѧѧل زلاو وأن نوѧѧكي وأخيرا ، المو لى أن لقل ة أن إن معي ن االستدالل آثير دѧѧجوي اѧѧهل صѧѧن صاѧѧخ ،اѧѧهب نѧѧمو للاѧѧخ كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا يѧѧف ر دѧѧق ،ةيملاѧѧسلإا رѧѧيثآو نѧѧم عئاѧѧقولا ثادѧѧحلأاو يѧѧتلا دѧѧصاقم ةعيرشѧѧلا ه لامعتѧѧسا يѧѧف باѧѧب رتاوѧѧ تلا ، يوѧѧنعملا يذѧѧلا نѧѧكمأ هѧѧب ظѧѧفح رѧѧيثآ نѧѧم الشرعي ات ر دѧѧقلا ،كرتشѧѧملا هدѧѧيدحتو ه ط بѧѧضو اѧѧمل نѧѧكمأ لامعتѧѧسا ساѧѧيقلا يѧѧف األص ل والفر ع، متѧي القد ر المشتر ك اѧѧهتفرعمو فѧѧ قوتم ىѧѧلع ك رتشѧѧملا يوѧѧنعملا ىѧѧنبم ةѧѧ لعلا اѧѧهانعمو استعمال ه أن إال القد ر المشتر ك تصو ر يتم التعر ف يѧѧف باѧѧب يѧѧف مѧѧلع كѧѧلذو فѧѧ قوتل ѧѧفرعم للمشتر ك يوѧنعملا اللفظي والمعنوي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٤٢ ٥٢٤١ لعلوم
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني (2004). «الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني. (2004). الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=261

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع