بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

تفاصيل المادة
المؤلف د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني
سنة النشر 2004
عدد الصفحات 80
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 1 من 80
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (1) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 1
عنوان المادة العلمية: «الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي»
المؤلف / الباحث: د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني — التخصص: أصول الفقه الإسلامي

من إلى العالمين أفق إليك وقد إليك على حين من اليا يا من على الهادي بتوحيدك، فلك ئر والبصائر، ما في سا لك الحمد يا عن في : تمهـيـــــــــــد . المبحث واألخير فقد جعلته في استعماالت والمب ووضعت قواعد التقسيم فيه، يسهل على القارئ إدخال اѧم نѧكمي نوѧكي عليه تحديده وتعريفه، والمبحث جعلته في أنواعه، وقد تѧلواح رѧآذ هـѧل نظير له من والفقه والحساب للقارئ ميرѧكلا لهسѧيف خالل يѧف ،هѧفيرعت دѧقو تѧلواح لوѧصولا ىѧلإ هѧفيرعت نѧم : في ةѧعبرأ ثѧحابم ورحمت ك المهداة عند ك، من بعثت ه بشيرا ونذيرا ، شمس شرف النبو ة، بد ر الفتو ة والمرو ة، محم د نبي ك وعبد ك وحبيب ك، ر سالة، وق ب غاسق الض اللة، والد اعي فترة لك ن ه صفات ك، نور الن ور، خفيا فرط الظ هور، صل ومع ل ن بش كر ك وتمجيد ك، الحمد استحقاقا لذات ك، وتعظيما العقول آل الوجود ناطق بي داء آ ن ه صفات ه من تنز هت ذات ه األشباه والن ظائر، وتاه ت الل فظي ، أم ا الر ابع المشت ر ك المعنوي ثѧѧح ثѧѧلا ثلا هѧѧتلعج يѧѧف ق رѧѧفلا هѧѧنيب نيѧѧبو ك ر تشѧѧملا هѧѧنم جارѧѧخإو اѧѧم سيѧѧل ،هѧѧنم حت ى أيضا أن الث اني ماسѧقأ الل غة حت ى يتبي ن ،هѧت يهام الت األو ل اضѧيأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٠٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (2) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 2
هللا العالمبن، اهللا على وعلى آله يوم يوم الوال بنون، من سليم، الكريم، ينفعني وإخواني بما فيه، وأن يجعل ذلك في موازين العظيم أن يجعل هذا العمل لوجهه . وذاك من فيها وجد هذا من من واحد، من أمعن أصول الفقه فيه بعض الفروقات التي في بادئ األمر فيه آان في فتح من له عليه ولو آان إليه وضح له المغلقات، رموز هذه متى العلم وسهولة، وأن يكون لي توضيح مثل هذه أن يكون لي في سبيل وصول هؤالء وبحثهم المعلومات لديهم، ذلك لهم في وفي تحصيلهم عض والمطالب، وزاد هذا بعض المفاهيم عليهم، وتداخل ب األلفاظ، في في القوانين، في بعض مباحث أصول الفقه؛ لطبيعة هذه من في وآان ذلك وقوع بعض في في بما ظهر لهم من ما لهم من المعاني، عن في أو لما ذلك األمر من وجهد، فاآتفوا غوامض أصول الفقه، عن غمار هذا من لما تقاعس من عن بعض : عد ب . وعلى التابعين لهم إلى برود أخباره، وطووا بعد فهم سابق وعلى آله وأصحابه الذين مبانيه حتى وضع قواعد و فاستفرغ األذى في واستغرق في القذى رب وصل ى وسل م سي دنا ونبي نا محم د الد ين، ينفع مال إال أت ى اهللا بقلب والحمد وأن حسناتي فأسال اهللا بمن ه وآرم ه خالصا باب آخ ر وأنعم باب أن ها باب لكن الن ظر أبواب يبي ن ي ظن المش ي وإن صعبا ، فاستعنت باهللا عز وجل باب الط ريق، وبان المس ل ك، سه ل الس ير وعرا ، وح ب ب وفك المتشابهات، فإن اإلنسان الش رعي بي س ر أج ر فأحببت إسهام الط لبة إلى قص ورا فأورث هممهم ف ت ورا ، األمر اختالط ودق ة المعاني، وآثرة وتشع ب المباحث نظرا الماد ة غرابة دقيق ه وغام ض ه، سبب الط لبة لبس وخلط األلفاظ، وحق قوا بان وابتعدوا الوقوع الخطأ، تجن با يتطل به وقت وب ع د هم خوض الفن خوفا فإني رأيت آثير الط لبة إدراك أم ا آثيرا وم شكاة أنوار ه، بإحسان يوم الد ين وسل م تسليما بساط الجه ل انتشار ه، أ مناء أسرار ه، صالة تكافئ بالئ ه وح س ن عنائ ه، نشروا مه دها، ورفع وشي دها، بالوفاء وعد ه، الش رع بتحم ل األداء ج هد ه، تجر ع ٧٠٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (3) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 3
. بطريق القسمة تحديد معنى الم : المبحث . تعريف : المبحث : مباحث ( ) : األول . ـ لهذا الموضوع . ـ البحث . ـ سبب اختيار الموضوع . بحث ـ منهج ال . ـ البحث : فستكون في وخاتمة سيكون هذا البحث ـ نذإѧب اهللا ىلاѧعت ـ يѧف نيلصѧفو : البحث . وصحبه أجمعين شت ر ك الث اني المشت ر ك الل فظي األو ل ةѧѧعبرأ ك ر تــشѧѧملا ، يѧѧظف للا لمتشѧѧيو ىѧѧلع اѧѧ مأو لصѧѧفلا وѧѧهف يѧѧف الدراسات الس ابقة معو قات خط ة أم ا المقد مة دѧيهمت ةѧم دقمو خط ـــــــة هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٠٢ ٥٢٤١ لعلوم ) ولفظ ( ) في علم أصول الفقه، ما لفظ ث من المباح ( بين االشتراك واالشتراك ) : سبب اختيار الموضوع . أذآر من أقوالهم مع الدليل أو التعليل وأدلتهم، أقوم بتمحيصها وتدقيقها ةѧفرعمل حجارѧلا نѧم حوѧجرملا ،اѧهنم لمسألة بتحرير ،اѧهيف رѧآذأ لاوѧقأ ءاѧملعلا ـ أقوم بتحقيق ا . العلماء ـ آما التزمت بالتعريف الموجز نѧم ورد هرѧآذ يѧف اѧيانث ثѧحبلا نѧم . األصول واألصول، إذا تѧناآ ةلأسѧملا نيѧب لѧهأ لوѧصلأا قѧطنملاو لѧهأ إن األصول رداصѧم لѧهأ ـ وإن آانت المسألة بين و الكتب ѧـ يѧف . عنه ـ إن آان آتابه ـ إحالة معلومة إلى مصدرها، أو قائلها من آتابه أو برѧقأ لمعلومات أو التوثيق أو على المصادر األصيلة في اقتباس ا سأتبع بإذن اهللا تعالى المنهج العلمي في آتابة اذѧه ،ثѧحبلا : منهج البحث . استعماالت : المبحث . : . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث مباحث ( أربعة ) : . خالف األصل : المبحث . أنواع : المبحث القد ر المشترك الد قيقة فكثيرا يترد د الفر ق الل فظي المعنوي ثم الر اجح ثم لѧحم عازѧ نلا مѧث لكل أوال أم ا تم دѧق ةѧѧѧغ للا أوال مѧѧѧث رداصѧѧѧم لѧѧѧهأ ،لوѧѧѧصلأا اذѧѧѧآو تѧѧѧناآ نيѧѧѧب لѧѧѧهأ وѧѧѧح نلا ذآرت خالفية أهل الل غة اѧѧبترم رداصѧѧملا شماѧѧهلا بسѧѧح بѧѧيترتلا يѧنم زلا ةاѧѧفول يفلؤѧѧم كѧѧلت مفقودا آل مباشرة لѧقان ،لѧق نلا اѧمزتلم ادѧمتعم المشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي قرѧѧѧѧفلا نيѧѧѧѧب كارتѧѧѧѧشلاا يѧѧѧѧظف للا كارتѧѧѧѧشلااو ثѧѧѧѧحبملا ثѧѧѧѧلا ثلا المشت ر ك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل يѧѧف ك ر تـشѧѧملا ، يوѧѧنعملا لمتشѧѧيو ىѧѧلع اѧѧ مأو لصѧѧفلا يناѧѧ ثلا وѧѧهف يѧѧف االشتراك الر ابع المشت ر ك الل فظي الث الث ٩٠٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (4) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 4
وآالمهم عنها إنما هو على مواضيع بحثهم، نجدهم لم لبحث مثل هذه رحمهم اهللا العلماء : : وضوع بعض األخرى، مثل الم فمع آونه يضيف إلى هذا العلم قد أحاط هذا غماره، وهذا البحث من جملة البحوث التي واجهت من البحث الصعوبته من عاش هذا العمل، : البحث . بينه وبين ريد عنه بقدر ما تندفع به ضرورة البحث حينما أ وعندما في هذا البحث عن ( بينه وبين المشترك ) سيكون مدار عن ما أغفله الكثير وهو ، ولكن ( ١ ) ا الموضوع من في هذ جميع معانيه، هناك من آتب عن هذا الموضوع وأجاد فيه، قد وبين العام، وبينه بين المطلق، واختالف العلماء في وحمله على اختالف العلماء في تعريفه، وأمر وقوعه، وأسباب والفرق يكون البحث هنا عن موضوع االشتراك من ولن ( . علم أصول الفقه ) الذي أن أنتسب إليه وهو باهللا تعالى أن يكون لي شـرف إضافة هذه المعلومة إلى وبعضهم من واحد البينهما، ما وجدت من طلبة العلم من يخلط بين مفهومي هذين بينهما اك هذان من واحد هن ( االشتراك ) و ( االشتراك ) أو آما به في بعض الكتب بـ في ثنايا آتب أصول الفقه على اختـالف مناهجها ومشاربها، ( المشترك عر ض فمثال يتكل مون يتعر ضوا المسائل، أن أوال المعو قات والص عوبات، جديدا إال أن ه آثيرا المعو قات العلمي ي درك إال وخاض معو قات أن أفر ق المشتر ك المعنوي الل فظي فسأتكل م العلمي أتكل م المشتر ك المشترك الل فظي المعنوي والفر ق بحثي عددا الر سائل العلمي ة والمصن فات آ تب بل بل استعمال ه ور ود ه، بينه الل فظي حيث يشر فني مستعينا العلم الل فظين، يظن ه باب وأن ه فر ق فأردت آثيرا فرق فهل الل فظان باب أم المعــــنوي الل فظي ي عب ر هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠١٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (5) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 5
( ٣ ) فيه، بحيث اليكون االسم ألحدهما هو بذلك المعنى في المتساويان : تقابلها المتواطئة وهي و المعنى المتفقان في االسم، حيث اليكون بينهما في المختلفان في : في االسم هي يقول في بين ( ٢ ) فهذا اإلسالم الغزالي . األصولية تفرقة بين بعض األقوال في بعض على سبيل ذآر الفي مباحثهم على سبيل التفرقة بينه وبين المشترك من قبل سوى ما سأذآره من لبعض العلماء ذآروا هذا من أفرد للمشترك أو - ذآرت - لم أجد : لهذا الموضوع . ذا القبيل المسألتين، وموضوع بحثنا من ه بينهما من واحد، هناك التشابه الكبير في األلفاظ بين هذه المسائل، البعض ال : . المبثوثة حث العلم، والقارئ الكريم مدى صعوبة استقصاء ومبا واحد من أبواب أصول الفقه، وإنما هي في جميع أبواب وانبنى على األمر عدم جمع شتات مثل هذه المسائل تحت : . فلم أجد من أفرد لها أو في أو ( الفرق االشتراك واالشتراك ) ه وهي أحد معانيه، هذ عن المشترك، وإمكان وجوده، ووقوعه، وسببه، واستعماله، تعيين بمعنى إال لآلخ ر المشترآان الحد والر سم، البت ة، اتفاق وتشابه المعنى إن المشتر آة : اللفظي والمشتر ك المعنوي التفرقة المشتر ك حج ة المسائل وإم ا عر ضا إم ا اللفظي ، نصوص األمر المعنوي بحثا دراسة آما الدراسات الس ابقة فر ق وأن هما باب بينما الحقيقة أن فرقا جوهريا بين فيظن أن ثالثا المسائل هذا ي درك وتتب ع باب مبثوثة األو ل ثانيا بحثا رسالة القديم الحديث المعنوي بين الل فظي الد قيقة أم ا وآيفي ة ١١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (6) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 6
ذلك معناه دون وضعه، واتفقت أفراده في واستنتج له فقال هو من لهذا الموضوع وذآر األحكام المشترك وداللته الباحث حسين مطاوع في رسالته . ( ٠١ ) وضعه ما معناه ووضعه، ما معناه دون وإنما بين فاآتفى بقولـه حين رحمه اهللا ( ٩ ) اإلمام ابن نجيم الحنفي وآذا فعل . في حقيقته، والفي بينه رحمه اهللا ولم . الفرق ليس هو مجال البحث هنا آان هذا ( ٨ ) ( في عن ) بين سلب الحكم عنه من خالله إلى : إحدى خصائصه وهي يذآر أي من حقيقة اهللا حمه يذآر الفروق وفي الخامس والعشرين من آتابه . ويكتفي بهذا عن عن ( ٧ ) ليس بمجمل ني ليس بين وبين الموضوع ؛ ويقول رحمه اهللا ( ٦ ) ويذآر اإلمام القرافي . ذلك في بعد الذي هو الجملة ولم يعد يكتفي بهذه إلى بينهما، و رحمه اهللا فأشار ( ٥ ) ما ليس بين معنييه ( ٤ ) ويقول ابن الحنبلي . عن المتواطئ من األلفاظ والمتواطئة ويطيل في ذلك، ويكتفي بما ذآره حقائقهما، تختلف عن حقيقة يذآر بين هنا بينهما من إحدى - رحمه اهللا فالغزالي . لفظ تعد د : تعريفا أو ل تطر ق المشتر ك المعنوي على ولعل الباحث حسين مطاوع في رسالته )١٠(. والمعنوي أن األو ل تعد د والث اني تعد د الفر ق المشتر ك اللفظي : للمشتر ك المعنوي تعر ض المشتر ك اللفظي الفرق وبين يفص ل وإن ثبوت الحكم المشتر ك وبين الن هي المشتر ك ليتوص ل الفر ق ثم المشتر ك المعنوي جزءا القد ر المشتر ك الفر ق المشتر ك المعنوي القد ر الكالم عن )٧( مجمل ، والث اني لمعنى واحد مشتر ك والل فظ بمشتر ك، واألو ل األو ل مشتر ك، والث ا أن يفر ق الل فظ المشتر ك الل فظ للمشتر ك ألن الل فظ ينبغي : فرقا آخ ر آتابه ذآر المشتر ك المعنوي للقد ر المشتر ك فر ق آخ ر بينهما، و رحمه اهللا فأشار )٥( مشت ر ك المشتر ك قد ر : النج ار آنفا المشتر ك المعنوي بأن والمشك ك أنواعه المشتر آة والمشك كة فحقيقة أحدهما اآلخ ر، ثم الفر ق يفر ق حيث هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢١٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (7) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 7
: ويشتمل على أربعة مباحث في الفصـــــــــــــــــل . واهللا المستعان الموضوع من والكتابة فيه، في ذلك من اهللا أقوم بجمع شتات هذا أو بمصطلح الحديث، لذا رأيت لغوية أو أصولية على االشتراك فقط، من آتب من الباحثين في االشتراك فهي . صفحات فقط في بيان ولم يفرد له من رسالته سوى سبع قد ومع ذلك رسالة الباحث آانت في المشت أخرى غير ما ذآرها الباحث في الفصل من هذا البحث هناك فأورد فروق مع سيأتي في الفرق بين إلى الفرق وبين آما حاول . أحد أنواعه سيأتي في مبحث أنواع هذين القسمين ما هما األلفاظ مع : وذآر له قسمين فقط، وهما آذلك قام الباحث مشكور حينما قام . الباحث في ما ذآره من هذا البحث نقد هذا التعريف وبيان وجهة نظري وسيأتي في مبحث تعريف في الفصل ( ١١ ) المعنى المشــــــت ر ك الل فظي األو ل عز وجل ، مظان ه، مبتغيا األجر والث واب دراسات تتعل ق أن دراسات دراسات مقتصرة اللفظي وأم ا بقي ة موضوع قص ر المشتر ك المعنوي ، ر ك إال أن ه فإن وإن فروقا جوهري ة اللفظي والمشتر ك المعنوي الث اني أن اللفظي ، ثالثة أن ه مبحث المشتر ك الوصول بينه المشتر ك مشكورا أن ه المشتر ك المعنوي أن إال المتواطئة والمشك كة، المعنوي ، بجهد باستنتاج أقسام للمشت ر ك الث اني المشتر ك المعنوي في الفصل )١١( ٣١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (8) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 8
. ( ٠٢ ) له معه، فلم ينفرد به أحدهما وتأتي أخر، فإذا اشترك عѧم هرѧيغ دѧقف طلتѧخا ،سبѧتلاو ناѧآو ،سبѧتلا : ، ( ٩١ ) يѧف ضئارѧفلا : ؛ أو : ئد . إذا آان نفسه آالمهموم، رأيه ليس بواحد : ، ( ٨١ ) المسلمون في ثالث يѧف لأѧكلا ءاѧملاو : إذا أدخله فيه وجعله مع ،هسѧفن هѧنمو هـѧلوق : دخل معه فيه، إذا : : . ( ٧١ ) معناه البه غيره الباهللا : في قولـه ( التاء ) ، اѧمنإو تѧلخد ( ٦١ ) ال : تعـالى أن هللا يѧف أو لاѧق : ك . ( ٥١ ) : أي ( ٤١ ) عليه لـه في : ومنه قولـــــــه : : هѧتطلاخ : أي : ين الينفرد هѧب ،امهدѧحأ لوѧقت اثن المخالطـة، وهو أن يكون بين : الذي يأتي بمعنى أي . ( ٣١ ) على واستقامة أصــالن، أحدهما على فلاѧخو ،دارѧفنا : ( ٢١ ) : تعريف في تعريف المشترك المبحث . : المبحث . أنواع : المبحث تحديد معنى المشترك عن القسمة : المبحث . تعريف المشترك : المبحث نصيب بمعان الش ئ ك ر تѧشاو رѧملأا المسألة المعروفة المشت ر آة هѧѧѧ تلابح كѧѧѧبتري اѧѧѧهيف ،دي صѧѧѧلا رشѧѧѧملاو آة ك رѧѧѧ شو ا صѧѧѧلا يحد ث آأن مشت ر ك مشت ر آا تѧيأرو اѧنلاف شرآاء راѧ نلاو وأش ر آ ه هآ رѧѧ ش يѧѧف رѧѧملأا ،ه آ ر شѧѧي ،هѧѧ تجوز لاѧѧقي ةكيرѧѧشو لѧѧج رلا ألن تعدل ت ش ر ك ي اب ني ت ش ر ك باهللا إن شѧلا ر ك مѧل ظ ل ميѧ ظ ع لѧ عجي اكيرѧش هѧت يبوبر ،هѧت يهولأ أيضا والش ر حصة ونصيبا من أعت ق ش ر آا عبد ق و م الن صيب المشت ر ك، شѧѧѧلا ر ك، وѧѧѧهو هѧѧѧتلعجو ، اكيرѧѧѧش عѧѧѧمجلاو ءاآ رѧѧѧ ش ،كارѧѧѧشأو مѧѧѧسلااو تآراѧش ، اѧنلاف ،ه ت آ رѧشأو الش ئ األو ل الش ر آة، لѧѧكلو نѧѧم نيلѧѧصلأا ناѧѧعم ،ظاѧѧفلأو يذѧѧلاو اѧѧن مهي اѧѧنه وѧѧه لѧѧصلأا )١٣(. امتداد والكاف يدل مقارنة رѧ خلآاو لدـѧي ني شѧѧلا ءا رѧѧلاو مѧѧجعم سيياѧѧقم ةѧѧغ للا يѧѧف لوѧѧقي نѧѧبا سراѧѧف المشت ر ك الل غة الل فظي األو ل االشتراك خ الف األص ل الر ابع المشت ر ك الل فظي الث الث طريق الث اني ظي الل ف األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤١٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (9) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 9
من قبيل اللفظ المنفرد وهو الواحد على واحد، اذـѧـهو العليه وهو أخرج به ىѧلع ،دѧحاو نوѧكي أي : : . معنى لها غير أو األلفاظ التي الأي المرشد أو المفيد، وهو جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا : وقولـه . االشتراك، بل في المشترك أن يكون الملفوظ به آلمة واحدة وال و نيѧتملكلا إذا ،دارѧفنلاا وѧهو فѧيرعتلا جرѧخأ أ هو ددѧعلا فورѧعملا ؛ نѧم وѧهو الواحد : وقولـه . وغيره لمشѧي دودѧحملا ومع هذا فقولـهم ، ( ٤٢ ) للمحدود يѧف دودѧحلا ؛ ( ظѧفل ) لعلماء يجتنبون استعمال ةѧملآ ا نيѧب لوѧصلأاو في بحثي المعنون بـ ةѧملكلا أو ناѧكل ؛ قبѧس : ، وѧلو لاѧق ( ٣٢ ) مخارج الحروف أي : : شرح . ( ٢٢ ) ند أهل تلك على ع أو : ، برѧقأ اѧم هورѧآذ ( ١٢ ) القيود، أو التقديم والتأخير يѧف ضѧعب ظاѧفللأا . حوله األلفاظ المشترآة ذي تدور وضع لـه علماء األصول اإلطار العام الذات ولكن من أجل تحديده وتمييزه عن ،هرѧيغ نѧم أن سبѧتلي وѧه هرѧيغب ال : ح تعريف في االصطال الل فظ الدال معنى الل فظ قيد الل فظ الدال ىѧنعم ذѧئنيحو ى مسѧѧم ،ظѧѧف للا اѧѧم لدѧѧي ىѧѧنعملا وѧѧه ىѧѧلع نيѧѧينعم هـѧѧلوقو الدال ة، دѧيق جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا الدال الش ر ط نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم هѧѧ نإف نѧѧم لѧѧيبق ظاѧѧفللأا ةѧѧنيابتملا دѧѧعي كѧѧلذ نѧѧم لѧѧيبق اѧت لد ىѧѧلع دѧيق يѧѧف نيѧѧظف للا ذوخأѧم دѧ حوتلا وѧهو ك ر تشѧملا جنس لمشѧي دودѧحملا الل فظ ألن ظѧف للا سنѧج دѧيعب أن حقيقة ظѧف للا لѧ هأ ةѧغ للا أن بي نت ل وѧقلا ىѧل وأ هѧ نلأ توـ صѧѧلا ردا صѧѧلا نѧѧم ناسѧѧنلإا دѧѧمتعملا ىѧѧلع ظѧѧف للا هـѧѧلوق التعريف )٢٢(. الل غة داللة الس واء ظѧѧف للا دѧѧحاولا لا دѧѧلا ىѧѧلع نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم رѧѧثآأ أن ك ر تـشѧѧملا وѧѧه لѧعلو عѧѧمو اذѧѧه دѧѧقف تد دѧѧعت تاѧѧفيرعت ءاѧѧملعلا هـѧѧل عѧѧم فلاتѧѧخا يѧѧف ضѧѧعب والمنقولة تعريفا يوض ح نѧѧم ظاѧѧفللأا تلاولدѧѧملا ةѧѧبيرقلا هѧѧنم ظاѧѧفللأاآ ةѧѧئطاوتملا ةراعتسѧѧملاو اѧعنمو ىѧѧنعم ك ر تشѧѧملا يѧѧف حلاطѧѧصلاا فѧѧلتخي نѧѧع هاѧѧنعم يѧѧف ،ةѧѧغ للا المشت ر ك ٥١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (10) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 10
م يѧѧف ىѧѧلع رѧѧثآأ نѧѧم : ةѧѧلوقنملا ٢ . اليكون من قبيل ، لѧثمو اذѧه - أي في غير ما هѧل في ةѧغ ناوѧيحلل سرѧتفملا لمعتسѧي يѧف ( األسد ) العرب استعارته لـه؛ لوجود بين هذين المعنيين، آلفظ الحقيقة وعلى آخر بطريق ،زاѧجملا هѧتللاد ىѧلع ىѧنعملا يѧقيقحلا : أو ١ : أخرج به نوعين من األلفاظ ، وѧهو ( ٩٢ ) ( ) أو ( ) تعريفهم بقولـهم المتغايرة ال ىѧلع على هذه المعاني اذѧه نѧم على : وقولـه . على معنيين أو أآثر متغايرين ولو آانا ، ىѧلعو اذѧه - آما سيأتي شاء اهللا تعالى دѧق يѧف كѧلذ في واحد، ،اѧهوحنو ، دѧحاولا يѧف ةѧغل برѧعلا أن نوѧكي ( ٨٢ ) إذا ال ؛ وقد التكون آذلك، وال دѧعبي بهذѧي ىѧلإ آال بين قد تكون على يكون بينهما ةѧياغ : ( ٧٢ ) البخاري أم ال، أن د اتفقوا على جواز أن تكون معاني العلماء ق . ( ٦٢ ) أخرج به المعاني والمتماثلة ويرتفعان، يѧف ،دѧحاولا أن نوѧكي : مختل : . ( ٥٢ ) هѧѧن ىѧѧلإ هرѧѧيغ ،ىѧѧنعم إال هѧѧ نأ دل ىѧѧلع ىѧѧنعم عѧѧ ضولاب األو ل مѧѧث لـѧѧق ن ألن ظѧѧف للا هذѧѧه لاѧѧحلا وإن دل ظاѧѧفللأا المشت ر ك و ضع لاѧصأ الر جل الش جاع مجازا إال هѧ نأ مثال عوѧضوم لѧ صأ الل الل فظ، إال أن عالقة ناѧѧآ عѧѧ ضولاب األو ل إال أن ىѧѧنعملا يزاѧѧجملا رѧѧيغ عوѧѧضوم لاѧѧصأ كلذѧѧل نإѧف وإن ىѧѧلع ىѧѧنعم قѧѧيرطب ألن ظѧѧف للا لادѧѧلا ظاѧѧفللأا ةѧѧ يزاجملا ةراعتسѧѧملا دѧيق وضعا أوال بالوض ع األو ل للمشتر ك رѧѧخآ يѧѧف هتبسѧѧن ىѧѧلإ كѧѧلذ ،ظѧѧف للا وѧѧهو اѧѧم رѧѧ بعي هѧѧنع ضѧѧعب ءاѧѧملعلا يѧѧف بالسوي ة، مزي ة ىѧنعمل الل غوي المتعد دة أي دل ظѧف للا لѧ صأ عѧ ضولا داللة الس واء آلمة واحدة دل ت متضاد ين ظف للاѧف ك رتشѧملا إن المصن فات تѧف ل أ وقت ن وجلاѧآ ء رѧ قلاو س عسѧعو لѧب بل إن الل فظ حصѧي ىѧنعمل ه دضѧلو )٢٨( ظѧѧف للا دل ىѧѧلع ئѧѧش زوѧѧجي أن لدѧѧي ىѧѧلع ه دѧѧض ةѧѧياغل دѧѧ ع بلا اѧѧمهنيب ضد ين، أن م هوѧلا أن الخالف المغايرة الش يئين وجه عѧѧѧѧطقب رѧѧѧѧظ نلا نѧѧѧѧع اѧѧѧѧهنوآ ة داضѧѧѧѧتم لوѧѧѧѧقي خي شѧѧѧѧلا دѧѧѧѧبع زѧѧѧѧيزعلا نѧѧم يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا طر شѧѧلاف نوѧѧكت يناѧѧعم ظѧѧف للا ةرياѧѧغتم بسѧѧحف الل فظ ك ر تشѧملا إال أن أيضا قيد المتضاد ة والمتناقضة اѧѧآ رحتم وѧѧهو ضيѧѧبأ يѧѧف لاѧѧح ،دѧѧحاو وѧѧهو اѧѧم ى مسѧѧ ي ،نيرياѧѧغتملاب وѧѧهو آالحرآة والبياض مسѧجلا حصѧيف مسѧجلا نارѧѧѧѧمأ ناѧѧѧѧيدوجو ناѧѧѧѧعمتجي ناѧѧѧѧفلاختملا نيѧѧѧѧف هـѧѧѧѧلوقو ي سم ى مشت ر آا هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦١٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (11) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 11
( ) إذا ( ) ، ( ) أو ( ) ، ( ) . ( االشتراك ) ، والمصدر منه ( ) فيقـولون ، ( ) ( ا : ) فمن األسماء يѧتلا ىѧلع . ذآر ما علماء األصول على هذين من األسماء له عن الذي نحن بصدد التفرقة بينهما ال هѧيف قѧلطي هѧيلع ،تاѧقلاطإ : ومن المعلوم ( ٢٣ ) الكونــــه لقب ؛ ةرѧثكل هѧنارود يѧف ،مѧهملاآ هѧيف قد نوفذѧحي ( ١٣ ) ( ) . واألمر قريب ( ٠٣ ) فيه أو العلى سبيل االنتظام اѧم كرتѧشا : من األسماء ؛ كلذѧل دѧقف المعاني فقد عد . جرѧخأ ىѧلع عند تلك : وقولـه . - على ما سيأتي ءاوѧس في اѧهوحنو ىѧلع ( الجارية ) وما وغيرها من المعاني على سواء، ومثله لفظ ( ) تكون داللته على جميع معانيه ف . الما على األرض، من هذا المعنى إلى القوائم األربع، في ( ) آلفظ فيكون عليه ثان هѧѧ نإف ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ قѧѧلطأ لѧѧيقو كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا ردصѧѧملاو هѧѧنم ر دѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧملا شت ر ك ىѧѧѧنعملا ѧѧѧملا دѧѧѧقو قѧѧѧلط ي هѧѧѧيلع يوѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا بѧѧجيف رѧѧآذ دѧѧيقلا هѧѧيف نوѧѧلوقيف يѧظف للا المشت ر ك الل فظي الل فظي اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب ك ر تشѧѧѧملا هѧѧѧيف نوѧѧѧلوقيف هѧѧѧيف قلاطإѧѧѧب ،اذѧѧѧكه اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب اѧ مإ ك ر تشѧمل قѧلط ت ك ر تشѧملا يѧظف للا ي طلقه الن وعين فتمييزا المشت ر ك المعنوي بد نѧم أن ك ر تشѧملا ة دѧع أيضا )٣٢( ج عل اѧ مإ اѧ مإو الز رآشي نѧѧكلو اѧѧمآ لوѧѧقي ك ر تشѧѧملا هѧѧيف ىѧѧلعو ،اذѧѧه لѧѧصلأاف أن لاѧѧقي . واألمر قريب )٣٠( معان أسام دا هوѧف رع هѧ نأب يشمل اѧѧ مأ ةѧѧ يفنحلا مه نإѧѧف نورѧѧي أن ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا اѧѧمآ لمشѧѧي اددѧѧع نѧѧم المشت ر ك يѧѧف ،ةѧѧغل لدѧѧيو ىѧѧلع ىѧѧنعم رѧѧ خآ يѧѧف ةѧѧغل ،ىرѧѧخأ لاѧѧف دѧѧعي اذѧѧه نѧѧم لѧѧيبق دѧيق ظѧف للا لادѧلا ىѧنعم أه ل ةѧغ للا و ضعت أص ل الل غة للس فينة ةѧ ملأاو دѧح والجاسوس قاب ل الد ي ن حد لاثѧѧم تعѧѧض و يѧѧف لѧѧ صأ ةѧѧغ للا ةرѧѧصابلل ءاѧѧملاو به ذѧѧلاو ن يѧѧعلا ظѧѧفلآ شر ط ه أن يواـسѧ تلاب أم ا المشت ر ك المشت ر ك وѧѧهف يѧѧف لѧѧ صلأا ىѧѧنعمل مѧѧث لѧѧق ن ىѧѧلإ ،هرѧѧيغ لѧѧثمو اذѧѧه نوѧѧكي نѧѧم لѧѧيبق لكل يدب ثم ن قل ذات مثال موضوع أص ل ةѧغ للا الد اب ة داال بوض ع ٧١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (12) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 12
تحديد معنى المشترك عن القسمة المبحث . ينصرف إلى طريق الث اني األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨١٢ ٥٢٤١ لعلوم يذѧلا ال ،هѧيلع أو وѧه اѧم مѧل : وهو . أي ما : إنشاء، وهو ( ٢ . ما احتمل والكذب لذاته : خبر، وهو ( ١ : وينقسم إلى ( ٥٣ ) ( ) آخر، في عرف عليه، بأن اليكون ىѧلإ : : ما جزؤه على جزء معناه، وهو على نوعين : وهو . : القسم . ( ٤٣ ) في اصطالح هو الكلمة الواحدة بينما المفرد . ( ٣٣ ) من هذا ليست بمقصودة على ءزѧج ،ىѧنعملا نѧكل هذѧه ( حضر ) مكان، فجزؤه على ( حضرموت ) أي تلك ليست بمقصودة آقولنا ما له على جزء المعنى ولكن في غير ذلك . آم و أب التي هي مجموع ( أبكم ) ى معن ،ددѧعلل مѧآ دѧلاولل و أب على وآذلك العلى بعض اإلنسان آانت اѧهدارفناب ( ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧح ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ال . من زيد ( ) آـ ما له ولكن الداللة له . أو همزة االستفهام ( باء ) ما الله آـ : ما الجزؤه على جزء معناه، فهو بذلك يشمل ما يلي : وهو . المفرد : القسم األول : ينقسم إلى قسمين . ومهمل ٢ . ١ : قسمين ي حصѧي توك سѧلا دѧ ف ي وناقص ، الط لب، تضم ن طلبا الص دق آالما لفظ ويسم ى الن حاة إن صح الس كوت مستدعيا ومحتاجا تام يدل الل فظ المرآ ب الث اني الن حاة الد اللة الوض ع مثال يدل علما الد اللة جزء يدل ،عѧ ضولا نѧѧكلو تسѧѧيل لѧѧآ ةѧѧملآ نѧѧم نيتاѧѧه نيѧѧتملكلا نلادѧѧت ىѧѧلع ءزѧѧج مѧسا اسم تدل الش رط، فإن ها تدل وإن إن س ان فورـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ نѧѧم إن اѧѧم هـѧѧل ءزѧѧج لدѧѧي نѧѧكلو ىѧѧلع ءزѧѧج ،ىѧѧنعملا ـѧѧآ الز اي جزء مطلقا ، الجر ، جزء أصال ، يدل الل فظ والمستعمل مستعمل مسѧѧقن ىѧѧلإ قѧѧفتا ءاѧѧملع ةѧѧغ للا لوѧѧصلأاو قѧѧطنملاو ىѧѧلع أن ظѧѧف للا ٩١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (13) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 13
. ونحوها ( ا ) وقع فيه، وهو في وѧه اѧم عѧنمي هاѧنعم نѧم : ، لѧيقو يѧف هѧفيرعت ( الجزئي ) الألن أن ذلك المعنى، فيكون وفي : ا آان معناه غير وهذا على أنواع م : : باعتبار نسبته إلى معناه إلى قسمين ( االسم ) ومن خالل هذه القسمة اѧنل ءاѧملع لوѧصلأا قѧطنملاو ( ٤٤ ) ( ) ، ( ٣٤ ) ( ) و ( عن ) و ( في ) المفرد الذي لم بإفادة المعنى آـ : ـي وهـ : األداة ( ٣ . ( ٢٤ ) عند ( ) ، وهو بعينه ما يرادف - ( ١٤ ) الحاضر أو المستقبل أو ( ٠٤ ) المفرد ىѧلع هѧتئيهب هتغيѧصو ىѧلع : وهي : الكلمة ( ٢ . ( ٩٣ ) عند ( االسم ) ى بـ ، وهو بعينه ما ( ٨٣ ) األزمنة الثالثة المفرد على يѧف هسѧفن رѧيغ دѧحأب : وهــو : االســـــــم ( ١ : المفرد ينقسم إلى ثالثة أقسام ( ٧٣ ) المستتر في األمر وحرف ةعراضѧملا يذѧلا هѧيلإ كѧلذ ،لѧعفلا أو ريمضѧلا ( ) من أل ( ) من لѧيبق - حقيقة آما في بحث واحدة، أو جزءه العلى جزء معناه، اѧمنيب ىرѧي ضѧعب ةѧقطانملا ؛ وѧهف دѧنع ( ) و ( يضرب ) الفعل المضارع واألمرآـ . ( ٦٣ ) ( رامي الحجارة ) ، والتقييدي آـ ( غالم ) آـ ، ( ) : وعمرو وبكر دѧيزآ مѧ ل عل الش رآة المسم ى ع رف الن حاة ر وصѧت هذѧѧѧه لاѧѧѧحلا حلصѧѧѧي نوѧѧѧكي لاوѧѧѧقم ىѧѧѧلع نيرѧѧѧيثآ وѧѧѧهو إم ا يتشخ ص ع ل ما لشخص معي ن، واحدا متعد د، أوال قس ـموا ثم حضѧ تي أن الن حاة يѧѧف حلاطѧѧصا فرѧѧحلا يѧѧهو اѧѧهنيعب اѧѧم فدارѧѧ ي اѧѧهوحنو نѧѧل الل فظ يستقل الن حاة الفعل يѧѧѧضاملا ناѧѧѧمز كѧѧѧلذ ىѧѧѧنعملا ل صѧѧѧحملا دѧѧѧحأب ةѧѧѧنمزلأا ةѧѧѧثلاثلا الل فظ لادѧلا ، ىѧنعم ودل الن حاة يسم الل فظ الدال معنى نرѧتقم والل فظ دنѧس أ ضر ب هѧ ن بѧ آرم بѧ آرملا أن ه الل فظ بي ناه ألن يدل وѧѧح نلا لوѧѧصلأاو رѧѧيثآو نѧѧم ةѧѧقطانملا نѧѧم لѧѧيبق درѧѧفملا هѧѧ نلأ اѧѧ مإ ةѧѧملآ لѧ هأ إضرب وأم ا زيد واإلضافي ماѧѧѧق دѧѧѧيز بѧѧѧ آرملا يدانـѧѧѧسلإا ـѧѧѧآ ةداѧѧѧفإ ةѧѧѧ مات لمشѧѧѧف كلذѧѧѧب هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٢٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (14) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 14
لـه مختلفة، فيه هو أو متواطئ ؛ لتوافق أفراده فيه، نظر إلى جهة فلاتѧخلاا هѧمهوأ ة نظر إلى جهة االشتراك هѧيلإ بأحد الوجوه ؛ يѧف لѧصأ هاѧنعم . في منه في ( ) وآذلك لفظ ( ) ظѧѧفلآ ون لوصѧح هاѧنعم وѧهو ѧكي : التشكيك . منه في الممكن يѧف ( الوجود ) آلفظ : التشكيك . الممكن ( ) : - أي : ثالثة أوجه ، ( ك ) أو : هѧѧيناعم تѧѧتوافتو ثѧѧيح . ٢ . التواطؤ، وهو ( ) ؛ ىѧلع نѧم دارѧفأ كѧلذ ناــسѧنلإا ( إنسان ) آإطــالق لفظ ( ) الال . ١ : وهذه األفراد التي عليها ينظر . ( ٥٤ ) أمكن بخالف الجزئي آما سبق ( إنسان ) هن ( ) وإذا يقال على ( ) فيه، فإذا قيل ال : ، ( ) لم لاѧقي ىѧلع نيرѧيثآ وѧهف مشت ر ك آأن ه لفظ معان فالن اظر يتشك ك هل متواطئ أن ه وإن هѧ نأ الس ابقة، فالن اظر إن خ ي ل الث الث وإن ما س م ي مشك كا ألن أفراد ه مشتر آة ةѧفلتخمو فإن ه الش مس أشد الس راج الن ور هѧѧ نإف يѧѧف جل ثѧѧلا ىوـѧѧـقأ هѧѧنم يѧѧف قروѧѧلا ،بوѧѧ ثلاو ضاѧѧيبلا يѧѧف اهضѧѧعب دѧѧشأ نѧѧم هلوصѧѧح يѧѧف ضعبѧѧلا رѧѧخلآا أن ة دشѧلاب فع ضѧلاو أو لى وأتم أيضا فإن ه بѧجاولا باألولوي ة نإѧѧѧف هلوصѧѧѧح يѧѧѧف بѧѧѧجاولا لѧѧѧبق هلوصѧѧѧح يѧѧѧف دوѧѧѧجولا ظѧѧѧѧѧѧѧفلآ م دѧѧѧѧѧѧѧقتلاب ر خأѧѧѧѧѧѧѧتلاو كيكشѧѧѧѧѧѧѧتلا ةѧѧѧѧѧѧѧ يل ولأاب كيكشѧѧتلاو ىѧѧلع كشѧѧ ملا ،ةѧѧ يل ولأا ةѧѧ يولولأا اѧѧهوحنو وѧѧهف وإن تѧѧفلتخا يѧѧف ضѧѧعب هدارѧѧفأ نѧѧم الت وافق قѧѧفاوتل دارѧѧفلأا يѧѧف هاѧѧنعم نѧѧم اѧѧئطاوتم ةأѧѧطاوملاب ي مѧѧ سو لѧآ درѧف ئطاوѧѧتملا ظѧѧف ل هѧѧيلع وѧѧهف درѧѧفل ىѧѧلع رѧѧ خآ يѧѧف قلاѧѧطإ اذѧѧه إن تواسѧѧت يناѧѧعم اذѧѧه ظѧѧف للا يѧѧف عѧѧيمج هدارѧѧفأ ثѧѧيحب ةѧѧ يزم المتعد دة دل الل فظ الكل ي تصو ره اذѧѧه ر وـصѧѧتلا كارتѧѧشا نيرѧѧيثآ ،هѧѧيف لѧѧكف اѧѧم عѧѧقي هѧѧيلع ظѧѧفل مѧѧل عѧѧنمي يѧѧف ذѧѧلا ناسѧѧنإ ىѧѧنعمل ،دѧѧحاو ر وصѧѧ ت ىѧѧنعم مثال فإن ه أفراد متعد دة إن سان الش رآة وѧѧه اѧѧم عѧѧنمي ر وصѧѧت هاѧѧنعم نѧѧم عوѧѧقو لѧѧيقو يѧѧف هѧѧفيرعت يѧ لكلا وإن يتشخ ص ح لѧ صو ألن ١٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (15) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 15
. ( ٩٤ ) وغيرها على ( ) ( ك ) نѧم رѧيغ ىѧنعملل وѧهف المعاني على أي آان في ىѧنعمل . بينهما وهي ىѧلإ للحيوان المفترس ( األسد ) آـ ( ) ( ) لم في ىѧنعملا لمعتѧساو يѧف ىѧنعملا . القوائم األربع ذات : ما على األرض إلى المعنى وهي : وهي - - ( ) ( ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧـهف ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ في المعنى يѧف ىѧنعملا : بينهما، وفي هذه الحال بين تلك المعاني ؛ آان - : في هذه الحال ينظر آان له أآثر من معنى، و : ما آان معناه : . ( ٨٤ ) بالحقيقة في المعاني لكنه عظيم في األلفاظ وهذا ميسѧقتلا ناѧآ : ( ٧٤ ) يرى التقسيم للمعنى، يقول الفخر اخل تحت التقسيم إنما هو الالمعنى، وبعضهم على معنى ( ) المعـنى اليدخل تحت القسمة المذآورة، فهنا عندنا لفظ ( ) وهو الذي يدخل تحت القسمة يѧتلا اورѧآذ ؛ كѧلذو على ىѧنعملا : هو واهللا أعلم ومرادهم ( ٦٤ ) والماء والذ هب والجاسوس الس ــواء اѧѧѧه نإف ةعوـѧѧѧـضوم ةرѧѧѧصابلل ن يѧѧѧعلا ظѧѧѧفلآ ر تـــــــــشѧѧѧملا وموضوعا أيضا لمعنى آخ ر رѧظن األو ل الس وية، موضوعا لѧ صأ ةѧغ للا وإن مѧѧل لѧѧ لختي نيѧѧب كѧѧلت يناѧѧعملا لѧѧ قن لѧѧب ناѧѧآ ه عѧѧ ضو كѧѧلتل الش جاع مجازا لعالقة الش جاعة ثم لѧق ن لѧج رلا فإن ه و ضع أو ال زاѧѧѧجم يناѧѧѧ ثللو ةѧѧѧقيقح يناѧѧѧ ثلا اضѧѧѧيأ وѧѧѧهف ةبسѧѧѧنلاب ل ولأѧѧѧل وإن ي ترك استعمال ه األو ل آل يدب الث اني يوѧѧغ للا األو ل تѧѧلقن نѧѧم اـѧѧـهانعم ةѧѧ بادلا ظѧѧفلآ لوѧѧقنملا وـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ إن ت رك استعمال ه األو ل واشت هر يناѧ ثلا أو الثم ن قل لمعنى آخ ر لمناسبة إم ا أن يتخل ل نق ل بأن موضوعا ىѧنعمل بأن االسم المفرد متعد دا ثانيا )٤٨(. الن فع وإن أن الر ازي الل فظ الن ور، فالد مثال يدل الن ور يذѧѧلا هن مضѧѧت جار سѧѧلا سم شѧѧلاو اѧѧمنإ وѧѧه ىѧѧنعم نѧѧم ،يناѧѧعملا وѧѧهو اذѧѧهب روѧ نلا المشت ر ك، ألن الل فظ الد الأن المشك ك مشت ر ك هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٢٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (16) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 16
( ٤٥ ) : الجارية، ىѧلع لاѧق اهللا ىلاـѧــعت على ىѧلع نيـѧـــع ( ٣٥ ) ( الجارية ) ـ وآذلك . ( ٢٥ ) ( ) فهذه عليها لفظ . عجم حروف الم ، في الجلد، نѧم ( ١٥ ) : أصابته يѧفو ثيدѧحلا نѧع : عند عدم ذآر اهللا يقال ةѧلود ،ةѧيبرعلا بيصѧت : أي : وѧه لѧيلقلا : لاѧقي للجاسوس، يذѧلا ال دѧلوو رѧقب ،شحوѧلا : رأس يѧت ىѧلع التي عن يمين ،اهلامѧشو يѧهو ةشاشѧملا ال : وهي ،ةرѧصابلا ،نازѧيملا نيѧعو ( ) ،ةѧفلتخمو ىѧلعو اذѧه رѧثآأ ظاѧفللأا ظѧفلآ على أآثر من معنى وآانت هذه المعاني وهو ا : ما آانت معانيه متباينة : القسم : ( ٠٥ ) من إلى قسمين آما من قبل في شرح التعريف ، وقد من العلماء متباينة من تكون أو ( متغايرة : ) تكون متغايرة، ومعنى قولـهم ف يشترط في وهذه المعاني آما من تعري لها أآثر من معنى : يظهر مما سبق هو أنواع المبحث ح م ل ن اآ م ف ي الج ار ي ة إن اѧ لم اѧ ىѧ غ ط ءاѧ ملا وي طلق ،ةــــنيف سѧلا ي طلق األ م ة، قѧلط يو ءاѧملا لفظ عي ن معان متعد دة آل ها ي طلق والعي ن أيضا عيب ن يѧعلاو فرѧح العي ن حق عي ن، يѧبنلا عز وجل ، ةѧنيدمو يѧѧف تاراѧѧملإا ن يѧѧعلاو مѧسا ةرѧѧظ نلل ناسѧѧنلإا اѧѧه نأ مѧѧسا عѧѧضومل نѧѧع نيѧѧمي ةѧѧلبق ،قارѧѧعلا لѧѧيلق ،ساѧѧ نلا اѧѧمآ ،ن يѧѧعلا دѧلب لѧѧيلق وѧѧه ،هѧن يعب ساѧѧ نلاو لاѧѧقي ،ئ شѧلا سѧ فنو ئ شѧѧلا بدي ن، واسم رѧطملاو ،عѧلق ي راѧيخو عاѧѧب اѧѧن يع ،ةѧѧبآ رلا اѧѧمآ اѧѧه نأ اضѧѧيأ مѧѧسا راني دѧѧلل لاѧѧملاو دѧѧق نلا لاѧѧقي الن قرة ةفѧض رلا فإن ها مѧسا ن يѧعلل ن يѧعو ن يѧعو ،سم شѧلا الر ةѧبآ ، لاثѧم ن يѧعلا متباينة ةآ ر تشѧملا لمشت ر ك الد الالل فظ األو ل يقس م الل فظ المشت ر ك بي نت وجدت أعم أن متضاد ة المشـت ر ك أن أص ل الل غة، تبي ن آلمة واحدة أن المشت ر ك المشت ر ك الل فظي الث الث ٣٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (17) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 17
المعنى الذي تحته عليه، تأويله، فإذا ةدѧحاولا ذلك ناѧآ معنيين مختلفين، البدع بالعرب هذا رѧآذ فورѧحلا يѧتلا : على من أنكر هذا من األلفاظ فقال ( ٢٧ ) . ( هـ ٠٥٦ ) ـ وأبو الفضائل الحسن بن بن الحسن ( . هـ ٩٦٥ ) ـ سعيد بن المبارك بن النحوي ( . هـ ٧٤٣ ) ـ أبو عبد اهللا بن جعفر بن درستويه ( . هـ ٧٢٣ ) ( . هـ ٥٥٢ ) عثمان السجستاني ـ أبو حاتم سهل بن بن ( . هـ ٤٤٢ ) ـ أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن ( . هـ ٣١٢ ) ـ أبو سعيد عبد الملك بن بن عبد الملك األصمعي ( . هـ ٠١٢ ) ـ أبو معمر بن التيمي البصري : ( ١٧ ) ومن أشهر من فيه ( األضداد ) ا آتابه بـ في هذ ، عباѧتت ءاѧملعلا يѧف فينصѧتلا دادـѧضلأا في هذا ( ٠٧ ) ، فهذا أبو المستنير بن البصري فورѧعملا ( ٩٦ ) إليه من األلفاظ يѧف ةѧغل ،برѧعلا مѧلو هѧقفاوي نورـѧــثآلأا ىѧلع اѧم بѧهذ ( ٨٦ ) أ . ( ٧٦ ) يريد وѧلو ناѧآ مѧل نѧكي ( ٦٦ ) . في ىѧنعملا ،نونقيتـسѧي ( ٥٦ ) . : اهللا اѧندرأف نوѧكي ال ىرѧي نѧم ال فرѧعي تاѧغل وѧهو يѧف ملاѧآ ،برѧعلا ودال وموض ح اعتو ر ةѧظف للا لاصѧѧ تا ،مهتاѧѧبطاخم نولأسѧѧيف نѧѧع كѧѧلذ نوѧѧ جتحيو نأѧѧب مѧѧسلاا ئѧѧبن م نѧѧع ناصѧѧقنل ،مهتѧѧمكح ةѧѧ لقو ،مهتѧѧغلاب ةرѧѧثآو ساѧѧبتللاا يѧѧف ،مهتارواѧѧحم دѧѧنعو أن ويظن أه ل والز يغ واالزدراء اѧѧهعقوت برѧѧعلا ىѧѧلع يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا نوѧѧكيف فرѧѧحلا اѧѧهنم اѧѧي دؤم نѧѧع آتاب الن وع يѧѧف ةѧѧم دقم هѧѧباتآ دѧѧقو رد وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا يراѧѧبنلأا محم د الص غاني الده ان محم د ѧѧـ وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا نѧѧب دѧѧ محم نѧѧب را شѧѧب نѧѧب نسѧѧحلا يراѧѧبنلأا محم د الس ك يت ق ريب ع بيدة المثن ى أل ف الفن وآل هم سم ى مѧث أل ف آتابا الفن وسم اه علي محم د برѧط قب الن وع دѧѧحأ ةѧѧمئأ ةѧѧغللا اذѧѧه رѧѧكن بѧѧلعث دѧѧمحأ نѧѧب يѧѧحي عѧѧمو كѧѧلذ دѧѧقف أ )٦٧(. يѧ نإ ، تѧنقيأ ا آاѧش اѧنمؤم إن ي ظ ن ن ت آ ت اب ي ه م ؤاѧѧ ه او ء رѧѧ قا كلذѧѧآو يѧѧف ةفѧѧص نѧѧم يѧѧتوأ هѧѧباتآ هѧѧنيميب نѧѧم لѧѧ هأ ةѧѧ نجلا م د ح الش اآ ين لقاء ،مѧه بر اѧم نإو الذين ي ظ ن ون إن اѧѧ ه ة رѧѧي ب ك ل إال ىѧѧل ع ني عѧѧ شا خلا برѧѧعلا أن زѧѧع لѧѧجو نيѧѧح لاѧѧق وضد ئ شѧلا هѧ فلاخ ،ه رѧيغو أن الظن يقينا وشك ا ، والر جاء اѧفوخ ، اѧعمطو روهشѧم ٥٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (18) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 18
. وغير هذه األلفاظ آثير . ( ٢٨ ) ىѧنعمب عѧمج ،هحلѧصأو يتأѧيو ىѧنعمب هتققѧش ( ) ـ . ( ١٨ ) إذا إذا ( ) ـ . ( ٠٨ ) بمعنى أقبل وأدبر ( ) ـ آلمة : ومن األفعال . ( ٩٧ ) هو ويأتي بمعنى ( ) ـ و . ( ٨٧ ) بمعنى العطشان، ويأتي بمعنى الذي حتى ( ) ـ . ( ٧٧ ) وبمعنى عليه بمعنى ا ( ) ـ . ( ٦٧ ) والحقير ( ) ـ . ( ٥٧ ) واألسود ( ) ـ . ( ٤٧ ) فهي في ( ) ـ آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ . ( ٣٧ ) معنى تعليق االسـم على أ ئ شѧلا هѧتق رفو ب عѧش عد ل ، وقس ط ج ار قس ط عس ع س الل يل، الن هار الص ريم شر ب رو ي الن اهل لمعت ق، المنع م المعت ق المنع م المو لى للعظيم الج ل ل لألبيض الجو ن الل غة للط هر والحيض جميعا ـ)ءر قلا آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ )٧٣(. المسم ى راد ،بѧѧ طاخملا لѧѧطبو كلذѧѧب ناѧѧينعم ناѧѧفلتخم مѧѧل فرѧѧعي بѧѧ طاخملا اѧѧمه يأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٢٢ ٥٢٤١ لعلوم هـ ٣١٢ ألبي سعيد عبد الملك بن قريب األصمعي واختلف معناه ما اتفق ـ : رآذѧل نѧم ظاѧفللأا ،ةѧفدارتملا نѧمو بѧتكلا يѧف اذѧه المعاني المؤتلفة األلفاظ المختلفة في آتابه ( ٧٨ ) فهذا اإلمام جمال بن مالك يѧف اذѧه اѧمآ قبѧس هѧنايب - دادѧضلأا يѧف مѧلع ىѧنع ،دѧسلأا اѧمآو وغيرها من األسماء التي اѧهلآ ىѧلع م على واحد وتواردها ،هѧيلع ةѧللاد : ، أي ( ٦٨ ) هو ظاѧفللأا عѧم داѧحتا ىѧنعملا وهذا يعني ىѧلع فلاѧخ كѧلذ ؛لѧصلأا . ( ٥٨ ) وهو ا في هو : ( ٤٨ ) ، وبمثله قــال ابن ( ٣٨ ) والتلتبس وهو الذي أن تكون عليه األلفاظ بذلك تنفصل المعاني : ( ١٣ ) : أي ومعنى آونها أن يكون ل : األلفاظ أي األصل في أن تكون ،ةدرѧفنم ىѧنعمو االشتراك خالف األصل المبحث ميهارѧѧبلإ نѧѧب يѧѧحي نѧѧب كراـѧѧـبملا اѧѧم قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم ѧѧـ باѧѧتآ لفظ ه الفن رѧيثآ أل ف أيضا الد ين مه نإѧف اوف نѧص نѧفلا الل غة ف نѧص لѧ هأ لدѧت معنى رفنضѧغلاآ رѧبز هلاو ثѧي للاو ماغر ضѧلاو ظاѧفلأ ةد دѧعتم الت رادف تعد د أن الت رادف واالشتراك ألن )٨٥(. للغة أآثر األص ل الل غة ،ن ياѧب تلا القي م )٨٣( القياس يجب ألن أن ظѧѧѧف للا دѧѧѧحاولا لدѧѧѧي ىѧѧѧلع ىѧѧѧنعم ،دѧѧѧحاو لوѧѧѧقي يشѧѧѧآر زلا فظ يخص ه، منفردة لكل معنى متباينة آل لغة األلفاظ ةѧنيابتم ن وѧآ الر ابع ٧٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (19) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 19
. ( ٩٨ ) بين مفهوماته : ( ٧٢ ) كѧلذ ( ٨٨ ) آان األغلب على عدم االشتراك ىѧتم نيѧب : االشتراك يѧنعنو هѧب : ( ٧٤ ) للفي هذا ،لامعتѧسلااو اѧم المعنى المراد بدون خ آذا، أمكن مادختѧسا هذѧه ظاѧفللأا يѧف رѧيبعتلا نѧع ،هدارѧم لاصѧيإو لإلفهام فإذا تواضع ىѧلع اذѧآ ىѧلع ىѧنعملا في ؛ : : لي فيما ي جعلت العلماء يذآرون هذѧه ةѧلوقملا يѧف مهبѧتآ يѧف نѧكمي . في آتبهم ( األصل ) الواحد على ؛ لذلك نجد ةѧلوقم ءاѧملعلا : آثير ، ( ٠١٣ ) األزدي يѧبلأ نسѧحلا يѧلع نѧب يѧف اѧم قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٦٨٢ ) األزدي ( . هـ ٠٤٢ ) بن خالد األعرابي يѧبلأ دѧبع اهللا المأثور في ما قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٥٢٢ ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيزيلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حق الس امع لترد د الذ ه ن ألن كارتѧѧشلاا لѧѧخ ي م هفلاѧѧب يѧѧف هـѧѧلوقب خي شѧѧلا دѧѧبع زѧѧيزعلا يراѧѧخبلا لѧ لعو كѧلذ )٨٨( الظن االشتراك وعدم ه أن ظѧف للا دار األص ل عدم الر ازي ك ر تشѧѧѧѧملا وѧѧѧѧه ىѧѧѧѧلإ ماѧѧѧѧهبلإا برѧѧѧѧقأ هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧلإ ،ماـѧѧѧѧهفلإا لوѧѧѧѧقي رѧѧѧѧخفلا ي دؤѧѧي ىѧѧلإ للاѧѧخلإا اذѧѧهب لѧѧ صلأا وѧѧهف ىѧѧلع فلاѧѧخ كѧѧلذ ،لѧѧ صلأا ظѧѧف للاو عѧ ضولا لѧكف للس امع أي م لكتѧملا و ضع أه ل ةѧغ للا أن ظѧف للا لدѧي أن األصل وضع الل غة إفهام الس امع دارѧم م لكتѧملا ألن ملاѧكلا أوال إجمال ها اѧهنود دريو طاѧقن نوѧѧكلو اذѧѧه ثѧѧحبلا اѧѧ صاخ ك ر تشѧѧملاب يѧѧن لعلف رѧѧآذأ بابѧѧسلأا يѧѧتلا مترد دة خالف فدارѧ تلا كارتѧشلااو معان متعد دة ةѧѧللاد ظѧѧف للا هسѧѧكعو كارتѧѧشلاا يذѧѧلا وѧѧه عوѧѧضوم اѧѧنثحب وѧѧهو اѧѧهريغو نѧѧم بѧѧتكلا ـѧѧه نسѧѧحلا فورѧѧعملا عارѧѧكب لѧѧم نلا الم نج د يѧѧبلأ ساѧѧ بعلا دـѧѧـ ـمحم نѧѧب دѧѧيزي قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم اѧѧم ѧѧـ باѧѧتآ لѧثيم علا يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٢٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (20) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 20
: طريقان إذا أراد تبيين نѧم كѧلذ هѧلف يѧف كѧلذ : ؛ : . ( ٣٩ ) وجهه، فيصير لذلك آثير أن ال ( ٢ . على غير المراد فيقع في الجهل ر، أو أن ال ( ١ : حاله بين أمرين ؛ ( ٢٩ ) بسѧنو ( األعظم يѧف عوѧقو طلاѧغلأا ) آما قيل : ( ١٩ ) فيها نادر، آان عدم االشتراك وإذا دون ؛ أي ، : . ( ٠٩ ) وقد علمنا حصول ذلك، فكان حصول احتمال االنفراد بين أرباب حالة في بѧلغأ لاوѧحلأا نѧم رѧيغ ،فاشѧكتسا احتمال االشتراك لو آان الحتمال االنفراد اѧمل لصѧح : االشتراك في هѧحيجرت عوѧقو دارѧفنلاا ىѧلع ( ٧٤ ) يقول الفخر : المستعمل للفظ المشت ر ك ه دارѧم ظѧف للا نلأѧѧف ل م ظف للاѧѧب ك ر تشѧѧملا لاطاѧѧب اѧѧ مأو ناѧѧيب ةѧѧ يفيآ ةѧѧمزلاملا نوѧѧكيف كتѧѧلا أن لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا دؤѧѧي ي ىѧѧلإ ،ثѧѧبعلا ثѧѧبعلاو ،لѧѧطاب خامسا سببا لجه ل جمع اѧѧ مإو نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح هرآذѧѧيف هرѧѧيغل ىѧѧلع رѧѧيغ الس ؤال، فيحمل ه فكنتسѧѧي نѧѧع م لكتѧѧملا نѧѧم هѧѧملاآ دѧѧقو ر ذѧѧعتي هѧѧيلع اسѧѧفتسلاا اѧѧ مإ نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح ذѧѧئنيحف دѧѧق فرѧѧعي دارѧѧم يترد د كѧѧلذو ألن عما سѧѧلا رѧѧخفلا يزا رѧѧلا اذѧѧه لوѧѧقلا ىѧѧلإ باحѧѧصأ قѧѧطنملا الس بب أن االشتراك رابعا واالشتراك الغالب فورѧѧѧحلاو يѧѧѧف ةѧѧѧغ للا ،رѧѧѧيثآ ناѧѧѧآ لѧѧѧ صلأا يѧѧѧف ظاѧѧѧفللأا ، ءامѧѧѧسلأا ءامѧѧѧسلأا لاѧѧѧعفلأا فورѧѧѧحلاو ألن عوѧѧѧقو كارتѧѧѧشلاا يѧѧѧف لاѧѧѧعفلأا اѧѧهنوآ ةدرѧѧفنم أن لѧѧكل ىѧѧنعم اѧѧظفل صتѧѧخي ،هѧѧب دوصѧѧقملاو تاѧѧملكلاب ىѧѧѧنعمو أن ءارقتѧѧѧسلاا دل ىѧѧѧلع أن تاѧѧѧملكلا يѧѧѧف رѧѧѧثآلأا ةدرѧѧѧفنم ثالثا )٩٠(. الغالب الل سان الت خاطب إن مساويا مهاѧف تلا معر ض الر ازي ثانيا ٩٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (21) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 21
