صفحة رقم (6) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
ذلك معناه دون وضعه، واتفقت أفراده في واستنتج له فقال هو من لهذا الموضوع وذآر األحكام المشترك وداللته الباحث حسين مطاوع في رسالته . ( ٠١ ) وضعه ما معناه ووضعه، ما معناه دون وإنما بين فاآتفى بقولـه حين رحمه اهللا ( ٩ ) اإلمام ابن نجيم الحنفي وآذا فعل . في حقيقته، والفي بينه رحمه اهللا ولم . الفرق ليس هو مجال البحث هنا آان هذا ( ٨ ) ( في عن ) بين سلب الحكم عنه من خالله إلى : إحدى خصائصه وهي يذآر أي من حقيقة اهللا حمه يذآر الفروق وفي الخامس والعشرين من آتابه . ويكتفي بهذا عن عن ( ٧ ) ليس بمجمل ني ليس بين وبين الموضوع ؛ ويقول رحمه اهللا ( ٦ ) ويذآر اإلمام القرافي . ذلك في بعد الذي هو الجملة ولم يعد يكتفي بهذه إلى بينهما، و رحمه اهللا فأشار ( ٥ ) ما ليس بين معنييه ( ٤ ) ويقول ابن الحنبلي . عن المتواطئ من األلفاظ والمتواطئة ويطيل في ذلك، ويكتفي بما ذآره حقائقهما، تختلف عن حقيقة يذآر بين هنا بينهما من إحدى - رحمه اهللا فالغزالي . لفظ تعد د : تعريفا أو ل تطر ق المشتر ك المعنوي على ولعل الباحث حسين مطاوع في رسالته )١٠(. والمعنوي أن األو ل تعد د والث اني تعد د الفر ق المشتر ك اللفظي : للمشتر ك المعنوي تعر ض المشتر ك اللفظي الفرق وبين يفص ل وإن ثبوت الحكم المشتر ك وبين الن هي المشتر ك ليتوص ل الفر ق ثم المشتر ك المعنوي جزءا القد ر المشتر ك الفر ق المشتر ك المعنوي القد ر الكالم عن )٧( مجمل ، والث اني لمعنى واحد مشتر ك والل فظ بمشتر ك، واألو ل األو ل مشتر ك، والث ا أن يفر ق الل فظ المشتر ك الل فظ للمشتر ك ألن الل فظ ينبغي : فرقا آخ ر آتابه ذآر المشتر ك المعنوي للقد ر المشتر ك فر ق آخ ر بينهما، و رحمه اهللا فأشار )٥( مشت ر ك المشتر ك قد ر : النج ار آنفا المشتر ك المعنوي بأن والمشك ك أنواعه المشتر آة والمشك كة فحقيقة أحدهما اآلخ ر، ثم الفر ق يفر ق حيث هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (7) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: ويشتمل على أربعة مباحث في الفصـــــــــــــــــل . واهللا المستعان الموضوع من والكتابة فيه، في ذلك من اهللا أقوم بجمع شتات هذا أو بمصطلح الحديث، لذا رأيت لغوية أو أصولية على االشتراك فقط، من آتب من الباحثين في االشتراك فهي . صفحات فقط في بيان ولم يفرد له من رسالته سوى سبع قد ومع ذلك رسالة الباحث آانت في المشت أخرى غير ما ذآرها الباحث في الفصل من هذا البحث هناك فأورد فروق مع سيأتي في الفرق بين إلى الفرق وبين آما حاول . أحد أنواعه سيأتي في مبحث أنواع هذين القسمين ما هما األلفاظ مع : وذآر له قسمين فقط، وهما آذلك قام الباحث مشكور حينما قام . الباحث في ما ذآره من هذا البحث نقد هذا التعريف وبيان وجهة نظري وسيأتي في مبحث تعريف في الفصل ( ١١ ) المعنى المشــــــت ر ك الل فظي األو ل عز وجل ، مظان ه، مبتغيا األجر والث واب دراسات تتعل ق أن دراسات دراسات مقتصرة اللفظي وأم ا بقي ة موضوع قص ر المشتر ك المعنوي ، ر ك إال أن ه فإن وإن فروقا جوهري ة اللفظي والمشتر ك المعنوي الث اني أن اللفظي ، ثالثة أن ه مبحث المشتر ك الوصول بينه المشتر ك مشكورا أن ه المشتر ك المعنوي أن إال المتواطئة والمشك كة، المعنوي ، بجهد باستنتاج أقسام للمشت ر ك الث اني المشتر ك المعنوي في الفصل )١١( ٣١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (8) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٠٢ ) له معه، فلم ينفرد به أحدهما وتأتي أخر، فإذا اشترك عѧم هرѧيغ دѧقف طلتѧخا ،سبѧتلاو ناѧآو ،سبѧتلا : ، ( ٩١ ) يѧف ضئارѧفلا : ؛ أو : ئد . إذا آان نفسه آالمهموم، رأيه ليس بواحد : ، ( ٨١ ) المسلمون في ثالث يѧف لأѧكلا ءاѧملاو : إذا أدخله فيه وجعله مع ،هسѧفن هѧنمو هـѧلوق : دخل معه فيه، إذا : : . ( ٧١ ) معناه البه غيره الباهللا : في قولـه ( التاء ) ، اѧمنإو تѧلخد ( ٦١ ) ال : تعـالى أن هللا يѧف أو لاѧق : ك . ( ٥١ ) : أي ( ٤١ ) عليه لـه في : ومنه قولـــــــه : : هѧتطلاخ : أي : ين الينفرد هѧب ،امهدѧحأ لوѧقت اثن المخالطـة، وهو أن يكون بين : الذي يأتي بمعنى أي . ( ٣١ ) على واستقامة أصــالن، أحدهما على فلاѧخو ،دارѧفنا : ( ٢١ ) : تعريف في تعريف المشترك المبحث . : المبحث . أنواع : المبحث تحديد معنى المشترك عن القسمة : المبحث . تعريف المشترك : المبحث نصيب بمعان الش ئ ك ر تѧشاو رѧملأا المسألة المعروفة المشت ر آة هѧѧѧ تلابح كѧѧѧبتري اѧѧѧهيف ،دي صѧѧѧلا رشѧѧѧملاو آة ك رѧѧѧ شو ا صѧѧѧلا يحد ث آأن مشت ر ك مشت ر آا تѧيأرو اѧنلاف شرآاء راѧ نلاو وأش ر آ ه هآ رѧѧ ش يѧѧف رѧѧملأا ،ه آ ر شѧѧي ،هѧѧ تجوز لاѧѧقي ةكيرѧѧشو لѧѧج رلا ألن تعدل ت ش ر ك ي اب ني ت ش ر ك باهللا إن شѧلا ر ك مѧل ظ ل ميѧ ظ ع لѧ عجي اكيرѧش هѧت يبوبر ،هѧت يهولأ أيضا والش ر حصة ونصيبا من أعت ق ش ر آا عبد ق و م الن صيب المشت ر ك، شѧѧѧلا ر ك، وѧѧѧهو هѧѧѧتلعجو ، اكيرѧѧѧش عѧѧѧمجلاو ءاآ رѧѧѧ ش ،كارѧѧѧشأو مѧѧѧسلااو تآراѧش ، اѧنلاف ،ه ت آ رѧشأو الش ئ األو ل الش ر آة، لѧѧكلو نѧѧم نيلѧѧصلأا ناѧѧعم ،ظاѧѧفلأو يذѧѧلاو اѧѧن مهي اѧѧنه وѧѧه لѧѧصلأا )١٣(. امتداد والكاف يدل مقارنة رѧ خلآاو لدـѧي ني شѧѧلا ءا رѧѧلاو مѧѧجعم سيياѧѧقم ةѧѧغ للا يѧѧف لوѧѧقي نѧѧبا سراѧѧف المشت ر ك الل غة الل فظي األو ل االشتراك خ الف األص ل الر ابع المشت ر ك الل فظي الث الث طريق الث اني ظي الل ف األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (9) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
من قبيل اللفظ المنفرد وهو الواحد على واحد، اذـѧـهو العليه وهو أخرج به ىѧلع ،دѧحاو نوѧكي أي : : . معنى لها غير أو األلفاظ التي الأي المرشد أو المفيد، وهو جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا : وقولـه . االشتراك، بل في المشترك أن يكون الملفوظ به آلمة واحدة وال و نيѧتملكلا إذا ،دارѧفنلاا وѧهو فѧيرعتلا جرѧخأ أ هو ددѧعلا فورѧعملا ؛ نѧم وѧهو الواحد : وقولـه . وغيره لمشѧي دودѧحملا ومع هذا فقولـهم ، ( ٤٢ ) للمحدود يѧف دودѧحلا ؛ ( ظѧفل ) لعلماء يجتنبون استعمال ةѧملآ ا نيѧب لوѧصلأاو في بحثي المعنون بـ ةѧملكلا أو ناѧكل ؛ قبѧس : ، وѧلو لاѧق ( ٣٢ ) مخارج الحروف أي : : شرح . ( ٢٢ ) ند أهل تلك على ع أو : ، برѧقأ اѧم هورѧآذ ( ١٢ ) القيود، أو التقديم والتأخير يѧف ضѧعب ظاѧفللأا . حوله األلفاظ المشترآة ذي تدور وضع لـه علماء األصول اإلطار العام الذات ولكن من أجل تحديده وتمييزه عن ،هرѧيغ نѧم أن سبѧتلي وѧه هرѧيغب ال : ح تعريف في االصطال الل فظ الدال معنى الل فظ قيد الل فظ الدال ىѧنعم ذѧئنيحو ى مسѧѧم ،ظѧѧف للا اѧѧم لدѧѧي ىѧѧنعملا وѧѧه ىѧѧلع نيѧѧينعم هـѧѧلوقو الدال ة، دѧيق جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا الدال الش ر ط نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم هѧѧ نإف نѧѧم لѧѧيبق ظاѧѧفللأا ةѧѧنيابتملا دѧѧعي كѧѧلذ نѧѧم لѧѧيبق اѧت لد ىѧѧلع دѧيق يѧѧف نيѧѧظف للا ذوخأѧم دѧ حوتلا وѧهو ك ر تشѧملا جنس لمشѧي دودѧحملا الل فظ ألن ظѧف للا سنѧج دѧيعب أن حقيقة ظѧف للا لѧ هأ ةѧغ للا أن بي نت ل وѧقلا ىѧل وأ هѧ نلأ توـ صѧѧلا ردا صѧѧلا نѧѧم ناسѧѧنلإا دѧѧمتعملا ىѧѧلع ظѧѧف للا هـѧѧلوق التعريف )٢٢(. الل غة داللة الس واء ظѧѧف للا دѧѧحاولا لا دѧѧلا ىѧѧلع نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم رѧѧثآأ أن ك ر تـشѧѧملا وѧѧه لѧعلو عѧѧمو اذѧѧه دѧѧقف تد دѧѧعت تاѧѧفيرعت ءاѧѧملعلا هـѧѧل عѧѧم فلاتѧѧخا يѧѧف ضѧѧعب والمنقولة تعريفا يوض ح نѧѧم ظاѧѧفللأا تلاولدѧѧملا ةѧѧبيرقلا هѧѧنم ظاѧѧفللأاآ ةѧѧئطاوتملا ةراعتسѧѧملاو اѧعنمو ىѧѧنعم ك ر تشѧѧملا يѧѧف حلاطѧѧصلاا فѧѧلتخي نѧѧع هاѧѧنعم يѧѧف ،ةѧѧغ للا المشت ر ك ٥١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (10) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
م يѧѧف ىѧѧلع رѧѧثآأ نѧѧم : ةѧѧلوقنملا ٢ . اليكون من قبيل ، لѧثمو اذѧه - أي في غير ما هѧل في ةѧغ ناوѧيحلل سرѧتفملا لمعتسѧي يѧف ( األسد ) العرب استعارته لـه؛ لوجود بين هذين المعنيين، آلفظ الحقيقة وعلى آخر بطريق ،زاѧجملا هѧتللاد ىѧلع ىѧنعملا يѧقيقحلا : أو ١ : أخرج به نوعين من األلفاظ ، وѧهو ( ٩٢ ) ( ) أو ( ) تعريفهم بقولـهم المتغايرة ال ىѧلع على هذه المعاني اذѧه نѧم على : وقولـه . على معنيين أو أآثر متغايرين ولو آانا ، ىѧلعو اذѧه - آما سيأتي شاء اهللا تعالى دѧق يѧف كѧلذ في واحد، ،اѧهوحنو ، دѧحاولا يѧف ةѧغل برѧعلا أن نوѧكي ( ٨٢ ) إذا ال ؛ وقد التكون آذلك، وال دѧعبي بهذѧي ىѧلإ آال بين قد تكون على يكون بينهما ةѧياغ : ( ٧٢ ) البخاري أم ال، أن د اتفقوا على جواز أن تكون معاني العلماء ق . ( ٦٢ ) أخرج به المعاني والمتماثلة ويرتفعان، يѧف ،دѧحاولا أن نوѧكي : مختل : . ( ٥٢ ) هѧѧن ىѧѧلإ هرѧѧيغ ،ىѧѧنعم إال هѧѧ نأ دل ىѧѧلع ىѧѧنعم عѧѧ ضولاب األو ل مѧѧث لـѧѧق ن ألن ظѧѧف للا هذѧѧه لاѧѧحلا وإن دل ظاѧѧفللأا المشت ر ك و ضع لاѧصأ الر جل الش جاع مجازا إال هѧ نأ مثال عوѧضوم لѧ صأ الل الل فظ، إال أن عالقة ناѧѧآ عѧѧ ضولاب األو ل إال أن ىѧѧنعملا يزاѧѧجملا رѧѧيغ عوѧѧضوم لاѧѧصأ كلذѧѧل نإѧف وإن ىѧѧلع ىѧѧنعم قѧѧيرطب ألن ظѧѧف للا لادѧѧلا ظاѧѧفللأا ةѧѧ يزاجملا ةراعتسѧѧملا دѧيق وضعا أوال بالوض ع األو ل للمشتر ك رѧѧخآ يѧѧف هتبسѧѧن ىѧѧلإ كѧѧلذ ،ظѧѧف للا وѧѧهو اѧѧم رѧѧ بعي هѧѧنع ضѧѧعب ءاѧѧملعلا يѧѧف بالسوي ة، مزي ة ىѧنعمل الل غوي المتعد دة أي دل ظѧف للا لѧ صأ عѧ ضولا داللة الس واء آلمة واحدة دل ت متضاد ين ظف للاѧف ك رتشѧملا إن المصن فات تѧف ل أ وقت ن وجلاѧآ ء رѧ قلاو س عسѧعو لѧب بل إن الل فظ حصѧي ىѧنعمل ه دضѧلو )٢٨( ظѧѧف للا دل ىѧѧلع ئѧѧش زوѧѧجي أن لدѧѧي ىѧѧلع ه دѧѧض ةѧѧياغل دѧѧ ع بلا اѧѧمهنيب ضد ين، أن م هوѧلا أن الخالف المغايرة الش يئين وجه عѧѧѧѧطقب رѧѧѧѧظ نلا نѧѧѧѧع اѧѧѧѧهنوآ ة داضѧѧѧѧتم لوѧѧѧѧقي خي شѧѧѧѧلا دѧѧѧѧبع زѧѧѧѧيزعلا نѧѧم يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا طر شѧѧلاف نوѧѧكت يناѧѧعم ظѧѧف للا ةرياѧѧغتم بسѧѧحف الل فظ ك ر تشѧملا إال أن أيضا قيد المتضاد ة والمتناقضة اѧѧآ رحتم وѧѧهو ضيѧѧبأ يѧѧف لاѧѧح ،دѧѧحاو وѧѧهو اѧѧم ى مسѧѧ ي ،نيرياѧѧغتملاب وѧѧهو آالحرآة والبياض مسѧجلا حصѧيف مسѧجلا نارѧѧѧѧمأ ناѧѧѧѧيدوجو ناѧѧѧѧعمتجي ناѧѧѧѧفلاختملا نيѧѧѧѧف هـѧѧѧѧلوقو ي سم ى مشت ر آا هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (11) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
( ) إذا ( ) ، ( ) أو ( ) ، ( ) . ( االشتراك ) ، والمصدر منه ( ) فيقـولون ، ( ) ( ا : ) فمن األسماء يѧتلا ىѧلع . ذآر ما علماء األصول على هذين من األسماء له عن الذي نحن بصدد التفرقة بينهما ال هѧيف قѧلطي هѧيلع ،تاѧقلاطإ : ومن المعلوم ( ٢٣ ) الكونــــه لقب ؛ ةرѧثكل هѧنارود يѧف ،مѧهملاآ هѧيف قد نوفذѧحي ( ١٣ ) ( ) . واألمر قريب ( ٠٣ ) فيه أو العلى سبيل االنتظام اѧم كرتѧشا : من األسماء ؛ كلذѧل دѧقف المعاني فقد عد . جرѧخأ ىѧلع عند تلك : وقولـه . - على ما سيأتي ءاوѧس في اѧهوحنو ىѧلع ( الجارية ) وما وغيرها من المعاني على سواء، ومثله لفظ ( ) تكون داللته على جميع معانيه ف . الما على األرض، من هذا المعنى إلى القوائم األربع، في ( ) آلفظ فيكون عليه ثان هѧѧ نإف ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ قѧѧلطأ لѧѧيقو كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا ردصѧѧملاو هѧѧنم ر دѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧملا شت ر ك ىѧѧѧنعملا ѧѧѧملا دѧѧѧقو قѧѧѧلط ي هѧѧѧيلع يوѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا بѧѧجيف رѧѧآذ دѧѧيقلا هѧѧيف نوѧѧلوقيف يѧظف للا المشت ر ك الل فظي الل فظي اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب ك ر تشѧѧѧملا هѧѧѧيف نوѧѧѧلوقيف هѧѧѧيف قلاطإѧѧѧب ،اذѧѧѧكه اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب اѧ مإ ك ر تشѧمل قѧلط ت ك ر تشѧملا يѧظف للا ي طلقه الن وعين فتمييزا المشت ر ك المعنوي بد نѧم أن ك ر تشѧملا ة دѧع أيضا )٣٢( ج عل اѧ مإ اѧ مإو الز رآشي نѧѧكلو اѧѧمآ لوѧѧقي ك ر تشѧѧملا هѧѧيف ىѧѧلعو ،اذѧѧه لѧѧصلأاف أن لاѧѧقي . واألمر قريب )٣٠( معان أسام دا هوѧف رع هѧ نأب يشمل اѧѧ مأ ةѧѧ يفنحلا مه نإѧѧف نورѧѧي أن ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا اѧѧمآ لمشѧѧي اددѧѧع نѧѧم المشت ر ك يѧѧف ،ةѧѧغل لدѧѧيو ىѧѧلع ىѧѧنعم رѧѧ خآ يѧѧف ةѧѧغل ،ىرѧѧخأ لاѧѧف دѧѧعي اذѧѧه نѧѧم لѧѧيبق دѧيق ظѧف للا لادѧلا ىѧنعم أه ل ةѧغ للا و ضعت أص ل الل غة للس فينة ةѧ ملأاو دѧح والجاسوس قاب ل الد ي ن حد لاثѧѧم تعѧѧض و يѧѧف لѧѧ صأ ةѧѧغ للا ةرѧѧصابلل ءاѧѧملاو به ذѧѧلاو ن يѧѧعلا ظѧѧفلآ شر ط ه أن يواـسѧ تلاب أم ا المشت ر ك المشت ر ك وѧѧهف يѧѧف لѧѧ صلأا ىѧѧنعمل مѧѧث لѧѧق ن ىѧѧلإ ،هرѧѧيغ لѧѧثمو اذѧѧه نوѧѧكي نѧѧم لѧѧيبق لكل يدب ثم ن قل ذات مثال موضوع أص ل ةѧغ للا الد اب ة داال بوض ع ٧١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (12) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
تحديد معنى المشترك عن القسمة المبحث . ينصرف إلى طريق الث اني األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨١٢ ٥٢٤١ لعلوم يذѧلا ال ،هѧيلع أو وѧه اѧم مѧل : وهو . أي ما : إنشاء، وهو ( ٢ . ما احتمل والكذب لذاته : خبر، وهو ( ١ : وينقسم إلى ( ٥٣ ) ( ) آخر، في عرف عليه، بأن اليكون ىѧلإ : : ما جزؤه على جزء معناه، وهو على نوعين : وهو . : القسم . ( ٤٣ ) في اصطالح هو الكلمة الواحدة بينما المفرد . ( ٣٣ ) من هذا ليست بمقصودة على ءزѧج ،ىѧنعملا نѧكل هذѧه ( حضر ) مكان، فجزؤه على ( حضرموت ) أي تلك ليست بمقصودة آقولنا ما له على جزء المعنى ولكن في غير ذلك . آم و أب التي هي مجموع ( أبكم ) ى معن ،ددѧعلل مѧآ دѧلاولل و أب على وآذلك العلى بعض اإلنسان آانت اѧهدارفناب ( ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧح ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ال . من زيد ( ) آـ ما له ولكن الداللة له . أو همزة االستفهام ( باء ) ما الله آـ : ما الجزؤه على جزء معناه، فهو بذلك يشمل ما يلي : وهو . المفرد : القسم األول : ينقسم إلى قسمين . ومهمل ٢ . ١ : قسمين ي حصѧي توك سѧلا دѧ ف ي وناقص ، الط لب، تضم ن طلبا الص دق آالما لفظ ويسم ى الن حاة إن صح الس كوت مستدعيا ومحتاجا تام يدل الل فظ المرآ ب الث اني الن حاة الد اللة الوض ع مثال يدل علما الد اللة جزء يدل ،عѧ ضولا نѧѧكلو تسѧѧيل لѧѧآ ةѧѧملآ نѧѧم نيتاѧѧه نيѧѧتملكلا نلادѧѧت ىѧѧلع ءزѧѧج مѧسا اسم تدل الش رط، فإن ها تدل وإن إن س ان فورـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ نѧѧم إن اѧѧم هـѧѧل ءزѧѧج لدѧѧي نѧѧكلو ىѧѧلع ءزѧѧج ،ىѧѧنعملا ـѧѧآ الز اي جزء مطلقا ، الجر ، جزء أصال ، يدل الل فظ والمستعمل مستعمل مسѧѧقن ىѧѧلإ قѧѧفتا ءاѧѧملع ةѧѧغ للا لوѧѧصلأاو قѧѧطنملاو ىѧѧلع أن ظѧѧف للا ٩١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (13) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ونحوها ( ا ) وقع فيه، وهو في وѧه اѧم عѧنمي هاѧنعم نѧم : ، لѧيقو يѧف هѧفيرعت ( الجزئي ) الألن أن ذلك المعنى، فيكون وفي : ا آان معناه غير وهذا على أنواع م : : باعتبار نسبته إلى معناه إلى قسمين ( االسم ) ومن خالل هذه القسمة اѧنل ءاѧملع لوѧصلأا قѧطنملاو ( ٤٤ ) ( ) ، ( ٣٤ ) ( ) و ( عن ) و ( في ) المفرد الذي لم بإفادة المعنى آـ : ـي وهـ : األداة ( ٣ . ( ٢٤ ) عند ( ) ، وهو بعينه ما يرادف - ( ١٤ ) الحاضر أو المستقبل أو ( ٠٤ ) المفرد ىѧلع هѧتئيهب هتغيѧصو ىѧلع : وهي : الكلمة ( ٢ . ( ٩٣ ) عند ( االسم ) ى بـ ، وهو بعينه ما ( ٨٣ ) األزمنة الثالثة المفرد على يѧف هسѧفن رѧيغ دѧحأب : وهــو : االســـــــم ( ١ : المفرد ينقسم إلى ثالثة أقسام ( ٧٣ ) المستتر في األمر وحرف ةعراضѧملا يذѧلا هѧيلإ كѧلذ ،لѧعفلا أو ريمضѧلا ( ) من أل ( ) من لѧيبق - حقيقة آما في بحث واحدة، أو جزءه العلى جزء معناه، اѧمنيب ىرѧي ضѧعب ةѧقطانملا ؛ وѧهف دѧنع ( ) و ( يضرب ) الفعل المضارع واألمرآـ . ( ٦٣ ) ( رامي الحجارة ) ، والتقييدي آـ ( غالم ) آـ ، ( ) : وعمرو وبكر دѧيزآ مѧ ل عل الش رآة المسم ى ع رف الن حاة ر وصѧت هذѧѧѧه لاѧѧѧحلا حلصѧѧѧي نوѧѧѧكي لاوѧѧѧقم ىѧѧѧلع نيرѧѧѧيثآ وѧѧѧهو إم ا يتشخ ص ع ل ما لشخص معي ن، واحدا متعد د، أوال قس ـموا ثم حضѧ تي أن الن حاة يѧѧف حلاطѧѧصا فرѧѧحلا يѧѧهو اѧѧهنيعب اѧѧم فدارѧѧ ي اѧѧهوحنو نѧѧل الل فظ يستقل الن حاة الفعل يѧѧѧضاملا ناѧѧѧمز كѧѧѧلذ ىѧѧѧنعملا ل صѧѧѧحملا دѧѧѧحأب ةѧѧѧنمزلأا ةѧѧѧثلاثلا الل فظ لادѧلا ، ىѧنعم ودل الن حاة يسم الل فظ الدال معنى نرѧتقم والل فظ دنѧس أ ضر ب هѧ ن بѧ آرم بѧ آرملا أن ه الل فظ بي ناه ألن يدل وѧѧح نلا لوѧѧصلأاو رѧѧيثآو نѧѧم ةѧѧقطانملا نѧѧم لѧѧيبق درѧѧفملا هѧѧ نلأ اѧѧ مإ ةѧѧملآ لѧ هأ إضرب وأم ا زيد واإلضافي ماѧѧѧق دѧѧѧيز بѧѧѧ آرملا يدانـѧѧѧسلإا ـѧѧѧآ ةداѧѧѧفإ ةѧѧѧ مات لمشѧѧѧف كلذѧѧѧب هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٢٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (14) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
لـه مختلفة، فيه هو أو متواطئ ؛ لتوافق أفراده فيه، نظر إلى جهة فلاتѧخلاا هѧمهوأ ة نظر إلى جهة االشتراك هѧيلإ بأحد الوجوه ؛ يѧف لѧصأ هاѧنعم . في منه في ( ) وآذلك لفظ ( ) ظѧѧفلآ ون لوصѧح هاѧنعم وѧهو ѧكي : التشكيك . منه في الممكن يѧف ( الوجود ) آلفظ : التشكيك . الممكن ( ) : - أي : ثالثة أوجه ، ( ك ) أو : هѧѧيناعم تѧѧتوافتو ثѧѧيح . ٢ . التواطؤ، وهو ( ) ؛ ىѧلع نѧم دارѧفأ كѧلذ ناــسѧنلإا ( إنسان ) آإطــالق لفظ ( ) الال . ١ : وهذه األفراد التي عليها ينظر . ( ٥٤ ) أمكن بخالف الجزئي آما سبق ( إنسان ) هن ( ) وإذا يقال على ( ) فيه، فإذا قيل ال : ، ( ) لم لاѧقي ىѧلع نيرѧيثآ وѧهف مشت ر ك آأن ه لفظ معان فالن اظر يتشك ك هل متواطئ أن ه وإن هѧ نأ الس ابقة، فالن اظر إن خ ي ل الث الث وإن ما س م ي مشك كا ألن أفراد ه مشتر آة ةѧفلتخمو فإن ه الش مس أشد الس راج الن ور هѧѧ نإف يѧѧف جل ثѧѧلا ىوـѧѧـقأ هѧѧنم يѧѧف قروѧѧلا ،بوѧѧ ثلاو ضاѧѧيبلا يѧѧف اهضѧѧعب دѧѧشأ نѧѧم هلوصѧѧح يѧѧف ضعبѧѧلا رѧѧخلآا أن ة دشѧلاب فع ضѧلاو أو لى وأتم أيضا فإن ه بѧجاولا باألولوي ة نإѧѧѧف هلوصѧѧѧح يѧѧѧف بѧѧѧجاولا لѧѧѧبق هلوصѧѧѧح يѧѧѧف دوѧѧѧجولا ظѧѧѧѧѧѧѧفلآ م دѧѧѧѧѧѧѧقتلاب ر خأѧѧѧѧѧѧѧتلاو كيكشѧѧѧѧѧѧѧتلا ةѧѧѧѧѧѧѧ يل ولأاب كيكشѧѧتلاو ىѧѧلع كشѧѧ ملا ،ةѧѧ يل ولأا ةѧѧ يولولأا اѧѧهوحنو وѧѧهف وإن تѧѧفلتخا يѧѧف ضѧѧعب هدارѧѧفأ نѧѧم الت وافق قѧѧفاوتل دارѧѧفلأا يѧѧف هاѧѧنعم نѧѧم اѧѧئطاوتم ةأѧѧطاوملاب ي مѧѧ سو لѧآ درѧف ئطاوѧѧتملا ظѧѧف ل هѧѧيلع وѧѧهف درѧѧفل ىѧѧلع رѧѧ خآ يѧѧف قلاѧѧطإ اذѧѧه إن تواسѧѧت يناѧѧعم اذѧѧه ظѧѧف للا يѧѧف عѧѧيمج هدارѧѧفأ ثѧѧيحب ةѧѧ يزم المتعد دة دل الل فظ الكل ي تصو ره اذѧѧه ر وـصѧѧتلا كارتѧѧشا نيرѧѧيثآ ،هѧѧيف لѧѧكف اѧѧم عѧѧقي هѧѧيلع ظѧѧفل مѧѧل عѧѧنمي يѧѧف ذѧѧلا ناسѧѧنإ ىѧѧنعمل ،دѧѧحاو ر وصѧѧ ت ىѧѧنعم مثال فإن ه أفراد متعد دة إن سان الش رآة وѧѧه اѧѧم عѧѧنمي ر وصѧѧت هاѧѧنعم نѧѧم عوѧѧقو لѧѧيقو يѧѧف هѧѧفيرعت يѧ لكلا وإن يتشخ ص ح لѧ صو ألن ١٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (15) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٩٤ ) وغيرها على ( ) ( ك ) نѧم رѧيغ ىѧنعملل وѧهف المعاني على أي آان في ىѧنعمل . بينهما وهي ىѧلإ للحيوان المفترس ( األسد ) آـ ( ) ( ) لم في ىѧنعملا لمعتѧساو