. إستعماالت ا : المبحث . الفرق بين االشتراك واالشتراك : المبحث . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث : ويشتمل على أربعة مباحث في ا الفصـــــــــــــــــل . ( ٥٩ ) االشتراك دѧѧقف رѧѧيغ رداѧѧن ىѧѧلع المطلوب، في نѧم وѧهو ؛ الحاجة إلى رѧثآأ نѧم هѧتجاح ىѧلإ : . ( ٤٩ ) فأعطاه من األعيان وأراد أو : آمن قال لعبده مѧل اѧهل للقرينة ىѧلع دارѧملا عѧم ؛ يذآر المراد من ذلك وفي هذا ( ٢ . بعده، فيكون بالفائدة، فيقع ؛ ( ١ لمشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي الل فظي الث الث المش ت رك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل لمشــــــت ر ك المعنـــــــــوي الثـــــ ــــــــــاني لصѧѧحي رمأѧѧب رѧѧ خآ عѧѧم هѧѧ نأ لاѧѧمجلإا عما سѧѧلا حق الس امع والمتكل م أم ا الغرض ظѧف للا ، ك ر تشѧملا ظѧѧف ل درѧѧفملا لقتسѧѧي ةداѧѧفإب ىѧѧنعملا مѧѧهفو لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ألن أن اإلنسان استعمال ظѧف للا درѧفملا سادسا دينارا ، فيتضر ر السي د آخ ر ازѧبخ ائيѧش أعط اѧنلاف اѧنيع فيتضر ر، عما سѧلا هѧ بنتي الس امع تنب ه ةѧ لادلا أن قѧѧير طلا عѧѧم لѧѧيوطتلا ررѧѧض رѧѧ خآ كѧѧلذو أن م لكتѧѧملا دѧѧق نѧѧظي أن وإم ا أن قرينة تعي ن الل فظ المشت ر ك، تطويال تل فظه بالمشت ر ك عبثا جاѧѧتحيف ىѧѧلإ هرѧѧآذ تاي مسѧѧم كѧѧلذ ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ظѧѧفل صاѧѧخ ،هѧѧب اѧѧ مإ أن رآذѧѧي ه دارѧѧم همѧѧساب صاѧѧخلا كѧѧلذو ألن لѧѧكل ى مسѧѧم نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (22) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 22
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فاليمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 23
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل العلى سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 24
أو أو أو مجم : المالحظة األولى : مع األخذ بعين االعتبار المالحظات التالية . بين األعداد السابقة أو ( ٢ ) الوقت منها يقبل القسمة عليه، نوѧكيف ددѧعلا وفي ( ٢ ) منها العدد ( ٢٣ ، ٦١ ٨ ) القسمة عليه، فاألعداد من ،اѧهنيب لѧبقيو اѧهنم وهو العنصر أو الذي يكون في ضمن ( األصغر مѧساقلا ) أو ( لѧماعلا ) ما عند علماء ـѧب : ره من الحساب ونظي . وهو المراد من أو المعنى هѧجوب وهو ما ( ) والمعنى الذي يشترك فيه مع األسد هو وѧهو اѧم هѧجوب ( ءاѧطعلاو ) مع البحر هو يشترك فيه اإل ،رحبلاѧآ ،دѧسلأاآ ىنعملاѧف يذѧلا : به على فتقول فوجه يشترك فيه به، يجعل مѧسا في اياضѧق ،ةراعتѧسلاا ( وجه ) ما عند علماء البيان بـ : ونظيره من . اء هذا فيهم قد غيرهم في هذه من غير أبن النسبة، فهو شملهم، يѧهف في هذه النسبة، واليمكن لغيرهم من رѧيغ هѧئانبأ أن لخدѧي مѧهعم يѧف هذѧه نسبتهم إلى أبيهم من فهم نوبسѧتني هѧيلإ نوآرتشѧيو نѧكلو ( ) آان هذا أو ىѧنعملا ،مهيѧف وѧهف هذا عنده ،دѧيزو رهتѧشا مهنѧع فѧصو في أبناء من فلو ( ) وآذلك . ذѧخ ،هѧمكح اѧنه نѧم يѧف ويأ تاي مسѧѧملا سيѧѧل وѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا دѧѧيحولا يذѧѧلا كرتشѧѧت هѧѧيف كѧѧلت ةѧѧعو نѧѧم أن اذѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا ر دѧѧقلا ك رتشѧѧملا نيѧѧب مشت ر آا لاماѧع امѧساق ذات آل مثال آل يتضم ن عدد األعداد المطلوب إثبات قاسم مشت ر ك لѧآ ددѧع الر قم داخال آل المشت ر ك ك ر تشѧملا يســم ى الر ياضيات المشت ر ك المعنوي المشت ر ك ى مسѧي اضѧѧيأ ،هب شѧѧلا هѧѧجوو هب شѧلا اذѧѧه ر دѧѧق ك ر تشѧم نيѧѧب ،نيي مسѧѧملا الش جاعة الش به، اإلنسان ى مسѧي ةع سѧلا نسان نلاѧف نلاѧف المشب ه المشب ه الش به معنى المشب ه والمشب ه المتكل م ي طلق الشــ ـبه يسم ى الل غة فالن يش ر آهم الص فة لفظ واحد أم ا ك ر تشѧملا يوѧنعملا ةفѧص ةآ ر تشѧم باب االشتراك الل فظي ، ك ر تشѧم يوѧنعم فѧصولا اآ ر تشѧم سعد وسعيد وعمرو مѧه لآو قد صѧلا مثال فالن الن اس، أن فالنا الص دق وص ف المشت ر ك المعنوي ةѧ لعلاف باѧѧب دوѧجوم لѧ صلأا حѧص أن قѧحل ي هѧѧب ٣٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (25) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 25
وإن هر مما سبق من األمثلة يظ : . من أفراده اليمكن أن هѧنع ( إنسان ) في جميع أفراد لفظ ( ) أو ( : ) آما وѧل لѧيق ( ) وقد يكون . يشترك فيه البعض م أو أو ( ٢ ) أو أو أو أو اѧمآ يѧف ةѧلثملأا ( ) هذا المعنى أو دѧق نوѧكي : المالحظة الثالثة . بل قد يشترك في هذا الوصف غيرهم، وهكذا نѧع مهرѧيغ ىѧلع هѧيفن ( ) وصف دѧيزو ـѧب كلذѧآو ال ( ) المعنى والكراهة فهما معنى الأن ( ) في التمثيل اѧمهب : شتراك اال أو ال : المالحظة . وهذا الفي االشتراك ( ) ( ) ( ٢ ) قѧبطنيو هѧيلع اѧم ( ٤ ) وآذلك في األعداد كرتشѧت يѧف مقرѧلا ولكن ما الباحث هو بѧناج ثѧحبيف ،هѧنع ( األمانة ) وهي ولكن ما ثѧحابلا يѧف وѧه أو ،هѧنيعب دѧقف نوѧكت كاѧنه أو نوѧكت ن يѧѧعم اѧѧهل ءامѧѧسأ ةѧѧ صاخ ،اѧѧهب كلذѧѧآو ظاѧѧفللأا ةѧѧئطاوتملا كشѧѧملاو كة أن المسم يات المتضم نة لمعنى ك ر تشѧم رابعا فѧ لختي درѧف عام اإلنساني ة كرتشѧѧي هѧѧيف ،ءاسѧѧ نلا وѧѧهف ىѧѧنعم ماѧѧع يѧѧف عѧѧيمج ،ءاسѧѧ نلا كلذѧѧآو فѧѧصو فѧصو ىѧنعم ضيѧحلا عام ا معنى ،ماѧѧقرلأا لѧѧب سيѧѧل افѧѧصو اѧѧماع كرتشѧѧي هѧѧيف عѧѧيمج ساѧѧ نلا اѧѧكحلأا ،ةقبا سѧѧلا فѧѧصوف ق دصѧѧلا ةѧѧناملأا ةعاج شѧѧلا بѧѧل طلا مقرѧѧلا اѧ صاخ ر دѧقلا ك ر تشѧملا آثير قد صѧلا يدل سعد وسعيد وعمرو أيضا ، الط لب آالتحريم يتضم نان اذѧѧهو عѧѧنمي نوѧѧكي كاѧѧنه اѧѧمهريغ هѧѧيف اذѧѧه بѧѧل طلا ناآرتشѧѧي يѧѧف اإليجاب والن دب الس ابق المعنوي أيضا ، فمثال ثѧѧحابلا كرتشѧѧت يѧѧف اذѧѧه ىѧѧنعملا ،فѧѧصولا اذѧѧهو رضѧѧي يѧѧف ة يضѧѧق دѧѧق نوѧѧكت كاѧѧنه تاي مسѧѧم ىرѧѧخأ رѧѧيغ يѧѧتلا يѧѧف ةѧѧعومجملا دѧѧنع الث انية يضر قضي ة المعنوي ،اذѧѧكهو اѧѧمكح اѧѧمهف نان مضѧѧتي اضѧѧيأ ىѧѧنعم رѧѧخآ وѧѧهو اѧѧمهنوآ بѧѧل طلا نان مضѧѧتي ىѧѧنعم رغѧѧصلأا ، لاثѧѧم كلذѧѧآو يѧѧف باѧѧجيلإا بدѧѧ نلاو عѧѧم اѧѧمه نأ نѧѧم ،دѧѧعاوقلا نѧѧكلو اѧѧم مѧѧهي يѧѧضاي رلا وѧѧه ددѧѧعلا قѧѧبطني ىѧѧلع مقرѧѧلا ةقبا سѧلا اضѧيأ يهم قد صѧلا لاثѧم ةفѧѧص ىرѧѧخأ ديعѧѧسو ورѧѧمعو دѧѧيزو يѧѧف لاѧѧثملا قباـ ـسѧѧلا دѧѧق نوآرتشѧѧي يѧѧف مѧهي ةلأسѧم ةѧن يعم فѧصو ىѧنعم دعسѧف المسم يات، فاѧصوأ ناѧعم رѧ خ أ ةآ ر تشѧم اضѧيأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (26) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 26
ي الإنما معناه قال : وليس بلفظ نѧم يناѧعملا ظѧفل قال في هѧفيرعت : : فيه من وجوه ( ٤٠١ ) أفراده في ذلك المعنى معناه دون : : وѧهو هـѧلوق وداللته ىѧلع ماѧكحلأا الذي ذآره ثѧحابلا نيسѧح عواѧطم يѧف هتلاѧسر واهللا أعلم أرى . في مبحث استعماالت المعنى ا شاء اهللا تعالى وما يѧف نѧم اذѧه ،باѧبلا يتأيـѧــسو هـــــليصѧفت . من فإذا آان آذلك آان ذلك المعنى عن قѧيرط هرѧثأ يѧف أو نѧع قѧيرط ةبѧسانملا ةѧلاخلإاو أو هرѧيغ ق ،ميسѧقتلاو أو وقد نѧكمي لوѧصولا هѧيلإ نѧع ѧيرط بين هذا وهذا هو المعنى الفالني، فإذا ناѧآ كلذѧآ ناѧآ ىѧنعملا الفالني هو بين آذا وآذا، وقد ءاѧملعلا ىѧلع عماѧجلا أو إ : . ( ٣٠١ ) من على جميع معانيه على نيѧب ،هѧيناعم : األمر . ( ٢٠١ ) مع آونها في أنفسها والمتضادات وهو قول لѧهأ ،لوـѧـصلأا رѧكنأو كѧلذ ضѧعب لѧهأ لاѧق توѧبثب مѧسلاا : ( ١٠١ ) ، يقول ( ٠٠١ ) ؛ في أحد المعنيين يѧف اورѧكنأو ( العين ) ةدوѧѧجوم يѧѧف دارѧѧفأ ،ةد دѧѧعتم ددѧѧع تلاف يѧѧف دارѧѧفلأا ѧѧف ىѧѧنعم ةѧѧ يلآ والص حيح أن المشتر ك المعنوي ةѧقيقح تعد د أن ه الث اني حيح صѧلاو هѧ نأ ىѧنعم نѧم يناѧعملا أن ه هѧ نأ األو ل نظــر من وجوه )١٠٤( وات فقت تعد د وض عه، ظѧفل ك رتشѧملا يوѧنعملا المشتر ك أن الت عريف دѧѧعبو فوѧѧقولا ىѧѧلع هذѧѧه طاѧѧقنلا تاѧѧظحلاملاو يѧѧف اذѧѧه عوѧѧضوملا لمشت ر ك إن العل ة ساѧيقلا إال الط رق الظني ة، ظني ا ،هتاي مسѧم رب سѧلا المشت ر ك قطعيا ، الش ئ الش ئ قد ر مشت ر ك عѧمج ي أن قѧѧيرط عاѧѧمجلإا ،ص نѧѧلا دѧѧقف نوѧѧكي كاѧѧنه صѧѧن ريشѧѧي ىѧѧلإ أن ىѧѧنعملا هѧѧيل نѧѧع أن اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا نѧѧكمي داѧѧهتجلاا يѧѧف لوѧѧصولا سادسا وخروجا القو ل بحم ل الل فظ المشت ر ك القو ل بحم ل الل فظ المشت ر ك القد ر المشت ر ك اѧعفد الث اني )١٠٢(. مختلفة ضѧѧѧѧعبو ،ءاѧѧѧѧهقفلا اوѧѧѧѧلعجو كѧѧѧѧلذ امѧѧѧѧسا اѧѧѧѧماع ىѧѧѧѧنعمل لماѧѧѧѧش تاѧѧѧѧفلتخملل المشت ر ك، عام ة األدب ةѧ ماع لѧ هأ ةѧغ للا الس مرقندي والمتكل م ت ر ك اѧѧѧѧѧمل أشѧѧѧѧѧني هѧѧѧѧѧنع نѧѧѧѧѧم د درѧѧѧѧѧت يѧѧѧѧѧف قѧѧѧѧѧح عما سѧѧѧѧѧلا عوѧѧѧѧѧقو شѧѧѧѧѧملا وإم ا حقيقة مجاز رѧ خلآا ،ءر قلاѧآ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (27) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 27
أنواع المبحث . - واهللا أعلم المعنى، وليس في المعنى، آما ذهب إليه البعض إلى يѧف دارѧفلأا كلذѧل : وقولـه . أو اإلشـارة إليه في أي هناك ت أي : . الشئ اليمكن في أي نѧع ةѧقيقحلا ؛ ذات : وقولـه . دѧق نوѧكي دѧقو نوѧكي ىѧلع أو : . ( ٥٠١ ) عديدة : هو : قال حين ( ٦ ) - رحمه اهللا في تعريفه ما ذآره اإلمام القرافي . وهذا ليس من االشتراك في شئ لѧعجف اѧنه يѧف تѧقفتاو يѧف كѧلذ ىѧنعملا قال : . المعنى المشت ر ك المعنوي الث اني التعد د إشارة أن د دѧعتلا ةن مضѧتملا كلذѧل أفراد متعد دة معنى واحدا ن مضѧت ةѧقيقح الن قاط الس ابقة، أن أفرادا ةد دѧعتم ،ةѧѧѧق قحتملا وѧѧѧهو ىѧѧѧنعم ن مضѧѧѧتلا يذѧѧѧلا تقبѧѧѧس ةدوѧѧѧجوملا هـѧѧѧلوقو وجود ها وتحق قها محال متعد دة ،ةر وصѧتملا ازارѧتحا ةѧ يتاذلا ألن ذات الكلي ة متعد دة تتضم ن معنى واحدا المشتر ك يوѧنعملا ، ىѧنعم اѧظفل اѧيلآ لدѧي دارѧفأ مѧѧعأ نѧѧم أن نوѧѧكت اѧѧظفل ، ىѧѧنعم دѧѧقو قبѧѧس ناѧѧيب أن ةѧѧقيقحلا هـѧѧلوقف )١٠٥(. الحقيقة الكلي ة الموجودة أفراد األمر المشتر ك والص ـحيح المتعد دة المعنوي إذ فѧѧيآ قѧѧفتت دارѧѧفلأا ةد دѧѧعتملا يѧѧف يناѧѧعملا دارѧѧفلأا ، اضѧѧيأ وѧѧهو داضѧѧت د دѧعتلا اѧنه يѧف ه دارѧفأ أن ه الث الث ٧٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (28) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 28
في بعض منه في البعض ( اإليذاء ) وهذا المعنى وهو . وهو بين هذѧه ،روѧملأا ذѧخأتف مѧكح ( اإليذاء ) والقتــــــل، فيكــون ويشارك في هذا المعــــنى من ( اإليذاء ) ( ٨٠١ ) : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧـعت ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ : . من أنواع ال ئطاوѧتملا اهللا أو هѧنم أو رѧيغ ؛كѧلذ بقطع نѧع هѧنوآ يѧف دѧحأ رѧثآأ هѧنم يѧف أو . االشتراك فيها بوجود هذا المعنى في جميع يѧتلا ٢ . بوجود نيѧب - أي يحصل االتفاق ١ : وذلك في ذلك المعنى شرطان، هما : ما يكون المعنى فيه : األول : ( ٧٠١ ) في هذه الحال إلى نوعين يمكن تقسيم : إلى المعنى في : التقسيم . ( ٦٠١ ) عليه أو ىѧѧلإ أو ىѧѧلإ ظاѧѧفللأا وعلى هذا يمكن تقسيمه مختلفة، باعتبار هѧيلإ يѧف ،هسѧفن ف - اهللا آان نѧم ىѧلع ثѧحابلا رصѧح عѧيمج عاوѧنأ اذѧه نѧكلو ولم يذآروا لـه آما وضح لنا من للاѧخ ثѧحبلا ؛ اذѧل يملاѧسلإا مѧل اذѧه عوѧضوملا طالما علماء لوѧصأ هѧقفلا األمور أآثر الت افيف الح رمة معنى مشت ر آا رب التأفيف آل مت ــــــشѧلا ضѧلاو ىѧѧنعملاو يذѧѧلا نѧѧم هѧѧلجأ م رѧѧ ح فيفأѧѧ تلا وѧѧه لاѧѧ ف لѧѧ ق ت ل اѧѧ م ه أ ف ىلاـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ فيفأѧѧ تلا نѧѧم دѧѧلولا هѧѧيدلاول م رѧѧحم صنѧѧب هـѧѧلوق لاѧѧثمو اذѧѧه عوѧѧ نلا مشت ر ك المعنوي أيضا والمشك ك أن ن ذإѧب اآلخ ر أو لى اѧ نلأ ن يبنѧس المشت ر ك قطعي ا رѧظ نلا تاي مسѧملا اذإѧѧف قѧѧ قحت ناذѧѧه ناطر شѧѧلا ناѧѧآ كѧѧلذ ىѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا ر دѧѧقلا المعنوي ىع دѧي أن ي قطع المشت ر ك المسم يات معنى مشت ر ك تاي مسѧملا أن ي قطع بأن يتحق ق قطعي ا الن وع المشت ر ك المعنوي بالن ظر ذات ه األو ل رظ نلاѧѧب هليصѧѧحت لوѧѧصولاو ،هѧѧيلإ رظ نلاѧѧب ةѧѧ لادلا باعتبارات رѧظ نلا ىѧѧلع هѧѧعاونأ لѧѧكب رسѧѧ ي ،ةلوهѧѧسو عيطتسѧѧي نѧѧم اѧѧهللاخ أي ثѧѧحاب وѧѧقولا عѧѧѧضوب دѧѧѧعاوق ةѧѧѧ ماع دѧѧѧعب ن وѧѧѧع ىلاѧѧѧعت هѧѧѧقيفوتو يѧѧѧفكي أن موѧѧѧقأ بع صѧلا ،ك ر تشѧملا ببحث تعريفا قبا سѧلا اودرѧف ي أن هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (29) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 29
الولد المحتمل حصوله نѧم ؛ كلذѧلو اهللا ىلاѧعت نيѧب : جزء ىѧنعملا ال ،هѧمامت نوѧكتف يѧتلا نѧم اѧهلجأ آحكم ومن العلماء من يرى هذا المعنى المذآور اѧمنإ وѧه اѧمهنإ نانمضѧتي ىѧنعم يѧف نوѧكيف مѧكح ف بين األمرين ولكن لم بوجوده في آال األمرين، ما إذا حصل ىѧلع دوѧجو : ومثال . ، يكون هذا المعنى ( ٠١١ ) ضهم بينها، ولكن اختلفوا في ذلك المعنى، فبعضهم ( ٩٠١ ) بيع أو هوѧحنو اѧمم رѧآذ يѧف ثيدѧحلا يكون ذلك المعنى آما وѧل ىѧلع لѧيلعت ميرѧحت ىѧل هѧنيعب بين نѧم نѧكلو مѧل ع اѧم إذا لصѧح ىѧلع دوѧجو : فمثال . وذلك أحد في المعنى المقطوع به : ما يكون المعنى فيه : . المعنى كѧلذ نوѧكي كѧلذ عѧمو على في هذا ىѧنعملا وѧهف يѧف اهضѧعب نѧكل وهو ،هѧب هدوѧجو اѧمهيف دوѧجوملا يѧف ( ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ . فيكون - وجميعها في هذا المعنى - هذه األفراد هدوѧجو نيѧب أفراد لفظ إنســـان، وهو ،هѧب ومتح دوѧجوملا يѧف ( ةيناسѧنلإا ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ المتواطئة . األمور، فيكون ، ( ) هذه لѧعج اѧهيف أو به ؛ جميع من الهالك الز اѧن ن رѧ ق الز اѧن ،ةموصѧѧعم يѧѧهو ح فѧѧس ءاѧѧملا يѧѧف لѧѧحم م رѧѧحم عѧѧم ةهبѧѧ ش لѧѧ تق سѧѧ فن يѧѧه ك ر تشѧملا ةѧ لعلا رѧ ح م الز اѧن الل واط الز نا، أن ح فѧس ءاѧملا لѧحم ،م رѧحم والل واط معنى مشت ر ك ي قطع آالز نا قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط الث اني فحينئذ المشت ر ك ظني ا واالد خار ها رѧѧي نزوѧѧلا ،سنѧѧجلاو مهضѧѧعبو ها رѧѧي تاѧѧيتقلاا لѧѧيكلا ،سنѧѧجلاو ѧѧعبو بوصف مشت ر ك ماهي ة ها رѧي لاѧضافتم الب ر بالب ر الت مر بالت مر فحينئذ المشت ر ك ظني ا ، اوѧقف تا ىѧنعم معنى مشت ر ك ددѧع ،تاي مسѧملا اوѧقف تي قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط األو ل بأن يتخل ف الش رطين الس ابقين ظني ا الن وع الث اني قطعيا تفاوت دѧشأ والس راج معنى ك ر تشѧم عوѧطقم قѧ قحتمو سم شѧلا روѧ نلا كشѧملا كة قطعيا متساوية قѧ ق معنى ك ر تشѧم عوѧطقم لѧآ قطعيا وѧѧهو دوѧѧجوم اѧѧعطق يѧѧف لѧѧآ هذѧѧه ءاذѧѧيلإا ىѧѧنعملا ك ر تــشѧѧملا اѧѧهنيب وѧѧه ألح ق األمور بالتأفيف ةѧ لعلا مقطوعا ألن ،رѧѧ خلآا عѧѧمو كѧѧلذ عѧѧنمي نѧѧم هѧѧنوآ ىѧѧنعم اآ ر تشѧѧم ،اѧѧهنيب نوѧѧكيو ىѧѧنعم ٩٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (30) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 30
وذلك يكون هناك أو على معنى، ويراد تحصيل : ما تحصيل له : . لهما، فيكون هو المعنى بينهما ما يشترآان في نوѧكيف وѧه فنجد ينقسم إلى وغير جازم، هو اإليجاب، وغير مѧه وغيرها، تنقسم ىѧلإ مسѧقنت م بينهما اѧنثحب نѧع نيذѧه نيمѧسلاا دѧجنف اѧمهنأ يعوѧن وذلك آما له إذا اѧندرأ ليصѧحت ىѧنعملا بينها، يكون هناك عدد من تحصيل : ما المعنى منه : : ينقسم المعنى بهذا إلى نوعين : إلى تحصيل المعنى : التقسيم . ال ، ىنعملاѧف اѧنه ( ٤١١ ) ما هѧيف اذѧه ىѧنعملا نѧم أو يѧف ( ) جزء ذلك المعنى ومنهم من يرى الجناية على عاѧمجلاف هدѧحو سيѧل حصل هذا المعنى يراه بعض ءاѧملعلا عاѧمجلا ،هѧنم اѧمنإ اѧهبجوأ ( ٣١١ ) ائل يذѧلا عماѧج هѧلهأ يѧف راѧهن ناضѧمر على اѧمنيح بѧجوأ اوѧقفتا ىѧلع : ومثاله . وجودها في األمرين يعمل بها، الحكم في األمرين وليس معنى آونه عѧنتمي لѧمعلا هذѧهب نѧم ىرѧي . ، فيكون المعنى هذه ( ٢١١ ) في األمرين ، ال ( ١١١ ) : في قولـه بأن نص لفظ يدل ي راد المسم يات المتضم نة الن وع الث اني القريب المشت ر ك أن هما أو ل الط لب، بѧل طلا س نѧجلا الن دب، الفع ل جازم الجازم الجازم ىѧѧلإ بѧѧلط ،رѧѧييختو بѧѧل طلاو مسѧѧقني ىѧѧلإ بѧѧلط لѧѧ عف بѧѧلطو ،ك رѧѧت بѧѧلطو وعقلي ة والش رعي ة ةѧ يفيلكت ،ة يعѧ ضوو ةѧ يفيلكتلاو مسѧѧقنت ىѧѧلإ ة يعرѧѧش ةѧѧيوغلو س نѧѧج ،ماѧѧكحلأل مѧѧث اѧѧ نإ دѧѧجن أن هذѧѧه اѧѧكحلأا المشت ر ك لѧ صأ ميسѧقت مث لنا سابقا باѧجيلإاب ،بدѧ نلاو اѧ نإف بأن المسم يات وي راد ىѧنعم كرتــشѧم ي راد تحصيل المشت ر ك الن وع األو ل المشت ر ك الن ظر بالن ظر المشت ر ك الث اني ظني قطعي الكف ارة آل و جد لѧ آأ ب رѧ ش الجماع فيشارك العل ة إليجاب الكفـ ارة، بل الجماع أن ه مو صѧلا ، اѧقلطم ةѧ لعب للس ائل، هѧ نأب لѧصاحلا ىѧنعمل سѧلا ةراѧ فكلا أن هم أن يѧبنلا أيضا وي ثبت ظني ا هѧ نأ ،ةѧ لعلا لѧب والحالة ظني ا المشت ر ك ىѧѧنعم كلذѧѧل لاѧѧف عѧѧطق ي دوѧѧجوب اذѧѧه نѧѧ م و ي لѧѧ ع ف كѧѧ ل ذ قѧѧ ل ي اѧѧما ث أ و ال ي ق ت ل ون الن ف س التي ح ر م اهللا إال ق حلاѧ ب و ال نوѧ ن ز ي والقت ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (31) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 31
: مثله، فالمعنى هو بينهما، وهذا إلى صنفين و أو أو ؛ سبق أن يكون ( ٧١١ ) هاѧنعم نѧم عوѧقو ما يمنع : من هو : : : وهو بهذا االعتبار ينقسم إلى نوعين : إلى األلفاظ عليه : التقسيم . ( ٦١١ ) بااللتزام على تواتر شجاعته ،اذѧآ موѧي رѧبيخ ،اذѧآ وـѧـحنو كѧلذ وآذا، وفي األخبار ترتاوѧت نѧع هѧعئاقو يѧف هѧبورح نѧم لѧعف يѧف اذѧآ مهظاѧفلأ عѧساو رووه، : اتر ( ٥١١ ) على ما تواتر عنده من المعاني، يقول المعنى في فيقوم ومن يستنتج أو إثبات من مقاصد اإلسالمية، يبحث نѧع اذѧه ، أو مرѧآ آما لو أراد إثبات ةعاجѧش ( ) أو ( ) وإذا تاѧѧبثإ نѧѧم دѧѧيآأتو . هذه األمور اѧهوحنو ،هـѧل مѧكح فيفأѧتلا ىѧلإ أو روѧملأا اذѧهل ،ىѧنعملا دѧجنف بالبحث نѧع اѧمآ قبѧس ،هѧنايب أدѧبن ( ءاذѧيلإا ) المعنى الذي من أجله فيفأѧتلا وѧه ، يѧف ( ) دѧنع األغراض فإذا آان هو تعدية الحكم منه إلى غيره ذلك ظ أو جزئي المشت ر ك يتنو ع كارتѧѧشلاا يѧѧف ىѧѧنعم هن مضѧѧتي كѧѧلذ ظѧѧف للا عѧѧم ظѧѧفل رѧѧ خآ يѧѧئزجلا اѧѧم نإ ѧѧه ناѧѧآ اѧѧظفل ،ىѧѧنعم ىѧѧلعو اذѧѧه دوصѧѧقملاف اѧѧنه نѧѧم كارتѧѧشلاا يѧѧف ظѧѧف للا لفظيا معنويا ألن ه بي نا أن المشت ر ك البد وأن آلي ا ءاوѧس ىѧѧلعو اذѧѧه لاѧѧف كارتѧѧشا يѧѧف ظѧѧف للا ، يѧѧئزجلا ءاوѧѧس ناѧѧآ اآارتѧѧشا هѧѧيف ر وصѧت ةآر شѧلا والجزئي الل فظ ألفاظ ج زئي ة الن وع األو ل بالن ظر الدال ة الث الث )١١٦(. دѧ ح أ م زѧ هو اѧه نإف لدѧت هѧ نأ ردѧب نإѧѧف دѧѧيفيو رتاوѧѧت ر دѧѧقلا ،ك ر تشѧѧملا هѧѧلاثمو رتاوѧѧت ةعاجѧѧش يѧѧلع ىѧѧلع ،هاѧѧنعم هѧѧ نإف رѧѧيثآ هѧѧيلعو رادѧѧم بѧѧلاغ ،رتاوѧѧ تلا فلاتѧѧخا ظاѧѧفلأ نيرѧѧبخملا نѧѧع رѧѧبخ تѧѧقفتاو يوѧѧنعملا وѧѧهو وأم ا الت و الص نعاني الن صوص، بتتب عه، ث م حكما معي نا بناء مقصد الش ريعة فإن ه ، متاѧح شخص يѧلع معنويا ءارقتѧѧسا اѧѧع بتت ىѧѧنعملا هѧѧع بتتو يѧѧف لاѧѧحم ةد دѧѧعتم ي مѧѧ س كѧѧلذ ناѧѧآ ضرѧѧغلا د رѧѧجم ىѧѧنعم ،يناѧѧعملا اذѧѧه والش تم والض رب والقتل ةن مضѧتم ى دѧعتيف يات ةن مضѧتملا ر جضѧتلا مسѧملا مѧث ح ر م فيفأѧѧتلاآ م رѧѧحملا قѧѧح نيدѧѧلاولا اѧѧننإف جتنتسѧѧن أن اѧѧسايق ءاѧѧهقفلا الغرض مثال س م ي يѧѧف كѧѧلذ ىѧѧنعملا ألي ضرѧѧغ نѧѧم اѧѧم كراشѧѧي هذѧѧه صوصѧѧ نلا اѧѧفللأا ١٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (32) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 32
. ( ٢٢١ ) فهو بهذا بالخمر، على العنب باعتبار ما يؤول هѧيلإ ؛ ىѧلع ( ١٢١ ) فقد ذآر اآلمدي ( ) لفظ : ومما عليهما ظ : . ( ٠٢١ ) وقد سبق بيانه على : فمما على االشتراك . على االشتراك وقد عليهما في واحد لى هذا قد على كارتѧشلاا دѧقو وع ( ٩١١ ) فيه ما ال عѧنمي هاѧنعم نѧم عوѧقو : من هو : : . ( ٨١١ ) فيه جميع طلبة الجامعة بالاستثناء المعنى من قبيل المن قبيل كرتشѧي ل هذا الجامعي على شهادة اذѧهو على وهو حصو ،يعماѧج : ، وآذلك اѧمنيح لوѧقن ( ) يشترآن فيه من قبيل ىѧنعملاو يذѧلا ( يѧئزجلا ) وغيرها، وهذه أعالم أشخاص من قبيـل كرتشѧѧي هѧѧيف بѧѧنيزو ( ضيѧѧحلا ) ـѧѧب يѧѧѧف ال يѧѧѧف قبѧѧѧس اذѧه ىѧنعملا الحكم فيه لجميع األفراد ال مهنѧم ،درѧف ثѧيحب نوѧكي ( ) نѧم لѧيبق ( ) يكون المعنى ( . ) ، والمعنى الذي يشترآون فيه من قبيل ( الجزئي ) يشترك فيه ( ) ق التمثيل له بـ لجميعهم، آما سب ال مѧكحلاو ىѧلع هدارѧفأ ( ) يكون المعنى الد واء الم سك ر، االعتبــار مشت ر ك لفظي ويدل لدѧيو نѧѧم لѧѧيبق ك ر تشѧѧملا ؛يѧѧظف للا هѧѧ نلأ لدѧѧي ىѧѧلع نوѧѧ للا هيب شѧѧلا هѧ نأ خمري يدل معا والمشك كة ةѧѧѧѧئطاوتملا اѧѧѧѧفللأا اѧѧѧѧممو لدѧѧѧѧي ىѧѧѧѧلع كارتѧѧѧѧشلاا يوѧѧѧѧنعملا متعد دة الل فظ الكلي الد المعان يدل الل فظي المعنوي ، يدل معا آن فالل فظ الكلي يدل ،يѧظف للا لدѧي ر وصѧت ةآر شѧلا والكلي الل فظ ألفاظ آلي ة الن وع الث اني أيضا الكلي ة الكلي هѧ نلأ ىѧنعم ،ةѧيونا ثلا وصف لدѧي الكلي ة يѧѧѧف قѧѧح ءاسѧѧѧ نلا دѧѧѧنه ةѧѧѧمطافو عѧѧѧѧيمج دارѧѧѧѧفلأا ،مهعوѧѧѧѧمجم اѧѧѧѧمآ لѧѧѧѧيثمتلا هـѧѧѧѧل قѧ قحتيف يتخل ف ةѧ يلكلا ك ر تشѧملا القد ر أن الكلي ورѧѧѧѧمعو دѧѧѧѧيزو ،مهرѧѧѧѧيغو هذѧѧѧѧهو ملاѧѧѧѧعأ صاخѧѧѧѧشأ نѧѧѧѧم لـѧѧѧѧـيبق سعد وسعيد الص ــدق نѧѧѧم لѧѧѧيبق ، يѧѧѧلكلا ثѧѧѧيحب نوѧѧѧكي مѧѧѧكحلا هѧѧѧيف عوѧѧѧمجمل دارѧѧѧفلأا المشت ر ك معنى آلي ا ، القد ر أن هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (33) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 33
واحد في أفراد هذا أي في على مع المتواطئ أي األشخاص الفي - أي - في يكون في من األفراد يعتبر هذه من قبيل ؛ قد على طالما أ : واليقال . المســاواة فيه ( ٢ . ( ١ : وعلى هذا يمكن يستنبط للفظ المتواطئ شرطان . ( ٦٢١ ) بقيد عدم االختالف في المحال : ( ١٣ ) في جميع أفراده ال ( ) ومعنى وهو ىѧلع نѧم يѧنب آدم، ( لѧجر ) وآذلك لفظ . في : أن يكون بين جميع األفراد، وهو معنى قولـهم طرتشѧي هѧيف ( ناسѧنإ ) الموجود يѧف ظѧفل ( اإلنســـانية ) المتواطئ وهـو ، ذلك المعنى في ( ٥٢١ ) المعنى المتواطئ كѧلذ : ( ٢ ) االسم عليه ألجل ذلك المعنى لوѧقي ؛ ما أفراده في واحد، وما حѧضاو ، حصول االشتراك يѧف ئطاوѧتملا ف ( ٤٢١ ) : : األلفاظ المتواطئة : : صنفان وعليه يظهر األلفاظ ىѧلع كارتѧشلاا ( ٣٢١ ) المختصر شرح ي ف ( ٤ ) من قبيل وهو ما أفاده ابن والحالة هذѧه ( ) هذا المعنى، وآذلك فلفظ هѧيف - الحاصل من ماء العنب بعد اشتداده وѧهو راѧبتعاب هاѧنعم ( ) وإذا نظرنا إلى اذѧه نى لكن التعد د المعنى، فإن ه يدل أم ا الل فظ المشخ صـات المسم يات أن الش رط المشت ر ك الل فظي أن التعد د المعاني فإن ه والحالة المشت ر ك الل فظي ألن ا بي نا ن ه لفظ آلي يدل عدد بأن الل فظ المتواطئ االشتراك المعنوي أن يستنبط للفظ المتواطئ شرطان )١٢٦(. المتواطئ أن يضع الواض ع للقد ر المشت ر ك ىѧѧѧلع ،رѧѧѧ خلآا وѧѧѧهو دوصѧѧѧقملا نѧѧѧم لوѧѧѧق يشѧѧѧآر زلا دѧѧѧحاول اѧѧѧهنم متساوية ةѧ يزم القد ر المشت ر ك الر جولي ة ظѧفل ، يѧلآ قѧلط ي لѧآ رѧآذ مستو محال ه متساويا لاثѧم بل إن المشت ر ك ظѧف للا )١٢٥( المشت ر ك، مѧسلااو ءازإѧب إال يѧلا زغلا ألن ه س م ي متواطئا إال ألن مشتر آة معنى قѧلط أ وأم ا المعنوي ظѧف للا محال ه ظѧѧف للا يѧѧلكلا لادѧѧلا ىѧѧلع ىѧѧنعم يѧѧلآ وتسѧѧم يѧѧف ئطاوѧѧتملاو وѧѧه الص نف األو ل فإن ه أن الكلي ة ةѧ لا دلا يوѧنعملا المشت ر ك المعنوي ، النج ار خمري الن بيذ وآل م سك ر، فإن رѧمخلا وقذ فه بالز ب د رك سѧلا يرѧمخ ظѧف للا ٣٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (34) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 34
والهو آالمتفقة ،ةѧئطاوتملا نوѧكيف اѧهنيب وѧه ون اѧهانعم على وعلى وقد ѧكي ( سهيل ) آلفظ ، ( المشترآة ) ، وقد يكون معناهـــــا وهي ( المتواطئة ) دѧق نوѧكي اѧهانعم يѧهو : حينما قال ( ٧٩ ) اهللا هѧمحر فيهما، وهذا ما عناه شيخ ملاـѧسلإا نѧبا ةѧيميت الموجود والمت ( ) وذاك والوعمرو، في لـه فѧلتخي هѧعون نѧع ( ) ألشخـــاص فقط، دѧجنف يѧف ئطاوѧتملا االختالف في أفراده با مختلفة يѧف صاخѧشلأا عاوѧنلأاو فلاѧخب اѧم هѧيلع ئطاوѧتملا نѧم زاѧѧتميو نѧѧع دارѧѧفأ ( ) معنى ة ،دѧحاو ( ) فلفظ . ( ٨٢١ ) في دѧѧيقب نѧѧم سنѧѧج : ( ١٣ ) أن يѧف يѧف ( ) وعدم يѧف ىѧنعملا الخالف اѧمهنيب يѧف وهو من المتواطئ ( ٧٢١ ) : : األلفاظ : . أشخاصه، وهذا يخالف ما عليه لفظيا قاѧفتا كارتѧشا يوѧنعم نѧѧم هѧѧجو اѧѧفلتخم نѧѧم ،هѧѧجو اذѧѧهف مسѧѧق ثѧѧلاث سيѧѧل وѧѧه ك ر تشѧѧملاآ اآارتѧѧشا اѧقفتم المقول الكوآب الر جل، اشتراآا لفظيا متباينا األسماء ةѧقف تملا ظѧف للا اѧقفتم حق ق روѧѧѧ نلا عوѧѧѧن رѧѧѧ خلآا اذѧѧѧهف سمѧѧѧش ،جارѧѧѧس اѧѧѧمهعمجي إال ىѧѧѧنعم أم ا الل فظ المشك ك فكل فرد اسم ه صѧخي فلاتѧѧخلااو اѧѧمنإ وѧѧه يѧѧف صاخѧѧشأ دѧѧيز ناسѧѧنإ دارѧѧفلأا هѧѧيف قѧѧلط ي هѧѧيلع أن ظѧف للا لѧآ ظѧف للا أن ظѧѧف للا كشѧѧملا ك ئطاوѧѧتملا نأѧѧب ظѧѧف للا كشѧѧملا ك الن ور سم شѧѧلا دѧѧشأ هѧѧنم يѧѧف ،جار سѧѧلا عѧѧم أن لاѧѧآ نѧѧم سم شѧѧلا جار سѧѧلاو ن مضѧѧتي ،فع ضѧѧلاو وѧѧهف يѧѧف ك ر تشѧѧملاو نѧѧكلو هاѧѧنعم يѧѧف هدارѧѧفأ تواѧѧفتم وقلاѧѧب مثال مسم اه ه دارѧفأو ةد دѧعتم ظف للاѧآ ئطاوѧتملا ظفلف)رو نلا )١٢٨(. المسم ى، آالن ور الش مس عѧѧ ضاولا ر دѧѧقلل ك ر تشѧѧملا فلاتѧѧخلاا يѧѧف لاѧѧحملا رومأѧѧب كشѧѧملاو ك أن عضѧѧي يشѧѧآ ،اѧѧهنايب وѧѧهو دوـصѧѧقملا نѧѧم لوѧѧق الز ر كشѧملا ك نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا اѧѧتوافتم دѧѧحأ هѧѧجولأا ةѧѧثلاثلا يѧѧتلا قبѧѧس ئطاوѧѧتملا اѧѧمآ ن يѧѧبت أن نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا ، ايواسѧѧتم طر شѧѧلاو يѧѧف ظѧѧف للا ،ك ر تشѧملا طر شѧلاف ظѧف للا ر دѧقلا الت ساوي الت ساوي قريب جدا الل فظ إال أن محال ه ظѧѧف للا يѧѧلكلا لادѧѧلا ىѧѧلع ىѧѧنعم يѧѧلآ فѧѧلتخم يѧѧف كشѧѧملاو ك وѧѧه المشك كة الص نف الث اني المشت ر ك الل فظي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (35) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 35
. لمحاولة فهمه والوصول إلى حقيقته ؛ . وإمكان تحديد أنواعه وأقسامه، ومعرفة ما هو منه وما ليس منه تحديد هذه الفروقات وجعلها في وعددها تسعة فروقات . ثبوت بين االشتراك . ب البحث الوصول إلى ارتضاه صاح : من النتائج التى وصلت إليها من خالل هذا البحث ما يلي . واأللفاظ التي عليه ويستطيع ميرѧكلا دѧعب كѧلذ أن ملاѧعم اذѧه نѧم اѧهللاخ وبهذا نوѧكت دѧق تحѧضو دѧعاوقلا سѧسلأاو ىѧتلا فرѧعي . ونحوها ( ) األجناس بدليل أفراد بينما في أفراد من قبيل األنواع بل قد تكون من ،رѧكبو ( ةѧيئزج ) د المتواطئ بدليل أفرا . على في أفراده : وبهذا الفرق بين المتواطئ فيما يلي . ( ٩٢١ ) إذا الم من وجه، هو نѧم ،هѧجو نѧكلو اذѧه ال نوѧكي شتر ك يوѧѧنعملا نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو باسѧѧحلاو اريـسѧѧيت رѧѧيظن تلا اذѧѧهل ѧѧملا نѧѧكمأ نѧѧم للاѧѧخ اذѧѧه ثѧѧحبلا لѧѧ صوتلا ىѧѧلإ ةѧѧ يهام ك رتشѧѧملا ، يوѧѧنعملا نقاط معي نة، الفر ق اللفظي والمعنوي تعريف للمشتر ك المعنوي لعل الخاتمــــــــــــــــــة المشت ر ك تدل المشت ر ك المعنوي ئراѧقلا د دѧحي والس راج والث لج والث وب سم شѧلاآ ةѧ يلآ أسماء أن المشك ك ظاѧفلأ التعد د المشك ك دѧيزآ ورѧمعو ألفاظ أن د دѧѧعتلا يѧѧف دارѧѧفأ ئطاوѧѧتملا نѧѧم لѧѧيبق د دѧѧعتلا يѧѧف تاصѧѧ خشملا المشك ك يدل معنى متفاوت ئطاوѧѧتملا ظѧѧفل يѧѧلآ لدѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم واسѧѧتم يѧѧف ،هدارѧѧفأ اѧѧمنيب يتبي ن الل فظ والمشك ك فيما يلي )١٢٩(. المختص ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧنع صѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ خ لѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآ ظѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧفل اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمب لدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧي ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلع وافتراق اختـالف يوѧنعم إال ٥٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (36) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 36