يѧف ىѧنعملا . القوائم األربع ذات : ما على األرض إلى المعنى وهي : وهي - - ( ) ( ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧـهف ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ في المعنى يѧف ىѧنعملا : بينهما، وفي هذه الحال بين تلك المعاني ؛ آان - : في هذه الحال ينظر آان له أآثر من معنى، و : ما آان معناه : . ( ٨٤ ) بالحقيقة في المعاني لكنه عظيم في األلفاظ وهذا ميسѧقتلا ناѧآ : ( ٧٤ ) يرى التقسيم للمعنى، يقول الفخر اخل تحت التقسيم إنما هو الالمعنى، وبعضهم على معنى ( ) المعـنى اليدخل تحت القسمة المذآورة، فهنا عندنا لفظ ( ) وهو الذي يدخل تحت القسمة يѧتلا اورѧآذ ؛ كѧلذو على ىѧنعملا : هو واهللا أعلم ومرادهم ( ٦٤ ) والماء والذ هب والجاسوس الس ــواء اѧѧѧه نإف ةعوـѧѧѧـضوم ةرѧѧѧصابلل ن يѧѧѧعلا ظѧѧѧفلآ ر تـــــــــشѧѧѧملا وموضوعا أيضا لمعنى آخ ر رѧظن األو ل الس وية، موضوعا لѧ صأ ةѧغ للا وإن مѧѧل لѧѧ لختي نيѧѧب كѧѧلت يناѧѧعملا لѧѧ قن لѧѧب ناѧѧآ ه عѧѧ ضو كѧѧلتل الش جاع مجازا لعالقة الش جاعة ثم لѧق ن لѧج رلا فإن ه و ضع أو ال زاѧѧѧجم يناѧѧѧ ثللو ةѧѧѧقيقح يناѧѧѧ ثلا اضѧѧѧيأ وѧѧѧهف ةبسѧѧѧنلاب ل ولأѧѧѧل وإن ي ترك استعمال ه األو ل آل يدب الث اني يوѧѧغ للا األو ل تѧѧلقن نѧѧم اـѧѧـهانعم ةѧѧ بادلا ظѧѧفلآ لوѧѧقنملا وـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ إن ت رك استعمال ه األو ل واشت هر يناѧ ثلا أو الثم ن قل لمعنى آخ ر لمناسبة إم ا أن يتخل ل نق ل بأن موضوعا ىѧنعمل بأن االسم المفرد متعد دا ثانيا )٤٨(. الن فع وإن أن الر ازي الل فظ الن ور، فالد مثال يدل الن ور يذѧѧلا هن مضѧѧت جار سѧѧلا سم شѧѧلاو اѧѧمنإ وѧѧه ىѧѧنعم نѧѧم ،يناѧѧعملا وѧѧهو اذѧѧهب روѧ نلا المشت ر ك، ألن الل فظ الد الأن المشك ك مشت ر ك هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٢٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (16) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
( ٤٥ ) : الجارية، ىѧلع لاѧق اهللا ىلاـѧــعت على ىѧلع نيـѧـــع ( ٣٥ ) ( الجارية ) ـ وآذلك . ( ٢٥ ) ( ) فهذه عليها لفظ . عجم حروف الم ، في الجلد، نѧم ( ١٥ ) : أصابته يѧفو ثيدѧحلا نѧع : عند عدم ذآر اهللا يقال ةѧلود ،ةѧيبرعلا بيصѧت : أي : وѧه لѧيلقلا : لاѧقي للجاسوس، يذѧلا ال دѧلوو رѧقب ،شحوѧلا : رأس يѧت ىѧلع التي عن يمين ،اهلامѧشو يѧهو ةشاشѧملا ال : وهي ،ةرѧصابلا ،نازѧيملا نيѧعو ( ) ،ةѧفلتخمو ىѧلعو اذѧه رѧثآأ ظاѧفللأا ظѧفلآ على أآثر من معنى وآانت هذه المعاني وهو ا : ما آانت معانيه متباينة : القسم : ( ٠٥ ) من إلى قسمين آما من قبل في شرح التعريف ، وقد من العلماء متباينة من تكون أو ( متغايرة : ) تكون متغايرة، ومعنى قولـهم ف يشترط في وهذه المعاني آما من تعري لها أآثر من معنى : يظهر مما سبق هو أنواع المبحث ح م ل ن اآ م ف ي الج ار ي ة إن اѧ لم اѧ ىѧ غ ط ءاѧ ملا وي طلق ،ةــــنيف سѧلا ي طلق األ م ة، قѧلط يو ءاѧملا لفظ عي ن معان متعد دة آل ها ي طلق والعي ن أيضا عيب ن يѧعلاو فرѧح العي ن حق عي ن، يѧبنلا عز وجل ، ةѧنيدمو يѧѧف تاراѧѧملإا ن يѧѧعلاو مѧسا ةرѧѧظ نلل ناسѧѧنلإا اѧѧه نأ مѧѧسا عѧѧضومل نѧѧع نيѧѧمي ةѧѧلبق ،قارѧѧعلا لѧѧيلق ،ساѧѧ نلا اѧѧمآ ،ن يѧѧعلا دѧلب لѧѧيلق وѧѧه ،هѧن يعب ساѧѧ نلاو لاѧѧقي ،ئ شѧلا سѧ فنو ئ شѧѧلا بدي ن، واسم رѧطملاو ،عѧلق ي راѧيخو عاѧѧب اѧѧن يع ،ةѧѧبآ رلا اѧѧمآ اѧѧه نأ اضѧѧيأ مѧѧسا راني دѧѧلل لاѧѧملاو دѧѧق نلا لاѧѧقي الن قرة ةفѧض رلا فإن ها مѧسا ن يѧعلل ن يѧعو ن يѧعو ،سم شѧلا الر ةѧبآ ، لاثѧم ن يѧعلا متباينة ةآ ر تشѧملا لمشت ر ك الد الالل فظ األو ل يقس م الل فظ المشت ر ك بي نت وجدت أعم أن متضاد ة المشـت ر ك أن أص ل الل غة، تبي ن آلمة واحدة أن المشت ر ك المشت ر ك الل فظي الث الث ٣٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (17) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
المعنى الذي تحته عليه، تأويله، فإذا ةدѧحاولا ذلك ناѧآ معنيين مختلفين، البدع بالعرب هذا رѧآذ فورѧحلا يѧتلا : على من أنكر هذا من األلفاظ فقال ( ٢٧ ) . ( هـ ٠٥٦ ) ـ وأبو الفضائل الحسن بن بن الحسن ( . هـ ٩٦٥ ) ـ سعيد بن المبارك بن النحوي ( . هـ ٧٤٣ ) ـ أبو عبد اهللا بن جعفر بن درستويه ( . هـ ٧٢٣ ) ( . هـ ٥٥٢ ) عثمان السجستاني ـ أبو حاتم سهل بن بن ( . هـ ٤٤٢ ) ـ أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن ( . هـ ٣١٢ ) ـ أبو سعيد عبد الملك بن بن عبد الملك األصمعي ( . هـ ٠١٢ ) ـ أبو معمر بن التيمي البصري : ( ١٧ ) ومن أشهر من فيه ( األضداد ) ا آتابه بـ في هذ ، عباѧتت ءاѧملعلا يѧف فينصѧتلا دادـѧضلأا في هذا ( ٠٧ ) ، فهذا أبو المستنير بن البصري فورѧعملا ( ٩٦ ) إليه من األلفاظ يѧف ةѧغل ،برѧعلا مѧلو هѧقفاوي نورـѧــثآلأا ىѧلع اѧم بѧهذ ( ٨٦ ) أ . ( ٧٦ ) يريد وѧلو ناѧآ مѧل نѧكي ( ٦٦ ) . في ىѧنعملا ،نونقيتـسѧي ( ٥٦ ) . : اهللا اѧندرأف نوѧكي ال ىرѧي نѧم ال فرѧعي تاѧغل وѧهو يѧف ملاѧآ ،برѧعلا ودال وموض ح اعتو ر ةѧظف للا لاصѧѧ تا ،مهتاѧѧبطاخم نولأسѧѧيف نѧѧع كѧѧلذ نوѧѧ جتحيو نأѧѧب مѧѧسلاا ئѧѧبن م نѧѧع ناصѧѧقنل ،مهتѧѧمكح ةѧѧ لقو ،مهتѧѧغلاب ةرѧѧثآو ساѧѧبتللاا يѧѧف ،مهتارواѧѧحم دѧѧنعو أن ويظن أه ل والز يغ واالزدراء اѧѧهعقوت برѧѧعلا ىѧѧلع يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا نوѧѧكيف فرѧѧحلا اѧѧهنم اѧѧي دؤم نѧѧع آتاب الن وع يѧѧف ةѧѧم دقم هѧѧباتآ دѧѧقو رد وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا يراѧѧبنلأا محم د الص غاني الده ان محم د ѧѧـ وѧѧبأ رѧѧكب دѧѧ محم نѧѧب مѧѧساقلا نѧѧب دѧѧ محم نѧѧب را شѧѧب نѧѧب نسѧѧحلا يراѧѧبنلأا محم د الس ك يت ق ريب ع بيدة المثن ى أل ف الفن وآل هم سم ى مѧث أل ف آتابا الفن وسم اه علي محم د برѧط قب الن وع دѧѧحأ ةѧѧمئأ ةѧѧغللا اذѧѧه رѧѧكن بѧѧلعث دѧѧمحأ نѧѧب يѧѧحي عѧѧمو كѧѧلذ دѧѧقف أ )٦٧(. يѧ نإ ، تѧنقيأ ا آاѧش اѧنمؤم إن ي ظ ن ن ت آ ت اب ي ه م ؤاѧѧ ه او ء رѧѧ قا كلذѧѧآو يѧѧف ةفѧѧص نѧѧم يѧѧتوأ هѧѧباتآ هѧѧنيميب نѧѧم لѧѧ هأ ةѧѧ نجلا م د ح الش اآ ين لقاء ،مѧه بر اѧم نإو الذين ي ظ ن ون إن اѧѧ ه ة رѧѧي ب ك ل إال ىѧѧل ع ني عѧѧ شا خلا برѧѧعلا أن زѧѧع لѧѧجو نيѧѧح لاѧѧق وضد ئ شѧلا هѧ فلاخ ،ه رѧيغو أن الظن يقينا وشك ا ، والر جاء اѧفوخ ، اѧعمطو روهشѧم ٥٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (18) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. وغير هذه األلفاظ آثير . ( ٢٨ ) ىѧنعمب عѧمج ،هحلѧصأو يتأѧيو ىѧنعمب هتققѧش ( ) ـ . ( ١٨ ) إذا إذا ( ) ـ . ( ٠٨ ) بمعنى أقبل وأدبر ( ) ـ آلمة : ومن األفعال . ( ٩٧ ) هو ويأتي بمعنى ( ) ـ و . ( ٨٧ ) بمعنى العطشان، ويأتي بمعنى الذي حتى ( ) ـ . ( ٧٧ ) وبمعنى عليه بمعنى ا ( ) ـ . ( ٦٧ ) والحقير ( ) ـ . ( ٥٧ ) واألسود ( ) ـ . ( ٤٧ ) فهي في ( ) ـ آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ . ( ٣٧ ) معنى تعليق االسـم على أ ئ شѧلا هѧتق رفو ب عѧش عد ل ، وقس ط ج ار قس ط عس ع س الل يل، الن هار الص ريم شر ب رو ي الن اهل لمعت ق، المنع م المعت ق المنع م المو لى للعظيم الج ل ل لألبيض الجو ن الل غة للط هر والحيض جميعا ـ)ءر قلا آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ )٧٣(. المسم ى راد ،بѧѧ طاخملا لѧѧطبو كلذѧѧب ناѧѧينعم ناѧѧفلتخم مѧѧل فرѧѧعي بѧѧ طاخملا اѧѧمه يأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٢٢ ٥٢٤١ لعلوم هـ ٣١٢ ألبي سعيد عبد الملك بن قريب األصمعي واختلف معناه ما اتفق ـ : رآذѧل نѧم ظاѧفللأا ،ةѧفدارتملا نѧمو بѧتكلا يѧف اذѧه المعاني المؤتلفة األلفاظ المختلفة في آتابه ( ٧٨ ) فهذا اإلمام جمال بن مالك يѧف اذѧه اѧمآ قبѧس هѧنايب - دادѧضلأا يѧف مѧلع ىѧنع ،دѧسلأا اѧمآو وغيرها من األسماء التي اѧهلآ ىѧلع م على واحد وتواردها ،هѧيلع ةѧللاد : ، أي ( ٦٨ ) هو ظاѧفللأا عѧم داѧحتا ىѧنعملا وهذا يعني ىѧلع فلاѧخ كѧلذ ؛لѧصلأا . ( ٥٨ ) وهو ا في هو : ( ٤٨ ) ، وبمثله قــال ابن ( ٣٨ ) والتلتبس وهو الذي أن تكون عليه األلفاظ بذلك تنفصل المعاني : ( ١٣ ) : أي ومعنى آونها أن يكون ل : األلفاظ أي األصل في أن تكون ،ةدرѧفنم ىѧنعمو االشتراك خالف األصل المبحث ميهارѧѧبلإ نѧѧب يѧѧحي نѧѧب كراـѧѧـبملا اѧѧم قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم ѧѧـ باѧѧتآ لفظ ه الفن رѧيثآ أل ف أيضا الد ين مه نإѧف اوف نѧص نѧفلا الل غة ف نѧص لѧ هأ لدѧت معنى رفنضѧغلاآ رѧبز هلاو ثѧي للاو ماغر ضѧلاو ظاѧفلأ ةد دѧعتم الت رادف تعد د أن الت رادف واالشتراك ألن )٨٥(. للغة أآثر األص ل الل غة ،ن ياѧب تلا القي م )٨٣( القياس يجب ألن أن ظѧѧѧف للا دѧѧѧحاولا لدѧѧѧي ىѧѧѧلع ىѧѧѧنعم ،دѧѧѧحاو لوѧѧѧقي يشѧѧѧآر زلا فظ يخص ه، منفردة لكل معنى متباينة آل لغة األلفاظ ةѧنيابتم ن وѧآ الر ابع ٧٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (19) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٩٨ ) بين مفهوماته : ( ٧٢ ) كѧلذ ( ٨٨ ) آان األغلب على عدم االشتراك ىѧتم نيѧب : االشتراك يѧنعنو هѧب : ( ٧٤ ) للفي هذا ،لامعتѧسلااو اѧم المعنى المراد بدون خ آذا، أمكن مادختѧسا هذѧه ظاѧفللأا يѧف رѧيبعتلا نѧع ،هدارѧم لاصѧيإو لإلفهام فإذا تواضع ىѧلع اذѧآ ىѧلع ىѧنعملا في ؛ : : لي فيما ي جعلت العلماء يذآرون هذѧه ةѧلوقملا يѧف مهبѧتآ يѧف نѧكمي . في آتبهم ( األصل ) الواحد على ؛ لذلك نجد ةѧلوقم ءاѧملعلا : آثير ، ( ٠١٣ ) األزدي يѧبلأ نسѧحلا يѧلع نѧب يѧف اѧم قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٦٨٢ ) األزدي ( . هـ ٠٤٢ ) بن خالد األعرابي يѧبلأ دѧبع اهللا المأثور في ما قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٥٢٢ ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيزيلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حق الس امع لترد د الذ ه ن ألن كارتѧѧشلاا لѧѧخ ي م هفلاѧѧب يѧѧف هـѧѧلوقب خي شѧѧلا دѧѧبع زѧѧيزعلا يراѧѧخبلا لѧ لعو كѧلذ )٨٨( الظن االشتراك وعدم ه أن ظѧف للا دار األص ل عدم الر ازي ك ر تشѧѧѧѧملا وѧѧѧѧه ىѧѧѧѧلإ ماѧѧѧѧهبلإا برѧѧѧѧقأ هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧلإ ،ماـѧѧѧѧهفلإا لوѧѧѧѧقي رѧѧѧѧخفلا ي دؤѧѧي ىѧѧلإ للاѧѧخلإا اذѧѧهب لѧѧ صلأا وѧѧهف ىѧѧلع فلاѧѧخ كѧѧلذ ،لѧѧ صلأا ظѧѧف للاو عѧ ضولا لѧكف للس امع أي م لكتѧملا و ضع أه ل ةѧغ للا أن ظѧف للا لدѧي أن األصل وضع الل غة إفهام الس امع دارѧم م لكتѧملا ألن ملاѧكلا أوال إجمال ها اѧهنود دريو طاѧقن نوѧѧكلو اذѧѧه ثѧѧحبلا اѧѧ صاخ ك ر تشѧѧملاب يѧѧن لعلف رѧѧآذأ بابѧѧسلأا يѧѧتلا مترد دة خالف فدارѧ تلا كارتѧشلااو معان متعد دة ةѧѧللاد ظѧѧف للا هسѧѧكعو كارتѧѧشلاا يذѧѧلا وѧѧه عوѧѧضوم اѧѧنثحب وѧѧهو اѧѧهريغو نѧѧم بѧѧتكلا ـѧѧه نسѧѧحلا فورѧѧعملا عارѧѧكب لѧѧم نلا الم نج د يѧѧبلأ ساѧѧ بعلا دـѧѧـ ـمحم نѧѧب دѧѧيزي قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم اѧѧم ѧѧـ باѧѧتآ لѧثيم علا يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٢٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (20) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: طريقان إذا أراد تبيين نѧم كѧلذ هѧلف يѧف كѧلذ : ؛ : . ( ٣٩ ) وجهه، فيصير لذلك آثير أن ال ( ٢ . على غير المراد فيقع في الجهل ر، أو أن ال ( ١ : حاله بين أمرين ؛ ( ٢٩ ) بسѧنو ( األعظم يѧف عوѧقو طلاѧغلأا ) آما قيل : ( ١٩ ) فيها نادر، آان عدم االشتراك وإذا دون ؛ أي ، : . ( ٠٩ ) وقد علمنا حصول ذلك، فكان حصول احتمال االنفراد بين أرباب حالة في بѧلغأ لاوѧحلأا نѧم رѧيغ ،فاشѧكتسا احتمال االشتراك لو آان الحتمال االنفراد اѧمل لصѧح : االشتراك في هѧحيجرت عوѧقو دارѧفنلاا ىѧلع ( ٧٤ ) يقول الفخر : المستعمل للفظ المشت ر ك ه دارѧم ظѧف للا نلأѧѧف ل م ظف للاѧѧب ك ر تشѧѧملا لاطاѧѧب اѧѧ مأو ناѧѧيب ةѧѧ يفيآ ةѧѧمزلاملا نوѧѧكيف كتѧѧلا أن لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا دؤѧѧي ي ىѧѧلإ ،ثѧѧبعلا ثѧѧبعلاو ،لѧѧطاب خامسا سببا لجه ل جمع اѧѧ مإو نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح هرآذѧѧيف هرѧѧيغل ىѧѧلع رѧѧيغ الس ؤال، فيحمل ه فكنتسѧѧي نѧѧع م لكتѧѧملا نѧѧم هѧѧملاآ دѧѧقو ر ذѧѧعتي هѧѧيلع اسѧѧفتسلاا اѧѧ مإ نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح ذѧѧئنيحف دѧѧق فرѧѧعي دارѧѧم يترد د كѧѧلذو ألن عما سѧѧلا رѧѧخفلا يزا رѧѧلا اذѧѧه لوѧѧقلا ىѧѧلإ باحѧѧصأ قѧѧطنملا الس بب أن االشتراك رابعا واالشتراك الغالب فورѧѧѧحلاو يѧѧѧف ةѧѧѧغ للا ،رѧѧѧيثآ ناѧѧѧآ لѧѧѧ صلأا يѧѧѧف ظاѧѧѧفللأا ، ءامѧѧѧسلأا ءامѧѧѧسلأا لاѧѧѧعفلأا فورѧѧѧحلاو ألن عوѧѧѧقو كارتѧѧѧشلاا يѧѧѧف لاѧѧѧعفلأا اѧѧهنوآ ةدرѧѧفنم أن لѧѧكل ىѧѧنعم اѧѧظفل صتѧѧخي ،هѧѧب دوصѧѧقملاو تاѧѧملكلاب ىѧѧѧنعمو أن ءارقتѧѧѧسلاا دل ىѧѧѧلع أن تاѧѧѧملكلا يѧѧѧف رѧѧѧثآلأا ةدرѧѧѧفنم ثالثا )٩٠(. الغالب الل سان الت خاطب إن مساويا مهاѧف تلا معر ض الر ازي ثانيا ٩٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (21) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. إستعماالت ا : المبحث . الفرق بين االشتراك واالشتراك : المبحث . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث : ويشتمل على أربعة مباحث في ا الفصـــــــــــــــــل . ( ٥٩ ) االشتراك دѧѧقف رѧѧيغ رداѧѧن ىѧѧلع المطلوب، في نѧم وѧهو ؛ الحاجة إلى رѧثآأ نѧم هѧتجاح ىѧلإ : . ( ٤٩ ) فأعطاه من األعيان وأراد أو : آمن قال لعبده مѧل اѧهل للقرينة ىѧلع دارѧملا عѧم ؛ يذآر المراد من ذلك وفي هذا ( ٢ . بعده، فيكون بالفائدة، فيقع ؛ ( ١ لمشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي الل فظي الث الث المش ت رك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل لمشــــــت ر ك المعنـــــــــوي الثـــــ ــــــــــاني لصѧѧحي رمأѧѧب رѧѧ خآ عѧѧم هѧѧ نأ لاѧѧمجلإا عما سѧѧلا حق الس امع والمتكل م أم ا الغرض ظѧف للا ، ك ر تشѧملا ظѧѧف ل درѧѧفملا لقتسѧѧي ةداѧѧفإب ىѧѧنعملا مѧѧهفو لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ألن أن اإلنسان استعمال ظѧف للا درѧفملا سادسا دينارا ، فيتضر ر السي د آخ ر ازѧبخ ائيѧش أعط اѧنلاف اѧنيع فيتضر ر، عما سѧلا هѧ بنتي الس امع تنب ه ةѧ لادلا أن قѧѧير طلا عѧѧم لѧѧيوطتلا ررѧѧض رѧѧ خآ كѧѧلذو أن م لكتѧѧملا دѧѧق نѧѧظي أن وإم ا أن قرينة تعي ن الل فظ المشت ر ك، تطويال تل فظه بالمشت ر ك عبثا جاѧѧتحيف ىѧѧلإ هرѧѧآذ تاي مسѧѧم كѧѧلذ ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ظѧѧفل صاѧѧخ ،هѧѧب اѧѧ مإ أن رآذѧѧي ه دارѧѧم همѧѧساب صاѧѧخلا كѧѧلذو ألن لѧѧكل ى مسѧѧم نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٣٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (22) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فاليمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل العلى سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