. هللا العالمين . اهللا على آله وصحبه أجمعين لوجهه الكريم أسأل تبارك وتعالى نوѧكي يѧف اѧم هѧتبتآ رѧيخلا . ا الموضوع وذلك وندرة من آتب في هذ وغيرها نѧم جئاѧتنلا يѧتلا نѧكمي لوѧقأ ثѧحبلا هرѧثآأ جئاѧتن ؛ . من األحداث أمكن به على من األمور ال - ٣ . بين اذإѧف مѧل فوѧقولا ىѧلع اذѧه يѧف باѧب لѧلعلا نѧم ساѧيقلا يѧف مѧلع لوѧصأ هѧقفلا ؛ كѧلذو - ٢ بعد معرفة بين األشياء غيره، أو ما يكون لصѧفلا زѧييمتلاو هѧنيب نيѧبو ،هرѧيغ كѧلذو ال نوѧكي الشئ ما لم إلى اѧم هѧب نوѧكي كارتѧشلاا هѧنيب نيѧبو ة هلامعتѧسا تاѧفيرعتلا قѧطنملا ؛ - ١ : وهي الوصول من خالل هذا البحث إلى ثالثة استعماالت . التالزم بين االشتراك والحمد رب وصل ى سي دنا ونبي نا محم د وعلى خالصا ،عѧѧف نلاو وأن نوѧѧكي يѧѧلمع اذѧѧه اموصѧѧعم نѧѧم أѧѧطخلا ،لѧѧل زلاو وأن نوѧѧكي وأخيرا ، المو لى أن لقل ة أن إن معي ن االستدالل آثير دѧѧجوي اѧѧهل صѧѧن صاѧѧخ ،اѧѧهب نѧѧمو للاѧѧخ كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا يѧѧف ر دѧѧق ،ةيملاѧѧسلإا رѧѧيثآو نѧѧم عئاѧѧقولا ثادѧѧحلأاو يѧѧتلا دѧѧصاقم ةعيرشѧѧلا ه لامعتѧѧسا يѧѧف باѧѧب رتاوѧѧ تلا ، يوѧѧنعملا يذѧѧلا نѧѧكمأ هѧѧب ظѧѧفح رѧѧيثآ نѧѧم الشرعي ات ر دѧѧقلا ،كرتشѧѧملا هدѧѧيدحتو ه ط بѧѧضو اѧѧمل نѧѧكمأ لامعتѧѧسا ساѧѧيقلا يѧѧف األص ل والفر ع، متѧي القد ر المشتر ك اѧѧهتفرعمو فѧѧ قوتم ىѧѧلع ك رتشѧѧملا يوѧѧنعملا ىѧѧنبم ةѧѧ لعلا اѧѧهانعمو استعمال ه أن إال القد ر المشتر ك تصو ر يتم التعر ف يѧѧف باѧѧب يѧѧف مѧѧلع كѧѧلذو فѧѧ قوتل ѧѧفرعم للمشتر ك يوѧنعملا اللفظي والمعنوي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (37) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 37
٥٩٣١ دار باѧتكلا ،ثيدѧحلا ةنѧس : فتحي الدريني، دمشق . د المناهج األصولية ـ هـ، ٤٠٤١ اإلسالمي، سنة بѧيدأ ،قشѧمد بѧتكملا . د تفسير يѧف هѧقفلا يملاѧسلإا ـ . م ٢٨٩١ الجامعة، سنة درية، مؤسسة بابѧش بدران أبو العينين بدران، اإلسكن بيان التشريعية ـ . سعيد بن حسن بخاري : هـ، بإشراف الدآتور ٦١٤١ بن عبد اهللا بن داخل الثمالي، ةلاѧسر ،ريتسѧجام ةوعدѧلا لوѧصأو ،نيدѧلا ماѧع يѧحيل لمشترك اللفظي في مصطلحات علماء ثيدѧحلا ظاѧفلأو حرѧجلا ليدѧعتلاو ا ـ . أحمد سعيد العمري : هـ، بإشراف الدآتور ٨٠٤١ محمد شعبان حسين : بإشراف األستاذ الدآتور ـѧه ٠٠٤١ ،ىرѧق ماѧع ماجستير، ةعيرشѧلا ةيملاѧسلإا ةѧعماجب ال ( . بدون ) معلومات النشر : ( 1 ) الهوامش دѧ محم ،حلا صѧلا صوصѧ نلا الن صوص محم د محم د ةѧ يلآ محم د ميهارѧѧبإ ،يѧѧتيبثلا ةلاѧѧسر ،ريتسѧѧجام ةѧѧيلآ ةѧѧغللا ةѧѧيبرعلا ةѧѧعماجب أم ،ىرѧѧقلا ماѧѧع دѧѧمحمل ديعѧѧس كرتشѧѧملا يѧѧظفللا نيѧѧب موѧѧهفم نييوѧѧغللا عѧѧقاوو لامعتѧѧسلاا يѧѧبرعلا ѧѧـ آلي ة تاѧسار دلاو أم نيسѧѧѧحل عواѧѧѧطم نيسѧѧѧح ،يروѧѧѧترتلا ةلاѧѧѧسر كرتشѧѧѧملا هѧѧѧتللادو ىѧѧѧلع ماѧѧѧكحلأا ѧѧѧـ قѧѧيفوتل دѧѧمحم ،نيهاѧѧش كرتــــــشѧѧملا يوـѧѧـــــغللا رѧѧظنأ ىѧѧلع ليبـѧѧــس لاѧѧثملا والتعليقات ٧٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (38) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 38
: ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧملا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ( ٨٠٧٢ ) ٤٣١ - ٣٣٢ ٦ : : ترج هـ ٤٨٦ وغيرها، توفي رحمه اهللا سنة إدراك ، ، ، ، : ز بالتفسير، في الفقه واألصلين، درس على ѧع شهاب القرافي يكلاѧملا هلѧصأ نѧم ديعѧص ،رصѧم ناѧآ هѧمحر اهللا نѧب نѧب نѧب اهللا : وѧه ( ٦ ) . ٤٣١ ١ : شرح الكوآب المنير ( ٥ ) . ٧٨ ص : ؛ مختصر طبقات الحنابلة ٠٥٣ - ٧٤٣ ص : ضرائح الحنابلـــــة ؛ ٢٤١ - ١٤١ ص : . هـ ٢٧٩ ـرحمه اهللا ـ سنة اإلرادات ىѧهتنم مختبر رѧكتبملا حرѧش رصѧتخملا الوشرحه الكوآب المنير ءاضѧѧقلا تѧѧهتنا بهذѧѧملا نѧѧم ،ـѧه يѧف موѧلعلا ٨٩٨ الفقيه الحنبلي، واألصولي اللغوي رصѧمب ةنѧس بن أحمد بن عبد العزيز نѧب يѧلع نѧبا يحوѧتفلا ،يرصѧملا : هــو ( ٤ ) . ٣٥ ص : م معيار العل ( 3 ) ( . ٠٦٨ ) ٥٤٢ - ٢٤٢ ٢ : اإلسنوي ؛ ( ٤٩٦ ) ٩٨٣ - ١٩١ ٦ : ؛ ( ٤٠٢ ) ٦٤٣ - ٢٢٣ ٩١ : ؛ ( ٨٨٥ ) ٩١٢ - ٦١٢ ٤ : . هـ ٥٠٥ ،اѧهريغو ـ هѧمحر اهللا، ةنѧس ءاѧيحإ موѧلع يѧف هѧقفلا هѧلو يط ѧسولا ، ، ، ، ، : ذѧملتتو ىѧلع دѧي نيمرѧحلا ،ينيوѧجلا عرѧب يѧف هѧقفلا ،ـѧه ٠٥٤ ةنѧس د، ملاѧسلإا وѧبأ دѧماح ،يѧلازغلا سوѧطب بن نѧب : هـو ( 2 ) . هـ ١٠٤١ الشريعة اإلسالمية جامعة القرى، عام . هـ ١٠٤١ الشريعة اإلسالمية بجامعة القرى، عام ى جفتجي، رسالة ماجستير من لحسين عل طرق داللة األلفاظ على األحكام ـ . هـ بهذѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ جابي دѧѧѧѧلا يفاوѧѧѧѧلا تاѧѧѧѧيفولاب هѧѧѧѧتم يѧѧѧѧف رѧѧѧѧظني الني ة ةѧѧينملأا يѧѧف قورѧѧفلا يѧѧف هѧѧقفلا يكلاѧѧملا ةريخ ذѧѧلا صوصѧѧخلا موѧѧمعلاو دѧѧѧقعلا موѧѧѧظنملا يѧѧѧف حيѧѧѧقنت لوصѧѧѧحملا لوѧѧѧصلأا يѧѧѧف حرѧѧѧش لوصѧѧѧحملا سئاѧѧفن ني دѧلا نѧѧب دѧѧبع ملا سѧѧلا يѧѧلوو سيردѧѧت ةѧѧسردم ،ةيحلاصѧѧلا نѧѧم هتافنصѧѧم عالما إماما والن حو والل غة، الش يخ الد ين يرصѧم دѧѧمحأ سѧѧيردإ دѧѧبع نمح رѧѧلا دѧѧبع ،يجاهن صѧلا وѧѧبأ ساѧѧ بعلا : وѧه ( )٦ :١ ١٣٤. شرح الكوآب المنير ( )٥ بحسѧѧلا ةѧѧلباولا ىѧѧلع تѧѧعنلا لѧѧمآلأا رѧѧظني هѧѧتمجرت يѧѧف توف ي وѧѧهو ةدѧѧمع بѧѧتآ ،نيرخأѧѧتملا يѧѧف عѧѧمج عѧѧنقملا عѧѧم حيѧѧقنتلا تاداѧѧيزو المسم ى ،ةيعر شѧѧلا يѧѧѧلو هѧѧѧيلإو ةѧѧѧساير يѧѧѧلبنحلا هتافنصѧѧѧم رѧ حبت دѧل و محم د راѧ جنلا يحوѧتفلا ،يرصѧملا : هــو ( )٤ ص٥٣. : م معيار )3(لعلا تاѧѧѧѧقبط تاѧѧѧѧقبط نѧѧѧѧبا يكبسѧѧѧѧلا ريѧѧس ملاѧѧعأ ءلابѧѧنلا تاѧѧيفو ناѧѧيعلأا رѧѧظني هѧѧتمجرت يѧѧف ي فوѧت ني دѧلا طيسѧѧبلا زيجوѧѧلا يѧѧف لوѧѧصأ ،هѧѧقفلا ءافѧѧش لѧѧيلغلا نوѧѧنكملا لوѧѧخنملا ىفصѧѧتسملا لدѧѧجلاو نيلѧѧصلأاو قѧѧطنملاو ةѧѧمكحلاو ،ةفسѧѧلفلاو نѧѧم هتافنصѧѧم ماѧѧمإ فلاѧѧخلاو ةѧ جح دѧل و محم د دѧ محم ѧ محم والدراسات أم حѧѧصانل حلاѧѧص ،ناوѧѧلع ةلاѧѧسر ريتسѧѧجام نѧѧم ةѧѧ يلآ ناѧѧيبلا دѧѧنع ءاѧѧملع لوѧѧصلأا ѧѧـ والدراسات أم ةѧ يلآ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٤٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (39) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 39
. من سورة لقمان ( ٣١ ) من اآلية ( 16 ) . ٩٤٤ ٠١ : ؛ لسان العرب ٣٩٥١ ٤ : : أنظر ( 15 ) ( . ١٠٥١ ) ٩٣١١ ٢ : ؛ ( ٩٥٣٢ ) ٢٨٨ ٢ : ، آتاب باب تقويم األشياء بين ةѧميقب صحيح البخاري : أو أو : ،هѧيلع هѧجرخأ يراѧخبلا نѧع دѧبع اهللا نѧب رѧمع يѧضر اهللا اѧمهنع ( ٤١ ) . ٥٦٢ ٣ ( ٣١ ) ( . ٠٨٦ ) ٣٥٣ ـ ٢٥٣ ١ : ؛ بغية الوعاة ( ٩٤ ) ٠٢١ ـ ٨١١ ١ : ؛ ( ٣١ ) ٨٩ - ٠٨ ٤ ؛ ( ٤٤ ) ٥٩ - ٢٩ ١ : ؛ هاѧبنإ ةاورѧلا ٧٣٢ - ٥٣٢ ص : ةѧهزن ءاѧبللأا : ينظر هѧتمجرت يѧف . هـ ٥٩٣ توفي سنة . وغيرها غريب إعراب القرآن هѧقف ةѧغللا ، مѧجعم سيياѧقم ةѧغللا لѧمجملا : واألدب واللغة وفقه اللغة منهــا ىѧلإ بѧناج كѧلذ ناѧآ ناѧآو ىѧلإ ، رحل إلى بغداد بهمدان، ناѧآو هـ ٩٢٣ ولد سنة ( نѧبا سراѧف ) أحمد بن فارس بن زآريا بن حبيب، أبو الحسين المشهور ـѧب : هو ( ٢١ ) . ٣٣ : ص ( ١١ ) . ٠١١ ١ : فتح ( ٠١ ) . ٥٣١ - ٤٣١ ص : ؛ التعليقات ٨٥٣ ٨ : ؛ شذرات ٤٥١ ٣ : ؛ بѧآاوكلا ةرئاــسѧلا ( ٤٩٨ ) ٦٧٢ - ٥٧٢ ٣ : تاѧقبطلا أنظر ترجمته في . هـ ٠٧٩ ةنѧس هѧمحر اهللا في الفقه الحنفي، وله ،لئاѧسر الدقائق آنز رѧحبلا قѧئارلا حرѧش ، هѧلو حتѧف اختصر فيه منار النسفي، هحرѧش يѧف ، : ٦٢٩ د : (9) . ٣٥١ - ١٥١ ١ ( 8 ) . ٠٣ ص : شرح تنقيح الفصول ( 7 ) . ٨ ١ ؛ الحجال ( ٩٦ ) ٦١٣ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧضاحملا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ( ١٢١ ) ٧١٢ - ٥١٢ ١ : ؛ ( ٤٢١ ) ٩٣٢ - ٦٣٢ ١ الص حاح مѧѧѧقر ملسѧѧѧمو يѧѧѧف أو ل باѧѧѧتآ قѧѧѧتعلا مѧѧѧقر لدѧѧѧع الش رآة ءاآر شѧلا نصيبا نѧѧم قѧѧ تعأ اصѧѧق ش هـѧѧل نѧѧم دѧѧبع ، اآرѧѧ ش لاѧѧق ،ةد دѧѧعتم دѧѧنعو يراѧѧخبلا متفـق ظاѧفلأب ( )١٤ (٣ ٢٦٥. )١٣ تاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيفو ناـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيعلأا مѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧجعم ءاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبدلأا يѧѧف ريسѧѧفتلا هѧѧقفلاو لوѧѧصلأاو وѧѧحنلاو بهذѧѧملا ،يكلاѧѧملا هـѧѧل تافنصѧѧم ةرѧѧيثآ أديبا وشاعرا ، اѧهيقف ، ايلوѧصأ ايعفاѧش مѧث ل وѧحت واستقر اѧيوحن ، اѧعراب اѧيوغلو الغف ار ( )١٠ السني ة الذ هب ة ينسѧلا عد ة ي فوѧت راѧ فغلا ثم بѧѧѧ ل لوѧѧѧصلأا هابѧѧѧشلأا رئاѧѧѧظ نلاو ىѧѧѧتفأو ف نѧѧѧصو ودر س، نѧѧѧم هتافنصѧѧѧم ناѧѧآ اѧѧملاع ايلوѧѧصأ ، اق قدѧѧم اѧѧهيقفو ، اѧѧق قحم لغتѧѧشا ملعلاѧѧب ـѧѧه ةرهاѧѧقلاب ةنѧѧس نѧѧب دѧѧ محم ريه شѧѧلا نباѧѧب ،ميѧѧجن دѧѧل و نѧѧيز نѧѧب ميهارѧѧبإ نѧѧب دѧѧ محم نѧѧب ѧѧ محم وѧѧه (9) ١٥٣. ١٥١- ١ )8( ص٣٠. : شرح تنقيح الفصول )7( در ة ةرѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ نسѧѧѧѧѧѧѧح لѧѧѧѧѧѧѧهنملا يفا صѧѧѧѧѧѧѧلا ٩٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (40) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 40
اهللا ، ، ، ، ت وأفتى، عѧمجو رحمه اهللا وغيرهم، آان ،ـѧه ذѧخأ نѧع لاѧمج ٥٤٧ أبو دѧبع اهللا ردѧب ةنѧس اهللا ،رداѧѧهب : رداѧѧهب اهللا، : ( 31 ) . ٧٥٢ ١ : للسغناقي ؛ يفاوѧلا حرѧش ،بѧختنملا ٩٧ ص : ؛ أصول ٠٤٣ للسمرقندي ص ؛ ،نازѧيملا ٦٢١ ١ : ؛ أصول يسѧخرسلا ٨٣ - ٧٣ ١ : أصول البزدوي : أنظر ( ٠٣ ) . ٩١ ص : إرشاد الفحول ؛ ٣٦١ ١ : ؛ بيان المختصر ٩٥٣ ١ ١ : المحصول : أنظر على سبيل المثال (29) . ٩٣ ١ : آشف األسرار شرح أصول البزدوي ( 28 ) . ٥٩ - ٤٩ ص : ؛ الفوائد ( ٣٠١ ) ٥٣ ص : ؛ ( ٠٢٨ ) ٨٢٤ ٢ : . هـ ٠٣٧ وصل فيه على آتاب النكاح فاخترمته سنة الهداية اب شرح منتخب األخسيكتي، وشرح آت التحقيق البزدوي، وله اهللا المايمرغي، عليه قوام الكاآي، وجالل ،يزاѧبخلا ناѧآو د زѧيزعلا نѧب دѧمحأ نѧب ءلاѧع ،يراѧخبلا ىѧلع ѧبع : هو ( ٧٢ ) . ٩٥٣ ١ : ؛ دستور العلماء ٠٤١ ٣ : ؛ الكليات ١٧٤ ص : التوقيف ؛ ٤١١ ص : ؛ ٩٦ - ٨٦ ١ : : . اليجتمعان ؛ لتساوي الحقيقة وبياض : واحد في واحد، أو مثالن قة والبياض اليجتمعان في يجتمعان وقد يرتفعان ؛ الختالف الحقي ال : أو : واليرتفعان، المضافين إلى ،دѧحاو أو ناѧفلاخ ال : ةѧѧلباقتملا ال جرѧѧخت نѧѧع هذѧѧه ،ةѧѧعبرلأا ناѧѧمولعملاف ناـضѧѧيقن (26) . ٩٥٣ ١ ١ : المحصول، للرازي : أنظر ( 25 ) . من البحث ٣١ ص : أنظر ( 24 ) للباحث األصول ةѧقيقح نيѧب : أنظـــر فѧيرعت هѧتقيقحو يѧف ثѧحبلا نوѧنعملا ـѧب ( 23 ) . ولم ينسبه ألحد ٩٦٣ ١ : المزهر ؛ والسيوطي في هѧѧمحر ةنѧѧس يѧѧف موѧѧلع ،نآرѧѧقلا اѧѧهريغو ،رѧѧيثآ ي فوѧѧت ناѧѧهربلا ،دѧѧعاوقلا يѧѧف روѧѧثنملا يѧѧف ،هѧѧقفلا ةѧѧضو رلا مداѧѧخلا ىѧѧلع يѧѧعفا رلا حرѧѧش هѧѧيبن تلا حرѧѧش جاѧѧهنملا يѧѧف لوѧѧصأ ،هѧѧقفلا فينشѧѧت عماسѧѧملا حرѧѧش عѧѧمج عѧѧماوجلا لѧѧسلاس به ذѧѧلا رѧѧحبلا طيѧѧحملا ةروهشѧѧملا اѧѧهنم ،ف نѧѧصو هѧѧل افنصѧѧملا فقيها أصوليا ، وأديبا فاضال ، در س ني دѧѧلا ،يونѧѧسلإا جارѧѧسو ني دѧѧلا ،يѧѧنيقلبلا باهѧѧشو ني دѧѧلا يѧѧعرذلأا نѧѧباو رѧѧيثآ ني دѧلا يشѧآر زلا ،يعفا شѧلا دѧل و نѧѧب دѧѧبع نѧѧب دѧѧ محم دѧѧ محم نѧѧب نѧѧب دѧѧبع لѧѧيقو وѧѧه الال مشي ٠٤٣للسمرقندي ص ؛ ،نازѧيملا :١ ١٢٦ ؛ أصول يسѧخرسلا :١ ٣٧-٣٨ أصول البزدوي : أنظر ( )٣٠ ص١٩. : إرشاد الفحول ؛ :١ ١٦٣ ؛ بيان المختصر :١ ١ ٣٥٩ :لوصحملا أنظر على سبيل المثال (29) :١ ٣٩. آشف األسرار شرح أصول البزدوي )28( البهي ة جاѧѧت مجارѧѧتلا رهاوѧѧجلا ةئيضѧѧملا رѧѧظني هѧѧتمجرت يѧѧف المني ة أيضا ىѧѧلع لوѧѧصأ فشѧѧكلا هѧѧمحر ارѧѧحب يѧѧف هѧѧقفلا ،لوѧѧصلأاو وѧѧهو بحاѧѧص محم د وتفق ه الد ين ني دѧلا ،دѧ محم ني دѧلا هѧ قفت هѧ مع تاѧѧفيرعتلا حرѧѧش بѧѧآوكلا ،رѧѧينملا نѧѧبلا راѧѧ جنلا رѧѧظنأ آبياض آن آالس واد جسم ناѧѧعمتجي ،ناѧѧعفتريو ةѧѧآرحلاآ ضاѧѧيبلاو ةبسѧѧنلاب مسѧѧجلل ،دѧѧحاولا نا دѧѧض يجتمعان آالوجود والعدم معنى يناѧѧعملا اѧѧ مإ الس ابق الل غة وأه ل ظѧف للا لѧ هأ ظѧف للا ١٥٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (41) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 41
. ٩٠١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٣٨ - ٢٨ ١ : والتحبير ؛ رѧيرقتلا ٨٤ ٢ : ؛ رـѧحبلا طيѧحملا ٨٢١ ١ : نهاية األصول، يدѧنهلا ؛ ٦٤ ١ ؛ ،ماѧكحلإا ٩١١ - ٨١١ ١ : ؛ دضѧعلا نѧبا ٧٢ ص : ٨٣ - ٦٣ ص : ؛ ٣٣ - ٧٢ ص : : ( ٧٣ ) . ٩٠١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٣٦ ٢ : ؛ البحر المحيط ٧٤١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧنهلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ٥٢١ ١ : ؛ ٦٢ ص : ؛ شرح الخبيصي على تهذيب ينازاѧتفتلا ٣٣ اعـــد ص تحرير القو ؛ ٤٤ - ٢٤ ص : ؛ تلخيص باѧتآ سيلاطوطѧسرأ ٩٤ ص : معيار العلم : أنظر (36) . ٦٧ ص : للجرجاني ٥ ١ : : ؛ ٧٩١ - ٦٩١ ١ : ؛ شرح ،ةѧيلوزجلا نيبولشѧلل ١٦ ١ : البن الحاجب : ؛ وان ١٣ ص : حقيقة بين أهل أنظر تعريف الكــالم والفرق بينه وبين الجملة في بحث ( ٥٣ ) . ٨٠١ ١ : شرح الكوآب المنير ؛ ٧٤ ٢ : ؛ رѧѧحبلا طيѧѧحملا ١١ ص : ؛ روذѧѧش نѧѧبلا ماشѧѧه ١٧١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧنجلل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ اإلقليد، ٥ ١ ١ : ؛ شرح على الكافية ٧٩١ ١ : الجزولية، للشلوبين ؛ ٩٦ ١ : : ( ٤٣ ) ٨٠١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٨٤ - ٧٤ ٢ : ؛ رѧحبلا طيѧحملا ٧١١ ١ ؛ العضد على ابن الحاجب ٩٢١ - ٨٢١ ١ : الهندي ؛ ١٠٣ ١ ١ : ؛ ٧٢ - ٦٢ ص : ني ؛ شرح الخبيصي على بيذѧهت ٥٣ - ٣٣ ص : تحرير القواعد المنطقية : وانظر . ٢١ ١ اإلحكام والجزء له على ما بالوضع ىѧلع : ؛ وقال اآلمدي ٨٤ ص : معيار العلم حين هو جزؤه الذي اليراد بالجزء هѧنم ىѧلع : مفرد هو ال : وقال الغزالي ( ٣٣ ) . ٢٢١ ٢ : البحر المحيط (32) . ٥٣٣ ٦ : ؛ شذرات ( ٢٨١ ) ٧٣٤ ١ : المحاضرة، للسيوطي ؛ ( ١٩٠٢ ) ٩٠٦ ٢ : ؛ ( ٨٧٥٣ ) ٧١ ٤ : ؛ ( ٠٠٧ ) ٩٢٢ - ٧٢٢ ٣ : . هـ ٤٩٧ للصفي يدѧѧملآل ىѧѧلع بѧѧجاحلا حرѧѧش يصѧѧيبخلا ىѧѧلع بيذѧѧهت ينازاѧѧتفتلا ةѧѧيقطنملا دѧѧعاوقلا رѧѧѧيرحت صيѧѧѧخلت باѧѧѧتآ ،سيلاطوطѧѧѧسرأ نѧѧѧبلا دѧѧѧشر رѧѧѧظنأ يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ةѧѧѧياهن لوѧѧѧصلأا يفصѧѧѧلل دـضѧѧѧعلا ىѧѧѧلع نѧѧѧبا بѧѧѧجاحلا المنطقي ـة، داѧѧѧش رلا يѧѧѧف حرѧѧѧش ،داѧѧѧشرلإا نѧѧѧبلا لѧѧѧيقع دعاسѧѧѧملا ىѧѧѧلع ليهسѧѧѧتلا ةѧم دقملا حاضѧѧيلإا حرѧѧش ،ل صѧѧفملا رѧѧظ اضѧѧيأ ةѧѧغ للا لѧѧهأو لوѧѧصلأا الل فظ ،به ذѧѧلا يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ الرضي حرѧѧѧش ةѧѧѧمدقملا حاضѧѧѧيلإا حرѧѧѧش ،ل صѧѧѧفملا نѧѧѧبلا بѧѧѧجاحلا رѧѧѧظنأ للصفي ةـѧѧѧѧياهن ،لوѧѧѧѧصلأا ،لوصѧѧѧѧحملا يزارѧѧѧѧلل ازاѧѧѧѧتفتلا أيضا . ماكحلإا١ ١٢ معنى يدل شئ أصال دل بالوضع ىѧلع : ؛ وقال اآلمدي ٨٤ص : معيار العلم ةѧللاد ئѧش لاѧصأ : مفرد هو :لا وقال الغزالي ( )٣٣ :٢ ١٢٢. البحر المحيط (32) الذ هب نسѧѧѧѧѧح ليل دѧѧѧѧѧلا يفاـ شѧѧѧѧѧلا رر دѧѧѧѧѧلا ةѧѧѧѧѧنماكلا تاѧѧقبط ،ةيعفا شѧѧلا نѧѧبلا يѧѧضاق ةبهѧѧش رѧѧظني هѧѧتمجرت يѧѧف هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٥٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (42) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 42