أو أو أو مجم : المالحظة األولى : مع األخذ بعين االعتبار المالحظات التالية . بين األعداد السابقة أو ( ٢ ) الوقت منها يقبل القسمة عليه، نوѧكيف ددѧعلا وفي ( ٢ ) منها العدد ( ٢٣ ، ٦١ ٨ ) القسمة عليه، فاألعداد من ،اѧهنيب لѧبقيو اѧهنم وهو العنصر أو الذي يكون في ضمن ( األصغر مѧساقلا ) أو ( لѧماعلا ) ما عند علماء ـѧب : ره من الحساب ونظي . وهو المراد من أو المعنى هѧجوب وهو ما ( ) والمعنى الذي يشترك فيه مع األسد هو وѧهو اѧم هѧجوب ( ءاѧطعلاو ) مع البحر هو يشترك فيه اإل ،رحبلاѧآ ،دѧسلأاآ ىنعملاѧف يذѧلا : به على فتقول فوجه يشترك فيه به، يجعل مѧسا في اياضѧق ،ةراعتѧسلاا ( وجه ) ما عند علماء البيان بـ : ونظيره من . اء هذا فيهم قد غيرهم في هذه من غير أبن النسبة، فهو شملهم، يѧهف في هذه النسبة، واليمكن لغيرهم من رѧيغ هѧئانبأ أن لخدѧي مѧهعم يѧف هذѧه نسبتهم إلى أبيهم من فهم نوبسѧتني هѧيلإ نوآرتشѧيو نѧكلو ( ) آان هذا أو ىѧنعملا ،مهيѧف وѧهف هذا عنده ،دѧيزو رهتѧشا مهنѧع فѧصو في أبناء من فلو ( ) وآذلك . ذѧخ ،هѧمكح اѧنه نѧم يѧف ويأ تاي مسѧѧملا سيѧѧل وѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا دѧѧيحولا يذѧѧلا كرتشѧѧت هѧѧيف كѧѧلت ةѧѧعو نѧѧم أن اذѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا ر دѧѧقلا ك رتشѧѧملا نيѧѧب مشت ر آا لاماѧع امѧساق ذات آل مثال آل يتضم ن عدد األعداد المطلوب إثبات قاسم مشت ر ك لѧآ ددѧع الر قم داخال آل المشت ر ك ك ر تشѧملا يســم ى الر ياضيات المشت ر ك المعنوي المشت ر ك ى مسѧي اضѧѧيأ ،هب شѧѧلا هѧѧجوو هب شѧلا اذѧѧه ر دѧѧق ك ر تشѧم نيѧѧب ،نيي مسѧѧملا الش جاعة الش به، اإلنسان ى مسѧي ةع سѧلا نسان نلاѧف نلاѧف المشب ه المشب ه الش به معنى المشب ه والمشب ه المتكل م ي طلق الشــ ـبه يسم ى الل غة فالن يش ر آهم الص فة لفظ واحد أم ا ك ر تشѧملا يوѧنعملا ةفѧص ةآ ر تشѧم باب االشتراك الل فظي ، ك ر تشѧم يوѧنعم فѧصولا اآ ر تشѧم سعد وسعيد وعمرو مѧه لآو قد صѧلا مثال فالن الن اس، أن فالنا الص دق وص ف المشت ر ك المعنوي ةѧ لعلاف باѧѧب دوѧجوم لѧ صلأا حѧص أن قѧحل ي هѧѧب ٣٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (25) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
وإن هر مما سبق من األمثلة يظ : . من أفراده اليمكن أن هѧنع ( إنسان ) في جميع أفراد لفظ ( ) أو ( : ) آما وѧل لѧيق ( ) وقد يكون . يشترك فيه البعض م أو أو ( ٢ ) أو أو أو أو اѧمآ يѧف ةѧلثملأا ( ) هذا المعنى أو دѧق نوѧكي : المالحظة الثالثة . بل قد يشترك في هذا الوصف غيرهم، وهكذا نѧع مهرѧيغ ىѧلع هѧيفن ( ) وصف دѧيزو ـѧب كلذѧآو ال ( ) المعنى والكراهة فهما معنى الأن ( ) في التمثيل اѧمهب : شتراك اال أو ال : المالحظة . وهذا الفي االشتراك ( ) ( ) ( ٢ ) قѧبطنيو هѧيلع اѧم ( ٤ ) وآذلك في األعداد كرتشѧت يѧف مقرѧلا ولكن ما الباحث هو بѧناج ثѧحبيف ،هѧنع ( األمانة ) وهي ولكن ما ثѧحابلا يѧف وѧه أو ،هѧنيعب دѧقف نوѧكت كاѧنه أو نوѧكت ن يѧѧعم اѧѧهل ءامѧѧسأ ةѧѧ صاخ ،اѧѧهب كلذѧѧآو ظاѧѧفللأا ةѧѧئطاوتملا كشѧѧملاو كة أن المسم يات المتضم نة لمعنى ك ر تشѧم رابعا فѧ لختي درѧف عام اإلنساني ة كرتشѧѧي هѧѧيف ،ءاسѧѧ نلا وѧѧهف ىѧѧنعم ماѧѧع يѧѧف عѧѧيمج ،ءاسѧѧ نلا كلذѧѧآو فѧѧصو فѧصو ىѧنعم ضيѧحلا عام ا معنى ،ماѧѧقرلأا لѧѧب سيѧѧل افѧѧصو اѧѧماع كرتشѧѧي هѧѧيف عѧѧيمج ساѧѧ نلا اѧѧكحلأا ،ةقبا سѧѧلا فѧѧصوف ق دصѧѧلا ةѧѧناملأا ةعاج شѧѧلا بѧѧل طلا مقرѧѧلا اѧ صاخ ر دѧقلا ك ر تشѧملا آثير قد صѧلا يدل سعد وسعيد وعمرو أيضا ، الط لب آالتحريم يتضم نان اذѧѧهو عѧѧنمي نوѧѧكي كاѧѧنه اѧѧمهريغ هѧѧيف اذѧѧه بѧѧل طلا ناآرتشѧѧي يѧѧف اإليجاب والن دب الس ابق المعنوي أيضا ، فمثال ثѧѧحابلا كرتشѧѧت يѧѧف اذѧѧه ىѧѧنعملا ،فѧѧصولا اذѧѧهو رضѧѧي يѧѧف ة يضѧѧق دѧѧق نوѧѧكت كاѧѧنه تاي مسѧѧم ىرѧѧخأ رѧѧيغ يѧѧتلا يѧѧف ةѧѧعومجملا دѧѧنع الث انية يضر قضي ة المعنوي ،اذѧѧكهو اѧѧمكح اѧѧمهف نان مضѧѧتي اضѧѧيأ ىѧѧنعم رѧѧخآ وѧѧهو اѧѧمهنوآ بѧѧل طلا نان مضѧѧتي ىѧѧنعم رغѧѧصلأا ، لاثѧѧم كلذѧѧآو يѧѧف باѧѧجيلإا بدѧѧ نلاو عѧѧم اѧѧمه نأ نѧѧم ،دѧѧعاوقلا نѧѧكلو اѧѧم مѧѧهي يѧѧضاي رلا وѧѧه ددѧѧعلا قѧѧبطني ىѧѧلع مقرѧѧلا ةقبا سѧلا اضѧيأ يهم قد صѧلا لاثѧم ةفѧѧص ىرѧѧخأ ديعѧѧسو ورѧѧمعو دѧѧيزو يѧѧف لاѧѧثملا قباـ ـسѧѧلا دѧѧق نوآرتشѧѧي يѧѧف مѧهي ةلأسѧم ةѧن يعم فѧصو ىѧنعم دعسѧف المسم يات، فاѧصوأ ناѧعم رѧ خ أ ةآ ر تشѧم اضѧيأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٣٢ ٥٢٤١ لعلوم