٢٣١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٠٥ ٢ : البحر المحيط ٦٢١ ١ : ؛ العضد ىѧلع نѧبا بѧجاحلا ٠٣١ - ٩٢١ ١ : األصول، الهندي ؛ نه ٥٣٤ ٠٢ : ؛ ٧٢ ص : ٤١ ١ : ؛ ٢٠٣ ١ ١ : ١٣ ص : ؛ حرѧش يصѧيبخلا ىѧلع بيذѧهت ينازاѧتفتلا ٩٣ ص : تحرير القواعد ةѧيقطنملا ؛ ٥٥ ص : ؛ تلخيص باѧتآ سيلاطوطѧسرأ ٤٤ - ٣٤ ص : معيار العلم : أنظر (45) . ٤١ ص : ؛ شذور البن هشام ٧١٢ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ٧٣١ ٢ : (44) . ٣١١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٦٤ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧملآل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ،ماѧكحلإا ٧٠٣ ١ ١ : ؛ لوصѧحملا ٧٢ ص : الخبيصي ىѧلع بيذѧهت قѧطنملا ؛ ٦٣ ص : ؛ ١٥ ص : : ( ٣٤ ) . ٤١ ص : ؛ شذور البن هشام ٠١٢ ١ : للشلوبين ؛ شرح المقدمة ٣ ٢ : اإليضاح شرح البن الحاجب : أنظر (42) . المنطق من قبيل المن قبيل المفرد لخـالف في ةلأسѧم عراضѧملا ،رѧملأاو ثѧيح ضѧعب ءاѧملع ما سبق من ا (41) . ٠١١ ١ : ؛ ٣٨ - ٢٨ ١ : ؛ ٠٢١ ١ : ؛ ٦٤ - ٥٤ ١ : ؛ ،ماѧكحلإا يدѧملآل ٧٠٣ ١ ١ : لوصѧحملا ٧٢ ص : التفتازاني ؛ ٨٣ - ٦٣ ص : ؛ ٣٣ - ٧٢ ص : طوطاليس ؛ ١٥ ص : : ( 40 ) . ٤١ ص : ؛ شذور البن هشام ٠٢ ١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلع ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيفاكلا ؛ ٩٥١ ١ : ؛ ٥٠٢ ١ ؛ ٣٦ ١ : : (39) . ٧٢ ص : ؛ التعريفات ٢١١ ١ : ؛ ٠٥ - ٩٤ ٢ : ؛ ٠٢١ ١ : ؛ ٣١ ١ : ؛ ٨٠٣ ١ ١ : ٧٢ ص : ؛ ٧٣ - ٦٣ ص : ؛ ٨١ ص : ؛ ٠٥ ص : : ( ٨٣ ) للصفي ةѧѧيا عوѧѧمجم ىواѧѧتف نѧѧبا ةѧѧيميت ،لوصѧѧفلا يѧѧفارقلل حرѧѧѧѧش حيѧѧѧѧقنت ،ماѧѧѧѧكحلإا يدѧѧѧѧملآل لوـصѧѧѧѧحملا الذ هب نيبولشѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حرѧѧѧѧش ةѧѧѧѧمدقملا ،ةѧѧѧѧيلوزجلا حاضѧѧѧѧيلإا حرѧѧѧѧش ،ل صѧѧѧѧفملا رѧѧѧѧظنأ حرѧѧش رѧѧيرحت دѧѧعاوقلا ةѧѧيقطنملا راѧѧيعم مѧѧلعلا رـѧѧـظنأ الذ هب، الجزولية، المفص ل، المرآ ب ه دѧع إال حرѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧش بѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآوكلا رѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧينملا رѧѧيرقتلا ريبـѧѧحتلاو دــضѧѧعلا ىѧѧلع نѧѧبا بѧѧجاحلا حرѧѧѧѧش يصѧѧѧѧيبخلا ىѧѧѧѧلع بيذѧѧѧѧهت رѧѧѧѧيرحت دѧѧѧѧعاوقلا ةѧѧѧѧيقطنملا صيѧѧخلت باѧѧتآ ѧѧسرأ راѧѧيعم مѧѧلعلا رѧѧظنأ الذ هب، ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ةѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حرѧѧش يѧѧضرلا ،دѧѧيلقلإا يدѧѧنجلل ،ةѧѧيلوزجلا نيبولشѧѧلل حرѧѧѧش ةѧѧѧمدقملا حاضѧѧѧيلإا حرѧѧѧش ،ل صѧѧѧفملا نѧѧѧبلا بѧѧѧجاحلا رѧѧѧظنأ حرѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧش بѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآوكلا رѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧينملا رѧѧحبلا طيѧѧحملا دضѧѧعلا ىѧѧلع نѧѧبا بѧѧجاحلا ،ماѧѧكحلإا يدѧѧملآل ،لوــصѧѧحملا يزارѧѧلل ينازاѧѧتفتلا حرѧѧѧѧش يصѧѧѧѧيبخلا ىѧѧѧѧلع بيذѧѧѧѧهت رѧѧѧѧيرحت دѧѧѧѧعاوقلا ةѧѧѧѧيقطنملا صيѧѧخلت باѧѧتآ سيلاطوطѧѧسرأ مѧѧلعلا راѧѧيعم رـѧѧـظنأ ٣٥٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (43) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 43
؛ لوѧصأ ٥٧٣ - ٢٧٣ ١ : ؛ ،رѧهزملا يطويسѧلل ٤٠٢ ٣ : تهذيب : أنظر ( ٢٥ ) ( . ٧٨١٢ ) ٩١٧١ ٤ : آتاب باب ؛ ( ٨٠٥٤ ) ٧٦١٢ ٥ : ، ( ١٥ ) . ٧٨٣ ١ : ؛ المزهر، للسيوطي ٠٤١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٣٢٢ ١ : ؛ ٥١ ١ : ؛ ٧٦٣ ١ ١ : ؛ لوصѧحملا ٠٤٣ ص : ،نازѧيملا يدنقرمسѧلل : ولكن مختلفة رѧظنأ أو ( ٠٥ ) . ٧٣١ - ٢٣١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ١٦ ٢ : ؛ رѧحبلا طيѧحملا ٩٣١ - ٨٣١ ١ : يدѧنه ؛ ةѧياهن ،لوѧصلأا ال ٥٣٤ ٠٢ ؛ ٦١٤ - ٥١٤ ٠٢ : ؛ ٩٢ ص : ؛ ٥١ - ٤١ ١ : ؛ ٥١٣ - ١١٣ ١ ١ : ؛ ٩٢ - ٨٢ ص : ؛ ١٤ - ٨٣ ص : ؛ ٨٥ - ٦٥ ص : ا : ( ٩٤ ) . ٥٠٣ ١ ١ : المحصول ( ٨٤ ) ( . ٦٦٣ ) ٤٨ ـ ١٨ ٢ : شهبة ، تاѧقبط نѧبا يѧضاق ( ٩٨٠١ ) ٦٩ ѧـ ١٨ ١ : ؛ تاѧقبط يكبسѧلا ( ١٦٢ ) ١٠٥ ـ ٠٠٥ ١٢ : ، ( ٠٠٦ ) ٢٥٢ ٨٤٢ ٤ : : هـ يوم عيد الفطر ٦٠٦ ـ رحمه اهللا ـ سنة مات . وآلها في أصول الفقه، وصنف في المنطق والحكمة ةفسѧلفلاو إبطال القياس : وآان عѧم كѧلذ قѧيقر بѧلقلا إذا ىوتѧسا ظعوѧلل يѧكبي ناѧآو ظѧعي ، ناѧآ بѧقاث ،يأرѧلا ـѧه ٥٥٤ ة دѧلو نѧس فخر بـ محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن ،يѧلع وѧبأ دѧبع اهللا، فورѧعملا : هـو (47) . ٥٣١ - ٣٣١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآوكلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧينملا ؛ ٢٥ - ٠٥ ٢ : ؛ ٦٢١ ١ : ؛ ٨٣١ - ٧٣١ ١ : ؛ ٥٣٤ ٠٢ ؛ ٧٢٤ ٠٢ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيميت ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ نѧѧبا ١٣ - ٠٣ ص : ؛ ٤١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧملآل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ٦٣ ص : ؛ ٣٥ ص : : ( 46 ) الل غة الس الم، الطب يѧѧف هحيحѧѧص ملــسѧѧمو يѧѧف ، بѧѧطلا باѧѧب نيѧѧعلا قѧѧح يѧѧف باѧѧتآ هحيحѧѧص هѧѧجرخأ يراѧѧخبلا يѧѧف قـѧѧفتم هѧѧيلع نѧѧع يѧѧبأ ةرѧѧيره ةѧѧѧياهن لوѧѧѧصلأا يفصѧѧѧلل يدѧѧѧنهلا ،ماѧѧѧكحلإا يدѧѧѧملآل باصطالحات للمشت ر ك، رآذѧѧѧي ضѧѧѧعب ءاـѧѧѧـملعلا ناذѧѧѧه نامسѧѧѧقلا اѧѧѧ مإ لالاقتѧѧѧسا يѧѧѧف نمѧѧѧض مهفيرѧѧѧعت يفصѧلل عوѧѧمجم ىواѧѧتف نѧѧبا ةѧѧيميت ،لوــصѧѧفلا يѧѧفارقلل حرѧѧش حيѧѧقنت ،ماѧѧكحلإا يدѧѧملآل لوصѧѧحملا حرѧѧѧѧѧش يصѧѧѧѧѧيبخلا ىѧѧѧѧѧلع بيذѧѧѧѧѧهت ينازاѧѧѧѧѧتفتلا رѧѧيرحت دѧѧعاوقلا ةѧѧيقطنملا مѧѧلعل راѧѧيعم رѧѧظنأ كѧѧلذ هѧѧلآ (يѧѧف )٤٩ :١ ١ ٣٠٥. المحصول ( )٤٨ ريѧѧس ملاѧѧعأ ءلابѧѧنلا ѧѧـ تاѧѧيفو ناѧѧيعلأا رѧѧظني هѧѧتمجرت يѧѧف ملاѧѧعملا بѧѧختنملا لوصѧѧحملا نيناسѧѧللاب يѧѧبرعلا ،يѧѧمجعلاو نѧѧم هتافنصѧѧم الن ظر، ،يѧكب يف اѧملاع ، اѧققحم دѧ يج ي رلاѧب الد ين بѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ رѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حرѧѧѧش رѧѧѧحبلا طيѧѧѧحملا دضѧѧѧعلا ىѧѧѧلع نѧѧѧبا بѧѧѧجاحلا ةѧѧѧѧѧياهن ،لوѧѧѧѧѧصلأا يفصѧѧѧѧѧلل يدѧѧѧѧѧنهلا ةѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ عوѧѧمجم ىواѧѧتف حرѧѧش حيѧѧقنت ،لوصѧѧفلا يѧѧفارقلل ،ماѧѧѧѧكحلإا ،ملاѧѧѧѧعملا يزارѧѧѧѧلل راѧѧѧѧيعم مѧѧѧѧلعلا رـѧѧѧѧظنأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٥٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (44) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 44
وѧبأ ةدѧيبع وѧبأو دѧيبع يعمѧصلأاو وѧبأو : وغيرهم، ومن هيرѧصاعم ، ذѧخأ نѧع نѧبا ـѧه ٠٠٢ إلمام النحوي المشهور يѧف ةѧفوكلا ةنѧس ا أحمد بن يحي بن زيد بن سيار، أبو الشيباني، المعروف ،بѧلعثب : هو ( ٨٦ ) . ٢٧ ص ( ٧٦ ) . من سورة ( ٠٢ ، ٩١ ) من اآليتين ( ٦٦ ) . من سورة البقرة ( ٦٤ ، ٥٤ ) من اآليتين ( ٥٦ ) ٠٧٢ - ٨٦٢ ٢١ : سير أعالم النبالء ؛ ( ٣٨ ) ٨٣١ - ٧٣١ ص : ؛ ( ٣٠٤١ ) ١٢٣ - ٠٢٣ ١ : ؛ ٣٣٤ - ٠٣٤ ٢ : ؛ وفيات ناѧيعلأا ٥٦٢ - ٣٦٢ ١١ : معجم األدباء ٤٠١ ٢٠١ ص : ؛ راѧبخأ نييوѧحنلا نييرصѧبلا ( ٢٨٨ ) ٤٠٢ ٤ : الجرح والتعديل ينظر ترجمته في هـ ٥٥٢ توفي سنة اѧهريغو روصѧقملا دودѧمملاو ، ما يلحن هѧيف ةѧماعلا ، القراءآت ، ، ، ، ، : وأبي عبيدة واألصمعي، وأخذ هѧنع نѧباو ،اѧمهريغو هـѧل تافنصѧم ساآني البصرة آان يѧف موѧلع نآرѧقلا ذѧخأ نѧع يѧبأ دѧيز بن عثمان بن يزيد، وѧبأ متاѧح نѧم سهل بن : هـو ( ٤٦ ) . من سورة ( ٢٥ ) من اآلية ( ٣٦ ) . من سورة ( ٣٩١ ) من اآلية ( ٢٦ ) . من سورة النساء ( ١٧١ ) من اآلية ( ١٦ ) . ٢٦٢ ١ : الوافي، للسغناقي : أنظر ( ٠٦ ) . من سورة هود ( ٨ ) من اآلية ( ٩٥ ) . من سورة ( ٠٢١ ) من اآلية ( ٨٥ ) . ة القصص من سور ( ٣٢ ) من اآلية ( ٧٥ ) . ١٦٢ ١ : ؛ الوافي، للسغناقي ٠٧٢ - ٩٦٢ ص : ؛ ٣٢٢ ص : : ( 56 ) . ٠٤١ - ٩٣١ ١ : نهاية األصول، الهندي : أنظر ( 55 ) . من سورة ( ١١ ) اآلية ( 54 ) . ٨٥٢ ١ : الوافي ، للسغناقي ٨٨١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ يع ؛ ٦٣ ص : ؛ ٤٧١ ١١ : : ( 53 ) . ٩٣١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٩٣ ١ : ؛ آشف األسرار، يراѧخبلل ٠٦٢ ١ : الوافي، للسغناقي ٦٢١ ١ : السرخسي والر ياشي يѧѧبارعلأا ةملѧѧسو نѧѧب مѧѧصاع دѧѧ محمو نѧѧب م لاѧѧس يѧѧحمجلا رѧѧيب زلاو نѧѧب راѧѧ كب الل غوي دѧل و العب اس الحاق ة ( ٠٢، نم)١٩ اآليتين ( )٦٦ نم. سورة البقرة ( ٦٤، نم)٤٥ اآليتين ( )٦٥ ةراѧѧشإ نيѧѧيعتلا تاѧѧقبط ءارѧѧقلا والمؤن ث ر آذѧѧѧملا في سѧѧѧلا سرѧѧѧفلا قѧѧѧلخ ناسѧѧѧنلإا دادѧѧѧضلأا ةرѧѧѧيثآ اѧѧѧهنم د رѧبملا دѧير د إماما ةѧغ للاو شѧلاو عر، محم د يمشѧ جلا الس ،يناتسѧج الش ورى الش عراء الن حل ،دادѧѧѧضلأا يراѧѧѧبنلأل ،دادѧѧѧضلأا يناغ صѧѧѧلل رѧѧѧظنأ للصفي الحاق ة ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ،ة دѧѧعلا يѧѧبلأ لوѧѧصأ يشا شѧѧلا بيذѧѧهت ةѧѧغ للا رѧѧظنأ ٥٥٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (45) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 45
. هـ ٧٢٣ توفي رحمه اهللا سنة ،اѧهريغو إيضاح فѧقولا ءادѧتبلااو ، شرح المفضليات ، الكافي في النحو ، ، ، أدب ، : ، أحد أعالم األدب يѧف ،هرصѧع ذѧخأ نѧع بѧلعث ليعامѧسإو هـ ١٧٢ سنة بن القاسم بن بن بن نسѧحلا وѧبأ رѧكب ،يراـѧـبنلأا : هـو ( ٢٧ ) . ٦١١ - ٥١١ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ، ٧٩٣ ١ : ؛ ٩٤١ ٢ : : ( ١٧ ) ( . ٤٤٤ ) ٣٤٢ - ٢٤٢ ١ : ؛ بغية الوعاة ( ٩٧٩١ ) ٠٢ - ٩١ ٥ : ؛ ( ٤٠٢ ) ٨٣٣ ؛ ص ( ٨١٧ ) ٠٢٢ - ٩١٢ ٣ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبنإ ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا ؛ ( ٥٣٦ ) ٣١٤ - ٢١٤ ٤ : ؛ ٤٥ - ٢٥ ٩١ : ؛ مѧجعم ٥٦ ص : ؛ راѧبخأ نييرصѧبلا ( ٦٨٣١ ) ٨٩٢ ٣ : خيراѧت دادѧغب ر هѧتمجرت يѧف ينظ . هـ ٦٠٢ اѧهريغو يفوѧت ةنѧس تاوѧصلأا ، قاقتѧشلاا ، دادѧضلأا ، العلل في ، ، : ما ،لѧيل وѧهو نѧم عѧضو : الباب وجده هناك فقال ان يبكر إليه في حتѧف في عصره، آان من تالميذ سيبويه، وآ بن المستنير أبو علي البصري، المعروف نѧم راѧبآ ةѧمئأ : هو ( ٠٧ ) . قليل ابن قد في هذا البن درستويه ولكن يظهر في هذه النسبة مقال ؛ يتأيѧس دѧعب اذѧه لوѧقلا ٦٩٣ ١ رѧهزملا بسѧنو يطويسѧلا يѧف ٧٨٣ ١ : المزهر ؛ ٩٤١ ٢ : ؛ ٧١ ١ : : ( ٩٦ ) ( . ٤٦٦ ) ٠٩٢ ص : ٧ - ٥ ٤١ : ريѧس ( ٢٩٦ ) ٩٤١ - ٨٤١ ١ : ؛ غاية النهاية في طبقات ءارѧقلا ( ٧٣ ) ٢٥ - ١٥ ص : التعيين إشارة ( ٣٤ ) ٤٠١ - ٢٠١ ١ : ؛ تاѧيفو ناѧيعلأا ٦٤١ - ٢٠١ ٥ : مѧجعم ءاѧبدلأا ينظر ترجمته في . هـ ١٩٢ رحمه اهللا سنة ،اѧهريغو فلاتѧخإ نييوѧحنلا ، دѧعاوق ، حيصѧفلا ، األمالي : وѧبأ متاѧح زيد األنصاري شѧفخلأاو يѧمرجلاو ينزاѧملاو و رѧѧها زلا يلاѧѧملأا بѧѧتاكلا دادѧѧضلأا ،مѧѧهدلاوأ نѧѧم هتافنصѧѧم ثѧѧبلي أن حبѧѧصأ اـѧѧـمامإ يѧѧف ،ةـѧѧـــــــــغ للا لصѧѧ تإ ءاѧѧفلخلاب مѧѧ لعو ،يѧѧضاقلا مѧѧلف ةѧغ للا محم د محم د بش ار دѧل و ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧن ظلا نوѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ فشѧѧѧآ ،رѧѧѧهزملا يطويسѧѧѧلل رѧѧѧحبلا طيѧѧѧحملا رѧѧѧظنأ ( )٧١ يفاوѧѧѧѧѧلا تاѧѧѧѧѧيفولاب ةراѧѧѧѧѧشإ نيѧѧѧѧѧيعتلا هاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ةاو رѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ تاѧѧيفو ناѧѧيعلأا ءاѧѧبدلأا نييوѧح نلا الن حو رداوѧѧ نلا بѧѧيرغ ثيدѧѧحلا يناѧѧعم نآرѧѧقلا يѧѧف ،ةѧѧ يبرعلا نѧѧم هتافنصѧѧم أنت إال برѧط ق أو ل ثѧ لثملا الن هار فكل ما الل غة محم د بق طرب، أن د رستويه صن ف الفن آتابا الن حوي، أن هѧ نلأ اضѧيأ رѧѧحبلا طيѧѧحملا ،دѧѧمتعملا يѧѧبلأ نيسѧѧحلا يرصѧѧبلا رѧѧظنأ ( )٦٩ تاѧѧقبط ،ظاѧѧفحلا يطويسѧѧلل ملاѧѧعأ ءلابѧѧنلا ي فوѧت شѧلا عر الس يناتسѧѧج ،د رѧѧبملاو ناѧѧآو بѧѧلعث ةѧѧقث ، اѧѧن يد كرѧѧت ةورѧѧث نѧѧم بѧѧتكلا اѧѧهنم يزوѧ تلاو يداѧي زلاو هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٥٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (46) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 46
. ٩٤١ ٢ : البحر المحيط ( 83 ) . ٠٩٣ ١ : ، المزهر ٤٣٢ ص : ؛ ،دادѧضلأا ٣٥ ص : ، يراѧبنلأل األضداد ٨٠١ للسجستاني ص ؛ ،دادѧضلأا ٦٦١ ص : ؛ األضداد، البن ٧ ص : األضداد، لألصمعي ( 82 ) . ٢٤٢ ص : األضداد، ٨٥ ص : األضداد، لألنباري ؛ ٤٧١ ص : ؛ ٩١ ص : (81) ٢٩٣ ١ ١ : ، المحصول ٩٣٢ ص : د، ؛ ادѧضلأا ٢٣ ص : ؛ ،دادѧضلأا يراѧبنلأل ٧٩ للسجستاني ص ؛ ،دادѧضلأا ٧٦١ ص : ؛ األضداد، البن ٧ ص : األضداد، لألصمعي ( 80 ) . ١٩٣ ص : ، المزهر ٥٣٢ ص : ؛ ،دادѧضلأا ٤٨ ص : ؛ ،دادѧضلأا يراѧبنلأل ٥٠١ ص : األضداد، يناتسѧجسلل ؛ ٥٩١ ص : ؛ ١٤ ص : (79) . ٦٤٢ ص : ؛ ،دادѧضلأا ٦١١ ص : ؛ األضداد، يراѧبنلأل ٩٩ ص : األضداد، للسجستاني ؛ ١٩١ ص : ؛ ٧٣ ص : (78) . ٧٤٢ ص : ؛ األضداد، ٦٤ ص : ؛ األضداد، لألنباري ٩٣١ ص : لسجستاني األضـداد، ل ؛ ٠٨١ ص : ؛ ٤٢ ص : (77) . ٠٩٣ ١ ص : ، المزهر ٦٢٢ ص : ؛ ٩٨ ص : ٤٨ ص ؛ ،دادѧضلأا ٧٦١ ص : ؛ األضداد، البن ٩ ص : األضداد، لألصمعي (76) ٠٩٣ ١ ص : المزهر ، ٧٢٢ ص : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ١١١ ص : ١٩ ص ؛ ٩٨١ ص : ؛ ٦٣ ص : (75) . ٢٩٣ ١ ١ : ، ٧٢ ص : ؛ ٩٩ ص ؛ ،دادѧضلأا ٣٦١ ص : ؛ ،دادѧضلأا نѧبلا ٥ ص : األضداد، لألصمعي ( ٤٧ ) . ١ ص : األضداد ( ٣٧ ) ( . ٢٩٧ ) ٩٤٣ ص : للسيــــوطي ؛ ٩٧٢ - ٤٧٢ ٥١ : ؛ ( ٢٠٢ ) ٦٣٣ - ٥٣٣ ص : ؛ ةراѧشإ ( ٣٧٣٣ ) ٢٣٢ - ٠٣٢ ٢ : ةѧياغ ةѧياهنلا تاѧقبط ( ٢٤٦ ) ٣٤٣ - ١٤٣ ٤ : ؛ ٣١٣ - ٦٠٣ ٨١ : يناغ صѧلل تيك سѧلا للص غاني ،دادѧѧѧضلأا نѧѧѧبلا تيك سѧѧѧلا ،دادـѧѧѧــضلأا يعمѧѧѧصلأل يناغ صѧلل تيك سѧلا للص غاني ،دادـѧѧѧضلأا نѧѧѧبلا تيك سѧѧѧلا ،دادـѧѧѧـضلأا يعمѧѧѧصلأل للص غاني ،دادـѧѧѧضلأا نѧѧѧبلا تيك سѧѧѧلا ،دادـѧѧѧـضلأا يعمѧѧѧصلأل للص غاني ،دادѧѧѧѧضلأا نѧѧѧѧبلا تيك سѧѧѧѧلا ،دادـѧѧѧѧـضلأا يعمѧѧѧѧصلأل ،دادѧѧضلأا يناغ صѧѧلل ،دادѧѧضلأا يراѧѧبنلأل يناتسѧѧجسلل تيك سѧلا يناغ صѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ،دادѧѧضلأا ،دادѧѧضلأا يراѧѧبنلأل ،دادѧѧضلأا يناتسѧѧجسلل ،دادѧѧѧѧѧضلأا نѧѧѧѧѧبلا تيك سѧѧѧѧѧلا ،دادѧѧѧѧѧضلأا يعمѧѧѧѧѧصلأل ،لوصѧѧحملا يزارѧѧلل ،دادѧѧضلأا يراѧѧبنلأل يناتسѧѧجسلل تيك سѧلا ٥ص : األضداد، لألصمعي ( )٧٤ ص١. : األضداد ( )٧٣ تاѧѧѧقبط ،ظاѧѧѧفحلا ريѧѧѧس ملاѧѧѧعأ ءلابѧѧѧنلا نيѧѧيعتلا يѧѧف ءا رѧѧقلا تاѧѧѧيفو ناѧѧѧيعلأا مѧѧѧجعم ءاѧѧѧبدلأا هѧѧѧتمجرت يѧѧѧف ٧٥٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (47) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 47
. ١٣٢ ١ : : . ١٨٣ ١ ١ : ( 90 ) . ٠٠٢ ١ : فواتح ٥٢١ ٢ : ؛ البحر المحيط، يشѧآرزلل ٨٢٢ ١ : الهندي ؛ نهاية األصول ٧١ ١ : ؛ ٤٨٣ - ٣٨٣ ١ ١ : : . ٩٣ ١ : آشف األسرار شرح أصول البزدوي ( 89 ) . ١٨٣ ١ ١ : المحصول ( 88 ) ( . ٣٦١٣ ) ١٨١ - ٠٨١ ٢ : ؛ ٧٦٢ ٣١ : ؛ ةѧيادبلا ( ٨٧٠١ ) ٨٦ - ٧٦ ٨ : تاѧقبط ،ةيعفاشѧلا نѧبلا يكبسѧلا ينظــر ترجمته في . هـ ٢٧٦ ـ رحمه اهللا ـ بدمشق سنة وغيرها، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد المشهورة في نحو ألف بيت الكافية الشافية في نحو ثالثة آالف بيت وخالصتها األلفية المنظومة الكبرى : ن ٠٠٦ نѧب دѧبع اهللا نѧب نѧب دѧبع اهللا نѧب كѧلام وѧبأ دѧبع اهللا : هو (87) . ٢٠٤ ١ : ؛ المزهر ٦٣١ ١ : ؛ شرح الكوآب المنير ٠٤١ ١ : ؛ ،لوѧѧصلأا ѧѧلل ٥١ ١ : ؛ ماѧѧكحلإا يدѧѧملآل ٧٤٣ ١ ١ : ؛ ٢٥ ص : : (86) . ٠٩ ص : روضة المحبين ( 85 ) ( . ٣٢٤ ) ٦٤١ - ٣٤١ ٢ : ؛ البدر ( ١١١ ) ٣٦ - ٢٦ ١ : بغيـة الوعاة ؛ ( ٦٨٥٣ ) ٣٢ - ١٢ ٤ : رر ( ٢٩٦ ) ٢٧٢ - ٠٧٢ ٢ : ؛ الوافي بالوفيات ( ١٥٥ ) ٢٥٤ - ٧٤٤ ٤ : ذيل طبقات الحنابلة ينظـر ترجمته في . هـ ١٥٧ بالقلعة عنه عنه بعد وفاة تѧناآو هѧتافو هѧمحر اهللا ةنѧس وغيرها آثير، وقد امتحن وأوذي عѧم هخيѧش يѧف ةرѧيخلأا دѧئاوفلا عئادѧب ، ملاѧعإ ، مراحل زاد المعاد ، داود : ناѧѧآ ديدѧѧش مѧѧلعلل ءاѧѧنتقاو ابن ةѧيميت ذѧخأو ،هѧنم ىѧتح عرѧب يѧف بهذѧملا هـ، الزم الشيخ ١٩٦ بن يѧبأ رѧكب نѧب بوѧيأ نѧب دعѧس نѧب زѧيرح ،يقشѧمدلا : هو (84) ةѧѧياهن ،لوѧѧصلأا يفصѧѧلل يدѧѧنهلا رѧѧظناو اضѧѧيأ لوصѧѧحملا الر حموت للصفي ،ماѧѧكحلإا يدѧѧملآل ،لوصѧѧحملا يزارѧѧلل رѧѧظناو اضѧѧيأ . :١ ٣٩ آشف األسرار شرح أصول البزدوي )89( :١ ١ ٣٨١. المحصول )88( تاѧѧقبط ،ءارѧѧقلا نѧѧبلا يرزѧѧجلا ،ةѧѧياهنلاو نѧѧبلا رѧѧيثآ توف ي ءاѧѧملع ،هرصѧѧع نѧѧم هتافنصѧѧم لѧѧحترا مѧѧلعلل ، جѧѧحلاو ىѧѧقتلاو ددѧѧعب رѧѧيبآ ѧѧم ،ـѧѧه لاѧѧمج ني دѧѧلا يناѧѧ يجلا ،يعفا شѧѧلا دѧѧل و ناѧѧ يجب نѧѧم ندѧѧم سلدѧѧنلأا ةنѧѧس محم د دѧ محم ،يئاѧ طلا صفي يدѧѧѧنهلا ةѧѧѧياهن ،لوصѧѧحملا يزارѧѧلل راѧѧيعم مѧѧلعلا رѧѧظنأ فѧѧيرعت فدارѧѧتملا يѧѧف (86) ص٩٠. : روضة المحبين )85( الط الع ،ةѧѧѧنماكلا نѧѧѧبلا رѧѧѧجح دѧѧѧلا منفردا ثم أ فرج الش يخ، مر ات سبѧ حو ة رѧملا نيع قوѧملا نيرئا سѧلا بيذѧѧهت ننѧѧس يѧѧبأ بѧѧتكلا ىѧѧتح عѧѧلو ،فينصѧѧتلاب هـѧѧل تافنصѧѧملا ةدѧѧيفملا اѧѧهنم ،يѧѧلبنحلا در س ،ةيرد صѧѧلاب وأم ،ةѧѧ يزوجلاب ةѧѧ بحملا تقي الد ين سمѧѧش ني دѧѧلا نѧѧبا م يѧѧق ةѧѧ يزوجلا هѧѧيقفلا ،يلوѧѧصلأا سѧѧفملاو ر ،يوѧѧحنلا دѧѧل و ةنѧѧس محم د يѧعر زلا مѧث هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٥٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (48) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 48
المعين وعلى اإلسالم أبي آان رحمه اهللا : : ( 101 ) . ٤٢١ - ٣٢١ ٢ : البحر المحيط ؛ ٢٢٢ - ١٢٢ ١ : ؛ نهاية األصول، يدѧنهلا ٦١ ١ : اإلحكام، لآلمدي ؛ ٥٦٣ ١ ١ : ؛ المحصول ٨٣٣ - ٧٣٣ ص : الميزان، للسمرقندي : أنظـر ( 100 ) . ٧١٤ ٠٢ : مجموع الفتاوى ( 99 ) . ٨٤٤ ٠٢ ، ٧١٤ ٠٢ : مجموع الفتاوى : أنظر ( 98 ) ( . ٠٤ ) ٢٧ - ٣٦ ١ ؛ البدر الطالع ( ٤٤١١ ) ٧١٥ - ٦١٥ ص : ؛ ،ظاѧفحلا ( ٤٦٩٢ ) ٣٣ - ٥١ ٧ : ؛ يفاوѧلا تاـѧـيفولاب ١٤١ - ٥٣١ ٤١ : ةѧيادبلا ،ةѧياهنلاو نѧبلا رѧيثآ ( ١٩١ ) ٠٤٣ - ٦٣٣ ١ : تغرى بردى ؛ ( ٩٨ ) ٩٣١ - ٢٣١ ١ : ؛ المقصد األرشد ٨٩٤١ - ٦٩٤١ ٤ : تذآرة الحفاظ، للذهبي ينظر ترجمته في . هـ ٨٢٧ بدمشق سنة اѧهريغو هѧمحر اهللا يѧف نجѧس ةѧعلقلا إبطال القياس ، والوسيلة ، ، ، ، ه ،هناسѧلو هѧل تافنصѧملا ةرѧيثكلا اѧهنم وقف يѧف هѧجو دѧهاجو دѧيب وعلم ودين، ،عرѧبو لغتѧشاو تѧهتناو هѧيلإ ةѧماملإا يѧف ،هѧقفلا ،ـѧه أشѧن يѧف تѧيب ١٦٦ الفقيه األصولي، والمقرئ ةنѧس نѧب أحمد بن عبد الحليم بن عبد نѧب دѧبع اهللا نѧب رضѧخلا نѧب : هـو ( 97 ) . ١٥١ ١ : الفروق ( 96 ) ٢٣٢ ١ : ؛ ٦٨٣ - ٥٨٣ ١ ١ : : ( 95 ) ٥٢١ ٢ : ؛ البحر المحيط، للزرآشي ٩٣ ١ : ؛ آشف األسرار، للبخاري ٢٣٢ - ٧٢٢ ١ : ؛ ٥٨٣ - ٤٨٣ ١ ١ : : ( 94 ) . ٤٢١ ٢ : ؛ البحر المحيط، للزرآشي ٩٣ ١ : ؛ فشѧآ ،رارѧسلأا يراѧخبلل ٢٣٢ - ١٣٢ ١ : نهاية ،لوѧصلأا يدѧنهلا ؛ ٠٣٥ ١ : ؛ ٤٨٣ ١ ١ : : ( 93 ) . ٤٨٣ ١ ١ : المحصول ( 92 ) . ٥٢١ ٢ : ؛ البحر المحيط ٩٢٢ - ٨٢٢ ١ : ؛ ةѧѧياهن ،لوѧѧصلأا يدѧѧنهلا ٣٨٣ - ٢٨٣ ١ ١ : لوصѧѧحملا : رѧѧظنأ ( 91 ) الن سفي، صد ر الي سر البز دوي اѧمامإ ،يدنقرم سѧѧلا لѧѧيزن ،ىراѧѧخب خيѧѧش رѧѧيبآ لѧѧضاف لѧѧيلج ،ر دѧѧقلا هѧѧ قفت ىѧѧلع يѧѧبأ وѧѧѧبأ رѧѧѧكب دѧѧѧ محم نѧѧѧب دѧѧѧمحأ نѧѧѧب يѧѧѧبأ ،دѧѧѧمحأ وѧѧѧبأ ،روصѧѧѧنم لاѧѧѧقيو وѧѧѧه يفصѧلل مثال )98( تاѧѧقبط يطويسѧѧلل لѧѧهنملا ،يفا صѧѧلا نѧѧبلا يѧѧف رѧѧآذ باحѧѧصأ ماѧѧملإا دѧѧمحأ ي فوѧت التوس ل ءاضѧѧتقإ طار صѧѧلا ميقتسѧѧملا درѧѧلا ىѧѧلع نيѧѧيقطنملا تاوѧѧب نلا ناѧѧميلإا ،ةѧعفا نلا راѧت تلا فقه هѧ قفتف ف نѧصو والمفس ر والمحد ث، و لد يѧѧلع ،يѧѧنا رحلا يѧѧقت ني دѧѧلا خيѧѧش ملاѧѧسلإا وѧѧبأ ساѧѧ بعلا نѧѧبا ،ةѧѧيميت خيѧѧش ،ةѧѧلبانحلا دѧ محم الس الم ةѧѧياهن ،لوѧѧصلأا يفصѧѧلل يدѧѧنهلا لوصѧѧحملا رѧѧظنأ يفصѧѧلل يدѧѧنهلا ةѧѧياهن ،لوѧѧصلأا لوصѧѧحملا رѧѧظنأ يفصѧلل ،حѧѧضاولا نѧѧبلا لѧѧيقع ،لوصѧѧحملا يزارѧѧلل رѧѧظنأ يفصѧѧلل ٩٥٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (49) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 49
؛ ٩٠٤ ١ : ؛ ٦٨٤ ٣ : ؛ ٣١١ ١ : ؛ ٩ ٤ : ؛ رѧحبلا ا ٣٧ ١ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧسلأا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧخبلل ؛ ٧٤٣ ص : ؛ ٣٧١ ٢ : ؛ ٥٥٣ - ٠٥٣ ٣ ؛ ٣٢٢ ٣ : ؛ ٢١٢ ٢ : ؛ ٤٧١ - ٢٧١ ٢ ٢ : ؛ ٧٨٧ ٢ : : ي إنما هو باعتبار هذا المعنى إلى وظن تعالى في باب القياس إنما هي المعنى نيѧب هو لمفهوم الموافقة أو القياس ولكن سيأتي في المباحث بإذن اهللا اѧمنإ وهو تقسيم المعنى ىѧلإ - النسبة لهذا التقسيم ب ( 107 ) . ٥٣ : ص ىѧلإ ٣٣ : األلفاظ، بدأ بذآر المنكرين ظاѧفللأل باѧجأو اѧهنع نѧم ص اهللا . األلفاظ ٢ . المتواطئة ١ : . المبحث إلى آالم منهم هللا، نѧكي اهللا ؛ كلذѧل نѧلف يѧف في دالالت األلفاظ، والمفاهيم، وأبواب القياس، نѧكي اهللا رحمهم لـه أو وإنما هذه التقسيمات من لѧمجم مѧهملاآ لم يذآر من العلماء هذه التقسيمات في لم اورآذѧي ( 106 ) . ١٥١ ١ : الفروق ( 105 ) . ٣٣ : ص ( 104 ) . ٤٣١ ٢ : البحر المحيط، للزرآشي : أنظر ( 103 ) . ٨٣٣ - ٧٣٣ ص : الميزان ( 102 ) . ٧٦٢ ٨ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧملا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ؛ ٠٩ ٢ : ؛ ٨٥١ ص : ؛ ( ٦٢٢ ) ٦٠٢ ص : ؛ تاج مجارѧتلا ( ١٥١١ ) ٨١ ٣ : الجواهر المضيئة : ينظر ترجمته في . هـ ٩٣٥ سنة رحمه اهللا ، األصول ميزان ، : ةѧѧѧѧللاد ءاضѧѧѧѧتقلاا ةلاѧѧѧѧسر حتاوѧѧѧѧف توѧѧѧѧمحرلا رѧѧѧѧينملا حرѧѧش بѧѧآوكلا رѧѧيرقتلا رѧѧيبحتلاو طيѧѧحمل ،رارѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ يراѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ فشѧѧآ ةد وسѧѧملا دـــضѧѧعلا ىѧѧلع نѧѧبا بѧѧجاحلا حرѧѧش رصѧѧتخم ةѧѧضو رلا ،ماѧѧكحلإا يدѧѧملآل لوصѧѧѧѧحملا ،ناѧѧѧѧهربلا ينيوѧѧѧѧجلل رـѧѧѧѧـظنأ المشتر ك وتقسيم القياس قطعي أن العل ة المشتر ك لѧ صلأا ،ع رѧفلاو تقسـيم القادمة المشت ر ك يѧعطق يѧنظو ثم ش به ةك كشѧملا ةѧѧ يفيآ لوѧѧخد كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا تѧѧحت هذѧѧه اѧѧنق فو هاѧѧ يإو مѧѧلو ن يѧѧبي المشك كة ظاѧѧفللأا شتر ك يوѧѧنعملا ىѧѧلإ نيمسѧѧق ،طѧѧقف اѧѧمه نيѧѧح م سѧѧق ѧѧملا ماѧѧكحلأا ك رتشѧѧملا هѧѧتللادو ىѧѧلع إال اѧѧم هعنѧѧص ثѧѧحابلا نيسѧѧح عواѧѧطم يѧѧف هتلاѧѧسر أحد دѧمحلاف وإن أѧطخ رفغتѧѧسأف عيطتѧѧسأ أن لѧيح أ اذѧѧه فإن اباوѧص مبحثا مسألة أصال استنبطت أحد المشـت ر ك المعنوي ، بل لم اورآذѧي )106( :١ ١٥١. الفروق )105( :٣٣. ص )104( :٢ ١٣٤. البحر المحيط، للزرآشي : أنظر )103( ص٣٣٧-٣٣٨. : الميزان )102( نيفلؤѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ مѧѧѧѧѧجعم ةѧѧѧѧѧ يده نيفراѧѧѧѧѧعلا دѧѧѧѧѧئاوفلا ةѧѧѧѧѧ يهبلا توف ي ةѧѧفحت ءاѧѧهقفلا هتافنصѧѧم يѧѧف ىوѧѧتفلا ةرظاѧѧنملاو لوـѧѧصلأاو ،ملاѧѧكلاو نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٦٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (50) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 50
؛ ( أ ٣٧ : ) : . الجماع من أو ؛ على ما سبق من معنى فعليه مع القضاء واختلفوا في على من بما سوى ا أو فعليه اѧم وال فلاѧخ مهنѧيب ضѧيأ الخالف بين العلماء في من في نهار ناضѧم أو ( 114 ) ( . ١١١١ ) ٢٨٧ - ١٨٧ ٢ : في نهار رمضان في آتاب باب تغليظ تحريم الجماع صحيحه ؛ في ( ٤٣٨١ ) ٤٨٦ ٢ : إذا ر صحيحه ، أخرجه البخاري في في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة ( 113 ) . ٧٧١ - ٦٧١ ٠١ ؛ اإلنصاف، للمرداوي ٠٥٣ - ٨٥٣ ٢١ : ؛ ٤٤١ ٤ : ؛ ٠٩ ٠١ : ؛ للن ٨٦٢ ٢ : ؛ ا ١٤١ ٧ : ؛ ٤١٠١ ٣ : ؛ ٥٢٢ ٢ : ؛ ٦٨٤ ص : ؛ رؤوس ٩٧ - ٧٧ ٩ : ؛ ٣٠٣ ٣ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧجلل ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ : ( ٢١١ ) . من سورة الفرقان ( ٨٦ ) من اآلية ( ١١١ ) . ١١ ٥ : ؛ اإلنصاف، للمرداوي ٤٥ ٦ : ؛ المغني، البن قدامة ٦٣١ ١ : ؛ ٢٦١ ٨ : ٠٧٢ ١ : ؛ ٠٣٨ ٢ : ؛ سبѧقلا نѧبلا يѧبرعلا ٥٢١ ٢ : التفريع، البن ؛ ٨٧٢ ص : ؛ رؤوس المسائل، للزمخشري ٣١١ ٢١ المبسوط، للسرخسي ؛ ٥٧ ص : : ( ٠١١ ) . صحيح : وقال ( ٠٤٢١ ) ١٤٥ ٣ : ؛ والترمـذي في آتاب البيوع، باب اѧم ءاѧج ةѧطنحلا لѧثمب ( ٠٥٣٣ ) ٧٤٦ ٣ : ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ داود ( ٧٨٥١ ) ١١٢١ ٣ : آتاب المســاقاة، باب الصرف وبيع فبيعوا آيف شئتم إذا آان بيد اذإѧف تѧفلتخا هذѧه فانѧصلأا بلفظ ( 109 ) . من سورة اإلسراء ( ٣٢ ) من اآلية (108) . ٤٤٢ ١ : للباحث ماجستير ميوѧѧقت ،ةѧѧلدلأا يѧѧسوبدلل رѧѧظنأ فلاѧѧخ ءاѧѧملعلا يѧѧف هذѧѧه ةلأسѧѧملا أآل ش رب بناء الكف ارة، إيجاب الكف ارة أفط ر أن نѧم رѧ طفأ عاѧمجب جماع ءاضѧق ،رѧ طفأ أن أفط ر ادѧماع لѧآأب برѧ ش الص وم، ومسـلم ناضѧѧم مѧѧلو نѧѧكي هѧѧل ئѧѧش يѧѧف باѧѧتآ مو صѧѧلا باѧѧب عماѧѧج يѧѧف ،يѧѧѧѧنغملا نѧѧѧѧبلا ةѧѧѧѧمادق يѧѧѧѧنغم ،جاѧѧѧѧتحملا ينيبرشѧѧѧѧلل الر و ،ةѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧض يووѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ،ب ذѧѧѧѧهمل يزاريشѧѧѧѧلل ،ىѧѧѧѧقتنملا يجاѧѧѧѧبلل يѧѧѧѧبرعلا ،سبѧѧѧقلا نѧѧѧبلا ،عѧѧѧيرفتلا نѧѧѧبلا ب لاѧѧѧجلا يرشѧѧѧخمزلل ،لئاسѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧملا ،طوـــسѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبملا يسѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧخرسلل صاصѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ رصѧѧѧتخم فلاتѧѧѧخا ،ءاѧѧѧملعلا رѧѧѧظنأ فلاѧѧѧخ ءاѧѧѧملعلا يѧѧѧف هذѧѧѧه ةلأـسѧѧѧملا يѧѧѧف ةѧѧيادهلا يناذوѧѧلكلل حتѧѧف ،زѧѧيزعلا يѧѧعفارلل يزاريشѧѧلل ،ب ذѧهملا ب لاѧجلا رصѧѧتخم يواѧѧحطلا رѧѧظنأ فلاѧѧخ ءاѧѧملعلا يѧѧف هذѧѧه ةلأسѧѧملا يѧѧف ( )١١٠ حديث حسن أن لاثѧم فر صѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ وѧѧѧبأو يѧѧѧف باѧѧѧتآ ،عوѧѧѧيبلا باѧѧѧب يѧѧѧف قرولاѧѧѧب ادѧѧѧقن به ذѧلا يدا والت مر بالت مر والملح حلملاѧب ءاوѧس ءاوسѧب ادѧي دѧيب الذ هب بالذ هب والفض ة بالفض ة والب ر ر بلاѧب ريع شѧلاو ريع شѧلاب مرفوعا نѧѧع ةداѧѧبع نѧѧب تما صѧѧلا هحيحѧѧص ثيدѧѧحلا هѧѧجرخأ ماѧѧملإا ملــسѧѧم يѧѧف ١٦٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني (2004). «الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني. (2004). الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=261

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع